أخبار اليمن ودول الخليج العربي...قوات «التحالف» تعترض وتسقط طائرات «مسيّرة» أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة....مبادرة حقوقية يمنية تدعو للإفراج عن كل المعتقلين خوفاً من الوباء.....مصابو «كورونا» في السعودية يتخطون الألف... وبدء سريان منع التنقل بين المناطق.....الإمارات تفعل الأحد نظام العمل «عن بعد»....سلطان عُمان يتبرع بـ26 مليون دولار لمواجهة «كوفيد ـ 19».... البحرين أكّدت إصابة 30 % من الدفعة الثانية للمواطنين العائدين من إيران...

تاريخ الإضافة الجمعة 27 آذار 2020 - 5:03 ص    القسم عربية

        


قوات «التحالف» تعترض وتسقط طائرات «مسيّرة» أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة....

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم (الجمعة)، اعتراض قوات التحالف المشتركة وإسقاطها طائرات بدون طيار «مسيّرة» أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة. وصرح العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن «قوات التحالف تمكنت صباح اليوم الجمعة، من اعتراض وتدمير طائرات بدون طيار مسيّرة أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه الأعيان المدنية بمدينة أبها ومدينة خميس مشيط». وكان التحالف قد أعلن دعمه وتأييده قرار الحكومة اليمنية قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن، ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا. وقال العقيد الركن تركي المالكي، إن قيادة القوات المشتركة تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانبين الإنساني والاقتصادي، وتخفيف معاناة الشعب اليمني، والعمل بشكل جاد لمواجهة مخاطر جائحة فيروس كورونا ومنعه من الانتشار.

غريفثس يدعو الأطراف اليمنية لاجتماع عاجل لإقرار هدنة

المصدر: العربية نت - أوسان سالم .... دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس، مساء الخميس، الأطراف اليمنية لعقد اجتماع عاجل لتنفيذ التزامهم بوقف فوري لإطلاق النار. وقال غريفثس في بيان صحافي، "سعدت كثيرًا بالردود الإيجابية من الحكومة اليمنية والحوثيين لنداء الأمين العام للأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار، وأتوقع من الأطراف الالتزام بما صرحوا به وتغليب مصلحة الشعب اليمني على كل شيء". وطالب الأطراف إلى عقد اجتماع عاجل لمناقشة سبل ترجمة ما قطعوه على أنفسهم من التزامات أمام الشعب اليمني لواقع ملموس. وأضاف" أتوقع من الأطراف الامتثال لرغبة اليمنيين في السلام عن طريق الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية و العسكرية". وعبر المبعوث الأممي عن تطلعه إلى انضمام الأطراف لهذا الاجتماع بروح التعاون والاستعداد لتقديم التنازلات وترجمة الأقوال إلى أفعال. وقال "خلال الأيام الماضية، ألهمتني النداءات المتكررة للسلام التي أطلقها اليمنيون من مختلف المكونات والأطياف السياسية والاجتماعية، بما يشمل النساء و الشباب وشيوخ القبائل. وكانت رسالتهم للقيادات السياسية في منتهى الوضوح: أوقفوا الحرب الآن، وقاتلوا معًا عدوكم المشترك: فيروس كوفيد-١٩". وأضاف" طالبت تلك النداءات بوقف المواجهات العسكرية كإجراء فوري لحماية اليمنيين من انتشار الفيروس، كما طالبت القيادات في شتى أرجاء اليمن بالعمل معًا لمنع انتشار هذا الفيروس والاستجابة له في حالة تفشيه". وكان الأمين العام للأمم المتحدة، دعا، امس الأربعاء، الأطراف المتحاربة في اليمن إلى وقف القتال وبذل الجهود لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المستجد. كما دعا إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض. وقوبلت هذه الدعوة بترحيب رسمي من الحكومة اليمنية الشرعية وميليشيا الحوثي.

امتدح إيران و«حزب الله» الحوثي يهدد آمال «التهدئة» ويتوسل التحالف الاعتراف بانقلابه (تحليل)

الشرق الاوسط....عدن: علي ربيع... بعد ساعات من ظهور بوادر نحو توجه الحكومة اليمنية الشرعية والانقلابيين الحوثيين للتوصل إلى تهدئة لمناسبة فيروس «كورونا المستجد» وتحت ضغط المبعوث الأممي وأطراف دولية أخرى ظهر زعيم الجماعة في خطبة حربية جديدة لينسف هذه الآمال متوعدا بسنة سادسة من الحرب والتشبث بالانقلاب. وكعادته في قلب الحقائق صور الحوثي في خطبته التي بثتها قناة «المسيرة» جماعته في رداء المظلومية، متناسيا حجم الكارثة التي تسبب فيها انقلابه على الشرعية في البلاد وما آلت إليه الأوضاع الإنسانية من مأساة غير مسبوقة بحق ملايين اليمنيين. وفي هذا السياق توعد زعيم الجماعة الموالية لإيران بسنة سادسة من الحرب والانقلاب، وزعم أن جماعته باتت تصنع كل أصناف الأسلحة وأن السنة الجديدة ستحمل «مفاجآت لم تكن في حسبان» تحالف دعم الشرعية «وبقدرات عسكرية متطورة وانتصارات عظيمة». أما عن المخرج الوحيد الذي طرحه الحوثي لوقف الحرب فيكمن - بحسب فحوى خطبته - في توقف التحالف عن دعم الشرعية ورفع قيود المراقبة المفروضة على تهريب الأسلحة وعودة المناهضين السياسيين تحت جناح الانقلاب من بوابة ما تسميه الجماعة «لجنة المصالحة» التي أنشأتها في صنعاء من عناصرها. وفي حين زعم الحوثي أن جماعته جاهزة «لإنجاز عملية تبادل الأسرى» لجأ هذه المرة إلى توظيف هذا الملف لاستدرار تعاطف حركة «حماس» وجماعة «الإخوان المسلمين» والمتاجرة بالقضية الفلسطينية مجددا، حين عرض إطلاق سراح طيار سعودي مع أربعة ضباط - بحسب قوله - مقابل أن تقوم المملكة بالإفراج عن متهمين فلسطينيين بقضايا «إرهابية». ولم ينس الحوثي أن يكيل المديح للنظام الإيراني و«حزب الله» اللبناني، مثل كل مرة، زاعما أن طهران «تقف إلى جانب الشعوب المستضعفة» وهو اعتراف ضمني منه بالدعم الإيراني لجماعته بالأسلحة المهربة وخبرات الحرس الثوري، إذ لم يعرف اليمنيون أن إيران قدمت لهم سوى شحنة من مياه الشرب غير صالحة للاستهلاك الآدمي، باعتراف وسائل إعلام الجماعة نفسها. وفي باب المزايدة الحوثية المكشوفة فيما يخص انتشار وباء كورونا، حاول زعيم الجماعة أن يروج لانتشار المرض في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية وجبهاتها «بأعداد كبيرة» بخاصة في جبهة ميدي الحدودية - وفق زعمه - متجاهلا في هذا السياق تأكيدات منظمة الصحة العالمية بخلو اليمن من الوباء. أما التطور اللافت في خطبة الحوثي هذه، فهو محاولته تحاشي الألفاظ «التكفيرية» التي كان يكيلها لأنصار الشرعية وبخاصة لفظ «المنافقين» إذ عدل عنها هذه المرة إلى صفة ذات صبغة سياسية وهي كلمة «الخونة» التي كررها في أكثر من موضع. وفي حين وصف ما حققته جماعته من سيطرة ميدانية خلال السنوات الماضية على بعض المحافظات بأنه «نصر وتأييد إلهي» اشترط أن تتوقف العمليات العسكرية ضد ميليشياته بشكل واضح وقرار صريح وبشكل عملي في سياق أمله في أن يتم الاعتراف بانقلابه حاكما لليمن. إلى ذلك، سعى زعيم الجماعة الحوثية إلى إقناع أتباعه بأن الحرب المستمرة التي يقودها بإشراف إيراني ليست سوى من أجل «الاستقلال والحرية» متناسيا التوصيف القانوني الدولي لما أقدمت عليه الجماعة من انقلاب على الدولة اليمنية والمسار الانتقالي الشرعي. وفي الوقت الذي تشير فيه كل المؤشرات والدلائل الواقعية إلى تبعية جماعته للنظام الإيراني، زعم الحوثي أن جماعته لا تشكل أي خطر على المحيط العربي والإسلامي، لكنه عاد للقول إن ميليشياته مستعدة لتقديم المزيد من التضحيات من أجل تثبيت مكاسبها الانقلابية وتجاهل جميع القرارات الدولية. وبينما تباهى زعيم الحوثيين بأن جماعته بات لديها «الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في مداها البعيد ودقتها في الإصابة وقدرتها التدميرية» بحسب زعمه، أثنى على القبضة الأمنية لميليشياته التي قال إنها «حققت إنجازات كبيرة» في إشارة إلى ما قامت به من حملات قمع وانتهاكات بحق معارضي الجماعة. وفي محاكاة لتصريحات القيادات الإيرانية المشككة في عمل وجدوى المنظمات الإنسانية، قال الحوثي إن ما تقدمه هذه المنظمات محدود ومحكوم بسياسات ولا ينبغي الاعتماد عليه. زاعما أن الحل من أجل الإنفاق يكمن في جباية المزيد من أموال اليمنيين تحت اسم «الزكاة». وكان الحوثي أكد في خطب سابقة استمرار وقوفه مع النظام الإيراني وأذرعته في المنطقة العربية والشرق الأوسط، على خلفية قيام واشنطن بتصفية القيادي في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. واعترفت الجماعة وزعيمها العام الماضي بالنظام الإيراني وقامت بتعيين ممثل لها في طهران في منصب سفير اليمن، بعد أن أرسل زعيمها الحوثي رسالة إلى المرشد علي خامنئي يعترف فيها بنظام ولاية الفقيه الذي اعتبره امتدادا لحكم النبي محمد وعلي بن أبي طالب، كما كشف عن ذلك الموقع الرسمي لخامنئي. وفي حين كانت تقارير غربية حديثة كشفت عن حجم الحضور الإيراني العسكري في اليمن الذي يتزعمه القيادي في الحرس الثوري الإيراني عبد الرضا شهلائي إلى جانب نحو 400 من عناصر الحرس الثوري، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية في 5 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات عن مواقع أنشطة شهلائي في اليمن.

مقتل طفلين بلغم وإصابة آخر بشظايا قذيفة في الحديدة

تعز: «الشرق الأوسط».... قُتِل طفلان شقيقان نتيجة انفجار لغم زرعته ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية الدريهمي، جنوب الحديدة، غرباً، وذلك في إطار استمرار الميليشيات الحوثية في زراعة الألغام والعبوات الناسفة في الطرقات والمنازل والمزارع والسواحل في مختلف مناطق محافظة الحديدة الساحلية، لترتكب بذلك المزيد من المجازر بحق المدنيين العُزّل بينهم النساء والأطفال. وقالت مصادر محلية إن الطفل عبد الله أحمد علي دوبله (10 أعوام) وشقيقه سالم (12 عاماً) من أبناء مديرية الدريهمي، قُتِلا جراء انفجار لغم حوثي بعربتهم في قرية المعارف بالدريهمي، وذلك بعدما أُصيبا بإصابات بالغة في أنحاء متفرقة من أجسادهم، نتيجة الانفجار، وعلى أثره فارقا الحياة. وأصيب الطفل عبد الله ماهوب راجحي (17 عاماً)، أول من أمس (الأربعاء)، بشظايا قذيفة هاون بالقرب من منزله في منطقة الشجيرة غرب مديرية الدريهمي، ونقل إلى مستشفى المخا لتلقي الإسعافات الأولية. وفي السياق، ذكرت المصادر العسكرية أن «القوات المشتركة ضبطت، أول من أمس (الأربعاء)، سيارتين تحملان مادة السماد (اليوريا) المهرَّبة، التي تستخدمها الميليشيات لصناعة المقذوفات المتفجرة في عملياتها العسكرية في مختلف الجبهات». وحذرت القوات المشتركة المهربين والمتعاونين مع ميليشيات الحوثي بالضرب بيد من حديد والعقاب والمساءلة القانونية. وعلى الصعيد الميداني، اشتدّت حدّة المعارك في صرواح مأرب والجوف والبيضاء وصعدة حجة، خلال الثلاثة الأيام الماضية، وسط تقدُّم الجيش الوطني، المسنود من تحالف دعم الشرعية، وتكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية. تزامن ذلك مع مواجهات متقطعة في جبهات الضالع، بجنوب البلاد، واستحداث الجماعة الحوثية مواقع جديدة لها على حدود محافظتي إب وتعز. وأسقطت قوات الجيش الوطني أربع طائرات في ثلاث جبهات قتالية، وفقاً لمصادر عسكرية رسمية قالت إن الجيش الوطني أسقط طائرة مسيرة، أول من أمس (الأربعاء)، أثناء تحليقها فوق مواقع القوات المشتركة من الجيش الوطني في الدريهمي، جنوب الحديدة، وثلاث طائرات مسيرة، الثلاثاء؛ اثنتان في جبهة صرواح، غرب مأرب، وواحدة في جبهة حرض، شمال حجة، شمال غرب، حيث تزامن ذلك مع تقدم الجيش قرابة 3 كلم وتحرير عدد من المواقع استراتيجية، أبرزها التباب السود في حرض. وأعلن الجيش الوطني مقتل 37 انقلابياً وأسر 15 آخرين، أول من أمس (الأربعاء)، في معارك شهدتها في مديريتي خب الشعف والحزم بمحافظة الجوف، شمالاً. وقال بيان للمركز الإعلامي للقوات المسلحة إن «أكثر من 20 عنصراً من عناصر ميليشيات الحوثي لقت مصرعها، وجرح آخرون في كمينين محكمين نفذتهما قوات الجيش مسنودة برجال المقاومة، حيث استدرجوا مجاميع من عناصر الميليشيات الانقلابية إلى كمينين محكمين في شرق المزاريق بوادي وسط في مديرية خب والشعب، إضافة إلى اغتنام خمسة أطقم تابعة للميليشيات». وأشار «البيان» إلى «مقتل أكثر من 17 عنصراً من عناصر الميليشيات الانقلابية وتدمير مدرعتين واغتنام عربة (بي إم بي) ومخزن ذخيرة خفيفة وثقيلة، وأَسْر عدد من أفراد الميليشيا الحوثية، في معركة شرسة خاضتها قوات الجيش ضد ميليشيات الحوثي في منطقة المرازية بمديرية الحزم، بالقرب من جبال الندر المطلة على مديرية الصفراء بالجوف». وأكد ربيع القرشي، ‏الناطق الرسمي باسم قوات محور الجوف بالمنطقة العسكرية السادسة، في تغريدة له على مواقعه الخاصة بالتواصل الاجتماعي «تويتر»، أن «الجيش الوطني مسنوداً بقبائل المرازيق وآل صيده يغتنمون خمسة أطقم عسكرية، ويأسرون 15 فرداً من الميليشيات في معارك بوادي وسط بمديرية خب الشعف». وفي الضلع، قال المركز الإعلامي لمحور الضالع القتالي إن «الميليشيات الحوثية تقوم باستحداث مواقع جديدة في مؤخرة قواتها جنوبي محافظة إب تحديداً في أعالي جبال العود العليا، وكذلك في منطقة باهِر شرق محافظة تعز على الحدود الجنوبيَّة الغربية لمحافظة الضالع، في الوقت الذي تتابع فيه القوات المسلحة الجنوبية هذه الاستحداثات عبر مصادرها العملياتية، وتستهدفها أولاً بأول بقصف مدفعي وصاروخي». ونفذت قوات الجيش مواقع كانت تتمركز فيها عناصر الميليشيات الانقلابية وسط تبة الهوى في قطاع هِجَار جنوبي منطقة العود، شمال مديرية قعطبة، غرب الضالع.

سخط محلي ودولي يدفع الانقلابيين للتراجع عن إعدام زعيم البهائيين

مبادرة حقوقية يمنية تدعو للإفراج عن كل المعتقلين خوفاً من الوباء

الشرق الاوسط.....عدن: علي ربيع.... في الوقت الذي تواصلت فيه الدعوات الحقوقية اليمنية للضغط على الجماعة الحوثية لإطلاق آلاف المختطفين في معتقلاتها، تراجعت الجماعة أخيرا عن قرار إعدام زعيم الطائفة البهائية في اليمن حامد كمال بن حيدرة، عقب موجة من السخط المحلي والدولي. وكانت محكمة الاستئناف التابعة للميليشيات الحوثية في صنعاء أقرت هذا الأسبوع حكم الإعدام ضد حيدرة إلى جانب مصادقتها على مصادرة أمواله والتنكيل بأتباع الطائفة البهائية. وجاء التراجع الحوثي عن القرار في خطاب لرئيس مجلس حكم الانقلاب مهدي المشاط بثته قناة «المسيرة» التابعة للجماعة، حيث قال إنه أعلن العفو عن حامد كمال بن حيدرة في عقوبة الإعدام والإفراج عنه، إلى جانب الإفراج عن جميع سجناء الطائفة البهائية. وفي مسعى لتحسين صورة الجماعة على الصعيد الحقوقي زعم المشاط أنه «وجه بتشكيل لجنة للنظر في أوضاع السجناء والعمل على وضع وترتيب خطة الإفراج عن كافة المعسرين وجميع سجناء الرأي ما لم يكونوا محكومين أو موقوفين على ذمة قضايا جنائية». وكانت الجماعة الحوثية سخرت منذ انقلابها على الشرعية في سبتمبر (أيلول) 2014 المحاكم الخاضعة لها لإصدار مئات الأحكام بالإعدام والسجن ضد معارضيها سياسيا ومذهبيا والمختلفين عنها فكريا، مع بقاء الآلاف في معتقلاتها دون محاكمات. وفي أول تعليق على قرار الجماعة الحوثية رحبت «الجامعة البهائية العالمية» بذلك وشددت على تنفيذه الفوري، وقالت في بيان إنّ «البهائيّين السّتة الذين سيجري إطلاق سراحهم، والذين سُجنوا ظلماً في صنعاء لعدّة سنوات بسبب معتقداتهم الدّينيّة وواجهوا سلسلة من الاتهامات التي لا أساس لها من الصّحّة، هم حامد بن حيدرة، ووليد عيّاش، وأكرم عيّاش، وكيوان قادري، وبديع الله سنائي، ووائل العريقي». وأشارت «الجامعة البهائية» إلى وجوب أن يؤدي القرار الحوثي «إلى رفع الاتهامات الصّادرة ضدّ مجموعة تزيد على 20 بهائياً، وإعادة جميع الممتلكات والأموال العائدة للبهائيّين، ورفع الحظر عن مؤسساتهم والسماح لهم، شأنهم شأن سائر المواطنين اليمنيّين، بممارسة معتقداتهم الدّينيّة بحرّية». وكان قرار الإعدام الحوثي لقي إدانات حقوقية محلية ودولية، حيث دعت المنظمات الدولية مجلس الأمن «لسرعة التدخل لوقف سلسلة جرائم الحوثي ووقف أي إعدامات، ووقف انتهاكات الجماعة الممنهجة بحق السلطة القضائية في اليمن». يشار إلى أن زعيم الطائفة البهائية حامد كمال حيدرة؛ كان تعرض للاعتقال والتعذيب منذ فترة طويلة في صنعاء بتهم تمس عقيدته البهائية، ورفضت الجماعة الحوثية كافة التدخلات لإطلاق سراحه. وتتعرض الطائفة البهائية - وفق ما يقوله الحقوقيون اليمنيون - منذ العاشر من أغسطس (آب) 2016، لعملية ملاحقة واسعة حيث تم اعتقال العشرات منهم بتهمة «الردة عن الدين الإسلامي». ويجزم الحقوقيون أن الميليشيات الحوثية تسعى وبكل قوة إلى محو الأقلية البهائية من الوجود في اليمن، في سياق سعيها لمحو كل الطوائف الأخرى التي تختلف معها، بالرغم عما يعرف عن أبناء الطائفة البهائية بأنهم مواطنون مسالمون يؤمنون بمكارم الأخلاق ولا يتدخلون في الشأن السياسي والصراعات الحزبية، وبأنهم بطبيعة معتقدهم لا يحملون مطامع في السلطة ولا يشكلون خطرا أمنيا ولا يحملون السلاح. وتعرضت منازل البهائيين إلى عمليات دهم مستمرة، وقامت الجماعة الحوثية بمصادرة ممتلكاتهم وترويع أطفالهم واعتقالهم وتهديدهم بالتصفية الجسدية، مما اضطر الكثير منهم للمغادرة خوفا على حياتهم وأطفالهم. ويعتقد الحقوقيون اليمنيون أن هناك العديد من القرائن التي تؤكد وجود دور إيراني وراء قضية اضطهاد البهائيين في اليمن، حيث ترضخ الجماعة لكل التعليمات القادمة من طهران. ورفضت الميليشيات الحوثية الإفصاح عن مصير مئات المعتقلين لديها أثناء المشاورات الإضافية التي استضافتها العاصمة الأردنية عمان، فضلا عن رفضها إطلاق معتقلي «الجماعة البهائية» والعشرات من الناشطين الذين قالت الجماعة إنهم معتقلون لأسباب جنائية وإرهابية. على صعيد حقوقي آخر، دعت رابطة أمهات المختطفين في اليمن المجتمع الدولي إلى الضغط على الميليشيات الحوثية، لإطلاق الآلاف مع المختطفين في معتقلات الجماعة على خلفية خطر فيروس «كورونا» الذي يجتاح العالم متسبباً بوفاة آلاف البشر. وقالت رئيسة الرابطة الحقوقية أمة السلام الحاج لـ«الشرق الأوسط»: «ندرك تماماً حجم الخطر الذي يتهدد المختطفين في السجون وأماكن الاحتجاز، حيث لا تتوفر فيها الرعاية الطبية المختلفة، كما لا تعمل إداراتها أي إجراءات وقائية أو احترازية أو علاجية في مواجهة الأوبئة، وكل ما تقدمه للمرضى المهدئات، ولا يوجد فيها كوادر طبية مؤهلة، وعياداتها إن وجدت غير مجهزة». وأوضحت الحاج أن السجون الحوثية وأماكن الاحتجاز «لا تتوافر فيها مستلزمات النظافة الشخصية، والنظافة العامة، كما أن المختطفين لا يحصلون فيها على كفايتهم من الماء النظيف الصالح للشرب، والغذاء المتوازن، مما يضعف مناعتهم في مواجهة الأمراض والأوبئة، ويتعرضون وبشكل ممنهج للتعذيب النفسي الذي يجعلهم في خوف وتوتر دائمين». وكشفت رئيسة رابطة أمهات المختطفين عن وجود 173 مختطفا في السجون الحوثية مصابين بالأمراض المزمنة، بينهم 57 في صنعاء و45 من محافظة الحديدة، و23 من محافظة حجة، و21 من محافظة تعز، و10 من محافظة إب، و10 من محافظة عدن، وخمسة من محافظة ذمار، ومختطفان من محافظة مأرب، مشيرة إلى أنهم «هم الفئة الأضعف في مواجهة خطر هذا الوباء». واقترحت رئيسة رابطة أمهات المختطفين مبادرة موجهة لجماعة الحوثي المسلحة والحكومة اليمنية والتشكيلات العسكرية الأخرى لإطلاق سراح جميع المختطفات والمختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلات والمعتقلين تعسفاً في جميع السجون وأماكن الاحتجاز. وقالت: «الخطر المحدق بالمدنيين المختطفين والمعتقلين تعسفاً، في ظل منع إدارات السجون عائلات المختطفين من زيارتهم كإجراء احترازي لمواجهة الوباء، وتغييب مراقبة المنظمات الحقوقية والصحية للإجراءات التي قد تتبعها إدارات السجون وأماكن الاحتجاز داخلها في مواجهة خطر فيروس (كورونا)». ودعت الحاج «الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي، والصليب الأحمر، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والوساطات المحلية، والمنظمات المحلية والدولية، والتحالفات النسوية، لدعم المبادرة ومساندتها لدى جميع الأطراف، في سياق تنفيذ الوعود التي أعلنتها جماعة الحوثي بالأمس بإطلاق سراح المختطفين، وإبداء الحكومة اليمنية استجابتها لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن، لمواجهة فيروس (كورونا)، وباتجاه إطلاق سراح شامل لجميع المختطفات والمختطفين والمعتقلات والمعتقلين تعسفاً، والمخفيين قسراً».

دعم سعودي لقطاعي الصحة والمياه في مأرب

مأرب: «الشرق الأوسط»..... دشن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع دعم قطاعي الصحة والمياه في محافظة مأرب، بحضور محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة، ورئيس المكتب الفني دكتور علي قائد الجبل، ومدير عام مكتب الصحة الدكتور عبد العزيز الشدادي، ومدير عام نظم المعلومات عبد ربه حليس. ووفقا لبيان صدر عن البرنامج، شمل المشروع تسليم سيارات إسعاف ستوزع على ثلاثة مستشفيات في المحافظة، مستشفى هيئة مأرب العام، ومستشفى كرى، ومستشفى 26 سبتمبر. كما شمل المشروع تسليم صهاريج نقل المياه لمستشفى البيضاء الميداني، والتي ستعمل على نقل المياه النظيفة للمستفيدين من المشروع. ويهدف المشروع إلى دعم قطاعي الصحة والمياه في المحافظة، وتطوير القطاعات الحيوية للأشقاء اليمنيين في محافظة مأرب. ويدعم المشروع قطاع الصحة في المحافظة من حيث تقليل عدد الوفيات والإعاقات التي تحصل أثناء نقل المصابين من الحوادث المرورية وغيرها، بالإضافة إلى جميع المرضى المحتاجين للنقل إلى المستشفيات، كما يفعّل المشروع جانب الإحالات بين المستشفيات، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم. ويوفر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر المشروع المياه النظيفة للسكان المحليين، كما سيعمل على سد احتياجهم من المياه العذبة ومياه الري الزراعي والحيواني.

إشادة أممية بدور «مركز الملك سلمان» في اليمن

الرياض: «الشرق الأوسط».... عبرّت منظمة الصحة العالمية عن الشكر والتقدير لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على دعمه المستمر لعمل المنظمة في اليمن. وأشادت المنظمة عبر تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالمركز من خلال تقديمه وتوفيره العلاج للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في جمهورية اليمن. يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة عمل على برامج ومشاريع صحية لعلاج حالات سوء التغذية لدى الأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات في عدد من المحافظات اليمنية وهي: البيضاء وصعدة ولحج وحجة وشبوة والحديدة والضالع، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، حيث أسهم ذلك في علاج أكثر من 26 ألف حالة. ويأتي ذلك في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة - ممثلة بالمركز - لليمن في جميع المجالات.

خادم الحرمين الشريفين يدعو إلى تنسيق «استجابة موحدة» لمواجهة «كورونا»

أكد خلال ترؤسه القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين على «مسؤولية مدّ يد العون للدول النامية لتجاوز الأزمة»

الرياض: «الشرق الأوسط»..... دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في الكلمة الافتتاحية للقمة الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين، المنعقدة أمس (الخميس)، إلى ضرورة تعزيز تمويل أعمال الأبحاث لتطوير لقاح لفيروس «كورونا» والعمل على تقوية إطار عالمي لمكافحة الأمراض المعدية مستقبلاً، مشدداً على أهمية تنسيق استجابة موحدة لإعادة الثقة للاقتصاد العالمي. وقال خادم الحرمين أمام قادة العشرين: «نعقد اجتماعنا هذا تلبية لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة»، مضيفاً: «لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بكثير من مواطني دول العالم، وهنا أود أن أقدم لكل الدول حول العالم ومواطنيها خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل». وأوضح الملك سلمان بن عبد العزيز خلال الكلمة أن تأثير هذه الجائحة توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، ما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية، مشيراً إلى أن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية، ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها. وعلى الصعيد الصحي، لفت خادم الحرمين الشريفين إلى مبادرة المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس «كورونا» المستجد وضمان سلامة الأفراد، مثمناً الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. وأكد خادم الحرمين الشريفين دعم المملكة الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة، مشيراً بالقول: «إنه سعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير، سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة، كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلاً». وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت خادم الحرمين الشر يفين خلال الكلمة إلى أنه في ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، تضطلع مجموعة العشرين بدور محوري في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة، مضيفاً أنه لا بد من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي ...وترحب المملكة – وفقاً لكلمة الملك سلمان بن عبد العزيز - بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمل ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف، مؤكداً على أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة. وعلى الصعيد التجاري، قال خادم الحرمين الشريفين: «يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية»، مضيفاً: «كما أن من مسؤوليتنا مدّ يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها». واختتم ملك المملكة العربية السعودية كلمته بالتالي: «لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها»، مضيفاً: «بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معاً - بعون الله - من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار».

مصابو «كورونا» في السعودية يتخطون الألف... وبدء سريان منع التنقل بين المناطق.... 3 مدن بدأت الإجراءات الإضافية بتمديد وقت منع التجول....

الرياض: «الشرق الأوسط».... تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد - 19») في السعودية ألف مصاب أمس، وذلك بالتزامن مع تشديد الإجراءات الاحترازية في أنحاء البلاد وبدء سريان منع سكان مناطق المملكة الثلاث عشرة من الخروج منها أو الانتقال لمنطقة أخرى، ومنع الدخول والخروج من مدن الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة. وأعلن الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة خلال مؤتمر صحافي بالرياض، أمس عن تسجيل 112 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع عدد المصابين إلى 1012 مصاباً، منهم 12 إصابة مرتبطة بالسفر وهم معزولون منذ قدومهم من خارج السعودية، و100 إصابة لمخالطين لحالات سابقة ويخضعون للمراقبة الصحية، مبيناً أن جميع المصابين حالتهم مستقرة باستثناء 6 حالات حرجة. وأضاف أن الإصابات توزّعت على 34 في الرياض، و26 في مكة المكرمة، و18 في الطائف، و13 في جدة، و6 في الدمام، و5 في القطيف، و3 في المدينة المنورة، و2 في الخبر، و2 في الهفوف، وواحدة في كل من الظهران وبريدة والخفجي. وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة عن تسجيل حالة وفاة لمقيم في المدينة المنورة يبلغ من العمر 51 عاماً يعاني من أمراض مزمنة وكان من بين من جرى الإعلان عن إصابتهم سابقاً، ليصبح عدد المتوفين بسبب الفيروس 3 أشخاص، مؤكداً تعافي 4 مصابين ليصبح مجموع المتعافين 33 شخصاً. وأشار إلى أن بإمكان المواطنين والمقيمين الحصول على التشخيص المبدئي من خلال خدمة التقييم الذاتي المتوفرة في تطبيق «موعد». وشهدت 3 مدن سعودية أمس بدء تنفيذ الإجراءات الاحترازية الإضافية التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، التي تضمنت منع الدخول والخروج من مدن الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة وذلك ابتداءً من ا لساعة الثالثة عصراً من أمس (الخميس) وحتى انتهاء مدة المنع من التجول المحددة حتى منتصف الشهر المقبل. وكثفت الأجهزة المعنية، من الداخلية ورئاسة أمن الدولة ووزارة الحرس الوطني، جهودها لمتابعة تنفيذ منع الدخول والخروج من وإلى المدن الثلاث، كذلك القرارات الإضافية الاحترازية بمنع سكان مناطق المملكة الثلاث عشرة من الخروج منها أو الانتقال لمنطقة أخرى. فيما أكدت الداخلية السعودية أن استمرار تعاون جميع المواطنين والمقيمين في تنفيذ الإجراءات الاحترازية، سيكون له أبلغ الأثر في إنجاح الإجراءات المتخذة، وتمكين الجهات الصحية المختصة من تقديم الرعاية الطبية الأفضل، لمنع انتشار الفيروس والقضاء عليه، ضماناً لسلامة الجميع.

الإمارات تفعل الأحد نظام العمل «عن بعد»

دبي: «الشرق الأوسط».... قالت الإمارات، أمس، إنها فعّلت نظام «العمل عن بعد» لجميع الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والقطاع الخاص، وذلك اعتباراً من يوم الأحد المقبل، ولمدة أسبوعين، قابلة للمراجعة والتقييم، بحيث لا تزيد نسبة العاملين الذين يتطلب عملهم الوجود في أماكن العمل على 30 في المائة من مجموع العاملين في المنشأة، بالتوازي مع تطبيق نظام العمل عن بُعد للعاملين الذين لا تتطلب مهامهم الوظيفية الوجود في مقر العمل. واستثنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية في قرار لها أمس عدداً من القطاعات الحيوية، التي تشمل قطاع الطاقة وقطاع الاتصالات وقطاع الصحة وقطاع التعليم وقطاع الأمن وقطاع الشرطة والقطاع العسكري وقطاع البريد وقطاع الشحن وقطاع الأدوية وقطاع المياه والأغذية وقطاع الطيران المدني وقطاع المطارات وقطاع الجوازات والقطاع المالي والمصرفي وقطاع الإعلام الحكومي وقطاع الخدمات، الذي يشمل محطات الوقود والمشاريع الإنشائية إلى جانب ما يتم استثناؤه بقرار من حكومة الإمارات، وفق مقتضيات المصلحة العامة. من جهة أخرى، قالت الإمارات إن مجلس الوزراء اعتمد قراراً بتشكيل لجنة مؤقتة للتعامل مع الآثار السلبية على الاقتصاد الوطني بسبب فيروس «كورونا» المستجد، برئاسة سلطان المنصوري وزير الاقتصاد وممثلين من مختلف الجهات ذات العلاقة، وذلك ضمن الإجراءات الحكومية للوقاية من تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» على مختلف القطاعات، خاصة قطاع الاقتصاد، وفي إطار التدابير المقترحة لدعم قطاع الاقتصاد في الدولة بمختلف أنشطته. ويأتي القرار في أعقاب اعتماد مجلس الوزراء حزمة مبادرات في الحكومة الاتحادية لدعم استمرارية الأعمال، وتوفير تحفيز إضافي للاقتصاد الوطني بقيمة 16 مليار درهم (4.3 مليار دولار)، لتكمل الحزم الاقتصادية التي تم الإعلان عنها مؤخراً من إمارة أبوظبي ودبي والمصرف المركزي، ويصل الإجمالي إلى 126.5 مليار درهم (34.4 مليار دولار) في البلاد. وستقوم ال لجنة باقتراح التدابير اللازمة للحد من الآثار السلبية الناتجة عن الفيروس على الموارد البشرية والقطاع الاقتصادي في الدولة، ورفعها إلى مجلس الوزراء، وتنسيق تنفيذ الإجراءات والتدابير المقترحة من اللجنة مع مختلف الجهات الاتحادية والمحلية عند الحاجة، والتأكيد على تنفيذها بما يخدم الأهداف المرجوة منها، وتقييم الأثر الفعلي للإجراءات والتدابير المقترحة، ومدى كفايتها للتعامل مع المستجدات الاقتصادية الناجمة عن الأزمة.واعتمد مجلس الوزراء أيضاً حزمة من القرارات لدعم موردي الخدمات للجهات والمؤسسات الاتحادية، حيث أصدر قراراً بتوجيه الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية، لتسريع صرف المستحقات الحكومية للموردين خلال 15 يوماً من تاريخه. كما اعتمد مجلس الوزراء إصدار لائحة بمخالفات التدابير والإجراءات والتعليمات الاحترازية للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، والتي تتضمن قائمة بأهم المخالفات التي قد يتم ارتكابها في ظل الأوضاع الحالية، بالإضافة إلى الجزاءات المترتبة على هذه المخالفات، وذلك في إطار الإجراءات الحكومية للوقاية من أي تداعيات سلبية من انتشاره على المجتمع.

سلطان عُمان يتبرع بـ26 مليون دولار لمواجهة «كوفيد ـ 19».... البحرين أكّدت إصابة 30 % من الدفعة الثانية للمواطنين العائدين من إيران...

الدمام: «الشرق الأوسط»..... تبرّع سلطان عمان، هيثم بن طارق، أمس، بمبلغ 10 ملايين ريال عماني (26 مليون دولار أميركي)، إلى حساب الصندوق المخصص بمواجهة تفشي فيروس «كورونا». وقالت «وكالة الأنباء العمانية» إن السلطان هيثم بن طارق ترأس صباح أمس اجتماع اللجنة العليا المكلفة ببحث آليات التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا («كوفيد - 19»)، وأعرب عن «تقديره للجهود التي تبذلها جميع الجهات الحكومية والخاصة، والعاملون الصحيون على وجه الخصوص، لاحتواء هذه الجائحة». وأضافت أن السلطان أكد على أن «حكومة السلطنة ستسخّر كافة إمكانياتها، ولن تألو جهداً، ولن تدّخر وسعاً، في سبيل مجابهة هذه الجائحة، والحدّ من تفشّيها، حفاظاً على صحة المواطنين والمقيمين»، وقدم دعماً شخصياً «لجهود مكافحة هذه الجائحة»، حيث تبرع «بمبلغ عشرة ملايين ريال عماني (26 مليون دولار أميركي)، للصندوق المخصص لهذا الغرض»، مثمناً «جميع المبادرات التي يقوم بها القطاع الخاص والأفراد لدعم جهود الحكومة في هذا الواجب الوطني». إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في سلطنة عمان، أمس، تسجيل 10 حالات إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 109 إصابات، مشيرة إلى أن 23 حالة تماثلت للشفاء.

- رحلات إجلاء كويتية

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 13 حالة جديدة مؤكدة إصابتها بفيروس «كورونا» المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، وبذلك يرتفع عدد الإصابات المسجلة في البلاد حتى الآن إلى 208 حالات. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبد الله السند، في المؤتمر الصحافي اليومي الـ24 لوزارة الصحة، إن عدد الحالات التي تتلقى الرعاية الصحية والطبية أصبح 159، بعد أن ارتفع عدد حالات الشفاء إلى 49، عقب إعلان وزير الصحة الشيخ باسل الصباح في وقت سابق، أمس، شفاء 6 حالات مصابة بالفيروس. إلى ذلك، سيّر ‏الطيران المدني الكويتي، أمس، 3 رحلات لعودة المواطنين الكويتيين من فرانكفورت ولندن وأبوظبي. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم، إنه تمّ تكليف الشركة الكويتية للتموين، بتغطية أي نقص بالمواد الأساسية الغذائية للسوق المحلية. وقال المزرم بعد اجتماع مجلس الوزراء، أمس، إنه تقرر وقف حركة سيارات الأجرة في البلاد. كما قررت الحكومة صرف راتب شهر لجميع الطلبة الكويتيين المبتعثين في الخارج. وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله إن رحلات عودة المواطنين الكويتيين الموجودين في الخارج ستتوالى تباعاً، بموجب جدول زمني تمت الموافقة عليه من قبل السلطات الصحية. كما دعت وزارة الخارجية مواطنيها الكويتيين الموجودين في الخارج إلى «عدم التخطيط للانتقال من بلد إلى بلد دون التنسيق المسبق مع بعثات دولة الكويت في تلك الدول، وذلك بسبب الإجراءات الاحترازية المتغيرة بشكل سريع ومستمر، التي تتخذها الدول لمواجهة فيروس (كورونا)، ومنها إغلاق المطارات، وتعليق الرحلات ومنع الدخول للأجانب».

- تشديد بحريني على الالتزام بالتدابير

وصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية في البحرين إلى 204 حتى يوم أمس، وأكّدت الوزارة في حسابها عبر «تويتر» خروج 7 حالات إضافية من الحجر الصحي الاحترازي، بعد استكمالهم فترة الحجر اللازمة لهم، وإجراء جميع الفحوصات المختبرية للتأكد من سلامتهم وخلوهم من الفيروس. إلى ذلك، كشف فريق البحرين للتصدي لفيروس «كورونا» عن إصابة 30 في المائة من الدفعة الثانية للمواطنين البحرينيين الذي تم إجلاؤهم من إيران بالفيروس، فيما تم وضع البقية في الحجر الاحترازي لمدة 14 يوماً. بدورها، شددت فائقة الصالح، وزيرة الصحة البحرينية، أمس، على ضرورة الالتزام بالتعليمات والتقيد بالإجراءات التي فرضتها حكومة بلادها، ومنع التجمعات لوقف انتشار الوباء. كما أكّدت الصالح على أن مخزون البحرين من الغذاء والأدوية كافٍ ومتوفر للجميع. في إطار الحد من انتشار فيروس «كورونا»، بدأت مملكة البحرين اعتباراً من مساء أمس، تقييد معظم الأنشطة في القطاع الخاص باستثناء محلات «الهايبر ماركت» والبقالات، والمخابز والصيدليات والبنوك، وسيسري التقييد حتى التاسع من أبريل (نيسان) المقبل. وقالت الوزيرة الصالح ضمن مؤتمر صحافي مشترك مع المقدم طبيب مناف القحطاني والدكتورة جميلة السلمان، لفريق البحرين، إن عملية إجلاء المواطنين من إيران ومن غيرها من الدول مستمرة، وفق الآلية الموضوعة لذلك، ولفتت وزير الصحة إلى أن المحال ستعاود فتح أبوابها في الفترة من 9 وحتى 23 أبريل المقبل، بيد أنه سيتم الاكتفاء في الفترة الحالية بخدمات التوصيل. وأشارت أن البحرين مستعدة للتصدي للفيروس، كما أكدت أن الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج والحجر الصحي، تفوق المستخدم منها حالياً.

الأردن: عزل محافظة إربد بسبب «كورونا»

عمان: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت الحكومة الأردنية عزل محافظة إربد (80 كم) شمال البلاد بشكل كامل عن بقية مناطق المملكة، على خلفية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المحافظة. وبعد عرس أقيم في المحافظة قبل أقل من شهر، اكتُشفت إصابة العروس وشقيقتها ووالدهما بفيروس كورونا، وذلك بعد عودته من إسبانيا للتحضير لحفلة الزواج، وذكر شهود عيان وقتها لـ«الشرق الأوسط» أن حوالى 400 مدعو حضروا المناسبة. وذكرت مصادر طبية من المحافظة لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق، أن هناك ارتفاعاً نوعياً في عدد المصابين من المحافظة، بعد تتبع سيرة نقل العدوى من مخالطين وليس من حاملين للعدوى قدموا مؤخراً إلى البلاد. وفي حين أكد وزير الإعلام أمجد العضايلة، في مؤتمر صحافي، عزل المحافظة، شدد كذلك على أن قرار الحكومة يأتي حماية للمناطق الأخرى داخل إربد، كما سيتم عزل قصبة إربد والقرى المحيطة بها لضمان سلامة المواطنين. وأضاف أن القوات المسلحة ستتولى توفير الخدمات للمناطق المعزولة.



السابق

أخبار العراق..بغداد.. سقوط صاروخ في محيط المنطقة الخضراء.....التحالف الدولي ينسحب من قاعدة جديدة في العراق... واشنطن تمدد لشهر فقط استثناء بغداد من العقوبات ضد إيران.... الجيش "سيغلق" أي منطقة يظهر فيها الوباء.....محافظ كربلاء يعتذر لزوار "الشعبانية"....وسط ارتفاع عدد ضحايا كورونا.. العراق يمدد حظر التجول....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا....حظر التجول ليلاً يوقف الحركة في المدينة التي لا تنام... القاهرة.....السيسي يتواصل مع قادة أفارقة لبحث تداعيات «كورونا»..اتفاق أوروبي على تشكيل مهمة جديدة لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا....«العفو الدولية» تطالب الجزائر بالإفراج عن معتقلي الرأي..«إجراءات استثنائية» تفجّر صراعاً حاداً بين السلطات في تونس....المغرب يقرر اعتماد دواء «كلوروكين» لعلاج «كوفيد - 19»....


أخبار متعلّقة

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,115,027

عدد الزوار: 1,110,294

المتواجدون الآن: 35