أخبار مصر وإفريقيا..وزارة الري والمياه في مصر تعلن حالة الطوارئ والاستنفار العام...«سد النهضة»: القاهرة مستمرة في الحشد العربي....ميركل تبحث مع حفتر في برلين «حلاً سياسياً» للأزمة في ليبيا....السودان يقرر إنشاء جهاز أمن داخلي جديد لمحاربة الإرهاب والتطرف.....انشقاق في حزب قلب تونس.. استقالة 11 نائباً...المغرب يسجل أول وفاة وثالث إصابة بـ«كوفيد ـ 19»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 آذار 2020 - 5:41 ص    القسم عربية

        


وزارة الري والمياه في مصر تعلن حالة الطوارئ والاستنفار العام...

روسيا اليوم.... المصدر: وكالات.. .وجه وزير الموارد المائية والري في مصر محمد عبد العاطي، بإعلان حالة الطوارئ والاستنفار العام لمواجهة حالة الطقس السيئة التي ستواجهها البلاد خلال الأيام القادمة. جاء ذلك خلال اجتماعه مع رؤساء المصالح والهيئات والقطاعات والقيادات التنفيذية للوزارة لاستعراض خطة مواجهه النوبة القادمة من الأمطار والسيول التي تضرب البلاد خلال الفترة 12-14 مارس الجاري. ووجه عبد العاطي بإعلان حالة الطوارئ والاستنفار العام لكافة أجهزه الوزارة مع مراجعة محطات الرفع ومخارج السيول وحالة السدود وتخفيض مناسيب المصارف، خصوصا في الدلتا ومراجعة مهمات مراكز الطوارئ مع التنسيق مع المحافظين وتشكيل غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الموقف . تجدر الإشارة إلى أن مركز الرصد والتنبؤ التابع لقطاع التخطيط بوزارة الموارد المائية والري قد رصد تعرض البلاد لموجه شديدة من الأمطار والعواصف والرياح خلال الأيام القادمة وأن معدلات الأمطار قد تصل في بعض المحافظات إلى 40 مللم وأشارت البيانات إلى تعرض محافظات مطروح والإسكندرية والبحيرة وأيضا الشرقية والقليوبية والقاهرة لموجه أمطار شديدة مما يتطلب اتخاذ كافة الإجراءات للتعامل معها.

مصر: شفاء 5 حالات من «كورونا» اليوم وإجمالي المتعافين 26 حالة...

الراي....أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، أن الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية لفيروس الكورونا المستجد (covid-19)، ارتفعت إلى 26 حالة سلبية، اليوم، الثلاثاء، من أصل 59 حالة مصابة أعلن عنها، وذلك بعد أن ثبتت سلبية تحاليل 5 حالات اليوم، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة. وأوضح الدكتور خالد مجاهد مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والناضق الرسمي باسم الوزارة، أن الأوضاع الصحية لتلك الحالات مستقرة تمامًا وما زالوا موجودين بالمستشفى المخصص للعزل، ويتلقون الرعاية الطبية وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وأكد مجاهد مجددًا عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ماتم الإعلان عنه، مشيرًا إلى أنه فور الاشتباه بأي إصابة سيتم الإعلان عنها فورًا، بكل شفافية طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. إلى ذلك أكدت الوزارة أنها استوردت أجهزة كشف عن كورونا تظهر النتيجة خلال 30 دقيقة لتكون الدولة الأولى في المنطقة، مشددة على أن إجراءتها الاحترازية قوية جدا، مشيرة إلى أن مصر تعتبر من الدول منخفضة الإصابة.

مصر: 26 مصاباً «تحوّلت تحاليلهم من إيجابية إلى سلبية»

الراي.....الكاتب:القاهرة ـ من فريدة موسى وعبدالجواد الفشني ومحمد صابر .... أعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، أن 26 شخصاً أصيبوا بفيروس كورونا المستجد «تحولت تحاليلهم من إيجابية الى سلبية»، في حين قررت وزارة الشباب والرياضة وقف الفعاليات والتظاهرات والأحداث الرياضية والشبابية، التي يترتب عليها تجمعات أو كثافات جماهيرية. وأوضحت زايد، أمس، أن «من بين هؤلاء 25 شخصاً كانوا على متن المركب ايه-ساره التي تم اكتشاف 45 إصابة على متنها خلال عطلة نهاية الأسبوع»، موضحة أن أول شخص أصيب بالفيروس في مصر (وهو مواطن صيني) تحوّلت تحاليله الى سلبية كذلك. وشددت على أن 51 إصابة من الإصابات الـ 59 تم اكتشافها نتيجة «خطة التقصي» التي تبنتها الوزارة والتي تقوم بموجبها بالكشف على المخالطين لأي حالة محتملة. وقالت زايد، إنه في إطار الخطة الاحترازية لمنع انتشار «كوفيد - 19»، أجرت فرق من وزارة الصحة تحاليل «لعينات عشوائية» للعاملين والسياح في كل الفنادق الثابتة والعائمة في الأقصر وأسوان «وجاءت النتائج سلبية بنسبة 100 في المئة». أكدت وزيرة الصحة أن لا حاجة لتعليق الدراسة إلى الآن. وقال وزير السياحة خالد العناني، من جانبه، أن وزارته ركزت على الأقصر وأسوان «لأن المشكلة الوحيدة هي على مركب كان يقوم برحلة نيلية في الصعيد». وأكد أنه «في العالم كله حصل تراجع في السياحة ومصر حصل فيها تراجع ولكن المعدلات عندنا ليست أكبر منها في دول أخرى». وفي السياق، أعلن وزير الإعلام أسامة هيكل، أنه بداية من اليوم، سيتم إجراء كشف طبي سريع على جميع الوافدين إلى مصر. وأرجأت وزارة الشباب والرياضة، الفعاليات والأحداث الرياضية «بما لا يضر بمصالح المنظومة الرياضية المصرية، وفقاً لأجندة الالتزامات الدولية، ومحدداتها بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الرياضية الدولية واللجنة الأولمبية المصرية وكل الاتحادات الرياضية». وقررت وزارة الأوقاف، قصر العمل في المساجد على الصلوات الخمس وأداء خطبة الجمعة، وبما لا يزيد على 15 دقيقة لخطبة الجمعة، وأن يكون وقت الانتظار بين الأذان والإقامة 5 دقائق، مع الاهتمام بنظافة المساجد، فيما علقت وزارة الداخلية، الزيارات في السجون لمدة 10 أيام. وتم تعقيم مجلس النواب، الذي وزعت أمانته العامة، منشوراً بعنوان «كيف تحمي نفسك ومن حولك من فيروس كورونا». وقالت مصادر حكومية، إنه تم التنبيه على الوحدات الحكومية، بإلغاء البصمة للموظفين، في الوقت الحالي والاستعاضة عنها بالتوقيع الورقي. ونشرت الهيئة القومية للسكك الحديد، تعليمات جديدة تلزم مستخدمي خطوط القطارات وشبكة المترو، باتباعها خلال الرحلات، مؤكدة ضرورة حفاظ الراكب على نفسه ومن حوله من الرذاذ، وضرورة الابتعاد عن الزحام، خصوصاً بالنسبة للمرضى، مع إجراء عمليات تعقيم مستمرة لوسائل النقل. وأعلنت نقابة الصحافيين، تعليق كل الأنشطة التي تشمل التجمعات، كالحفلات الفنية والمسرحيات أو الندوات والمؤتمرات داخل مبنى النقابة. كما تم تعميم قرار، بتنظيم حملات مكبرة لإخلاء المقاهي من الشيشة، والتي تضر بالبيئة وصحة المواطنين. وأوضحت وزارة الخارجية، أن قرار السعودية باستئناف الرحلات مع مصر، «يخص السعوديين الموجودين في مصر فقط لا غير».

مصر تتحرك قانونياً ضد مروجي «الإشاعات»

سفارة السعودية بالقاهرة تعلن استئناف رحلات عودة المواطنين إلى المملكة

القاهرة: «الشرق الأوسط»... بينما أعلنت الحكومة المصرية بدء اتخاذ «إجراءات قانونية» بحق «كل من أذاع أخباراً أو بيانات كاذبة أو إشاعات، تتعلق بفيروس (كورونا الجديد) أو غيره»، قالت السفارة السعودية بالقاهرة إن «رحلات شركات الطيران بين البلدين، استؤنفت بداية من أمس (الثلاثاء)، وحتى اليوم (الأربعاء)، وذلك لتمكين المواطنين السعوديين من العودة إلى المملكة». وقال رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أمس، إن التحركات القانونية ستشمل أولئك الذين أطلقوا الإشاعات بهدف «تكدير الأمن العام، أو إلقاء الرعب بين المواطنين، أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة». وشرح المستشار نادر سعد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء المصرية، أن «التكليف يأتي في إطار الجهود المبذولة من الدولة المصرية لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة فيروس (كورونا الجديد)، حيث تلاحظ في الآونة الأخيرة انتشار الإشاعات، وتناقل المعلومات المغلوطة من خلال بعض المواقع الإلكترونية، وكذا وسائل التواصل الاجتماعي، وسرعة تداولها من قِبل أفراد المجتمع». وشدد سعد على أنه «على جميع المواطنين عدم تداول أي بيانات أو معلومات غير صادرة عن الجهات المعنية الرسمية، وضرورة تحري الدقة والحيطة، في تداول أي بيانات أو معلومات، تفاديا للوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية»، مؤكداً أنه لن يتم التهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن، مؤكداً أن «وزارة الصحة والسكان تتولى نشر كل البيانات الرسمية والمعلومات المتعلقة بالفيروس». وخلال مؤتمر صحافي حكومي، أمس، أكدت وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد، أن «مصر من الدول منخفضة الإصابة بفيروس كورونا الجديد؛ وأن هناك 59 إصابة بالفيروس بمصر تم اكتشاف 51 منها بالإجراءات الاحترازية دون ظهور أي أعراض مرضية عليهم». وقالت زايد، خلال المؤتمر المشترك مع نظيريها للسياحة والآثار، والإعلام، أمس، إنه «تم إجراء الفحوصات على عينة عشوائية تبلغ 558 شخصا من العاملين في المراكب النيلية العائمة والثابتة، فيما ستصل لمصر اليوم (الأربعاء) أول دفعة من الكواشف السريعة للفيروس وسيتم تعميمها في جميع المطارات والموانئ». كما نفت زايد وجود «أي إصابات بين العاملين بالفرق الطبية في المحافظات المختلفة سواء كانت حالات إيجابية أو سلبية»، وموضحة، أن «هناك 11 حالة من الذين ثبت سلبية إصاباتهم بأحد الفنادق السياحية؛ وتم إجراء أعمال العزل لهم في الفندق وليس مستشفى النجيلة (المخصصة للعزل) حتى مرور 14 يوماً كإجراء احترازي». وبشأن إجراءات الكشف على طلبة المدارس والجامعات، نوهت الوزيرة أن الحكومة وضعت سيناريوهات تدريجية للعمل، وما يجري تطبيقه حاليا هو المرحلة الأولى (أ) ويتضمن التوعية بتجنب الازدحام. وأكد وزير السياحة والآثار خالد العناني، أن «المعابد والمزارات السياحية المصرية مفتوحة أمام الزائرين المصريين والسائحين الأجانب»، نافيا «ما تردد من إشاعات بشأن إغلاقها». وأوضح أن «معدلات السياحة في مصر سجلت أرقاما جيدة جدا خلال فبراير (شباط) الماضي، ومارس الحالي، موضحا أن 900 ألف سائح زاروا مصر خلال الشهر الماضي بزيادة 4 في المائة عن الشهر المقابل له العام الماضي، كما زار مصر حتى 7 مارس (آذار) الحالي 210 آلاف سائح وهو معدل جيد في الحركة السياحية». وعلى صعيد قريب، أعلنت «سفارة المملكة العربية السعودية» في مصر أنه تم «استئناف رحلات شركات الطيران بين البلدين، بما فيها الخطوط الجوية العربية السعودية وشركة مصر للطيران وشركة طيران ناس وغيرها من الشركات، ليوم (أمس) الثلاثاء، واليوم (الأربعاء)، وذلك لتمكين الزائرين السعوديين من العودة إلى المملكة». وذكرت وزارة الخارجية المصرية، أن «إعلان السلطات السعودية بشأن الطيران يتعلق بعودة مواطنيها فقط الموجودين بمصر، ولا يرتبط بسفر المصريين».

«سد النهضة»: القاهرة مستمرة في الحشد العربي... ومسؤول أفريقي يدعو لاستئناف المفاوضات

رسالة تضامن مصرية مع حمدوك «قد تسهم» في تقارب الموقف مع السودان

القاهرة: محمد عبده حسنين - أبوظبي: «الشرق الأوسط».... حلّ وزير الخارجية المصري سامح شكري في الإمارات، أمس، ضمن جولة عربية مكوكية، تستهدف حشد الدعم لبلاده في نزاعها مع إثيوبيا بشأن «سد النهضة»، فيما سعى الاتحاد الأفريقي للدخول على خط الأزمة، ودعا رئيس مفوضية الاتحاد، موسى فكي، الذي زار أديس أبابا، أمس، لاستئناف المفاوضات والوصول لـ«اتفاق عادل يستفيد منه الجميع». وتعثرت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، والدائرة منذ نحو 4 أشهر، برعاية الولايات المتحدة والبنك الدولي، بعد تخلف إثيوبيا عن حضور اجتماع أخير في واشنطن، نهاية فبراير (شباط) الماضي، كان مخصصاً لإبرام اتفاق نهائي، بخصوص قواعد ملء وتشغيل السد، الذي تبنيه أديس أبابا منذ 2011. وتتحسب مصر لتأثيراته على حصتها في مياه النيل. ومن بين الدول الثلاث المعنية بالمفاوضات، أبدت مصر وحدها تأييدها لمسودة اتفاق واشنطن، واصفة إياه بأنه «عادل ومتوازن». فيما عدت القاهرة غياب أديس أبابا «متعمداً» بهدف «إعاقة مسار المفاوضات». وفي إطار جولته التي شملت الأردن والعراق والكويت والسعودية، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، لتسليمه رسالة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بشأن تطورات مسار مفاوضات سد النهضة. ويتعلق مضمون الرسالة بـ«التطلع إلى مواصلة الإمارات دعمها لمصر» في القضية، ولا سيما في إطار القرار العربي الصادر مؤخراً عن الاجتماع الوزاري العربي الأخير في شأن ملف سد النهضة، وفقاً لبيان الخارجية المصرية. ونقل البيان عن وزير خارجية الإمارات تأكيده «مساندة بلاده لمصر ودعم كل ما يصون الأمن القومي المصري». لافتاً إلى «ما تمثله العلاقة مع مصر من أهمية خاصة لبلاده»، وارتباط الأمن القومي لكل من البلدين. وفي أبو ظبي ذكرت الأنباء أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، تلقى رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين. وتسلم الرسالة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، لدى استقباله سامح شكري وزير الخارجية المصري، في العاصمة أبوظبي. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية المشتركة التي تربط بين البلدين، إضافةً إلى آخر مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي والتطورات الراهنة في المنطقة. ورحب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بزيارة وزير الخارجية المصري، مؤكداً عمق العلاقات التي تربط بين الإمارات ومصر والحرص المستمر على تعزيزها وتنمية أوجه التعاون المشترك في المجالات كافة بما يعود بالخير على شعبي البلدين. من جانبه أشاد شكري بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين الإمارات ومصر، وتحظى بدعم ورعاية من قيادتي البلدين، مشيراً إلى الحرص المستمر على تعزيز العمل المشترك وتطوير آفاق التعاون في المجالات كافة. ومن المقرر أن تشمل جولة الوزير المصري كذلك البحرين، وسلطنة عمان. وتلقت مصر دعماً عربياً، عبر قرار لمجلس وزراء الخارجية العرب، الأسبوع الماضي «رفض المساس بالحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، أو الإضرار بمصالحها»، باعتباره «جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي». لكن القرار العربي أثار خلافاً بين مصر والسودان، الذي تحفظ عليه، مبرراً ذلك بـ«عدم التشاور مع حكومة السودان قبل إيداعه جدول أعمال المجلس الوزاري»، وهو الموقف الذي ووجه باستنكار مصري، وقالت الخارجية إنها أبلغت السودان بمشروع القرار، لكنها «لم تتلق أي تعليقات». وبدا أن القاهرة تسعى إلى احتواء خلافها مع السودان بخصوص مفاوضات سد النهضة، من خلال زيارة خاطفة أجراها رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، للخرطوم، مساء الاثنين، كان عنوانها «الاطمئنان على رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك بعد تعرضه لمحاولة اغتيال». والتقى اللواء كامل، رئيس وزراء السودان؛ حيث أبلغه «تضامن وتحيات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي». وأكد رئيس المخابرات المصرية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط (الرسمية) «دعم مصر، حكومة وشعباً للسودان وشعبه في مواجهة الإرهاب الغاشم، ومساندتها لمسيرة السودانيين في طريق تحقيق طموحاتهم». كما التقى كامل رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ونائبه الأول الفريق محمد حمدان دقلو، مؤكداً «دعم مصر التام للسلطة الانتقالية في السودان، والحرص على المساعدة في تلبية طموحات شعبه». ووفقاً للإفادة المصرية، تطرق اللقاء إلى بحث عدد من الموضوعات المشتركة على الصعيدين الداخلي والإقليمي. ويعتقد السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة رئيس جهاز المخابرات، قد تعيد التقارب بين البلدين فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا، مشيراً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه في الغالب جرى تشاور في الملف بهدف إزالة أي سوء فهم واستيضاح المواقف، بجانب القضايا الأمنية. من جهته، أجرى وزير خارجية إثيوبيا، جيدو أندارجاشيو، أمس، محادثات مع موسى فكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، تناولت مفاوضات سد النهضة، ووفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية، فإن فكي أكد أن «التفاوض يجب أن يتوصل إلى صفقة عادلة يستفيد منها جميع أصحاب المصلحة». فيما أكد أندارجاتشاو ضرورة أن تكون المفاوضات بشأن سد النهضة متماشية مع مبدأ الاستخدام العادل والمنصف والمعقول للموارد الطبيعية العابرة للحدود. وكانت أديس أبابا قد أعلنت بدء تخزين 4.9 مليار متر مكعب من مياه نهر النيل في مشروع «سد النهضة» في شهر يوليو (تموز) المقبل. وهو الإعلان الذي قوبل برفض وتحذير مصري. وقال محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية المصري، في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس، إن «الجانب الإثيوبي لا يريد الاتفاق على سنوات ملء السد، والقرار لم يتخذ لعدم وجود إرادة سياسية إثيوبية لذلك»، مؤكداً أن الفريق الإثيوبي لم يطرح أي بديل في الاتفاق... «عايزين يشغلوا السد دون اتفاق». وأوضح أن الجانب السوداني كان مهتمّاً بأمان السد والتأثيرات البيئية والاجتماعية، ووافق على كل حرف في الاتفاق الأخير، ومصر وقعت بالأحرف الأولى على الاتفاق؛ لكن السودان لم يوقع، وتعجب من ذلك قائلاً: «إثيوبيا والسودان شاركا بأفكار كثيرة لصياغة الاتفاق والمقترحات وكانا إيجابيين». وعبَّر عبد العاطي عن تفاؤله بانتهاء المفاوضات إلى اتفاق، قائلاً: «كل عقدة ولها حل، وسيحدث اتفاق بين الدول الثلاث».

«كورونا» يطرق باب... الكونغو...

الراي....الكاتب:(رويترز) .... أكدت جمهورية الكونغو الديموقراطية، اليوم الثلاثاء، اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد مما يرفع عدد دول أفريقيا جنوب الصحراء التي ظهر بها الفيروس إلى سبع دول. والحالة لمواطن بلجيكي زار الكونغو قبل عدة أيام. وقال وزير الصحة إتيني لونجوندو لمحطة أوكابي الإذاعية، إن السلطات فرضت حجرا صحيا على الشخص المصاب وعدد من مرافقيه. ولم يظهر فيروس كورونا حتى الآن على نطاق واسع في دول أفريقيا جنوب الصحراء، إذ جرى تسجيل عدد قليل من الحالات في نيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا والكاميرون وتوغو وبوركينا فاسو منذ فبراير الماضي، في حين سجلت دول شمال أفريقيا عشرات الحالات.

السودان يعتقل أجانب مشتبهين في محاولة اغتيال حمدوك

المصدر: دبي - العربية.نت.... أكد مصدر أمني سوداني أن الأجهزة الأمنية​ ألقت القبض على شخصين أجنبيين، من دون أن يكشف عن جنسيتهما، في إطار التحقيقات الجنائية حول محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك​ . كما أشار المصدر إلى أنّ الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها في محاولة الاغتيال. وكانت مراسلة العربية والحدث في السودان أشارت إلى أن السلطات اعتقلت عدداً من الأشخاص بينهم أجانب مشيرة إلى تعالي الأصوات الشعبية المطالبة بتعزيز الأمن في البلاد. وبعد محاولة الاغتيال، طمأن حمدوك الشعب السوداني من خلال تدوينة على صفحته بفيسبوك جاء فيها: "أطمئن الشعب السوداني أنني بخير وصحة تامة. ما حدث لن يوقف مسيرة التغيير ولن يكون إلا دفقة إضافية في موج الثورة العاتي، فهذه الثورة محمية بسلميتها وكان مهرها دماء غالية بذلت من أجل غدٍ أفضل وسلام مستدام". وكانت مصادر شرطية أكدت أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الاثنين، تمت عبر التفجير عن بعد بواسطة عبوة ناسفة تحوي شظايا حادة. وكشفت المصادر أن مؤشرات التخطيط المبكر للمحاولة تمثلت في مراقبة مسار موكب حمدوك، واختيار تنفيذ العملية عند انحناءة تتطلب التمهل في القيادة. ونجا حمدوك، الاثنين، من محاولة اغتيال بتفجير استهدف موكبه في الخرطوم. وأكد وزير الإعلام السوداني، فيصل صالح، في مؤتمر صحافي، الاثنين، أن الحكومة السودانية "ستتعامل بحزم مع كل المحاولات الإرهابية في البلاد". هذا ويعقد مجلس الأمن والدفاع السوداني اجتماعا طارئا، برئاسة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ومشاركة حمدوك وحضور كل أعضاء مجلس الأمن والدفاع، الاثنين، حول محاولة اغتيال حمدوك.

ميركل تبحث مع حفتر في برلين «حلاً سياسياً» للأزمة في ليبيا

«الوفاق» تتهم «الجيش الوطني» باستهداف مدرستين في بلدية أبو سليم

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود.... بدأ المشير خليفة حفتر، الذي احتفل إعلام القيادة العامة بمرور 5 سنوات على تنصيبه قائداً عاماً لـ«الجيش الوطني» الليبي، زيارة إلى ألمانيا أمس في إطار جولته الأوروبية الحالية، التي شملت فرنسا، في وقت استمرت فيه المواجهات التي تخوضها قواته في العاصمة طرابلس ضد القوات الموالية لحكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج. وقال مكتب حفتر إن المشير وصل أمس إلى العاصمة الألمانية برلين، والتقى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أكدت بدورها في بيان للحكومة الألمانية أنها أجرت مع حفتر محادثات بشأن الصراع في ليبيا. وطبقاً لبيان مكتب حفتر فقد «شددت ميركل على أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري لهذا الصراع، ولهذا السبب من الضروري وقف إطلاق النار، والتقدم في العملية السياسية». وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتفن زايبرت، أمس، وفقاً للوكالة الألمانية، إن المستشارة أكدت أنه «لا يمكن حل هذا النزاع عسكرياً، ولهذا السبب يعد من الضروري تطبيق هدنة، وتحقيق أوجه تقدم في العملية السياسية، وفقاً لقرارات مؤتمر برلين». في السياق ذاته، أوضحت إذاعة محلية موالية للمشير حفتر أنه ناقش مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ملامح خطة السلام في ليبيا، التي وضعتها القبائل الليبية خلال ملتقاها الأول بمدينة ترهونة مؤخراً، بالإضافة لآلية مكافحة الإرهاب في المنطقة وشمال أفريقيا. وبحسب ما نقله راديو «صوت ليبيا» (إف إم)، التابع لمكتب إعلام الجيش عن مصدر مطلع، فقد ناقش حفتر وماكرون أيضاً إعادة هيكل مجلس الرئاسة الجديد، وتقليص عدد أعضائه من تسعة أشخاص إلى خمسة، مع تعيين ممثل عن مدينة مصراتة. كما ناقشا ترشيحات الحكومة الليبية الجديدة، باعتبارها حكومة وحدة وطنية، وآلية إلغاء الاتفاقيات الخارجية، التي تم إبرامها خارج إطار القانون المحلي والدولي. ونقلت عن ماكرون إشادته بجهود حفتر و«الجيش الوطني» في تحقيق الأمن، والاستقرار في ليبيا وشمال أفريقيا، من خلال محاربة التشكيلات الإرهابية المتطرفة، والتصدي للغزو العثماني على ليبيا. ميدانياً، اتهمت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها قوات حكومة السراج، «الجيش الوطني» باستهداف مدرستين في بلدية أبو سليم مساء أول من أمس، مما تسبب في حدوث أضرار بهما، وحالة من الهلع لدى المدنيين في محيطهما، حيث تقعان في منطقة مكتظة بالسكان. وتحدثت وسائل إعلام محلية وسكان عن حدوث قصف متبادل بين قوات الجيش والميليشيات في عدة أحياء داخل طرابلس، ومنها حي باب بن غشير وغابة النصر، مساء أول من أمس. وقالت قوات «الوفاق» إنها قصفت مخازن ذخيرة لقوات الجيش في منطقة قصر بن غشير جنوب طرابلس. وفي المقابل، اتهم «الجيش الوطني» على لسان اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسمه، فتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة السراج، من وصفها بـ«عصابات طرابلس» لترهيب المواطنين الآمنين، دون أي اعتبار للإنسانية وحقوق الإنسان واحترام آدميتهم. ووزع المسماري لقطات فيديو مسربة من داخل طرابلس، لافتاً إلى أن من وصفها بالعصابات هي «من يعززها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بجيشه، عبر نقل آلاف الإرهابيين من مختلف الجنسيات إلى طرابلس لمحاربة الأمن والسلام، الذي يضحي من أجله الجيش الوطني، والشعب بالغالي والنفيس وبصفوة أبنائه». واحتفل إعلام القيادة العامة للجيش بالذكرى الخامسة لتنصيب حفتر قائداً عاماً لقواته، حيث أعاد نشر صور التنصيب، وتقليد المستشار عقيلة صالح رئيس البرلمان الشرعي في البلاد الرتبة العسكرية لحفتر، بعد ترقيته من رتبة لواء في التاسع من مارس (آذار) عام 2015. وقال الجيش في بيان مقتضب: «كل يوم يمر يترك بصمة في صفحات تاريخ هذا الوطن؛ وتاريخ هذا اليوم لم يترك بصمة فحسب، بل كان أيضاً سبباً في تغيير مسار وطن كامل، ورسم ملامح جديدة لتاريخه». في شأن آخر، أعلن بيان للبرلمان الليبي أن فوزي النوير، النائب الأول لرئيسه، بحث بالعاصمة التونسية مساء أول من أمس، مع السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند الجهود الدولية لإنهاء الأزمة الليبية والدور الأميركي، بالإضافة إلى مستقبل عمل بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، عقب استقالة رئيسها غسان سلامة. وكشف نورلاند في بيان للسفارة الأميركية، أمس، أنه التقى الخميس الماضي في تونس أيضاً عبد الرحمن السويحلي، الرئيس السابق لما يعرف باسم المجلس الأعلى للدولة بطرابلس والموالي لحكومة السراج، لافتاً إلى أنهما ناقشا «الحاجة الملحة إلى تعليق الحملة العسكرية على طرابلس، واستئناف المفاوضات السياسية من أجل منع نشوب صراع أهلي طويل الأمد في ليبيا، من شأنه أن يفاقم التدخّل الخارجي بشكل يضر بسيادة وأمن ليبيا».

ولي عهد أبوظبي يؤكد دعم بلاده للخرطوم في اتصال مع حمدوك

أبوظبي: «الشرق الأوسط».... أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، اتصالاً هاتفياً بالدكتور عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان، اطمأن خلاله على صحته وسلامته بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها، وأكد -خلال الاتصال- رفض الإمارات أي مساس بأمن السودان واستقراره، ووقوفها إلى جانبه خلال المرحلة المهمة والتاريخية التي يمر بها، ودعمها طموحات الشعب السوداني إلى التنمية والتقدم والسلام. من جانبه شكر الدكتور عبد الله حمدوك، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وثمّن مواقف الإمارات الداعمة للسودان وشعبه، مؤكداً عمق العلاقات الإماراتية - السودانية والوشائج الأخوية التي تربط بين البلدين وشعبيهما.

السودان يقرر إنشاء جهاز أمن داخلي جديد لمحاربة الإرهاب والتطرف

عبوة متفجرة زنة 750 غراماً استخدمت لاغتيال حمدوك... واعتقال مشتبه بهم

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس ومحمد أمين ياسين... قرر قادة الحكم الانتقالي في السودان تكوين جهاز أمن جديد يتولى شؤون الأمن الداخلي، ويتبع وزارة الداخلية، في إطار هيكلة المنظومة الأمنية في البلاد، وملاحقة العناصر الإرهابية، واتخاذ إجراءات استباقية لمواجهتها، وذلك على خلفية محاولة اغتيال رئيس الوزراء بعبوة متفجرة بزنة 750 غراماً من مادة أزيد الرصاص (PB-N3) شديدة الحساسية المصنوعة محلياً، فيما ذكرت مصادر أن سلطات التحقيق ألقت القبض على مشتبه بهم في محاولة اغتيال حمدوك الفاشلة. وقال عضو مجلس السيادة الناطق الرسمي باسمه، محمد الفكي سليمان، في تصريحات أعقبت اجتماعاً ثلاثياً بين مجلس السيادة ومجلس الوزراء والمجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير أمس، إن الاجتماع قرر إنشاء جهاز لـ«الأمن الداخلي» يتبع وزارة الداخلية، ومواصلة إجراءات هيكلة المنظومة الأمنية، وأن تقوم الأجهزة بالرصد الدقيق والمتابعة الفعالة لكل الأفراد المنتمين للمنظمات الإرهابية والمحظورة، أو ذات الأهداف المعادية للثورة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة ضدها. وكانت مهمة الأمن الداخلي تتبع جهاز الأمن والاستخبارات إبان عهد الرئيس المعزول عمر البشير. وقرر مجلس السيادة، المكون من عسكريين ومدنيين، ويترأسه الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إعادة هيكلة جهاز المخابرات العامة، وتسريح قوات هيئة العمليات التابعة له، وتعيين رئيس جديد له، على خلفية تمرد قوات هيئة العمليات الذين أطلقوا النار في 3 قواعد تابعة لهم، واضطرت قوات من الجيش والدعم السريع للتدخل، واقتحام القواعد الثلاث، واعتقال المتمردين. وكان جهاز الأمن والمخابرات الوطني على عهد نظام المعزول البشير، الذي تمت هيكلته وإعادته تسميته «جهاز المخابرات العامة»، يملك قوة ضاربة وصلاحيات واسعة يسيطر من خلالها على البلاد. وبإعادة هيكلته، قصرت مهمته على جمع وتحليل المعلومات، وتقديمها للجهات التنفيذية، ما خلق فجوة في الأمن الداخلي، نبهت محاولة اغتيال حمدوك لأهمية ملئها بقوات أمن داخلي. وأوضح الفكي أن الاجتماع شدد على أهمية ملاحقة العناصر الإرهابية، والتشديد على مراقبة المنافذ والمداخل، واتخاذ إجراءات تحوطيه استباقية للحيلولة دون تكرار محاولة اغتيال رئيس الوزراء. ودعا لتسريع الوصول للإرهابيين الذين حاولوا اغتيال رئيس الوزراء، وتقديمهم إلى العدالة، ومحاسبة الجهات المنوط بها تأمين منطقة الحادث، وعلى أهمية الشراكة والتعاون بين أجهزة الحكم الانتقالية، وتنوير الشعب عبر وسائل الإعلام بأهمية الأمن الوطني، وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، تحت شعار «الأمن مسؤولية الجميع»، فضلاً عن توفير الدعم والإسناد للجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو (حزيران)، لتستطيع القيام بمهامها بالسرعة المطلوبة. ورغم عدم إدلاء الجهات الأمنية بمعلومات تفصيلية عن سير التحقيقات، ذكر مصدر في إفادة لـ«الشرق الأوسط» أن سلطات الأمن ألقت القبض على مشتبه بهم يجري التحقيق معهم، لكن المصدر رفض الإدلاء بأي أسماء أو جهات، وقال إنهم لن يكشفوا «الخيط» الذي أمسكوا به قبل الوصول للطرف الآخر من خيط الإرهاب. ومن جهته، قال المتحدث باسم الحكومة وزير الثقافة والإعلام، فيصل محمد صالح، في تصريحات صحافية، إن الاجتماع الثلاثي لمجلسي السيادة والوزراء والمجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير قد بحث الأوضاع الأمنية في البلاد، على خلفية المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء، وقضايا أخرى لم يكشف عنها. وذكر بيان صادر عن الشرطة السودانية، أمس، أن فرق الأدلة الجنائية بقسم الأسلحة والمتفجرات حللت المادة المتفجرة، وتوصلت إلى أنها عبوة متفجرة تزن 750 غراماً، تم زرعها على جانب الطريق، وهي عبوة مصنعة محلياً من مادة أزيد الرصاص (PB-N3) شديدة الحساسية التي تصدر أصواتاً عالية عند الانفجار. ونجا رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، من عملية تفجير إرهابية تعرض لها موكبه بالقرب من كوبري كوبر، وسط الخرطوم، أول من أمس، وأدت لتدمير عدد من المركبات، ولم يصب حمدوك ومرافقيه بأذى، عدا راكب الدراجة النارية التابعة للتشريفة الذي تعرض لأذى خفيف. وذكر بيان الشرطة أن الانفجار خلف «حفرة» بعمق 25 سنتيمتراً، وطول 90 سنتيمتراً، وعرض 65 سنتيمتراً، وأحدثت أضراراً في دائرة قطرها 1500 متر، وتسببت الشظايا الحديدية في إحداث الأضرار المادية بالمركبات. وأوضح البيان أن فرق التحري والتحقيقات تواصل عملها، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعدلية، لكشف أبعاد المخطط، وحذر المواطنين من الاقتراب من مكان الحادث، لما يمكن أن يترتب عليه من مخاطر، ودعاهم للتبليغ عن أي تحركات أو مظاهر مشبوهة.

انشقاق في حزب قلب تونس.. استقالة 11 نائباً

المصدر: العربية.نت – منية غانمي.... أعلن 11 نائباً، مساء الثلاثاء، استقالتهم من الكتلة البرلمانية لحزب "قلب تونس" الذي يقوده رجل الأعمال والإعلام نبيل القروي، في خطوة مفاجئة تعكس تصاعد الخلافات والانقسامات داخل هذا الحزب، الذي يسير نحو فقدان موقعه في المشهد السياسي الحالي. وشملت الاستقالة قيادات من الصف الأوّل للحزب، وهم رئيس الكتلة البرلمانية حاتم المليكي ونائب رئيس الحزب رضا شرف الدين، والنواب خالد قسومة ونعيمة المنصوري وأميرة شرف الدين وصفاء الغريبي وسهير العسكري ومريم اللغماني وسميرة بن سلامة وحسان بلحاج إبراهم وعماد أولاد جبريل.

اعتراض على عمل الحزب

وأرجع النواب المستقيلون قرارهم، إلى سوء التسيير والحوكمة داخل الحزب ووجود اختلافات حول آليات اتخاذ القرار والمواقف السياسية من الحكومة ورئاسة الجمهورية ورفضهم لتوجهات الحزب الحالية. يذكر أنه في الفترة الأخيرة، عرف حزب "قلب تونس" خلافات داخلية واهتزازات بشأن المشاركة في الحكومة أو البقاء في المعارضة، وبسبب علاقة الحزب ببقيّة الأحزاب الأخرى خاصة "حركة النهضة" وحزب "تحيا تونس" الذي يقوده رئيس الوزراء السابق يوسف الشاهد. وبعد استقالة النواب، سيتراجع عدد مقاعد حزب "قلب تونس" في البرلمان، من 38 بعد انتخابات أكتوبر 2019 إلى 27 مقعدا، وسط توّقعات باستقالة عدد آخر من النواب خلال الأيام القادمة، وترجيحات بتشكيل كتلة أخرى في البرلمان من النواب المستقيلين. وأصبح قلب تونس قوّة سياسية في البلاد، بعدما حلّ ثانيا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وترّشح رئيسه نبيل القروي إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، غير أن هذه الانسحابات باتت تهدّد مستقبله السياسي.

أول وفاة بفيروس «كورونا» في المغرب

الرباط: «الشرق الأوسط أونلاين».... سجل المغرب، اليوم الثلاثاء، أول وفاة بفيروس كورونا المستجد لدى امرأة في التاسعة والثمانين كانت تعاني أمراضاً مزمنة. وقالت وزارة الصحة، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إن المغربية المتوفاة التي تقيم في إيطاليا «كانت تعاني من أمراض مزمنة على مستوى الجهاز التنفسي والقلب والشرايين وأمراض أخرى». وعادت إلى المغرب نهاية فبراير (شباط) قبل أن تتبين إصابتها بالفيروس، وتُنقل إلى مستشفى في الدار البيضاء في حالة «حرجة». إلى ذلك، تم تأكيد إصابتين بالفيروس في المملكة لمغربي عائد من إيطاليا وسائح فرنسي وصل إلى مراكش. والاثنان تحت إشراف طبي. وفرضت السلطات المغربية قيوداً على الأحداث الرياضية والثقافية، وألغت معرض الزراعة السنوي.

المغرب يسجل أول وفاة وثالث إصابة بـ«كوفيد ـ 19»

تونس علّقت الرحلات مع إيطاليا... ودخلت الطور الثاني من انتشار الفيروس

الشرق الاوسط...الرباط: لطيفة العروسني - تونس: المنجي السعيداني... أعلنت وزارة الصحة المغربية، أمس، أن الحالة الثانية التي تم تسجيل إصابتها بفيروس كورونا «كوفيد - 19» بمدينة الدار البيضاء، وافتها المنية صباح أمس. ويتعلق الأمر بسيدة بالغة 89 عاماً، كانت تعاني من أمراض مزمنة على مستوى الجهاز التنفسي والقلب والشرايين وأمراض أخرى. وقال بيان صادر عن الوزارة إنه «رغم تدخلات طاقم طبي مكون من أساتذة متخصصين في الأمراض التعفنية وعلم الفيروسات والإنعاش وتخصصات أخرى، فإن المريضة سلمت روحها للباري عزّ وجلّ». وتأتي حالة الوفاة الأولى جراء الإصابة بـ«كورونا» عقب تسجيل ثالث حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد، لدى سائح فرنسي، وصل إلى مراكش السبت الماضي. في غضون ذلك، قررت الحكومة المغربية تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى إيطاليا حتى إشعار آخر، وذلك بالنظر إلى انتشار فيروس كورونا في هذا البلد الأوروبي. وذكر بيان لوزارة الصحة أنه «في إطار المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي، وتنفيذاً لسياستها التواصلية، تعلن وزارة الصحة إلى علم الرأي العام أنه تم تسجيل ثالث حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد عند سائح فرنسي، وصل إلى مراكش يوم السبت الماضي، وظهرت عليه أعراض تنفسية يوم الأحد، تقدم على إثرها إلى المستشفى؛ حيث اشتبه الطاقم الطبي، بسرعة بإصابته بالفيروس، ليتم اتباع الخطوات المعمول بها من أجل إجراء التحليل المخبري بمعهد باستور المغرب، الذي أكد الإصابة». أوضحت الوزارة أن «المصاب يوجد حالياً تحت الرعاية الصحية بأحد مستشفيات مدينة مراكش؛ حيث تم التكفل به وفقاً للإجراءات الصحية المعتمدة. كما أن حالته الصحية لا تدعو إلى القلق». وتابعت الوزارة أن مصالحها «تقوم بالإجراءات اللازمة المصاحبة لمثل هذه الحالة، وفقاً لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية»، مشيرة إلى أنها «ستستمر في التواصل مع الرأي العام الوطني، وإخباره بكل المستجدات، كما دأبت على ذلك منذ بداية هذا الطارئ الصحي العالمي». في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة أنه بعد إجراء تحاليل مخبرية على 63 حالة محتملة، تبين أنها غير مصابة بالفيروس. وأوضحت الوزارة أنها تقصد بـ«الحالات المحتملة»، ظهور عرض، أو أعراض تنفسية حادة مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، عند شخص كان مسافراً، أو مقيماً في منطقة تنتشر فيها العدوى، خلال 14 يوماً، سبقت ظهور الأعراض، أو في حالة ظهور عرض، أو أعراض تنفسية حادة، مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، عند شخص كان على اتصال وثيق مع حالة تأكدت إصابتها بالفيروس، خلال 14 يوماً، سبقت ظهور الأعراض. من جهة أخرى، أعلنت تونس رسمياً إلغاء كل الرحلات البحرية والجوية مع إيطاليا المجاورة التي تسربت منها أول إصابة بـ«كورونا» إلى تونس والاكتفاء برحلة واحدة في الأسبوع باتجاه العاصمة الإيطالية روما، وذلك نتيجة لتوقعات حكومية بتطور الأوضاع الصحية نحو الأسوأ، كما علقت كل الرحلات البحرية التابعة للشركة التونسية للملاحة (حكومية) مع إيطاليا، واتخذت إجراءات وقائية مشددة، تشمل المراكز الحدودية والمطارات والموانئ. ودعا بعض أعضاء اللجنة التونسية لمتابعة ومكافحة انتشار «فيروس كورونا» (لجنة حكومية)، إلى إلغاء الرحلات القادمة من جميع الدول الأوروبية الموبوءة، وهو قرار لم يتخذ بعد. وفتحت السلطات التونسية ملفات كل المسافرين القادمين من إيطاليا منذ 26 فبراير (شباط) الماضي، وهو تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالفيروس قادمة من إيطاليا، وذلك وسط شكوك قوية برفض عدد من المسافرين الإفصاح عن عودتهم من إيطاليا وعن قائمة الأماكن التي ترددوا عليها خلال الأيام الماضية. وعلى المستوى المحلي، أعلنت وزارة التربية التونسية عن تقديم عطلة الربيع في المؤسسات التربوية التونسية من يوم السبت 15 مارس إلى الخميس 13 من نفس الشهر، وذلك في محاولة لمنع انتشار الفيروس في المؤسسات التربوية التي بها أكثر من مليوني تلميذ. في السياق ذاته، قررت وزارة الثقافة التونسية تأجيل معرض تونس الدولي للكتاب الذي كان مقرراً في 4 أبريل (نيسان) المقبل، ومن المرجح أن يقع تنظيمه خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، خوفاً من تفشي الفيروس بين التجمعات المقبلة على هذا الحدث الثقافي الهام. ومن خلال هذه الإجراءات، تكون تونس قد مرت إلى المرحلة الثانية من احتواء فيروس «كورونا» بعد تسجيل السلطات الصحية 5 إصابات مؤكدة بالوباء، ووضع نحو 2000 مشتبه بإصابته في الحجر الصحي الذاتي. وتسعى تونس إلى تأخير انتشار الفيروس بإجراءات صارمة، غير أن عبد اللطيف المكي وزير الصحة العمومية رجح يوم أمس في تصريح إعلامي، ارتفاع أعداد المصابين خلال الفترة المقبلة، في انتظار نتائج التحاليل الكثيرة التي تجريها المخابر الطبية المختصة. وفي المقابل، وجّه شكري حمودة مدير الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة التونسية، خطاباً مطمئناً للتونسيين من خلال التأكيد على أن مؤشرات تفشي الفيروس لا تزال منخفضة في تونس.



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي..ميليشيا الحوثي تستهدف الأحياء السكنية بالحديدة......الجيش اليمني يدمّر مخزنين لأسلحة المليشيا الحوثية في محافظة الضالع....الرياض: إيران تدعم الإرهاب في اليمن ولبنان....السعودية: إيران تقوض الجهود الدولية لمكافحة كورونا....«البيت الأبيض»: ترامب بحث مع ولي العهد السعودي أسواق الطاقة العالمية....14 إصابة جديدة في الإمارات... ..البحرين: ارتفاع عدد المتعافين من «كورونا» إلى 30 حالة....إجراءات أردنية مشددة لمنع تفشي «كوفيد ـ 19» ....جلسة ساخنة في البرلمان الأردني حول الاستثمار في البتراء..

التالي

أخبار وتقارير....إثر لقاء "مشبوه".. حجر صحي على مسؤولين بحزب الله...فضيحة في لبنان.. إصابة 10 عاملين في مستشفى بكورونا.....تأهب أوروبي بعد تجاوز إصابات إيطاليا عتبة الـ10 آلاف..... مخاوف من تمدد الوباء إلى جنوب البلاد....بوتين يسير نحو تجديد فترة حكمه حتى عام 2036....الفاتيكان يغلق كاتدرائية القديس بطرس.. كورونا يحاصر إيطاليا....خطوات عسكرية أميركية بعد "معلومات استخباراتية" عن مخططات إيران....هل يقضي «كوفيد - 19» على رئاسة ترامب؟.....قمة تركية ـ أوروبية في إسطنبول لبحث أزمة الهجرة.....بومبيو يحض طهران على الإفراج عن السجناء الأميركيين بسبب «كورونا»....


أخبار متعلّقة

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر

 الجمعة 5 حزيران 2020 - 8:57 ص

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر https://carnegie-mec.org/2020/06/03/ar-pub-81872 … تتمة »

عدد الزيارات: 40,343,379

عدد الزوار: 1,121,973

المتواجدون الآن: 36