أخبار اليمن ودول الخليج العربي..ميليشيا الحوثي تستهدف الأحياء السكنية بالحديدة......الجيش اليمني يدمّر مخزنين لأسلحة المليشيا الحوثية في محافظة الضالع....الرياض: إيران تدعم الإرهاب في اليمن ولبنان....السعودية: إيران تقوض الجهود الدولية لمكافحة كورونا....«البيت الأبيض»: ترامب بحث مع ولي العهد السعودي أسواق الطاقة العالمية....14 إصابة جديدة في الإمارات... ..البحرين: ارتفاع عدد المتعافين من «كورونا» إلى 30 حالة....إجراءات أردنية مشددة لمنع تفشي «كوفيد ـ 19» ....جلسة ساخنة في البرلمان الأردني حول الاستثمار في البتراء..

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 آذار 2020 - 5:27 ص    القسم عربية

        


صعدة.. مصرع 9 حوثيين بينهم قيادي ميداني في باقم...

المصدر: العربية. نت - أوسان سالم .... لقي 9 من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، مصرعهم بينهم قيادي ميداني، الثلاثاء، في محاولات تسلل فاشله قامت بها الميليشيات في مديرية باقم شمالي غرب محافظة صعدة المعقل الرئيس للحوثيين أقصى شمالي البلاد. وأكد قائد اللواء الخامس حرس حدود العميد محمد الباهلي، أن ما لا يقل عن 9 من ميليشيات الحوثي بينهم القيادي المدعو "أبو الحسين الرزامي" قتلوا، وجرح آخرون، أثناء محاولتهم التسلل إلى أحد مواقع الجيش الوطني. وأكد العميد الباهلي، بحسب بيان نشره المركز الإعلامي للجيش اليمني، أنه تم إفشال محاولة التسلل وإجبار من تبقى من العناصر الحوثية على الفرار. وأضاف، أن "مدفعية الجيش الوطني استهدفت مجاميع للميليشيات الحوثية في ذات الجبهة وأسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات، إلى جانب خسائر أخرى في المعدات القتالية". يذكر أن الجيش اليمني، مدعوماً من قوات تحالف دعم الشرعية، يخوض عمليات عسكرية واسعة في أكثر من 8 محاور قتالية في معقل الحوثيين بمديريات محافظة صعدة. إلى ذلك، استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية بسلسلة غارات جوية، الثلاثاء، تجمعات للميليشيات ومواقع متفرقة وآليات قتالية تابعة لها في مديريتي حرض ومستبأ شمال محافظة حجة (شمال غرب اليمن). وذكر المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن الغارات أسفرت عن سقوط عدد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح إضافة إلى تدمير مخزني سلاح وثلاثة أطقم مدرعة وعربة بي إم بي.

ميليشيا الحوثي تستهدف الأحياء السكنية بالحديدة....

المصدر: العربية.نت - أوسان سالم... عاودت ميليشيا الحوثي الانقلابية، الثلاثاء، القصف المتعمد والعشوائي بالقذائف المدفعية على الأحياء السكنية في مركز مديرية حيس جنوبي الحديدة، غربي اليمن، وخلف القصف أضراراً مادية. وقال الإعلام العسكري للقوات المشتركة، إن قذائف ميليشيا الحوثي تساقطت بالقرب من منازل المواطنين والأحياء السكنية، فيما سقطت قذيفة مدفعية على سقف أحد المحلات التجارية في حارة المحوات وسط المدينة. وأشار إلى أن القصف الحوثي العنيف سبب حالة من الخوف والهلع في صفوف المدنيين الأبرياء القاطنين في منازلهم. في السياق، قتل مواطن، أمس الاثنين، إثر انفجار لغم أرضي زرعته ميليشيا الحوثي في سوق النخيلة بوادي رمان التابع لمديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة غداة مقتل مواطنين في المديرية نفسها بانفجار لغم أرضي بينما يستقلان دراجة نارية. وقتل حمود أحمد عياش الحربي البالغ (32 عاماً) بلغم أرضي انفجر بعربته التقليدية (عربة يقودها حمار) وهو في طريقه لتجميع الحطب من الوادي. إلى ذلك، واصلت وحدات مكافحة القناصة في القوات المشتركة إسكات قناصة الميليشيا الحوثية، حيث لقي قناص خامس مصرعه خلال أيام قلائل في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه جنوب الحديدة. وأوضح مصدر في القوات المشتركة أن القناص الحوثي حاول استهداف أبطال القوات المشتركة في مواقعهم على خطوط التماس، وبمجرد خروجه من موقع تمركزه تعاملت معه وحدة مكافحة القناصة وأسكتت مصدر النيران. وتواصل ميليشيا الحوثي ارتكاب جرائمها الشنيعة بحق المدنيين، حيث تواصل استهداف الأحياء السكنية ومنازل المواطنين في الحديدة مخلفة مئات القتلى والجرحى من المدنيين منذ انطلاق الهدنة الأممية في ديسمبر 2018. في سياق آخر، نظم المئات من أبناء مديرية الدريهمي في المناطق المحررة، الثلاثاء، وقفة احتجاجية تجاه الجرائم الوحشية لميليشيا الحوثي بحق أبناء المديرية في ظل الصمت الدولي. ورفع المحتجون يافطات تطالب مجلس الأمن الدولي بالضغط على الميليشيا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين من أبناء المديرية الذين تستخدمهم دروعاً بشرية. كما طالبوا بإلغاء اتفاق ستوكهولم، الذي قالوا إنه "أعطى الميليشيا فرصة في السيطرة والتمدد وتدمير ما تبقى من محافظة الحديدة، وسرعة تدخل قيادات القوات المشتركة لتحرير الحديدة".

استمرار المعارك شمال الجوف والميليشيات تستميت بعد خسائرها

تعز: «الشرق الأوسط»..... أعلن الجيش الوطني اليمني تقدمه خلال المعارك العسكرية المستمرة في محافظة الجوف، شمال اليمن، بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وتكبيده الانقلابيين الحوثيين خسائر بشرية ومادية كبيرة. وتركزت المعارك أمس (الثلاثاء)، في وادي المهاشمة في مديرية خب الشعف، شمال الجوف، في محاولة مستميتة من ميليشيات الحوثي الانقلابية التقدم نحو مركز المديرية، بعد الخسائر الكبيرة التي تكبّدتها في معاركها مع الجيش، المسنود من تحالف دعم الشرعية، الاثنين. وقصفت مدفعية الجيش الوطني، الثلاثاء، مواقع وتجمعات لميليشيات الحوثي الانقلابية شمال صرواح، غرب مأرب، الواقعة شمال شرق، وفقاً لما أفاد به مصدر عسكري قال إن «القصف المدفعي استهدف تجمعات وتعزيزات للانقلابيين بالقرب من سوق صرواح، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات الحوثية». في غضون ذلك، تواصل ميليشيات الانقلاب في محافظة الحديدة الساحلية، غرباً، خروقاتها للهدنة الأممية من قصف وقنص لمواقع القوات المشتركة من الجيش الوطني والقرى السكنية، علاوة على استمرارها في زرع الألغام التي يروح ضحيتها مدنيون عُزل، فيما تواصل القوات المشتركة في الساحل الغربي حصد أرواح قناصة الميليشيات الانقلابية. ووزع الإعلام العسكري للقوات المشتركة فيديو يظهر فيه مقتل قناص حوثي. وأكد أن «مقتل قناص حوثي، الاثنين، كان بعد ساعات من تمركزه في موقع مستحدث بين مزارع النخيل شرق الجاح بمديرية بيت الفقيه، جنوب الحديدة». وذكر في بيان أن «القناص الحوثي حاول طيلة ساعات الفجر والصباح استهداف القوات المشتركة في مواقعهم على خطوط التماس، وبمجرد خروجه من موقع تمركزه تعاملت معه وحدة مكافحة القناصة»، مؤكداً أن «عدد قناصة الميليشيات التابعة لإيران الذين لقوا حتفهم في ذات المنطقة، شرق الجاح، ارتفع إلى 5». من جانبه، أشاد نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن الأحمر، «بالانتصارات التي يحققها الجيش بدعم التحالف في منطقة اليتمة خب والشعف بمحافظة الجوف رداً على تصعيد واعتداءات الميليشيات الحوثية الانقلابية». وأكد أن «هذه الأدوار النضالية والتضحيات للجيش وأحرار اليمن ووقفة الأشقاء في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ستظل خالدة في أذهان اليمنيين كمثال للدفاع عن أبناء الشعب اليمني وهويتهم العربية». جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه، مساء الاثنين، مع محافظ محافظة الجوف اللواء أمين العكيمي، لمتابعة التطورات الميدانية وما يسطره المقاتلون من ملاحم خالدة؛ حيث قدم المحافظ صورة موجزة عن الوضع الميداني وأحوال المقاتلين الأبطال. ونوه بـ«المعنوية العالية للمرابطين في مواقع البطولة والشرف وإيمانهم الكامل بانتصار قضيتهم العادلة». وفي شأن متصل، أطلعت قيادة وزارة الدفاع نائب الرئيس على تفاصيل سير العمليات العسكرية في مختلف جبهات القتال وجهود صد اعتداءات وتصعيد الميليشيات الانقلابية التي باتت تستهدف المدن والمساجد ومنازل المواطنين. وأكدت القيادة ممثلةً في وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير عزيز، والمفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عادل القميري، خلال لقاء الفريق الأحمر، أول من أمس (الاثنين)، أن «استخدام الحوثي لهذه الكثافة الصاروخية والطيران المسيّر والقوارب المفخخة والألغام البحرية التي تطال مختلف المناطق اليمنية وعلى الجيران والمياه الإقليمية والدولية، يدلّ على الدعم الإيراني الكبير واللامحدود لتخريب اليمن والمنطقة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية». من ناحية أخرى، أفاد المركز الإعلامي لقوات «ألوية العمالقة» بمقتل مواطن، الاثنين، جراء انفجار لغم أرضي زرعته ميليشيات الحوثي الانقلابية في إحدى الطرقات في الدريهمي، جنوب الحديدة. وقان إن «المواطن حمود أحمد عياش الحربي (32 عاماً)، قُتل إثر انفجار لغم أرضي زرعته الميليشيات في سوق النخيلة بوادي رمان التابع لمديرية الدريهمي، في أثناء مروره بعربته التقليدية التي يقودها حمار، خاص به، وهو في طريقه لتجميع الحطب من الوادي، ما تسبب في مقتله ونفوق الحمار».

الجيش اليمني يدمّر مخزنين لأسلحة المليشيا الحوثية في محافظة الضالع

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... قصفت مدفعية الجيش اليمني مواقع لمليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران في جبهة الفاخر غربي محافظة الضالع جنوب اليمن. وأوضح موقع (سبتمبر نت) الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني، أن القصف استهدف مخزنين للأسلحة تابعة للمليشيا في منطقة حبيل العبدي شمالي منطقة الفاخر غربي مديرية قعطبة، مما أدى إلى تدميرهما، ومصرع وجرح عدد من عناصر المليشيا الحوثية. وفي ذات السياق أحبطت قوات الجيش اليمني، محاولة تسلل لمليشيا الحوثي، في جبهة كرش شمال محافظة لحج جنوب اليمن. وفي محافظة حجة استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية مواقع وتجمعات المليشيا الحوثية في مديريتي حرض ومستبأ شمال المحافظة. وأسفرت تلك الغارات الجوية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيا، علاوة على تدمير آليات قتالية وعربات تابعة لها.

شرعية اليمن تتمسك بالمرجعيات الثلاث للسلام مع الحوثيين

الرياض: «الشرق الأوسط»..... أكد رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، أن الشرعية في بلاده «متمسكة بالمرجعيات الثلاث للوصول إلى اتفاق سلام شامل مع (الانقلابيين) الحوثيين»، مستغرباً في الوقت نفسه من «الدعوات الأممية الأخيرة للتهدئة واستئناف المشاورات قبل تنفيذ اتفاقية استوكهولم». وجاءت تصريحات رئيس الحكومة اليمنية الموجود في الرياض، خلال لقائه في اليومين الأخيرين سفيري الصين وهولندا، حيث تحاول الحكومة توضيح موقفها من التصعيد الحوثي الأخير في محافظة الجوف. وأكد عبد الملك، وفق مصادر رسمية، أن «طريق السلام في اليمن، واضح ومعروف ولا خلاف عليه محلياً وإقليمياً ودولياً، لكن ذلك يصطدم دائماً بتعنّت ورفض ميليشيات الحوثي التي انقلبت بقوة السلاح بدعم إيراني على السلطة الشرعية، والإرادة الشعبية، وتستمر في مقامرتها بدماء وحياة اليمنيين». وأوضح، أن «العقبة الأساسية أمام تحقيق السلام وتنفيذ الحل السياسي بموجب المرجعيات الثلاث، تكمن في استمرار إيران بدعمها للحوثيين بالمال والسلاح، في تحدٍ سافر للقرارات الأممية، وبهدف إطالة أمد الحرب في اليمن لابتزاز المجتمع الدولي». ونقلت وكالة «سبأ» عن رئيس الوزراء اليمني، أنه ناقش الثلاثاء مع سفيرة مملكة هولندا لدى اليمن، إرما فان دورين، «مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية في ضوء التصعيد المستمر من قِبل ميليشيات الحوثي، وتأثير ذلك في تعميق الكارثة الإنسانية». وتناول اللقاء «الموقف الدولي من العراقيل التي تفرضها الميليشيات الحوثية أمام العمل الإنساني، وقيامها بنهب الإغاثة والمساعدات الإنسانية ومنع وصولها للمحتاجين، إضافة إلى الإجراءات الكارثية التي اتخذتها بحظر تداول العملة الوطنية، وتأثيرات ذلك على الوضع الاقتصادي والإنساني». وأثنى عبد الملك على الموقف الدولي القوي في اجتماع بروكسل، قائلاً إنه «ساعد على الحد من إجراءات الانقلابيين في عرقلة ونهب المساعدات الإنسانية»، مشيراً إلى أن «التهاون الدولي لسنوات شجّع الميليشيات على التمادي في نهب المساعدات وتسخيرها لتمويل ما تسميه المجهود الحربي لاستمرار حربها ضد الشعب». ونسبت المصادر الرسمية إلى السفيرة الهولندية، أنها أكدت أن زيارتها مع سفراء أوروبيين مؤخراً إلى صنعاء كانت لإيصال «رسالة قوية للحوثيين حول عرقلة الجماعة للمساعدات الإنسانية، وعدم القبول باستمرار ذلك الوضع». وكان رئيس الحكومة اليمنية أبدى استغرابه في لقاء آخر جمعه مع السفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ، من الحديث عن استئناف المشاورات في ظل التصعيد الحوثي المستمر وعدم تنفيذ اتفاقية السويد، معتبراً أن الحديث عن ذلك «لا معنى له ما لم يكن هناك تحرك دولي فاعل للضغط على الميليشيات والنظام الإيراني الداعم لها للرضوخ للحل السياسي». وقال عبد الملك، إن «دعوات التهدئة الأممية والدولية لخفض التصعيد ينبغي أن توجه وتلزم بها الميليشيات الحوثية الانقلابية التي استغلت الهدنة القائمة في الحديدة بموجب اتفاق استوكهولم لفتح جبهات جديدة وتعميق الكارثة الإنسانية التي تسببت بها»، وفق ما نقلت عنه «سبأ». وذكرت «الوكالة»، أن رئيس الوزراء ناقش في اللقاء مع السفير الصيني «مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية في ضوء التصعيد العسكري الأخير لميليشيات الحوثي الانقلابية، وتأثير ذلك في تعقيد جهود الحل السياسي والدور المعول على الصين والمجتمع الدولي في هذا الجانب». وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث دعا الحكومة اليمنية الشرعية والجماعة الحوثية إلى «تهدئة فورية وغير مشروطة، والذهاب إلى المشاورات من جديد»، في حين رهنت الجماعة تحقيق ذلك بجملة شروط، أولها مشاركة الشرعية في عائدات النفط وصرف الرواتب وفتح مطار صنعاء وإلغاء الرقابة على ميناء الحديدة. وجاءت دعوة غريفيث التي أطلقها (السبت) الماضي من مدينة مأرب (شرق صنعاء) التي زارها للمرة الأولى منذ تعيينه مبعوثاً إلى اليمن، وذلك في سياق مساعيه لخفض الأعمال القتالية، بخاصة بعد أن أسقط الحوثيون مركز محافظة الجوف (مدينة الحزم). وفي حين يخشى المبعوث الأممي من أن يؤدي تصعيد القتال إلى نسف المساعي الدولية لإحلال السلام في اليمن، تتخوف الأطراف الموالية للحكومة الشرعية من أن تكون أي هدنة جديدة فرصة سانحة للجماعة الحوثية من أجل التخطيط لاقتحام مدينة مأرب التي تشكل آخر المعاقل الاستراتيجية للشرعية في المحافظات الشمالية. وفي حين أشار غريفيث إلى وصول آلاف الأسر إلى مأرب هرباً من القتال في محافظة الجوف، قال إنه «يتعين على الأطراف ضمان أن مأرب ستظل ملاذاً، وألا تصبح البؤرة التالية للقتال والحرب». وتابع «يجب أن يتوقف القتال الآن. إن المغامرة العسكرية والسعي لتحقيق مكاسب مناطقية هي أمور لا طائل منها، إلا أنها ستجر اليمن فقط إلى سنوات كثيرة من النزاع». واستبعد المبعوث الأممي أن يتمكن أي طرف من كسب الحرب في ساحة المعركة، بحسب ما أظهرته السنوات السابقة، وقال «لا يوجد بديل، لا بديل على الإطلاق، عن حل تفاوضي قائم على الاستئناف المبكر للعملية السياسية، ومهمتي هي إرشاد تلك العملية بمساعدة الأطراف في اليمن». وأضاف «في الأسبوع الماضي، أطلقت دعوة علنية لتجميد الأنشطة العسكرية. واليوم، أكرر هذه الدعوة إلى التجميد الفوري وغير المشروط وبدء عملية تهدئة شاملة وجامعة وخاضعة للمساءلة. لقد حان الوقت لذلك، حان الوقت بالفعل للأطراف للعمل معي ومع مكتبي لتحقيق ذلك». وكان غريفيث التقى عبد الملك في الرياض الجمعة الماضي، وناقشا «التصعيد المستمر لميليشيات الحوثي وانتهاكاتهم المستمرة لحقوق المواطنين، وتأثيرات ذلك على الحل السياسي، بما في ذلك التصعيد العسكري الأخير في عدد من الجبهات، وجرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين، خاصة في الجوف، وعلى رأسها عمليات القتل للمواطنين العزل والتهجير القسري». وكان مشرف الجماعة المعين نائباً لوزير داخلية الانقلاب حسين العزي اشترط مقابل التهدئة، فتح مطار صنعاء ورفع قيود المراقبة عن الواردات إلى ميناء الحديدة، وفك الحصار عن عناصر جماعته في مركز مديرية الدريهمي جنوب الحديدة وصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الانقلاب وتمكين الجماعة من المشاركة في عائدات النفط والغاز الخاضعة للشرعية.

أبناء الدريهمي يطالبون بسرعة تحرير الحديدة

الحديدة: «الشرق الأوسط»..... نظّم المئات من أبناء مديرية الدريهمي في المناطق المحررة صباح أمس (الثلاثاء)، وقفة احتجاجية حاشدة غاضبة تجاه الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الانقلابية بحق أبناء المديرية في ظل الصمت الدولي. ورفع المحتجون في الوقفة لافتات تطالب مجلس الأمن الدولي بالضغط على الميليشيات للإفراج الفوري عن كل المعتقلين من أبناء المديرية الذين تستخدمهم دروعاً بشرية في المدينة والبالغ عددهم 80 شخصاً. ودعوا الحكومة الشرعية إلى «إلغاء اتفاق استوكهولم وسرعة تدخل قيادات القوات المشتركة لتحرير الحديدة». وناشدوا المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولة والمحلية كافة «التدخل العاجل وتقديم كل المساعدات الإغاثية والإيوائية للنازحين والمقيمين الساكنين في المناطق المحررة من مديرية الدريهمي».

«مسام» يواصل تنظيف اليمن من ألغام الحوثي

تعز - الحديدة: «الشرق الأوسط».... واصل مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لنزع الألغام في اليمن (مسام) عملياته الهادفة إلى تنظيف البلاد من الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي الانقلابية، ليقترب عدد الألغام التي انتزعها منذ بدء عمله في 2018 من نحو 150 ألفاً. وأعلن الفريق الأول (مسام) نزع 6 آلاف لغم من 17 حقلاً ومنطقه ملغومة في مأرب، شمال شرقي صنعاء. وأكد قائد الفريق النقيب حميد صلاح بلحط أن فريقه تمكن من «نزع نحو 6 آلاف لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة مختلفة الأشكال والأحجام منذ أن بدأ الفريق العمل في المشروع». وقال، وفقاً لما نقله عنه الموقع الإلكتروني للمشروع، إن فريقه استطاع «تأمين وتطهير 17 حقلاً ومنطقة ملغومة في محافظة مأرب، ونفّذ 8 عمليات إتلاف وتفجير للألغام والعبوات التي تم انتزاعها»، مضيفاً أن «أهم المناطق الحيوية التي تمكن فريقه من تأمينها ذنة، وهي منطقة زراعية ومتنفس سياحي يقصده الآلاف من أبناء مأرب والنازحون فيها كونها مطلة على سد مأرب التاريخي»، إضافة إلى «تأمين عدد من الحقول في منطقة الجفينة، وتباب المصارية، ومنطقة المخدرة، وذات الري». ودعا قائد الفريق المواطنين لـ«عدم الدخول إلى أي منطقة لم يتم تأمينها من قبل فرق (مسام)، وعدم العبث بأي أجسام مشبوهة»، حرصاً من إدارة المشروع على حياتهم، مشيراً إلى أن فريقه «نفذ عدداً من المحاضرات التوعوية للمواطنين عن مخاطر الألغام، وكيفية تجنبها، في جميع المناطق التي عمل فيها الفريق». وكذلك فجرت فرق الهندسة التابعة للقوات المشتركة من الجيش الوطني في الساحل الغربي اليمني 9 أطنان من الألغام التي زرعتها الميليشيات الحوثية، بينها لغم بحري موجه كان قد تم نزعه مؤخراً من مناطق حيوية آهلة بالسكان في الحديدة، غرب اليمن، حيث جرت عملية التفجير في اللسان البحري بمنطقة غليفقة في مديرية الدريهمي، جنوب الحديدة. وقال مسؤول في فرق الهندسة بالقوات المشتركة، وفقاً للموقع، إن «الكمية التي تم التخلص منها تحوي 9 رؤوس صاروخية متفجرة زنة الواحد منها 750 كيلوغراماً، ولغم بحري موجه، وألغام مضادة للدروع، وعبوات ناسفة بأحجام متفاوتة». وأوضح أن «هذه الكمية تم نزعها خلال أسبوع من منتجعات سياحية وشواطئ ومراكز إنزال سمكية ومزارع مواطنين وطرقات عامة، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لتطهير الساحل الغربي من ألغام الميليشيات الحوثية». وكانت الفرق الهندسية لقوات الجيش الوطني قد أعلنت، أول من أمس، انتزاعها أكثر من «140 لغماً زرعتها الميليشيا الحوثية المدعومة إيرانياً في مديرية الصفراء، بمحافظة صعدة». ونقلت وكالة «سبأ» عن قائد سرية الهندسة العسكرية، الرائد رزق السلامي، قوله إن «الفرق الهندسية في لواء حرب واحد التابع للجيش الوطني انتزعت أكثر من 140 لغماً مختلفة الأحجام والأشكال والاستخدامات، المضادة للأفراد المحرمة دولياً والمضادة للعربات، والعبوات الناسفة والألغام الوترية، زرعتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في منطقة عار بمديرية الصفراء محافظة صعدة»، مضيفاً أن «الفرق الهندسية تواصل عمليات النزع والإتلاف للألغام التي زرعتها الميليشيا الحوثية في المناطق التي سيطر عليها الجيش الوطني لتأمينها، تمهيداً لعودة المواطنين إلى منازلهم».

الرياض: إيران تدعم الإرهاب في اليمن ولبنان اتهمتها بتقويض وانتهاك حقوق الإنسان والأقليات

جنيف: «الشرق الأوسط».... أكدت المملكة العربية السعودية، أن انشغال إيران بدعم الجماعات الإرهابية في اليمن وفي لبنان، أدى إلى حرمان المواطن الإيراني من حقه في التنمية، وكذلك حقوق مواطني تلك الدول في التمتع بالأمن والاستقرار. وطالب محمد الخشعان، عضو وفد السعودية في الأمم المتحدة في جنيف، طهران في كلمة خلال مناقشة أوضاع «حقوق الإنسان في إيران»، أمام مجلس حقوق الإنسان، بتنفيذ التزاماتها المرتبطة بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي هي طرف فيها، وباتخاذ التدابير الرامية للتركيز على التنمية في الداخل الإيراني، والسعي لتوفير سبل الحياة الكريمة لمواطنيها، والتوقف التام عن التدخل فيما من شأنه التسبب في انتهاكات حقوق الإنسان في دول الجوار. كما أعربت المملكة عن قلقها إزاء انتهاكات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للأقليات في إيران، فيما تتعرض له طوائف الكرد وعرب الأحواز والترك الأذربيجانيين من تمييز في عدد من الجوانب له الأثر البالغ على تمتعهم بحقوقهم الأساسية، ومن أبسطها الحق في التعليم والتوزيع العادل للثروة الوطنية والحماية البيئية.

السعودية: إيران تقوض الجهود الدولية لمكافحة كورونا

المصدر: الرياض - العربية.نت.... دان مجلس الوزراء السعودي اليوم الثلاثاء، سلوك إيران غير المسؤول لتسهيلها إدخال مواطنين سعوديين إلى أراضيها، دون وضع ختم على جوازاتهم، في وقت تنتشر فيه الإصابة بفيروس كورونا الجديد؛ مما يشكل خطرًا صحيًا يهدد السلامة، ويقوض الجهود الدولية لمكافحة الفيروس، وتتحمل إيران بموجبه المسؤولية المباشرة وما يسببه ذلك من تفشي الإصابة بالفيروس. إلى ذلك، استعرض مجلس الوزراء السعودي الجهود الوقائية المبذولة من قبل الأجهزة الحكومية ذوات العلاقة كافة، والتدابير الاحترازية التي اتخذتها لمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا الجديد covid 19، وضمان حماية صحة المواطنين والمقيمين، والحد من انتشار الفيروس، معرباً عن ارتياحه للنتائج الإيجابية لتلك الجهود، ومنها الكشف الصحي على أكثر من نصف مليون مسافر عبر منافذ الدخول إلى السعودية، وتطبيق العزل المنزلي على 2032 شخصًا، والحجر الصحي على 468 شخصًا، وإجراء الفحوصات المخبرية المتقدمة على حالات مشتبهة ، أظهرت 20 عينة إيجابية، تخضع حالياً للرعاية الطبية في المستشفيات المخصصة والمجهزة للتعامل مع هذا النوع من الأمراض، مشيدا بما يبذله جميع المعنيين من أجل الحفاظ على الصحة العامة. وعبر المجلس، خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في قصر اليمامة، عن تقديره لما صدر عن منظمة الصحة العالمية من إشادة بجهود السعودية، وما اتخذته من إجراءات إضافية لحماية الصحة العامة في هذا الشأن، منوهاً بالتوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين المتضمن تقديم دعم مالي بمبلغ 10 ملايين دولار أميركي، استجابة للنداء العاجل من منظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا، مما يجسد الدور الإنساني للمملكة وحرصها على تسخير إمكاناتها ومواردها في خدمة القضايا الإنسانية لما فيه خير البشرية، مؤكدا استمرار متابعة المملكة لمستجدات الأوضاع العالمية الخاصة بمدى انتشار فيروس كورونا، وتقديم كامل الدعم للمنظمات الدولية المعنية الساعية للسيطرة عليه. وأكد مجلس الوزراء، أن الإجراءات المتخذة في محافظة القطيف مؤقتًا، تأتي في إطار التدابير الاحترازية لمنع انتقال العدوى، وتمكين الجهات الصحية المختصة من تقديم الرعاية الطبية الأفضل للمواطنين والمقيمين فيها، مشيدا بتعاون الجميع وتجاوبهم مع تلك الإجراءات الوقائية للمحافظة على سلامتهم. وأدان المجلس، سلوك إيران غير المسؤول لتسهيلها إدخال مواطنين سعوديين إلى أراضيها، دون وضع ختم على جوازاتهم، في وقت تنتشر فيه الإصابة بفيروس كورونا الجديد؛ مما يشكل خطرًا صحيًا يهدد السلامة، ويقوض الجهود الدولية لمكافحة الفيروس، وتتحمل إيران بموجبه المسؤولية المباشرة وما يسببه ذلك من تفشي الإصابة بالفيروس. وأوضح وزير التجارة، وزير الإعلام المكلف، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، أشار إلى ما أعرب عنه وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين في بيانهم الصادر حول تداعيات انتشار كورونا الجديد، من أهمية العمل مع المجتمع الدولي لمساعدة الدول النامية في مواجهة آثار تفشي الفيروس، وترحيبه بالخطوات التي اتخذها صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والمنظمات الدولية الأخرى لمساعدة الدول الأعضاء باستخدام أدواتها المتاحة إلى أقصى حد ممكن، ومن ذلك تقديم التمويل للمساعدة في الحالات الطارئة وتقديم المساعدة الفنية والمشورة بخصوص السياسات، ودعمهم الكامل للتدابير التي تعمل الدول على تطبيقها لاحتواء تفشي الفيروس وعلاج المصابين به ومنع انتشاره. وتطرق مجلس الوزراء، إلى ما عبر عنه البيان الصادر عن اجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران، من إدانة لما يقوم به النظام الإيراني من تجاوزات سافرة ومستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وممارسات تهدد أمن المنطقة، واستقرار الدول العربية، والتدخل في شؤونها الداخلية ودعم الميليشيات المسلحة التي بثت الفوضى والفرقة والخراب في دول عربية عديدة، وتشديد اللجنة على مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات الإيرانية العدائية ورعايتها للأنشطة الإرهابية في المنطقة والعالم من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

«البيت الأبيض»: ترامب بحث مع ولي العهد السعودي أسواق الطاقة العالمية

الراي....الكاتب:(رويترز) ..... قال الناطق باسم البيت الأبيض جود دير، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هاتفيا أمس الاثنين وبحثا أسواق الطاقة العالمية وموضوعات أخرى. وارتفعت أسعار النفط بنحو ثمانية في المئة اليوم الثلاثاء بعد يوم من أكبر هبوط لها في نحو 30 عاما بسبب تصعيد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، للتوتر في السوق بسبب عزمها زيادة الإنتاج.

السعودية: 3 مناطق تتركز فيها الإصابات... وأكثر من 400 حالة في الحجر الصحي

الشرق الاوسط....الرياض: صالح الزيد.... في وقت علّقت السعودية السفر إلى 15 دولة، قالت وزارة الصحة السعودية إن الحجر الصحي هو للقادمين من دول معينة، أما القادمون من دول أقل من مستوى أن يتم إخضاعهم للحجر الصحي مباشرةً فسيتم عزلهم منزلياً ومتابعة حالاتهم من قِبل فرق طبية. وأوضحت وزارة الصحة أنها تواصل إجراءات التقصي الوبائي ورصد الحالات المشتبه بها عند المنافذ الحدودية أو المخالطين للحالات التي دخلت إلى السعودية ولم تفصح عن أماكن وجودها، مشيرةً إلى أنه عبر 2500 فحص مخبري تأكدت إصابة 20 حالة، وتم حصر 800 شخص خالطوا مصابين محتملين بالفيروس، فيما وضعت 468 حالة في الحجر الصحي و2232 في العزل المنزلي. وقال الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، إن عدد الحالات المؤكدة في السعودية المصابة بفيروس كورونا الجديد (COVID - 19) هي 20 حالة، منها 10 حالات لذكور و10 لإناث، ومتوسط أعمارهم 47 عاماً، وإن جميع الحالات هي لبالغين ولا توجد حالات لأطفال. وأشار خلال حديثه في الإيجاز اليومي لوسائل الإعلام إلى أن 7 حالات منها ارتبطت بالقدوم من إيران و3 حالات ارتبطت بالقدوم من العراق، و3 حالات مرت بالعراق وإيران، وحالتين قدمتا من مصر، وحالة لمواطن أميركي جاء من الفلبين ومر بإيطاليا، فيما الحالات الأربع الباقية هي حالات خالطت مصابين بشكل مباشر. وواصلت وزارة الصحة السعودية عملها بالاستقصاء الوبائي للمخالطين للحالات المؤكدة التي تم الإعلان عنها مسبقاً، حيث بلغ إجمالي عدد من تم حصرهم ضمن المخالطين قرابة 800 حالة، ويتلقون الإجراءات الصحية اللازمة لهم لحين الاطمئنان على صحتهم وسلامتهم وأخذ الفحوص المخبرية لهم. وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن الحالات المؤكدة في السعودية تتوزع في ثلاث مناطق هي: المنطقة الشرقية ثم مكة المكرمة ثم الرياض، مشيراً إلى أن عدد الحالات التي يُحجر عليها صحياً هي 468 حالة، فيما وصل إجمالي الحالات التي لا تزال تحت العزل المنزلي 2232 حالة. وبعد أن قررت السعودية تعليق السفر من 15 دولة شهدت ارتفاعاً في عدد حالات الإصابة، والذي لحقها إعلان عدد من السفارات السعودية في خصوص إجلاء المواطنين السعوديين، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة أنه يتم إجراء الفرز اعتماداً على مستوى الخطورة في الدول التي يتفشى فيها الفيروس، موضحاً أن أعراض «كوفيد - 19» قد تبدأ بالظهور خلال 14 يوماً أو أقل، ولذلك يتم الحجر الصحي للقادمين من دول معينة، بينما من يقدمون من دول أقل من مستوى أن يتم لهم الحجر الصحي مباشرة، يتم عزلهم منزلياً ومتابعة حالاتهم وتقديم النصائح لهم. وحول الإجراءات الوقائية عند المنافذ السعودية، أكد الدكتور العبد العالي أن الإجراءات الوقائية مستمرة على كل العابرين، حيث تجاوز عدد من تم الكشف عليهم وفرزهم صحياً في المنافذ، نصف مليون شخص، مشيراً إلى تدريب الكوادر الطبية بمختلف التخصصات على هذه الحالات. وأوضح أن هناك مراكز صحية متخصصة مثل «المركز العالمي لطب الحشود» و«المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها» و«المركز الوطني لإدارة الأزمات والطوارئ الصحية» و«مركز القيادة والتحكم والسيطرة»، إضافة إلى شبكة مستشفيات خصصتها وزارة الصحة عددها 25 مستشفى تخصصياً، إلى جانب 3 مستشفيات رديفة في حال الاحتياج لها. وفي العاصمة الرياض، عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي اجتماعاً، مساء أمس (الثلاثاء)، في قصر اليمامة بالرياض. واستعرض المجلس، ضمن جدول أعماله، الجهود الاحترازية والتدابير الوقائية التي تبذلها الجهات الحكومية لمتابعة الوضع الصحي لفيروس كورونا الجديد. وأشاد بما تم بذله من القطاعات المعنية لمتابعة مستجدات الوضع الصحي في السعودية، وحثّ المجلس القطاعات والأجهزة ذات الصلة كافة على بذل الجهود وتسخير الإمكانات واتخاذ التدابير وكل ما من شأنه رعاية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وسلامتهم.

14 إصابة جديدة في الإمارات... والبحرين تعلق مشاركاتها الخارجية... تعافي حالة في الكويت وتعليق الدراسة في قطر

الشرق الاوسط....الدمام: عبيد السهيمي..... أعلنت وزارة الصحة الإماراتية تسجيل 14 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، وبذلك يبلغ عدد الحالات المعلن عنها 59 حالة. وتعود الحالات التي تمّ رصدها لـ4 أشخاص من الإمارات، و3 من إيطاليا، وشخصين من كل من بنغلاديش والنيبال، وشخص من كل من روسيا والهند وسوريا. كما أعلنت وزارة الصحة البحرينية ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 95. منهم حالة واحدة سجلت داخل البحرين، من المخالطين للحالات القادمة من الخارج. في وقت قرر مجلس الوزراء البحريني، تعليق المشاركات الخارجية للوزراء والمسؤولين وجميع موظفي الدولة على اختلاف مستوياتهم الوظيفية، وحثّ المجلس المواطنين على عدم السفر إلى الخارج. وشدد مجلس الوزراء على مواصلة اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصارمة والتدابير الوقائية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، ومنع انتشاره باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يعرض الآخرين للعدوى بالامتناع عن تنفيذ أي إجراء لمنع انتشار المرض، ومنها عدم الالتزام بالحجر المنزلي، بتطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها في قانون الصحة العامة، بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر، وبغرامة لا تقل عن 1000 دينار، ولا تجاوز 10 آلاف دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة البحرينية إغلاق إحدى الوحدات العلاجية في مستشفى السلمانية كإجراء احترازي، بعد أن أظهرت نتائج الفحص المختبرية لطبيبة متدربة كانت مخالطة لإحدى الحالات القائمة، وهي والدتها القادمة من الخارج، إصابتها بـ«كوفيد 19». من جهة أخرى، علقت دولة قطر الدراسة في المدارس والجامعات لجميع الطلاب اعتباراً من اليوم (الثلاثاء)، حتى إشعارٍ آخر، وذلك للحد من انتشار كورونا. وفي سلطنة عمان، تم تسجيل حالتين لمواطنين قدما من إيران، فيما قررت السلطات العمانية تعليق الرحلات الجوية مع إيطاليا لمدة شهر. وفي الكويت، تم الإعلان عن تمديد تعليق الدراسة لأسبوعين آخرين، كما أعلن المتحدث باسم الحكومة عن قرار بإغلاق جميع صالات السينما والمسارح والفنادق وخيم الأفراح حتى إشعار آخر. وأعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل إصابة واحدة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 65، منها حالة تماثلت للشفاء. وقالت الصحة الكويتية، إنه تمّ فحص أكثر من 5 آلاف شخص خلال الفترة الماضية، للكشف عن الفيروس. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبد الله السند، في المؤتمر الصحافي اليومي، إنه تمّ تسجيل إصابة واحدة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في الكويت، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 65، وإن الحالة الجديدة التي سجلت مرتبطة بالسفر إلى إيران. وأضاف أن جميع الحالات المسجلة تتلقى حالياً الرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات المخصصة، موضحاً أن الحالات الثلاث الموجودة في العناية المركزة ما زالت كما هي، منها حالة واحدة حرجة. وبشأن وضع المواطنين الكويتيين الـ906 الموجودين في المحاجر المعدة لفيروس كورونا، قال السند إن الفرق الطبية المتخصصة تعمل طوال اليوم لرعايتهم وخدمتهم. وأكد السند أن الوزارة تعمل على الحفاظ على أمنها الصحي في البلاد بما تراه مناسباً من منطلق طبي وصحي وفني، «وبالتالي نحترم ما تطبقه الدول الأخرى». وأعرب عن احترامه للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض الدول حيال المواطنين الكويتيين، «من أجل الحفاظ على أمنها وصحة مواطنيها ورعاياها».

البحرين: ارتفاع عدد المتعافين من «كورونا» إلى 30 حالة

الراي....الكاتب:(كونا) ... أعلنت وزارة الصحة البحرينية، اليوم الثلاثاء، تعافي ثماني حالات إضافية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وإخراجهم من مركز العزل والعلاج. واضافت أن العدد الإجمالي للحالات المتعافية بلغ 30 حالة حتى الآن. وكانت وزارة الصحة البحرينية قد أعلنت في وقت سابق اليوم خروج 47 حالة من الحجر الصحي الاحترازي بعد اتمامهم 14 يوما وإجراء جميع الفحوص المختبرية للتأكد من خلوهم من فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19). ونقلت وكالة انباء البحرين (بنا) عن بيان الوزارة أن الحالات التي غادرت الحجر الصحي 15 مواطنا و30 مواطنة وأندونيسيتان مضيفة انه بذلك يصل عدد الذين خرجوا من الحجر الصحي الى 115 شخصا بعد خروج 68 شخصا في وقت سابق. وأضافت أنه تجري متابعة جميع الحالات الموجودة في مراكز الحجر الصحي الاحترازي بصورة مستمرة تحت إشراف طاقم طبي متخصص وتقديم الرعاية اللازمة لهم للتأكد من سلامتهم. وجددت الوزارة دعوتها للمواطنين والمقيمين القادمين من إيطاليا وكوريا الجنوبية ومصر ولبنان في الأسبوعين الماضيين البقاء في مقر سكنهم في غرفة منفصلة مدة 14 يوما ضمن إجراءات العزل المنزلي واتباع التعليمات التي ستعطى لهم من قبل الفريق الطبي.

الإمارات: شفاء 5 حالات من «كورونا».. وإجمالي المتعافين 17 حالة

الراي....الكاتب:ناصر الفرحان ... أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية عن تعافي 5 حالات جديدة لمصابين من جنسيات مختلفة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» بعد تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة، وبذلك تكون عدد حالات التعافي في الدولة 17 حالة.

سلطان عمان يأمر بتشكيل لجنة عليا للتعامل مع «تطورات كورونا»

الراي.....أمر سلطان عمان، مساء أمس الثلاثاء، بتشكيل لجنة عليا تتولى بحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، في ضوء المعطيات والمؤشرات الصحية المستجدة وما يصدر عن منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن. وتتشكل اللجنة برئاسة وزير الداخلية، على أن تتولى رصد تطورات الفيروس والجهود المبذولة إقليميا وعالميا للتصدي له ومتابعة الإجراءات المتخذة بشأن ذلك ووضع الحلول والمقترحات والتوصيات المناسبة بناء على نتائج التقييم الصحي العام، على أن تستعين بالأدوات والإمكانات اللازمة لإنجاح المهام المنوطة بها.

الأردن يعلن مواجهة كورونا ويغلق المعابر البحرية مع مصر

المصدر: دبي - العربية.نت.... في إطار مواجهة فيروس كورونا المنتشر عالمياً، قرر مجلس الوزراء الأردني إغلاق المعابر البحرية مع مصر ووقف السفر من وإلى لبنان، وكذلك من وإلى سوريا باستثناء الشاحنات. وتقرر إغلاق المعبر الشمالي وجسر الملك حسين والمعبر الجنوبي أمام حركة الركّاب المغادرين والقادمين، ويستثنى من ذلك الوفود الرسميّة والمعنيين بوسائل نقل البضائع وكذلك العمّال الأردنيين المستخدمين للمعبر الجنوبي. وقرر مجلس الوزراء عدم السماح للقادمين من دول فرنسا وألمانيا وإسبانيا بالدخول إلى أراضي المملكة اعتباراً من يوم الاثنين القادم 16 مارس/آذار، وعدم السماح للأردنيين بالسفر إلى هذه الدول. وأوقفت الحكومة الأردنية المعابر البحرية مع مصر، مع تخفيض عدد الطائرات القادمة منها بنسبة 50%، والسماح بالسفر للحالات الضرورية فقط. وقررت عمان وقف حركة الركاب من وإلى العراق عبر حدود الكرامة، مع الإبقاء على الحركة التجارية، وتستثنى الوفود الرسمية، ويعتمد مطار بغداد ومطار أربيل للسفر فقط. وسمح مجلس الوزراء الأردني للأردنيين القادمين من كافة الدول المذكورة بالدخول شريطة خضوعهم للإجراءات الاحترازيّة التي تتّبعها وزارة الصحّة، بما في ذلك الحجر المنزلي الذاتي لمدّة 14 يوماً. واستثنى المجلس البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والأجانب والمستثمرين والمقيمين في المملكة عند تطبيق هذه الإجراءات، شريطة خضوعهم للإجراءات الاحترازية التي تتّبعها وزارة الصحّة. كما قررت الحكومة الأردنية وقف المؤتمرات الدوليّة والمحليّة في الأردن إلا ما يسمح به مجلس الوزراء خصوصاً الطبيّة منها.

إجراءات أردنية مشددة لمنع تفشي «كوفيد ـ 19» منع دخول القادمين من فرنسا وألمانيا وإسبانيا

عمان: محمد خير الرواشدة.... اتّخذ الأردن حزمة جديدة من القرارات لمواجهة فيروس كورونا الجديد «كوفيد - 19»، وذلك أمام ارتفاع عدد الإصابات في دول الجوار، وذلك كخطوات وقائية لمواجهة احتمالات تسجيل أي إصابات جديدة في البلاد. وخلال مؤتمر صحافي مشترك لوزيري الإعلام والصحة أمس، أعلنت الحكومة وقف السفر من وإلى لبنان، كما أوقف السفر من وإلى سوريا باستثناء خطوط الشاحنات. كما أعلنت الحكومة عن إغلاق المعبر الشمالي وجسر الملك حسين والمعبر الجنوبي أمام حركة الركاب المغادرين والقادمين من الأراضي المحتلة. إلى ذلك، أعلنت الحكومة عدم السماح للقادمين من دول فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بالدخول إلى الأراضي الأردنية اعتباراً من الاثنين 16 مارس (آذار)، وعدم السماح للأردنيين بالسفر إلى هذه الدول، وذلك مع الإبقاء على قرار منع استقبال غير الأردنيين من الصين وكوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا. كما قررت إيقاف المعابر البحرية مع مصر، وتخفيض عدد الطائرات القادمة منها بنسبة 50 في المائة، والسماح بالسفر للحالات الضرورية فقط. كما أوقفت الحكومة حركة الركاب من وإلى العراق عبر حدود الكرامة برياً، والإبقاء على الحركة التجارية، واستمرار الحركة فقط عبر مطاري بغداد وأربيل. في حين شددت الحكومة على عدم السماح للأردنيين القادمين من هذه الدول بالدخول إلا بعد خضوعهم إلى الإجراءات الاحترازية عبر وزارة الصحة، بما في ذلك الحجر المنزلي الذاتي لمدة 14 يوماً. وتشدّدت عمان بإجراءاتها الاحترازية لمواجهة الفيروس كورونا، بعد أن بلغت عدد الحالات في الحجر الصحي أكثر من 80 حالة، تخضع لفحوصات يومية، في حين بلغ العدد الكلي للحالات التي أُدخلت الحجر الصحي ثم غادرته بعد قضاء 14 يوماً وثبوت عدم إصابتها 219 حالة. وكانت السلطات الأردنية أعلنت عن حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا، لمواطن عائد من إيطاليا، متخذة السلطات إجراءات احترازية بحق أسرة المواطن وزملائه في العمل، وتنفيذ حجر منزلي لهم إلى حين إتمام الفحوص المخبرية.

جلسة ساخنة في البرلمان الأردني حول الاستثمار في البتراء... تنتهي بإقراره

محاولات حكومية لتبديد المخاوف من تهريب أراض إلى مستثمرين إسرائيليين

الشرق الاوسط...عمّان: محمد خير رواشدة.... عادت قضية طرح قانون أردني للسماح بالاستثمار في منطقة البتراء السياحية جنوب البلاد إلى الواجهة مجددا، وسط إطلاق حملة معارضة نيابية ضده مقابل محاولات حكومية لتبديد مخاوف الأردنيين من تهريب أراضي تلك المنطقة إلى مستثمرين خارجيين، خاصة من الإسرائيليين، غير أن النقاش الحاد انتهى بإقرار القانون. وشهد يوم أمس، الثلاثاء، صخبا خلال جلسة رقابة عقدها البرلمان الأردني، جدد فيها نواب رفضهم مشروع القانون الحكومي، ما دفع بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى الإدلاء بمداخلة سياسية للرد على هذه الانتقادات، فيما غاب رئيس الوزراء عمر الرزاز عنها لأسباب صحية. وأعرب نواب عن مخاوفهم من تسرب الأراضي المتاخمة لمحمية البتراء، إلى يد يهود وإسرائيليين تحت غطاء اقتصادي، محذرين من أن تقع المدينة التي تعدّ إحدى عجائب الدنيا السبع، فريسة أطماع «بسبب معتقدات دينية توراتية». وبرغم تبريرات ساقها مسؤولون محليون يديرون إقليم البتراء، حول غاية التشريع والشروط المفروضة حكومياً ومن بعدها اللجنة النيابية المختصة بتهذيب القانون، فإن هذا الأمر لم يمنع نواباً من توجيه اتهامات قاسية، وصفها نواب آخرون يؤيدون القانون بأنها تبلغ مرحلة «التخوين» المرفوضة. وتدخل الوزير الصفدي ليقطع النقاشات النيابية، بتأكيده أن «الأردن ليس من يبيع أرضه أو يتخلى عن هويته، فالبتراء لم تبع ولن تباع، فهي إرث وطني للأردنيين أباً عن جد وستبقى لأجيال وأجيال». وذكّر النواب بأن ما هو مطروح يهدف إلى العمل على إيجاد آلية تشجع على تحفيز الاستثمار في المنطقة من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية التي هي حق للمواطن، من أجل التعامل مع الظروف الاقتصادية الموجودة. وأكد الوزير أن «كل شيء محكوم بالقانون والممارسات»، ولفت إلى أن الاستثمار وسيلة تتنافس عليها كل الدول من أجل معالجة التحديات الاقتصادية، وتشجيع الاستثمار في الأردن هو من أهم ركائز عملية التحفيز الاقتصادي الذي تسعى الحكومة على تشجيعها وبلورتها، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والتعامل مع أزماتها وإيجاد فرص العمل. وأوضح الصفدي أن كل هذا الأمر محكوم بقانون وأسس وعمليات، وبين أن القرار الاقتصادي عندما يكون له أثر يدرس في سياقه الكلي وتؤخذ التبعات الاقتصادية والأبعاد السياسية، وإلى غير ذلك من التبعات. وأضاف، أن الأردن لم يبع أرضه ولم يبع مؤسساته، فالأردن خصخص بعضاً من المؤسسات وهي محكومة بالقانون الأردني، ويتابع عملها وفق القانون الأردني الساري، ويتابع كل القضايا ذات الصلة. ولفت إلى أن الأردن سمح بالاستثمار في عمان والبحر الميت ومأدبا وفي إربد وفي كل مناطق المملكة، وتساءل «هل تغيرت هوية المملكة والمواقع التاريخية الموجودة فيها؟» مضيفا «لم يحدث ذلك، لننظر إلى منطقة البحر الميت كيف كانت قبل 20 عاماً أو أكثر وكيف صارت الآن؟». وحول مخاوف النواب، شدد الصفدي على أن تاريخ المملكة وحده كاف بالرد على أن تشجيع الاستثمار والتعامل معه، يتم في إطاره الاقتصادي، لكن أي تبعات سياسية يتم التعامل معها كما تعاملت المملكة سابقاً، وهو أمر تثبته كل السياسات والقرارات التي اتخذتها المملكة الأردنية الهاشمية. ويسمح القانون الذي أقرّه مجلس النواب، يوم أمس، بتأجير الأموال غير المنقولة خارج حدود المحمية الأثرية في إقليم البتراء أو المواقع الأثرية الأخرى في الإقليم لغير الأردنيين والأشخاص المعنويين وفق المخطط الشمولي لمنطقة السلطة. ويشترط القانون أن يراعى مبدأ المعاملة بالمثل، وفي حال تمتع الشخص الطبيعي أو المعنوي بأكثر من جنسية، يطبق شرط المعاملة بالمثل على الجنسيتين وذلك تحت طائلة البطلان. كما يسمح للأشخاص المعنويين وفق وثائق تسجيلهم في المملكة تملك الأموال غير المنقولة خارج حدود المحمية الأثرية والمواقع الأثرية الأخرى، وفق المخطط الشمولي في الإقليم بقرار من مجلس الوزراء بناءً على تنسيب المجلس وموافقة وزارة الداخلية، شريطة أن تكون نسبة تملك الشركاء الأردنيين في الشخص المعنوي أكثر من 51 في المائة من الحصص. ويشترط مراعاة مبدأ المعاملة بالمثل لجميع الشركاء غير الأردنيين، وفي حال تمتع الشريك بأكثر من جنسية يُطبق شرط المعاملة بالمثل على الجنسيتين، وذلك تحت طائلة البطلان. وأقر مجلس النواب الأردني بألا يسري شرط المعاملة بالمثل المنصوص عليه سابقاً، على غير الأردني الذي يحمل جنسية أي دولة عربية، كما يتم تنظيم جميع الشؤون المتعلقة بالتأجير والتملك المنصوص عليهما سابقاً بمقتضى نظام يصدر لهذه الغاية. وسمح بإقامة أي نشاط صناعي خفيف، رافضاً أن تترك كلمة (صناعي) على عواهنها كما جاء في مشروع القانون الآتي من الحكومة. يذكر أن العام الماضي شهد سجالا واسعا في الشارع الأردني، بعد قيام مجموعة من السياح الإسرائيليين المتدينين بممارسة طقوس تلمودية في شهر أغسطس (آب) 2019 في مسجد يتبع مقام النبي هارون في منطقة وادي موسى قرب البتراء جنوب البلاد.



السابق

أخبار العراق....واشنطن تحمي جنودها في العراق من هجمات إيران بأنظمة دفاع جوي......رغم القرارات الحكومية.. إيرانيون يدخلون العراق من دون قيود...."كورونا لا يصيب المؤمنين"... صراع بين المرجعيات العراقية حول صلاة الجماعة والزيارات.....أحزاب شيعية عراقية لا تريد مصطفى الكاظمي رئيساً للحكومة....«كورونا» يدفع باتجاه بقاء عبد المهدي في ظل تضاؤل فرص إيجاد بديل لرئاسة وزراء العراق....اغتيال ناشطين في ميسان.. هل بدأت تصفية الاحتجاجات في العراق؟....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..وزارة الري والمياه في مصر تعلن حالة الطوارئ والاستنفار العام...«سد النهضة»: القاهرة مستمرة في الحشد العربي....ميركل تبحث مع حفتر في برلين «حلاً سياسياً» للأزمة في ليبيا....السودان يقرر إنشاء جهاز أمن داخلي جديد لمحاربة الإرهاب والتطرف.....انشقاق في حزب قلب تونس.. استقالة 11 نائباً...المغرب يسجل أول وفاة وثالث إصابة بـ«كوفيد ـ 19»...


أخبار متعلّقة

أخبار اليمن ودول الخليج العربي..إصابة 7 مدنيين في الحديدة بقصف للميليشيات... ومعارك مستعرة بالجوف....التحالف للعربية: الصواريخ الحوثية تهدد للعالم بأسره....إدانات عربية ودولية لإطلاق الحوثيين صاروخين على السعودية.....السعودية: 96 إصابة جديدة بـ«كورونا» وتعافي 66 حالة.....الكويت: 20 إصابة جديدة بـ«كورونا» وشفاء 3 حالات....الإمارات تسجّل 102 إصابة بـ«كورونا»... و44 حالة جديدة في قطر.....البحرين تؤكد لقطر رفضها استخدام صحة الإنسان كورقة سياسية وإعلامية.....الأردن ينفذ خطة لإجلاء المحجور عليهم صحياً في الفنادق اليوم...

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,235,851

عدد الزوار: 1,116,498

المتواجدون الآن: 34