أخبار العراق....واشنطن تحمي جنودها في العراق من هجمات إيران بأنظمة دفاع جوي......رغم القرارات الحكومية.. إيرانيون يدخلون العراق من دون قيود...."كورونا لا يصيب المؤمنين"... صراع بين المرجعيات العراقية حول صلاة الجماعة والزيارات.....أحزاب شيعية عراقية لا تريد مصطفى الكاظمي رئيساً للحكومة....«كورونا» يدفع باتجاه بقاء عبد المهدي في ظل تضاؤل فرص إيجاد بديل لرئاسة وزراء العراق....اغتيال ناشطين في ميسان.. هل بدأت تصفية الاحتجاجات في العراق؟....

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 آذار 2020 - 5:13 ص    عدد الزيارات 293    القسم عربية

        


واشنطن تحمي جنودها في العراق من هجمات إيران بأنظمة دفاع جوي....

الراي...الكاتب:(رويترز) .... قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة بصدد إرسال أنظمة دفاع جوي إلى العراق لحماية الجنود الأميركيين في حال تعرضهم لأي هجوم إيراني. وقال ماكينزي في جلسة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب «نحن أيضا بصدد إرسال أنظمة دفاع جوي وأنظمة دفاع مضادة للصواريخ الباليستية إلى العراق على وجه الخصوص لحماية أنفسنا من أي هجوم إيراني محتمل آخر». وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قالت إنها تسعى للحصول على إذن من العراق لنقل أنظمة دفاع صاروخي من طراز باتريوت إلى هناك لتعزيز وسائل الدفاع عن القوات الأميركية بعد الهجوم الصاروخي الإيراني في 8 يناير الماضي.

العراق: تعافي 15 مصابا من «كورونا»

الراي.....أعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية عن شفاء 15 حالة مصابة بفيروس كورونا. وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية،اليوم الثلاثاء، أن مختبرات دائرة الصحة العامة أكدت شفاء خمس عشرة حالة لمصابين سابقا بفيروس كورونا المستجد. وأضاف أن 11 حالة شفيت في بغداد 7 منها في الكرخ و4 في جانب الرصافة، مضيفا أن 4 حالات شفيت في محافظة كركوك.

رغم القرارات الحكومية.. إيرانيون يدخلون العراق من دون قيود

الحرة.... على الرغم من قرار السلطات العراقية منع دخول الإيرانيين إلى البلاد، إلا أن العشرات من هؤلاء لا يزالون يصلون إلى العراق ويتجولون في مدن تضم مراقد دينية مقدسة، وفقا لمصدر مطلع أبلغ موقع الحرة. وتعتبر إيران مركزا لتفشي فيروس كورونا المستجد في المنطقة، وخاصة في العراق الذي سجلت فيه لغاية الآن 71 حالة، بينها سبع وفيات وجميعها كانت لأشخاص زاروا إيران مؤخرا. ومنذ الشهر الماضي، أعلنت السلطات العراقية التوقف عن السماح بدخول أي شخص من إيران، باستثناء العراقيين العائدين من هناك، خوفا من انتشار فيروس كورونا. ويقول المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الأسبوع الماضي شهد وصول مجموعة من الزائرين الإيرانيين يقدر عددهم بنحو 25 شخصا إلى مدينة كربلاء، على الرغم من الحظر المفروض على قدوم الإيرانيين. ويظهر جدول نشره موقع يرصد حركة المطارات في العالم، استمرار الرحلات بين النجف وإيران يوم الثلاثاء: ويضيف المصدر أن مجموعة أخرى من الزائرين الإيرانيين وصلت إلى المدينة قبل نحو 10 أيام، كما أن هناك عمالا إيرانيين يعملون في كربلاء، مستمرون بالذهاب لبلادهم والعودة للعراق أمام أنظار السلطات. ويتابع أن الإيرانيين الذي وصلوا مؤخرا إلى كربلاء يسكنون في منازل مستأجرة أو لدى أقارب لهم في المدينة. ويؤكد أن معظم الإيرانيين باتوا يتحاشون التنقل داخل المناطق السكنية في كربلاء، واقتصر تواجدهم على المنطقة المحصورة بين مرقدي الإمام الحسين والإمام العباس وسط المدينة، بعد قيام مجموعة من السكان المحليين بملاحقتهم ومنعهم من التجول في باقي مناطق المدينة. وتقول السلطات العراقية إنها أغلقت جميع المعابر البرية مع إيران وأوقفت رحلات الطيران بين البلدين، خوفا من تفشي فيروس "كورونا"، ولكن بيانات الرحلات تظهر أن بعض الرحلات الجوية بين إيران والعراق متواصلة، حتى اليوم. وبحسب بيانات النقل الجوي، فإن الرحلات مستمرة بين طهران ومطار بغداد الدولي، رغم التحذيرات، ورغم إعلان "هيئة المنافذ" إغلاقها الحدود مع إيران، سواء أمام المسافرين أم الصادرات التجارية. وأكثر وجهات الإيرانيين في العراق، تتركز صوب "النجف"، العاصمة الدينية في العراق، كما أن الرحلات الجوية الإيرانية نحو العراق، ما تزال مبرمجة من اليوم حتى نهاية مارس الجاري، دون أي تغيير أو إلغاء. وما يرجح المعلومات المتعلقة باستمرار توافد الإيرانيين على المدن الدينية في العراق، إعلان محافظ كربلاء نصيف الخطابي الاثنين احتجاز سائق سيارة تكسي كان تقل عددا من الإيرانيين "أثناء محاولتهم الدخول لكربلاء قادمين من مطار النجف الدولي". وكانت السلطات المحلية في مدينة كربلاء قررت الخميس الماضي عدم السماح للوافدين والزائرين بدخول المدينة، في إطار إجراءات احترازية ووقائية لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد. كما لم تـُقـِم المرجعية الدينية العليا في العراق، صلاة الجمعة، للمرة الأولى منذ سقوط النظام السابق في عام 2003، خشية انتشار فيروس كورونا المستجد، بحسب السلطات الشيعية. وتم تسجيل ثلاث إصابات بفيروس كورونا المستجد في كربلاء، توفيت من بينهم امرأة مسنة، كانت تعاني أصلا من مشاكل صحية وقدمت من إيران، وفقا للسلطات. وتتخذ السلطات العراقية بشكل عام إجراءات صحية مشددة بهدف منع انتشار الوباء، ولا سيما في العتبات المقدسة لدى الشيعة التي يقصدها خصوصاً زوار إيرانيون. وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطة المنافذ الحدودية إيقاف التبادل التجاري مع إيران، التي يصل حجم صادراتها للعراق إلى تسعة مليارات دولار سنويًا، في سلع تتراوح من السيارات والخضراوات إلى الأجهزة المنزلية، بعدما كانت توقفت لأسبوع. ويعاني العراق من نقص مزمن في الأطباء والأدوية والمستشفيات، ويعبر العديد من مواطنيه عن عدم ثقتهم بالإجراءات الطبية وعدم تعاملها جديا مع حالات الإصابات بالمرض.

"كورونا لا يصيب المؤمنين"... صراع بين المرجعيات العراقية حول صلاة الجماعة والزيارات

الحرة.... فتاوى متناقضة صدرت من المراجع ورجال الدين في العراق بشأن إقامة الشعائر الدينية في ظل تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا، حيث قررت السلطات منع التجمعات في الأماكن العامة للحد من انتشار المرض. فعلى الرغم من أن أكبر المراجع الشيعية في البلاد أية الله علي السيستاني أفتى الثلاثاء بضرورة الابتعاد عن إقامة صلاة الجماعة في ظل انتشار فيروس كورونا، إلا أن مراجع ورجال دين كان لهم رأي مخالف، فيما يبدو أنه صراع بين المرجعيات الدينية حول إجراءات مواجهة فيروس كورونا. فتوى السيستاني صدرت على خلفية سؤال موجه من أحد أتباعه لمعرفة "رأي سماحة المرجع الأعلى حول المشاركة في صلاة الجماعة في هذه الأيام التي تشهد انتشار فيروس كورونا؟" وأجاب مكتب السيستاني بالقول: "حيثما مُنعت مثل هذه التجمعات بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا، فيجب الالتزام بهذا المنع وأخذه". وكانت السلطات العراقية قررت في وقت سابق من هذا الشهر منع التجمعات العامة كما أغلقت المدارس والجامعات حتى 21 مارس الحالي، وخفضت ساعات العمل في المؤسسات الحكومية إلى النصف، إضافة إلى تخفيض فتح المحلات التجارية لثلاث ساعات فقط يوميا. وتتخذ السلطات إجراءات صحية مشددة بهدف منع انتشار الوباء خصوصا في العتبات المقدسة لدى الشيعة التي يقصدها خصوصا زوار من إيران التي تعتبر مركز لتفشي فايروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط. وتأتي خطوة السيستاني بعد أربعة من أيام من قرارها القاضي بعدم إقامة صلاة الجمعة اليوم للمرة الأولى منذ سقوط النظام السابق في عام 2003، خشية انتشار فيروس كورونا المستجد. حيث أعلنت السلطات الدينية في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة إغلاق مسجد مقام الإمام الحسين الذي تقام فيه عادة صلاة الجمعة، لكن الصحن الذي يصل مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس، بقي مفتوحا أمام الزوار. وعلى النقيض من ذلك أصدر المرجع الديني العراقي قاسم الطائي فتوى دعا فيها إلى الاستمرار بزيارة الأماكن الدينية وإقامة صلوات الجماعة والجمعة. وقال الطائي في رد على استفسار أرسل من قبل أحد اتباعه بشأن غلق بعض المراقد المقدسة تحسبا من انتشار فايروس كورونا إن "الفيروس لا يصيب المؤمنين". وفي موقف متوافق مع الطائي، رفض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر منع إقامة صلاة الجمعة، حيث تجمع آلاف من مناصريه لإقامة الصلاة في مسجد الكوفة الأسبوع الماضي، غير أن الصدر لم يحضر الصلاة، واكتفى بإرسال ممثل عنه. وفي الوقت ذاته تداول عراقيون أنباء عن قيام السلطات بغلق مرقد الإمام علي في النجف أمام الزوار الأسبوع الماضي بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا، لكن المرقد افتتح مجددا، بعد ضغوط شديدة من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. وتعليقا على ما يجري وجه رجل الدين المنشق عن مقتدى الصدر أسعد الناصري انتقادات لاذعة لرجال الدين الذي يحثون الناس على الاستمرار في إقامة الشعائر الدينية رغم خطر الإصابة بفيروس كورونا. وقال الناصري في تغريدة على تويتر إن "الكثير من رجال الدين جهلة في اختصاصهم فضلا عن اختصاصات بعيدة عنهم، فلا تصدقوا خرافاتهم وخزعبلاتهم لأن همهم هو الحفاظ على رأس مالهم وهي الأوهام وتضليل العقول". وأضاف أن "كورونا وباء شكل ويشكل مخاطر كبيرة على حياة الناس، والحل هو الالتزام بما يقوله العلم ويقرره الطب. وليكرمنا الجهلة بسكوتهم". وسجلت في العراق 71 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، توفي منهم 7 أشخاص، وشفي منهم فقط 3 أشخاص، وكلهم قادمون من إيران. وبلغت أعداد الوفيات الناجمة عن الفيروس في إيران 291 حالة، مقابل أكثر من ثمانية آلاف حالة إصابة.

أحزاب شيعية عراقية لا تريد مصطفى الكاظمي رئيساً للحكومة

قائمة جديدة من المرشحين للمنصب على طاولة المفاوضات

اندبندنت..عربية....محمد ناجي صحافي ..... تكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة سيتسبب في إحراق البلاد ....

تكافح أحزاب شيعية عراقية حليفة لإيران، لمنع رئيس جهاز الاستخبارات مصطفى الكاظمي من الوصول إلى منصب رئيس الوزراء، بعدما تزايدت حظوظه فيه، خلال الأيام القليلة الماضية.

متورط في "دماء القادة"

تبني هذه القوى دفاعها ضد الكاظمي على فكرة أن "الرجل متورط في دماء قادة النصر على تنظيم داعش" الجنرال الإيراني قاسم سليماني والمسؤول البارز في قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، علماً أنّ الاثنين قُتلا في غارة نفذتها طائرات أميركية مسيّرة على موكب صغير يقلّهما، بعد وقتٍ قليلٍ من مغادرتهما مطار بغداد في العاصمة العراقية في الثالث من يناير (كانون الثاني) الماضي. بعد أيام من هذه العملية، ألمح زعماء ميليشيات عراقية إلى تورط الكاظمي في تسهيل وصول القوات الأميركية إلى خط تنقل سليماني والمهندس في العراق.

شمخاني على الخط

بلغ اعتراض الجماعات والأحزاب الموالية لإيران ذروته، عندما قالت "كتائب حزب الله"، إحدى أشرس الميليشيات العراقية، إنّ تكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة سيتسبب في إحراق البلاد. لكنّ الأجواء المناهضة بدا أنها تبدّدت مع وصول رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إلى بغداد يوم السبت الماضي 7 مارس (آذار) الحالي، وإجرائه جولة مباحثات موسعة مع مسؤولين وقادة وزعماء، بينهم مصطفى الكاظمي نفسه، ما اعتُبر إشارة إلى إمكانية تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة. ومع أنّ مصادر مواكبة قالت لوسائل إعلام محلية إن الهدف من زيارة شمخاني إلى العراق، الاستفهام بشأن إمكانية التمديد لرئيس الحكومة المستقيلة عادل عبد المهدي حتى نهاية العام الحالي، الموعد المقترح للانتخابات المبكرة، إلاّ أنّ ساسة عراقيين التقوا المسؤول الإيراني في بغداد، أكدوا أنه لم يعارض مقترح ترشيح الكاظمي لرئاسة الحكومة. كان مضمون اللقاء بين شمخاني والكاظمي أُحيط بسرّية بالغة، ولولا صورة مسرّبة لوسائل إعلام إيرانية، لما كُشف عن الأمر. في المقابل، تفيد مصادر مطلعة بأنّ المعترضين على ترشيح الكاظمي في العراق، يستندون إلى تأييد الحرس الثوري الإيراني لموقفهم، مشيرةً إلى أن شمخاني ربما لا يمكنه التأثير في هذه المنظومة. بمجرد عودة شمخاني إلى إيران، عادت القوى المناهضة للكاظمي إلى طرح خيار الإبقاء على عبد المهدي، لكنها جوبهت برفض سياسي واسع، مرتبط بموقف المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، المؤيد لاستبدال الحكومة الحالية سريعاً.

مبدأ جديد

بناء على ذلك، تحاول قوى سياسية موالية لإيران تثبيت مبدأ جديد في مفاوضات اختيار رئيس الوزراء العراقي، ينص على استبعاد جميع الأسماء التي طُرحت سابقاً لهذا المنصب من جولة المفاوضات الحالية. وفي حال تحقق هذا المبدأ، فإنّ الكاظمي ربما يكون خارج السباق، على اعتبار أن اسمه طُرح خلال جولات تفاوضية ماضية. وشهد اجتماع للقوى السياسية الشيعية يوم الاثنين 9 مارس (آذار) الحالي، طرح هذا المقترح، بالتزامن مع عرض أسماء جديدة.

قائمة المرشحين تتسع

مصادر شاركت في الاجتماع، أبلغت "اندبندنت عربية"، بأنّ الأسماء التي طُرحت للنقاش شملت المسؤول في ديوان رئاسة الجمهورية نعيم السهيل ومحافظ النجف الأسبق والنائب عن تحالف النصر عدنان الزرفي وسفير العراق السابق لدى واشنطن لقمان الفيلي. أسماء أخرى مطروحة على طاولة البحث، تشمل المستشار العسكري في رئاسة الجمهورية والنائب هيثم الجبوري ووزير الداخلية السابق قاسم الأعرجي. وترى المصادر أنّ القوى الشيعية الموالية لإيران ربما تميل إلى تأييد السهيل لمواجهة حظوظ الكاظمي الكبيرة، مشيرةً إلى أنّ حظوظ الزرفي قائمة أيضاً.

تكثيف المفاوضات

وفقاً للدستور العراقي، فإنّ على رئيس الجمهورية تكليف مرشح بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً من فشل أو اعتذار المكلف السابق، ما يعني أن المهلة الدستورية بدأت مطلع مارس الحالي، وتنتهي منتصف الشهر. من المنتظر أن تشهد الأيام الخمسة المتبقية من مهلة التكليف حوارات مكثفة بين مختلف القوى السياسية لاختيار مرشح جديد لتشكيل الحكومة، وسط توقعات بأن يعلن عن المكلف الجديد في غضون 72 ساعة.

«كورونا» يدفع باتجاه بقاء عبد المهدي في ظل تضاؤل فرص إيجاد بديل لرئاسة وزراء العراق

الشرق الاوسط....بغداد: حمزة مصطفى.... كرر رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي ظهوره خلال الأيام الماضية بسبب تفشي فيروس «كورونا» في العراق. فبعد أيام من زيارته محافظة البصرة والمنافذ الحدودية مع إيران، ترأس عبد المهدي، أمس، اجتماعاً لخلية الأزمة الخاصة بالمرض، في وقت كان قد أعلن فيه مطلع الشهر الحالي أنه قرر ما سماه «الغياب الطوعي»، مانحاً صلاحياته إلى نواب رئيس الوزراء، مكتفياً بما عده صفة لصيقة به، وهي «القائد العام للقوات المسلحة». ومع أن كل خبراء القانون، فضلاً عن المتابعين للشأن السياسي العراقي، أبدوا استغرابهم من عبارة «الغياب الطوعي» التي ليس لها وجود في الدستور أو القانون العراقي، فإن تكرار ظهور عبد المهدي، في وقت بدأت تتضاءل فيه فرص البحث عن بديل له لرئاسة الوزراء، بات يفسر على إنه انتصار للداعمين باتجاه بقائه. فيروس «كورونا» الذي بدأ يتفشى في مناطق مختلفة من العراق، رغم الإجراءات الاحترازية التي تتخذها السلطات، بدا أنه دخل بقوة على خط بقاء عبد المهدي، ما دام أن الكتل السياسية لم تتمكن من التوافق على بديل، رغم كثرة عدد المرشحين للمنصب الذين بلغوا نحو 10 أشخاص، من بينهم رؤساء وزراء سابقون، فضلاً عن شخصيات سياسية وبرلمانية، علماً بأن المهلة الدستورية الجديدة التي تنتهي الاثنين تتيح هذه المرة لرئيس الجمهورية أحقية تكليف من يراه مناسباً للمنصب حتى لا تدخل البلاد في فراغ دستوري جديد. وفي هذا السياق، يرى السياسي العراقي النائب السابق حيدر الملا، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «الفرص السياسية والدستورية بدأت تتضاءل أمام الجميع، سواء كانت القوى السياسية أم رئيس الجمهورية، لجهة الاتفاق على اسم معين ترشحه الكتل للرئيس في غضون المهلة الدستورية، أو ترك الخيار أمام الرئيس ليمارس حقه بموجب المادة (76) من الدستور في تكليف من يراه مناسباً». وأضاف الملا أن «الاجتماعات الأخيرة المكثفة التي عقدتها الكتل السياسية لم تسفر عن اتفاق على أي مرشح، وهو ما يكشف عمق الأزمة التي تعانيها الأطراف السياسية الممثلة للبيت الشيعي، وبالتالي فإنه لكيلا تدخل البلاد في خرق دستوري، وليس فراغاً دستورياً، لا بد من الاتفاق على اسم معين بحلول الاثنين، أو سيضطر رئيس الجمهورية للتصرف في اختيار رئيس للوزراء أو مصارحة الشعب، عبر بيان يوضح فيه ما يحصل». وبشأن ما إذا كانت هناك أسماء معينة، يقول الملا إنه «رغم الجدل المثار حول رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، فإنه في ظل التجاذبات الجارية حالياً، لا تزال له حظوظ في هذا المنصب، أو الذهاب إلى اسم جديد من غير الأسماء المطروحة حالياً». وبشأن إمكانية بقاء عبد المهدي، يقول وزير الشباب والرياضة الأسبق النائب السابق جاسم محمد جعفر إن هناك توجهاً لدى الكتل السياسية لإبقاء رئيس الحكومة المستقيل في الحكم لمدة أطول بعد تعثر المفاوضات السياسية. ويضيف جعفر أن «تحالف (الفتح) شهد صراعاً بين الزعامات، بعد فشل التحالف مع تحالف (سائرون) بشأن تمرير رئيس الوزراء المكلف السابق محمد توفيق علاوي في البرلمان». ويؤكد أن «المفاوضات الحالية غير جدية، ولا يمكن حسم رئاسة الوزراء في الموعد الدستوري المحدد مطلقاً، طبقاً لكل المؤشرات»، مبيناً أن «هناك كثيراً من الكتل السياسية ترغب في بقاء عادل عبد المهدي في السلطة لأقصى وقت ممكن لحين الانتهاء من مكافحة فيروس (كورونا)». ومن جهته، أكد النائب عن تحالف الفتح، حسين عرب، لـ«الشرق الأوسط» أن «الأسماء التي سبق أن تم طرحها يعاد تداولها الآن في الاجتماعات الرسمية بين الكتل، لكن دون حسم لأي منها حتى الآن». وأضاف عرب أن «كل كتلة أو طرف لديه مرشح أو أكثر، ويدافع عنه مثلما لدى الطرف الآخر، لكن ضمن البيت الشيعي، باعتبار أن منصب رئاسة الوزراء هو من حصة المكون الشيعي»، لافتاً إلى أن «اللقاءات المكثفة يمكن أن تتجه نحو اسم معين مع نهاية المهلة الدستورية». وفي السياق نفسه، أكد النائب عن تحالف القوى العراقية، محمد الكربولي، لـ«الشرق الأوسط» أن «تحالفنا ينتظر ما يمكن أن تسفر عنه اللقاءات داخل البيت الشيعي لاختيار رئيس جديد للوزراء». وقال: «تحالفنا ليس طرفاً في المباحثات الجارية بشأن ذلك، لكننا داعمون لما تتفق عليه الكتل الشيعية بشأن أي اسم لهذا المنصب».

اغتيال ناشطين في ميسان.. هل بدأت تصفية الاحتجاجات في العراق؟

الحرة.... قبل ستة أيام نشر المحامي والناشط العراقي كرار عادل اقتباسا يقول فيه إن "هناك من يريد أن يقطع رأس كل من يوقظ الناس من سباتهم على امتداد التاريخ". والثلاثاء، في الساعة العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي، لقي عادل مصرعه برصاصة في الرقبة أثناء استهدافه، مع الناشطين عبد القدوس قاسم وعبد العزيز طارق، في مركز مدينة العمارة جنوبي العراق. عبد القدوس لقي حتفه أيضا برصاصة في الصدر، بينما أصيب عبد العزيز برصاصة في القدم. اغتيال الناشطين البارزين، أثار موجة من الاحتجاجات على مواقع التواصل وفي ساحات التظاهر في محافظات عراقية أخرى.

انتقد "الخذلان" قبل مقتله

انتقد عادل قبل مقتله ما سماه "خذلان شهداء الوطن والحرية"، في رد فعل كما يبدو على انخفاض وتيرة الاحتجاجات في العراق. ويقول الصحفي أحمد حسين لموقع "الحرة" إن "الأخبار عن فيروس كورونا، وتدهور الوضع الاقتصادي والمخاوف التي تجتاح الشارع العراقي ألهت الرأي العام عن التظاهرات التي بدأت وتيرتها بالخفوت". وحذر حسين من إمكانية "استغلال الجهات المتضررة من التظاهر لهذه الفترة لتصفية الحسابات مع قادة التظاهرات". ويبدو إن هذا ما حصل مع عادل الذي كان يعود إلى منزله مصطحبا الناشطين في تظاهرات المحافظة، عبد القدوس وعبد العزيز، حين استغل راكب دراجة نارية تخفيف مركبة الناشطين لسرعتها في منطقة الحي الصناعي وسط مدينة العمارة، ليطلق النار على من فيها.

خلافات داخل ساحة الاحتجاج!!

قبل نحو شهر، زار وفد من ناشطي بغداد ومحافظات أخرى ساحة التظاهرات في ميسان من أجل تشكيل مبادرة لتوحيد وتنسيق بيانات جميع ساحات التظاهر في العراق. بعد ساعة تقريبا من وصول الوفد، الذي اختار خيمة سميت على اسم الناشط المقتول "أمجد الدهامات" للالتقاء بممثلي متظاهري العمارة، تم طرد الوفد من قبل التيار الصدري، وبالتحديد ميليشيا القبعات الزرق. "شعرنا بالإهانة" يقول أحد معتصمي خيمة "أمجد الدهامات"، لموقع "الحرة"، مضيفا "لقد كانوا ضيوفنا، ونحن في العمارة حساسون جدا لموضوع الضيوف، أراد الصدريون إذلالنا وإحراجنا أمام ضيوفنا". ويتابع الناشط الذي فضل عدم ذكر اسمه "قدوس (عبد القدوس) ثار عليهم، واحتد النقاش معهم، ثم بدأ بانتقادهم بشدة في مواقع التواصل الاجتماعي". خلال شهر من تلك الحادثة، اضطر الناشطون المتواجدون في خيمة الدهامات إلى الانتقال لساحة التحرير في بغداد هربا من المضايقات، لكن هذا لم يجد نفعا، كما يبدو، إذ تعرض خمسة منهم لمحاولات اغتيال، أصيب فيها الناشطان مجيد صائب وجواد بسام، فيما نجا ثلاثة آخرون. الدهامات الذي سميت خيمة الناشطين على اسمه كان أول ناشط مدني علماني يتعرض للاغتيال بالرصاص في المحافظة، إذ قتل في السابع من نوفمبر الماضي بأسلحة كاتمة للصوت قرب منزله، بعد عودته من ساحة الاعتصام في مركز المدنية. وهرب ناشطو المدينة البارزون إلى خارجها، وبعضهم إلى خارج العراق نتيجة لهذه التهديدات. ويسيطر التيار الصدري الآن، بعد خروج العلمانيين من ساحة اعتصام ميسان، على الساحة بشكل شبه كامل. ويقول أحد أصدقاء ضحايا حادث الثلاثاء أنهم "حذروا عبد القدوس وعبد العزيز وكرار من البقاء في ساحة اعتصام ميسان، لكنهم رفضوا ترك الساحة للصدريين".



السابق

أخبار سوريا....إردوغان يطلب من بوتين التشارك في إدارة حقول نفط دير الزور بسوريا.... فيروس كورونا ينتشر في 4 محافظات سورية والنظام يتكتم...«المرصد» يتحدّث عن تفشي «كورونا» في سوريا... ودمشق تنفي... قيادة "البعث" تجمد قرارات تشكيل فروع الحزب "بعد اعتراضات حولها".....تحقيق إخباري: دوريات روسية تخترق الريف الجنوبي لدمشق... وتعزله عن «الضاحية الإيرانية»....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي..ميليشيا الحوثي تستهدف الأحياء السكنية بالحديدة......الجيش اليمني يدمّر مخزنين لأسلحة المليشيا الحوثية في محافظة الضالع....الرياض: إيران تدعم الإرهاب في اليمن ولبنان....السعودية: إيران تقوض الجهود الدولية لمكافحة كورونا....«البيت الأبيض»: ترامب بحث مع ولي العهد السعودي أسواق الطاقة العالمية....14 إصابة جديدة في الإمارات... ..البحرين: ارتفاع عدد المتعافين من «كورونا» إلى 30 حالة....إجراءات أردنية مشددة لمنع تفشي «كوفيد ـ 19» ....جلسة ساخنة في البرلمان الأردني حول الاستثمار في البتراء..

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,888,694

عدد الزوار: 1,349,550

المتواجدون الآن: 37