أخبار سوريا..."الدفاع الوطني" يعيد هيكلته بميليشيا جديدة في حلب..وكالات الإغاثة تسعى لمنع تفشي «كورونا» في شمال غربي سوريا....ميليشيات إيران تستهدف سيارات تركية غرب حلب..أكراد يردون على الأسد: نحن سوريون وجذورنا من هنا...إردوغان: تركيا تحتفظ بـ«حقها» في إخراج النظام من إدلب...في إدلب... الخيار الوحيد هو انتظار الموت.....

تاريخ الإضافة الإثنين 9 آذار 2020 - 4:09 ص    القسم عربية

        


"تحرير الشام" ترفض السلام في إدلب... مصدر: خسرت ثقة الفصائل المعارضة...

الحرة.... وسط الانتقادات الموجهة لـ"انسحابها" من ساحة المواجهة الدائرة في إدلب بين جيش النظام والقوات التركية، خرجت "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقا) عبر بيان مقتضب تعلق فيه على اتفاق إدلب بين تركيا وروسيا. الهيئة المصنفة دوليا ضمن قوائم الإرهاب، قالت إن الاتفاق بين بوتين وإردوغان "سراب ويشوبه كثير من الغموض". ووجهت في بيانها المؤرخ يوم أمس السبت، الشكر إلى تركيا، معتبرة أن الطرف التركي "سينقض الاتفاق لسببين، الأول يكمن في سعي موسكو تمكين الأسد بالسيطرة على إدلب، فيما يتمثل السبب الثاني بـ"غموض الاتفاق". وطلبت من مقاتليها "الاستمرار في خوض المعارك" ضد النظام والقوات الروسية. ويأتي بيان الهيئة التي كانت القوة العسكرية الأولى في إدلب، في سياق انتقادات يوجهها لها قيادات عسكرية في فصائل مشكلة لـ"الجبهة الوطنية للتحرير"، كونها "تخلت عن القتال معهم لقوات النظام، وتركتهم وحدهم أمام جيش النظام". تساؤلات حول ما إذا كان الاتفاق الروسي التركي سيجلب الهدوء الى منطقة أدلب

الفصائل لم تعد تثق بالهيئة

مصدر ميداني مطلع على سير المعارك في إدلب، قال لموقع "الحرة"، إن فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير"، يحملون أبو محمد الجولاني، زعيم "هيئة تحرير الشام"، المسؤولية الكاملة لتوغل جيش النظام إلى مناطق في إدلب، معروفة بالسيطرة عليها من قبل تنظيم الهيئة. وذكر ان فصائل داخل الجبهة يقولون ان الجولاني تعهد لهم بالدفاع عن خط ريف إدلب الجنوبي، لكنهم تفاجأوا بدخول قوات النظام إلى المنطقة، دون قتال من قوات "الهيئة". وبناء عليه، يقول المصدر: "لم تعد الفصائل تثق في بيانات الهيئة". وكان الجولاني، زعيم الهيئة، قد أقر في مقابلة صحافية، في الـ20 من فبراير الماضي، بفشلهم تنظيمه معزيا ذلك إلى "الضعف التنظيمي والتنسيقي بين الفصائل". كانت "هيئة تحرير الشام" تمسك زمام إدلب وريف حلب الغربي، لكن مع التوتر الأخير ودخول مئات الجنود الأتراك و"الجيش الوطني السوري" من ريف حلب الشمالي إلى إدلب، انحصر وجود الهيئة في عدد من المناطق بريف إدلب الشمالي.

"الدفاع الوطني" يعيد هيكلته بميليشيا جديدة في حلب

أورينت نت - حسان كنجو..... عاد عمل الميليشيات إلى ساحة مدينة حلب من جديد رغم حسم الموقف في السابق لصالح شبيحة "آل بري" الذين تمكنوا وبعد إقصاء الميليشيات الاخرى من الهيمنة على المدينة وأحيائها.

من الدفاع الوطني إلى درع الوطن

وقالت مصادر خاصة في حلب لـ "أورينت نت"، إن "ميليشيا الدفاع الوطني وعبر فلولها وبقايا عناصرها الذين سبق أن انتسبوا لميليشيات أخرى، أعادت هيكلة نفسها من جديد بعد اجتماع لبعض قادتها السابقين دعا له المدعو "أحمد ديري" قائد ما يعرف باسم (جماعة الديري)، حيث عقد الإجتماع داخل منزل في حي الفرقان قبل أيام واتفق الطرفان على إعادة إحياء دور الدفاع الوطني في حلب ولكن تحت مسمى آخر وهو (درع الوطن)، وقد كان الشعار الرئيسي لتلك الميليشيا هو (صد العدوان التركي على الأرض السورية) وفق ما أعلنه هؤلاء"، مشيرة إلى أن الإجتماع حضره قيادات بارزة في ميليشيا الدفاع الوطني سابقاً. وأضافت المصادر "حضر الاجتماع كل من (أبو علي خبازة - مفيد عز الدين فارس - لؤي أبرص) وآخرين وجميعهم كانوا في السابق قادة ومسؤولي قطاعات في ميليشيا الدفاع الوطني وتم الاتفاق على التوجه إلى محاور المعارك في إدلب".

رفض ميليشيا "آل بري"

وبحسب ذات المصادر فإنه وبعد يوم واحد من تشكيل تلك الميليشيا، وجهت ميليشيا "آل بري" وعلى لسان قائدها (كنان أبو الحسن) تحذيرات لقائدها "احمد ديري" جاء فيها ما مفاده أن أي قوة عسكرية تحاول الهيمنة على أحياء مدينة حلب ستقابل برد عنيف. وذكرت المصادر أن "تشكيل الميليشيا تم بدون تصريح أو اطلاع من قبل نظام أسد عليها، بل تم تشكيلها بأسلحة وذخائر وأموال قدمها (أحمد ديري) للقادة والعناصر الذين سينضمون إليهم، وقد التحق بصفوفها بعد يوم من تشكيلها نحو 200 شاب أغلبهم كانوا في الدفاع الوطني وانتقلوا إلى ميليشيات أخرى، ليقوم "أحمد ديري" بتوجيه أوامر للعناصر بالتوجه إلى خطوط المعارك في إدلب".

طرد من الجبهة

وأدى تشكيل الميليشيا بعيداً عن أوامر الروس والإيرانيين ونظام أسد لعدم الاعتراف بها كقوة قتالية، حيث تعاملت ميليشيات أسد على محور ريف إدلب مع عناصر الميليشيا كـ "مدنيين"، وهو ما استدعى لقيام مسؤولي العمليات هناك بطردهم من المكان وعدم السماح لهم بالاقتراب وتمت عودة الميليشيا إلى حلب من جديد دون أن تحرك ساكناً. وتحدثت مصادر في وقت سابق عن توجه روسيا لتشكيل ميليشيا جديدة في حلب مكونة من جميع الميليشيات التي تدعمها روسيا في المدينة وعلى رأسها (آل بري والعساسنة) إضافة لبعض الميليشيات المحلية الأخرى، وقد كان من المزمع أن يحمل التشكيل الجديد اسم (قوات الدفاع المحلي) وأن يكون برئاسة القيادي في ميليشيا آل بري (كنان أبو الحسن) الذي سبق أن أعلن حلب الشرقية تابعة لحكمه.

وكالات الإغاثة تسعى لمنع تفشي «كورونا» في شمال غربي سوريا

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»..... تتخذ وكالات الإغاثة خطوات لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد في شمال غربي سوريا الذي يشهد أعمال عنف، حيث تجعل البنية التحتية الصحية المدمرة والنزوح الجماعي مهمة الاحتواء والوقاية مستحيلة. وذكر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في أنقرة هيدين هالدرسون أن سوريا التي يعصف بها النزاع لم تؤكد بعد أي حالة إصابة بالفيروس لكن «أنظمتها الصحية الهشة قد لا تملك القدرة على اكتشاف الوباء والتصدي له»، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. ويرتفع خطر تفشي المرض بشكل حاد وبخاصة في شمال غربي سوريا، حيث يهدد الموت نحو ثلاثة ملايين شخص محاصرين في معقل الفصائل المقاتلة الذي يتقلص إثر شهور من القصف. ومع وجود ما يقرب من مليون نازح منذ ديسمبر (كانون الأول)، إثر الهجوم الذي يشنه النظام المدعوم من روسيا على منطقة إدلب، تعج المخيمات المكتظة بالوافدين الجدد، حيث ينام كثير من النازحين في ظل درجات حرارة منخفضة جدا. ومما زاد الوضع تعقيدا استهداف المستشفيات والمراكز الطبية والعاملين الصحيين خلال حملة القصف الأخيرة، إضافة إلى نظام الرعاية الصحية الهش والذي دمرته تسع سنوات من الحرب. وقال هالدرسون إن منظمة الصحة العالمية التي لا يمكنها تقديم الخدمات عبر الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة من داخل سوريا، تقدم المساعدة إلى إدلب عبر الحدود التركية. وأضاف «لقد انخرطت منظمة الصحة العالمية مع شركاء المجموعة الصحية والسلطات الصحية المحلية في الشمال الغربي من خلال خطة استجابة متكاملة». كما «يتم تدريب موظفي الصحة المحليين وتجهيز المختبرات في كل من إدلب وأنقرة وحفظها لإجراء فحص الفيروس وتشخيصه بشكل آمن». ودخلت اتفاقية وقف إطلاق النار الروسية - التركية حيز التنفيذ الجمعة، ما أدى إلى إحلال هدوء نسبي في إدلب لأول مرة منذ شهور. لكن يخشى من استئناف الحملة، ما قد يخلق تحديا آخر للجهود المبذولة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد. وتعتبر ميستي بوسويل من لجنة الإنقاذ الدولية أنّ الوضع في إدلب «مهيأ بشكل خاص لانتشار الفيروس». وأشارت بوسويل إلى أن «تفشي المرض سيكون كاسحا لدى آلاف الأشخاص الذين تتعرض حالتهم الصحية للخطر أصلا بسبب نقص الغذاء والمياه النظيفة والتعرض للطقس البارد». وقالت بوسويل إن اللجنة تصب جهودها على «تعزيز التدابير الوقائية» من خلال زيادة الوعي وتوفير الإمدادات الطبية والأدوية اللازمة، بالإضافة إلى تعزيز نظم مراقبة الأمراض والإبلاغ عنها. وأضافت «في حال تم الإبلاغ عن الإصابة بالمرض، فسوف نعمل مع الجهات الصحية المحلية لتفعيل الاستجابة». وناشد نائب رئيس قسم الصحة في إدلب مصطفى العبدو لتجهيز مركز طبي معزول لاستقبال الحالات، داعيا وكالات الإغاثة إلى تزويد العاملين في مجال الصحة بأدوات اختبار وأقنعة طبية وقفازات وأدوات أخرى للوقاية.

ميليشيات إيران تستهدف سيارات تركية غرب حلب والألغام تقتل عناصر للأسد قرب "كفرنبل"

محمد كركص - زمان الوصل.... أكد مصدر عسكري في الجيش الوطني لـ"زمان الوصل" أن الميليشيات الإيرانية المتمركزة في "الفوج 46" غرب حلب، استهدفت صباح اليوم بالرشاشات الثقيلة، سيارات إطعام تركية على طريق "الأبزمو" غرب حلب. وأوضح المصدر أن سيارات الإطعام التركية التي يبلغ عددها 10، كانت متجهة من مدينة "الأتارب" إلى النقاط التركية المحاصرة في منطقة "الراشدين" غرب حلب، حيث تعمدت الميليشيات الإيرانية المتواجدة في "الفوج 46" استهداف السيارات بالرشاشات الثقيلة على طريق "الأبزمو"، ما أدى إلى إصابة سائق إحدى السيارات وأضرار مادية لحقت بها. في سياق آخر ذكر مصدر عسكري جنوب إدلب أن قوات الأسد والميليشيات الموالية لها انسحبت من قريتي "البريج" و"معرة موخص" في محيط مدينة "كفرنبل" بعد منتصف الليل، بعد وقوعهم في حقل ألغام نصبته المقاومة السورية قبل عدة أيام، ما أدى لوقوع عدة قتلى وجرحى لقوات الأسد بينهم ضابط برتبة نقيب. وخرقت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها اتفاق وقف إطلاق النار وتقدمت إلى القريتين عند الساعة العاشرة من مساء أمس السبت، مع تمهيد مدفعي وصاروخي على القريتين وبلدات "كنصفرة، كفرعويد، سفوهن والبارة" في جبل الزاوية جنوب إدلب. فيما أنشأ الجيش التركي نقطة مراقبة جديدة له ظهر اليوم الأحد في "تل صندل" بمحيط بلدة "زردنا" شمال إدلب، كما بلغ عدد الأرتال التركية التي دخلت اليوم إلى إدلب ثلاثة أرتال عسكرية تضم دبابات ومدرعات وراجمات صواريخ وشاحنات ذخائر ومدافع. وحصلت "زمان الوصل" على مقطع فيديو مصور بكاميرا لأحد مُسلحي "فوج الرضوان" التابع لـ"الحرس الثوري الإيراني" في سوريا وهو يهدد النقاط التركية المحاصرة داخل مدينة "سراقب" شرق إدلب. ونشرت "زمان الوصل" تقريراً مفصلاً يوم أمس عن تعزيزات عسكرية للميليشيات الإيرانية وعلى رأسها "فوج الرضوان" قد وصلت إلى مدينة "سراقب" شرق إدلب، تضم عدة دبابات ومدافع ورشاشات ثقيلة ومتوسطة، إضافةً إلى 300 مقاتل من جنسيات إيرانية ولبنانية وعراقية، وتوسع دائرة سيطرتهم في بلدات "ميزناز، كفرحلب، الشيخ عقيل، تل الراقم والفوج 46" بريف حلب الغربي، وقريتي "الطلحية" و"كراتين" شرق إدلب.

أكراد يردون على الأسد: نحن سوريون وجذورنا من هنا

الشرق الاوسط....القامشلي: كمال شيخو.... أثارت تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد، بعد نفيه وجود قضية كردية في سوريا، انتقادات واسعة بين أوساط سياسية وشعبية كردية، وتفاعل معها رواد وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر كثير منهم وثائق وأواق تاريخية تثبت انتماءهم الوطني، في وقت حمل فيه حزب كردي بارز سياسات النظام الحاكم في سوريا الخاطئة المسؤولية في وصول البلاد إلى ما وصلت إليه، والتسبب في تدخل القوى الإقليمية والدولية. وقال «الحزب التقدمي الكردي»، في بيان، إن «القضية الكردية قضية تاريخية لا يحق لأحد نفيها أو إنكارها لأنها تتعلق بمصير أكثر من 3 ملايين مواطن يعيشون في مناطقهم الأصلية». كان الرئيس بشار الأسد قد قال، في لقاء متلفز مع قناة «روسيا اليوم»، إنه «لا يوجد شيء اسمه القضية الكردية في سوريا، لسبب بسيط هو أن هناك أكراداً يعيشون في سوريا تاريخياً، ولكن تلك المجموعات التي قدمت إلى الشمال أتت خلال القرن الماضي فقط بسبب القمع التركي لها، وقد استضفناهم في سوريا». بدورها، أصدرت «الإدارة الذاتية لشمال شرق» سوريا التي تدير مدن وبلدات شرق الفرات، و30 حزباً سياسياً، بياناً نشر على حسابها الرسمي، قالت فيه: «إن الأسد تحدث بمنطق التعالي على الواقع والحقيقة، وهو بذلك يقوض جهود الحل، ويدل على أن النظام غير جاد بموضوع الحوار والانفتاح على الحلول الديمقراطية في سوريا». وعن تهم الانفصال التي جاءت في معرض حديث الأسد، علقت الإدارة في بيانها: «أما فيما يتعلق بتهم الانفصال، وما شابه، فلا بد للنظام أن يراجع الماضي القريب، ويتذكر أن مناطق شمال وشرق سوريا هي الأكثر دفاعاً حتى الآن عن سوريا وتنوعها ووحدتها». وقال أحمد سليمان، عضو المكتب السياسي للحزب التقدمي الكردي، إن تصريحات الأسد «أثارت حالة من الاستياء الشديد بالوسط الكردي، في حين تبذل جهود من جانب روسيا الاتحادية لإطلاق حوارٍ بين الكرد والحكومة السورية، كانت قد خلقت ارتياحاً في الوسطين السياسي والشعبي في البلاد، إلا أن تلك التصريحات عقّدت من المسعى الروسي». ووافقت دمشق على حوار سياسي، بضمانة موسكو، بداية الشهر الفائت، وشكلت لجنة عليا مشتركة لبحث مصير مناطق شرق الفرات، إلا أن الحكومة وممثلي الأكراد لم يعقدوا اجتماعات رسمية. وقال أنور مسلم، رئيس «حزب الاتحاد الديمقراطي»، أحد أبرز الجهات السياسية العاملة بالإدارة الذاتية: «في الوقت الذي نؤكد فيه أن شعبنا لم يساهم مطلقاً في تهديد وحدة سوريا وتقسيمها، فإننا ندعو الحكومة للبحث جيداً عمن يقسم ويهدد ويتعامل مع الجغرافيا السورية وكأنها دون أي انتماء سوري». وأضاف مسلم أن النظام متمسك بالذهنية العسكرية، وهو «يريد إعادة البلاد للمركزية، كما كانت قبل 2011، ويتجاهل كل التغيرات التي طرأت على سوريا اليوم، ولا يريد الاعتراف بتجربة الإدارة الذاتية وإيجابياتها». ونشر رشيد بدران خلو، شيخ عشيرة «سمعيلا» الكردية، إحدى عشائر قبيلة «الكيكان» المنتشرة في ريفي بلدة الدرباسية ومدينة الحسكة الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا، بطاقة جده حج عيسى خلو الشخصية، وكتب على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «جدي من مواليد 1872، مولود في قرية أبو جراده التابعة لبلدة الدرباسية إدارياً، ونحن سوريون أباً عن جد منذ 150 عاماً، أي قبل رسم الحدود السورية». وكتبت الإعلامية آريا حاجي، وهي تعمل مع شبكة «آسو» الإعلامية الكردية، منشوراً على صفحتها، يقول: «جد أبي من مواليد 1890، وهو يتحدر من ديريك، أما جد أمي فهو نفس المواليد تقريباً، وإقامته منذ ولادته في ريف تربسبية - القحطانية، نحن سوريون وجذورنا التاريخية من هنا، يا سيادة الرئيس».

إردوغان: تركيا تحتفظ بـ«حقها» في إخراج النظام من إدلب

عشية مباحثات وفد روسي في أنقرة حول تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق..... قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده تحتفظ بما سماه «حقها» في مواصلة العمليات العسكرية ضد القوات السورية وإخراجها من إدلب بطريقتها الخاصة حال عدم الالتزام بالوعود المقدمة إليها، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع روسيا الخميس الماضي. ولفت إردوغان إلى الاتفاق، الذي توصلت إليه تركيا وروسيا بشأن إدلب خلال محادثات موسكو، قائلاً: «نحتفظ بحقنا في تطهير محيط (منطقة عملية درع الربيع) (الاسم الذي أطلقته تركيا على أنشطتها العسكرية والفصائل الموالية لها في إدلب) بطريقتنا الخاصة، حال عدم الالتزام بالوعود المقدمة لنا». واعتبر إردوغان، في كلمة خلال فعالية في إسطنبول أمس (الأحد)، أن «توجيه النظام السوري جميع قواته نحو إدلب في وقت يخضع ثلث أراضيه لما سماه (احتلال) وحدات حماية الشعب الكردية، المكون الأكبر لتحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يشير إلى غايات ومآرب أخرى». وتابع الرئيس التركي أن «أي حل يضمن حياة سكان إدلب ويؤمن حدود تركيا يعد مقبولاً بالنسبة لأنقرة... وأن تركيا لا تنوي أبداً احتلال أو ضم أجزاء من الأراضي السورية». وذكر أن «غاية تركيا هي خلق أجواء مناسبة لعودة 3.6 مليون لاجئ سوري على الأراضي التركية و1.5 مليون نازح في إدلب قرب الحدود التركية إلى منازلهم بشكل آمن». وقال إنه خلال آخر شهر قتل 59 عسكرياً تركياً في إدلب، ورداً على ذلك «حيدنا» 3400 من عناصر النظام. في السياق ذاته، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، إن بلاده لن تسمح للنظام السوري بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، الذي أُبرم بين الرئيسين التركي والروسي الخميس الماضي. وأضاف ألطون، عبر «تويتر»، أمس، أن بلاده ستبذل قصارى جهدها للحفاظ على وقف إطلاق النار في إدلب، لافتاً إلى أن الاتفاق التركي الروسي سينقذ أرواح المدنيين، وسيمنع تدفق موجة جديدة من اللاجئين من إدلب. وأشار إلى أن إردوغان أكد للجانب الروسي عزم تركيا على إخراج النظام السوري من إدلب، وأن خروج النظام من المنطقة سيمنع وقوع المزيد من المعاناة الإنسانية، مضيفاً أن تركيا تواصل العمل مع روسيا والولايات المتحدة من أجل إرساء الاستقرار في سوريا، وأن الأولوية التركية هي الحيلولة دون نزوح مزيد من الناس من مناطقهم، ومنع مساعي النظام لتفريغ المنطقة من سكانها. وتابع أن بلاده أثبتت حزمها في استخدام جميع الوسائل العسكرية من أجل حماية المدنيين الأبرياء في سوريا والحفاظ على الأمن القومي التركي. كان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أكد، أول من أمس، أن وقف إطلاق النار في إدلب «لم يشهد أي انتهاكات، بينما قالت وزارة الدفاع الروسية إن مركز المصالحة التابع لها في قاعدة حميميم رصد 19 انتهاكاً للمجموعات المسلحة الموالية لتركيا لوقف إطلاق النار خلال 24 ساعة من توقيع الاتفاق، وأن هذه المجموعات لم تلتزم بالهدنة وتحاول كسب مواقع جديدة داخل محافظة إدلب. وينص اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب وقف الأعمال القتالية اعتباراً من منتصف ليل الخميس الماضي، على إقامة ممر أمني يمتد ستة كيلومترات إلى الشمال ومثلها إلى الجنوب من طريق حلب اللاذقية الدولي (إم4) الواصل بين شرق إدلب وغربها وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة على جانبي الطريق اعتباراً من 15 مارس (آذار) الجاري. ويزور وفد عسكري روسي أنقرة اليوم لبحث تنفيذ تفاصيل الاتفاق. وسبق أن انهارت اتفاقات سابقة لوقف القتال في إدلب. وتسود مخاوف من أن يلقى الاتفاق الأخير المصير ذاته كونه لم يتناول الأزمة الإنسانية أو النص على فرض حظر جوي في إدلب. إلى ذلك، كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة «متروبول» التركية، عن أن نحو نصف الأتراك يرون تدخل الجيش التركي في سوريا ودعمه فصائل مسلحة تقاتل ضد الجيش الحكومي أمرا لا مبرر له. بينما لم يبد أكثر من 20 في المائة اهتماما بالموضوع. وأيد 73 في المائة اتفاق وقف إطلاق النار، وأكد 70.3 في المائة ضرورة عودة السوريين المقيمين في تركيا إلى بلادهم من خلال التنسيق والتعاون مع الحكومة السورية.

في إدلب... الخيار الوحيد هو انتظار الموت

غالبية سكان الإقليم من المدنيين... ويأملون في وقف الهجوم بالهدنة

الشرق الاوسط....خدمة «نيويورك تايمز».....إدلب: كارلوتا غول.... قبل الحرب في سوريا، كانت مدينة إدلب بطرقاتها التي تصطفّ على جانبيها الأشجار والمباني الحجرية البيضاء، معروفة بهوائها العليل الهادئ. واليوم، فإن تلك المدينة تفيض بالعائلات التي فرت من الحرب من مناطق أخرى من سوريا، مما أدى إلى تضخم عدد السكان الذي تجاوز المليون. أولئك الذين لم يجدوا مأوى، وجدوا ملاذاً في ملعب لكرة القدم، وهناك عدد أكبر تراهم يصطفون في الخارج للحصول على المساعدات الغذائية. وقد اعتاد السكان على القصف لدرجة أن أحداً لم يعد يشعر بالرجفة القديمة عند سماع صوت انفجار. لكن الأسوأ لم يأت بعد في آخر مدينة تسيطر عليها المعارضة السورية. إلى الشمال (من إدلب)، يعيش ما يقرب من مليون شخص على جوانب الطرق وفي بساتين الزيتون في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في الحرب السورية الوحشية التي استمرَّت نحو تسع سنوات. إلى الجنوب والشرق، تتمركز قوات الحكومة السورية المدعومة بالطائرات الحربية الروسية على بعد خمسة أميال فقط. وعندما يصلون إلى مدينة إدلب، فمن المحتمل أن يفرّ عدد سكانها البالغ عددهم حالياً نحو مليون نسمة، مما يضاعف من أعداد النازحين في الشمال. وقد حثّ جرّاح العظام حكمت الخطيب، والديه، على الانتقال إلى الشمال، لكن عندما قُصفت البلدة قررت والدته البقاء. وقال الخطيب: «لقد صدمني كلامها؛ أن الخيار الوحيد هو انتظار الموت». قمت بزيارة إلى إدلب مع مصور ومترجم فوري، الأربعاء الماضي، عبر الحدود من تركيا. رافقنا عمال الإغاثة من جمعية خيرية سورية وأعضاء في جماعة متطرفة هي «هيئة التحرير الشام» التي تسيطر على المحافظة. وجدنا 100 أسرة في مخيمات داخل الاستاد الرياضي، بعد أن تحول إلى ملجأ للطوارئ. كانت أمينة سحلول تجلس على الأرض حول موقد في غرفة كبيرة تحت الأرض مخصصة للنساء والأطفال. كانت قد وصلت قبل ساعات، فراراً من قريتها في جوف الليل، متشبثة بأحفادها الخمسة خلف ابنها على دراجة نارية. قالت: «لقد خرجنا بسبب الغارات الجوية. بدأوا بإلقاء القنابل العنقودية التي كانت مثل النار تتساقط من السماء». لم يكن هناك تهاون في التعامل مع سكان محافظة إدلب، حيث شقّت قوات الرئيس بشار الأسد، المدعومة من القوات الجوية الروسية، طريقها إلى الأمام بعد أن هدمت البلدات والقرى في جنوب وشرق المحافظة بضربات جوية على سبيل العقاب. وبدا وقف إطلاق النار الخميس الذي أعلنته تركيا، التي تدعم قوات المعارضة السورية، فيما تدعم روسيا الحكومة السورية، قراراً ساري المفعول حتى الجمعة، لكن القليلين يعتقدون أنه سيستمر. وأصر الأسد على أنه سيواصل هجومه لاستعادة إدلب، وتعهدت المعارضة بالمقاومة. وزادت حدة التوتر في ملعب كرة القدم، عندما وردت أنباء عبر الراديو عن أن الطائرات الروسية باتت قريبة، مما جعل الجميع يحدقون في السماء في رعب. وعندما سقطت قذيفة مدفعية على حي مجاور، كان من الغريب أنه لم يأبه لها سوى قلة من الناس، فقوات الحكومة السورية تطلق الصواريخ طوال الوقت. لكن عندما تبدأ الطائرات الروسية في شن هجوم، فإنها تستخدم القوة الساحقة، وتطلق القذائف بغزارة لتجبر الناس على الفرار خلال دقائق. وقال حسن يوسفي بينما يسير حول ملجأ الرجال في الملعب: «كلما سمعت صوت طائرات أبدأ بالركض كالمجانين، أفقد عقلي. عشت بجانب الطريق السريع لمدة 45 عاماً. قتل أخي بعد أن قصفنا الروس».

- مدنيون ومتطرفون ومعارضة

تسير الحياة خارج الملعب كالمعتاد. فالشوارع مزدحمة بالسيارات والدراجات النارية والنساء تمشي في شارع التسوق الرئيسي. لكن المدينة لا تنعم بالكهرباء سوى لساعتين يومياً، وكثيراً ما ترى الأولاد يبيعون البنزين في عبوات بلاستيكية على نواصي الشوارع. كانت إدلب بعيدة عن سيطرة الحكومة طوال فترة الحرب، واليوم تخضع بدرجة كبيرة لسيطرة لجماعة «هيئة تحرير الشام» المتطرفة. ولكن عدداً محدوداً من المسلحين وجود في الأفق في مدينة إدلب، عاصمة المقاطعة، الأربعاء. يقف ضباط الشرطة الموالون للمعارضة كحراسة خارج مكتب المحافظ ومركز الشرطة، لحمل عبء القتال منذ الأيام الأولى للثورة. وتحمل لوحات الإعلانات المنتشرة في جميع أنحاء المدينة ملصقات لامعة للمقاتلين تدعو الناس للانضمام إلى القتال لأنه «لا شرف من دون الجهاد» كما يقول ملصق قرب نقطة تفتيش. وقال أبو أحمد محمد، المتحدث باسم «جماعة تحرير الشام»، إن انهياراً حدث خلال الشهر ونصف الشهر الماضي. لكنه أضاف أن النظام السوري فقد كثيراً من الجنود بأعداد فاقت خسارة المعارضة، واضْطُرّ لجلب مقاتلين تدعمهم إيران لاستعادة مدينة سراقب الاستراتيجية التي تغيرت السيطرة عليها عدة مرات خلال الأسبوعين الأخيرين. لكن معظم سكان الإقليم البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة، هم من المدنيين، وقد أصابهم اليأس من إنهاء العنف، فهم يتشبثون بالأمل في أن يؤدي نشر تركيا المتزايد لقواتها في المدينة إلى وقف الهجوم عليهم. وقال عبد الرزاق، رئيس قسم الإغاثة الطارئة في جمعية «فيوليت» الخيرية السورية، إن «أي شيء يجعلنا نشعر بالأمان أو يخلصنا من النظام أمر جيد للغاية». وكان فريقه يتولى مساعدة الناس على الفرار من القرى على الخطوط الأمامية، ويعدون السكان للفرار في حالة حدوث إجلاء جماعي للمدينة. على بُعد ساعة بالسيارة إلى الشمال من المدينة، تزين الخيام الزرقاء والبيضاء التلال الصخرية وبساتين الزيتون في المنطقة الحدودية. وقد انتشرت مخيمات تضم آلاف العائلات النازحة منذ الأيام الأولى للحرب، وعلى مرّ السنين تحولت إلى مستوطنات سكنية مبنية من الخرسانة بمساعدة أجنبية انضم إليهم مئات الآلاف من الأشخاص خلال الأسابيع الستة الماضية، حيث قاموا بنصب الخيام بجانب الطرق، وبين الحجر الجيري الصخري المنبثق من قطاع مزدحم بالسكان على طول الحدود التركية. وهناك تؤوي المساجد والمدارس والمتاجر والمصانع الفارغة كثيراً من العائلات.

- مثل الكلاب الضالة

وحتى تلك المناطق غير آمنة، فقد هربت امرأة تدعى أم عبد الله من قريتها، منذ ثلاثة أشهر ولجأت مع أسرتها إلى مصنع للطوب القديم خارج بلدة معرة مصرين. ويوم الاثنين، كانت أم عبد الله تقوم بجمع الأعشاب مع اثنين من أطفالها، عندما سمعت صوتاً مثل الطيور ونظرت لترى صاروخين يسقطان من السماء باتجاهها. قالت: «لقد وضعتُ الأطفال على الأرض وغطيتهم بجسدي. يُقال إن استلقيتَ على الأرض لا تصيبك الشظايا». فقدت وعيها وأصيبت ابنتها البالغة من العمر 18 شهراً، لكن الثلاثة نجوا. وفي ملجأ للطوارئ بالقرب من الحدود التركية، تحدثت عالية عبراس (37 عاماً)، قائلة: «هل تعرف معنى النزوح؟»، وأجابت: «أن تصبح مثل الكلاب الضالة».

وقالت إن رجال الإنقاذ استغرقوا ساعتين ونصف الساعة لانتشالها هي وأطفالها الثلاثة من تحت أنقاض في منزلهم، في بلدة أريحا، قبل شهر. كان الوقت منتصف الليل، ولكنهم تركوا في الشارع بجانب منزلهم المدمر لأنه كان لا يزال هناك آخرون يتعين إنقاذهم. وقد أصيب الحي بأكمله حول المستشفى الرئيسي. وقالت: «قضينا يومين في الشارع حتى عثر علينا فريق الإنقاذ التابع لجمعية فيوليت»، ونقلتهم إلى الملجأ الذي يضم 45 عائلة في مركز للتسوق في بلدة سرمدا. قالت: «أتمنى لو أنني متّ تحت الأنقاض وأطفالي معي. لقد فقدنا كل شيء قضيت أنا وزوجي العمر في بناء بيتنا. ونحن نبدأ من الصفر الآن».

في مخيم «النصر»، نصب الوافدون الجدد خياماً على بعد أمتار قليلة من الجدار الخرساني المغطى بلفائف من الأسلاك الشائكة التي تحدد الحدود التركية. أربعة عائلات سكنوا خيمة واحدة أقيمت فوق الصرف الصحي الخاص بالمخيم. لم يكن لديهم خيار آخر، قالوا. خلف الخيمة، تجري مياه الصرف الصحي أسفل التل إلى بركة نتنة. وقالت هناء الميجان، وهي مزارعة وأم لسبعة أطفال: «لن يقبل بها غيرنا. ليس لدينا أموال للبناء». شُرّدت الأسرة مرتين ووقعت في ديون كبيرة بسبب انعدام العمل. قالت: «نحن أقل من الصفر»، قالتها وأنَّبها زوجها. هذه المرة اختاروا العيش على بعد 100 قدم من الجدار الحدودي. سألتُها: «ألا تخشون أن يتعرض المكان للقصف هذه المرة أيضاً؟ هزت رأسها، وأشارت إلى التل المقابل، قائلة: «هنا تركيا».

 



السابق

أخبار لبنان....حزب الله يُكشِّر عن أنيابه: تصعيد المواجهة والمطالبة بإسقاط الطائف!... بلا حضانة دولية.... بيروت تبدأ التفاوض مع الدائنين خلال أسبوعين..لبنان يدخل أزمنة التعثر والتقشف .. والعين على خطة الطوارئ غداً!......الحكومة تبتعد عن صندوق النقد؟...حماية الحكومة مسؤوليّة عملانيّة على عاتق عون وبري ونصر الله.....حكومة "التفليسة"... أربطوا الأحزمة حان وقت "الوجع"..."الكورونا" ينتشر... ولبنان على قائمة "الدول المعزولة"....

التالي

أخبار العراق...60 إصابة و5 وفيات في أحدث حصيلة في العراق... تراجع الحركة في الشوارع والأسواق....تساؤلات حول أهداف زيارة شمخاني إلى العراق... مراقبون يرون أنه يسعى لتعويض غياب سليماني....نساء العراق يتظاهرن دعماً للحراك في يوم المرأة العالمي... إصابة متظاهرين في مواجهات مع الأمن وسط بغداد....العراق يخصص طائرة لنقل جثامين ضحايا الحادث المروري في سوريا...

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر

 الجمعة 5 حزيران 2020 - 8:57 ص

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر https://carnegie-mec.org/2020/06/03/ar-pub-81872 … تتمة »

عدد الزيارات: 40,293,723

عدد الزوار: 1,119,577

المتواجدون الآن: 38