أخبار سوريا..محافل إسرائيلية تكشف عن استهداف مصنع أسلحة كيماوية في سورية...."خليفة" سليماني يظهر في سوريا...رغم الاتفاق.. النظام يتقدم في إدلب دون قتال مع الفصائل...موسكو ترصد انتهاكات في إدلب وتدعو إلى الالتزام بالهدنة....وفد عسكري روسي يزور أنقرة غداً لبحث تنفيذ بنود اتفاق إدلب.....اغتيال في دمشق لقيادي بـ«الحرس» الإيراني مقرب من نصر الله.....وزير العدل السوري السابق يكشف تفاصيل حول "قيصر"...

تاريخ الإضافة الأحد 8 آذار 2020 - 5:03 ص    القسم عربية

        


سوريا.. أكثر من 30 قتيلا وعشرات المصابين في حادث سير مروع على طريق سريع-

القدس العربي... دمشق: قُتل أكثر من 30 شخصا وأصيب العشرات في حادث سير غير مسبوق على الطريق الدولي الواصل بين حمص والعاصمة دمشق، عصر اليوم السبت. وأفاد مراسل “القدس العربي” بأن عشرات السيارات والميكروباصات سُحقت تحت شاحنة كبيرة انزلقت بسرعة وهي محملة بمواد تزن أكثر من مئتي طن بعد أن توقفت مكابحها عن التجاوب فسارت بكامل وزنها متجهة نحو السيارات المتوقفة ضمن عدة أرتال على حاجز تفتيش أمني قرب “جسر بغداد” على الطريق السريع بين حمص ودمشق (8 كيلومترات شمال شرق دمشق). ورجحت مصادر طبية لـ”القدس العربي” ارتفاع عدد الضحايا لأن بعض الإصابات التي تم نقلها إلى مشفى البيروني ومشفى الشرطة كانت “بالغة”، فيما فارق أكثر من 30 شخصاً الحياة مباشرة لحظة وقوق الحادث. وقال شهود عيان لـ”القدس العربي” إن سيارات سُحقت تحت ثقل الشاحنة الضخمة التي فقد سائقها السيطرة عليها فاصطدمت بكل ما تواجد أمامها. تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها هذا الطريق حوادث مروعة، فقد سبق أن اصطدمت شاحنات بسيارات على الحاجز الأمني، لكنها المرة الأولى التي يسقط فيها هذا العدد الكبير من الضحايا.

محافل إسرائيلية تكشف عن استهداف مصنع أسلحة كيماوية في سورية.... انتشار «كورونا» فتح «نافذة فرص» أمامها...

الراي..الكاتب:القدس - من محمد أبو خضير,القدس - من زكي أبو حلاوة ... «كوفيد - 19» يَحجُر على 15 أميركياً في بيت لحم ....

كشفت أوساط عسكرية إسرائيلية أمس، عن أن غارتين إسرائيليتين في وسط سورية وجنوبها، ليل الأربعاء - الخميس، كانتا «غير مألوفتين» ولم تستهدفا عملية نقل أسلحة، وتسببتا في إطلاق قوات النظام السوري مضادات جوية في مناطق متفرقة. واعتبرت محافل إسرائيلية، أنه تم «تدمير موقع لصنع سلاح كيماوي»، بحسب المراسل العسكري لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، يوسي يهوشواع، الذي أضاف في تقرير أنه «إذا كان الأمر بهذا الشكل فإن الحديث عن استهداف هام، ويدل على جمع معلومات استخبارية دقيقة أيضاً». وأضاف أن «منشأة السلاح الكيماوي» موجودة في منطقة حمص، التي كانت الهدف الرئيسي للهجوم، فيما تم في موازاة ذلك شن هجوم آخر في القنيطرة في الجولان السوري. ولفتت إلى أن انتشار فيروس كورونا المستجد، خصوصاً في إيران، «فتح لإسرائيل نافذة فرص، يمكن من خلالها العمل ضد محور إيران - سورية - حزب الله، وتؤثر هذه الأزمة على الاقتصاد هناك بشكل دراماتيكي، الأمر الذي سيضطر النظام (الإيراني) إلى تقليص المساعدات لسورية وحزب الله». عسكرياً، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، فرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية وإغلاق موقت لكل المعابر الحدودية مع قطاع غزة، لمناسبة عيد المساخر اليهودي، مضيفاً أن إغلاق معبر كرم أبو سالم مع غزة سيتم اعتباراً من منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء فقط لمدة 24 ساعة، مؤكداً أن رفع الطوق الأمني عن الضفة وإعادة فتح المعابر مع القطاع سيتم في منتصف ليل الأربعاء - الخميس. والجمعة، قرر الجيش إغلاق معبر القنيطرة مع سورية ومعبر رأس الناقورة على الحدود مع لبنان في إطار الخطوات للتعامل مع أزمة «كورونا». وفيما أعلنت وزارة الصحة، الجمعة، عن إصابة شخصين إضافيين في تل أبيب بـ«كوفيد - 19»، ليرتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 19، ويقبع الآلاف تحت الحجر الصحي المنزلي، فرضت وزارة الدفاع تدابير طارئة في بيت لحم، من بينها «منع دخول المدينة أو مغادرتها». في موازاة ذلك، وضعت السلطة الفلسطينية 15 سائحاً أميركياً في الحجر الصحي داخل فندق في بيت لحم، إثر تسجيل إصابات مؤكدة بـ«كورونا». وفيما انتشر أفراد من قوات الأمن الفلسطينية يضعون كمامات وقفازات حول الفندق، أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة ارتفاع عدد المصابين بالفيروس إلى 19 شخصاً في الضفة، بعد تسجيل إصابات جديدة بأشخاص خالطوا سياحاً في بيت لحم، التي تم إعلان حال الطوارئ فيها مع بقية الأراضي الفلسطينية.

مقتل قيادي بـ «الحرس الثوري» جنوب دمشق

أعلنت «وكالة فارس للأنباء» الإيرانية، أن فرهاد دبيريان، القيادي البارز في الحرس الثوري، قُتل في جنوب العاصمة السورية مساء الجمعة. ووصف الوكالة المقربة من الحرس الثوري، دبيريان، بأنه «أحد المدافعين عن مقام السيدة زينب» جنوب دمشق وأنه «تولى من قبل قيادة محور تدمر في الحرب على الإرهاب». وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن القتيل كان مقرباً من الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله.

"خليفة" سليماني يظهر في سوريا

المصدر: العربية نت - عهد فاضل..... ظهر القائد الجديد لـ"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني على مواقع التواصل الاجتماعي في صورة التقطت له خلال زيارته سوريا، ونشرتها صفحات سورية معارضة وأخرى موالية نقلا عن وسائل إعلام إيرانية. في التفاصيل، قالت وكالة أنباء "جوان" الإيرانية إن الصورة التقطت لقاآني وهو على أحد محاور القتال في سوريا، دون أن تحدد مكان وتاريخ الزيارة. فيما نقلت صفحات معارضة عن مصادر عدة ترجيحها أن تكون هذه الصورة قد التقطت أثناء زيارة القائد الجديد لمواقع الميليشيات الإيرانية في ريف حلب الغربي، حيث تتمركز هناك الميليشيات في محيط بلدتي نبل والزهراء، وأماكن أخرى، وشاركت بفعالية في المعارك الأخيرة بريفي حلب وإدلب، مع "حزب الله" اللبناني، إلى جانب قوات النظام السوري وروسيا. وبحسب مواقع موالية للنظام نشرت الصورة أيضا، فإن الظاهر فيها يدعى محمد علي بوزادوري، وعرّفته بأنه عضو سابق في الجمعية الاستشارية الإسلامية الإيرانية، نقلت عنه بأنه تحدث عن زيارة قاآني إلى قادة ميليشيات إيران هناك، وبأنه اجتمع بهم في منطقة "خان طومان" جنوب غربي حلب، وقدم الشكر لهم. وفي حال كان ما نقل عن من يدعى محمد علي بوزادوري، دقيقاً، فإن تلك الصورة قد التقطت بتاريخ الثالث من شهر شباط/ فبراير الماضي. ويظهر على الجدار، في خلفية الصورة المشار إليها، كلمات غير مفهومة تماما، إنما مكتوبة بحروف عربية، يبدو في إحداها كلمة "عميد". وإذا صحّ تاريخ ومكان الصورة، فإنها تكن الأولى لخليفة قاسم سليماني، في سوريا. يذكر أن اسماعيل قاآني حل مكان قاسم سليماني الذي قتل بغارة أميركية في بغداد، مطلع يناير/كانون الثاني الماضي.

رغم الاتفاق.. النظام يتقدم في إدلب دون قتال مع الفصائل

المصدر: دبي - العربية نت..... على الرغم من غياب الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام السوري عن الأجواء في إدلب منذ ما يزيد عن 44 ساعة متواصلة، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد، السبت، أن قوات الأسد والمسلحين الموالين لها، تقدمت في المحافظة وتمكنت من السيطرة وتثبيت نقاط في كل من معارة موخص والبريج في محيط كفرنبل دون قتال مع الفصائل، وذلك في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير الذي وقع الخميس في موسكو بين روسيا وتركيا. بدوره، أعلن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء أوليغ جورافليوف، أن الفصائل المسلحة السورية المدعومة من أنقرة أطلقت النيران ست مرات على الأحياء السكنية في منطقة خفض التصعيد بإدلب بعد الإعلان عن نظام وقف إطلاق النار. وقال جورافليوف في إحاطةمسائية : "تم رصد ست انتهاكات منذ الساعة 00:01 من يوم 6 آذار/مارس. قام مسلحو الجماعات المسلحة بإطلاق النيران على مناطق كفر حلال وخربة جزراية بمحافظة حلب، ومواقع قوات في حي كبانا، وعكو بمحافظة اللاذقية". بالمقابل، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، السبت، أن وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مع روسيا في إدلب بسوريا لم يشهد أي انتهاكات. وقال أكار إن وفدا عسكريا روسيا سيزور أنقرة هذا الأسبوع، وإن تركيا بدأت العمل على إرساء قواعد الممر الآمن حول طريق إم4 في منطقة إدلب.

اشتباكات دامية

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد في وقت سابق الجمعة، بأن اشتباكات دامية دارت في جنوب إدلب بعد ساعات من بدء تنفيذ الاتفاق. وقال مصدر بالمرصد وآخر في المعارضة المسلحة، إن الاشتباكات دارت في منطقة جبل الزاوية بين قوات النظام السوري والحزب الإسلامي التركستاني، ما أسفر عن سقوط 15 قتيلا. في حين قال سكان ومقاتلون من المعارضة لوكالة رويترز، إن العنف هدأ في أماكن أخرى. وركز الاتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على وقف العمل العسكري، لكنه لم يتطرق إلى سبل عودة النازحين أو الحماية من الهجمات الجوية. وأدى الهجوم الذي أطلقته قوات النظام السوري باتجاه محافظة إدلب، خلال الشهور الثلاثة الأخيرة إلى نزوح نحو مليون شخص في شمال غرب سوريا.

موسكو ترصد انتهاكات في إدلب وتدعو إلى الالتزام بالهدنة... دمشق تتوقع فتح طريقين رئيسيين شمال سوريا

الشرق الاوسط.....موسكو: رائد جبر... أعلن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، أوليغ جورافليوف، أن موسكو رصدت 6 انتهاكات خلال اليوم الأول من بدء سريان قرار وقف النار الذي تم التوصل إليه الخميس خلال محادثات الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان. وقال المسؤول العسكري الروسي إن «المسلحين المتمركزين في منطقة إدلب نفذوا 6 عمليات قصف منذ فرض نظام وقف إطلاق النار في المنطقة». وأوضح أن عمليات القصف استهدفت عدداً من البلدات ومواقع القوات الحكومية السورية في محافظتي حلب واللاذقية. ودعا جورافليوف قادة الفصائل المسلحة إلى التخلي عن الاستفزازات، وتبني طريق التسوية السلمية. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعربت عن ارتياح بسبب الالتزام بالهدنة «على الرغم من بعض الخروقات». وتوصل بوتين وإردوغان، خلال محادثات أجرياها في موسكو، إلى اتفاق لتخفيف التوتر في إدلب اشتمل، فضلاً عن وقف النار، تفاهماً على إنشاء ممر آمن على جانبي الطريق (إم 4)، بعمق 6 كيلومترات من كل جانب، على أن يبدأ الطرفان تسيير دوريات مشتركة في هذه المنطقة من منتصف الشهر. ومع بروز تشكيك من جانب قطاع واسع من الخبراء في روسيا حول قدرة الطرفين على تطبيق الاتفاق، برزت أصوات في البرلمان الروسي تؤكد أن الاتفاق الأخير يشكل نقلة نوعية، وسوف يمكن من تنفيذ كل الاتفاقات السابقة. ورأى رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفيدرالية (الشيوخ)، قسطنطين كوساتشيف، أن الاتفاق بين موسكو وأنقرة «سيسمح بتطوير الاتفاقات الثنائية التي تم التوصل إليها في وقت سابق حول منطقة إدلب بشأن التصعيد»، ورأى أن لدى موسكو «أسباباً تدعو إلى التفاؤل». لكنه نبه إلى أن التفاهمات على المستوى الرئاسي لا تعني «تحصين الوضع من وقوع أزمات جديدة في سوريا»، واستخدم مقولة روسية شائعة، مفادها أن «الشرق أمر حساس»، مشيراً إلى أنه «حيث يكون الوضع حساساً وهشاً للغاية، فإنه يمكن أن يتعرض للكسر بسهولة». وشدد كوساتشيف على أن «هذا الاتفاق سيؤدي إلى تغييرات إيجابية، سواء في الشرق الأوسط أو في أوروبا». وقال ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (النواب)، إن الاتفاقات التي توصل إليها بوتين وإردوغان «تقطع عقدة التناقضات»، موضحاً أن «روسيا وتركيا ستظلان شريكين استراتيجيين في القضايا السياسية والاقتصادية، بما في ذلك على مستوى الدبلوماسية البرلمانية». وأضاف أن موسكو وأنقرة ستواصلان تعاونهما، رغم محاولات قوى خارجية «دق إسفين بينهما». ورأى النائب في مجلس الدوما ديمتري نوفيكوف أن روسيا وتركيا توصلتا إلى اتفاقات وسط «تهيئ الظروف لتطبيع الوضع نهائياً»، لافتاً إلى أنه «سوف يعتمد كل شيء على تنفيذ هذه الاتفاقيات، وعلى مسؤولية الأطراف، بما في ذلك درجة التزام أنقرة بتنفيذ تعهداتها». وأمل نائب آخر، هو سيرغي جيليزنياك، في أن يكون وقف النار في سوريا «نقطة الانطلاق لدفع عملية السلام». وقال البرلماني إن «أهم نتيجة للمحادثات هي تأكيد الجانبين على مبادئ الحفاظ على وحدة الأراضي، ووحدة واستقلال سوريا، بناءً على قرارات مجلس الأمن الدولي». وفي المقابل، قال خبير السياسات فيكتور نادين - رايفسك إن العنصر الأكثر أهمية في الاتفاق الروسي - التركي هو «عدم التراجع عن المناطق التي سيطر عليها الجيش الحكومي خلال الفترة الماضية، ومنع العودة إلى السلوك الجامح للإرهابيين»، وأشار إلى أن بوتين وإردوغان قد أعلنا عن «ضرورة تدمير جميع المقاتلين الذين اعترفت الأمم المتحدة بأنهم إرهابيون». وحذر الخبير العسكري أليكسي بودبيريزكين من أن «المشكلات لا تزال قائمة، ولكن تم اتخاذ قرار مهم». وفي دمشق، قالت المستشارة السياسية في الرئاسة السورية، بثينة شعبان، إن الاتفاق التركي - الروسي بشأن إدلب «مؤقت ولمنطقة معينة واستكمال لتنفيذ اتفاق سوتشي»، ولفتت إلى أنه «جزء من مسارات سياسية وعسكرية ودبلوماسية عدة. وبموجبه، سيتم فتح طريقي (M4) و(M5)، مع التأكيد على استمرار مكافحة التنظيمات الإرهابية».

وفد عسكري روسي يزور أنقرة غداً لبحث تنفيذ بنود اتفاق إدلب

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن وفداً عسكرياً روسياً سيزور أنقرة غداً الاثنين، لبحث تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، الذي أعلن في موسكو الخميس الماضي عقب مباحثات بين الرئيسين التركي والروسي، رجب طيب إردوغان، وفلاديمير بوتين، مؤكداً عدم حدوث أي انتهاكات لوقف إطلاق النار الذي بدأ منذ منتصف ليل اليوم ذاته. وأكد أكار أن بلاده ستظل قوة ردع ضد انتهاك وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، معتبراً أن بلاده اتخذت عبر هذا الاتفاق للحل السياسي في إدلب، خطوة مهمة على الطريق المؤدي إلى السلام في سوريا. وأضاف أكار خلال اجتماع مطول مع قادة القوات المسلحة والوحدات العسكرية على الحدود التركية السورية في هطاي (جنوب تركيا) أمس (السبت): «سنبدأ دوريات مشتركة مع الروس في طريق حلب اللاذقية الدولي (إم 4) اعتباراً من 15 مارس (آذار)، وبدأنا العمل بخصوص تفاصيل الممر الآمن على امتداد هذا الطريق، وسيصل وفد عسكري روسي إلى أنقرة مطلع الأسبوع (غداً الاثنين)». وقال أكار: «إننا نتابع التطورات عن كثب، وسنرد بأشد الطرق على أي هجمات ضد وحداتنا ونقاط مراقبتنا العسكرية في إدلب دون تردد»، لافتاً إلى أن تركيا تبذل جهوداً مكثفة من أجل إنهاء المأساة الإنسانية في إدلب، والتي قال إن العالم التزم الصمت حيالها. وأضاف أن الجيش التركي يؤدي مهامه في إدلب بهدف ضمان وقف إطلاق النار، ومنع الهجرة، وإنهاء المأساة الإنسانية، لتحقيق أمن الحدود التركية، في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس، الوارد في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقات أضنة وآستانة وسوتشي. وأشار أكار إلى أن القوات التركية تمكنت من تحييد كثير من الأهداف التابعة للنظام السوري، في إطار ما تسمى عملية «درع الربيع» العسكرية التي انطلقت عقب الهجوم على الجنود الأتراك في 27 فبراير (شباط) الماضي، وأسفر عن مقتل 36 جندياً. وأضاف أننا نسعى إلى وقف نزيف الدم، وإحلال السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، خلال أقرب وقت ممكن، ونحن مصممون للغاية في هذا الصدد، والتعاون البنَّاء مستمر بين تركيا وروسيا فيما يتعلق بالملف السوري، وأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في موسكو، الخميس، ساهم في وقف هجمات نظام الأسد التي عرَّضت أمن تركيا والمنطقة للخطر، وتسببت بمأساة إنسانية. وتابع بأن ما تتطلع إليه تركيا هو أن يكون وقف إطلاق النار دائماً، وضمان تأسيس المناخ المناسب لعودة أكثر من مليون إنسان بريء، يشكل الأطفال والنساء 81 في المائة منهم، إلى ديارهم التي هجِّروا منها. واتفق الجانبان التركي والروسي، الخميس، على وقف جميع الأعمال القتالية على طول خط التماس، ابتداء من منتصف ليل 5 مارس، وإنشاء ممر آمن بطول 6 كيلومترات على جانبي الطريق بين حلب واللاذقية، المعروف بـ«إم 4»، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة على الطريق، بدءاً من منتصف مارس. وأجرى أكار، أول من أمس، جولة تفقدية شملت مقر مركز العمليات العسكرية التكتيكية في ولاية هطاي جنوبي البلاد، المسؤول عن قيادة عمليات إدلب، وعدداً من الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود السورية، رافقه فيها كل من رئيس الأركان العامة للجيش يشار جولار، وقائدي القوات: البرية أوميت دوندار، والجوية حسن كوتشوك أكيوز. من جانبه، أكد فؤاد أوكطاي، نائب الرئيس التركي، أن بلاده لن تتردد في تضييق الخناق على مسببي الأزمة بإدلب «حال استمر سفك الدماء» في شمال غربي سوريا، وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا. وقال أوكطاي، خلال فعالية في إسطنبول أمس، إنه «إذا استمر سفك الدماء في المنطقة، فلن نتردد في تضييق الخناق على مسببي الأزمة بعزيمة أقوى من أي وقت مضى. كافحنا وحدنا لمنع مقتل مليون مدني آخر في إدلب، بعد أن قتل أكثر من مليون في عموم سوريا. غايتنا الوحيدة هي المساهمة في تأسيس مستقبل أكثر أماناً ورفاهية، لأجلنا ولأجل إخوتنا السوريين». وأوضح أنه منذ بداية الأزمة في إدلب لم تفضل تركيا أبداً خيار الصراع والحرب والآلام. في الوقت ذاته، حذر رئيس وزراء تركيا الأسبق رئيس حزب المستقبل المعارض، أحمد داود أوغلو، من أن تضطر تركيا لمواجهة مع روسيا في إدلب، والتعرض لخسائر جديدة هناك، مشدداً على ضرورة تفاوض تركيا مع جميع الدول الكبرى بشأن سوريا. وقال داود أوغلو، في تعليق على التطورات في إدلب خلال مداخلة تلفزيونية أمس، إن التطورات الحالية تشير إلى إمكانية خسارة أنقرة علاقاتها مع روسيا خلال الأيام المقبلة. وأضاف: «تركيا قد تضطر لمواجهة روسيا في إدلب، ومن المحتمل أن تواجه كذلك خسائر جديدة في أي حال»، مؤكداً أنه من الضروري أن تعمل أنقرة مع الأمم المتحدة على الفور من أجل تحقيق سلام دائم. في السياق ذاته، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، إن القوات التركية لن تنسحب من محافظة إدلب، وإن روسيا والنظام السوري لن يحققا نصراً في هذه المنطقة. وأضاف جيفري، في معرض تقييمه للتطورات في إدلب، خلال مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية: «لا أعتقد أن يكون النصر حليفاً للروس، ونظام بشار الأسد في إدلب، والقضية التي يتبناها الأتراك ونؤيدها هي أن وقف إطلاق النار بإدلب يجب أن يكون دائماً وحقيقياً». ولفت إلى أن النظام السوري سبق وأن سيطر على أماكن للمعارضة بدعم روسي، مشيراً إلى أن الوضع بالنسبة لإدلب مختلف، ولا أعتقد أنهم سينتصرون هناك، وسبب هذا هو عدم انسحاب الأتراك. وأضاف: «هناك 4 ملايين لاجئ سينضمون إلى 3 ملايين موجودين في تركيا، لتصبح الأخيرة غير قادرة على تحمل كل هذه الأعباء». وأكد جيفري أن واشنطن متأكدة، بشكل كبير، من أن قصف الجنود الأتراك في إدلب تم بطائرة روسية، محذراً من أن وقوع مواجهة بين تركيا وروسيا سيؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة.

اغتيال في دمشق لقيادي بـ«الحرس» الإيراني مقرب من نصر الله

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط».... أفادت مصادر متطابقة بأن العميد فرهاد دبيريان الذي اغتيل جنوب دمشق، مساء الجمعة، هو قيادي في «الحرس» الإيراني، وكان مقرباً من زعيم «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله ومن أبو الفضل طباطبائي ممثل مرشد «الثورة» الإيرانية علي خامنئي، في العاصمة السورية. وذكرت وكالة «فارس» للأنباء أن دبيريان كان «أحد المدافعين عن مقام السيدة زينب» في دمشق، فيما أوضحت مصادر أخرى أنه كان المسؤول المباشر عن منطقة النفوذ الإيراني في جنوب العاصمة السورية، وقاد عمليات عسكرية إلى جانب قوات النظام السوري ضد فصائل معارضة، وضد «داعش». واستعملت طهران عبارة «الدفاع عن مقام السيدة زينب» لتجنيد ميليشيات لها من العراق وأفغانستان وباكستان ولبنان ومناطق أخرى، للقتال إلى جانب قوات النظام. من جهته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بأن دبيريان «قاد العمليات العسكرية في منطقة تدمر في المعارك ضد «داعش»، كما أنه مقرب من نصر الله أمين عام (حزب الله) اللبناني». وقبل أُسبوعين، قُتل عنصر في «الحرس» الإيراني بقصف صاروخي في محافظة حلب السورية. وكان «المرصد السوري» رصد في 24 الشهر الماضي «خسائر بشرية جراء القصف الإسرائيلي على مواقع جنوب دمشق، حيث قتل 6 أشخاص على الأقل، هم: فلسطينيان اثنان من حركة الجهاد الإسلامي، و4 من القوات الموالية لإيران، أحدهم من الجنسية السورية، بينما لم تُعرَف هوية البقية حتى اللحظة، قُتِلوا جراء الضربات الإسرائيلية لمواقع حركة الجهاد الإسلامي والحرس الثوري الإيراني جنوب دمشق، قرب مطار دمشق الدولي». جاءت عملية اغتيال القيادي في «الحرس» الإيراني بعد أيام على سلسلة تفجيرات غامضة حصلت في دمشق. وأفاد «المرصد»، أمس، بأنه «خلال شهر فبراير (شباط) الماضي حصل تصاعد غير مسبوق في الفلتان الأمني، منذ السيطرة الكاملة للنظام السوري» على دمشق، حيث جرى تسجيل 6 تفجيرات جرت بعبوات ناسفة استهدفت آليات وسيارات، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، وإصابة 15 آخرين بجراح متفاوتة. في السابع من الشهر، انفجرت عبوة ناسفة في «شارع خالد بن الوليد»، تسببت بمقتل اثنين من قوات النظام. وفي العاشر من الشهر ذاته، قتل أحد استخبارات النظام السوري بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة قرب صالة الجلاء في حي المزة، فيما جرى التفجير الثالث في 18 من الشهر الحالي، عبر انفجار عبوة ناسفة بسيارة شخص لا يزال مجهول الهوية في حي باب مصلى، الأمر الذي أدى لمقتله. جرى الانفجار الرابع في منطقة المرجة وسط دمشق، عبر عبوة ناسفة استهدفت سيارة عسكرية تسببت بسقوط جرحى في 20 من الشهر الحالي، أما الانفجاران الخامس والسادس، فحصلا في 25 من الشهر الحالي، أحدهما بمنطقة البرامكة وتسبب بمقتل شخص وسقوط جرحى، والآخر عند نفق ساحة الأمويين، وأسفر عن جرحى. وقالت مصادر إن الشخص المصاب في الانفجار الآخر الذي وقع في منطقة قطنا بريف العاصمة دمشق، هو ضابط في «جيش التحرير الفلسطيني»، وذلك بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة في المنطقة.

وزير العدل السوري السابق يكشف تفاصيل حول "قيصر" ويعلن موقفا من القانون

روسيا اليوم.... كشف وزير العدل السوري السابق نجم الأحمد، تفاصيل لم تذكرها الحكومة سابقا حول "قانون قيصر" الأمريكي ضد سوريا، بينها ما يتعلق بشخصية "المصور الغامض" وصور الضحايا. وبدأ وزير العدل خلال الفترة (2012 ـ 2017) حديثه بالقول "إن كثيرين لا يعرفون خلفية قانون قيصر (أو سيزر) والمستندات التي أبرزها كي يبنى على أساسها هذا القانون الذي أريد له أن يصدر منذ عام 2013 لكنه تأخر حتى 2019". وفي ندوة عقدها مجمع الفتح الإسلامي بعنوان "قانون قيصر ومنطق القوة"، اليوم السبت، واستضاف فيها عددا من الشخصيات السياسية والإعلامية والاقتصادية، تحدث الأحمد عن الشخص الذي يوصف "بالمصور الغامض" والذي قيل إنه قدم نحو 50 ألف صورة لضحايا التعذيب في سوريا خلال الفترة من 2011 وحتى 2013، تاريخ تقديمه للصور، وقال الأحمد إن ذلك الشخص كان من بين "ضعاف النفوس" الذين كانوا من مختلف التخصصات والوظائف، والذين "ذهبوا غير مأسوف عليهم، وأصبحوا أداة طيعة في أيدي مشغلهم".

قيصر.. صف ضابط

ويتابع الأحمد أنه "كان من بين هؤلاء صف ضابط في إحدى الوحدات العسكرية وهو ليس ضابطا كما يروجون، فر خارج البلاد من الخدمة الإلزامية، فتلقفه الكونغرس والولايات المتحدة مدعيا أن لديه 50 ألف صورة لأشخاص ادعى أنهم قضوا في السجون والطرقات العامة وخلال المظاهرات أثناء التعذيب". ويقدم الأحمد موقفا من تلك القضية التي بدأت تتفاعل وتنتشر في الفترة التي كان فيها وزيرا للعدل، ويبدأ بالتأكيد على أنه: "لا أريد أن أقول إن السجون في سوريا خمس نجوم ولا يوجد فيها تعذيب، لكن كل ما أريد قوله أن التعذيب يشكل ظاهرة استثنائية محضة". ثم يتساءل الأحمد: "من هو الشخص المخول لدينا بأن نسمح له، وعلى فرض أن شخصا ما قد تعرض للتعذيب، أن يقوم بتصوير هذا الشخص حيتا أو ميتا؟ وقد أبرزت كل الصور لأشخاص قد قضوا تحت التعذيب". ويضيف الأحمد أنه "وفي الفترة من عام 2011 بداية الأحداث حتى 2013 تاريخ تلك الأحداث المزعومة، كلنا يعلم أن وسائل الإعلام التي كانت تستهدف بلادنا ولا زالت تتلقف أي خبر من هذا القبيل فلو كان هناك من يموتون في الطرقات لما توانت تلك الوسائل عن إظهارهم". وحول عدد الصور الذي طرح ويعادل "50 ألف صورة" يقول الأحمد إن عدد السجناء الذين كانوا في جميع السجون السورية آنذاك "لم يكن يصل إلى ربع هذا العدد الذي ادعاه (قيصر)" الذي "افترض أن كل من دخل السجن قد عذب وتم القضاء عليه" ويشير الأحمد إلى أنه "في تلك الفترة كان هناك 3 سجون خارج السيطرة". ويطرح وزير العدل السابق سؤالا يصفه بأنه "يستدعي الانتباه، وهو "من أين جاؤوا بال 50 ألف صورة؟". ثم يجيب بالقول: "هنالك نحو 350 ألف إرهابي دخلوا إلى سوريا وهذه إحصائية حتى 2016 لا أدري إن كانت قد زادت بعد ذلك" ويتابع الأحمد أن نصف هؤلاء "على الأقل" قد قضى تحت أيادي الجيش، فقاموا بتصوير أولئك الذين قتلوا في الميادين وقدموهم "على أنهم مدنيون سوريون قضوا تحت التعذيب".

عن القانون

ويقول الأحمد إن قانون قيصر "ليس جديدا في مضمونه فيما يخص العقوبات التي يتضمنها فمثل تلك العقوبات سبق أن فرضتها الولايات المتحدة عام 1979" ويشير الأحمد إلى أنه في ذلك التاريخ "كان تنظيم الإخوان المسلمين يعصف بالبلاد قتلا وتدميرا كما يحدث اليوم على يد جماعات متطرفة" ويصل الأحمد إلى نتيجة أن "التاريخ يعيد نفسه فعندما انكسرت موجة الإخوان جاء فرض العقوبات على سوريا عام 1979 واليوم وفي عام 2019 حين انكسرت التنظيمات الإرهابية جاء قانون قيصر".

كيف للحكومة السورية أن تواجه "قيصر"؟

ويوضح الأحمد أن الهدف المعلن من القانون هو فرض عقوبات اقتصادية تطال كل الدولة ومؤسساتها وشركاتها وهيئاتها، وأيضا وكل دولة أخرى تتعامل مع سوريا اقتصاديا وكل من يحاول إعادة الإعمار، ويشمل الطاقة والنفط والزراعة والصناعة التجارة وكل شيء. وهنا يشير الأحمد إلى أن القانون يشمل أي نشاط اقتصادي "حتى لو تم بالمجان" أي أن أي جهة تريد إعادة إعمار منطقة في سوريا مجانا من الممكن أن يطالها القانون". وحول الشركات الأجنبية التي يطالها القانون يقول الأحمد إن غالبية تلك الشركات إما إيرانية أو روسية، ويرى أن القانون بالتالي موجه أيضا ضد إيران وروسيا.

المواجهة

ومن وجهة نظر قانونية صرفة، يخلص الأحمد إلى أنه ليس من حق السلطة التشريعية في الولايات المتحدة أن تصدر هذا القانون، ويقول إن ثمة سلسلة من الإجراءات القانونية التي يجب أن تقوم بها سوريا، ومنها رفع دعاوى من المواطنين السوريين ضمن الأراضي السورية (إذ يجب أن يستنفد التقاضي داخليا) ثم ترفع دعاوى أمام محاكم الدول التي سنت مثل هذه العقوبات مثل المحكمة العليا في الولايات المتحدة والمحاكم الأمريكية المختصة، وكذلك المحاكم الأوروبية بما فيها محكمة حقوق الإنسان، وحتى اللجوء للتحكيم الدولي أو القضاء الدولي وفقا لشروط معينة. ويختتم الأحمد بالقول إن القانون "لن يؤثر على مسارنا السياسي لكن ضحاياه من المدنيين الذين ادعى القانون أنه جاء من أجلهم"، داعيا إلى ضرورة توافر إحصاءات "دقيقة عن عدد المتضررين من القانون وخصوصا من الشيوخ والنساء والأطفال". وقد قدم أستاذ الاقتصاد والعلوم المصرفية في جامعة دمشق علي كنعان عرضا لبعض ما قد ينتج عن قانون قيصير حين يبدأ تطبيقه، وقال إن العقوبات المالية هي النوع الأخطر من العقوبات، إذ أنه يتم وقف منح القروض والمساعدات المالية وتجميد الحسابات وتوقف الاستثمار المباشر وغير المباشر، تعاقب الشركات الأجنبية التي تتعامل مع البلد، وحتى المصارف المحلية لا تستطيع التعامل مع المصارف الأجنبية، وبالتالي هي نوع من شل الحركة بشكل شبه كامل. ويؤكد كنعان أن الأهم في مواجهة آثار القانون هو المجال الاقتصادي، وحول الآثار المرتقبة قال كنعان إن "القانون لم يطبق بعد ولاحظنا أن مشتقات الطاقة غابت نهائيا من الأسواق، وهناك نقص كبير جدا وما زلنا قبل تطبيق القانون" ثم يسأل: ما هي الآثار الاقتصادية على سوريا عندما يطبق القانون؟ ويجيب: أول أثر سيكون على سعر صرف الليرة، إذ لن يتوقف عند ألف ليرة سورية "وهو الحد الذي وضعنا كل إمكانياتنا لتثبيته عنده، أو سعر 700 أو السعر التفضيلي". وحين قال كنعان إن "السعر سيقفز بمعدلات كبيرة" قاطعه مدير الندوة قائلا: "دكتور علي الله يخليك بشرنا بالخير باتجاه المعالجات، خلينا نركز على الحلول، من أجل الوقت ومن أجل بشارة الخير"، فقال كنعان إنه سينتقل مباشرة إلى الحلول، وإن أول مقترح يتقدم به هو المأخوذ من التاريخ "ففي عام 1986 فرضت عقوبات اقتصادية أشد من العقوبات الراهنة، واستطعنا أن نخرج منها بقدرة وقوة، لأننا اعتمدنا على الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر وعلى صغار التجار في تأمين السلع والخدمات". أما الحل الثاني فقال إنه بالاعتماد على الدول المجاورة ويتمثل الحل في قدرة صغار التجار على استيراد السلع من الدول المجاورة، بفاعلية أكبر من الشركات والتجار الكبار. كذلك يكون لصغار التجار فاعلية كبيرة في عملية تحويل الأموال دون عمولات، حين يدفعون الأموال نقدا.

قانون قيصر

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع في 21 ديسمبر 2019 القانون الذي سمي بـ"قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا" الموجه ضد سوريا، وذلك بعد أيام على إقراره في مجلس الشيوخ. وسمي القانون باسم قيصر نسبة إلى شخص مجهول نشر عشرات آلاف الصور بعد نحو عامين على بدء الأزمة في البلاد عام 2011، وقد حظيت الصور باهتمام بالغ خارج سوريا.

 

 

المصدر: RT



السابق

أخبار لبنان..بالأرقام.. ماذا يعني تخلف لبنان عن "سداد الديون"؟ لبنان الى اين..؟؟؟....«سبت أسود» مالي... لبنان يتخلّف عن دفْع ديونه... معظم حاملي السندات يتفهّمون أن «البلد في موقف صعب»....بعد القرار التاريخي.. ماذا يعني تخلف لبنان عن سداد ديونه؟...«تعثر مالي» يؤدي إلى إعلان الامتناع عن تسديد الديون....قبل لبنان.. 6 دول تخلفت عن سداد ديونها...المعارضة تتخوف من توجه الحكومة للتطبيع مع النظام السوري... ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 28...المجلس الشرعي: إنقاذ لبنان يتطلب أن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار..

التالي

أخبار العراق....بعد قرار علاوي.. ثلاث فرص تنتظر العراقيين.....أحزاب العراق تنادي بمرشح مستقل.. والعين على عبد المهدي....انقسام حاد حول رئاسة وزراء العراق يقلق البيت الشيعي....الحراك العراقي يفكر في فض الاعتصامات {تفادياً لكورونا»...

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,116,836

عدد الزوار: 1,110,363

المتواجدون الآن: 36