أخبار اليمن ودول الخليج العربي.....غريفيث يتحدث عن جهود خفض التصعيد خلال لقاء عبد الملك......الجوف.. ميليشيا الحوثي تعبث بالمستشفيات.....السماح بطواف غير المعتمرين....لمواجهة «كورونا»... قصر الدخول إلى السعودية «مؤقتاً» على المنافذ الجوية....مشايخ ووجهاء القطيف: الإفصاح عن زيارة إيران واجب ديني ووطني...صحيفة أمريكية: اعتقال ولي العهد السعودي السابق وشقيق الملك بتهمة الخيانة....الكويت تعلق الرحلات الجوية من وإلى 7 دول بسبب «كورونا»...الإمارات ترصد 15 إصابة جديدة بفيروس «كورونا».....البحرين تبدأ الثلاثاء خطة إجلاء مواطنيها من إيران...وزير الصناعة الأردني في العاصمة السورية...

تاريخ الإضافة السبت 7 آذار 2020 - 5:03 ص    القسم عربية

        


الجوف.. ميليشيا الحوثي تعبث بالمستشفيات....

المصدر: العربية. نت - أوسان سالم .... كشف مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الجوف اليمنية، عن قيام ميليشيا الحوثي الانقلابية بإحراق سكن الأطباء بهيئة مستشفى الجوف، ونهب مخازن مكتب الصحة والمستشفى والعبث بمحتوياته، وإغلاق مستشفى الحزم، وتحويل المباني الصحية إلى ثكنة عسكرية. وأدان المكتب، في بيان صحافي، هذه الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً للقطاع الصحي في المحافظة. وحملها المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مشيراً إلى أن إغلاق المرافق الصحية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية يهدد حياة المدنيين لا سيما النساء والأطفال وكبار السن. كما دعا المنظمات الدولية إلى توثيق هذه الجرائم وإدانة هذه الممارسات والعمل على التحقيق فيها بما يسهم في الحد منها وتقديم مرتكبيها للعدالة، مطالباً بإجراءات كفيلة بحماية المنشآت الصحية من انتهاكات مليشيات الحوثي.

إعدام طبيبين

وكان مصدر مسؤول بمحافظة الجوف كشف، الثلاثاء، عن إقدام ميليشيا الحوثي على إعدام طبيبين في مدينة الحزم، وذلك في سياق جرائمها المرتكبة بحق القطاع الصحي. وقال مدير مكتب الإعلام بمحافظة الجوف يحيى قمع، إن ميليشيات الحوثي قامت بإعدام اثنين من الأطباء العاملين بمكتب الصحة بمديرية الحزم. إلى ذلك، تحدثت تقارير حقوقية عن جرائم وانتهاكات يرتكبها الحوثيون لا سيما في مدينة الحزم مركز محافظة الجوف تضمنت اختطافات طالت عشرات المدنيين وتفجير منازل والسطو على ممتلكات عامة واحتجاز الأهالي كدروع بشرية.

أقبية تعذيب في صنعاء.. عشرات المختطفين تحت رحمة الحوثي

المصدر: دبي - العربية.نت.... كشفت المنظمة اليمنية للأسرى والمختطفين عن قيام ميليشيات الحوثي بتعذيب العشرات من المختطفين لديهم في سجن الأمن المركزي بصنعاء. وأضافت في بيان لها الجمعة، أنها علمت بإقدام ميليشيات الحوثي على تعذيب العشرات من السجناء المختطفين في سجن الأمن المركزي في صنعاء بشكل يومي على أيدي المشرفين. كما أشارت إلى أن ميليشيات الحوثي لا تكتفي بالإخفاء القسري وحرمان السجناء من حقوقهم بل تمارس أقبح صور الجرائم من التعذيب البدني والنفسي بطريقة تتناقض مع حقوق الإنسان وانتهاك صريح لنصوص القانون الدولي الإنساني والعهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية.

الرقابة على السجون

إلى ذلك، دعت منظمات حقوق الإنسان إلى القيام بواجبها والوقوف على أوضاع السجناء والرقابة على السجون للقضاء على أي انتهاك لحقوق السجناء وإنسانيتهم، مطالبة المبعوث الأممي مارتن غريفثس بسرعة البت في ملف الأسرى والمختطفين ومحاسبة المتورطين في تعذيب السجناء. كما طالبت مفوضية حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالنزول العاجل إلى سجون الميليشيات الانقلابية وإنقاذ عشرات الأسرى والمختطفين حيث تمنع الميليشيات عنهم الرعاية الطبية والصحية وتمارس ضدهم أبشع الجرائم.

مقتل 8 انقلابيين جنوب الحديدة... واستهداف ناقلة ميليشيات في الضالع

الحوثيون يهجّرون المواطنين من منازلهم ويحولونها إلى مخازن وسجون

تعز: «الشرق الأوسط»...... استهدفت القوات اليمنية ناقلة جند حوثية في الضالع، في الوقت الذي قتل فيه 8 انقلابيين أثناء كسر القوات المشتركة من الجيش الوطني في الساحل الغربي، محاولة تسلل شنتها ميليشيات الحوثي الانقلابية على مواقعها شرق منطقة المجيلس، غرب مدينة التحيتا، الواقعة جنوب الحديدة، غرباً، علاوة على تدمير أسلحة وعتاد للانقلابيين، وفقاً لما أكدته قوات «ألوية العمالقة» الحكومية، في بيان لها، قالت فيه إن «ميليشيات الحوثي الانقلابية هجرت مواطنين قسرياً من منازلهم في مدينة الحديدة، وحولتها إلى مخازن أسلحة وسجون سرية». وذكرت «العمالقة» أن «ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، اقتحمت اليومين الماضيين، منازل عدد من المواطنين في شارع الستين، بمحيط مبنى الأمن السياسي، بمدينة الحديدة، وطردت منها السكَّان، وحولت بعضها إلى سجون سرية تزج فيها معتقليها». وأفادت بأن «عناصر الميليشيات احتلت بعض المنازل، وتمركزت على أسطحها، فضلاً عن تخزين كميات من الأسلحة بداخلها، محولة الحي إلى ثكنة عسكرية وتخزين للأسلحة، وحولت منازل الحي إلى معتقلات سرية، بهدف استخدامهم دروعاً بشرية تحسباً لأي ضربات عسكرية محتملة»، معتبرة «ما تقوم به الميليشيات الحوثية تحدياً صارخاً للاتفاقات والقوانين الدولية بتحييد المعتقلين وحمايتهم». وتمكنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة، الجمعة، من «تفكيك عبوات ناسفة زرعتها ميليشيات الحوثي في إحدى الطرقات الفرعية القريبة من خط كيلو 16، شرق مدينة الحديدة، التي تقع في نطاق مراقبة نقطة الارتباط الثالثة». وقالت مصادر ميدانية، نقل عنها المركز الإعلامي لقوات «ألوية العمالقة»، إن «الفرق الهندسية التابعة للواء الأول (عمالقة) تمكنت من تفكيك عبوات ناسفة حساسة مموهة بشكل ولون ترابي زرعتها الميليشيات في الطريق الترابية القريبة من خط كيلو 16 شرق مدينة الحديدة». وأشارت إلى أن «ميليشيات الحوثي تستغل الهدنة الأممية، وتقوم بالتسلل إلى الطرقات لزراعة الألغام والعبوات دون الاكتراث، لما قد يصيب المواطنين المارين، أو الالتزام بالهدنة الأممية، ووقف التصعيد العسكري، فالميليشيات تسللت وزرعت العبوات في منطقة تقع تحت رقابة نقطة الارتباط الثالثة». بدوره، أكد النقيب هيثم فضل محمد ناصر، قائد قوات الطوارئ والدعم الأمني بحزام الضالع، أن «القوات الجنوبية المرابطة في جبهات شمال وغرب الضالع في جهوزية كاملة، لمواجهة أي تصعيدات ميدانية من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران». وقال، وفقاً لما نقل عنه المركز، إن «جبهة الضالع الاستراتيجية التي لا تزال صامدة منذ خمسة أعوام لن تكون هدفاً سهلاً بالنسبة للميليشيات، بل ستكون الدرع الحصين لبوابة الجنوب الشمالية»، موضحاً أن «القوات الجنوبية هناك رفعت جهوزيتها العسكرية للدرجة العالية، وتمكنت الخميس 5 مارس (آذار)، من التصدي لعملية هجومية كبيرة من قبل الميليشيات في صبيرة والفاخر». إلى ذلك، قال محافظ محافظة الجوف قائد المحور اللواء أمين العكيمي، إن «منتسبي القوات المسلحة في المنطقة العسكرية السادسة يحققون انتصارات على ميليشيا الحوثي في مختلف المواقع والجبهات»، مضيفاً، وفقاً لما نقل عنه الموقع الرسمي للجيش «سبتمبر. نت»، أن «محافظة الجوف بخير، وستظل كذلك بفضل تضحيات أبطال القوات المسلحة وكل أبناء المحافظة». ودعا «المواطنين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيا الحوثية، إلى الحفاظ على أبنائهم، وألا ينخدعوا بأكاذيب الميليشيا التي تسعى إلى جر أبنائهم إلى محارقها التدميرية في جبهات القتال». وفيما تواصل ميليشيات الحوثي خروقاتها وانتهاكاتها اليومية للهدنة الأممية من خلال قصف واستهداف الأحياء السكنية ومزارع المواطنين في مختلف مديريات محافظة الحديدة، استهدفت الميليشيات الانقلابية، خلال الساعات الماضية، عدداً من القرى السكنية في الريف الجنوبي للحديدة، ناهيك عن استهدافها، مساء الخميس، حي كمران السكني، داخل مدينة الحديدة، ومساكن ومزارع المواطنين في مديرية الدريهمي، جنوباً، دون ذكر أي خسائر بشرية، إن وجدت. وصباح الجمعة، تمكنت القوات المشتركة من إحباط محاولة تسلل لميليشيات الحوثي على مواقعها شمال مدينة حيس، جنوباً، من جهة وادي نخلة. يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد عدد من الجبهات الغربية والشمالية في محافظة الضالع، بجنوب البلاد، مواجهات وسط استماتة الميليشيات الحوثية للتقدم إلى مواقع الجيش الوطني. وكشف مصدر قيادي في القوات الجنوبية المشتركة بالضالع، تفاصيل عملية استباقية جديدة نفذتها القوات، إذ قال، وفقاً لما نقل عنه المركز الإعلامي لمحافظة الضالع، إن «وحدة الدروع والمدفعية استهدفت ناقلة جند حوثية تقل مجاميع مليشاوية في الأطراف الشمالية لبلدة العود، شمال غرب، بعد رصد ميداني ومعلومات استخباراتية مسبقة». وقال إن «العملية التي نفذتها وحدة متخصصة من سلاح المدفعية دمرت الناقلة الحوثية، وأودت بحياة عدد من المسلحين الحوثيين».

شيوخ القبائل اليمنية في دائرة الاستهداف الحوثي الممنهج الجماعة جعلتهم عرضة للقتل والخطف وفرض الإقامة الجبرية

صنعاء: «الشرق الأوسط».... منذ بدأت الجماعة الحوثية انقلابها على الشرعية قبل نحو 5 سنوات، وضعت نصب عينيها رجال القبائل ليكونوا وقوداً لحربها على اليمنيين سواء عبر الاستقطاب بالترغيب، أو من خلال الإذلال والقمع وإلغاء الدور الاجتماعي لكبار شيوخ القبائل المناوئين للجماعة. وفي هذا السياق؛ أفادت مصادر قبلية في صنعاء بأن الجماعة عادت من جديد في الأيام الماضية لاستهداف شيوخ القبائل في العاصمة ومناطق أخرى خاضعة لها بعد أن وجهت لهم اتهامات بعدم حشد المجندين من أتباعهم للقتال في صفوفها والتقصير في جمع التبرعات النقدية والعينية. وأكدت المصادر قيام الجماعة بشن حملات اعتقال بصورة مباغتة ضد رجال القبائل، خصوصاً في محيط صنعاء؛ حيث اقتحمت منازل كثير من الشيوخ عن طريق عناصر «الأمن الوقائي» الذين اقتحموا مناطق وأحياء بيت بوس وأرتل وحزيز وقاع القيضي، واعتقلوا كثيراً من شيوخ القبائل ومرافقيهم واقتادوهم إلى معتقلات سرية. وجاءت حملات الاعتقال الحوثية - بحسب المصادر - عقب اتهامات عدة وجهتها قيادات انقلابية بارزة بصنعاء خلال اجتماعات لها مع قبائل أخرى تُكِن الولاء لها، لعدد من المشايخ بالتقصير في حشد المقاتلين وتقديم المال والغذاء للميليشيات وكذا استمرار ولائهم لحزب الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح. وفي السياق نفسه، أفادت المصادر بأن الميليشيات الحوثية استهدفت قبل أسبوع العشرات من الشيوخ في مديرية همدان (شمال العاصمة) وقامت باختطاف العديد منهم قبل أن ترغمهم على حضور دورات تعبئة طائفية. وبحسب تلك المصادر، فقد داهم مسلحو «الأمن الوقائي الحوثي» على متن 18 عربة عسكرية، عدداً من المنازل واختطفت نحو 40 شخصاً، بينهم 5 مسنين، واقتادوهم إلى قسم منطقة ضروان بمديرية همدان ومن ثم إلى جهة مجهولة لإخضاعهم لدورات طائفية. واتهمت الجماعة الحوثية - طبقاً لأهالي المنطقة - المختطَفين بأنهم أقاموا عزاء لمناسبة مقتل أحد الجنود في صفوف القوات الحكومية في مأرب، ينتمي إلى منطقتهم. وأوضح عدد من الأهالي بالمنطقة في حديثهم لـ«الشرق الأوسط» أن الهدف الحقيقي للجماعة من اقتحام المنطقة واعتقال أبنائها هو إذلال القبائل وشيوخها وتركيعهم، فضلاً عن إجبارهم على حضور دورات الشحن الطائفي. وبينت المصادر أن من بين من اختطفتهم الجماعة في همدان: الشيخ أحمد مساعد، والشيخ علي أحسن البروي، والحاج أحسن ناصر علي، والحاج علي محمد مقبل، ومحسن علي أحمد، وحمود علي صالح، وعلي حمود صالح، ومحمد حميد غانم، وإبراهيم محمد أحمد، وعلي محمد أحمد، وزين العابدين علي محمد أحمد، ومحمد محمد حسين عايض، ونبيل أحسن علي اليزيدي وتمارس جماعة الحوثي، منذ انقلابها على الشرعية واقتحامها العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى، مختلف أنواع وطرق الإذلال والتركيع لليمنيين بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم. ولم تتوقف الانتهاكات الحوثية ضد المدنيين في اليمن فحسب؛ فالميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران، مارست مختلف أنواع الانتهاكات كالاعتداء والاعتقال والتصفية والاختطاف ضد العشرات من شيوخ القبائل المقيمين في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرتها. وتفرض الجماعة منذ انقلابها الإقامة الإجبارية على كبار مشايخ قبيلتي حاشد وبكيل الذين رفضوا الانخراط في مشروعها الانقلابي، ومن بينهم الشيخ صادق الأحمر وشقيقه حمير الأحمر، كما تخضع أغلب المشايخ الآخرين لرقابة صارمة وتمنعهم من اصطحاب المرافقين المسلحين. وبحسب تقرير يمني حديث، أقدمت الجماعة، خلال عام 2019، على تصفية واختطاف وتدمير منازل أكثر من 22 من شيوخ القبائل، معظمهم ممن كانوا مؤيدين لها في انقلابها. وتحدث التقرير عن أن العام الماضي «شهد ارتكاب عدد من جرائم التصفيات والمداهمات والاقتحامات والاعتداءات والاستهدافات الحوثية، بحق العشرات من شيوخ القبائل ومرافقيهم، خصوصاً أولئك الذين دعموا انقلاب الجماعة المشؤوم على الشرعية». وأكد التقرير أن ميليشيات الحوثي قامت خلال 2019 بتصفية 12 شيخاً قبلياً ممن مهدوا لها الطريق لإسقاط الدولة اليمنية نهاية 2014 كما تناول التقرير عمليات التنكيل التي ارتكبتها الميليشيات بحق مشايخ قبائل ساندوا انقلابها وأسهموا في إسقاط الدولة، والذين أصبحوا لاحقاً هدفاً لبطشها. وذكر أن 22 شيخاً قبلياً ممن شاركوا في دعم انقلاب الحوثيين، تعرضوا لتنكيل حوثي شمل التصفية والاختطاف والمداهمة وتدمير منازل، منهم 12 شيخاً جرت تصفيتهم بصورة سرية أو علنية. وفي حين أوضح التقرير الذي نشره موقع «الثورة نت» الحكومي أن تلك الانتهاكات تضمنت اختطاف 5 مشايخ، وتفجير 3 منازل، ومداهمة منزلين، أوضح أن شهر يوليو (تموز) من العام الماضي كان الشهر الأكثر وحشية ضد مشايخ القبائل في مناطق سيطرة الميليشيات، حيث أقدمت خلاله على قتل 6 منهم؛ على رأسهم الشيخ سلطان محمد الوروري (37 عاماً) وهو مهندس إسقاط عمران وإسقاط «اللواء 310» بقيادة حميد القشيبي قبل اقتحام صنعاء. واتخذت طرق الحوثيين في تصفية حلفائهم أساليب وأشكالاً متعددة. ومن بين تلك الطرق وأبرزها القتل بطريقة غادرة ومهينة بغرض بث الرعب في أوساط السكان والشيوخ الآخرين الموالين لها، وهو المصير الذي لاقاه الشيخ محمد المطري، المكني «أبو سراج»، أحد مشايخ بني مطر غرب صنعاء. ورغم العدد الكبير من جرائم القتل التي ارتكبتها جماعة الحوثي بمناطق سيطرتها خلال 2019، فإن أغربها - كما يفيد التقرير الحكومي - هو التخلص من شيخ قبلي بشيخ قبلي آخر، وهو ما حدث لكل من الشيخ محمد الشتوي والشيخ مجاهد قشيرة نهاية يوليو الماضي، بعد افتعال مشكلات بينهما قادت لقيام قشيرة بقتل الشتوي، لتصبح جريمة قتل الشتوي ذريعة للتخلص من الشيخ قشيرة. والشيخ محمد الشتوي من أحد وجهاء مديرية سفيان بعمران، ومن أبرز الموالين للميليشيات الحوثية، في حين ينتمي الشيخ مجاهد قايد قشيرة الغولي إلى مديرية القفلة بالمحافظة ذاتها وهو أحد الوجاهات القبلية المتحالفة مع الحوثيين.

غريفيث يتحدث عن جهود خفض التصعيد خلال لقاء عبد الملك

الرياض: «الشرق الأوسط».... تحدث المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث عن الجهود المبذولة لخفض التصعيد والتهدئة في كل الجبهات وصولاً إلى تجميد العمليات العسكرية، مجدداً سعيه للوصول إلى حل سياسي بما يؤدي إلى رفع المعاناة عن اليمنيين. جاء ذلك طبقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية عن المبعوث الذي التقى رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك في الرياض أمس. ونقلت الوكالة اليمنية عن غريفيث تنويهه «بدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحكومة لجهود التهدئة وخفض التصعيد»، بالإضافة إلى شكره رئيس الوزراء اليمني «على ما يقدمه من تعاون لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتخفيف حدة المعاناة القائمة، وما يبديه من حرص على تحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في كل المناطق اليمنية». وجرى خلال اللقاء مناقشة التصعيد المستمر لميليشيات الحوثية وانتهاكاتها المستمرة لحقوق المواطنين وتأثير ذلك على الحل السياسي اليمني، بما في ذلك التصعيد العسكري الأخير في عدد من الجبهات وجرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين، خصوصاً في الجوف، وعلى رأسها عمليات القتل للمواطنين العزل والتهجير القسري. وذكرت الوكالة أن اللقاء شهد «مناقشة التحركات الأممية والدولية الرامية للتهدئة وخفض التصعيد، وآفاق العملية السياسية، والدعم الحكومي في هذا الجانب». وتناول اللقاء أيضاً استمرار ميليشيا الحوثي في رفض تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم مرور أكثر من عام على توقيعه وخروقاتها المتكررة للهدنة الأممية، إضافة إلى حجم الكارثة الإنسانية التي سببتها من خلال عرقلة ونهب المساعدات الإنسانية وحظر تداول العملة الوطنية، وهو ما يستلزم مضاعفة الضغط على القوى الانقلابية للجنوح للسلم والإذعان للقرارات الدولية ذات الصِلة. وجدد الدكتور معين عبد الملك التأكيد على دعم الحكومة الشرعية لجهود المبعوث الأممي، وما تقدمه من تنازلات في سبيل إنجاح العملية السياسية، انطلاقاً من حرصها على إنهاء الحرب وتحقيق السلام الحقيقي الدائم والشامل في اليمن، وفق مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتوافق عليها محلياً والمؤيدة دولياً، لافتاً إلى أن «تمادي ميليشيات الحوثي الانقلابية وإصرارها على إفشال كل الجهود الرامية للحل السياسي يبرهن على عدم جديتها في السلام، وما يستلزمه ذلك من مضاعفة الضغوط الأممية والدولية على هذه الميليشيات لتنفيذ الاتفاقات والقرارات الدولية ذات الصلة». وأشار رئيس الوزراء اليمني إلى أن التغاضي عن تنفيذ إجراءات حازمة تجاه تعنت ميليشيا الحوثي الانقلابية ومراوغاتها، يشجع هذه الميليشيات على مزيد من الجرائم تجاه الشعب اليمني وإطالة أمد الحرب تنفيذاً لأجندات داعميها في إيران، التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأَضاف: «سنظل وبتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية ندعم كل جهود الأمم المتحدة المخلصة، ونريد منها أن تكون أكثر حزماً ووضوحاً مع العصابات الانقلابية وتعرية ممارساتها وجرائمها تجاه العزل والأبرياء من أبناء شعبنا اليمني».

السماح بطواف غير المعتمرين... ودعوة الزوار للالتزام بالإجراءات الاحترازية

مكة المكرمة: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلنت «رئاسة شؤون الحرمين» السماح بطواف غير المعتمرين ابتداء من فجر اليوم (السبت)، داعية الزوار للالتزام بالإجراءات الاحترازية. وأوضح الرئيس العام لشؤون الحرمين الشيخ عبد الرحمن السديس، أن أمراً سامياً صدر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بالسماح بفتح المطاف للطائفين من غير المعتمرين ابتداء من فجر اليوم السبت، وفق الخطة المرسومة لذلك. وشدد الشيخ السديس على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتعاون مع كل العاملين في المسجد الحرام لخدمة مرتاديه، مؤكداً حرص ومتابعة القيادة لتوفير سبل الراحة والطمأنينة والأمن والأمان للمواطنين والمقيمين. وكانت «رئاسة شؤون الحرمين» أعلنت الخميس، عن إجراءات احترازية لمنع انتشار العدوى، من بينها «إغلاق الحرمين الشريفين بعد انتهاء صلاة العشاء بساعة وإعادة فتحهما قبل صلاة الفجر بساعة»، و«إغلاق صحن المطاف حول الكعبة المشرفة، والمسعى بين الصفا والمروة طوال فترة تعليق العمرة، وستكون الصلاة داخل المسجد فقط»، إضافة إلى «منع دخول المحرمين للمسجد الحرام والساحات المحيطة به».

لمواجهة «كورونا»... قصر الدخول إلى السعودية «مؤقتاً» على المنافذ الجوية

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت السعودية، اليوم (السبت)، اتخاذها مجموعة من الإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة، في إطار تطويرها المستمر لجهود منع انتقال العدوى بفيروس كورونا الجديد. وصرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، أنه انطلاقًا من الحرص على حماية صحة المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم، فقد قررت حكومة المملكة ما يأتي :

أولاً : قصر الدخول إلى المملكة مؤقتًا للقادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، على المنافذ الجوية في كل من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام. ويكون المرور عبر المنافذ البرية بين المملكة وتلك الدول للشاحنات التجارية فقط. على أن تتخذ وزارة الصحة جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة في المطارات المشار إليها، وكذلك حيال سائقي تلك الشاحنات ومرافقيهم في المنافذ البرية، حيث يبدأ تطبيق هذه الإجراءات فوراً. وبالنسبة لدخول المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة القادمين من الدول الثلاث، فيبدأ سريان هذا الإجراء في تمام الساعة ( 11:55 ) من مساء اليوم السبت 12 رجب 1441هجرية الموافق 7 مارس 2020 ميلادية.

ثانيًا : على جميع من يرغب في القدوم إلى المملكة بموجب تأشيرة جديدة أو تأشيرة سارية المفعول، من أي دولة ظهر فيها خطر انتشار فيروس كورونا الجديد ( covid 19 ) - وفق القائمة المعتمدة من الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية - أن يقدم شهادة مخبرية PCR تثبت خلوه من الإصابة بفيروس كورونا الجديد. ويسري ذلك على من أقام في تلك الدول خلال الـ ( 14 ) يوماً السابقة لدخوله المملكة. وعلى الناقل الجوي التأكد من سلامة شهادة المخبرية، وأنها حديثة وصادرة خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة لصعود المسافر إلى الطائرة.

ثالثًا : تقوم سفارات خادم الحرمين الشريفين في الدول المشار إليها في البند ( ثانيًا ) بتحديد مختبرات محددة معتمدة من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها. وقد استثنى المصدر المسؤول في وزارة الداخلية من الإجراءات السابقة؛ الحالات الإنسانية والاجتماعية، بناءً على ما تراه وزارة الداخلية ووزارة الصحة.

مشايخ ووجهاء القطيف: الإفصاح عن زيارة إيران واجب ديني ووطني

الشرق الاوسط...الدمام: علي القطان وعبيد السهيمي.... أكّد عدد من رجال الدين في محافظة القطيف وجوب الإفصاح عن زيارة إيران حتى يتسنى للجهات الصحية السعودية التعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد («كوفيد - 19»)، والحد من خطر الإصابة. وكان البيان السعودي واضحاً بشأن مسؤولية إيران وإضرارها بالمواطنين السعوديين بعدم ختم جوازاتهم عند دخولهم إلى أراضيها، مما زاد من صعوبة كشف المصابين بالفيروس قبل دخولهم لأراضي السعودية. وحيث إن جميع الإصابات المسجلة للسعوديين كانت لقادمين من إيران لم يستدل على زيارتهم لها بسبب تعمد السلطات الإيرانية عدم ختم الجوازات، قال الشيخ أحمد سلمان الأحمدي أحد رجال الدين في القطيف، إن الإبلاغ عن السفر إلى الدول الموبوءة عند المنافذ أو للجهات الصحية، «واجب وطني وديني وقانوني»، ويجب على الجميع التحلي بالوعي الكافي والمسؤولية لتجاوز هذه المرحلة. من جانبه، دعا الشيخ حسن الصفار رجل الدين الشيعي إلى استغلال العفو الذي أصدرته الحكومة السعودية لمن سافر لدولة إيران سرا خلال الفترة الماضية، بعد أن تم اتخاذ قرار المنع والاستفادة من هذه الفرصة لإبلاغ الجهات المختصة وخصوصا في وزارة الصحة من أجل الكشف عن «فيروس كورونا» المتفشي في الدولة التي تم السفر إليها. وبين الصفار، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أنه دعا خلال خطبة الجمعة أمام عشرات المصلين إلى التعاون مع الجهات ذات العلاقة للاستفادة مما وصفه بـ«القرار الحكيم» من الحكومة السعودية بشأن العفو عن العقوبات لمن تجاوز حاجز المنع بالسفر إلى إيران والإبلاغ عن ذلك، لأن الأمر لا يحتمل السكوت في ظل هذه الظروف التي يتفشى فيها هذا الفيروس القاتل. وأضاف: «يعتبر الإبلاغ من قبل الشخص المسافر إلى إيران سرا، أو عن أحد سافر في الفترة الأخيرة، مسؤولية اجتماعية. والتخلي عن هذه المسؤولية محرم شرعا». وشدد على المسؤولية التي بات عليها رجال الدين والمؤثرين في المجتمع، من أجل أن يتحمل الجميع مسؤوليته في هذا الجانب، خصوصا مع التطمينات الحكومية بشأن العفو عن العقوبات لمن تجاوز حواجز المنع وسافر سرا إلى هناك وقد يكون ممن تعرض لهذا الفيروس مما يجعل وجوده وسط المجتمع مضرا جدا مما يلزمه الخضوع للكشف والحجر الصحي حسب التوجيهات الحكومية. وبين أن «رجال الدين باتوا يدركون بشكل أوسع واجباتهم تجاه مجتمعاتهم، وهذا واحد منها، ولذا من المهم لهم أن يقوموا بهذا الدور والتحفيز عليه». كما أشار إلى أن وسائل الإعلام السعودية تفاعلت مع هذا الجانب ونشرت كل التفاصيل بشأن ما أعلنته الحكومة السعودية من أجل المساعدة في تجاوز هذا الظرف الطارئ. بدوره، قال الشيخ منصور السلمان، أحد رجال الدين في محافظة القطيف، إن المهم في هذه المرحلة التنسيق والعمل على إعادة المواطنين من إيران، مثنياً على حكمة السعودية وبعد نظرها وحنكتها السياسية. وأضاف أن فضلها يتعدى مواطنيها إلى كل من يزورها، وعلى رأسهم الزوار والحجاج الإيرانيون. وقال الشيخ السلمان إن عدم ختم الجواز تصرف تلجأ له بعض الدول للاستفادة من السياح والزوار، لكن المهم في هذه الحالة هو إعادة العالقين في إيران. وكان الشيخ الدكتور الشيخ عبد العظيم الضامن قاضي المواريث والأوقاف في القطيف قد أصدر بيانا أكد من خلاله أهمية الالتزام بما يتم الإعلان عنه من قبل الحكومة السعودية وخصوصا وزارة الصحة، من أجل المساهمة في احتواء هذا الفيروس الذي يمثل خطرا على صحة الفرد والمجتمع. وطالب بتقليل المناسبات الدينية ما أمكن، وطالب رجال الدين وخطباء المنابر بالأخذ بدورهم في توجيه النصح للمجتمع، وأيضا توفير المواد الطبية في أماكن إقامة المناسبات، وتجنب كل ما من شأنه نقل هذه العدوى.

صحيفة أمريكية: اعتقال ولي العهد السعودي السابق وشقيق الملك بتهمة الخيانة

روسيا اليوم....المصدر: وول ستريت جورنال..... كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن السلطات السعودية اعتقلت الأميرين أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك السعودي ومحمد بن نايف ولي العهد السابق بتهمة الخيانة. وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر وصفتها بالمقربة أن السلطات فتشت منزليهما، واعتقلت أيضا شقيق الأمير نواف بن نايف. وقالت الصحيفة إن اعتقال الشخصين وهما حسب وصفها "من أكثر الشخصيات البارزة في المملكة " من شأنه "تعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وإزاحة منافسيه على اعتلاء العرش." وذكرت الصحيفة نقلا عن المصادر أن حراسا من البلاط الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء ذهبوا إلى منزلي الرجلين واعتقلوهما وفتشوا منزليهما، مشيرة إلى أنه قد وجهت لهما تهمة "الخيانة".واستطردت الصحيفة أن عقوبة هذا الفعل هو السجن مدى الحياة وقد تصل للإعدام.

الكويت تعلق الرحلات الجوية من وإلى 7 دول بسبب «كورونا»

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت الكويت، اليوم (السبت)، إيقاف الرحلات الجوية من وإلى سبع دول بسبب فيروس كورونا الجديد، ويتعلق الأمر بكل من (بنغلاديش، الفلبين، الهند، سيرلانكا، سوريا، لبنان، مصر)، وذلك لمدة أسبوع . وقال مجلس الوزراء الكويتي عبر حسابه في "تويتر"، إنه "في إطار الإجراءات التي يتم اتخاذها للحد من انتشار وتفشي فيروس كورونا، فقد استوجب الأمر اتخاذ إجراءات احترازية مؤقتة تتعلق بالجاليات الأكبر عدداً والمقيمة في البلاد والحاقاً بالتعاميم الصادرة من الإدارة العامة للطيران المدني إلى جميع شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي منذ ظهور الوباء في شهر يناير الماضي، والمتعلقة بإيقاف الرحلات الجوية من وإلى كل من الصين، هونغ كونغ، إيران، كوريا الجنوبية، تايلاند، إيطاليا، سنغافورة، اليابان والعراق". وأضاف المجلس، أنه أصدر قراراً "بإيقاف جميع رحلات الطيران القادمة والمغادرة من وإلى مطار الكويت الدولي للدول التالية ( بنغلاديش، الفلبين، الهند، سيرلانكا، سوريا، لبنان، مصر)، وذلك لمدة أسبوع "، مشيراً إلى السماح لمواطني دولة الكويت القادمين من تلك الدول الدخول على أن تطبق عليهم إجراءات الحجر الصحي اللازمة ، وكلف الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار . وأكد المجلس، أنه "يمنع دخول جميع القادمين إلى دولة الكويت من أي جنسية ممن لديهم إقامة صالحة أو سمة دخول سابقة، وكذلك المحولين من مطارات أخرى ممن كانوا متواجدين في الدول المشار إليها أعلاه خلال الأسبوعين الماضيين". وشدد مجلس الوزراء الكويتي، على أن كل الإجراءات والتدابير التي يتم اتخاذها "هي لحماية صحة وسلامة المواطنين والمقيمين بمن فيهم القادمون للبلاد من المقيمين فيـــها أو زائريها،ولا تستهدف أفراداً ولا فئة، ولا جنسية ولا دول.. مما يستوجب من الجميع أن يتفهم تلك الإجراءات ويستجيب لها تقديراً لخطورة الوباء".

ولي عهد أبوظبي يناقش في اتصال مع بيل غيتس التعاون في مكافحة «كورونا»

دبي: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على موقع «تويتر»، اليوم (الجمعة)، إنه ناقش في اتصال هاتفي مع الملياردير الأميركي، بيل جيتس، التعاون في مجال مكافحة فيروس «كورونا». وكتب ولي عهد أبوظبي: «بحثتُ مع الصديق العزيز بيل غيتس، خلال اتصال هاتفي، أهمية استمرار تضافر الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدولية والجهات الخاصة في العمل الإنساني، جميعنا شركاء في مكافحة الأمراض والحد من انتشارها، وخاصة فيروس (كورونا)، ودعم جهود تطوير علاجه والوقاية منه». وأعلنت أبوظبي اكتشاف ما لا يقل عن 27 حالة إصابة بالفيروس.

الإمارات ترصد 15 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت السلطات الإماراتية، اليوم (الجمعة)، رصدها 15 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا الجديد، ليبلغ بذلك عدد الحالات التي تم تشخيصها 45 حالة. وأوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أنها رصدت 13 إصابة جديدة بالفيروس من خلال الإبلاغ المبكر تعود لجنسيات مختلفة تضمنت شخصاً من كل من تايلاند، والصين، والمغرب، والهند، وشخصين من كل من السعودية، وأثيوبيا، وإيران، وثلاثة أشخاص من الإمارات، وجميعها قادمة من الخارج، إلى جانب إصابتين من الإمارات ومصر تم رصدهما من خلال التقصي النشط والمستمر، حيث تم التعرف عليهما من خلال فحص المخالطين للإصابات التي أعلن عنها مسبقا في سباق "طواف الإمارات". وأضافت وزارة الصحة الإماراتية: «تم حصر 5 حالات مخالطة لحالات مؤكدة ضمن برنامج التقصي النشط وتم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الخاصة بالعزل الطبي لمنع سريان العدوى ولبدء إجراءات الفحص المتخصصة للتأكد من خلوهم من المرض وضمانا لسلامة المجتمع». وأكدت السلطات الصحية الإماراتية، شفاء حالتين جديدتين لمصابين بفيروس كورونا ممن كانوا يتلقون الرعاية الطبية في مستشفيات الدولة من الجنسية الصينية تبلغ إحداهما من العمر 38 عاماً، والثانية لطفل يبلغ من العمر 10 أعوام، معلنة بذلك اكتمال شفاء أول عائلة تم تشخيصها بالفيروس في الدولة ليصبح إجمالي الحالات المتعافية 7 حالات.

البحرين تبدأ الثلاثاء خطة إجلاء مواطنيها من إيران

المنامة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة البحرينية، اليوم (الجمعة)، أنها تبدأ الثلاثاء المقبل إجلاء مواطنيها من إيران، ضمن خطة تنفذها على دفعات. وأكد وكيل الوزارة الدكتور وليد المانع، أن العمل جارٍ مع الجهات ذات العلاقة كافة لتنفيذ الخطة، وضمان وصول المواطنين للبلاد بأمان، ووفق إجراءات احترازية محكمة من أجل سلامتهم، نظراً لتفشي فيروس كورونا (كوفيد 19) في مدن إيران، وتصاعد انتشاره حول العالم. وأضاف المانع: «العمل متواصل لنقل المواطنين على دفعات، حيث سيتم نقل أول دفعة يوم الثلاثاء المقبل»، مبيناً أن «الجهود مستمرة لاستكمال مختلف الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية؛ للحفاظ على سلامتهم وسلامة المواطنين والمقيمين في البحرين». وأشار إلى أنه «ومنذ إعلان خطة الإجلاء والرقم المخصص للتسجيل عبر وزارة الخارجية والجهات المعنية على اتصال مع المواطنين الموجودين في إيران وأهاليهم»، منوّهاً بأن «كل المعنيين بترتيبات عودتهم يعملون بنسق واحد لكي تتكلل العملية بنجاح وسلامة». وأوضح وكيل وزارة الصحة أن «جميع العائدين من إيران سيتم إخضاعهم فور وصولهم للفحوصات الطبية اللازمة، تحت إشراف فريق طبي متخصص، حسب توصيات منظمة الصحة العالمية، ونقلهم لمراكز الحجر الاحترازي أو العزل والعلاج وفق ما ستكشفه نتائج الفحوصات المختبرية». وكانت وزارة الصحة البحرينية أعلنت في وقتٍ سابق اليوم، خروج 12 حالة، جميعهم صينيون، من الحجر الصحي الاحترازي بعد استكمالهم الفترة اللازمة لهم لمدة 14 يوماً، وإجراء كل الفحوصات المختبرية للتأكد من سلامتهم وخلوهم من «كوفيد - 19»، ليصل بذلك عدد الذين خرجوا من الحجر إلى 38 شخصاً، منهم 26 في وقت سابق.

وزير الصناعة الأردني في العاصمة السورية... وعمان تحضر الزيارة بـ«البعد الاقتصادي»

عمان: «الشرق الأوسط»... نفت مصادر سياسية أردنية رفيعة أن تكون الاجتماعات التي حضرها وزير الصناعة والتجارة الأردني، طارق الحموري، في دمشق، قد حملت أي رسائل سياسية رسمية، خلال اللقاءات التي انعقدت مع نظيره السوري. وقالت مصادر أردنية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» إنها ترفض أن تكون الزيارة موجهة في سياق أي رسائل سياسية تتعلق بالعلاقات الأردنية - السورية الرسمية، التي تتصف بـ«المجمدة» منذ اندلاع الأزمة هناك في عام 2011، مؤكدةً على حصر اللقاء الرسمي الأول من نوعه بملف التبادل التجاري والملفات الاقتصادية المشتركة بين البلدين، واقتصاره على لقاء وزيرَي الاختصاص. وأفادت المصادر من عمان بأن هدف الزيارة لأول مسؤول رسمي أردني هو بحث الملفات التجارية العالقة بين البلدين، التي يصر الأردن على تصويبها، منذ إعادة فتح الحدود البرية، واستئناف الحركة من معبر «جابر - نصيب»، في نهاية عام 2018. وضيقت المصادر الأردنية آفاق الزيارة، وحصرتها في بعد إصرار عمان على سياسة اعتبار أن «المصالح الاقتصادية مهمة»، لتأخذ مسافة أمان تحفظ من خلالها علاقاتها بدول الجوار ومصالح المواطنين والشركات في البلدين. وذكرت بأن عمّان أبلغت الولايات المتحدة منذ استئناف الحركة بين الحدود والمعابر البرية، بأن «قرارها الاقتصادي مستقلّ حيال مصالحها الاقتصادية مع دول الجوار»، على الرغم من العقوبات الأميركية على سوريا، وأن عمّان «تحترم وتطبق قرارات مجلس الأمن والاتفاقيات الدولية». وأكدت المصادر أن الأردن لم يقطع علاقته مع سوريا طيلة سنوات الأزمة، وأن الاتصالات بين البلدين كانت قائمة على أساس المصالح المشتركة في ملفات حيوية، مذكّرة المصادر ذاتها باستمرار عمل سفارتي البلدين، وتطور التنسيق الأمني في مرحلة حرجة من مراحل الحرب على الحدود. وأوضحت أن الزيارة قد أُعدّ لها منذ وقت سابق، وجرى تأجيل موعدها لغايات تنظيم أجندة الاجتماعات وحصرها ضمن الملفات التجارية والاقتصادية العالقة بين البلدين، وبما يسهم في التخفيف من حدة الشكاوى، خصوصاً لقطاعات النقل وحركة المسافرين. واكتفى البيان الختامي المشترك للاجتماع الوزاري السوري – الأردني، في دمشق، على حصر المباحثات ضمن آليات النهوض بـ«حجم التبادل التجاري في السلع الصناعية والزراعية، ضمن القوائم التي يتم التوافق عليها، بالتعاون مع الوزارات المختصة، وتعزيز التعاون المشترك في مجال النقل والموارد المائية». ليؤكد البيان «وضع جدول زمني يتضمن خطوات عمل واضحة لضمان متابعة التنفيذ للفترة المقبلة بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية». وخلال الاجتماع الوزاري الثنائي لوزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني طارق الحموري، ووزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري محمد سامر الخليل، أكد الجانبان على الرغبة المشتركة في تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية من خلال التباحث في مستقبل العلاقات الاقتصادية الأردنية - السورية، وسبل تطويرها، لا سيما في عدد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك. وقد تم الاتفاق على أن يقوم الوزيران بمتابعة ملفات الفرق الفنية المعنية، التي تضم التجارة في السلع، والزراعة، والنقل والموارد المائية. وشدد الوزيران، وفقاً للبيان الرسمي، على أهمية تذليل العقبات التي تقف عائقاً أمام الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية، وضرورة العمل المشترك نحو تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، كركيزة أساسية داعمة لهذه العلاقات، لينتهي بتأكيد «نية الجانبين عقد اجتماعات متابعة خلال الفترة المقبلة، كما تم الاتفاق على تشكيل فرق عمل للبحث في التفاصيل الفنية الخاصة بالجدول الزمني المتوافق»، كما وجّه «وزير الصناعة الأردني دعوة لنظيره السوري لمتابعة دخول الخطوات المتفق عليها حيز التنفيذ». وأعادت السلطات الأردنية والسورية افتتاح المعبر البري «جابر - نصيب» بين البلدين، منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2018. دون أن تشهد حركة التبادل التجاري صعوداً ملحوظاً بسبب معوقات تتعلق بالشحن الرسوم المفروضة وعمليات التفتيش إذ سجلت حركة التبادل التجاري بين البلدين بعد عام 2011 انخفاضات وصل بعضها إلى 70 في المائة.



السابق

أخبار العراق.....إصابة مرجع عراقي بارز بفيروس كورونا....وفاة امرأة في كربلاء بـ «كورونا».. وتسجيل 5 إصابات جديدة....«كورونا» يعيد عبد المهدي من غيابه «الطوعي» وسط استمرار أزمة رئاسة الوزراء....تعطيل الدوام ومنع دخول أجانب...اشتباكات وسط بغداد.. بنادق الصيد تطل من جديد..أبو علي العسكري.. حامل رسائل تهديد حزب الله في العراق....عزل آلاف المواطنين في إقليم كردستان العراق بسبب فيروس كورونا....العراق يغلق حدوده البرية مع إيران ويمهل مواطنيه أسبوعاً للعودة....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..«أوقاف» مصر تُفعِّل قرار تقليص زمن «خطبة الجمعة»... مصر تعلن عن 12 حالة حاملة لفيروس «كورونا» على باخرة نيلية...الاتحاد الأفريقي يطلب من السودان ومصر وإثيوبيا التوافق حول سد النهضة....«الداخلية» التونسية: مصرع إرهابيين وإصابة 5 أمنيين ومدني....ليبيا ترغب في استلهام التجربة المغربية للمصالحة وحلّ الأزمات...إردوغان يتوقع «خطوات إيجابية» من بوتين بشأن مقاتلي «فاغنر»...الحراك الشعبي في الجزائر يواصل إدانته «الفساد وقمع الحريات»...


أخبار متعلّقة

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر

 الجمعة 5 حزيران 2020 - 8:57 ص

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر https://carnegie-mec.org/2020/06/03/ar-pub-81872 … تتمة »

عدد الزيارات: 40,343,853

عدد الزوار: 1,122,002

المتواجدون الآن: 36