أخبار مصر وإفريقيا....مباحثات مصرية أميركية بشأن سد النهضة وليبيا...البرهان: قضينا على التمرد ومقار المخابرات بيد الجيش...شبح تمرد في قلب "النهضة" بتونس.. واستقالات تهزها...مؤتمر برلين يُطلق «خريطة طريق» لمستقبل ليبيا...المعارضة الراديكالية الجزائرية تعقد «هدنة» مع السلطة الجديدة......المغرب يخسر سنويا ملياري دولار أميركي.. والسبب تركيا..

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 كانون الثاني 2020 - 6:24 ص    القسم عربية

        


مباحثات مصرية أميركية بشأن سد النهضة وليبيا..

واشنطن - سكاي نبوز عربية... اعرب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الثلاثاء، عن تقدير بلاده للدور الأميركي المتواصل من أجل التوصل إلى حل لمسألة المفاوضات الجارية بشأن سد النهضة بما يحقق مصالح كافة الأطراف المعنية. وأكد شكري، خلال مباحثاته في واشنطن مع مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبراين، على ضرورة تبني مقاربة شاملة تتعامل مع الجماعات الإرهابية والجهات الراعية لها بدون استثناء. وصرح المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد حافظ، أن شكري وأوبراين تبادلا الرؤى بشأن مجمل قضايا المنطقة وعلى رأسها تطورات الأزمة في ليبيا. وأضاف "تم التشاور بشأن كيفية تعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، والتأكيد على رفض كافة التدخلات الخارجية بما يخدم جهود المبعوث الدولي الساعية للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة". وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المباحثات شملت كذلك التشاور بشأن سبل التصدي لظاهرة الإرهاب.

توافق مصري ـ إيطالي على «استعادة استقرار ليبيا»

القاهرة: «الشرق الأوسط».. توافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، الذي زار القاهرة، أمس، على «تكثيف الجهود المشتركة لدعم مساعي التسوية السياسية للوصول إلى حل شامل للأزمة الليبية، على نحو يستعيد الاستقرار في ليبيا، ويحافظ على وحدة أراضيها وسيادتها». وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي وكونتي بحثا تطورات الأزمة الليبية في ضوء قرب انعقاد مؤتمر برلين الخاص بليبيا، مشيراً إلى أنه تم التوافق حول «تكثيف الجهود المشتركة لدعم مساعي التسوية السياسية للوصول إلى حل شامل للقضية على نحو يستعيد الاستقرار في ليبيا ويدعم قدراتها ومؤسساتها الوطنية، ويحافظ على وحدة أراضيها وسيادتها ويصون مواردها». وأوضح المتحدث، في بيان، أن الرئيس السيسي ثمّن العلاقات الوثيقة التي تجمع مصر وليبيا والاهتمام المتبادل بتطوير مجالات التعاون المشترك، مؤكداً الأهمية التي توليها مصر لتطوير تلك العلاقات في مختلف أبعادها خلال المرحلة المقبلة. ونقل عن رئيس الوزراء الإيطالي حرص بلاده على ترسيخ ودفع العلاقات التي تربط بين البلدين، بالإضافة إلى استمرار التنسيق إزاء القضايا الإقليمية في ظل الدور الذي تضطلع به مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، وفقاً للبيان. من جهة أخرى، أشار المتحدث إلى أن اللقاء تطرق إلى آخر التطورات المتعلقة بالتحقيقات الجارية في قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي قُتل في القاهرة قبل سنوات، وجدد الرئيس السيسي تأكيد سعي بلاده للتوصل إلى الحقيقة، مؤكداً الدعم الكامل للتعاون الحالي المشترك والحثيث بين السلطات المختصة في كلٍّ من مصر وإيطاليا للكشف عن ملابسات القضية.

سقوط طائرة عسكرية مصرية خلال تدريبات... ومقتل قائدها

القاهرة: «الشرق الأوسط»... أعلن العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، المتحدث العسكري المصري، أمس، سقوط طائرة مقاتلة بإحدى مناطق التدريب؛ ومقتل قائدها. وأوضح المتحدث العسكري، في بيان له، أنه «في إطار تنفيذ النشاط التدريبي للقوات الجوية، سقطت طائرة مقاتلة بإحدى مناطق التدريب؛ ما أسفر عن استشهاد قائدها»، مشيراً إلى أنه «جارٍ تحديد سبب سقوط الطائرة». ويُجري الجيش المصري مناورة عسكرية واسعة، تحمل اسم «قادر 2020»، أطلقها قبل أيام لـ«رفع جاهزية قواته المسلحة»، بالتزامن مع توترات إقليمية مع تركيا ونزاع مسلح في ليبيا. وقال بيان للمتحدث العسكري، أمس، إن عناصر من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين والمنطقتين المركزية والجنوبية، نفّذت عدداً من الأنشطة القتالية، بالتعاون مع جميع الأفرع الرئيسية، وأجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة؛ وذلك في إطار تنفيذ الأنشطة التدريبية للمناورة «قادر 2020». وبدأت المناورة يوم الجمعة الماضي بعد أيام من إعلان تركيا نشر قوات في ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني، برئاسة فائز السراج، في مواجهة المشير خليفة حفتر. وحسب البيان، أمس، فإن الأنشطة تضمنت تنفيذ عناصر الجيش الثاني الميداني عدداً من المداهمات للبؤر والأوكار الإرهابية في مناطق شمال سيناء، وتكثيف إجراءات التأمين على الأنفاق والمعابر والمعديات، واتخاذ إجراءات التأمين على طول المجرى الملاحي لقناة السويس، وساحل البحر المتوسط، بالتعاون مع القوات الجوية والبحرية، وفقاً للبيان. كما قامت عناصر الجيش الثالث الميداني بتنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية، ومداهمة البؤر الإرهابية بمناطق وسط سيناء، مع الاستمرار في تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس، وتأمين سواحل خليجَي السويس والعقبة، بالتعاون مع القوات الجوية والبحرية، وتأمين الأهداف الحيوية والمقاصد السياحية وسط وجنوب سيناء. وشملت التدريبات عناصر من المنطقة المركزية العسكرية، التي نفّذت تدريبات لمساعدة الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية، ومشروعاً «تكتيكياً» بجنود مع الرماية بالذخيرة الحية، فيما قامت عناصر المنطقة الجنوبية العسكرية برفع درجات الاستعداد، وتنفيذ مشروع تكتيكي مع الرماية بالذخيرة الحية، وتأمين الحدود الجنوبية مع دولتي السودان وليبيا، وتنفيذ العديد من الأنشطة داخل نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية.

البرهان: قضينا على التمرد ومقار المخابرات بيد الجيش

المصدر: دبي - العربية.نت... أوضحت القيادات الأمنية في السودان خلال مؤتمر صحفي عقد فجر الأربعاء مجريات الأحداث التي شهدتها البلاد منذ صباح الثلاثاء. وقال رئيس المجلس السيادي الانتقالي عبد الفتاح البرهان: "لن نسمح بحدوث انقلاب في السودان"، مؤكداً أن أن جميع مباني المخابرات باتت تحت سيطرة الجيش. كما أعلن أن الهدوء عاد إلى الخرطوم وجميع المناطق التي شهدت توترا، مضيفاً أن "الجيش تمكن من القضاء على التمرد بأقل الخسائر". إلى ذلك، أوضح أن حركة الملاحة الجوية في مطار الخرطوم عادت إلى طبيعتها، بعد أن توقفت لساعات إثر الاشتباكات التي حصلت في بعض مقار هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات.

القضاء على التمرد بأقل الخسائر

بدوره، جدد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ثقته بالجيش السوداني في حفظ الأمن. في حين، أكد الفريق أول محمد عثمان الحسين، رئيس أركان الجيش السوداني أن "أمن وحماية الشعب السوداني في سلم أولويات الجيش". وأضاف "ما حصل من أحداث يعتبر تمردا على السلطة"، موضحاً أن الجيش تمكن من القضاء على التمرد بأقل الخسائر" خلال الـ 24 ساعة الماضية.

مقتل عسكريين

إلى ذلك، أعلن الجيش السوداني مقتل عسكريين اثنين وإصابة 4 في صفوفه. وكان النائب العام السوداني تاج السر علي الحبر، وصف في وقت سابق ما حدث من قبل منسوبي هيئة العمليات جريمة تمرد بكامل أركانها، قائلا : "يجب تقديم مرتكبي الجريمة إلى محاكمات عاجلة". وأوضح أن "الأمن وسيادة القانون هما الأساس للاستقرار". ولوح النائب العام بالمادة 56 التي تنص على عقوبة الإعدام والمؤبد. كما أضاف في بيان أن "ما حدث من منسوبى جهاز المخابرات العامة (هيئة العمليات) المسرحين يشكل جريمة تمرد بكامل أركانها، ولابد من التعامل مع مرتكبيها وفقا لأحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة". وعاد الهدوء عاد إلى ضواحي العاصمة السودانية الخرطوم، فجراً بعد أن شهدت اشتباكات وأزمة منذ ساعات صباح الثلاثاء تطورت إلى مواجهات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش وأفراد من هيئة العمليات في جهاز المخابرات الذين برروا "تمردهم" احتجاجاً على شروط إنهاء خدماتهم. وذكر مراسل "العربية" و "الحدث" فجر الأربعاء أن إطلاق النار توقف وساد وهدوء أمني في الخرطوم، وسط مؤشرات تدل على انتهاء الأزمة بعد مواجهات عنيفة في منطقة الرياض وضاحية سوبا جنوب الخرطوم، ما تسبب بتوقف حركة الملاحة الجوية في مطار الخرطوم بالكامل. واتهم نائب رئيس مجلس السيادة وقائد الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيس جهاز الأمن السابق صلاح عبدالله (قوش) بأنه وراء حادثة التمرد التي أقلقت العاصمة السودانية. من جهتها، وصفت الحكومة السودانية الانتقالية ما حدث بأنه تمرد. وأكد وزير الثقافة والإعلام، فيصل محمد صالح، في بيان أن السلطات تسعى للتعامل مع الأحداث بدقة. من جانبه، وصف جهاز المخابرات العامة في بيان مقتضب ما يجري بأنه اعتراض من قبل منسوبي على مقدار المبالغ المستحقة. يذكر أن التوترات بدأت منذ صباح الثلاثاء في عدد من مقرات هيئة العمليات على رأسها مقرهم بحي كافوري في مدينة بحري شمال الخرطوم، ومقرهم بحي الرياض وسط الخرطوم، إلى جانب مقرات الهيئة في سوبا جنوب شرقي العاصمة ومدينة الأبيض غرب السودان. هذه التطورات في الوضع الأمني أدت الي إغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران الداخلي والعالمي وألغت بدورها عدد من شركات الطيران رحلاتها التي كانت مقررة.

انقلاب "مخابراتي" في السودان.. هذا ما ينتظر المتورطين

المصدر: دبي - العربية.نت... محاولة "تمرد" مخابراتية شهدتها العاصمة السودانية خلال الساعات الماضية، نفذها عناصر ممتا يعرف بهيئة العمليات التابعة لجهاز المخبرات السودانية، على الرغم من أن عدة مسؤولين ومنهم نائب رئيس المجلس الانتقالي العسكري في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف بـ "حميدتي"، اتهموا الرئيس السابق للمخابرات صلاح قوش بتنفيذ مخطط تخريبي أو محاولة انقلاب. إلا أن "قصاصاً" قاسياً سينتظر المتورطين، بانتظار وصول التحقيقات إلى خواتيمها، ومعرفة تفاصيل تورط قوش أيضاً. فقد وصف النائب العام السوداني تاج السر علي الحبر أن ما حدث من منسوبي هيئة العمليات بجريمة تمرد كاملة الأركان، قائلا : "يجب تقديم مرتكبي الجريمة إلى محاكمات عاجلة". إلى ذلك، لوح بالمادة 56 التي تنص على عقوبة الإعدام والسجن المؤبد لكل من يتآمر أو يحرض بالتآمر على الدولة وأجهزتها.

قصور فى إدارة الجهاز

وفي التفاصيل، أصدر النائب العام بياناً مساء الثلاثاء، أكد فيه أن ماحدث من منسوبى جهاز المخابرات العامة(هيئة العمليات) المسرحين يشكل جريمة التمرد بكامل أركانها ، ولابد من التعامل مع مرتكبيها وفقا لاحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجله. كما اعتبر أن القصور فى إدارة الجهاز الذي ورد في تصريحات نائب رئيس المجلس السيادي يجب أن يؤخذ مأخذ الجد، فالأمن وسيادة حكم القانون هما الاساس لاستقرار البلاد فى هذه المرحلة. إلى ذلك، شدد على وجوب اجراء التحقيقات اللازمة للكشف عما حدث بكل ابعاده واعادة هيكله الجهاز وفقا لمقتضيات الوثيقة الدستوريه وقرارات مجلسي السياده والوزراء الصادره فى هذا الصدد، مؤكداً أن "البلاد فى حاجة لجهاز يصون أمنها وليس لترويع المواطنين وزعزعة امن البلاد والعباد" . كما أوضح أن المادة ٥٦ من قانون الأمن الوطني ٢٠١٠، تنص على أن يُعاقب بالإعدام أو بالسجن المؤبد، كل عضو يرتكب أياً من الأفعال الآتية:

( أ) يشرع في التآمر مع أي عضو أو أعضاء آخرين على التمرد، أو يثيره أو يشترك أو يتسبب فيه،

(ب) يكون حاضراً أي تمرد ولا يبذل فيه أقصى جهده لقمعه،

(ج) يكون عالماً أو يتوافر لديه سبب يدعو للاعتقاد بأن تمرداً أو نية للقيام به ، أو أي مؤامرة ضد النِظام الدستوري القائم، ولا يقوم بالتبليغ عن ذلك . ذلك فضلا عن المواد ٥٨،٥١ .' من القانون الجنائى لسنة ١٩٩١

إلى ذلك، طلب النائب العام الاسراع فى رفع الحصانات وتقديم المتهمين للمحاكمات العادله عن الجرائم التى ارتكبوها فى حق المواطنين. يذكر أنه بعد ساعات من الاشتباكات بين الجيش وعناصر من هيئة العمليات في عدد من مقار الأخيرة، أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في خطاب في وقت مبكر الأربعاء، أن كل مباني المخابرات باتت تحت سيطرة الجيش. كما شدد على أن الجيش لن يسمح بحصول تمرد أو انقلاب في البلاد، مضيفاً أن المجال الجوي للسودان مفتوح.

شبح تمرد في قلب "النهضة" بتونس.. واستقالات تهزها

المصدر: العربية.نت – منية غانمي.. تعيش حركة النهضة حالة اضطراب وانقسام، وتشهد زلزالا غير مسبوق في بيتها الداخلي، على وقع تتالي استقالات قياداتها فيما يشبه حالة "تمرّد" داخل صفوفها على رئيسها راشد الغنوشي، ويعكس غضبا متصاعدا تجاه خياراته وسياساته وانفراده بالرأي، وذلك بعد الفشل في تمرير حكومة الحبيب الجملي في البرلمان. ومساء الثلاثاء، أعلن القياديان بحركة النهضة هشام العريض وهو نجل القيادي الأبرز في الحزب ووزير الداخلية علي العريض، وكذلك زياد بومخلة عن استقالتهما من الحزب، بعد سنوات من النشاط داخل هياكله، دون الكشف عن الأسباب التي دفعتهما إلى مغادرة الحزب. ويعتقد المراقبون أن تتالي الاستقالات الذي أصبح علامة بارزة في حزب حركة النهضة، دليل على وجود تصدع وانشقاق في صفوفها ويعكس صراعا على إعادة التموضع داخلها، بما قد يؤشر إلى أزمة هيكلية داخلها خلال الأشهر القادمة، مع اقتراب تاريخ عقد مؤتمرها الوطني، الذي سيشهد منافسة شديدة على خلافة الغنوشي في رئاسة الحزب. وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي بسام حمدي، أن الاستقالات الحاصلة في حركة النهضة، هي "طريقة احتجاجية على الأخطاء التسييرية التي قام بها زعيم الحركة راشد الغنوشي وبعض المقربين منه وأصهاره، تثبت أن الخلافات في صلب حركة النهضة وهي عميقة وليست مجرد اختلافات، وتبين كذلك أنها ناتجة عن يأس من محاولة المشاركة في القرار مقابل انفراد الغنوشي باتخاذ القرارات الحاسمة".

شبهة فساد

ويعتقد حمدي في تصريح للعربية.نت، أن فشل النهضة في تشكيل الحكومة وتنصيبها عقب رفضها من البرلمان، هي القطرة التي أفاضت الكأس، خاصة أن عددا هاما من قيادات الحركة لم يكن راضيا عن تكليف الحبيب الجملي لتشكيلها واقترحوا شخصيات أخرى لتولي المهمة، لكنه يرى أن هذا المعطى أو السبب هو بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة، مشيرا إلى أسباب أخرى دفعت بعض قادة النهضة للاستقالة، ومنها ما يخص شبهة فساد مالي داخلي واستحواذ الغنوشي وبعض الشخصيات المقربة منه على الموارد المالية للحركة وطريقة صرفها. وأواخر نوفمبر الماضي، شهدت الحركة استقالة أمينها العام زياد العذاري، احتجاجاً على المسار الحالي الذي تتبعه الحركة وخياراتها الخاطئة والخطيرة التي تتبعها، والتي تضع البلاد على سكة محفوفة بالمخاطر، وذلك بعد شهرين فقط من استقالة مدير مكتب الغنوشي زبير الشهودي، عقب هزيمة الحزب في الانتخابات الرئاسية وفشله في استقطاب الناخبين ودعوته الغنوشي إلى اعتزال السياسة وملازمة بيته وإبعاد صهره رفيق عبد السلام من الحزب. وفي هذا الجانب، توقع حمدي حصول استقالات أخرى في الفترة القادمة، مع وجود احتمال لاتساع دائرة الخلافات، بعد تقلّص تمثيلية النهضة في الحكومة المرتقبة واقتصارها على مشاركة الأحزاب في الحكم بثلاث أو أربع وزارات فقط، وهو ما سيخلق تدافعا بين قياداتها وتنافسا على تولي حقيبة وزارية، وكذلك مع قرب مؤتمرها الوطني، الذي سيشهد منافسة شديدة بين قائمات وقيادات في الحركة حول خلافة راشد الغنوشي على رأس الحزب.

حفتر يحشد قواته جنوب طرابلس وأردوغان يتوعّد «الانقلابي الهارب»

الرئيس التركي يرى أن أمن بلاده «من أمن ليبيا وسورية والعراق والبلقان والقوقاز»

الراي....غادر قائد «الجيش الوطني الليبي» المشير خليفة حفتر، صباح أمس، موسكو من دون التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق نار ينهي 9 أشهر من القتال، في حين بدأت قواته في حشد قواتها جنوب طرابلس تمهيداً لاستئناف هجماتها على الأرجح، وأعلنت أنها «جاهزة ومستعدة لتحقيق النصر». قي المقابل، تكثفت جهود الأسرة الدولية لإيجاد حل للنزاع الليبي، وتحدثت موسكو عن تمديد هدنة «لفترة غير محددة» بين الأطراف المتناحرة في حين أعلنت ألمانيا عقد مؤتمر دولي الأحد في برلين. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: «طلب حفتر مساء الاثنين بعض الوقت الإضافي حتى الصباح» لدراسة الوثيقة التي وافق عليها خصمه رئيس حكومة «الوفاق» فايز السرّاج، لكنه غادر موسكو من دون توقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية أنقرة وموسكو. وأعلنت وزارة الدفاع، من ناحيتها، أن حفتر «كان إيجابياً إزاء اتفاق لوقف النار»، وأنه «سيأخذ يومين لمناقشة الاتفاق». وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي أنه «لم يتم التوصل إلى نتائج نهائية للتسوية الليبية خلال محادثات موسكو». وذكر في تصريحات صحافية أنه «إذا تحدثنا عن العلاقة بين سورية وليبيا، فإن (المتطرفين في سورية) ينتقلون إلى ليبيا من أجل مواصلة أعمالهم في هذا البلد». وأضاف: «أعتقد أن الشعب الليبي سيخسر إذا أصبحت ليبيا سورية ثانية​​​. مع الأسف، حتى الآن لا توجد دولة في ليبيا». وفي أنقرة، هدّد الرئيس رجب طيب أردوغان، أمس، بـ«تلقين درس» لحفتر. وقال إنّ «حفتر وافق في بادئ الأمر على اتفاق الهدنة في ليبيا، ثمّ فرّ هارباً من موسكو من دون أن يوقّع». وأشار إلى أن حفتر كان سيسيطر على كل الأراضي الليبية لولا تدخل تركيا التي بدأت نشر عسكريين لدعم حكومة «الوفاق الوطني» مستفيدة من اتفاق وقعه الطرفان في نوفمبر الماضي. وتابع أردوغان: «ليست لدينا طموحات إمبريالية على الإطلاق. لم لا يفهمون أنّ أمن تركيا من أمن ليبيا وسورية والعراق ومنطقة البلقان والقوقاز». وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «عدد قتلى المرتزقة الموالين لتركيا، في ليبيا، ارتفع إلى 14 شخصاً، بعد مقتل 3 منهم أخيراً». وأشار إلى أن الثلاثة ينتمون إلى فصيل «الحمزات»، وأن القتلى الآخرين من «لواء المعتصم» و«فرقة السلطان مراد» و«لواء صقور الشمال» وكذلك «الحمزات».

مؤتمر برلين يُطلق «خريطة طريق» لمستقبل ليبيا

تتضمن تشكيل لجان عسكرية وسياسية من ممثلي حفتر والسراج... و«الشرق الأوسط» تنشر أهم بنودها

الشرق الاوسط....لندن: إبراهيم حميدي... يعكف مسؤولون عرب وغربيون على وضع اللمسات الأخيرة على «خريطة طريق» لحل أزمة ليبيا يتم إقرارها في مؤتمر برلين الأحد، بمشاركة قادة وممثلي 14 دولة بينها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. وقالت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن مسودة البيان الختامي تتضمن مبادئ سياسية واقتصادية وعسكرية لدعم وقف النار وعملية سياسية بقيادة المبعوث الأممي غسان سلامة، بينها تشكيل لجان متابعة لأعمال المؤتمر من ممثلي الدول المشاركة لدعم مسار المبعوث الأممي الذي كان أول من اقترح على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قبل أشهر عقد مؤتمر يدعى إليه اللاعبون الدوليون للحصول على توافقات ودعم العملية السياسية. وكان مقرراً أن يشارك في المؤتمر، بحسب المصادر، كل من رؤوساء روسيا فلاديمير بوتين وفرنسا ايمانويل ماكرون وتركيا رجب طيب إردوغان ومصر عبد الفتاح السيسي والجزائر عبد المجيد تبّون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (نيابة عن الرئيس دونالد ترمب)، كما يشارك ممثلون عن الإمارات وتونس وإيطاليا والصين، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي. كما وجهت برلين الدعوة إلى رئيس حكومة «الوفاق» فائز السراج وقائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر. لكن المصادر أشارت إلى أن مستوى تمثيل الدول غير محسوم. وإذ توقعت المصادر تصاعد العمليات العسكرية في الأيام المقبلة لفرض وقائع على الأرض قبل انعقاد مؤتمر يرلين، أشارت إلى استمرار المفاوضات لوضع اللمسات الأخيرة على مسودة البيان الختامي الذي اطلعت «الشرق الأوسط» على عناصره، علما بأن ممثلي الدول المعنية عقدت خمس جلسات في الفترة الماضية لصوغ مسودته. وتتضمن المسودة «خريطة طريق» أول عناصرها دعم مسار الأمم المتحدة عبر تشكيل لجنة من 14 ممثلاً لمجلس النواب و14 لمجلس الدولة و14 من بقية القوى السياسية والفاعلين بما فيها جهات محسوبة على مؤيدي العقيد الراحل معمر القذافي، بهدف البحث في تشكيل حكومة والترتيب لانتخابات عامة. وفي المسار العسكري - الأمني، تضمنت مسودة «خريطة الطريق» ترشيح خمسة عسكريين من طرف السراج وخمسة من طرف حفتر للبحث في مسألتين تتعلقان بتفكيك الميليشيات والعمل على توحيد الجيش الليبي. ويتناول المحور الاقتصادي كيفية مشاركة الثروة الليبية ودور المصرف المركزي. وأوضحت المصادر أن هناك اتجاهاً لتقديم «حوافز» لحفتر تتضمن تثبيت الواقع الراهن، بحيث تبقى حقول النفط وبواباتها على ما هي عليه، بهدف الحفاظ على استقرار الموارد النفطية. وتضمنت المسودة أيضاً «دعوة غامضة» لجميع الأطراف لالتزام حظر السلاح المفروض من الأمم المتحدة على جميع اللاعبين في ليبيا على أمل تراجع العمليات القتالية ودعم ذلك من قبل اللاعبين الإقليميين والدوليين. وهناك بنود تتعلق بتشكيل لجان لمراقبة خروق وقف النار وتقديم مساعدات إنسانية ومتابعة تنفيذ البنود المتفق عليها. وأعربت المصادر عن قلقها من أن يؤدي تصعيد المواجهات في الأيام المقبلة لـ«خفض سقف مؤتمر برلين وخروجه بتفاهمات لا يتم التزام تنفيذها».

الهدنة مستمرة رغم الاتهامات بخرقها... «المرصد» يتحدث عن مقتل 14 من «مرتزقة تركيا» السوريين في ليبيا

القاهرة: خالد محمود لندن: {الشرق الأوسط}... رغم استمرار تبادل الاتهامات بين قوات «الجيش الوطني» و«الميليشيات» الموالية لحكومة «الوفاق» بشأن خرق الهدنة السارية منذ الأحد الماضي، بدا أن الطرفين حريصان على استمرارها، ولم يعلن أي منهما، أمس، التخلي عن التهدئة. وفي حين أخفقت، حتى مساء أمس، المفاوضات التي ترعاها وتستضيفها موسكو بحضور تركي، في توقيع اتفاق بين قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة «الوفاق» فائز السراج، قال مسؤول رفيع المستوى في الجيش الوطني لـ«الشرق الأوسط» إن «مقترح إرسال قوات حفظ سلام إلى ليبيا سواء دولية أو غربية، مرفوض جملةً وتفصيلاً». وأشار المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أن «احتمال إرسال قوات حفظ سلام من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا لن يقبل الجيش به أو بأي قوات أجنبية أخرى». وقال المسؤول الرفيع في الجيش الليبي إن «كل الأفكار (المتعلقة بارسال قوات سلام أجنبية) مرفوضة»، لكنه لفت في المقابل إلى أنه «قد يتم تمديد مهلة الهدنة ووقف إطلاق النار مع اقتراب انعقاد مؤتمر برلين الدولي الذي تستضيفه ألمانيا برعاية الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية». واتهم المسؤول مجدداً «الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة السراج بمواصلة خرقها الهدنة في عدة محاور للقتال داخل وحول العاصمة طرابلس»، مشيراً إلى أن «قوات الجيش ملتزمة بتعليمات حفتر بشأن الهدنة وفي انتظار أي تعليمات جديدة أو إضافية» على حد تعبيره. وأضاف «تم إحالة الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات إلى الجهات المختصة، وقواتنا في مواقعها تحسبا لأي طارئ». من جهتها أعلنت إدارة عملية «بركان الغضب» التي تشنها «الميليشيات» الموالية لحكومة السراج أنها رصدت ما وصفته بـ«خروقات متكررة لوقف إطلاق النار من قوات الجيش في محوري الرملة وصلاح الدين بالعاصمة طرابلس». وبعدما تحدثت عن «رصد تحركات واستمرار التحشيد لقوات الجيش»، حذّرت من «مخاطر انهيار وقف إطلاق النار». واعتبرت «بركان الغضب» أن قواتها «ملتزمة بالهدنة منذ إعلانها تنفيذاً لتعليمات قيادتها». وأعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» (مقره بريطانيا)، في تقرير أمس، أن «3 عناصر من المرتزقة» ضمن فصائل ما يسمى «الجيش الوطني» الموالي للحكومة التركية، قُتلوا في المعارك الدائرة في ليبيا، موضحاً أن القتلى الجدد ينتمون إلى فصيل «الحمزات». وتحدث «المرصد» الحقوقي عن معلومات «عن قتلى آخرين». لكنه أوضح أن العدد الإجمالي للقتلى جراء العمليات العسكرية في ليبيا ارتفع إلى 14 مقاتلاً من فصائل «لواء المعتصم» و«فرقة السلطان مراد» و«لواء صقور الشمال» و«الحمزات»، وكلها فصائل سورية موالية لتركيا. وتابع «المرصد» أن معلوماته تؤكد أيضاً أن تلك الفصائل الموالية لتركيا «تنفذ عمليات إعدام ميدانية بحق الأسرى الذين سقطوا في قبضتها خلال المعارك التي جرت قرب العاصمة الليبية». وأشار تقرير «المرصد» أيضاً إلى «خروج دفعة جديدة من المقاتلين المرتزقة إلى تركيا ويقدر عددهم بنحو 100 مقاتل، استعداداً لنقلهم إلى ليبيا قريباً».

المعارضة الراديكالية الجزائرية تعقد «هدنة» مع السلطة الجديدة.. الحبس الاحتياطي لمسؤول ثقافي اتهم رمزاً تاريخياً بالخيانة

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة.. شملت المشاورات السياسية، التي يجريها الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، شخصيات في المعارضة كانت حتى وقت قريب ترفض الانتخابات التي أفرزت تبون رئيساً، وصرحت للإعلام بأنها لا تعترف به بحجة أنه «يمثل امتداداً» لحكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. واستقبل تبون أمس سفيان جيلالي، رئيس الحزب النخبوي المعارض (جيل جديد)، ودار بينهما حديث عن الحوار مع الحراك الشعبي، الذي دعت إليه الرئاسة و«لجنة تعديل الدستور»، وعمل الخبراء الـ16 الأعضاء فيها، والإصلاحات السياسية والاقتصادية «الشاملة»، التي تعهد بها الرئيس خلال حملة انتخابات 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حسب مصادر على صلة بالمشاورات. وقال بيان للرئاسة بخصوص اللقاء إنه «يندرج في إطار المشاورات، التي يجريها رئيس الجمهورية مع الشخصيات الوطنية، وقادة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، وتخص الوضع العام في البلاد، ومراجعة الدستور لإرساء أسس الجمهورية الجديدة، التي هي في صلب المطالب الشعبية». وأكد البيان أن جيلالي «عرض آراء وتصورات حزبه، وقدم اقتراحات لتعزيز التشاور والحوار، اللذين باشرهما السيد الرئيس تنفيذاً لالتزاماته الانتخابية، التي أكدها مباشرة بعد أداء اليمين الدستورية رئيساً للجمهورية». ويرتقب خلال الأسبوع ترتيب لقاء مع عبد الرزاق مقري، رئيس الحزب الإسلامي المعارض (حركة مجتمع السلم)، الذي قدم مؤشرات عن قبوله مسعى الحوار مع السلطة الجديدة. ويصنف الإعلام المحلي جيلالي ضمن المعارضة الراديكالية، التي تتشكل من أحزاب درجت على رفض أي هدنة أو تقارب مع السلطة. وقاطع انتخابات الرئاسة الأخيرة بحجة أنها «تشكل امتداداً لنظام بوتفليقة»، كما اعتبر جيلالي الرئيس تبون «رئيسا غير توافقي»، وأعلن قبل إجراء الانتخابات أنه ينخرط في كل مطالب الحراك الشعبي، وعلى رأسها إلغاء الانتخابات، على أساس أنها لن تأتي بالتغيير الجذري، الذي أراده الجزائريون عندما انتفضوا في 22 من فبراير (شباط) 2019 ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة. وتم مساء أول من أمس استقبال رئيس الوزراء السابق مولود حمروش، الذي كان من المغضوب عليهم في عهد الرئيس السابق لأنه من الشخصيات السياسية البارزة، التي لم يدعموها أبداً. ويقول مقربون منه إن قدمه لم تطأ مقر الرئاسة منذ أن غادر الوظيفة الحكومية عام 1991. في سياق ذلك، تنقل تبون أول من أمس إلى بيت وزير الخارجية الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، غير البعيد عن قصر الرئاسة، وذلك بغرض زيارته وسماع رأيه في المشروعات السياسية، التي أعلن عنها. علماً بأن الإبراهيمي كان أيضاً من رافضي الانتخابات، وقد عبر عن ذلك في بيانات وقعها معها عدة شخصيات، دعوا فيها السلطة إلى التخلي عن مسعى الانتخاب، كما طالبوا الجيش بالابتعاد عن السياسة. وتبرّر هذه الشخصيات تغير مواقفها من السلطة ومشاريعها بكونها «تؤمن بالواقعية السياسية»، وأن الحراك الشعبي «لم يطرح بديلا للانتخابات»، كما أن تبون بالنسبة لهم «أمر واقع» يجب التعامل معه. ونشر ناشطون في الحراك بحساباتهم بشبكة التواصل الاجتماعي تصريحات لحمروش، تعود إلى شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حينما التقى أشخاصاً جاؤوا إلى بيته لمناشدته الترشح للانتخابات، جاء فيها: «حتى لو انتخبت غداً، وصرت رئيسا فلن أستطيع فعل أي شيء». كما نشر مقالاً في صحيفة محلية، يصف فيه النظام بأنه «قاتل للحرية ومعادٍ للسياسة... معادٍ للنضال ومعادٍ للحكم الراشد... معادٍ للمؤسسات ومعادٍ للتنظيم ومعادٍ للوطن». مؤكدا أن الحراك «يمثل فرصة تاريخية لإنقاذ البلاد». في هذا السياق، كتب أستاذ علم الاجتماع سعيد لوصيف بخصوص اللقاءات، التي جمعت تبون برموز المعارضة، بأنها «تؤكد أن النظام لا يرى في التوافق سيرورة مجتمعية، وإنما هي سيرورة توازنات أجهزة وهياكل وعصب، لا تعني المجتمع إطلاقا، وليست من شأنه العام. كما تبين هذه الاستقبالات أن إعادة ترتيب بيت النظام، والتوافق بين رموزه وامتداداتها، هي أولى من استشارة الأحزاب السياسية، وما يسمى عادة بالمجتمع المدني، حتى وإن كانت هذه الأحزاب والجمعيات تشكل امتداداً عضوياً للأجهزة ذاتها المكونة للنظام». وأضاف لوصيف موضحاً: «يحاول تبون أن يلعب دور وسط الميدان المكلف بإعادة التوازن للنظام من خلال رموزه وعصبه، وأنه لا يملك خارطة طريق سياسية واضحة يمكن أن يقدمها للمجتمع، أو يعرضها عليه، وذلك قبل أن يضع لمساتها في شراكة مع رموز النظام بعينه، وبعد الحصول على التوافق داخل أجهزته». من جهة أخرى، أودع قاضي التحقيق بمحكمة المسيلة (جنوب شرق)، أمس، مدير الثقافة المحلي رابح ظريف، الحبس الاحتياطي، بسبب الإساءة إلى رمز ثورة التحرير عبان رمضان، الذي اُغتيل عام 1957 في المغرب على أيدي رجال مخابرات الثورة. وذكرت النيابة التابعة للمحكمة في بيان، أن ظريف متهم بـ«عرض منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية والمساس بسلامة ووحدة الوطن». كان الرئيس عبد المجيد تبون، قد أمر بعزل ظريف من منصبه، على أثر اتهام عبان بـ«الخيانة» و«العمالة للمحتل الفرنسي»، في منشور على حسابه بـ«فيسبوك». ويأتي حبسه بعد 24 ساعة من إعلان الرئاسة عن ترتيبات لإصدار قانون يجرَم العنصرية وخطاب الكراهية. وتزامن ذلك مع مظاهرة قام بها نحو ألفي طالب في الجزائر العاصمة، للأسبوع الـ47 على التوالي، رافعين لائحة من 14 نقطة، تعبر عن «مطالب الحراك» للسلطة الحاكمة. وبدأ الطلاب ومعهم الكثير من المواطنين مسيرتهم الأسبوعية من ساحة الشهداء، أسفل مدينة القصبة العتيقة نحو الجامعة المركزية بوسط العاصمة، وسط انتشار أمني خفيف، مقارنةً بالأسابيع الأولى للحراك الذي بدأ في 22 من فبراير (شباط) الماضي.

المغرب يخسر سنويا ملياري دولار أميركي.. والسبب تركيا

العربية نت...المصدر: الرباط - عادل الزبيري... خرجت الحكومة في المغرب رسميا للشكوى علنا، من "الضرر الفادح"، الذي تسببت فيه تركيا ضد الاقتصاد المغربي. ففي سابقة من نوعها، أعلن حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المغربي، عن "خسارة مالية مغربية"، وصلت إلى ملياري دولار أميركي سنويا، في علاقات الرباط التجارية مع أنقرة. وأفاد المسؤول الحكومي المغربي، بأنه أبلغ المسؤولين الأتراك: "إما سنصل إلى حلول"، و"إما سنمزق هذه الاتفاقية"، في إشارة لاتفاقية التبادل الحر بين البلدين. ومن جهة ثانية، اعترف الوزير المغربي، بأن اتفاقية التبادل الحر مع تركيا، سجلت ارتفاعا في الصادرات المغربية، بنسبة 23%. ولكن الوزير المغربي في نفس الوقت، اعترف بأن العجز في الميزان التجاري مع تركيا، يدفع الرباط إلى البحث عن طريق، لإعادة النظر في العلاقات التجارية المغربية التركية. وأقر المسؤول الحكومي المغربي، بأن وزارته "تحارب الشركات التي تريد إغراق الأسواق المغربية"، معترفا بـ "وجود مشكلة في قطاع النسيج المغربي"، بسبب تركيا. ووجه وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المغربي، اتهاما إلى تركيا، بإغراق السوق المغربي بالملابس، ما تسبب في إلغاء فرص عمل للمغاربة. والتزم الوزير المغربي بـ "حماية الاقتصاد المغربي"، وبضرورة "حماية فرص العمل" في المغرب، في مواجهة إغراق السوق المغربي بالنسيج التركي، من نافذة اتفاقية التبادل الحر بين المغرب وتركيا، قائلا "لن نسمح بهذا أبدا". هذا ويرتبط المغرب، باتفاقيات للتبادل الحر مع 56 دولة.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..استنفار يمني لمجابهة الإجراءات الحوثية ضد الاقتصاد والعملة....بدء الانسحابات العسكرية المتبادلة في محافظة أبين بإشراف سعودي.....«أطباء بلا حدود» تندد بتصفية جريح في مستشفى تدعمه في تعز....انتهاكات حوثية متصاعدة ترافق فعاليات الجماعة للاحتفاء بقتلاها....السعودية تشدد على إلزام طهران باحترام القوانين والمعاهدات الدولية....قرقاش يؤكد من الخرطوم دعم الإمارات للسودان...

التالي

أخبار وتقارير..مسؤولة أميركية: سليماني قتل مئات الآلاف من المسلمين....نتنياهو يدعو الدول الغربية لتفعيل "العقوبات التلقائية" ضد إيران...ألمانيا: مداهمات أمنية في أوساط خططت لاعتداء....معادلة جديدة للصلاحيات تشقّ طريقها داخل الاتحاد الأوروبي...جونسون يدعم ترمب لاستبدال الاتفاق النووي...الثلاثي الأوروبي يلجأ إلى ورقة الضغط الأخيرة ضد إيران...الحراك الطلابي في يومه الرابع: نسترد إيران..

U.S. and Taliban Announce Agreement on Afghanistan

 السبت 22 شباط 2020 - 6:32 ص

U.S. and Taliban Announce Agreement on Afghanistan https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/af… تتمة »

عدد الزيارات: 35,356,813

عدد الزوار: 876,209

المتواجدون الآن: 1