أخبار اليمن ودول الخليج العربي...تصعيد للميليشيات في مديريات الحديدة ونزع ألغام حوثية شرق صعدة....توقف شبه كلي للإنترنت في اليمن واتهامات للانقلابيين بالفساد....سلطان عُمان يتعهد بمواصلة سياسة التعايش السلمي واحترام سيادة الدول....

تاريخ الإضافة الأحد 12 كانون الثاني 2020 - 5:46 ص    عدد الزيارات 322    القسم عربية

        


تصعيد للميليشيات في مديريات الحديدة ونزع ألغام حوثية شرق صعدة....

تعز: «الشرق الأوسط».. كثفت الميليشيات الحوثية خلال اليومين الماضيين، من قصفها على القرى السكنية ومواقع القوات المشتركة في عدد من المواقع في مختلف المناطق بمحافظة الحديدة، خصوصا بمديرية التحيتا، جنوب الحديدة، حيث تركز القصف العنيف على منطقة الجاح. واستهدف الحوثيون الجمعة، مواطنا في حيس، جنوب محافظة الحديدة، غربا، وذلك في إطار استمرارهم في التصعيد من انتهاكاتهم وعملياتهم العسكرية في المحافظة الساحلية. وأفاد المركز الإعلامي لقوات العمالقة المرابطة في جبهة الساحل الغربي بمقتل الشاب عبد الله سعد قبيع البالغ من العمر 25 عاما برصاص الميليشيات أثناء أدائه لصلاة الجمعة في مسجد قرية بيت مغاري بمديرية حيس. إلى ذلك، أتلف الجيش الوطني كمية جديدة من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في مناطق متفرقة بمديرية باقم شرق صعدة، شمال غربي، وفقا لما أورده موقع وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، إذ أوضح أن «فريقا هندسيا تابعا للجيش الوطني أتلف 1000 لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة في باقم شرق محافظة صعدة». ونقل الموقع عن ركن الهندسة العقيد ضيف الله الخولاني، تأكيده أن «عملية الإتلاف شملت 800 لغم أرضي مضاد للدروع، 60 عبوة ناسفة، 70 قذيفة غير منفجرة، بالإضافة إلى عشرات الذخائر من مخلفات الحرب». وقال إن «القذائف والألغام التي تم انتزاعها وإتلافها كانت موزعة ما بين مزارع المواطنين والبيوت والطرقات والأماكن العامة في مديرية باقم». مشيرا إلى أن «الفريق الهندسي استطاع تطهير قرى محديدة وآل مغرم وآل الحماطي ومحجر باقم والدحل والسلف». في المقابل، قال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، إن «الحصار الذي تعاني منه مدينة تعز للعام الخامس على التوالي خلف وضعا صحيا مترديا»، محذرا في الوقت ذاته من «تفاقم الكارثة التي تسببت بوباء جماعي لم تستطع إمكانات المدينة المحاصرة من إنقاذ العشرات من المواطنين من الموت أو تدهور حالتهم الصحية المركزية». وذكر المركز الحقوقي، منظمة مجتمع مدني مقره الرئيسي في تعز، أن «ما فاقم الأمر انعدام الخدمات وحالة الفقر المنتشرة جراء الحصار وانعدام الخدمات وضعف الإدارة العامة». وأعلن في تقريره الحديث، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن توثقيه انتهاكات لحقوق الإنسان في تعز خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2019، ارتكبتها ميليشيات الحوثي الانقلابية، مشيرا إلى أن فريقه استطاع توثيق «تسبب ميليشيات الحوثي بمقتل 3 مدنيين بالرصاص المباشر، وتسبب مسلحون خارج إطار الدولة بمقتل 3 مدنيين آخرين، وقتل مجهولين 5 مدنيين»، إضافة إلى رصد الفريق الميداني للمركز «إصابة مدني برصاص قناص حوثي، فيما أصيب آخر برصاص مباشر لمسلح خارج إطار الدولة وأصيب ثالث برصاص مسلحين مجهولين». وأشار التقرير إلى أن «مسلحين خارج إطار الدولة تعرضوا لطاقم قناة (يمن شباب) الفضائية في 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في مدينة التربة، حيث قاموا بالاعتداء واحتجاز الطاقم في نقطة مستحدثة في منطقة الأصابح بمديرية الشمايتين، إضافة إلى تضرر 4 منازل و3 مركبات بشكل جزئي نتيجة القصف من قبل ميليشيات الحوثي، وتضررت 5 مركبات جراء اشتباكات مسلحين خارج إطار الدولة، فيما قام مسلحون مجهولون بنهب محل صرافة». ونوه إلى «ما تعانيه مدينة تعز جراء الحصار الجائر من قبل ميليشيات الحوثي من الجهة الشرقية والشمالية والغربية»، مؤكدا محاولة ميليشيات الانقلاب «قطع الشريان الوحيد للمدينة بالهجوم على سائلة سوق الربوع من ناحية الجنوب التي تصلها بالعاصمة المؤقتة عدن».

توقف شبه كلي للإنترنت في اليمن واتهامات للانقلابيين بالفساد

صنعاء: «الشرق الأوسط».... لليوم الثالث على التوالي حرمت الميليشيات الحوثية نحو 8 ملايين يمني من استخدام خدمات الإنترنت المنزلي بشكل شبه كلي، تحت ذريعة انقطاع كابل بحري خارج اليمن. وفي حين زعمت الجماعة التي تسيطر على الاتصالات اليمنية في صنعاء أن أكثر من 80 في المائة من سعات الإنترنت في اليمن خرجت عن الخدمة بسبب انقطاع الكابل البحري، شكك مختصون وناشطون في الرواية الحوثية، متهمين الجماعة بالفساد والتأخر عن سداد رسوم الشركة العالمية المزودة للخدمة، فضلا عن توجه الجماعة لوضع قيود جديدة على الاستخدام. وذكرت الرواية الحوثية الرسمية أن «عدداً كبيراً من الوصلات التراسلية للإنترنت خرجت عن الخدمة بسبب تعرض الكابل البحري (فالكون) للانقطاع في السويس ما تسبب في خروج أكثر من 80 في المائة من سعات الإنترنت الدولية في اليمن». وزعمت الجماعة التي تسيطر على شركة «تيليمن» المزود المحلي بالإنترنت أن «هناك جهودا حثيثة لمتابعة إصلاح الكابل وعودة الخدمة في القريب العاجل». واستبعد مختصون يمنيون في قطاع الاتصالات أن يكون قطع الكابل البحري هو السبب في انقطاع خدمة الإنترنت بشكل شبه كلي في البلاد، وأكدوا نقلا عن مصادر في صنعاء أن الجماعة لم تقم بسداد رسوم المزود الدولي وهو شركة «فالكون» مما اضطر الأخيرة إلى فصل الخدمة. إلى ذلك، أفاد ناشطون آخرون بأن الميليشيات الحوثية قامت بقطع خدمات الإنترنت في اليمن من أجل تركيب أجهزة تنصت جديدة على المستخدمين وهي عملية تحتاج إلى بعض الوقت لإنجازها. واتهم الناشطون اليمنيون الجماعة الحوثية بأنها تسعى لعزل اليمنيين عن العالم من خلال تدابيرها المتعاقبة الخاصة بخدمة الإنترنت سواء من حيث رفع الأسعار إلى أكثر من 130 في المائة أو لجهة تعمد إضعاف الخدمة. ويؤكد الناشطون أن التوقف الأخير لخدمة الإنترنت لا علاقة له بقطع أي كابل بحري، إذ إن مثل هذا القطع كانت ستتأثر به دول أخرى في المنطقة ولن يكون التأثر محصورا في اليمن كما زعمت الجماعة الحوثية. وكان قيادي حوثي بارز في حكومة الانقلاب في صنعاء أعلن عن توجه غير معلن للجماعة من أجل تقليص استخدام خدمات الإنترنت وهو ما أثار استياء واسعا في صفوف الناشطين والحقوقيين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاءت التصريحات الحوثية - حينها - في تسجيل مصور بثته وسائل إعلام الجماعة حيث ظهر فيه وزيرها للاتصالات وتقنية المعلومات القيادي مسفر النمير الذي ينتمي إلى صعدة وإلى جواره وزير إعلام الميليشيات ضيف الله الشامي. وهاجم الوزير الحوثي في حكومة الانقلاب غير المعترف بها في تصريحاته مستخدمي الإنترنت في اليمن واتهمهم بأنهم يستهلكون أكثر من اللازم بخلاف المستخدمين في بقية دول العالم التي زعم أنه زار خمس دول منها ووجد السكان هناك يستخدمون الإنترنت فقط لرسائل الإيميل والرسائل النصية بحسب زعمه. ورد الناشطون اليمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي بحملات من السخرية اللاذعة تعقيبا على تصريحات الوزير الحوثي الذي أقدم مع بقية قيادات الجماعة المعينين في قطاع الاتصالات على تحجيم سرعة الإنترنت إلى الدرجة الأقل وزيادة الأسعار إلى الضعف. واتهم الناشطون الوزير الحوثي بـ«الجهل» واعتبروا تصريحاته مقدمة من الجماعة للعمل على تقليص ساعات استخدام الإنترنت في البلاد وعزل اليمن عن العالم الخارجي وإعادته إلى القرون الوسطى، بحسب ما جاء في تغريدات عدد من الناشطين اليمنيين. وكان مصدر خاص في المؤسسة العامة للاتصالات الخاضعة للانقلابيين كشف لـ«الشرق الأوسط» عن أن قيادات المؤسسة الموالين للانقلابين أقدموا وبصورة سرية ومخادعة على رفع التعرفة السعرية المتمثلة بـ«أسعار باقات الإنترنت» بنسبة 130 في المائة. وقال المصدر إن قيام العصابة الحوثية المسيطرة على قطاع الاتصالات برفع أسعار باقات الإنترنت «الواي فاي»، جاء تحت مبررات واهية ومخادعة تمثلت في إعادة ترتيب وضع باقات الإنترنت بشكل عادل يرضي جميع المواطنين. وبحسب تقديرات عاملين بقطاع الاتصالات بصنعاء، تحدثوا مع «الشرق الأوسط»، فقد بلغت عوائد الميليشيات الحوثية من قطاع الاتصالات نحو 280 مليون دولار عام 2018، ما يساوي 162 ملياراً و400 مليون ريال، مسجلة زيادة على السنوات السابقة جراء إضافة الميليشيات ضرائب جديدة منها معلنة وأخرى سرية. ويقول عاملون في قطاع الاتصالات إن هذا القطاع الحيوي تحول إلى مصدر لثراء القيادات الحوثية، بمن فيهم كبار القادة أمثال مهدي المشاط وعبد الكريم الحوثي وأحمد حامد ووزير الجماعة للاتصالات في حكومة الانقلاب غير المعترف بها مسفر النمير. ويتهم العاملون الجماعة الحوثية بـ«سرقة أرصدة المشتركين» وتقديم أسوأ خدمة على مستوى العالم فيما يخص سرعة الإنترنت الذي بات - بحسب قولهم - شبه مجاني في معظم البلدان وبسرعات هائلة. وأفاد العاملون في قطاع الاتصالات اليمنية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» بأن تراجع الخدمات وترديها تفاقما مؤخرا بعد أن عينت الجماعة الحوثية أبرز قياداتها في مفاصل شركات «يمن موبايل» و«يمن نت» والمؤسسة العامة للاتصالات في سياق سياستها لـ«حوثنة» المؤسسات.

سلطان عُمان يتعهد بمواصلة سياسة التعايش السلمي واحترام سيادة الدول

مسقط: «الشرق الأوسط أونلاين»... تعهَّد السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان الجديد، اليوم (السبت)، بمواصلة السياسة الخارجية القائمة على التعايش السلمي، والحفاظ على العلاقات الودية مع كل الدول، ومواصلة مسيرة التعاون والتعاضد مع الأشقاء في دول الخليج. وشدد السلطان الذي تسلم مقاليد الحكم، اليوم (السبت)، بعد تعيينه خلفاً لابن عمه الراحل قابوس بن سعيد الذي توفي، أمس (الجمعة)، على مواصلة سياسة بلاده الخارجية القائمة على «عدم التدخل» التي انتهجها سلفه. وفي كلمة نقلها التلفزيون الرسمي، تعهَّد السلطان هيثم بن طارق ببذل جهود لتنمية بلاده المنتجة للنفط، ولعب دور الوسيط في المنطقة، والسعي مع الدول العربية للنأي بالمنطقة عن الصراعات. وقال السلطان الجديد في أول تصريحات له منذ تنصيبه سلطاناً: «سوف نرتسم خط السلطان الراحل مؤكدين على الثوابت (...) وسياسة بلادنا الخارجية القائمة على التعايش السلمي بين الأمم والشعوب وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الخارجية لغيرنا واحترام سيادة الدول». وأعلنت سلطنة عمان، اليوم (السبت)، في بيان لمجلس الدفاع العماني نشرته «وكالة الأنباء الرسمية» تنصيب هيثم بن طارق بن تيمور سلطاناً جديداً للبلاد خلفاً للسلطان قابوس، الذي وافته المنية، مساء أمس (الجمعة)، بعد فترة حكم استمرّت خمسين عاماً، ونعاه البلاط السلطاني في عُمان، معلناً الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص، مدة 3 أيام، وكذلك تنكيس الأعلام لمدة أربعين يوماً.

 



السابق

أخبار سوريا....فلسطينيو درعا ينادون بإسقاط ميليشيا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"..مقتل 18 مدنياً في قصف للنظام على ريف إدلب....."جيفري" يكشف عن تكتيكات أمريكية جديدة ستؤثر بمصير نظام أسد.....جاويش أوغلو يأمل قبل توجهه إلى موسكو «هدنة دائمة» في شمال غربي سوريا....روسيا فرضت شروطها... ودول غربية تراجعت....روسيا تحصر قرار مساعدة ملايين السوريين بمعبرين لستة أشهر...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا...خبراء مصريون لـ «الراي»: نتائج خطيرة قد تترتب على فشل مفاوضات «النهضة».....الجيش الليبي يعلن وقفاً مشروطاً لإطلاق النار...دعوات إلى فتح «ممرات آمنة» لإجلاء العالقين في طرابلس...المعارضة التونسية تسقط حكومة الجملي... والأنظار تتجه نحو خطوة الرئيس..

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,153,254

عدد الزوار: 1,360,025

المتواجدون الآن: 39