أخبار العراق....مرجع شيعي عراقي يدرس ترشيح نفسه خلفاً لعبد المهدي.....سليل العائلة المالكة في العراق يرشح نفسه لرئاسة الحكومة الانتقالية....المئات يشيعون صحافيين بارزين اغتيلا في البصرة...قطع طرقات وجسور.. قتيل بكربلاء بعد تجدد الاشتباكات....لأول مرة منذ 2003... تطابق وتفهم بين بغداد وأربيل..بغداد.. مجهولون يغتالون قياديا بارزا بالحشد الشعبي..

تاريخ الإضافة الأحد 12 كانون الثاني 2020 - 5:32 ص    عدد الزيارات 278    القسم عربية

        


مرجع شيعي عراقي يدرس ترشيح نفسه خلفاً لعبد المهدي...

بغداد: «الشرق الأوسط»... أعلن المرجع الشيعي العراقي قاسم الطائي أنه يدرس ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة العراقية خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي. وقال بيان لمكتب الطائي إن «الأخير تلقى مطالبات كثيرة من قبل المتظاهرين بالترشح للمنصب، وخاصة من قبل متظاهرين في محافظة ذي قار، بينوا خلالها ثقتهم به وقدرته على انتشال البلد من الواقع الحالي». وأضاف البيان أن «الطائي يمتلك برنامجا كاملا لهذه المهمة يتضمن القضاء على الفساد وتقديم كل الفاسدين من 2003 ولحد الآن للمحاكمة مهما علا شأنهم، كبيرهم وصغيرهم». وأشار البيان إلى أن «الطائي لم يحسم موقفه بعد من هذا الترشيح، لكنه يدرس الموضوع بكل جدية». يذكر أن رجل الدين هذا هو الوحيد من بين رجال الدين الذي عبر أكثر من مرة عن رغبته واستعداده للترشح لرئاسة الوزراء في وقت لم تعلن ساحات التظاهر سواء في بغداد والمحافظات عن إدراج اسمه ضمن أسماء من يتم طرحهم كمرشحين لرئاسة الوزراء خلفا لعبد المهدي الذي لم تتمكن الكتل السياسية حتى الآن من الاتفاق على مرشح بديل له. ويجري عبد المهدي لقاءات مع القادة الكرد، سواء في أربيل حيث التقى زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، أو السليمانية حيث التقى أبرز قادة الاتحاد الوطني الكردستاني.

سليل العائلة المالكة في العراق يرشح نفسه لرئاسة الحكومة الانتقالية

المصدر: RT.. أعلن راعي الحركة الملكية وسليل العائلة المالكة في العراق، علي بن الحسين، اليوم السبت، ترشحه لرئاسة الحكومة الانتقالية في العراق، فيما تعهد بتلبية مطالب المتظاهرين. وقال في مقطع فيديو بثه لوسائل الإعلام: "تماشيا مع مطالب المتظاهرين الشبان وإكراما للذين قدموا دماءهم قرابين لاستعادة الوطن وكرامتهم المهدورة وما اشترطوه من مواصفات محددة وما طرحته المرجعية الرشيدة وما أكدته من ضرورة اختيار شخصية غير جدلية، ونزولا لرغبة الكثيرين، أضع اسمي بين يديكم كمرشح لرئاسة الوزراء". وأضاف: "لي الشرف أن أعاهد الشعب والشباب بتلبية المطالب التي حددوها ولن ندخر جهدا في سبيل تنفيذ مطالب المتظاهرين والسير بالبلد إلى بر الأمان".

المئات يشيعون صحافيين بارزين اغتيلا في البصرة

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».. شيع المئات اليوم (السبت) جثماني صحافيين بارزين اغتيلا مساء أمس (الجمعة) برصاص مجهولين استهدف سيارتهما في محافظة البصرة بجنوب العراق، فيما حمّل مدافعون عن حرية الصحافة مسؤولية الاغتيال لـ«ميليشيات». وبحسب «مرصد الحريات الصحافية» العراقي، قتل مراسل قناة «دجلة» الإخبارية في البصرة أحمد عبد الصمد (37 عاماً) وزميله المصور صفاء غالي (26 عاماً) بيد «مسلحين ينشطون داخل المدينة» التي تقع على الحدود مع إيران وتسيطر عليها فصائل مسلحة موالية لطهران. ونقل المرصد عن صحافي بصري، طلب عدم كشف هويته قوله إن الصحافيين «قتلا بالقرب من مقر قيادة الشرطة وسط البصرة من قبل المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع»، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الرسمية. ولفت المرصد إلى أن عبد الصمد كان قد أرسل للمنظمة مقطع فيديو وثق فيه «تهديدات يتلقاها من ميليشيات بسبب تطرقه لانتقاد إيران في تغطياته الصحافية». ونددت نقابة الصحافيين العراقيين بالحادث «الإجرامي»، وطالبت «قائد عمليات البصرة وقائد شرطة البصرة بالكشف عن الجناة وملاحقتهم وتقديمهم إلى العدالة». وقبل ساعات من اغتياله، نشر عبد الصمد فيديو عبر صفحته على «فيسبوك» تحدث خلالها عن حملة اعتقالات تطال المتظاهرين الذين استأنفوا احتجاجاتهم الجمعة، منددين بالتدخلين الإيراني والأميركي في البلاد، على غرار محافظات عدة. وحتى قبل المظاهرات التي انطلقت في البلاد في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، كان عبد الصمد ينشط في متابعة ونشر فيديوهات تسلط الضوء على الفساد المالي والإداري وسوء الإدارة، وغالباً ما انتقد الأداء الحكومي ولديه صفحة على «فيسبوك» يتابعها نحو مليون شخص. وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها المظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح. وتعرض الناشطون أيضاً لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

قطع طرقات وجسور.. قتيل بكربلاء بعد تجدد الاشتباكات

المصدر: دبي - العربية نت... بعد أن وصل عدد كبير من المحتجين إلى ساحة التظاهر وسط كربلاء السبت، أفاد ناشطون مدنيون بتجدد الاشتباكات بينهم وبين القوات الأمنية. كما أكدت المعلومات سقوط قتيل وعدد من الجرحى بعد أن استخدمت القوات الحكومية القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي. وأفاد الناشطون أن المحتجين قطعوا طرقات رئيسية وجسور. وبحسب مقطع فيديو أظهر وقوع مصادمات بين قوات الأمن والمتظاهرين وسط المدينة.

دعوات لاستئناف الحراك

يشار إلى أنه منذ أيام عدة، تنتشر دعوات من ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لاستئناف الحراك في العاشر من الشهر الأول في السنة ليتناسب مع انطلاقته الأولى في الأول من الشهر العاشر. ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات. كما تعيش البلاد حالة شلل سياسي منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية. وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح. وتعرض الناشطون أيضاً لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

بغداد.. مجهولون يغتالون قياديا بارزا بالحشد الشعبي

المصدر: دبي - العربية نت... لقي قيادي بارز من ملييلشيا الحشد الشعبي، السبت، مصرعه في العاصمة العراقية بغداد. في التفاصيل، قتل طالب عباس الساعدي، وهو آمر ما يعرف بـ"لواء كربلاء" التابع لميليشيا الحشد الشعبي في بغداد. بدوره، أكد مدير إعلام هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، لوسائل إعلام محلية مقتل الساعدي، قائلا: "بحسب المعلومات الأولية فإن اللواء طالب محمد الساعدي وهو آمر لواء الحشد الشعبي في كربلاء التابع لوزارة الدفاع قتل اليوم في بغداد".

مسلحون مجهولون

وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر أمنية لم تسمها القول إن مسلحين مجهولين اغتالوا آمر ما يعرف بـ"لواء كربلاء" طالب الساعدي مساء اليوم في مدينة الصدر ببغداد برفقة اثنين من حراسه. يشار إلى أن الناشطين في الاحتجاجات من صحافيين وطلاب ومحامين وغيرهم يتعرضون منذ أشهر إلى هجمات منسقة من عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب، إلا أن وتيرة الاستهداف تصاعدت بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة.

لأول مرة منذ 2003... تطابق وتفهم بين بغداد وأربيل.. عبد المهدي بحث مع قادة إقليم كردستان قضايا خلافية حساسة

الشرق الاوسط....بغداد: حمزة مصطفى... أكد رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، أمس، أن بلاده لا تريد عداء مع الولايات المتحدة، وذلك خلال لقائه زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في أول زيارة له إلى أربيل، كبرى مدن كردستان العراق، منذ تسلمه منصبه قبل نحو 15 شهراً. وأشار بيان صادر عن مكتب عبد المهدي إلى أن الأخير ناقش مع بارزاني مختلف القضايا المتعلقة بالعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم «وحق التظاهر السلمي، وتداعيات الأزمة الحالية في المنطقة، ومسألة وجود القوات الأجنبية». وأكد البيان الذي أوردته وكالة الصحافة الفرنسية أن رئيس الوزراء لفت إلى أن «الأزمة الحالية خطيرة، وتتطلب التعاون والتنسيق وسد كل الثغرات التي يمكن أن يستغلها (داعش) في هذه الظروف». وصوت البرلمان العراقي، الأحد الماضي، على قرار يفوّض الحكومة بالعمل على إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، وذلك في أعقاب اغتيال الولايات المتحدة للجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني في بغداد. وشدد عبد المهدي على «أننا منذ البدء، قررنا إقامة علاقات متوازنة، وعدم الدخول في سياسة المحاور والعقوبات، وأقمنا علاقات تعاون جيدة مع جميع دول الجوار، ولا نريد عداءً مع أحد، بما في ذلك الولايات المتحدة، وحفظ مصالح وسيادة بلدنا، وعدم التدخل بشؤونه الداخلية». ورغم أن ذلك الحدث وضع الجميع على أهبة الاستعداد، من الفصائل الموالية لإيران وصولاً إلى السلطات الاتحادية، بقي إقليم كردستان الذي يدين بحكمه الذاتي للولايات المتحدة بموقع المراقب. وقال بارزاني، بحسب البيان نفسه، إن الأكراد «مع أي قرار يحفظ مصلحة واستقرار وأمن وسيادة العراق، وتجنيبه المخاطر المستقبلية». وشدد بدوره على ضرورة أن يكون العراق «نقطة سلام، وفي منأى عن الصراعات، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية». وقال مصدر حكومي عراقي قريب من جو المباحثات التي أجراها عبد المهدي إن «جو المباحثات كان جيداً مريحاً، وقد فوجئ الوفد الحكومي بموقف الإقليم الذي بدا بين متطابق مع وجهة نظر الحكومة في كثير من المسائل المهمة، أو متفهم لها، حتى مع وجود ملاحظات». وقال المصدر الحكومي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ«الشرق الأوسط»، إن «القيادة الكردية أبدت تفهماً حيال أمور أساسية، مثل الانسحاب الأميركي، أو غيرها من النقاط التي تبدو خلافية، لكن هناك شعوراً لدى الجميع بأهمية النظر إلى مستقبل العراق». وحول الهدف الرئيسي للزيارة، يقول المصدر الحكومي إنه «بعد الأحداث الداخلية والإقليمية، كان من الضروري أن يجري التشاور مع القيادات الكردية في الملفات الحساسة المشتركة، ومن بينها الأمن والوضع الداخلي، والأزمة الإقليمية وتداعياتها، وقرار الانسحاب الأميركي الذي اتخذه البرلمان العراقي». وأجرى عبد المهدي كذلك مباحثات وصفت بـ«البناءة» مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني. وأعلنت حكومة إقليم كردستان تفاصيل اجتماع رئيسها مسرور بارزاني مع عبد المهدي. وقال بيان لحكومة الإقليم، أرسلت نسخة منه إلى «الشرق الأوسط»، إنه «خلال الاجتماع بين الجانبين، جرى تسليط الضوء على آخر المستجدات في العراق والمنطقة، والعلاقات بين الجانبين». وقال عبد المهدي، خلال الاجتماع: «هناك أساس جيد للتفاهم ولحل المشكلات بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وثمة فرصة لحل المشكلات كافة، وبما يصب في مصلحة العراقيين جميعاً». ومن جانبه، شدد رئيس حكومة إقليم كردستان على «ضرورة حسم جميع المشكلات العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، عبر تطبيق الاتفاقات المبرمة بين الجانبين»، وأوضح أن «تنفيذ ذلك يحتاج إلى قرار وإرادة حازمة وجدية ليتم البت في جميع القضايا الخلافية»، مشيراً إلى أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً جدياً على العراق، ولا بد من زيادة التنسيق بين الجانبين، بمساعدة التحالف الدولي. وأكد الجانبان، بحسب البيان، أهمية النأي بالعراق عن الصراعات الخارجية، كما تم التشديد على ضرورة أن تكون للبلاد علاقات متوازنة مع الجميع. وأكد جوتيار عادل، الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الزيارة التي قام بها الدكتور عادل عبد المهدي إلى الإقليم تعد زيارة مناسبة في وقت مناسب جداً لكلا الطرفين، وذلك لجهة الملفات التي ينبغي بحثها من قبل الطرفين»، مبيناً أن «الجانبين بحثا مختلف الجوانب التي تهم العلاقة الثنائية بين بغداد وأربيل، ومنها الموازنة، فضلاً عن أنها من جانب آخر استكمال لمباحثات سابقة جرى استكمالها، بالإضافة إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، وبالذات الأزمة الإقليمية الراهنة». وأضاف أن «المباحثات بشأن الموازنة تم اتخاذ خطوات جيدة بشأنها، حيث تم تأكيد أهمية التزام الحكومة، سواء كانت الحالية أم المقبلة، بالاتفاق الخاص بالموازنة، لما له من أهمية بالغة، من وجهة نظرنا». وأوضح الناطق باسم حكومة الإقليم أنه «جرى تأكيد أهمية استقلالية القرار العراقي حيال كل القضايا المطروحة. وكان هناك تطابق في وجهات النظر حيالها، حيث تم التركيز على أن تكون العلاقة بين المركز والإقليم علاقة ثقة متبادلة لصالح الطرفين». ورداً على سؤال حول قرار الانسحاب الأميركي من العراق، يقول عادل إن «البرلمان العراقي أصدر قراراً بهذا الشأن، وكان لنا -وما زال- رأي في هذا الموضوع، حيث إننا نرى أن القرار تم اتخاذه تحت وطأة العواطف والتسرع، وقد ثبتنا ذلك بوضوح، لكنه في النهاية أصبح قراراً، ما دام قد صدر بالأغلبية»، مشيراً إلى أن «رؤية إقليم كردستان تقوم على أساس أن قرارات من هذا النوع تحتاج إلى وقت، فضلاً عن أننا نرى أن التحالف الدولي لا يزال يمثل حاجة لدينا لأن خطر (داعش) لا يزال قائماً». وبشأن ملف اختيار الحكومة المقبلة، أكد الناطق باسم حكومة الإقليم أن «رئيس الوزراء الحالي لا يتحمل مسؤولية ما حصل، بصفته تراكم تركات، وأسبابه واضحة، وأبرزها عدم الالتزام بالدستور. وبالتالي، فإن وجهة نظرنا تقوم على أساس أن يكون رئيس الوزراء القادم يحظى بالمقبولية من قبل الجميع، وأن يلتزم بالدستور حتى لا تتكرر الأخطاء نفسها».

 

 

 

 

The Regional Stakes of Soured Israeli-Jordanian Relations

 الجمعة 27 آذار 2020 - 6:40 ص

The Regional Stakes of Soured Israeli-Jordanian Relations https://www.crisisgroup.org/middle-east… تتمة »

عدد الزيارات: 36,997,329

عدد الزوار: 921,448

المتواجدون الآن: 0