أخبار سوريا.... تظاهرات تطالب بخروج ميليشيات إيران من دير الزور.....ثلاث «رسائل» في زيارة بوتين إلى دمشق..افتتاح جامعة روسية في دمشق...تقارير: إسرائيل وراء الغارات الجوية على البوكمال السورية..

تاريخ الإضافة السبت 11 كانون الثاني 2020 - 12:30 م    القسم عربية

        


سوريا.. تظاهرات تطالب بخروج ميليشيات إيران من دير الزور..

المصدر: دبي - العربية.نت.. خرجت عدة تظاهرات في دير الزور في سوريا عند دوار المنطقة الصناعية، الجمعة، وفق ما أفاد به المرصد السوري. وتوجه المتظاهرون إلى دوار المعامل شمال دير الزور، فيما خرجت تظاهرة أخرى في بلدتي الشحيل وأبو حمام بريف دير الزور الشرقي. هذا وطالب المتظاهرون بإصلاح ما أفسدته الحرب وحمل المتظاهرون صوراً لشهداء مجزرة الشعيطات الذين قضوا على يد تنظيم "داعش" قبل خمس سنوات، كما طالبوا بإسقاط النظام وطرد الميليشيات الإيرانية من ريف دير الزور، ونادوا نصرة لمحافظة إدلب. ويهيمن على مدينة دير الزور شرقي سوريا، مجموعات تابعة لإيران، ولا تقتصر تلك الهيمنة على الجانب العسكري بل تتعداه إلى المجال الثقافي والإداري وبقية الجوانب الأخرى، إلى جانب تحكمها بقرارات مؤسسات النظام في المدينة وخاصة مؤسستي القضاء والتعليم. كما أن تلك المجموعات تقوم بنشاطات مكثفة لنشر التشيّع بين أبناء المنطقة ذات الغالبية السنية وخاصة الأطفال والشباب. إلى ذلك، تعد قرية "حطلة" في دير الزور، إحدى أكبر المناطق التي انتشر فيها النفوذ الإيراني، وأصبحت لاحقاً، خزاناً بشرياً للميليشيات الإيرانية المقاتلة في المنطقة، وانتشروا منها إلى القرى الصغيرة الفقيرة المجاورة خلال فترة الحرب، في الوقت الذي كان تنظيم "داعش" يفتك بالمنطقة.

ثلاث «رسائل» في زيارة بوتين إلى دمشق

الشرق الاوسط...لندن: إبراهيم حميدي... تختلف «رسائل» أول زيارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى دمشق الثلاثاء الماضي منذ 2011، عن مضامين زيارته إلى القاعدة الروسية في حميميم في اللاذقية نهاية 2017، ذلك أن نتائجها بدأت تتراكم بمجرد مغادرته العاصمة السورية. هي، جاءت بعد أيام من اغتيال أميركا لقائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني وقبل أيام من توجهه إلى إسرائيل في «زيارة تاريخية». كانت إحدى النتائج المباشرة، للقاء بوتين والأسد قبل ساعات من اجتماعه بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إعلان هدنة هشة في إدلب بتفاهم بين موسكو وأنقرة، لكن الأبعاد الأعمق ترتبط بمرحلة «ما بعد» سليماني. وحسب مسؤولين غربيين، يمكن الحديث عن ثلاث «رسائل»:

1 - «سوريا الروسية»: كان يفترض أن يحط الرئيس الروسي في القاعدة الروسية في اللاذقية لمعايدة جنوده في الساحل السوري، لكن غياب «المهندس الإيراني» أتاح فرصة لبوتين لم يتردد في اغتنامها كعادته. استعجل الانتقال إلى دمشق للتجول في معالمها التاريخية والدينية للقاء الرئيس الأسد في مركز العمليات الروسية للاستماع إلى تقارير عن سير العمليات العسكرية بحضور مسؤولين في الجيش من الطرفين وغياب أي مسؤول سياسي. أراد بوتين، حسب مسؤولين غربيين، إرسال «رسالة» إلى أطراف مختلفة بأن سوريا باتت أكثر تحت النفوذ الروسي مع احتمالات تراجع النفوذ الإيراني بغياب سليماني، «مهندس» دور تنظيمات طهران بعد 2012. يجوز القول إن طهران لم تكن مرتاحة لـ«رسائل» بوتين، الأمر الذي عبر عنه النائب الإيراني علي مطهري، إذ قال: «سلوك الرئيس بوتين في زيارته إلى سوريا كان مهيناً مثل سلوك (الرئيس دونالد) ترمب في زيارتيه إلى أفغانستان والعراق. بوتين بدلاً من زيارة الأسد في مقر الإقامة (الرئاسة)، جلس في القاعدة العسكرية الروسية في سوريا كي يلتقيه. قدم الآخرون الشهداء، وروسيا المستفيدة».

2 - «خط الفرات»: أراد بوتين، حسب المسؤولين، التأكد من الرئيس السوري بعدم الانخراط بأي خطة إيرانية للانتقام عبر ميلشياتها شرق سوريا من قوات التحالف الدولي بقيادة أميركا شرق الفرات واحترام التفاهمات بين واشنطن وموسكو التي تعود إلى مايو (أيار) 2017، ونصت على أن شرق الفرات لأميركا وحلفائها وغرب الفرات لروسيا وحلفائها.

جرت ترجمة ذلك في شكل فوري بأمرين: الأول، اتفاق عسكريين روس وأميركيين على فتح معبر الصالحية في محافظة دير الزور في شمال سوريا، الذي كان مغلقاً لبضعة أشهر لتأكيد التفاهمات الكبرى واتفاق «منع الصدام» بين الجيشين. الثاني، استئناف إسرائيل غاراتها على «مواقع إيرانية» في دير الزور وسط صمت روسي وسوري. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بأن «طائرات مجهولة» يعتقد أنها إسرائيلية، استهدفت مستودعات وآليات لـ«الحشد الشعبي» في منطقة البوكمال في محافظة دير الزور، أسفرت عن مقتل «ثمانية مقاتلين عراقيين على الأقل». كان هذا القصف أول اختبار، بعد اغتيال سليماني، الذي كان «مهندس» فتح معبر البوكمال بين سوريا والعراق لتأمين خط الإمداد الإيراني البديل من ذاك الذي قطعته القاعدة الأميركية في التنف.

3 –.. «فك الاشتباك»: في 6 يناير (كانون الثاني)، تحدث علي شمخاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني عن 13 مسرحا للثأر الإيراني بعد اغتيال سليماني، أحدها كان عبر هضبة الجولان السورية المحتلة. وقال مسؤولون غربيون إن «رسالة» بوتين إلى دمشق كانت بعدم القيام بأي «تحركات مفاجئة أو إجراءات غير مرغوب فيها عبر الانخراط في خطط الثأر الإيرانية ما دامت إسرائيل لا تستهدف القوات السورية». كانت إسرائيل تجنبت استهداف القوات السورية، لكنها أعلنت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أنها «استهدفت القوات السورية ومواقع إيرانية ردا على قصف من سوريا باتجاه الجولان»، حسب المسؤولين. وأوضح أحدهم أن بوتين «أراد تثبيت التفاهمات السابقة بعدم التدخل الروسي في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الوجود العسكري الإيراني في سوريا، ما دامت العمليات العسكرية بعيدة كل البعد عن القوات السورية». وليست صدفة تزامن قصف «مواقع إيرانية» في البوكمال مع إعلان تل أبيب إطلاق سراح سجينين أحدهما مسجون بتهمة التجسس لصالح سوريا. وأعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه وافق على إطلاق سراح الأسيرين صدقي المقت وأمل أبو صالح كـ«بادرة حسن نية بعد استعادة جثمان الجندي زخاريا باومل من سوريا إلى إسرائيل» بوساطة روسية. قبل زيارته القريبة إلى إسرائيل بعد أيام، أراد بوتين الحصول من الأسد على تأكيدات وأجوبة إزاء توجهات دمشق في هذا المنعطف بعد أول مواجهة مباشرة بين أميركا وإيران لتحييد سوريا عنها ورغبة موسكو في الإفادة جيوسياسيا من الفرص الممكنة لتعزيز نفوذها من بوابة «سوريا الروسية».

مقتل ثمانية من «الحشد الشعبي العراقي» في غارات على شرق سوريا

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... قتل 8 مقاتلين على الأقل من «الحشد الشعبي العراقي» جراء غارات نفذتها طائرات مجهولة، ليل الخميس - الجمعة، على مواقع تابعة للفصيل الموالي لإيران في شرق سوريا، قرب الحدود العراقية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم (الجمعة)، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «طائرات مجهولة استهدفت مستودعات وآليات لـ(الحشد الشعبي) في منطقة البوكمال» في محافظة دير الزور «محدثة انفجارات عدة». وأسفر القصف عن مقتل «8 مقاتلين عراقيين على الأقل»، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجروح، وفق المرصد. ونفى متحدث باسم التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن تكون قواته قد شنّت أي ضربات في المنطقة. ومنذ الأربعاء، تعرضت 3 قرى على الأقل في ريف البوكمال، لضربات شنتها طائرات مسيّرة مجهولة الهوية، ولم توقع خسائر بشرية، وفق المرصد. وتتنشر في ريف البوكمال مجموعات مسلحة موالية لطهران، التي تتمتع بنفوذ داخل مؤسسة «الحشد الشعبي» والفصائل المنضوية تحت لوائها. وتعرضت فصائل «الحشد» لصفعة قوية مع مقتل نائب رئيس هيئتها أبو مهدي المهندس الذي كان يُعد رجل طهران الأول في العراق، إلى جانب الجنرال الإيراني قاسم سليماني، بضربة أميركية قرب مطار بغداد، في الثالث من الشهر الحالي. وكان سليماني يعدّ مهندس السياسة الإيرانية في دول المنطقة، ولا سيما العراق وسوريا، وتقاتل المجموعات الموالية لإيران في سوريا إلى جانب قوات النظام. وأطلقت إيران، الأربعاء، 22 صاروخاً على قاعدتي عين الأسد في غرب العراق، وأربيل في الشمال، رداً على اغتيال واشنطن لسليماني ورفاقه، على وقع تصاعد التوتر في المنطقة.

تقارير: إسرائيل وراء الغارات الجوية على البوكمال السورية

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.. زعمت تقارير إخبارية ونشطاء أن الغارات الجوية، التي طالت الليلة الماضية منطقة البوكمال شرقي سوريا عند حدود مع العراق، نفذت من قبل إسرائيل واستهدفت شاحنات أسلحة إيرانية. وأفادت قناة "الميادين" اللبنانية، نقلا عن مصادر ميدانية، بأن القصف الذي نفذته طائرات إسرائيلية استهدف شاحنة سلاح وأفرادا عند الحدود السورية - العراقية، ما أدى إلى وقوع انفجار عنيف في المنطقة. من جانبها، نقلت هيئة البث الإسرائيلي "مكان" عن "مصادر في العراق" قولها إن انفجارا دوى في منطقة القائم عند الحدود العراقية السورية جراء القصف. بدورهم، ذكر النشطاء من مجموعة "دير الزور 24" في "فيسبوك"، وهي مدارة من أوروبا، أن الغارات استهدفت شحنات أسلحة ومستودعات لصواريخ باليستية تابعة للمقاتلين الموالين لإيران قرب مدينة البوكمال، مؤكدين وقوع انفجار عنيف عند الحدود. في غضون ذلك، أشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، ومقره في بريطانيا، إلى أن الضربات طالت مستودعات وآليات تابعة للحشد الشعبي العراقي وأودت بأرواح ثمانية مقاتلين من جنسيات غير سورية على الأقل، لافتا إلى أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى وبعضهم في حالات خطرة. وأكد "المرصد" أنه وثّق أمس الخميس تحليق طائرات مسيرة يعتقد أن الهدف منه رصد تحركات الفصائل الموالية لإيران في المنطقة، مضيفا أن طائرات مسيرة مجهولة الهوية قصفت أيضا بلدة الجلاء وقرية العباس في ريف مدينة البوكمال السورية. ورغم ترجيح بعض المصادر أن القصف ربما نفذ من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، نفى متحدث باسم التحالف لوكالة "فرانس برس" شن طيرانه أي غارات على المنطقة الليلة الماضية. وكانت مواقع للحشد الشعبي العراقي قد تعرضت في وقت سابق من العام الجاري لسلسلة غارات بعضها منسوبة إلى إسرائيل ونفذت الأخرى من قبل الولايات المتحدة مؤخرا.

مصادر لأورينت تكشف الجهة التي تقف وراء عمليات الخطف والتصفية في درعا

أورينت نت – خاص.. اختطفت جهة مجهولة خلال الأسبوع الأخير العديد من الأشخاص من مدينة درعا، وسط ارتفاع حدة التوتر في المحافظة، وخروج مظاهرات في مناطق متفرقة منها تطالب بطرد الميليشيات الإيرانية وإسقاط النظام رغم توقيع ما يسمى "المصالحة" هناك. وقال مصدر خاص من داخل مدينة درعا لأورينت نت – طلب عدم ذكر اسمه لضرورات أمنية- إنه تم اختطاف 3 أشخاص خلال الأيام الماضية من داخل المدينة وهم اسماعيل أبازيد ومحمود المحاميد، وثالث تمكن من الهرب طلب إخفاء اسمه وصورته من أجل حمايته. وأكد المصدر أن ميليشيا الأمن العسكري التابع لميليشيا أسد هي من يقف وراء عمليات الاختطاف فضلا عن التصفية التي تشهدها محافظة درعا عموما والمدينة خاصة، مضيفا أن الخاطفين هم من أبناء درعا ممن انضم إلى ميليشيا الأمن العسكري بعد توقيع اتفاق المصالحة العام الماضي. وأرجع سبب الاختطاف أو التصفية للشباب هناك بسبب رفضهم الانضمام إلى ميليشيات أسد، وتنديدهم بتجاوزات ميليشياته والمطالبة برحيلها عن المحافظة.

تصفية بدعوى الانتقام

وأمس الخميس قتل عنصر من ميليشيا الأمن العسكري يدعى مصطفى المسالمة ولقبه (الكسم) 3 أشخاص، انتقاما لأخيه وسام المنتسب للميليشيا أيضا والملقب (بالعجلوقة) الذي قتل قبل نحو أسبوعين، إلا أن مصادر لأورينت قالت في وقت سابق أن الأشخاص المقتولين ليسوا هم من نفذ عملية قتل العجلوقة. ووثق مكتب توثيق الشهداء بدرعا اختطاف 12 شخصا من أبناء المحافظة، ممن تم التأكد من أن الأفرع الأمنية لميليشيا أسد هي من وقفت وراء اعتقالهم، وذلك خلال الشهر الأخير من العام 2019 المنصرم. يشار إلى أن ميليشيا أسد تمكنت في تموز 2018 من السيطرة على درعا، التي تعتبر منطقة استراتيجية، نتيجة لهجوم سريع على الجنوب تمكنت بموجبه من السيطرة على جميع المدن والبلدات الكبرى في جميع أنحاء المنطقة ضمن دعم ووساطة روسية استخدم فيها ما يعرف بـ "المصالحات.

افتتاح جامعة روسية في دمشق

عملت روسيا منذ تدخلها العسكري المباشر في الحرب السورية عام 2015 على تعزيز نفوذها الثقافي في مجال التعليم

دمشق: «الشرق الأوسط»... بعد نحو قرن على إغلاق مدارس روسيا القيصرية في منطقة الشرق الأوسط، عادت موسكو لتحضر في المجال التعليمي عبر البوابة السورية؛ حيث أعلنت موسكو عزمها افتتاح جامعة روسية في دمشق، تكون فرعاً لجامعة موسكو الحكومية. وقال رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، سيرغي ستيباشين، إن الأرض التي سبق وخصصتها الحكومة في دمشق لإنشاء مدرسة روسية، ستبنى عليها جامعة روسية. وبحسب صحيفة «إزفيستيا» الروسية، كانت الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية تنوي إنشاء مدرسة في دمشق، حسبما أعلن عام 2018، على أن يتم تشكيلها من وحدات منعزلة ستنقل إلى سوريا بحراً من ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، ليتم افتتاحها بنهاية العام الماضي؛ لكن الجمعية تحولت عن الفكرة لصالح افتتاح جامعة روسية في دمشق، وذلك بعد أن تقوم الجمعية والكنيسة الأرثوذكسية الروسية بإعمار مبنى إحدى المؤسسات التعليمية السورية بريف دمشق. وأفاد سيرغي ستيباشين بأنه بحث مشروع افتتاح فرع لجامعة موسكو مع رئيس الجامعة فيكتور سادوفنيتشي، بصفته عضواً في الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، وبدوره أيد الفكرة. ويشار إلى أن المدارس الروسية في منطقة الشرق الأوسط التي كان يدرس فيها نحو عشرة آلاف طالب، منها ثلاث مدارس في دمشق، قد أغلقت عقب ثورة عام 1917، لتعود عام 2014 وتفتتح أول مدرسة في مدينة بيت لحم الفلسطينية. وعملت روسيا منذ تدخلها العسكري المباشر في الحرب السورية عام 2015 على تعزيز نفوذها الثقافي في مجال التعليم؛ حيث تم إدخال اللغة الروسية في المناهج الدراسية، كلغة أجنبية ثانية إلى جانب الإنجليزية والفرنسية للمرحلتين الثانية والثالثة من التعليم الأساسي. إلى جانب افتتاح عشرات المراكز لتعليم اللغة الروسية، إضافة إلى إيفاد معلمين إلى موسكو لتعلم تدريس اللغة الروسية. ولاقت اللغة الروسية إقبالاً من الشباب السوريين؛ حيث يقدر عدد الطلاب الدارسين للغة الروسية بـ24 ألف طالب، إذ يتطلع السوريون إلى إتمام دراستهم في روسيا، التي يرون فيها دولة قوية يمكن أن تكون هدفاً للهجرة، في حال استمر تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد جراء الحرب. وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد زار دمشق الأسبوع الماضي، حاملاً معه هدية إلى الجامع الأموي، نسخة فريدة من المصحف، تعود إلى القرن السابع عشر الميلادي، مغلفة بغلاف جلدي مصنوع في آسيا خلال القرون الوسطى. كما زار الكنيسة المريمية مقر بطريركية أنطاكية وسائر المشرق.

 



السابق

أخبار العراق......تظاهرات العراق تعود بنداء "لا لأميركا لا لإيران"... واشنطن ترفض طلب عبد المهدي "مناقشة سحب تهديداتها"....."فقدت البوصلة".. الميليشيات الإيرانية في العراق تعترف بعجزها لمواجهة أمريكا....ترمب: إيران كانت تنوي استهداف 4 سفارات أميركية...متظاهرو البصرة يتوجهون إلى منزل صحافي اغتاله مجهولون... أحمد عبد الصمد قتل مع مصور بعد تغطيته الاحتجاجات....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي.....من هو سلطان عُمان الجديد؟.....هيثم بن طارق سلطاناً لعُمان خلفاً لقابوس بن سعيد.....عمان تنعى سلطانها....من يخلف السلطان قابوس وكيف يتم اختياره؟..يمنيون: الحوثيون تفوقوا على «داعش» في انتهاك الحريات الإعلامية..

تخفيف محنة اللاجئين السوريين في لبنان

 السبت 15 شباط 2020 - 6:57 ص

تخفيف محنة اللاجئين السوريين في لبنان https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/eas… تتمة »

عدد الزيارات: 34,818,072

عدد الزوار: 871,241

المتواجدون الآن: 0