اليمن ودول الخليج العربي...تقرير سري للأمم المتحدة الحوثيين لم ينفذوا هجمات أرامكو.....خطوات عسكرية وأمنية وسياسية وشيكة ضمن تنفيذ «اتفاق الرياض».....الحوثي يصطف مع إيران ويتباهى بضربتها الصاروخية...محافظ الحديدة يتهم الحوثيين بإخراج خبراء إيرانيين إلى «مناطق يمنية مجاورة»...إسقاط {درون} حوثية غرب تعز... والميليشيات تباغت مناهضيها بـ«باليستي» في الضالع....العثور على مخبأ متفجرات للقاعدة في حضرموت...خالد بن سلمان: السعودية ستبذل ما في وسعها لتجنيب العراق خطر الحرب....وزير خارجية قطر: نتابع مستجدات الأحداث في العراق..

تاريخ الإضافة الخميس 9 كانون الثاني 2020 - 4:35 ص    عدد الزيارات 307    القسم عربية

        


تقرير سري للأمم المتحدة الحوثيين لم ينفذوا هجمات أرامكو..

العربية نت...المصدر: بندر الدوشي – واشنطن... خلص تقرير سري مستقل تابع للجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة والمختصة بالملف اليمني أَن الحوثيين لم ينفذوا الهجوم على منشآت أرامكو وأن الصواريخ والطائرات المستخدمة في الهجمات ليس لها القدرة على الوصول إلى هذه المنشآت عن طريق اليمن وهو ما يعزز الاتهامات السعودية والأمريكية والأوروبية في مسؤولية طهران عن الهجوم. وأكد التقرير أَن الحوثيين مازالوا يحصلون على كل أنواع الأسلحة عن طريق التهريب بما في ذلك الصواريخ البالستية وذلك وفقا لوكالة رويترز الإنجليزية. واتهمت الولايات المتحدة والقوى الأوروبية والسعودية إيران بتنفيذ هجوم 14 سبتمبر أيلول على منشآت نفطية لشركة أرامكو السعودية في أبقيق وخريص رافضة إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران المسؤولية عن الهجمات.

لجنة العقوبات الخاصة

وقال تقرير الخبراء المستقلين للأمم المتحدة إلى لجنة العقوبات الخاصة باليمن بمجلس الأمن إنه "على الرغم من ادعاءاتهم بخلاف ذلك فإن الحوثيين لم ينفذوا الهجمات على أبقيق وخريص في 14 سبتمبر 2019". وتأتي نتائج تقرير الأمم المتحدة وسط تصاعد حدة التوتر في المنطقة بعد أن قتلت الولايات المتحدة القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في بغداد وقيام طهران بالرد بإطلاق صواريخ على منشآت عسكرية تستضيف قوات أمريكية في العراق. وقال محققو الأمم المتحدة في التقرير التي نشرته الوكالة باللغة الانجليزية إنهم يشكون في أن الطائرات بلا طيار وصواريخ كروز الهجومية البرية المستخدمة في هجوم 14 سبتمبر "لديها القدرة كافية ليتم إطلاقها من الأراضي اليمنية تحت سيطرة الحوثيين". وقال التقرير "تشير اللجنة إلى أن بقيق وخريص يقعان على التوالي من الشمال / الشمال الغربي والشمال / الشمال الشرقي، وليس من الجنوب، كما يتوقع المرء في حالة الإطلاق من الأراضي اليمنية".

لجنة الخبراء المستقلة

وقال المحققون، الذين يراقبون العقوبات المفروضة على اليمن، إنهم لا يعتقدون أن "تلك الأسلحة المتطورة نسبيا تم تطويرها وتصنيعها في اليمن". التقرير الذي شاهدته رويترز يوم الأربعاء هو من لجنة الخبراء المستقلة التي تقدم تقاريرها مرتين سنويًا إلى مجلس الأمن حول تنفيذ العقوبات المتعلقة بالنزاع في اليمن والتي تم فرضها في عامي 2014 و2015. تم تقديم التقرير إلى لجنة عقوبات اليمن التابعة لمجلس الأمن الدولي في 27 ديسمبر، لكن لن يتم نشره إلا في وقت لاحق. وخلص التقرير إلى أن "قوات الحوثي تواصل تلقي الدعم العسكري على شكل بنادق هجومية وقاذفات قنابل صاروخية وصواريخ مضادة للدبابات بالإضافة إلى أنظمة صواريخ كروز أكثر تطوراً كما أكد التقرير أن بعض هذه الاسلحة لها خصائص تقنية مماثلة للأسلحة المصنعة في إيران".

خطوات عسكرية وأمنية وسياسية وشيكة ضمن تنفيذ «اتفاق الرياض».. تشمل تعيين محافظ ومدير للأمن في العاصمة المؤقتة عدن..

الرياض: «الشرق الأوسط»... كشف مستشار الرئيس اليمني ورئيس الحكومة اليمنية السابق أحمد عبيد بن دغر عن وجود توافق بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي على تنفيذ وشيك لكثير من الخطوات المتعلقة بتنفيذ «اتفاق الرياض». وجاءت تصريحات بن دغر - بحسب ما أوردته المصادر الرسمية اليمنية - خلال لقائه في الرياض أمس (الأربعاء) السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون. وبحسب المصادر أكد مستشار الرئيس هادي أنه «تم الاتفاق على كثير من الخطوات العسكرية والأمنية والسياسية والتي سيجري تنفيذها بالتزامن مع تعيين محافظ ومدير أمن عدن خلال الفترة القريبة المقبلة حيث سيتم الإعلان عنها». وأوضح بن دغر أن الرئيس عبد ربه منصور هادي حريص «على نجاح تنفيذ اتفاق الرياض بما يخدم تحقق الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة ويحافظ على وحدة اليمن وينهي الصراعات الداخلية ويوجه المعركة باتجاه العدو الحقيقي وهو المشروع الانقلابي». وقال إن تنفيذ اتفاق الرياض بكامل بنوده ونصوصه ينهي الصراعات العسكرية داخل عدن وما جاورها من المحافظات، مشيداً في هذا الإطار بالدور الذي قام به الرئيس هادي وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده في دعم ورعاية اتفاق الرياض. وأضاف: «نحن بحاجة اليوم إلى سلام عادل وشامل وحقيقي يكمن في تنفيذ مرجعيات الحل الثلاث المتوافق عليها محلياً ودولياً والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، في ظل شرعية قائمة لا ينبغي التفكير في التخلي عنها قبل إقرار الدستور والاستفتاء عليه وإجراء الانتخابات». ودعا بن دغر ميليشيات الحوثي الانقلابية إلى العودة إلى طاولة الحوار والتخلي عن مشروعهم الإيراني والتمسك بالجمهورية والدولة الاتحادية، وهو الأمر الذي سوف «يختصر كثيرا من الوقت نحو تحقيق السلام»، بحسب ما أوردته وكالة «سبأ» على لسانه. ونسبت المصادر اليمنية الرسمية إلى السفير البريطاني مايكل آرون أنه «أكد موقف بلاده الداعم لوحدته وأمنه واستقراره وأشاد بالجهود التي تبذلها اللجنة السياسية من قبل الرئيس هادي لإنجاح تنفيذ اتفاق الرياض». كما أكد آرون أن بلاده تدعم الحلول السليمة وفقا لمرجعيات الحل الثلاث المتفق عليها وتدعم الجهود المشتركة للسعودية، والأطراف الموقعة على اتفاق الرياض. وقال إن تحقيق الاستقرار في عدن أمر يهم المجتمع الدولي. وتشهد أروقة الدبلوماسيين الغربيين لدى اليمن نشاطا مكثفا في سياق الدفع لتسريع تنفيذ «اتفاق الرياض» الذي رعته السعودية وتم التوقيع عليه في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وكان نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، أكد في تصريحات سابقة أثناء لقائه قبل يومين القائم بأعمال السفير الأميركي، منير جنيد، أن الشرعية حريصة على تنفيذ «اتفاق الرياض» وتدعو لتوحيد صف المكونات السياسية تحت قيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي والتوقف عن المهاترات والاتجاه لمواجهة مشروع الإرهاب الحوثي الإيراني و«داعش» و«القاعدة» في اليمن. وفي لقاء آخر جمع القائم بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن جنيد منير مع رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني، ذكرت المصادر الرسمية أن الأخير أشار «إلى الجهود والخطوات الجادة المبذولة من جانب المملكة العربية السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض». ورغم الاتهامات المتبادلة بين قيادات في الشرعية وأخرى في «الانتقالي الجنوبي» بخصوص عدم الالتزام بالتهدئة الميدانية والإعلامية، إلا مصادر مطلعة تؤكد أن اللجان المشتركة لتنفيذ الاتفاق قطعت شوطا كبيرا حتى الآن. وفي تصريحات سابقة لقائد قوات التحالف العربي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن العميد ركن مجاهد العتيبي أكد أن التحالف يملك القدرة على تنفيذ «اتفاق الرياض» بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي بكل صرامة وحزم، رغم كل الصعوبات. وقال العتيبي: «أؤكد أننا في قيادة قوات التحالف العربي في عدن نعمل بكل جهد ونبذل الغالي والنفيس لتطبيق جميع بنود اتفاقية الرياض». وأضاف: «الأمر ليس سهلا ولكنه ليس صعبا ولا مستحيلا، هناك معوقات وصعوبات لكننا قادرون وبكل حزم وعزم على تذليل هذه الصعاب والعمل على تنفيذ جميع بنود اتفاقية الرياض». وكان الاتفاق نص على قيام رئيس الوزراء الحالي معين عبد الملك بمباشرة عمله في العاصمة المؤقتة عدن لتفعيل جميع مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات المحررة والعمل على صرف الرواتب والمستحقات المالية لمنسوبي جميع القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية في الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن وجميع المحافظات المحررة. كما نص على التزام الطرفين بتفعيل دور جميع سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، حسب الترتيبات السياسية والاقتصادية الواردة في الملحق الأول بالاتفاق وإعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع، حسب الترتيبات العسكرية الواردة في الملحق الثاني من الاتفاق. وتضمن الاتفاق «إعادة تنظيم القوات الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي ونبذ الفرقة والانقسام، وإيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بكل أنواعها بين الأطراف وتوحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ومواجهة التنظيمات الإرهابية». كما نص على تشكيل لجنة تحت إشراف قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية تختص بمتابعة وتنفيذ وتحقيق أحكام الاتفاق وملحقاته، وكذا تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً، وكذا تعيين محافظ ومدير لأمن محافظة عدن وتعيين محافظين لأبين والضالع ومحافظين ومديري أمن في بقية المحافظات الجنوبية.

الحوثي يصطف مع إيران ويتباهى بضربتها الصاروخية ضد القواعد الأميركية.. الشرعية تطالب المجتمع الدولي بتصنيف جماعته «حركة إرهابية»

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع... استغل زعيم الجماعة الحوثية خطبته أمس (الأربعاء) لتأكيد ولائه المطلق للنظام الإيراني واصطفافه مع أذرع طهران الأخرى في المنطقة العربية على خلفية التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأميركية ونظام طهران. وعلى غير العادة؛ فضل زعيم الميليشيات هذه المرة في الخطبة، التي بثتها قناة «المسيرة» التابعة لجماعته، أن يجعل أغلب مضامينها تدور حول التطورات الحاصلة في المنطقة، على حساب الشأن الداخلي للجماعة. وفي حين عدّ الحوثي أن مقتل القيادي في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني والقيادي في «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس «اعتداء أميركي سافر»، لم يخفِ تباهيه بالضربة الصاروخية الإيرانية ضد قواعد الولايات المتحدة في العراق. وبينما قال الحوثي إنه يعلن وقوف جماعته المطلق مع نظام طهران والفصائل الموالية لها في العراق وسوريا ولبنان، لم ينس تهديده ووعيده المعتاد بخصوص تحالف الشرعية في اليمن، زاعماً أن «التطورات القادمة كبيرة وتأثيراتها ستكون سلبية على السعودية والإمارات». وزعم الحوثي أن جماعته «في مرحلة متقدمة هي أقوى من أي وقت مضى، وستحقق نجاحات عسكرية قادمة أعظم مما تحقق»، وأنها ستقف مع طهران في مواجهة ما وصفها بـ«الهجمة الأميركية». ووصف زعيم الميليشيات الحوثية القائدَ الإيراني الصريع قاسم سليماني بـ«القائد العظيم الحر»، كما عبر عن استعداد جماعته للثأر له، زاعماً أن تداعيات الأحداث في المنطقة تسير لمصلحة إيران وأذرعها المسلحة على حساب من وصفها بـ«الأنظمة الحليفة» للولايات المتحدة. وعدّ الحوثي أن الضربة الصاروخية الإيرانية على قاعدتين أميركيتين في العراق «بداية عظيمة موفقة لمسار عملي لاقتلاع الهيمنة الأميركية من المنطقة» كما زعم أنها «جاءت انطلاقاً من معادلة إسلامية قرآنية ومن الموقف الحكيم والمسؤول» لنظام طهران. وعلى الرغم أن خطبة الحوثي جاءت بمناسبة الذكرى السنوية لقتلى الجماعة، التي تطلق عليها «ذكرى الشهيد»، فإنه لم ينسَ أن يكرر ما دأب عليه في خطبه السابقة من تقسيم العالمين العربي والإسلامي إلى «مؤمنين» وهم «الموالون لطهران»، و«منافقين» وهم «المناهضون للمد الإيراني في المنطقة». وكانت الميليشيات الحوثية نظمت مظاهرات ضمت الآلاف من أتباعها في صنعاء وصعدة وحجة وذمار للتأكيد على ولائها العميق للنظام الإيراني وذلك عقب مقتل قاسم سليماني مع عدد من قيادات «الحشد الشعبي» العراقي في عملية أميركية الجمعة الماضي. وملأت الجماعة وأتباعها الشوارع بصور سليماني، في حين واصلت عبر قياداتها وعيدَها بالانتقام لمقتله من الولايات المتحدة الأميركية، في تناغم مع تلك التصريحات المماثلة التي أطلقها وكلاء طهران في المنطقة. وردد أتباع الميليشيات الذين احتشدوا في ساحة «باب اليمن» وسط العاصمة صنعاء الهتافات المنددة بمقتل سليماني والقيادي الآخر في «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس، كما هتفوا ضد الوجود الأميركي في المنطقة. وعدّ أتباع الجماعة أن مقتل سليماني والمهندس يحتم على الجماعة مع بقية الأذرع الإيرانية في المنطقة «تحمل المسؤولية» ومواجهة من وصفوه بـ«العدو الذي يستهدفهم جميعاً دون استثناء» في إشارة إلى الولايات المتحدة. وجاءت المظاهرات الحوثية بالتزامن مع قيام النظام الإيراني في طهران بتشييع سليماني والمهندس ومن قتلوا إلى جوارهما في الضربة الأميركية التي استهدفتهم الجمعة قرب مطار بغداد. وعدّ ناشطون وسياسيون يمنيون أن الجماعة الحوثية أكدت من خلال حزنها العميق وتهديداتها على خلفية مقتل سليماني «عمق ولائها لنظام طهران وانسلاخها من الوجود العربي وتحولها إلى ذراع طائفية تعمل على تفتيت اليمن وتجنيده لخدمة نظام إيران التوسعي». ودلل الناشطون اليمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي بهذه المظاهرات الحوثية وردود الفعل التي قامت بها الجماعة على استحالة نجاح أي مساعٍ سواء أكانت دولية أم إقليمية لإقناع الميليشيات بالانفصال عن أجندة إيران. وأوضح مغردون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي أن «ما كان روجت له الجماعة الحوثية عبر خطابات زعميها الحوثي من أنها تعمل بنهج مستقل وتسليح ذاتي، تم دحضه مع مقتل سليماني بالنظر إلى ردود فعل الجماعة التي أثبتت أنها تنظر إلى إيران بأهمية أكبر من اليمن، فضلاً عن تقديسها القيادات الإيرانية بشكل مبالغ فيه». وعدّ الناشطون اليمنيون أن المظاهرات الحوثية الحزينة لمقتل سليماني «هي إعلان حرب بالوكالة عن إيران في المنطقة، ومحاولة للتضحية بدماء مزيد من اليمنيين في سبيل إرضاء ملالي طهران». وكان مقتل القيادي الإيراني في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية أثار عويل الميليشيات الحوثية في صنعاء وغيرها من المناطق الخاضعة للجماعة، على مستوى القيادات والأتباع، وسط دعوات للانتقام لمقتله عبر رد سريع وحاسم باستهداف «القواعد الأميركية» في المنطقة. وسارع القيادي في الجماعة محمد علي الحوثي إلى نصح النظام الإيراني بالاستعجال في الرد على مقتل سليماني، لكنه عاد وقام بحذف تغريداته بما فيها تغريدة العزاء التي وجهها لخامنئي، وهو ما عدّه الناشطون اليمنيون خوفاً من قبل الحوثي من أن تتسبب تغريداته في جعله على قائمة الأهداف الأميركية المحتملة في اليمن. إلى ذلك، كان المئات من الناشطين اليمنيين البارزين علقوا على مواقع التواصل الاجتماعي على مقتل سليماني ومن معه، مشيرين إلى أنه «استحق ذلك نظراً للجرائم وأعمال القتل والتخريب التي قام بها في اليمن والمنطقة العربية عموماً». وتوقع الناشطون أن تدفع إيران بالجماعة الحوثية إلى ارتكاب عمليات إرهابية جديدة في المنطقة؛ سواء عبر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ضد دول الجوار، أو مهاجمة ناقلات النفط في جنوب البحر الأحمر. في غضون ذلك، دعا وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإرياني المجتمع الدولي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى سرعة تصنيف «ميليشيا الحوثي الانقلابية» حركةً إرهابية، ودعم جهود الحكومة الشرعية في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب. وقال الإرياني في تصريح رسمي إن «ميليشيات الحوثي حاولت مؤخراً ضمن استراتيجية توزيع ولعب الأدوار تضليل المجتمع الدولي بالترويج لخدعة وجود تيارين داخل الميليشيات (صقور وحمائم، تطرف واعتدال، إيراني وعربي)، والقول إن العلاقة بين الميليشيات ونظام طهران تحالف سياسي طارئ له ظروفه وليست ارتباطاً في المشروع والمنهج والفكر والعقيدة». وعدّ الوزير اليمني أن الميليشيات الحوثية «نجحت بالفعل في إقناع المجتمع الدولي بهذه الخدعة وبإمكانية تحجيم التطرف لصالح الاعتدال والفصل بين الحوثي وإيران للمضي في مسار سياسي لحل الأزمة، بينما هدفها الحقيقي كان مزيداً من المراوغة وكسب الوقت لتعويض خسائرها وترتيب صفوفها» حسب تعبيره. وأكد أنه «مع سقوط العقل المدبر للمد الفارسي في المنطقة (قاسم سليماني) سقط كل هذا المشروع واتضح للجميع حقيقة أنه لا وجود لتمايز داخل الميليشيات الحوثية» التي وصفها بأنها «بذرة إيرانية شيطانية خالصة، ونسخة أكثر تطرفاً من ميليشيات (حزب الله) اللبناني و(الحشد الشيعي) العراقي». ‏ودعا الإرياني المجتمع الدولي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى «إدراك هذه الحقيقة والتعامل مع ميليشيات الحوثي على قدم المساواة مع باقي الأذرع الإيرانية في المنطقة». وطالب بسرعة العمل على «تصنيف الميليشيات الحوثية حركةً إرهابية ومنع تنقل وسفر عناصرها وقياداتها وتجميد أصولها وأموالها، ودعم جهود الحكومة في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب وتثبيت الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب اليمني».

محافظ الحديدة يتهم الحوثيين بإخراج خبراء إيرانيين إلى «مناطق يمنية مجاورة»

الشرق الاوسط....جدة: سعيد الأبيض... دفعت الميليشيات الانقلابية بمئات المقاتلين من جنسيات أجنبية إلى محافظة الحديدة خلال اليومين الماضيين، وأعادت تموضع مقاتليها هناك مع نشر مزيد من القناصين على أسطح المباني الحيوية، وتعزيز قدراتها العسكرية بإدخال كميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والثقيلة للحديدة. وبحسب الدكتور الحسن الطاهر محافظ الحديدة، فإن تحركات الميليشيات في المدينة جاءت بعد مقتل قاسم سليماني القائد العسكري في «الحرس الثوري» الإيراني، واصفاً ما تقوم به الميليشيات من تحركات على الأرض بمثابة إعلان حرب وإحباط كل المساعي لاستكمال عملية السلام وتنفيذ بنود اتفاق استوكهولم، خصوصاً أن «الميليشيات أخرجت في الأيام الماضية عدداً كبيراً من الخبراء الإيرانيين الموجودين في المدينة إلى مناطق مجاورة». وبحسب تقديرات عسكرية سابقة، فإن عدد الخبراء الإيرانيين الموجودين في اليمن بعد العملية الانقلابية على الحكومة الشرعية، يفوق 250 خبيراً مختصين في الأعمال القتالية والتسليح وإعادة صناعة وتركيب كثير من المعدات القتالية وفي مقدمتها طائرات «درون» التي استخدمتها الميليشيات بشكل مكثف في الآونة الأخيرة. وقال محافظ الحديدة لـ«الشرق الأوسط»: «الميليشيات الانقلابية تسعى للقيام بحماقة عسكرية في المنطقة، وترصد الأجهزة التابعة للحكومة الشرعية التحركات العسكرية كافة التي تقوم بها داخل المدينة؛ ومنها الزج بمئات المقاتلين الأجانب ونشرهم في مواقع مختلفة في المدينة»، لافتاً إلى أن الميليشيات استغلت الحالة الإنسانية لبعض الأجانب وطلبهم الرزق وعمدت إلى تهيئتهم عسكرياً والدفع بهم للحديدة مقابل مبالغ مالية. وعزا الطاهر تجنيد مقاتلين أجانب في الحديدة إلى عوامل عدة؛ أبرزها نقص عدد المقاتلين جراء الفرار من المعارك أو مقتل كثير منهم في المواجهات مع الجيش، «إضافة إلى أن كثيراً من سكان تهامة يرفضون الانضمام إلى صفوف الميليشيات، ومن التحق يكون تحت تهديد القتل والسلب». وتطرق إلى أن وتيرة تحركات الميليشيات والزج بمقاتلين وأسلحة ثقيلة في الحديدة ارتفعت بعد الإعلان عن مقتل قاسم سليماني، لافتاً إلى أن «تلك الميليشيات إن نفذت أي عمل أو حماقة فهي تسعى لإرضاء إيران وإثبات الولاء لها، وتحسباً من ذلك وضعت الحكومة الشرعية كل الخيارات للرد السريع والقوي على الميليشيات». وشدد محافظ الحديدة على أن «ما يجري على الأرض من الميليشيات هو استعداد للحرب، وهذا ما يثبت أن كل المساعي لإتمام اتفاق استوكهولم دخلت في نفق مظلم، خصوصاً أن الميليشيات تدرك بأعمالها تلك أن الحرب آتية نتيجة مماطلتها وتعطيلها تنفيذ بنود الاتفاق؛ إذ لم يتحقق على مدار عام كامل أي بند». ويدرس اليمن جملة من الخيارات للتعامل مع التعنت المستمر من الميليشيات الانقلابية في تطبيق اتفاق استوكهولم، وفقاً للطاهر، الذي رأى أن «الخيار الأنسب والأسرع ينصب على المواجهة العسكرية وحسم معركة الحديدة، لرفع المعاناة عن المواطنين في المحافظة الذين يرفضون وجود الميليشيات». وأكد أن «الحكومة اليمنية تتشاور وتنسق مع الأشقاء في السعودية، التي قدمت الكثير لليمن عسكرياً ولوجيستياً وإنسانياً، ودعمت الحكومة اليمنية في المسارات كافة، وتحملت طيلة السنوات الماضية الكثير جرّاء تعنت الميليشيات الانقلابية ورفضها أي عملية سلمية».

إسقاط {درون} حوثية غرب تعز... والميليشيات تباغت مناهضيها بـ«باليستي» في الضالع

تعز: «الشرق الأوسط»... أعلنت مصادر عسكرية يمنية في اللواء 17 مشاة عن إسقاط طائرة مسيرة تابعة للميليشيات الحوثية أثناء تحليقها فوق مواقع الجيش الوطني في جبهة الضباب، غرب تعز مساء الثلاثاء. تزامن ذلك، مع سقوط قتلى وجرحى جنود في محافظة الضالع جراء استهداف الحوثيين معسكر الصدرين أثناء تجمع القوات في منطقة مريس، شمال الضالع، بصاروخ باليستي. وقال المركز الإعلامي لمحافظة الضالع إنه «تم استهداف مقر قيادة اللواء الرابع احتياط التابع لمحور إب في معسكر الصدرين في منطقة مريس شمالي الضالع بصاروخ باليستي أطلقته ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران». مؤكدا أن «القصف الصاروخي خلف عدد 13 شهيدا وأكثر من 20 جريحا». وذكر أن «ميليشيات الحوثي استبقت الرد الإيراني بساعات على مقتل سليماني بالعراق عبر قصف صاروخي استهدف معسكر الصدرين والتدشين لتصعيد عسكري جديد في الضالع، وأن وكلاء إيران في المنطقة كشروا عن أنيابهم تجاه كل خصومهم». ووفقا للمركز الإعلامي للضالع «قتل 18 انقلابيا وأصيب ما يقارب 22 آخرين، الثلاثاء، في عمليات نوعية نفذتها القوات الجنوبية ردا على التصعيدات الحوثية الأخيرة شمال وغرب محافظة الضالع». وبحسب مصدر ميداني، فإن «وحدات من كتائب شلال الشوبجي وكتائب مروان العشوي، تمكنت من كسر زحف حوثي في جبهتي بتار والمشاريح غرب الضالع قُتل على أثرها وجُرح عدد من مسلحي الميليشيات المدعومة من إيران». وذكر أن «وحدات الدروع باللواء الثاني استهدف تجمعا لميليشيات الحوثي في قهرة وزيلة مريس، وسقط وجرح على أثر ذلك عدد من ميليشيات الانقلاب». وظهر الثلاثاء، اندلعت اشتباكات متقطعة في جبهة مديرية الأزارق جنوب غربي الضالع، على الحدود مع مديرية ماوية في تعز بين وحدات من اللواء الخامس وعناصر مسلحي الحوثي في محيط جبل الفراشة القريب من منفذ تورصة الحدودي هناك. وفي الجوف، قتل وأصيب سبعة انقلابين في مواجهات مع قوات الجيش الوطني بمديرية المتون، بحسب ذكره الموقع الرسمي للجيش الوطني «سبتمبر.نت» إذ قال إن «المواجهات نشبت، مساء الثلاثاء، أثناء محاولة ميليشيا الحوثي التسلل باتجاه، مواقع في جبهة حام، وإن قوات الجيش أحبطت محاولة الميليشيا الحوثية، وأجبرتها على التراجع والفرار، بعد مصرع وجرح سبعة من عناصرها».

العثور على مخبأ متفجرات للقاعدة في حضرموت

المصدر: العربية. نت - أوسان سالم .. أعلنت المنطقة العسكرية الثانية في الجيش اليمني، الأربعاء، عن كشف موقع يستخدمه تنظيم القاعدة الإرهابي لإخفاء مواد صناعة المتفجرات. وقال المركز الإعلامي للعسكرية الثانية، في بيان، إن قوة عسكرية من لواء الريان عثرت على أحد أهم المخابئ، التي كان يستخدمها تنظيم القاعدة الإرهابي لتخزين وتخبئة متفجرات وقذائف، إبان فترة سيطرته على مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرق اليمن، في العام 2015. وأضاف، أن شعبة الألغام بالمنطقة العسكرية الثانية باشرت عملها بإرسال وحدة هندسية متخصصة لتفقد المكان ونقل محتويات ذلك المخبأ السري من ألغام ومتفجرات وقذائف. وأشار المركز الإعلامي، أن العملية تأتي عقب توافر معلومات استخباراتية دقيقة، ويعتبر المخبأ من أحد أهم المخابئ الإرهابية التي كانت تستخدمه القوى الظلامية لإخفاء أدوات الموت والقتل والدمار، ويبعد أمتارا قليلة عن أحد معسكرات المنطقة العسكرية الثانية. وأحبطت قوات المنطقة العسكرية الثانية خلال المرحلة الماضية، بالتنسيق والتعاون مع تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، العديد من العمليات كتهريب أسلحة، والقبض على مطلوبين أمنيين، وإحباط عمليات إرهابية. وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، قد حرر مدينة المكلا في عملية عسكرية نوعية عام 2016 من سيطرة تنظيم القاعدة، بعد عام من سيطرة التنظيم الإرهابي عليها عقب انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية.

خالد بن سلمان: السعودية ستبذل ما في وسعها لتجنيب العراق خطر الحرب

الراي...الكاتب:(رويترز) ... الجبير: السعودية ستقف مع العراق ليتجاوز كل ما يهدد أمنه واستقراره وعروبته

قال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مساء أمس الأربعاء، إن المملكة وقيادتها تقف مع العراق وستبذل كل ما في وسعها لتجنيبه خطر الحرب والصراع بين أطراف خارجية. واضاف: «تقف المملكة وقيادتها دوما مع العراق الشقيق ومع شعبه العزيز وستبذل ما في وسعها لتجنيبه خطر الحرب والصراع بين أطراف خارجية وأن يحيا شعبه الكريم في رخاء بعد ما عاناه من ويلات في الماضي». بدوره، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، إن السعودية ستقف مع العراق ليتجاوز كل ما يهدد أمنه واستقراره وعروبته. وأكد الجبير أن السعودية تعمل على إبعاد العراق الشقيق عن منزلقات الاقتتال والحرب.

وزير خارجية قطر: نتابع مستجدات الأحداث في العراق

الراي..الكاتب:(رويترز) .. قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، «نتابع عن كثب مستجدات الأحداث في العراق، ونسعى عبر سلسلة من الاتصالات للتشاور والتنسيق مع الدول الصديقة والشقيقة للتهدئة وخفض التصعيد».



السابق

أخبار سوريا...بوتين نقل للأسد رسالة جزرة وعصا بعد مقتل سليماني: إمنع إيران عن الرد... فتمتنع اسرائيل عن ضربك..بوتين وإردوغان يدعوان إلى هدنة في إدلب و«حلول جذرية» في سوريا....أوضاع إدلب وشرق الفرات كانت محور محادثات بوتين ـ الأسد...مصرع ضابط كبير من ميليشيات أسد بهجوم للفصائل جنوب إدلب...السوريون يقبلون على تعلم الروسية..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا....مصر تشير إلى «توافق» على «مكونات فنية أساسية» في أزمة السد الإثيوبي....تحرّك دبلوماسي دولي «متسارع» لاحتواء الأزمة السياسية في ليبيا....تونس: الجملي يواصل حشد الدعم لحكومته المقترحة...الرئيس الجزائري يوجّه بإنشاء لجنة لصياغة مقترحات تعديل الدستور...قتلى بتفجير لحركة «الشباب» قرب البرلمان الصومالي...البرهان: تفتيت الأجهزة الأمنية هدفه تقسيم السودان..

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,148,712

عدد الزوار: 1,359,856

المتواجدون الآن: 40