أخبار العراق....ترامب: إيران تخفف من حدة موقفها... ظریف: أبلغنا الأميركيين بهجومنا الصاروخي فور البدء بتنفیذه .....صواريخ إيران تعمّق الانقسامات الداخلية في العراق..إدانة سنيّة ـ كردية لـ«انتهاك السيادة» وصمت شيعي...سقوط صاروخين قرب السفارة الأميركية في بغداد....الصدر يدعو الفصائل العراقية إلى عدم تنفيذ هجمات: الأزمة انتهت....تهكم وسخرية حول «السيادة المفقودة»......عبد المهدي: إيران أبلغتنا بالضربة ضد القاعدتين الأميركيتين...حركة الانسحاب..."كتائب حزب الله" العراق: حسابات الرد على العدو باتت اليوم أكثر إلحاحا...

تاريخ الإضافة الخميس 9 كانون الثاني 2020 - 4:01 ص    عدد الزيارات 377    القسم عربية

        


ترامب: إيران تخفف من حدة موقفها... ظریف: أبلغنا الأميركيين بهجومنا الصاروخي فور البدء بتنفیذه ...

طهران تضرب قاعدتين يستخدمهما جنود أميركيون في العراق رداً على اغتيال سليماني...

الراي...الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين ... طهران تعمّدت عدم إصابة جنود أميركيين! ... الجمهوريون في أميركا يشعرون بالانتصار على إيران...

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، ان طهران «تخفف من حدة موقفها على ما يبدو» بعد الضربات الصاروخية الإيرانية على قاعدتين يتمركز فيهما جنود أميركيون في العراق، فجر أمس. وذكر ترامب، الذي أحجم عن توجيه أي تهديد مباشر بعمل عسكري ضد إيران، في البيت الأبيض: «جميع جنودنا بخير ولم يلحق سوى ضرر طفيف بقواعدنا العسكرية. قواتنا الأميركية العظيمة مستعدة لكل شيء»، مضيفاً «يبدو ان ايران تخفف من حدة موقفها وهو أمر جيد لجميع الأطراف المعنيين وللعالم. لم نخسر أي أرواح أميركية أو عراقية». واعتبر الرئيس الأميركي، أن دول العالم «تسامحت على مدى وقت طويل للغاية، منذ العام 1979، مع تصرفات إيران المضرة والمزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه، لكن تلك الأيام انتهت... كانت إيران أكبر ممول للإرهاب وسعيها للحصول على أسلحة نووية يهدد العالم المتحضر». وأضاف: «الجيش الأميركي قضى على قاسم سليماني أكبر إرهابي في العالم»، مشيراً إلى أن الأخير «درب تنظيم حزب الله الإرهابي وتسبب بقتل وإصابة جنود أميركيين كثر». وتابع: «يدا سليماني ملطختان بدماء العراقيين والإيرانيين على السواء». كما أشار الرئيس الأميركي، إلى أن إيران استولت على سفن في الخليج وشنت اعتداءات على منشآت نفطية سعودية، وتسببت بأضرار هائلة في اليمن ولبنان وسورية، مؤكدا أن بلاده ستفرض عليها مزيداً من العقوبات. وذكر أن إيران رفعت شعار «الموت لأميركا» في اليوم الذي وقع فيه الاتفاق النووي في العام 2015، لافتاً إلى أنه «علينا جميعا العمل معا نحو إبرام اتفاق مع إيران يجعل العالم أكثر أمناً وأكثر سلماً». وبينما أنذر الرئيس الأميركي، طهران، بالصواريخ «الكبيرة والسريعة والدقيقة والمميتة»، قال إنه سيطلب من حلف شمال الأطلسي، أن يكون حاضراً في شكل أكبر في الشرق الأوسط، منوهاً في الوقت ذاته بأن الولايات المتحدة مستعدة للسلام مع من يريدونه. وفي طهران (وكالات)، دعا الحرس الثوري الإيراني، الذي أعلن تنفيذ عملية «الشهيد سليماني»، واشنطن إلى سحب قواتها من المنطقة «منعاً لوقوع المزيد من الخسائر ولعدم السماح بتهديد حياة المزيد من العسكريين الأميركيين». كما هدّد بضرب «إسرائيل» و«حكومات حليفة» للولايات المتحدة في المنطقة. وأعلن الحرس الثوري في بيان، أنه جرى استخدام صواريخ بالستية بمدى 800 كيلومتر، لضرب قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل. وأفاد التلفزيون الحكومي، بأن الضربات أسفرت عن مقتل «80 أميركياً»، نقلاً عن «مصدر مطلع» في الحرس الثوري. وأضاف أن طائرات مسيرة ومروحيات ومعدات عسكرية أخرى تضررت. وتحدث مصدر التلفزيون الحكومي في الحرس الثوري، عن 140 هدفاً للأميركيين وحلفائهم في المنطقة، في مرمى إيران «إذا ارتكب الأميركيون خطأ مماثلا من جديد». من ناحيته، قال المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، إنه تم توجيه «صفعة» للولايات المتحدة. وأكد أن «هذه الضربة وحدها لا تكفي بل لا بد أن يتواصل العمل لاخراج القوات الاميركية من المنطقة». واستبعد المرشد، استئناف المحادثات مع واشنطن بشأن الاتفاق النووي. وفي بغداد، ذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان: «تعرض العراق من الساعة 1:45 ولغاية الساعة 2:15 من فجر الأربعاء (امس) لقصف بـ 22 صاروخاً، سقطت 17 منها على قاعدة عين الأسد الجوية من ضمنها صاروخان لم ينفجرا في منطقة حيطان غرب مدينة هيت». وأضافت: «سقطت خمسة صواريخ على قاعدة حرير في أربيل، جميعها على مقرات التحالف، ولم تسجل أي خسائر في صفوف القوات العراقية». وأكدت البنتاغون، في بيان، إطلاق طهران 12 صاروخاً، فيما نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مسؤول إن عدد الصواريخ بلغ 15. وأعلنت ألمانيا والدنمارك والنروج وبولندا أنه لم تقع أي إصابات بين قواتها في العراق. ودانت بريطانيا، التي تنشر قوات في العراق كذلك، الهجوم الإيراني، ورأت أنه «ينبغي ألا تكرر إيران تلك الهجمات المتهورة والخطيرة». وقالت مصادر حكومية أميركية وأوروبية مطلعة على تقديرات الاستخبارات، إن من المعتقد أن إيران سعت عمداً إلى تجنب وقوع أي خسائر في صفوف الجنود الأميركيين. وأضافت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أمس، أنه من المعتقد أن الإيرانيين تعمدوا أن تخطئ الهجمات القوات الأميركية للحيلولة دون خروج الأزمة عن نطاق السيطرة، مع توجيه رسالة عن قوة العزم لدى إيران. وذكرت ثلاثة مصادر، أنه يُعتقد أن إيران حاولت ضرب أجزاء معينة في القاعدتين لتقليل الخسائر البشرية إلى أدنى حد ولتفادي قتل أميركيين على وجه الخصوص. وأضافوا أن التقدير تضمن بعض معلومات الاستخبارات من داخل إيران تؤكد طبيعة خطة الهجوم. وقال مصدر أميركي: «أرادوا الرد مع عدم التصعيد بشكل يقترب من اليقين». وفي السايق، كشف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن طهران وجهت رسالة لواشنطن عبر سويسرا التي ترعى مصالحها فور البدء بشن الهجوم الصاروخي على القاعدتين، مصدر الهجوم على سليماني. وأخذ اعضاء الكونغرس الأميركي والخبراء يشيرون الى تغريدة جواد ظريف، التي قال فيها ان بلاده «لا تسعى الى التصعيد او الى الحرب»، معتبرا ان الهجوم الايراني كان «متناسباً» وحجم الهجوم الاميركي الذي اودى بحياة سليماني. وعلّق عضو الكونغرس الديموقراطي عضو لجنة الاستخبارات جيم هايمس، قائلاً ان ايجابية ترامب، في عدم توجيهه رد عسكري فوري ضد ايران، وايجابية ظريف في تغريدته، هما بمثابة فرصة لفتح قنوات الاتصال الديبلوماسية، وان عبر قنوات غير مباشرة. والحديث عن فرصة للديبلوماسية هو ما اجمع عليه الديموقراطيون، الذين دأبوا على انتقاد طهران على مدة اسبوع منذ بداية التصعيد وقصف قواعد «كتائب حزب الله»، وما تلاها من هجوم عراقي في محيط السفارة الاميركية واستهداف سليماني. في صفوف الجمهوريين، شعور بالانتصار على ايران، اذ بدا وكأن طهران رمت صواريخها من دون استهداف اميركيين لحفظ ماء الوجه، وان ترامب نجح في القضاء على سليماني من دون الانخراط في مواجهة عسكرية واسعة. على انه على عكس الديموقراطيين، الذي يسارعون للدعوة الى حوار، من غير المرجح ان يتراجع الرئيس الاميركي عن مواقفه تجاه ايران.

صواريخ إيران تعمّق الانقسامات الداخلية في العراق

إدانة سنيّة ـ كردية لـ«انتهاك السيادة» وصمت شيعي... وفصائل مسلحة تهدد بالانتقام لمقتل المهندس والصدر يعتبر أن الأزمة انتهت

الشرق الاوسط...بغداد: حمزة مصطفى.... سلّط القصف الصاروخي الإيراني الذي استهدف، ليلة الثلاثاء - الأربعاء، قاعدتين عسكريتين يتمركز فيهما جنود أميركيون في العراق، في إطار «الثأر» لمقتل قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الجنرال قاسم سليماني، الضوء على الانقسامات العراقية - العراقية. ففي حين سُجّل صمت شيعي إزاء ما قامت به طهران، صدرت إدانات سنيّة وكردية لـ«انتهاك» الإيرانيين سيادة العراق، بينما حذّرت فصائل شيعية مسلحة من أن دورها قد جاء الآن للانتقام من الأميركيين لقتلهم نائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، في العملية ذاتها التي استهدفت قاسم سليماني، فجر يوم الجمعة الماضي. وأعلنت الحكومة العراقية، أمس، أن إيران أبلغتها بقرارها شن هجوم صاروخي (باليستي) على قاعدتي «عين الأسد» بالأنبار غرب العراق و«حرير» بإقليم كردستان، اللتين يوجَد فيهما أميركيون. وقال الناطق العسكري باسم رئيس الوزراء اللواء الركن عبد الكريم خلف إن «العراق يرفض أي انتهاك لسيادته والاعتداء على أراضيه»، مضيفاً أن «الحكومة مستمرة بمحاولاتها الجاهدة لمنع التصعيد واحترام الجميع لسيادة العراق وعدم التجاوز عليها وعدم تعريض أبنائه للخطر». ودعا «الجميع إلى ضبط النفس وتغليب لغة العقل والتقيد بالمواثيق الدولية واحترام الدولة العراقية وقرارات حكومتها ومساعدتها على احتواء وتجاوز هذه الأزمة الخطيرة التي تهددها والمنطقة والعالم بحرب مدمرة شاملة». وأدان رئيس الجمهورية برهم صالح «انتهاك» السيادة العراقية، وقال في بيان إن رئاسة الجمهورية «تجدد رفضها الخرق المتكرر للسيادة الوطنية وتحويل العراق إلى ساحة حرب للأطراف المتنازعة». كذلك أدان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي انتهاك سيادة العراق بسبب الضربة الإيرانية، داعياً الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ السيادة العراقية من الانتهاكات الحاصلة، وإبعاد البلاد عن دائرة الصراع. وقال الحلبوسي، في بيان صحافي نقلته وكالة الأنباء الألمانية: «في الوقت الذي ندين فيه الانتهاك الإيراني للسيادة العراقية فجراً، نؤكد رفضنا القاطع لمحاولة الأطراف المتنازعة استخدام الساحة العراقية في تصفية الحسابات». وأضاف: «في هذا الظرف العصيب، نجدد دعوتنا إلى الحكومة العراقية لاتخاذ الإجراءات والتدابير السياسية والقانونية والأمنية اللازمة لإيقاف مثل هذه الاعتداءات، والعمل على حفظ السيادة العراقية من الانتهاكات، وإبعاد العراق عن الصراع الدائر، وأن لا يكون ساحة للتصفيات والاقتتال، أو طرفاً في أي صراع إقليمي أو دولي». كما دعا «جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب الحكمة»، مؤكداً أهمية «وحدة الموقف الوطني وتضامن القوى والفعاليات الوطنية، لمواجهة التحديات وحفظ استقرار البلد وأمنه ومصالحه، وتجنيب شعبنا ويلات الحروب». في المقابل، التزم رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي وعدد من القيادات السياسية الشيعية البارزة الصمت حيال القصف الإيراني، بينما عدّت القوى والفصائل المسلحة، القريبة من إيران، أن الردّ العراقي على مقتل نائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس قد حان عراقياً، بعدما أخذت إيران بـ«الثأر» لسليماني. وفي موقف لافت، أفادت وكالة «رويترز»، مساء أمس، بأن رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر قال إن الأزمة التي عانى منها العراق قد انتهت، وذلك في أعقاب تصريحات صادرة عن إيران والولايات المتحدة والتي تنم عن عدم وجود نية للتصعيد، ودعا الفصائل العراقية المسلحة إلى عدم تنفيذ هجمات. ودعا الصدر في بيان إلى وجوب تشكيل حكومة عراقية قوية قادرة على حماية سيادة واستقلال العراق خلال الخمسة عشر يوماً المقبلة وإجراء انتخابات مبكرة، مضيفاً أن العراقيين ما زالوا يسعون إلى إنهاء الوجود الأجنبي بالبلاد. وقال الصدر: «أدعو الفصائل العراقية إلى التأني والصبر وعدم البدء بالعمل العسكري وإسكات صوت التشدد من بعض غير المنضبطين إلى حين استنفاد جميع الطرق السياسية والبرلمانية والدولية». وفي أربيل، أعلن إقليم كردستان رفضه للعملية الإيرانية، ودعا رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إلى ضرورة ضبط النفس واحترام خصوصية إقليم كردستان، وإبعاده عن الصراعات الجانبية. وعقدت رئاسات إقليم كردستان العراق، أمس، اجتماعاً طارئاً على خلفية إطلاق إيران صاروخين على القاعدة الأميركية في أربيل. وجاء في بيان صادر عن الاجتماع أنه «بحث بشكل مفصّل الأحداث الأخيرة في العراق وموقف الإقليم منها، حيث أعربت الرئاسات الثلاث عن أسفها الشديد للأحداث التي شهدها العراق والمنطقة، في وقت لا يزال خطر الإرهاب قائماً على الإقليم والعراق والمنطقة». وفيما يتعلق بالقصف الإيراني للقواعد الأميركية، أكد البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الألمانية أن «الخيار العسكري لا يحل المشكلات بأي شكل من الأشكال»، مشيراً إلى أن الإقليم مع تهدئة الأوضاع والحوار واللجوء إلى الطرق الدبلوماسية، داعياً جميع الأطراف إلى إبعاد إقليم كردستان عن الخلافات والصراعات. وأشار إلى أن إقليم كردستان يعتبر دعم التحالف الدولي للإقليم والعراق في مواجهة الإرهاب أمراً مهماً، لا سيما أن الأشهر الماضية شهدت تحركات للإرهابيين، داعياً المجتمع الدولي إلى «عدم ترك المجال للإرهاب للعودة مجدداً». إلى ذلك، وفي ظل أجواء انقسام حاد في المواقف الداخلية بين الكتل السياسية، أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو سيصل إلى بغداد، اليوم (الخميس)، من أجل البحث عن حلول لتطويق الأزمة. وقالت الوزارة، في بيان مقتضب، إن وزيري الخارجية العراقي محمد علي الحكيم ونظيره التركي جاويش أوغلو سيعقدان، اليوم (الخميس)، مؤتمراً صحافياً في بغداد. وفي ردود الفعل الأخرى، اعتبرت «جبهة الإنقاذ» التي يتزعمها أسامة النجيفي أن «السيادة العراقية أصبحت محل شك»، في حين أعلن زعيم «عصائب أهل الحق»، قيس الخزعلي، أن الرد العراقي على مقتل أبو مهدي المهندس لن يقل عن الرد الإيراني على مقتل قاسم سليماني. ونشر المكتب الإعلامي للخزعلي تغريدة قال فيها: «الرد الإيراني الأول على مقتل القائد سليماني، حصل. الآن وقت الرد العراقي الأولي على مقتل القائد المهندس». بدوره، شكر المتحدث باسم «حركة النجباء»، نصر الشمري، إيران «على مساعدتها العراق باستعادة سيادته وهيبته، عندما استهدفت قواعد قوات الشرّ الأميركية»، على حد قوله. وحذّر الشمري الجنود الأميركيين قائلاً: «لا تغمضوا أعينكم، فإن ثأر أبي مهدي المهندس قادم لا محالة وبأيدٍ عراقية، حتى يتم إخراج آخر جندي منكم». ولوحظ أن «ائتلاف النصر»، برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، أدان «الانتهاك الإيراني» للسيادة العراقية. وقال بيان لـ«النصر» أمس: «سبق وأن أدنّا بتاريخ 3/ 1/ 2020 و29/ 12/ 2019 الانتهاكات الأميركية للسيادة العراقية، واليوم ندين الانتهاك الإيراني للسيادة العراقية». وأضاف: «لسنا أعداء لأحد، ونطلب الصداقة والتعاون مع جميع دول العالم على قاعدة المصالح المشتركة». وتابع: «إننا نؤكد رفضنا لأي صراعات أو تصفية حسابات إقليمية دولية على حساب الدم والأرض والسيادة العراقية، وعلى الشعب والرئاسات الثلاث والقوى الوطنية حفظ وحدة العراق واستقراره ومصالحه». ودعا إلى «الوحدة والتضامن الوطني، وأن نجعل مصالح العراق وسلامة شعبه خطاً أحمر في سياساتنا». من جهته، دعا «تحالف القوى العراقية» الذي يمثّل غالبية النواب السنّة إلى عقد جلسة استثنائية للبرلمان، لمناقشة خرق سيادة العراق. وقال عضو البرلمان عن التحالف رعد الدهلكي، في بيان، إن «على مجلس النواب عقد جلسة استثنائية لمناقشة الاعتداء والخرق الإيراني لسيادة العراق واستهدافه بصواريخ عمياء سقط أحدها على مناطق مدنية»، محملاً «الجهات التي طبّلت مع إيران وشجعتها على إضعاف سيادة العراق، المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة أي مدني عراقي جراء تلك التصعيد غير المسؤول من إيران». وأضاف أن «حكماء العراق طالما أكدوا على خطورة زج العراق بسياسة المحاور والتخندقات المذهبية إقليمياً، لكن، وكما يبدو، فإن أذرع إيران بالعراق لا تريد إلا الدمار للعراق لإنجاح المشروع الفارسي في تصدير الثورة على جثث العراقيين ودمائهم، من خلال التصعيد والتهديد الذي كانت نتيجته تمادي إيران بالاستهتار وإطلاق صواريخ عمياء على الأراضي العراقية دون أدنى احترام للمواثيق الدولية». وشدد على أن «الحكومة ورئيسها ووزارة خارجيتها مثلما تسابقوا على إصدار البيانات المنددة بالقصف الأميركي، وتسارعوا للمطالبة بموقف برلماني، فاليوم نريد أن نسمع صوتهم بعد العدوان الإيراني». وأكد الدهلكي «أهمية أن يكون للبرلمان موقف جاد وحقيقي لإبعاد العراق عن هذه المعادلة المخجلة، في زج العراق وشعبه بمعركة سيكون الخاسر الوحيد فيها الشعب العراقي». وفي هذا السياق، قال عبد الله الخربيط، عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار التي تقع فيها قاعدة «عين الأسد»، في تصريح إلى «الشرق الأوسط»، إن «إيران ارتكبت في هذه العملية حماقة كبرى بضرب قاعدة عين الأسد، لأن مَن زلزل الأرض تحت أقدام إيران والموالين لها في العراق لم يأت من الأنبار ولا من عين الأسد، بل جاء من قبل أبناء شيعة الوسط والجنوب الذين انتفضوا على كل السياسات الخاطئة دون أن يكون لأحد من خارجهم فضل عليهم». وأضاف الخربيط أن «السنّة سواء كانوا قادة أو جماهير لم يكن لهم دور في الانتفاضة الشعبية المستمرة حالياً، التي رفضت أي وجود أجنبي في البلاد أياً كان، ومِن ضمنه الوجود الإيراني، وهو الأمر الذي أدى إلى كل ردّات الفعل ضد المتظاهرين من قبل الأطراف المؤيدة لإيران في العراق». وأكد الخربيط أن «إيران ضربت الأنبار وأربيل بعد أن لعقت جراحها، نتيجة ما حصل لها عبر المتظاهرين الذين وقفوا ضد مشروعها في العراق». من جهته، أكد الدكتور خالد عبد الإله، عميد كلية العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن القصف الإيراني لقاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل «حمل رسائل عديدة للداخل والخارج معاً»، معتبراً أن من بينها رسائل موجّهة للسنّة والأكراد الذين تحتضن أراضيهم القواعد الأميركية «حيث أرادت هذه الرسائل أن تقول لهم إن أراضيكم لم تعد آمنة». وأضاف عبد الإله أن «إيران أرسلت عبر هذه الصواريخ رسائل للأميركان بشأن قدرتها على الرد في الوقت المناسب وبطريقة ترى فيها أنها ذات تأثير على الأميركيين، فضلاً عن رسالة إلى المجتمع الدولي، خصوصاً أن وزير خارجية إيران، جواد ظريف، أعلن أن كل شيء قد انتهى، وهو ما يعني أن إيران مستعدة للجلوس حول طاولة المفاوضات».

الجيش العراقي: سقوط صاروخي كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء...

الراي...الكاتب:(رويترز) ... أعلن الجيش العراقي، سقوط صاروخي كاتيوشا، مساء اليوم الأربعاء، داخل المنطقة الخضراء في بغداد، مؤكد عدم وجود ضحايا. وقال شهود من رويترز إنهم سمعوا دوي انفجارين، مساء اليوم الأربعاء، في العاصمة العراقية بغداد وأعقب ذلك إطلاق صفارات الانذار. ولم يتضح بعد السبب وراء الانفجارين. وأفادت وكالة فرانس برس بسقوط صاروخين داخل المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد، حيث مقر السفارة الأميركية.

سقوط صاروخين قرب السفارة الأميركية في بغداد.. وتحليق كثيف للمروحيات

الحرة.... سقط صاروخان، مساء الأربعاء، داخل المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد، حيث مقر السفارة الأميركية، بحسب ما أفاد مصدر أمني، في ثالث هجوم من نوعه منذ مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني بغارة جوية أميركية الأسبوع الماضي. وسمع صحفيون، في وكالة فرانس برس، دوي الانفجارين وسط العاصمة، أعقبه صوت صفارات الإنذار في المنطقة الخضراء، وذلك بعد 24 ساعة من هجوم صاروخي شنته إيران على قاعدتين للجيش العراقي تستضيفان جنودا أميركيين في غرب العراق. وأفاد شهود عيان بأن الانفجارين، هما الأقوى في سلسلة الهجمات على المنطقة الخضراء، في وقت شهدت سماء المنطقة الخضراء تحليقا مكثفا للمروحيات. وكانت إيران استهدفت قاعدتي عين الأسد وحرير، دون أن تسفر الضربات الصاروخية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية، وذلك في إطار ما قالت إنه رد على مقتل سليماني. وجاء مقتل سليماني وزعيم ميليشيا كتائب حزب الله أبو مهدي المهندس بعد أيام قليلة من مهاجمة أنصار وعناصر من الحشد الشعبي وقياداتهم مقر السفارة الأميركية في بغداد، احتجاجا على قصف أميركي لقواعد تابعة للحزب أدى إلى مقتل 25 عنصرا منهم. وفي تعليقه على استهداف القاعدتين، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، إن ايران "تخفف من حدة موقفها على ما يبدو". وفي كلمة متلفزة للأمة من البيت الأبيض، أكد ترامب أنه "لم يصب أي أميركيين بأذى" في الضربة الصاروخية. وأعلن فرض عقوبات اقتصادية إضافية "قاسية" على ايران، إلا أنه رحب بالمؤشرات الى "ـنها تخفف من حدة موقفها". وقال "يبدو أن إيران تخفف من حدة موقفها وهو أمر جيد لجميع الأطراف المعنيين وللعالم. لم نخسر أي أرواح أميركية أو عراقية". واختتم كلمته بالحديث مباشرة إلى الإيرانيين، وقال "نحن مستعدون للسلام مع من يسعون له".

الصدر يدعو الفصائل العراقية إلى عدم تنفيذ هجمات: الأزمة انتهت

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، إن الأزمة التي عانى منها العراق قد انتهت، وذلك في أعقاب التصريحات الصادرة عن إيران والولايات المتحدة والتي تنم عن عدم وجود نية للتصعيد، ودعا الفصائل العراقية المسلحة إلى عدم تنفيذ هجمات. ودعا الصدر في بيان إلى وجوب تشكيل حكومة عراقية قوية قادرة على حماية سيادة واستقلال العراق خلال الخمسة عشر يوما المقبلة وإجراء انتخابات مبكرة، مضيفا أن العراقيين مازالوا يسعون لإنهاء التواجد الأجنبي بالبلاد. وقال الصدر «أدعو الفصائل العراقية إلى التأني والصبر وعدم البدء بالعمل العسكري وإسكات صوت التشدد من بعض غير المنضبطين إلى حين استنفاد جميع الطرق السياسية والبرلمانية والدولية».

«الخارجية» العراقية تستدعي السفير الإيراني للاحتجاج على الهجمات الصاروخية

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قالت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأربعاء، إنها تعترض على الهجوم الصاروخي الإيراني على قواعد عسكرية عراقية تضم جنودا أميركيين وسوف تستدعي سفير طهران في بغداد لنقل رسالة احتجاج. وأضافت الوزارة في بيان «إن وزارة الخارجية إذ ترفض تلك الاعتداءات وتعدها خرقا للسيادة العراقية فإنها تدعو جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس والعمل على تخفيض التوتر بالمنطقة وعدم جعل العراق ساحة حرب لتصفية حساباتهم». وقالت في البيان «كما تشدد (الوزارة) على أن العراق بلد مستقل وأن أمنه الداخلي يحظى بالأولوية والاهتمام البالغين ولن نسمح بأن يكون ساحة صراعات أو ممرا لتنفيذ اعتداءات». وتابع البيان «ستقوم وزارة الخارجية باستدعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإبلاغه بما تقدم».

الدنمارك تنقل بعض قواتها من العراق إلى الكويت

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قالت الدنمارك إنها ستنقل مؤقتا بعض أفرادها العسكريين المتمركزين في قاعدة عين الأسد العراقية وبغداد إلى الكويت لأسباب أمنية في أعقاب هجوم صاروخي إيراني على القاعدة في وقت مبكر من اليوم الأربعاء. وأبلغت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن الصحافيين ،اليوم الأربعاء، بأن ما بين 30 و40 شخصا من أكثر من 130 عسكريا سيبقون في القاعدة.

رئيس الأركان الأميركي: إيران كانت تهدف لقتل عسكريين أميركيين في الهجوم الصاروخي

الراي....الكاتب:(رويترز) ... قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارك ميلي إن الهجوم الصاروخي الإيراني كان يهدف لقتل عسكريين أميركيين وإلحاق أضرار جسيمة بقاعدة عين الأسد، مضيفا أن من السابق لأوانه قول إن كانت إيران ستنفذ هجمات أخرى. وأضاف للصحفيين «أعتقد، استنادا لما رأيت وما أعلمه، أنها (الضربات) كانت تهدف لإحداث أضرار هيكلية وتدمير عربات ومعدات وطائرات وقتل عسكريين. هذا تقييمي الشخصي». وتابع: «لكن تحليل الأمر في أيدي محللي الاستخبارات المحترفين. هم يبحثون الأمر». وأثنى ميلي على القادة العسكريين على الأرض لاتخاذ الإجراءات المناسبة لتأمين الجنود الأميركيين.

تهكم وسخرية حول «السيادة المفقودة»... وعراقيون يعدّون رئيس وزرائهم «ساعي بريد».. الصواريخ الإيرانية {لم تقتل عصفوراً}

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي... هيمن التهكم والسخرية المريرين، أمس، على التعليقات والردود التي صدرت عن ساسة ومراقبين وناشطين عراقيين، حول الهجوم الصاروخي الذي نفذته إيران، فجر الأربعاء، على قاعدة «عين الأسد» العسكرية في محافظة الأنبار غرب العراق والتي توجد فيها قوات عراقية إلى جانب القوات الأميركية. وفيما تقول طهران إن الهجوم جاء في سياق الرد الانتقامي على مقتل قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني الذي استهدفه الطيران الأميركي في بغداد فجر يوم الجمعة الماضي، تنظر قطاعات عراقية غير قليلة إلى الأعمال العسكرية المتبادلة بين طهران وواشنطن بوصفها أعمالاً عدائية أفقدت العراق ما تبقى من سيادته وهيبته بالكامل. وركزت غالبية التعليقات أمس على الدور «الضعيف» الذي يمارسه رئيس حكومة تصريف الأعمال المستقيل عادل عبد المهدي حيال الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وعدّ بعض المعلقين إن دور عبد المهدي هو «ساعي البريد» الذي يقتصر على التبليغ وإيصال الرسائل بين الطرفين فحسب، خصوصاً بعد أن أعلن، لمرتين متتاليتين، أنه أُبلغ بموعد الضربات من الجانبين الأميركي والإيراني. وفي هذا السياق؛ يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكوفة إياد العنبر: «نسمع بشرطي أو ساعي بريد مهمته إيصال البلاغات والرسائل، لكننا لم نسمع من قبل بأن من مهام رئيس الوزراء تلقي بلاغات بضربات عسكرية بين دولتين على أرض بلاده». من جهته، عدّ رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي أن ردة الفعل الرسمية حيال القصف الإيراني «مخيبة للآمال». وقال علاوي عبر تغريدة على «تويتر»: «العراق تحوّل بفعل السياسات الخاطئة إلى ساحة حروب ومسرح لتصفية الحسابات. ردة الفعل الرسمية مخيبة للآمال». وأضاف: «هل علمتم الآن لماذا يتظاهر العراقيون في الساحات، ولماذا يريدون مرشحاً قوياً متحرراً من الضغوط والتأثيرات الخارجية لكي يبعد العراق عن حروب الوكالة التي يدفع ثمنها شعبنا الكريم؟». وفي حين عدّت البعثة الأممية لدى العراق، في بيان، أن «الهجمات الصاروخية الأخيرة في محافظتي أربيل والأنبار تزيد من حدة الصراع، وتنتهك مرة أخرى السيادة العراقية»، قال النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري في تغريدة: «لا نريد أحداً في الحكومة والبرلمان يتكلم عن السيادة وأخواتها، لأنها أصبحت من الماضي في ظل حكومة عبد المهدي التي جاءت بها المحاصصة والفساد». ولم تكتفِ التعليقات العراقية بالحديث عن السيادة المفقودة، بل تعدتها لتصل إلى السخرية من مواقف غالبية القوى والفصائل الشيعية التي لم تحرك ساكناً حيال الانتهاك الإيراني ضد السيادة العراقية، في وقت كانت فيه هذه الفصائل والقوى قد أصدرت كثيراً من البيانات ضد الضربة الأميركية التي استهدفت الجنرال الإيراني قاسم سليماني على الأراضي العراقية. كما تمحور بعض التعليقات الساخرة حول طبيعة الضربة الصاروخية الإيرانية «المحسوبة» التي لم تحدث أضراراً تذكر في قاعدتي «عين الأسد» وأربيل تجنباً للرد الأميركي المحتمل. وفي هذا السياق، قال عضو قيادي في «الحشد العشائري» بمحافظة الأنبار، بنوع من السخرية، إن «الضربة الصاروخية التي وجهتها إيران لقاعدة (عين الأسد) العسكرية لم تؤدِّ إلى مقتل عصفور واحد». وقال القيادي العشائري قطري العبيدي لـ«الشرق الأوسط» إن «القوات الأميركية توجد في منطقة (الحلبة) بقاعدة (عين الأسد) وقد قاموا بإخراج قواتهم قبل نحو ساعتين من وقوع الضربة، ثم عادوا إلى القاعدة صباحاً». ويعتقد العبيدي أن «الضربة متفق عليها بين الجانبين الأميركي والإيراني، وقد نفذت من باب رفع العتب على مقتل قائد (فيلق القدس) الإيراني قاسم سليماني على أيدي القوات الأميركية، يبدو أن سيناريو الضربة كان معداً له بدقة ومخططاً له ألا يُحدث أي إصابات بين صفوف الجنود الأميركيين أو العراقيين الموجودين في القاعدة». ويضيف العبيدي أن «قاعدة (الأسد) كبيرة جداً وبعض الصواريخ وقع على بعض المدرجات التي تمتد لنحو 5 كيلومترات، وبعضها سقط على مسافة نحو 40 كيلومتراً بعيداً عن القاعدة». أما الخبير الأمني هشام الهاشمي فعدّ أن «إيران استخدمت فخر صناعتها الصاروخية، لكنها بلا أثر». وقال الهاشمي في تغريدة عبر «تويتر»: «بحسب الصور الأولية، فإن الصواريخ التي استخدمت في استهداف قاعدة (عين الأسد) غرب الأنبار، هي من نوع (فاتح 110) و(فاتح 313) و(فاتح مبين)»، موضحاً أن تلك الصواريخ «يفترض أنها فخر الصناعة الصاروخية الإيرانية لصواريخ قصيرة المدى، لكن أخطاءها أكثر من صوابها، صوابها الصحيح كان بلا أثر».

كل ما تود معرفته عن القاعدتين العسكريتين اللتين قصفتهما إيران في العراق

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... استهدفت هجمات بالصواريخ الإيرانية، فجر اليوم (الأربعاء)، قاعدتين للقوات الأميركية في العراق، انتقاماً لمقتل قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية قرب مطار بغداد الجمعة الماضي. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية صباح اليوم أن القصف استمر نصف ساعة «وقد سقط 17 صاروخاً على قاعدة عين الأسد الجوية وخمسة صواريخ على مدينة أربيل». وفيما يلي بعض المعلومات، التي أوردتها شبكة «سي إن إن» الأميركية، عن القاعدتين العسكريتين اللتين تم استهدافهما بالعراق:

قاعدة عين الأسد: تعد قاعدة عين الأسد الجوية واحدة من أكبر وأقدم القواعد العسكرية في العراق، وتقع في محافظة الأنبار، معقل نشاط تنظيم داعش الإرهابي في غرب العراق بين عامي 2014 و2017. بدأ بناء القاعدة عام 1980 وأكتمل عام 1987، وسيطرت القوات الأميركية عليها عام 2003، واستخدمتها كقاعدة جوية ومركز رئيسي لنقل القوات والمؤن طوال فترة الوجود الأميركي في العراق حتى شهر ديسمبر (كانون الأول) 2011 حين تسلمتها القوات العراقية بصورة نهائية. بدءاً من نهاية عام 2014، تواجد فيها أكثر من 300 جندي أميركي، وكان دورها الأساسي تدريب القوات العراقية على محاربة «داعش». وفي ديسمبر (كانون الأول) 2018، زار الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاعدة برفقة زوجته ميلانيا ترمب، لتهنئة القوات الأميركية بعيد الميلاد، وأشار إلى أنه شعر بالأمان للغاية خلال هذه الزيارة. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، زار نائب الرئيس الأميركي مايك بنس القاعدة، للاحتفال بعيد الشكر مع نحو 150 من القوات الأميركية.

قاعدة أربيل العسكرية:... تقع قاعدة أربيل في المنطقة الكردية شبه المستقلة في العراق، التي تديرها حكومة إقليم كردستان، وهي حليف قوي للولايات المتحدة، حيث عملت الولايات المتحدة عن كثب مع مقاتلي البشمركة الأكراد في الحرب ضد «داعش». وهذه القاعدة مزودة بصواريخ وطائرات ورادارات متطورة، وقد بدأت قوات التحالف استخدامها في عام 2015. وبعد أن أطلقت إيران الصواريخ الباليستية صباح اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن الهجوم «استهدف قاعدة شن منها هجوم مسلح جبان على مواطنينا وكبار المسؤولين»، في إشارة على ما يبدو إلى مقتل سليماني. ومن غير الواضح ما إذا كانت القاعدتان لعبتا أي دور في الهجوم الأميركي. يذكر أن الوجود العسكري الأميركي في العراق تأرجح بشكل كبير منذ الغزو الأميركي عام 2003، حيث بلغ عدد الجنود في فترة الغزو نحو 170 ألف جندي، إلى أن قام الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2011 بسحب القوات الأميركية من البلاد. وفي عام 2014، تم نشر نحو 5000 جندي في العراق بناءً على طلب من الحكومة العراقية التي طلبت المساعدة الأميركية في الحرب ضد «داعش»، وبقيت أعداد القوات كما هي تقريبا منذ ذلك الحين.

عبد المهدي: إيران أبلغتنا بالضربة ضد القاعدتين الأميركيتين

إقليم كردستان يعدّ أن الخيار العسكري في المنطقة لن يحل المشكلات أبداً

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، اليوم (الأربعاء)، أنه تلقى رسالة من إيران بتنفيذها الضربة التي وجّهتها للقاعدتين الأميركيتين ردّاً على اغتيال رئيس «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد قبل 5 أيام. وقال بيان من عبد المهدي نشره عبر الصفحة الرسمية له بموقع التواصل «فيسبوك»: «تلقينا رسالة شفوية رسمية من قبل إيران بأن الرد الإيراني على اغتيال سليماني قد بدأ أو سيبدأ بعد قليل، وأن الضربة ستقتصر على أماكن تواجد الجيش الأميركي في العراق». وأضاف عبد المهدي: «في نفس الوقت بالضبط اتصل بنا الجانب الأميركي وكانت الصواريخ تتساقط على الجناح الخاص بالقوات الأميركية في قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل». واستطرد: «بالطبع كنا قد أنذرنا فور تلقينا خبر الهجوم القيادات العسكرية العراقية لاتخاذ الاحتياطات اللازمة. ولم تردنا لحد اللحظة أي خسائر بشرية لدى الجانب العراقي، ولم تردنا رسمياً الخسائر في جانب قوات التحالف». وشدد عبد المهدي على أن العراق «إذ يرفض أي انتهاك لسيادته والاعتداء على أراضيه، فإن الحكومة مستمرة بمحاولاتها الجاهدة لمنع التصعيد واحترام الجميع لسيادة العراق وعدم التجاوز عليها وعدم تعريض أبنائه للخطر». وأضاف: «دعونا وندعو الجميع لضبط النفس وتغليب لغة العقل والتقيد بالمواثيق الدولية واحترام الدولة العراقية وقرارات حكومتها ومساعدتها على احتواء وتجاوز هذه الأزمة الخطيرة التي تهددها والمنطقة والعالم بحرب مدمرة شاملة». من جهة أخرى، عبر زعماء إقليم كردستان العراق، اليوم (الأربعاء)، عن قلقهم بشأن تصاعد التوتر بعد الهجوم الإيراني فجر اليوم، خلال اجتماع رئيس كردستان العراق مع رئيسي الوزراء والبرلمان في الإقليم. وقال زعماء كردستان في بيان: «في ضوء الأحداث الأخيرة، خاصة ما حدث هذا الصباح، يؤكد إقليم كردستان على أن الحل العسكري لن يحل المشكلات أبداً». وأضاف البيان: «يدعم إقليم كردستان خفض التصعيد في الوضع، ويسعى لحوار وحل دبلوماسي للمشكلات. كما يسعى للاستقرار والسلام، ويحث جميع الأطراف على الامتناع عن جرّ إقليم كردستان إلى الصراعات».

حركة الانسحاب

الاخبار... أعلن «حلف شمال الأطلسي» (الناتو)، أول من أمس، «إعادة نشر» بعض عناصره الموجودين في العراق بصورة مؤقتة، بعد تعليق مهمّته في تدريب القوات العراقية. وقال مسؤول في «الحلف»، في بيان، «(إننا) نتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية موظفينا، وهذا يشمل إعادة نشر بعض الأفراد بصورة مؤقتة في مواقع أخرى، سواءً داخل العراق أم خارجه»، من دون الكشف عن عدد العناصر الذين سيتمّ نقلهم أو الأماكن التي سيُنقلون إليها. واستدرك المسؤول بأن «الحلف» «يبقي مع ذلك على وجوده في العراق»، مضيفاً أنه يعتزم استئناف عمليات التدريب هناك «عندما يسمح الوضع» بذلك. وكان «الأطلسي» قد أعلن، السبت الماضي، تعليق عمليات التدريب في العراق، والتي يقوم بها 500 مدرب. وفيما أعلنت كلّ من فرنسا وإيطاليا نيّتهما البقاء في هذا البلد، نقل الكنديون والألمان جزءاً من قواتهم الموجودة هناك إلى الأردن والكويت. وأفاد رئيس هيئة أركان الدفاع الكندية، الجنرال جوناثان فانس، بأن بعض العسكريين الكنديين المنتشرين في العراق سيُنقلون بصورة مؤقتة إلى الكويت لأسباب أمنية. وقال فانس، في رسالة إلى أُسر العسكريين نُشرت على موقع «تويتر»: «نحن نفعل ذلك لضمان سلامتهم وأمنهم». من جهتها، ذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن ألمانيا بدأت بسحب قواتها المتمركزة في العراق، وأن 32 جندياً من أصل 120 نُقلوا من شمال بغداد إلى الأردن. وبحسب الصحيفة، فإن وزيرَي الدفاع والخارجية اجتمعا مع رئيس إحدى لجان البرلمان الألماني، ونقلا له مخاوفهما في شأن سلامة الجنود الألمان في العراق على خلفية اغتيال الجنرال قاسم سليماني. كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الرومانية أنها «ستعيد تموضع» جنودها الـ14 في العراق مؤقتاً في قاعدة أخرى تابعة لـ«الحلف»، فيما قالت القائمة بأعمال نائب رئيس الوزراء الإسباني، كارمن كالبو، إن بلادها نقلت بعضاً من قواتها من العراق لاعتبارات أمنية. وأوضحت، في تصريح إلى قناة «أر.تي.بي.إي»، أن «الذين كانوا في مواقع أكثر خطورة غادروا إلى الكويت... لم يبقَ سوى عدد مخفّض هناك». أما كرواتيا، فقد تحدثت عن نقل سبعة جنود إلى الكويت وسبعة آخرين إلى موطنهم، في حين أجلت سلوفاكيا كلّ جنودها السبعة إلى موطنهم. في غضون ذلك، أعلن وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، في كلمة أمام البرلمان، أن بريطانيا اتخذت تدابير لحماية موظفيها ومواطنيها في العراق والشرق الأوسط، وأنّه تم نقل موظفين بريطانيين غير أساسيين من «المنطقة الخضراء» في العاصمة العراقية بغداد، إلى منطقة التاجي شمال العاصمة. وأشار والاس إلى أن «قوات التحالف الدولي في العراق - بما في ذلك القوات البريطانية - علّقت نشاطاتها التدريبية، وفي إطار خطتنا الأمنية تمّ إرسال فريق صغير إلى المنطقة لتقديم دعم إضافي للمساعدة في خططنا الوقائية». وأضاف أن بريطانيا وضعت مروحياتها وسفنها الحربية في منطقة الخليج في وضع الاستعداد للتدخل إذا اقتضت الحاجة. وتابع أن «وزارة النقل تُراجع مستوى التهديد للملاحة البحرية يومياً، وهي على وشك إصدار إرشادات بدعم من وزارة الدفاع».

"كتائب حزب الله" العراق: حسابات الرد على العدو باتت اليوم أكثر إلحاحا

المصدر: RT... أكدت "كتائب حزب الله" في العراق اليوم الأربعاء، أن "حسابات الرد على العدو باتت اليوم أكثر إلحاحا"، داعية إلى تكاتف القوى الوطنية. وذكرت في بيان صحفي: "يجب على العراقيين العمل بتوقيتات دقيقة لا تترك ثغرات تخدم الأعداء، ويجب في الوقت عينه العمل بجد على حشد الزخم الجماهيري وإدامته والحفاظ على تكاتف القوى الوطنية والجهادية، ودعم الأحرار في الحكومة والبرلمان لاسترداد الحقوق الوطنية". وأضافت: "وفي خضم هذه الظروف لا بد من تجنب الانفعالات لتحقيق أفضل النتائج المرجوة، وفي مقدمتها طرد العدو الأمريكي وأتباعه ذليلين، مهانين، منكسرين من أرض عراقنا العزيز". وتابعت: "كما عهدنا شعبنا الأبي، نجدد له تأكيدنا على حفظ سيادة البلاد، ودماء أبنائه العراقيين، وسلامة قواته الأمنية".

 

 

 

 



السابق

أخبار وتقارير...إيران: انتهينا الآن.. ولن نسعى إلى الحرب..تحطم طائرة بوينغ تقل 180 راكبا بعد إقلاعها من طهران..ظريف على تويتر: لا نسعى إلى التصعيد أو الحرب لكن سندافع عن أنفسنا...ترامب: كل شيء على ما يرام!..تعرّف على قاعدة "عين الأسد" التي قصفتها إيران... الإدارة الكردية» تجدد الدعوة لإنشاء محكمة دولية لـ«الدواعش»..

التالي

أخبار لبنان....لبنان مرتابٌ من تداعيات زجّه إيرانياً «في فوهة» المواجهة مع واشنطن...اللواء...خيارات التأليف تتراجع.. والاولوية لردع الدولار وإبعاد حرائق بغداد!... «إنقلاب بري» يصدم الرئيس المكلّف....عون وباسيل يقترحان حكومة سياسيّة ثم يتراجعان؟ التأليف يزداد تعقيداً....نداء الوطن... "عين التينة"... على الحريري.... 8 آذار تُحاذِر "مغامرة التكنوقراط": الأوضاع تبدّلت...غصن: هربت من اليابان للحصول على العدالة...ترقب لتطور الوضع على الجبهة الجنوبية ومعلومات عن تعزيزات لـ«حزب الله»..عون: ملتزمون القرار 1701 ونعمل على الإسراع بتشكيل الحكومة..

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,153,157

عدد الزوار: 1,360,021

المتواجدون الآن: 39