أخبار العراق...وكالة فارس: الحرس الثوري يستخدم صواريخ فاتح 313 التي يصل مداها 500 كم...إيران تتبنى قصفا لقاعدتين أميركيتين في العراق ... وواشنطن تعلن المراقبة "عن كثب".... ترمب سيتحدث "الى الأمة" والبنتاغون يدرس الخيارات......الحرس الثوري يستهدف قاعدتين أميركيتين بالعراق..الجيش الأميركي في العراق يخرج من المناطق الشيعية إلى السنية والكردية… لماذا؟...

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 كانون الثاني 2020 - 3:31 ص    عدد الزيارات 260    القسم عربية

        


وكالة فارس: الحرس الثوري يستخدم صواريخ فاتح 313 التي يصل مداها 500 كم في استهداف القواعد الأمريكية

روسيا اليوم... نقلت وكالة فارس للأنباء أن الحرس الثوري الإيراني استخدم صواريخ فاتح 313 التي يصل مداها 500 كم في استهداف القواعد الأمريكية في العراق. من جانب آخر نقلت وكالة الحرس الثوري الإيراني أن 30 جنديا أمريكيا على الأقل أصيبوا في القصف الصاروخي على القوات الأمريكية في العراق. في هذه الأثناء أفاد مراسلنا في العراق بأنه وردت أنباء عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الأمريكيين خلال القصف الإيراني.

بعد الهجمات.. قيادات أميركية تصل البيت الأبيض..

المصدر: دبي - العربية نت.. بعد الهجوم الإيراني على قاعدتين أميركيتين في الأنبار وأربيل، وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ووزير الدفاع مارك إسبر، ورئيس هيئة الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي إلى البيت الأبيض في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء، بالتوقيت الأميركي، لعقد اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وذكرت متحدثة باسم مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، بأن بنس على اتصال بقادة الكونغرس. من جهة أخرى، أفادت إدارة الطيران الفدرالية بأنها تتابع الوضع لتحديد المخاطر المحتملة على أمن الطيران في المنطقة. فيما حوّلت الخطوط الجوية السنغافورية مسارات رحلاتها بعيدا عن المجال الجوي الإيراني.

إيران تتبنى قصفا لقاعدتين أميركيتين في العراق ... وواشنطن تعلن المراقبة "عن كثب".... ترمب سيتحدث "الى الأمة" والبنتاغون يدرس الخيارات....

اندبندنت عربية ....ما إن انتهت مراسم دفن قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب قائد الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، حتى ردت إيران عسكرياً بقصف قاعدة عين الأسد للجيش الأميركي في العراق، وأهداف أخرى قرب مطار أربيل عاصمة إقليم كردستان. مسؤول أميركي أكد وقوع هجمات صاروخية على مواقع متعددة من بينها قاعدة عين الأسد الجوية، وان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أحيط علماً بالتطورات العسكرية المستجدة. سبق القصف انطلاق صافرات إنذار وتحليق طائرات مروحية أميركية في سماء قاعدة عين الأسد واتخاذ وضع الإنذار الكلي في منطقة الانبار في غرب العراق وفي إقليم كردستان. واعلنت منذ قليل وكالة تسنيم الإيرانية "بدء الموجة الثانية للهجوم الصاروخي على القواعد الأميركية".

المسؤولية الإيرانية

واعترف بيان للحرس الثوري أن الهجوم جاء للانتقام من مقتل قاسم سليماني. وهدد البيان قائلاً "نعلن لحلفاء أميركا الذين وضعوا قواعدهم في تصرف الجيش الإرهابي لهذا البلد أننا نخطرهم باستهداف أي أراض يبدأ منها هجوم أو اعتداء ضد الجمهورية الإسلامية." مضيفاً " لا نستثني الكيان الصهيوني من الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأميركية."وخاطب البيان الشعب الأميركي مطالباً اياه" أن يستعيد الجنود الأميركيين من المنطقة لمنع خسائر أكبر ويعمل لتفادي الخطر على أرواح الجنود من خلال الكراهية المتصاعدة التي تصدر عن النظام المناهض للشعب في أميركا." التلفزيون الإيراني الذي أذاع البيان حذر من "أن أي عدوان أميركي على طهران سيواجه برد ساحق". واعترفت وكالة "فارس" أن الحرس الثوري هو وراء هذا التطور العسكري. مصدر عسكري عراقي أعلن سقوط 9 صواريخ على قاعدة عين الأسد إلا أن بياناً للحرس الثوري قال إن عشرات الصواريخ قد أطلقت على الأهداف الأميركية. في حين قالت وسائل إعلام إيرانية أن 35 صاروخاً سقطوا على قاعدة عين الأسد. البنتاغون لم يتأخر بالرد واعلن في بيان حذر" سنحمي قواتنا وحافاءنا حتى نقرر طريقة الرد المناسب". وقال البيان "إن إيران أطلقت فجر الأربعاء أكثر من 12 صاروخاً على قاعدتي عين الأسد وإربيل اللتين تستخدمهما القوات الأميركية في العراق، مشيراً إلى أنّه بصدد تقييم الأضرار ودرس سبل الرد. وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة جوناثان هوفمان إن الوزارة تجري "تقييما ًأولياً للأضرار وتدرس الرد". وبعد الهجوم وتوجه وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر الى البيت الأبيض حيث يعقد اجتماع يضم المسؤولين الكبار في الإدارة الأميركية. ونقلت مصادر عن البيت الأبيض أن ترمب "سيتحدث الى الأمة بشأن الاعتداء على القاعدتين". أما اول رد غربي من خارج الولايات المتحدة فجاء من الاتحاد الأوروبي الذي اعتبر سفيره في العراق أن القصف الإيراني "انتهاك لسيادة العراق". اما زعيمة الاكثرية النيابية في مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي فطالبت في تغريدة على تويتر بأن تضع إدارة ترمب حداً بإستفزازاتها، وأن تتوقف إيران عن أعمال العنف. الجنرال قاسم سليماني، اغتيل في ضربة أميركية في بغداد، يوم الجمعة الفائت، عندما كان يغادر مطار بغداد عائدا من دمشق. العملية التي حصلت يوم الجمعة. الرئيس ترمب سارع بعد الضربة الى التصريح بأن المسؤول العسكري الإيراني "كان يجب أن يُقتل قبل سنوات عدة". وقال ترمب في كلمة ألقاها أمام وسائل الإعلام إنه أمر بقتل سليماني لمنع حرب لا لإشعالها، مشيراً إلى أن الأخير كان يخطط لهجمات وشيكة ضد أميركيين. وأبلغ الرئيس الأميركي الصحافيين في منتجعه مار-الاغو بولاية فلوريدا "سليماني كان يخطط لهجمات وشيكة وشريرة ضد دبلوماسيين وجنود أميركيين لكننا ضبطناه وقمنا بتصفيته". وأضاف "تحركنا الليلة الماضية لمنع حرب. لم نتحرك لإشعال حرب" مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تغيير النظام في إيران. وأكد أن الهجمات الأخيرة على أهداف أميركية في العراق والهجوم على السفارة الأميركية في بغداد تمّت بتوجيهات من سليماني. وأضاف "استخدام إيران لمقاتلين بالوكالة لزعزعة استقرار دول الجوار يجب أن يتوقف الآن". وكان ترمب غرّد في وقت سابق قائلاً إن "الجنرال قاسم سليماني قتل أو أصاب آلاف الأميركيين بجروح بالغة على فترة طويلة، وكان يخطط لقتل عدد أكبر بكثير... لكنه سقط!"، وكان ترمب اكتفى بعد الضربة بتغريد صورة العلم الأميركي، وتعليق كتب فيه أن "إيران لم تفز يوما بحرب، لكنّها لم تخسر مفاوضات". أما إيران فقد توعدت بالرد "في الزمان والمكان المناسبين"، وقال بيان للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن "الهجوم الاجرامي على الفريق سليماني، كان أكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا، وأن الادارة الأميركية لن تفلت بسهولة من تداعيات حساباتها الخاطئة". وأضاف البيان الصادر عن المجلس عقب اجتماع طارئ عقده إثر مقتل سليماني أن "على المجرمين أن يترقبوا انتقاما قاسيا في الوقت والمكان المناسبين". إلى ذلك فقد نقل عن مسؤولين أميركيين، أن البنتاغون وافق على إرسال نحو 3000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط كإجراء احترازي في ضوء تصاعد التهديد. وقد سارعت إيران إلى تعيين إسماعيل قاآني قائداً جديداً لفيلق القدس خلفاً للجنرال قاسم سليماني الذي اغتيل فجر الجمعة الثالث من يناير (كانون الثاني) بغارة أميركية. وكان قاآني نائباً لسليماني، وفي أول تصريح له أعلن إن "أربعة من كبار الضباط كانوا يرافقون سليماني". وعلى الأثر، أعلنت وزارة النفط العراقية أن الأميركيين العاملين في شركات النفط بدأوا بمغادرة العراق.

الحرس الثوري يستهدف قاعدتين أميركيتين بالعراق

المصدر: دبي - العربية نت.... أعلنت ميليشيا الحرس الثوري الإيرانية، الثلاثاء، أنها نفذت هجوما صاروخيا على قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق، وقاعدة أخرى في أربيل، والاثنتين تضمان قوات أميركية. فيما أكدت مصادر "العربية/الحدث" أن القوات الأميركية ردت باستهداف العجلة التي أطلقت الصواريخ على القاعدة. وفي بيان نُسب للحرس الثوري الإيراني، تبنّت الميليشيا استهداف قاعدة عين الأسد وقاعدة أخرى في أربيل، وذلك انتقاما لمقتل قاسم سليماني بالعملية الأميركية، الجمعة الماضي، في بغداد. كما لوّحت إيران بمزيد من "الردود المدمرة" بعد هذا الهجوم، وحذّرت واشنطن من الرد، وسط أنباء عن تدمير عدد من الطائرات الأميركية في القصف على قاعدة عين الأسد.

"من داخل إيران"

بدوره، قال مسؤول كبير في البنتاغون، الثلاثاء، إن إيران نفذت هجوما بـ 12 صاروخا على قاعدة عين الأسد في العراق، وقاعدة أخرى في أربيل. وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جوناثان هوفمان، أنه لا توجد معلومات حتى الآن عن أي أضرار أو إصابات نتيجة الهجوم، إلا أنه أكد أن الجناح الذي يضمّ الوجود العسكري الأميركي في قاعدة عين الأسد طاله القصف الصاروخي. كما أعلن أن المنشآت المستهدفة تشمل أربيل شمال العراق وقاعدة عين الأسد الجوية. وأضاف أن صواريخ باليستية أطلقت من داخل إيران على منشآت عسكرية أميركية في العراق، فيما أكد مصدر كردي أن مصدر الصواريخ هو كرمنشاه في إيران. من جهة أخرى، أفادت معلومات بسماع صافرات إنذار وسط تحليق مروحي أميركي في سماء قاعدة عين الأسد غرب العراق.

"ترمب علم ويراقب"

وبعد أن تبنّت طهران الهجوم الصاروخي، أعلن البيت الأييض أنه على علم باستهداف قواته في العراق. وكشف أن الرئيس ترمب أحيط علما بقصف القاعدة الأميركية في الأنبار، وأنه يراقب الوضع عن كثب ويجري مشاورات مع فريقه للأمن القومي. إلى ذلك وصل وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان البيت الأبيض بعد الهجمات.

بارزاني: الأوضاع في المنطقة على حافة الانفجار...

روسيا اليوم..المصدر: رووداو... أكد زعيم الحزب "الديمقراطي الكردستاني" مسعود بارزاني، على ضرورة عدم "تعريض العراق لحرب بالوكالة ومصير مجهول"، محذرا من أن "الأوضاع الآن على حافة الانفجار". وجاء في رسالة وجهها بارزاني إلى الرأي العام في العراق وإقليم كردستان: "خلال الأيام الماضية، استجدت ظروف خطيرة للغاية في المنطقة والعراق، حيث بات يشعر بخطر كبير من كل جهة، وفي هذه الحالة لا بد من الإنصات لصوت العقل والمنطق من أجل إيجاد الحلول وعدم الانجرار وراء العاطفة والمزايدات غير المجدية". وأضاف: "الأوضاع الآن على حافة الانفجار حيث تتعقد المشاكل وتخرج عن السيطرة، لذا يجب على الجميع ممن يشعرون بالمسؤولية، إيجاد مخرج معقول يصب في مصلحة جميع الأطراف من خلال إعمال العقل والحكمة". ومضى بالقول: "في حال وجود عملية تسوية على هذا النحو، فإننا لن ندخر جهدا في المساعدة للتوصل إلى حلول، لكن مع ذلك لن نكون مع تعريض البلاد لحرب بالوكالة ومصير مجهول". وفجر الجمعة الماضي، أعلنت الولايات المتحدة اغتيال قائد فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في غارة جوية، قرب مطار بغداد. وصوت البرلمان العراقي يوم الأحد، بالأغلبية على مقترح قرار يطالب الحكومة "بالعمل من أجل إنهاء وجود جميع القوات الأجنبية على الأراضي العراقية"، وتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن ضد الولايات المتحدة على "انتهاكها سيادة العراق". وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

حزب الله العراقي يطلق النار على المتظاهرين بالناصرية...

المصدر: دبي - العربية نت... عاد الهدوء إلى ساحة الحبوبي في الناصرية، الثلاثاء، بحسب ما أعلنه قائد شرطة ذي قار ونقلته وكالة الأنباء العراقية، مؤكداً أن الوضع بات تحت السيطرة، وذلك بعدما أفاد مصدر أمني بتعرض المتظاهرين في ساحة الاعتصام إلى إطلاق نار. في التفاصيل، أكدت معلومات لـ"العربية/الحدث" أن أنصار حزب الله العراقي أطلقوا النار على المتظاهرين واعتدوا عليهم، وقاموا بإحراق خيامهم في ساحة الحبوبي بالناصرية. وأضافت أن مشيعيين لجثمان رمزي لأبو مهدي المهندس، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الذي قتل الجمعة الماضي بعملية أميركية في بغداد، حاولوا دخول ساحة الحبوبي، منوّهة إلى سماع إطلاق نار من جهة جسر الحضارات. فيما أشار مصدر أمني لوسائل إلام محلية إلى أن "متظاهري ساحة اعتصام الناصرية تعرضوا إلى إطلاق نار من جهة جسر الحضارات، ما أدى إلى إصابة 6 منهم بجروح متفرقة، كما أحرقت 5 خيام".

"توتر متزايد بعد جنازة رمزية"

يأتي هذا في وقت يشهد العراق فيه توترا متزايدا بعد أيام على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ونائب قائد الحرس الثوري الإيراني أبو مهدي المهندس بعملية أميركية استهدفتهما الجمعة الماضي في بغداد. كما قامت عناصر ميليشيا حزب الله العراقي بإطلاق الرصاص الحي،الاثنين، على المتظاهرين، بعد أن رفض المحتجون دخول نعشين رمزيين لأبو مهدي المهندس، نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي، وقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري. في حين رد المتظاهرون بإضرام النار في سيارة تابعة للحزب. إلى ذلك، أقدم المحتجون على حرق مبنى مقر هيئة الحشد الشعبي وسط الناصرية، وسبق ذلك محاولة قيادة شرطة ذي قار تهدئة الموقف، لكن المتظاهرين عادوا بعد ذلك وأحرقوا المقر. وأتت تلك التوترات على خلفية صدام وقع بين المحتجين وعدد من المشيعين الذين أصروا على حمل جثمانين رمزيين لسليماني والمهندس.

الانسحاب الأميركي من العراق... مشكلة «الصياغة»...

ميلي يتحدث عن «خطأ ومسودة رسالة غير موقعة»...

الراي...الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين ... تباين في النصين الإنكليزي والعربي للرسالة الأميركية ...

أثارت رسالة الجنرال الاميركي وليام اتش سيلي، أحد قادة التحالف الدولي للحرب ضد تنظيم «داعش»، الى نظرائه العراقيين، زوبعة في أروقة السياسة الاميركية. وورد في الرسالة انه تجاوباً مع موقفي مجلس النواب العراقي ورئيس الحكومة المستقيل عادل عبدالمهدي، بدأ الجيش الاميركي عملية «مناقلات» استعدادا للرحيل من العراق. ولم تمض ساعات حتى بدأت وسائل الاعلام الاميركية تتحدث، باستغراب، عن قرار الانسحاب المفاجئ. وزاد في الطين بلة التباين في نصي الرسالة الانكليزي، الذي يقول فيه الاميركيون للعراقيين «نحترم قراراكم السيادي في ان تأمروا انسحابنا»، والترجمة العربية، التي ورد فيها «نحترم القرار السيادي والذي طالب برحيلنا». في النص الانكليزي، بدا ان الجيش الاميركي يضع أمر انسحابه بين أيدي الحكومة العراقية، فيما بدا في النص العربي ان بغداد طالبت فعلياً بالانسحاب، وان الجيش الاميركي في طريقه لتنفيذ الطلب. وأقر عبد المهدي بان النسختين العربية والإنكليزية غير متطابقتين، وأعلن انه طلب توضيحات. وبعد ساعات من الارتباك، أطلّ وزير الدفاع مارك إسبر لينفي قرار الانسحاب. واوضحت القيادة الاميركية في العراق ان الرسالة كانت مسودة، وانها لم تكن معدّة للنشر العلني. وصرح رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارك ميلي: «كان خطأ، حدث عن غير قصد، مسودة رسالة غير موقعة، لأننا نحرك قواتنا في المكان». كما نأى إسبر بنفسه عن تهديدات الرئيس دونالد ترامب بقصف مواقع ثقافية في إيران. وقال: «سنحترم القوانين المتعلقة بالنزاعات المسلحة» التي تحظر ضرب مواقع ثقافية. وعندما سألته صحافية عمّا إذا كان جوابه «يعني كلا، لأنّ استهداف موقع ثقافي يُعدّ جريمة حرب؟». أجابها إسبر «هذا هو قانون النزاعات المسلّحة». وفيما أخذت وسائل الاعلام تسخر من إدارة ترامب، وتشير الى ارتباك في الرأي وتضارب في المواقف، حاول المعنيون في الادارة التحري عمّا حصل، فتوصلوا الى ان الجيش قدم رسالة الى العراقيين للتأكيد لهم ان الوجود الاميركي في العراق ليس احتلالاً، حسب الدعاية الايرانية، وانه وجود مرهون بارادة الدولة العراقية. ويبدو ان احد المسؤولين العراقيين قام بتسريب الرسالة الى «وكالة فرانس برس»، التي نشرتها. ويرى المسؤولون الاميركيون ان «ايران تعوّل كثيراً على رسم صورة، وان غير واقعية، عبر الاعلام». ويعتقد المسؤولون ان المحاولات الايرانية قد تكون جزءاً من محاولة انقاذ ماء الوجه، على اثر اغتيال الولايات المتحدة قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني في بغداد فجر الجمعة. ويقول بعض المسؤولين الاميركيين، من المولجين رصد الاعلام الاجنبي، ان وسائل الاعلام المؤيدة لايران بالغت في وصف تصويت البرلمان العراقي على قرار لاخراج القوات الاميركية، وجعلته يبدو قانوناً ملزماً، فيما هو قرار غير ملزم. في السياق نفسه، حاولت ايران الافادة من الرسالة الاميركية، للجيش العراقي بتصويرها قراراً اميركيا بالانسحاب، على الرغم من ان لا قرار اميركي بذلك. وسعي أميركا لدعم دولة العراق، بما في ذلك الكتلتان السنية والكردية وعدد كبير من السياسيين الشيعة، سببه الاعتقاد بأن عبدالمهدي صادق في مسعاه لحلّ ميليشيات «الحشد الشعبي»، ودمجها بالقوات الامنية، وتعديل عقيدتها القتالية وولائها، من ولاء لمرشد الثورة الايرانية الى ولاء للمؤسسة العسكرية العراقية والقائد الاعلى للقوات المسلحة، وهو رئيس الحكومة، حسب الدستور العراقي. وكان عبدالمهدي اصدر قرارا، في اول يوليو الماضي، قضى بدمج فصائل «الحشد» في القوات النظامية، وإغلاق كل المقرّات التي تحمل اسم أي من هذه الفصائل. كما خيّر رئيس الحكومة «الحشد» بين الانضمام للقوات المسلحة، أو الانخراط في العمل السياسي وفق قوانين الأحزاب. وامهل الفصائل حتى نهاية يوليو للالتزام بقراره. لكن «الحشد» تمرد على عبدالمهدي وقراره. ويقول المسؤولون الاميركيون انهم سمعوا من «اصدقاء عراقيين» ان جدالا اندلع بين عبدالمهدي ومؤيديه، من ناحية، وقادة «الحشد»، من ناحية ثانية، وان قادة «الحشد» رفضوا حلّ ميليشياتهم قبل خروج القوات الاميركية من العراق. لهذا السبب، يحاول رئيس الحكومة المستقيل مقايضة «الحشد»: في مقابل حلّ الميليشيات، يتم اجبار القوات الاميركية، على البقاء في قواعدها، والتزامها مهمة التدريب وتقديم النصح على مستوى قيادات الألوية، أي من دون المشاركة على خطوط القتال لطلب الدعم الجوي الاميركي للمعارك، كما كان يحصل اثناء الحرب ضد «داعش».

«الحشد» رفض المقايضة، وابلغ عبدالمهدي انه يحلّ نفسه بعد خروج الاميركيين.

في هذا السياق، رصدت الولايات المتحدة حركة سليماني، الذي عقد اجتماعات في بغداد بهدف رفع نوعية تسليح «الحشد»، وتحريكه لبدء شن هجمات ضد القواعد الاميركية، وهو نشاط كان المأمول منه مواصلة «حروب الحشد». الوضع معقد في العراق، سياسياً وامنياً واقليمياً، حسب المسؤولين الاميركيين، الذين يرددون انهم لا يعرفون ما سيحصل، ولكنهم مستعدون «لدعم كل العراقيين الذين يسعون لسيادة حكومتهم، واستقلال دولتهم، واستقرار امنها، وبحبوحة اقتصادها».

الجيش الأميركي في العراق يخرج من المناطق الشيعية إلى السنية والكردية… لماذا؟..

برهم صالح يتسلم قائمة عقوبات يخطط ترمب لفرضها على بغداد..

اندبندنت...محمد ناجي صحافي... قالت مصادر عسكرية في بغداد إن القوات الأميركية نفذت عملية محدودة لإعادة نشر قواتها في مواقع قرب العاصمة العراقية، استعداداً لمرحلة جديدة من المواجهة مع وكلاء إيران في العراق.

إخلاء مواقع غير حصينة

المصادر أبلغت "اندبندنت عربية" بأن "القوات الأميركية أخلت مواقع غير حصينة شمال العاصمة العراقية، ونقلت جنوداً ومعدات إلى قواعد عسكرية شمال بغداد وغربها"، مؤكدة أن العملية بدأت فجر السبت، واكتملت فجر الثلاثاء السابع من يناير (كانون الثاني) 2020. أضافت المصادر "هذه العملية تندرج تحت بند تقييم ساحة العمليات، في ظل تزايد التهديدات الإيرانية للمصالح الأميركية في العراق، بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس". سكان العاصمة العراقية تساءلوا عن "شيء ما" كان يحدث في سماء العاصمة بغداد، ليل الاثنين، إذ كانت تعج بأصوات الطائرات المروحية، ولاحقاً، قدمت وثيقة موجهة من التحالف الدولي إلى الحكومة العراقية تفسيراً لحركة المروحيات في سماء بغداد، لكنه لم يقنع كثيرين، لا سيما بعد أن نفت الولايات المتحدة حدوثه.

إعادة انتشار

وأشارت الوثيقة إلى أن التحالف الدولي سيبدأ عملية إعادة انتشار في العراق، استعداداً لمغادرته، استجابة لقرار البرلمان العراقي، موضحة أن عملية إعادة الانتشار ستتطلب تشغيل العديد من المروحيات خلال سماء بغداد ليلاً. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة نفت، على أرفع المستويات وجود أي خطط للانسحاب، إلا أن الحقيقة أن قواتها غادرت بضعة مواقع قرب بغداد فعلاً، سبق لها أن تعرضت لهجمات صاروخية مميتة، نفذتها ميليشيات عراقية موالية لإيران.

الانسحاب من المناطق الشيعية

وأخلت القوات الأميركية قاعدة بلد في محافظة صلاح الدين شمال بغداد كلياً من جنودها ومعداتها، تاركة طائرات الـ "F16" الأربع التي يملكها العراق بلا خبراء تشغيل أو صيانة. وكانت القاعدة تعرضت لهجوم صاروخي قبل أشهر، تسبب في مقتل جنود عراقيين وليس أميركيين، لكنه كشف عن قدرة المجموعات الموالية لإيران على التمركز في مواقع تمكّنها من تحقيق إصابات قاتلة في هذه القاعدة، من دون توافر قدرة على ردعها، بسبب عوامل جغرافية، وقضايا تتعلق بميول سكان مناطق قريبة. وتحدث النائب في البرلمان العراقي فائق الشيخ علي صراحة عن هذا الأمر، وقال إن القوات الأميركية بدأت فعلاً عملية انسحاب من المناطق الشيعية في البلاد، على أن تعيد انتشارها في مناطق سنية وكردية. ويترجم هذا الواقع، الانقسام الذي تسببت فيه القوى السياسية الشيعية الموالية لإيران في البرلمان العراقي، عندما ذهبت منفردة إلى التصويت على قرار إخراج القوات الأجنبية من العراق، وسط مقاطعة سنية كردية. واعتبر هذا التطور على نطاق واسع، خطوة أولى على طريق تقسيم البلاد إلى ثلاثة كانتونات مذهبية وقومية، بناء على العلاقة مع الولايات المتحدة.

العمل مع السنة والكرد

ووفقاً لمراقبين، فإن عملية إعادة الانتشار التي نفذتها القوات الأميركية فجر الثلاثاء، وقد تعقبها عمليات مماثلة، تؤكد نية الولايات المتحدة استمرار العمل مع شركائها السنة والكرد في العراق، بعدما تعقدت علاقتها مع الشيعة. وكشف تسجيل مسرّب لجلسة البرلمان التي شهدت التصويت على إخراج القوات الأميركية، عن تحذير رئيس البرلمان محمد الحلبوسي "سني" جميع الأعضاء الشيعة في مجلس النواب، بأنهم يرتكبون خطأ كبيراً بهذا القرار، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكنها أن تتسبب بأضرار كبيرة للعراق في حال قرر معاداتها.

صالح يتسلم قائمة عقوبات ترمب

وظهر هذا التسجيل، بالتوازي مع أنباء أشارت إلى أن السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر، سلم الرئيس العراقي برهم صالح "كردي" نسخة غير موقعة، من قرار يتضمن حزمة عقوبات أميركية قاسية ضد العراق، في حال مضى في خطة إخراج الولايات المتحدة، وذلك قبل ساعة واحدة من زيارته رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي "شيعي" في بغداد، في لقاء هيمن عليه الطابع البروتوكولي، وفقاً لبيان رسمي. تعتقد أوساط المراقبين، أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لجهة اتضاح مستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن، في ظل الرد الإيراني المتوقع على مقتل سليماني.

وزير الدفاع البريطاني: إذا طلب العراقيون منا مغادرة البلاد فسنحترم ذلك

الراي....الكاتب:(رويترز) ... قال وزير الدفاع البريطاني بن ولاس، اليوم الثلاثاء، «إذا طلب العراقيون منا مغادرة البلاد فسنحترم ذلك» وأضاف ولاس أن وزارة النقل ووزارته على وشك إصدار إرشادات بشأن الملاحة البحرية في الشرق الأوسط بعدما تسب مقتل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني في تزايد حدة التوتر بالمنطقة. وقال ولاس للبرلمان «وزارة النقل تراجع مستوى التهديد للملاحة البحرية... على نحو يومي، وهي على وشك إصدار إرشادات بدعم من وزارة الدفاع».

بريطانيا: الحرب مع إيران ستقوي شوكة المتشددين

الراي...الكاتب:(رويترز) ... دعت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، إلى التهدئة بعد مقتل قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية، قائلة إن أي حرب مع إيران ستصب في مصلحة المتشددين في أنحاء الشرق الأوسط. وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب «ما نتطلع له هو نزع فتيل التوترات مع إيران وعدم خسارة المكاسب صعبة المنال التي حققناها في مواجهة داعش فيما يتعلق بالعراق». وتابع: «مبعث قلقنا هو أنه لو اندلعت حرب فستكون مدمرة للغاية والمنتصر الوحيد بها سيكون الإرهابيون خاصة داعش». وأضاف «نعمل مع شركائنا الأميركيين وشركائنا في الاتحاد الأوروبي، لذلك أسافر إلى بروكسل اليوم للتأكيد على أننا نبعث رسالة واضحة تماما وثابتة مفادها الحاجة لنزع فتيل التوتر وإيجاد مسار ديبلوماسي في الوقت نفسه».

«ناتو» يعلن سحبا مؤقتا لقسم من عناصره في العراق

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... أعلن حلف شمال الاطلسي، اليوم الثلاثاء، سحبا مؤقتا لقسم من عناصره في العراق، وذلك بعد تعليق مهمته في تدريب القوات العراقية، عقب توتر شديد بين واشنطن وطهران. وقال مسؤول في الحلف في بيان «نحن نتخذ كافة الاجراءات الضرورية لحماية موظفينا. ويشمل ذلك اعادة تمركز مؤقت لقسم من موظفينا في مختلف المناطق داخل العراق وخارجه»، مضيفا ان الحلف «يبقي مع ذلك على وجود في العراق».

فرنسا ليس لديها خطط لخفض قواتها في العراق

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال مصدر حكومي فرنسي، اليوم الثلاثاء، إن فرنسا ليس لديها خطط لخفض عدد قواتها في العراق في الوقت الحالي بعد مقتل قائد عسكري إيراني كبير مما تسبب في تصعيد التوترات في المنطقة. وأضاف المصدر أنه سيتم تعزيز الأمن حول القوات الفرنسية. وتقدم فرنسا تدريبا ودعما لوجستيا للعراق وللقوات الكردية في نطاق عمليات التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.

بومبيو: ليس صحيحا أن سليماني كان متجها إلى العراق في مهمة ديبلوماسية

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعلم أنه ليس صحيحا أن سليماني كان متجها إلى العراق في مهمة ديبلوماسية. وأعرب بومبيو عن ثقته بأن الضربة التي أودت بحياة سليماني تمت مراجعتها قانونيا قبل التنفيذ. وأكد أن إيران تعمل بنشاط لتقويض عملية السلام في أفغانستان. وردا على سؤال بشأن تأشيرة دخول لظريف إلى واشنطن، قال بومبيو إن الولايات المتحدة تلتزم دائما باتفاقية المقر الخاصة بالأمم المتحدة.

فصائل عراقية مسلحة لتشكيل «جبهة مقاومة» ضد أميركا.. جثمان المهندس أُعيد من إيران لدفنه في النجف..

بغداد: «الشرق الأوسط»... دعت فصائل عراقية مسلحة، أمس، إلى عقد اجتماع لمواجهة «الحرب ضد المقاومة»، بعد الغارة الأميركية الأسبوع الماضي في بغداد، التي أسفرت عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، حسبما أعلن أحد هذه الفصائل، أمس. وأكد نصر الشمري المعاون العسكري لحركة «النجباء»، المنضوية تحت لواء «الحشد الشعبي»، أن «المقاومة كبّدت القوات الأميركية في العراق خسائر جسيمة، حيث دفعتهم في السابق إلى الخروج من العراق». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه قوله في بيان: «من الأجدر بنا أن نكون كفصائل مقاومة كياناً واحداً للتعامل مع واشنطن التي تصنّفنا في نفس الخانة». وحركة «النجباء» المدعومة من إيران هي أحد الفصائل المناهضة بشدة للوجود الأميركي. وكانت الصدمة كبيرة بالنسبة إلى الفصائل الشيعية العراقية، بعدما أقدمت الولايات المتحدة على اغتيال سليماني ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس، على طريق مطار بغداد الدولي يوم الجمعة. وأضاف الشمري في بيانه أن «العدوان الأميركي على (الحشد الشعبي) كان الساعة الصفر لبدء الحرب على المقاومة». ولم يُشر بيان «النجباء» إلى الفصائل المشاركة في الاجتماع، لكنه من المتوقع أن يدعو الفصائل الموالية لإيران بالإضافة إلى «جيش المهدي» الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. وكان الصدر قد أعلن في رسالة إلى البرلمان العراقي عن «تشكيل المقاومة الدولية». وأعاد الصدر إحياء «جيش المهدي» الذي كان له دور كبير في مقارعة الأميركيين عقب دخولهم إلى العراق. حتى إن الأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، الذي كان على خلاف مع الصدر لكن تعده الولايات المتحدة «إرهابياً عالمياً»، انضم إلى خط المواجهة ضد الأميركيين في خندق واحد مع غريمه، قائلا: «إذا لم تخرجوا أو ماطلتم في ذلك، فستجدون رداً عراقياً قوياً سيزلزل الأرض من تحت أقدامكم وسيجعل السماء جحيماً فوق رؤوسكم». وقال الشمري: «سنخوض حرباً ضد الوجود العسكري الأميركي في كل نقطة بالمنطقة نستطيع الوصول إليها». وتابع: «نحن مستعدون لقتال الولايات المتحدة واستشهاد البعض منا لن يغيّر شيئاً في المعادلة، والألم الذي سنسببه للولايات المتحدة سيكون على مستوى دماء الشهداء»، مؤكداً تواصله مع «كتائب حزب الله» العراقية. وتوعدت إيران بالانتقام لمقتل سليماني الذي أُقيم له تشييع غير مسبوق في البلاد، أول من أمس (الاثنين). وأمس، شيَّع الآلاف أبو مهدي المهندس بعد عودة جثمانه من إيران إلى البصرة مسقط رأسه في جنوب البلاد، وسط هتافات «الموت لأميركا». وكان «الحشد الشعبي» قد أعلن أن جثمان المهندس نُقل إلى طهران لإجراء فحوصات الحمض النووي. وسيوارَى المهندس الثرى في مقبرة «وادي السلام» في مدينة النجف.

 

 

 

 



السابق

اخبار وتقارير....بوتين للأسد في دمشق: قطعنا شوطا كبيرا في إعادة بناء الدولة السورية ووحدة أراضيها....من هذه الجزيرة.. الجيش الأميركي يخطط لمواجهة إيران.....الكشف عن إخلاء الميليشيات الإيرانية مقرات قواعدها في العراق وسوريا ولبنان..جنرال إسرائيلي بارز: اغتيال سليماني جزء من معركة أمريكية إيرانية على العراق....إيران تهدد أميركا بـ «فيتنام جديدة»..تقييم استراتيجي إسرائيلي: احتمال كبير بحرب على جبهات عدة..باحثون وجنرالات سابقون: احتمالات عالية لحرب في إسرائيل عام 2020...ترمب يتعهد منع إيران من الحصول على السلاح النووي...أميركا ترفض منح ظريف تأشيرة لحضور اجتماع لمجلس الأمن الدولي....

التالي

أخبار لبنان.......اللواء....فحص في بعبدا للأسماء.. ودياب يعود «بخفي حنين»!... باسيل ينعي الحكومة قبل التأليف.. والحابل يختلط بالنابل في الترشيح والإعتراض....نداء الوطن...الحكومة هذا الأسبوع... باسيل يرى "خللاً كبيراً بأخلاق المجتمع اللبناني"!....لبنان يُطَمْئن المجتمع الدولي: لن نكون ساحة رد.. وهج اغتيال سليماني يقبض على بيروت..... انتكاسة لجهود تشكيل الحكومة.. خلاف حول {حصة عون}... و«الثنائي الشيعي» يفضّل التروي....تأليف الحكومة: دياب يتمسك بالخارجية أو الدفاع و«التيار» يهدد بالانتقال إلى المعارضة..

تخفيف محنة اللاجئين السوريين في لبنان

 السبت 15 شباط 2020 - 6:57 ص

تخفيف محنة اللاجئين السوريين في لبنان https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/eas… تتمة »

عدد الزيارات: 34,817,987

عدد الزوار: 871,239

المتواجدون الآن: 0