اخبار مصر وإفريقيا....«اتحاد قبائل سيناء» يعلن مقتل مدنيين على يد «إرهابيين»....اجتماع وزاري خماسي في القاهرة غداً لبحث التدخلات التركية في ليبيا....الجيش الليبي يسيطر على سرت... ويطمئن مصراتة...الجزائر تبلغ السراج رفضها التدخلات في ليبيا ....تونس تفعّل خطة طوارئ في مدينة حدودية مع ليبيا..9 قتلى في انفجار عند الحدود بين نيجيريا والكاميرون..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 كانون الثاني 2020 - 4:51 ص    القسم عربية

        


«اتحاد قبائل سيناء» يعلن مقتل مدنيين على يد «إرهابيين» اختُطفا قبل أيام من جنوب «بئر العبد»..

شمال سيناء (مصر): «الشرق الأوسط»... أعلن «اتحاد قبائل سيناء»، وهو تجمع من أبناء القبائل المتعاونة مع السلطات المصرية في العمليات الأمنية شمال سيناء، مقتل مدنيين اثنين على يد العناصر الإرهابية بسيناء. وكشفت مصادر قبلية، عن أن الشخصين اختطفا قبل أيام من جنوب مدينة بئر العبد (شمال شرقي سيناء)، قبل أن تظهر صورهما في بيان تناقلته حسابات تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي أثناء تنفيذ عملية قتلهما، وهما بحسب المصادر فريد شوقي، ومحمد عبد اللطيف، من أبناء عائلات مدينة العريش. وقال وائل سليم، الذي يعمل مهندساً «إنهم فوجئوا بنشر صور ابن عمه فريد شوقي سليم السلايمة أثناء تنفيذ عناصر إرهابية لعملية قتله»، لافتاً إلى أنه «كان يعمل حارساً لمزرعة بمنطقة جنوب مدينة بئر العبد وقام مجموعة من الأشخاص باختطافه قبل أيام، ثم فوجئوا بنشر صوره»، واصفاً القتيل بأنه «شهيد لقمة العيش»، حيث كان يتواجد في محل عمله. وذكر محمد السلايمة لـ«الشرق الأوسط»، أن «القتيل كان يتواجد في مزرعة لكسب قوت أسرته»، لافتاً إلى «أنه ثاني قتيل من عائلتهم على يد عناصر إرهابية، سبقه قبل عامين (حسام السلايمة)، الذي أعدم بشارع رئيسي داخل مدينة العريش». ونشر «اتحاد قبائل سيناء» بياناً قال فيه، إن «كلاً من محمد عبد اللطيف وفريد شوقي السلايمة قتلا على يد العناصر الإرهابية المتطرفة بسيناء»، وقالت مصادر أمنية بسيناء، إنه لم يتم رسمياً العثور على جثماني القتيلين اللذين سبق وتم الإبلاغ باختطافهما من قبل مجهولين من مزرعة بنطاق مركز بئر العبد. وأظهرت الصور التي تناقلتها مواقع تابعة لتنظيم «داعش» عملية قتلهما في منطقة صحراوية بجوار ما يظهر أنها حفرة، وكشفت الصور عن مشاهد لأشخاص ملثمين يرتدون ملابس سوداء وهم يقومون بقتل أحد الضحايا بفصل رأسه عن جسمه وآخر رمياً بالرصاص، وصور أخرى تبين وجهَي الضحيتين وبدت على وجه أحدهما آثار جروح، وكتب على الصور «إنهما يعملان جاسوسين مع الجيش المصري». وبحسب مصادر قبلية في سيناء تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن وتيرة خطف عناصر إرهابية للمدنيين وقتلهم تراجعت بشكل لافت خلال العام الماضي قياساً بما سبق من أعوام، وأن نقل عمليات الخطف من مناطق وسط وشرق شمال سيناء لمناطق بئر العبد يشير لمحاولات ظهور وسيطرة تحاول العناصر الإرهابية المتبقية في سيناء من خلالها إثبات وجودها بعد فرارها من الملاحقات الأمنية؛ وهو ما يعكس قوة ما حققته القوات الأمنية من ضربات استهدفت معاقل لتلك العناصر». وبحسب المصادر ذاتها، فإن مناطق جنوب مركز بئر العبد تشهد خلال الأيام الأخيرة عمليات أمنية ويسمع بين الحين والآخر أصوات ضربات تنفذها طائرات مستهدفة عناصر إرهابية، كما تشهد على الأرض انتشاراً أمنياً. وسبق وأعلن «اتحاد قبائل سيناء» الأسبوع الماضي عن واقعة استهداف عناصر تكفيرية لمدنيين في نطاق مركز الشيخ زويد. وتشن قوات الجيش والشرطة في مصر عملية أمنية كبيرة في شمال سيناء ووسطها، منذ فبراير (شباط) من عام 2018، لتطهير المنطقة من عناصر تنظيم «أنصار بيت المقدس»، الذي بايع تنظيم «داعش» الإرهابي في 2014، وغيّر اسمه إلى «ولاية سيناء»، وهي العملية التي تُعرف باسم «عملية المجابهة الشاملة - سيناء 2018». وبحسب مراقبين وخبراء أمنيين، فإن «وتيرة الهجمات الإرهابية ضد قوات الأمن في سيناء قد تراجعت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، بفضل الضربات الاستباقية للأمن على مواقع وجود العناصر الإرهابية». وكشفت حسابات إلكترونية تابعة لتنظيم «داعش سيناء» منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي مقتل عماد قوقا، أحد عناصره في سيناء، فلسطيني الجنسية، وهو من العناصر المتسللة من قطاع غزة لشبه جزيرة سيناء.

أنقرة ترفض نشر «مرتزقة»... وتقر بإرسال مقاتلين {ليسوا من جنودها}

اجتماع وزاري خماسي في القاهرة غداً لبحث التدخلات التركية في ليبيا

أنقرة: سعيد عبد الرازق - لندن - القاهرة: «الشرق الأوسط».. قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده تعارض إرسال «مرتزقة» إلى ليبيا، محذّراً من مغبة هذا الأمر، علماً بأن تقارير عديدة تشير إلى أنها أرسلت «مرتزقة سوريين» للقتال إلى جانب قوات حكومة «الوفاق» في طرابلس. وجاء كلام الوزير بعد ساعات من تصريحات للرئيس رجب طيب إردوغان، عن بدء إرسال قوات تركية إلى ليبيا، قائلاً إنه «سيكون لدينا فرق أخرى مختلفة كقوة قتالية وأفرادها ليسوا من جنودنا». لكن جاويش أوغلو، في تصريحاته أمس، نفى أن أنقرة ترسل مقاتلين من الفصائل السورية الموالية لها إلى ليبيا، قائلاً إن حكومة «الوفاق» الليبية نفت صحة تلك الأنباء، وإن المعلومات الموجودة لدى تركيا تؤكد عدم ذهاب عناصر من «الجيش السوري الحر» إلى هذا البلد. كانت تقارير لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان»، وكذلك تقارير من جهات مختلفة، قد أشارت إلى أن تركيا ترسل عناصر من الفصائل السورية الموالية لها للقتال إلى جانب قوات حكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج، ضد قوات «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر. وحسب هذه التقارير، فتحت تركيا نقاط تجنيد في المناطق الخاضعة لسيطرتها والفصائل الموالية لها في الشمال السوري لإرسال المقاتلين مقابل راتب يتراوح بين 1800 و2000 دولار، وأنه تم إرسال ما يزيد على ألف منهم إلى ليبيا بعد توقيع مذكرة التفاهم للتعاون العسكري والأمني بين تركيا وحكومة السراج في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقال جاويش أوغلو، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جنوب السودان أوت دينق أشول، في أنقرة، أمس (الاثنين)، إن تركيا سعت منذ البداية للمساهمة في «إحياء المسار السياسي» في ليبيا. وتناول وزير الخارجية التركي تصريحات إردوغان في مقابلة تلفزيونية ليلة الأحد – الاثنين، والتي قال فيها إنه «ستكون لدينا فرق أخرى مختلفة كقوة قتالية، وأفرادها ليسوا من جنودنا»، فقال إن تصريحات الرئيس التركي «واضحة في الأساس، فعند النظر إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع ليبيا سنجدها تشمل تبادل الخبرات والتدريب والتعليم وتبادل المعلومات والتكنولوجيا والعديد من مجالات التعاون، وهناك أعمال سيقوم بها خبراء» بالتعاون مع قوات حكومة «الوفاق». وتابع أن الحكومة التركية حصلت على تفويض من البرلمان لإرسال جنود إلى ليبيا عند الضرورة، وهي من سيقرر كيفية وموعد تنفيذ مذكرة التفويض، ونطاق هذا الأمر، وستتضح التفاصيل في هذا الشأن خلال الأيام المقبلة. وواصل جاويش أوغلو: «نعتقد أن الجنود المرتزقة لن يجلبوا السلام والاستقرار، فنحن هدفنا منذ البداية المساهمة في تحقيق وقف لإطلاق النار بأسرع وقت، وإحياء المسار السياسي وتسريعه... الحل الوحيد في ليبيا هو الحل السياسي». واعتبر أنه لا يمكن لأي طرف في الحرب الداخلية الليبية أن يحقق النصر، وأن هذه الحرب ستطول إذا لم يتم إيقافها. واعتبر جاويش أوغلو أن «الجيش الوطني» بقيادة المشير حفتر يتفوق من ناحية القوة الجوية على قوات «الوفاق»، لكنه شدد على ضرورة أن يدرك الجميع أنه «لا منتصر» في الحرب الليبية، وأنها يمكن أن تطول كثيراً «إذا لم نوقفها». وأشار إلى قصف الكلية العسكرية في طرابلس، السبت الماضي، قائلاً: «مثل هذه الغارات قد تفتح الطريق لتطورات تؤدي إلى انقسام ليبيا». وعن مذكرة التفاهم المبرمة مع حكومة السراج بشأن تحديد مناطق السيادة في البحر المتوسط، قال جاويش أوغلو إن بلاده عملت على «تغيير التوازنات» في المتوسط عبر المذكرة، و«إفساد محاولات عزل تركيا على المستويين الثنائي والثلاثي». وكان إردوغان قد قال، في مقابلة تلفزيوينة ليلة الأحد - الاثنين، إن قوات من الجيش التركي بدأت بالفعل التوجه تدريجياً إلى ليبيا، مشيراً إلى أن بلاده ستقيم مركز عمليات في ليبيا بقيادة ضابط كبير برتبة «فريق» من الجيش التركي. وأضاف: «ستكون لدينا فرق أخرى مختلفة كقوة محاربة، وأفرادها ليسوا من جنودنا». كانت تقارير قد أشارت إلى أن الخطة التركية لإرسال قوات إلى ليبيا تتضمن في مرحلتها الأولى إرسال ما بين 150 و200 من عناصر القوات المسلحة والمخابرات والمستشارين الفنيين. واعتبر إردوغان أن هدف الوجود العسكري التركي في ليبيا لن يكون القتال، وإنما للحيلولة دون وقوع أحداث من شأنها التسبب بمآسٍ إنسانية وتقويض الاستقرار في المنطقة، وذلك عبر دعم الحكومة «الشرعية»، وهي من وجهة نظره حكومة السراج. في الوقت ذاته، قال إردوغان إن تركيا تمتلك أطول شريط ساحلي على البحر المتوسط، وإن مذكرة التفاهم مع السراج حول تحديد مناطق السيادة في البحر المتوسط أفشلت خطط اليونان وقبرص الرامية لـ«حبس تركيا في منطقة ضيقة جداً» في البحر المتوسط. وعن فحوى مباحثاته مع رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، على هامش قمة الناتو الأخيرة، في لندن، قال إردوغان: «ذكر لي رئيس الوزراء اليوناني أن توقيعكم اتفاقية مع حكومة السراج في ليبيا غير قانوني، فقلت له إنْ كنت تدّعي ذلك فابحث عن الطرق القانونية واعمل على حل هذه المسألة، نحن أبرمنا اتفاقاً مع حكومة شرعية بينما أنتم تتعاملون مع حفتر الذي لا يملك أي شرعية». وتابع إردوغان في تصعيد للهجته ضد قائد «الجيش الوطني» الليبي: «حفتر يوجد في ليبيا حالياً بصفة انقلابي، وعلى الأطراف المعنية بالمتوسط وليبيا قبول هذه الحقيقة». وقال إردوغان، في تصريحات أمس، إن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء المتغيرات الإقليمية والعالمية في المنطقة. وأضاف، في كلمة له خلال مشاركته بافتتاح المبنى الجديد للمخابرات التركية في أنقرة: «لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء المشهد المعقد والمتغير الناجم عن تنافس القوى الإقليمية والعالمية في منطقتنا... التحالفات الإقليمية القائمة ضد بلادنا في شرق المتوسط تستحوذ على أهمية كبيرة في مستقبل تركيا القريب». في الإطار ذاته، بحث إردوغان في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، التطورات فيما يتعلق بليبيا والاتفاقات الموقعة مع السراج وإرسال تركيا قوات لدعمه. في غضون ذلك، تستضيف القاهرة، غداً (الأربعاء)، اجتماعاً تنسيقياً وزارياً يضم وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، لبحث مُجمل التطورات المُتسارعة على المشهد الليبي والتدخلات التركية فيه. وحسب بيان أصدرته الخارجية المصرية، أمس، فإن الوزير سامح شكري ونظراءه الأوروبيين سيبحثون «سُبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود؛ بالإضافة إلى التباحث حول مُجمل الأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط». يأتي الاجتماع الخماسي، بعدما أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أول من أمس، بدء نشر جنود أتراك في ليبيا، لدعم حكومة «الوفاق» في طرابلس.

الجيش الليبي يسيطر على سرت... ويطمئن مصراتة وتنديد أميركي بتصاعد القتال في طرابلس

القاهرة: خالد محمود - لندن: «الشرق الأوسط»... أعلن «الجيش الوطني» الليبي، أمس، أن قواته سيطرت بالكامل على مدينة سرت الساحلية بوسط البلاد، في عملية خاطفة ومفاجئة لم تستغرق أكثر من ثلاث ساعات، بحسب ما قال الناطق باسم القوات المسلحة الليبية اللواء أحمد المسماري. وقال المسماري إن التمهيد للعملية تم في شكل سري بإشراف القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، موضحاً أن القوات الليبية تقدمت تحت غطاء قصف جوي وسيطرت في البدء على قاعدة القرضابية الضخمة جنوب سرت وعلى بلدة أبو هادي القريبة منها، قبل أن تندفع نحو سرت نفسها؛ الأمر الذي شكّل عنصر مفاجأة للقوات المتمركزة فيها والتي فرت غرباً في اتجاه مصراتة. لكن المسماري وجّه رسالة طمأنة إلى مصراتة، قائلاً إن عملية الجيش الليبي كانت تستهدف سرت فقط كونها كانت تضم مسلحين ينوون مهاجمة الهلال النفطي الواقع إلى الشرق منها. وأقر بأن مسلحين بمدينة مصراتة يعتبرون سرت خط الدفاع عنهم من جهة الشرق؛ ولذلك شدد على أن مصراتة ليست الهدف المقبل لقوات اللواء حفتر. ويُشكل فقدان مدينة سرت نكسة لقوات حكومة «الوفاق» وانتصاراً معنوياً لقوات الجيش الوطني. في المقابل، ذكر الناطق باسم «قوة حماية وتأمين سرت» التابعة لحكومة السراج، أنها تصدت لمحاولة قوات الجيش التقدم إلى البوابة 17 شرق المدينة، وهدد بأن قواته ستضرب دون هوادة «الميليشيات الإرهابية» التي تهدد أمن سرت، بحسب ما قال. في غضون ذلك، أشار مكتب المشير حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني»، إلى توافد عدد من الوزراء بالحكومة الليبية، ومجالس البلديات، والمؤسسات والشركات التابعة للقطاعين العام والخاص، على مقرّ قيادة الجيش في الرجمة خارج مدينة بنغازي بشرق البلاد؛ لإعلان «الدعم اللامحدود للقوات المُسلحة في تصديها للعدوان والغزو التركيين». وأثنى حفتر، في بيان وزّعه مكتبه، أول من أمس، على «هذه الجهود الرامية لدعم القوات المسلحة في المواجهة... ضد الغزو التركي». إلى ذلك، تصاعدت وتيرة المعارك جنوب العاصمة طرابلس، بينما بلغت الحصيلة النهائية لضحايا القصف الجوي الذي تعرضت له الكلية العسكرية في طرابلس 30 قتيلاً و33 جريحاً، وفق ما أعلنته وزارة الصحة بحكومة «الوفاق» التي اتهمت الجيش الوطني بالوقوف وراء القصف. وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في بيان أمس، استهداف الكلية العسكرية في منطقة الهضبة، جنوب طرابلس. وكان الجيش الوطني قد طالب رسمياً بفتح تحقيق في ملابسات القصف، وطالب الأمم المتحدة بإرسال لجان للتحقيق للمساعدة في كشف الحقائق. وجاء ذلك في وقت بينما أفادت وزارة الخارجية في حكومة السراج بتأجيل زيارة لوفد أوروبي رفيع المستوى كانت مرتقبة اليوم إلى العاصمة طرابلس «بسبب الظروف الراهنة في البلاد». وأرجعت الوزارة، في بيان مقتضب: «تأجيل زيارة الوفد الأوروبي المكون من الممثل السامي لخارجية الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا إلى، الظروف الراهنة»، من دون أن تقدم المزيد من التفاصيل. ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية عن مصدر بوزارة الخارجية قوله، إن التأجيل يأتي على خلفية رفض السراج، لقاء الوفد الأوروبي نظراً للحرب الدائرة في طرابلس واستمرار هجوم قوات حفتر للسيطرة على العاصمة». وأضاف أنه «تم إبلاغ الوفد الأوروبي بذلك دون تحديد موعد قريب لاستقباله». من جانبها، أدانت السفارة الأميركية لدى ليبيا بشدة التصعيد العسكري الذي شهدته طرابلس في الأيام الأخيرة، بما في ذلك الهجوم الذي قالت إن قوات تابعة للجيش الوطني شنّته على الكلية العسكرية بالهضبة الذي أدّى إلى مقتل عسكريين «يتدربون ليكونوا قوة أمنية محترفة» في العاصمة الليبية. ونددت السفارة أيضاً، في بيان أول من أمس، بالهجمات التي وقعت في الأيام الأخيرة على مطار معيتيقة بطرابلس و«القصف العشوائي» الذي استهدف البنية التحتية المدنية والأحياء السكنية في طرابلس، الذي أسفر عن مقتل وجرح الكثير من المدنيين. وأكدت السفارة الأميركية مجدداً أنها مستعدة لدعم جميع الجهود الليبية لإنهاء العنف، والحدّ من تدخل القوات الأجنبية، وإعادة إطلاق حوار سياسي تيسّره الأمم المتحدة، وهو السبيل الوحيد إلى السلام الدائم والازدهار.

الجزائر تبلغ السراج رفضها التدخلات في ليبيا ووزير الخارجية التركي يبدأ زيارة لها تدوم يومين

الشرق الاوسط..الجزائر: بوعلام غمراسة... قالت مصادر دبلوماسية جزائرية، إن سلطات البلاد أبلغت رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، وكذلك وزير الخارجية بالحكومة نفسها، محمد الطاهر سيّالة، رفضها الشديد أي عمل عسكري في ليبيا على خلفية قرار تركيا إرسال قوات إلى هذا البلد. وأعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان، أمس، أن الرئيس عبد المجيد تبون استقبل السراج، من دون توضيح ما دار بينهما، في حين أكدت مصادر دبلوماسية، أن الرئيس الجزائري «شدد على رفض الجزائر قيام حرب على حدودها، ورفضها التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي». ونقلت المصادر عنه، أن الجزائر مستعدة للقيام بدور لحل الأزمة الليبية، وأنها تشجع أطراف النزاع الداخلي على حل خلافاتهم بعيداً عن أي تدخل أجنبي. وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، أن السراج زار الجزائر أمس «على رأس وفد رفيع المستوى». وأشارت إلى أن الزيارة تدوم يوماً واحداً. وأكدت أن اللقاء بين تبّون والسراج «يندرج ضمن المشاورات الدائمة والمتواصلة مع الإخوة الليبيين، وسيسمح بتبادل وجهات النظر حول تفاقم الأوضاع في ليبيا، وبحث السبل الكفيلة بتجاوز هذه الظروف العصيبة». كذلك أعلنت وزارة الخارجية عن زيارة للوزير سيّالة وزميله للداخلية فتحي باشاغا، أمس، وأنهما بحثا أزمة ليبيا والأوضاع الأمنية على الحدود، مع وزيري الخارجية والداخلية الجزائريين، صبري بوقادوم وكمال بلجود. وفي سياق ذي صلة، أفادت الرئاسة في بيان بأن تبون تلقى دعوة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لحضور المؤتمر الدولي حول ليبيا المقرر ببرلين نهاية الشهر الحالي. جاء ذلك، بحسب البيان، خلال مكالمة هاتفية جرت أمس بينهما، وأشار إلى «تطابق وجهات نظر الطرفين، حول ضرورة التعجيل بإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، والوقف الفوري للنزاع المسلح ووضع حد للتدخلات العسكرية الأجنبية». وأكد البيان، أن تبون وميركل «استعرضا تطور العلاقات الثنائية، فاتفقا على إعطائها دفعاً جديداً في شتى المجالات، ولا سيما في المجال الاقتصادي». وأضاف بأنه «على الصعيد الخارجي، تبادل الرئيس والمستشارة الألمانية تحليلهما حول الوضع في ليبيا وآفاق إحلال السلام في هذا البلد الشقيق». وتعتبر الجزائر نفسها من أكثر بلدان المنطقة تأثراً بالأزمة الليبية منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011؛ فقد تمت مصادرة مئات قطع السلاح الحربي بالحدود، مصدرها ليبيا، خلال السنوات الماضية، بحسب بيانات لوزارة الدفاع الجزائرية، كما تم اعتقال عدد كبير من المتشددين بينما كانوا متجهين إلى ليبيا أو عائدين منها. إلى ذلك، أفاد بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، أمس، بأن وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، سيبحث مع نظيره الجزائري، خلال زيارة تستمر حتى اليوم الثلاثاء، الملف الليبي، مشيراً إلى أن تركيا والجزائر تتعاونان لتجاوز الأزمة التي تنذر بمخاطر كبيرة على دول المنطقة، حسب ما جاء في البيان.

تونس تفعّل خطة طوارئ في مدينة حدودية مع ليبيا..

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني.. أعلنت مدينة بن قردان، جنوب شرقي تونس، انطلاق العمل بخطة حالة الطوارئ بالمستشفى الجهوي بالمدينة، وذلك تزامناً مع الأحداث الجارية في ليبيا المجاورة، وتحسباً لتوافد جرحى ومصابين في المواجهات المحتدمة بين حكومة فائز السراج وقوات المشير خليفة حفتر الساعي إلى السيطرة على طرابلس. ولا تبعد مدينة بن قردان سوى نحو 40 كلم عن راس جدير، أهم مركز حدودي يربط بين تونس وليبيا، وكانت سنة 2016 هدفاً لهجوم إرهابي مباغت وفاشل سعت من خلاله عناصر إرهابية تونسية موالية لتنظيم «داعش» للسيطرة عليها، وتحويلها إلى نقطة انطلاق لغزو مدن تونسية أخرى. وأكد محمد الغندري مدير مستشفى بن قردان، أن حالة الطوارئ تشمل قسم الاستعجالي وقاعة الإنعاش الطبي، بالاعتماد على الإطارات الطبية وشبه الطبية العاملة بالمستشفى نفسه، كما تم تخزين كميات متنوعة من فصائل الدم وأدوية خاصة بالحالات الاستعجالية. وأفاد بوضع سيارات الإسعاف الخاصة بالمستشفى في تصرف الفريق المخصص لحالة الطوارئ.

«النهضة» التونسية لا تستبعد تأخير جلسة الثقة للحكومة في البرلمان

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني... أكدت حركة «النهضة»، المتزعمة للمشهد السياسي في تونس، أن موعد التصويت على حكومة الحبيب الجملي ليس نهائياً، وأن إمكانية تغيير موعد جلسة الجمعة المقبلة واردة، في حال تواصل عدم الوضوح وسيطرت حالة من الضبابية على مواقف الأطراف الداعمة للحكومة المقترحة. وفي هذا الشأن، قال بلقاسم حسن، عضو المكتب السياسي لـ«النهضة»، إنه من الممكن إجراء تغيير على الحكومة المقترحة دون تجاوز القانون، على حد تعبيره. وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن موعد الجلسة البرلمانية المخصصة لمنح الثقة لحكومة الجملي يمكن أن يطرأ عليه تعديل، إذ إن الآجال الدستورية محددة ليوم 14 يناير (كانون الثاني) الحالي كحد أقصى، وهو اليوم الذي يصادف مرور شهرين على التكليف الرئاسي للحبيب الجملي المقترح من قبل «النهضة». وتجري «النهضة»، الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، سلسلة من المشاورات حالياً مع بقية الكتل البرلمانية، والشخصيات السياسية والاجتماعية المؤثرة، لضمان أوفر الحظوظ لحكومة الجملي المهددة بعدم منحها ثقة 109 أعضاء من البرلمان التونسي، على الأقل. وخلافاً لتصريحات عدة تؤكد عدم دستورية التغيير على الحكومة إثر الإعلان عن تركيبتها وقبل عرضها على البرلمان، أكد حسن أن رئيس الحكومة المكلف يمكنه تغيير بعض الأسماء التي وردت بشأنها «احترازات أو انتقادات»، على أن يعيد القائمة الحكومية المقترحة من جديد إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد الذي يرسلها بدوره إلى البرلمان، لتحديد موعد لجلسة برلمانية أخرى. وتسعى «النهضة» إلى ضمان موافقة سياسية واسعة حول عدد من الأسماء التي اقترحها الحبيب الجملي، ورفضتها معظم الكتل البرلمانية، وشككت في استقلالية ونزاهة كثير من أعضائها. وتجد «النهضة» معارضة قوية من قبل الشخصية السياسية التي رشحتها لتشكيل الحكومة، إذ قال الجملي، في تعليقه على إمكانية إجراء تعديلات حكومية تسبق جلسة نيل الثقة في البرلمان، إن هذا الاحتمال غير وارد، ولا يمكن أن يحصل أي تغيير في الوزراء المقترحين إلا بعد المصادقة عليها من قبل البرلمان. وكان عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس شورى «النهضة»، قد صرح بأن رئيس الحكومة المكلّف «خرج عن سياسية النهضة، لكنه لم يتمرد عليها»، بما يؤكد وجود خلافات بين الجملي ورئيس البرلمان راشد الغنوشي حول تركيبة الحكومة المقترحة. ودعا في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس، إثر اجتماع للشورى لتحديد موقف «النهضة» من الحكومة المقترحة، إلى تقديم الدعم للجملي، رغم تسجيله بعض التحفظات على عدد من أعضاء حكومته المقترحة. وأضاف الهاروني أن مجلس شورى الحركة يدعو الكتل البرلمانية إلى منح الثقة للحكومة المقترحة على أساس برنامج يتأسس على محاربة الفساد والفقر والبطالة، على حد تعبيره. وعملياً، لا تحظى حكومة الحبيب الجملي إلا بدعم من الكتلة البرلمانية لحركة النهضة (54 مقعداً) وحزب «قلب تونس» (38 مقعداً)، وهما مجتمعان لا يوفران سوى 92 صوتاً، وهذا العدد غير كاف لضمان الأغلبية المطلقة، المقدرة دستورياً بـ109 أصوات، وهي ما تزال بحاجة لـ17 صوتاً إضافياً، على الأقل.

9 قتلى في انفجار عند الحدود بين نيجيريا والكاميرون

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. قتل 9 أشخاص أمس الاثنين في انفجار قنبلة في سوق مزدحمة على جسر عند الحدود بين نيجيريا والكاميرون، وفق ما أعلنت مصادر أمنية. وانفجرت القنبلة نحو الساعة 15.22 توقيت غرينتش على الجانب النيجيري من جسر «ال بيد» الذي يفصل بين بلدتي غامبورو النيجيرية وفوتوكول الكاميرونية. وقال ضابط في الجيش طلب عدم كشف هويته إن «المعلومات الأولية تفيد بمقتل تسعة أشخاص. جميعهم نيجيريون». وأعلن الضابط سقوط 26 جريحا بينهم 21 نيجيريا وخمسة كاميرونيين. وقال شهود إن كثرا ممن كانوا على الجسر قفزوا في النهر. وقال قيادي في ميليشيا محلية لوكالة فرانس برس إن أطفالا كانوا يبيعون الخضروات على الجسر قد قتلوا في الانفجار. وتنشط جماعة بوكو حرام على جانبي الحدود وتشن هجمات بشكل دوري.

الشرطة الكينية تعتقل 3 أشخاص حاولوا دخول قاعدة عسكرية بريطانية..

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... اعتقلت الشرطة الكينية ثلاثة أشخاص «يشتبه بأنهم إرهابيون» حاولوا دخول قاعدة عسكرية بريطانية في وسط البلاد بالقوة، وفق تقرير داخلي للشرطة اطلعت عليه وكالة فرانس برس أمس الاثنين. وأوقف الرجال الثلاثة بعد ظهر الأحد، بعد ساعات على هجوم شنه مسلحون في حركة الشباب الإسلامية الصومالية على قاعدة عسكرية كينية-أميركية في منطقة لامو الساحلية في جنوب شرق كينيا، قتل فيه ثلاثة أميركيين. وذكر التقرير أن عناصر الشرطة «تمكنوا من اعتقال ثلاثة اشخاص يشتبه بأنهم إرهابيون حاولوا في وقت سابق من اليوم دخول قاعدة للجيش البريطاني بالقوة ولكن من دون أن يتمكنوا من ذلك». وتمكنت الشرطة من التعرف على المشتبه بهم من خلال كاميرات المراقبة وأوقفوا في مدينة نانيوكي. وأكد مدير شرطة محافظة الوادي المتصدع ماركوس أوشولا «يتم استجواب المشتبه بهم من أجل معرفة دوافعهم». وقال إن الثلاثة لم يكونوا مسلحين. من جهته قال متحدث باسم الجيش البريطاني لوكالة فرانس برس إن «الشرطة الكينية تحقق حالياً بأنشطة مشبوهة قرب قاعدة يستخدمها الجيش البريطاني لتدريب عناصره». وأضاف «لا نعتقد أنه كان هناك أي تهديد مباشر للعديد أو العتاد البريطانيين ونحن على اتصال بالسلطات الكينية في إطار التحقيق الجاري».



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...مقتل عنصر بفيلق القدس الإيراني في اليمن...الحوثيون يعمّقون ولاءهم لإيران بحشد مظاهرات..مقتل قياديَين حوثيَين في تعز والضالع..محادثات أميركية ـ يمنية حول انتهاكات الحوثي ومكافحة الإرهاب...بنس: سليماني نظّم عمليات استهداف مطارات في السعودية...خالد بن سلمان يبحث مع بومبيو تطورات المنطقة..تأسيس مجلس للدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن...الكويت.. اجتماع "موسع" لبحث الأزمة "الأميركية الإيرانية"...

التالي

اخبار وتقارير....بوتين للأسد في دمشق: قطعنا شوطا كبيرا في إعادة بناء الدولة السورية ووحدة أراضيها....من هذه الجزيرة.. الجيش الأميركي يخطط لمواجهة إيران.....الكشف عن إخلاء الميليشيات الإيرانية مقرات قواعدها في العراق وسوريا ولبنان..جنرال إسرائيلي بارز: اغتيال سليماني جزء من معركة أمريكية إيرانية على العراق....إيران تهدد أميركا بـ «فيتنام جديدة»..تقييم استراتيجي إسرائيلي: احتمال كبير بحرب على جبهات عدة..باحثون وجنرالات سابقون: احتمالات عالية لحرب في إسرائيل عام 2020...ترمب يتعهد منع إيران من الحصول على السلاح النووي...أميركا ترفض منح ظريف تأشيرة لحضور اجتماع لمجلس الأمن الدولي....

The Regional Stakes of Soured Israeli-Jordanian Relations

 الجمعة 27 آذار 2020 - 6:40 ص

The Regional Stakes of Soured Israeli-Jordanian Relations https://www.crisisgroup.org/middle-east… تتمة »

عدد الزيارات: 36,995,499

عدد الزوار: 921,390

المتواجدون الآن: 0