أخبار سوريا... تداعيات غياب سليماني على سوريا... و«دولة الظل»..أميركا تحصن قواتها شرق الفرات... وإيران تتخذ 4 خطوات للثأر....مئات الآلاف من السوريين نزحوا من إدلب في شهرين...إردوغان يقترح على بوتين غداً هدنة في إدلب وبحث مع ميركل الوضع الإنساني....روسيا تقدم «خريطة طريق» للتوسط بين دمشق والإدارة الكردية...أين تتمركز الميليشيات الإيرانية في محيط إدلب؟.....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 كانون الثاني 2020 - 4:26 ص    عدد الزيارات 332    القسم عربية

        


خامنئي يبلغ مبعوث الأسد «استمرار التنسيق» بعد مقتل سليماني..

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»... أبلغ مرشد «الثورة الإسلامية» علي خامنئي رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك في طهران أمس «استمرار التنسيق» بين دمشق وطهران بعد مقتل قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني، في وقت أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني لمملوك أن الرد «لن يقتصر على العمل العسكري». وأفادت «وكالة الأنباء الإيرانية» (إرنا) أن شمخاني أبلغ مملوك «شكره وتقديره لمواساة الرئيس بشار الأسد والشعب السوري بمقتل رفاقه». وقال إن «الأميركيين والاستكبار سيدركون قريباً أن (مقتل) سليماني سيكون أكثر خطورة عليهم بكثير من حياته». وشارك مملوك في مراسم تشييع سليماني في طهران بحضور خامنئي والرئيس حسن روحاني. ونقل اللواء مملوك تعازي الرئيس الأسد إلى خامنئي بمقتل سليماني «الذي وقف إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب وداعميه ودافع عن قيم الحق والكرامة ضد العدوان والهيمنة»، حسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وأبلغ خامنئي مملوك أن مقتل سليماني «سيعزز نهج المقاومة وإنجازاتها الاستراتيجية في المنطقة»، مؤكداً للواء مملوك «استمرار التنسيق بين البلدين حتى القضاء على الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار إلى كامل الأراضي السورية». كانت «سانا» أشارت إلى أن لقاء مملوك وشمخاني: «تناول الحديث حول التنسيق المشترك بالمرحلة المقبلة مع التأكيد على أن مقتل الفريق سليماني لن يزيد البلدين إلا تمسكاً بالثوابت وبالنهج المشترك الذي أثبت صحته على مدى السنوات السابقة».

تداعيات غياب سليماني على سوريا... و«دولة الظل»...

الشرق الاوسط... لندن: إبراهيم حميدي... لسوريا خصوصية، بالنسبة إلى إيران، في تداعيات اغتيال قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» قاسم سليماني و«مسارح» الرد المحتمل. في هذه الساحة، عوامل شخصية وجيوسياسية متراكمة، لا تتوافر في غيرها. فيها بُعدان: شخصي رعاه سليماني وطوّره في العقدين الأخيرين، خصوصاً بعد 2011، ومؤسساتي - استراتيجي بين دمشق وطهران يعود إلى 1979.

ستة أسباب

سوريا مهمة لإيران لستة أسباب: أولاً، أنها حلقة إيران للربط البري بين العراق ولبنان. ثانياً، أن هضبة الجولان جبهة ثانية بعد جنوب لبنان، للإطلال على إسرائيل ومسارات تسوية النزاع العربي - الإسرائيلي. ثالثاً، الوقوف على مشارف العمق العربي من بوابة الأردن. رابعاً، تماس من حلب وإدلب مع التركة العثمانية. خامساً، الوصول إلى المياه الدافئة في البحر المتوسط. سادساً، ساحة التعاون مع روسيا العائدة إلى الشرق الأوسط.

خمسة جيوش

إضافة إلى إيران، الموجودة رسمياً وعبر تنظيماتها، هناك أربعة جيوش أخرى:

أولاً، القوات الأميركية تقود التحالف الدولي في الحرب ضد «داعش» وتقيم شرق الفرات بجوار تنظيمات عربية جنّدتها طهران على أطراف قاعدة عسكرية في البوكمال بريف دير الزور.

ثانياً، الجيش التركي عبر نقاط الرقابة الخاصة به في إدلب وريفها وفي جيوب «درع الفرات» و«غضن الزيتون» و«نبع السلام» شمال سوريا.

ثالثاً، إسرائيل، الحاضرة - الغائبة في سوريا عبر غاراتها الجوية المتكررة في دمشق وأطرافها وصولاً إلى حمص وحماة والبوكمال.

رابعاً، روسيا هي اللاعب الرئيسي بين الجيوش الأربعة. أقامت ثلاث قواعد عسكرية طويلة الأمد. في اللاذقية وطرطوس والقامشلي. ونشرت منظومات صواريخ «إس 300» و«إس 300 متطورة» و«إس 400» وعادت من سوريا إلى الشرق الأوسط.

ثلاث ساحات

لدى تفكير طهران في الثأر لسليماني، هناك ثلاث ساحات:

أولاً، شرق الفرات: ما دام أحد «مسارح» الرد، هي منطقة انتشار القوات الأميركية قرب تنظيمات إيران، فإن الطرفين اتخذا إجراءات احترازية؛ واشنطن عززت قواتها بمضادات صواريخ ودوريات، وطهران أبعدت قواتها من المناطق المفتوحة إلى مناطق سكنية وأخلت بعض القواعد. للبوكمال بعد رمزي عند سليماني. هو الذي أشرف على فتح هذا المعبر للحفاظ على طريق «طهران - بغداد - دمشق – بيروت» بعدما سيطر الأميركيون على قاعدة التنف وقطعوا الطريقين الرئيسيين بين العاصمتين العراقية والسورية. سيكون مصير البوكمال عُرضة أكثر من غيره للتأثر بغياب «مهندس الطريق البديل».

ثانياً، حلب: الأحياء الشرقية لحلب كان قد زارها سليماني مرات عدة بعد استعادة قوات الحكومة لها في ديسمبر (كانون الأول). كما أنه زار غرب حلب باتجاه إدلب. لم تشارك تنظيمات تابعة لطهران في المعارك الأخيرة في جنوب شرقي إدلب التي استعادت فيها دمشق مناطق واسعة. هناك اعتقاد بأن دمشق تريد تسريع «الحسم» في ظل انشغال العالم بتداعيات اغتيال سليماني، لكنّ هذا محكوم بأمرين: الأول، قمة الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان غداً، حيث تُعرض على طاولتهما مسودة هدنة في إدلب. الآخر، العلاقة بين قناعة طهران بفتح معركة غرب حلب لتكون إدلب «مسرحاً» للثأر ومدى تأثير ذلك على التفاهمات الروسية - التركية - الإيرانية في عملية آستانة.

ثالثاً، الجولان: منذ انخراط إيران و«حزب الله» في سوريا بدءاً من 2013 كان هناك تركيز على الجنوب السوري. جرى تأسيس خلايا وتنظيمات. بعد التدخل الروسي في 2015، تعرض هذا الوجود لضغوط: غارات إسرائيلية وسط صمت روسي وصل أحياناً إلى حد التنسيق، إضافةً إلى رعاية موسكو اتفاق نص على انسحاب «القوات غير السورية»، أي تنظيمات إيران، من الجنوب والجولان مقابل عودة القوات الحكومة ونشر «القوات الدولية لفك الاشتباك» (أندوف) في الجولان في بداية 2018. شجعت طهران (يُعتقد أن سليماني نفسه) تنظيمات على استخدام منصة الجولان مرات عدة، كانت آخرها في نوفمبر (تشرين الثاني) بعد استهداف تل أبيب قادة من «الجهاد الإسلامي» في غزة ودمشق. كما جرى اختبار طائرات «درون» طارت من وسط سوريا إلى الجنب. كان الرد الإسرائيلي بقصف واسع على مقرات إيرانية وسورية قرب دمشق وما بعدها.

دولتان في سوريا

في منتصف 2015، زار سليماني موسكو وكان له دور بارز في إقناع الرئيس بوتين بالتدخل العسكري المباشر في سوريا لدعم قوات الحكومة التي لم تكن وقتذاك تسيطر على أكثر من 10% من سوريا. وقتذاك، أبرم اتفاق «زواج المصلحة» لدعم قوات الحكومة وصولاً إلى استعادة ثلثي الأراضي: القوة الجوية من روسيا والقوات البرية من إيران، عبر ميليشيات غير إيرانية بإشراف «الحرس الثوري» وصل عددها في بعض الأوقات إلى نحو 70 ألف عنصر (سوري وغير سوري). هذه المعادلة لبّت مطالب بوتين في تجنب «أفغانستان ثانية» وتحقيق انتصارات بأقل كلفة بشرية ومادية. لبّت طموحات إيران بإنقاذ الحليف الاستراتيجي في دمشق والدخول في النسيج الاجتماعي السوري. ومع تقدم المكاسب العسكرية كانت روسيا وإيران تتشاركان في تقاسم المصالح الاقتصادية وتعميق النفوذ بحيث يبقى إلى سنوات طويلة. بين دمشق وموسكو اتفاقات مدتها 49 سنة لإقامة القواعد العسكرية وعقود لاستثمار النفط والغاز والفوسفات. بين دمشق وطهران اتفاقات اقتصادية وتجارية وعسكرية يعود بعضها إلى منتصف 2018. وكان واضحاً الفرق بين مقاربتين: روسيا تركز على مؤسسات الدولة، الجيش والأمن والحكومة. إيران تركز على تأسيس «دولة الظل» عبر شبكات و«هندسات اجتماعية» وجمعيات خيرية. روسيا كانت تنتشر في الضوء وفي المدن. إيران كانت تنتشر في العتمة وفي الأرياف. سليماني كان «مهندس دولة الظل» في سوريا. غيابه سيترك أثراً عملياً في ذلك. الاغتيال أعاد مصير الدور الإيراني في سوريا إلى الواجهة. بات أولوية سواء من حيث إمكانية الرد أو حدود هذا الدور. بات أولوية على حساب تراجع أولويات أخرى تخص العملية السياسية وأخواتها. غياب سليماني «يحرر» أصحاب القرار في دمشق من ذاكرة آخر عشر سنوات. وينطبق هذا على بوتين في حال كانت لديه رغبة في تحديد أو تعريف الدور الإيراني. يُضعف دور الشبكات ويعطي فرصة لتعزيز المؤسسات. ترجيح العلاقة بين الجيشين السوري والإيراني على حساب العلاقة بين «الحرس الثوري» في طهران و«قوات الدفاع الوطني» في دمشق. غياب سليماني، قد يفتح الطريق لروسيا بإعادة العلاقة السورية - الإيرانية إلى سابق عهدها وتخليصها من البعد الشخصي، أو يعطيها فرصة لتقديم هذا العرض كي تسهم دول عربية وغربية في إعمار سوريا ودعم عودة اللاجئين والدفع لخروج جميع الميليشيات غير الشرعية... والجيوش الأربعة!...

أميركا تحصن قواتها شرق الفرات... تحسباً لتداعيات اغتيال قاسم سليماني...وإيران تتخذ 4 خطوات للثأر

لندن: «الشرق الأوسط».. عزز الجيش الأميركي قواته في مناطق انتشاره قرب حقول النفط شرق الفرات في شمال شرقي سوريا في محاذاة حدود العراق، بالتزامن مع إعادة ميليشيات انتشارها في مناطق في البوكمال، تحسباً لتداعيات اغتيال قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني. وأفادت مصادر استخباراتية بأن إيران اتخذت أربع خطوات استعداداً للثأر. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: «إن أرتالاً للقوات الأميركية خرجت من حقل (العمر) النفطي، فيما سُيّرت عدة دوريات في محيط حقل (كونيكو)، الذي يعد الحقل الأقرب إلى مناطق نفوذ القوات الموالية لإيران في ريف دير الزور». وأشارت مصادر إلى أن الجيش الأميركي حصّن قواته بنشر مضادات صواريخ متطورة. وعبرت 25 شاحنة أميركية جسر مدينة البصيرة متجهةً إلى حقل «العمر» النفطي، بالتزامن مع تدريبات عسكرية لقوات التحالف الدولي بقيادة أميركا في محيط حقل «العمر» النفطي، وسط تحليق للطائرات المروحية وإطلاق قنابل مضيئة في أجواء منطقة التدريبات. ووصلت عشرات الشاحنات الكبيرة المحمّلة بمدرعات ومعدات عسكرية ضخمة تابعة للقوات الأميركية إلى قواعدها في منطقة شرق الفرات عند منتصف ليلة السبت - الأحد. وقالت وكالة «سبوتنيك» الروسية إن القوات الأميركية أدخلت قافلة عسكرية ضخمة إلى الأراضي السورية تضم أكثر من 100 شاحنة محمّلة بمعدات وعتاد عسكري وتجهيزات لوجيستية ضخمة، وذلك ضمن خطواتها المتسارعة لتعزيز قبضتها على حقول النفط السورية وفي محيطها. ودخلت القافلة الأميركية الجديدة من معبر «الوليد» الحدودي بين سوريا وإقليم كردستان العراق. وقالت الوكالة إن القافلة وصلت إلى القاعدة في حقول نفط الجبسة في مدينة الشدادي جنوبي الحسكة، وحقل «العمر» النفطي بريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد عبورها مدينة القامشلي. وقبل أيام، أدخلت القوات الأميركية من معبر «الوليد» الحدودي قافلة عسكرية كبيرة إلى محافظة الحسكة السورية، ضمت أكثر من 130 شاحنة كبيرة محملة بمواد لوجيستية وعربات وجرافات ومولدات ومحولات كهربائية لزوم تفعيل عمليات سرقة النفط السوري. في موازاة ذلك، قالت مصادر إن ميليشيات إيرانية أخلت مقراتها في مدينة البوكمال في محافظة دير الزور تحسباً للقصف الذي تتعرض له المواقع التي تتبع الميليشيات الموالية لإيران في سوريا. وقال «المرصد» إن الميليشيات تنتشر حالياً في البساتين على ضفة نهر الفرات، بينما أبقت عناصر حراسة على مقراتها. ورصد «المرصد»، السبت، تحليقاً لطائرات مسيّرة مجهولة في أجواء البوكمال، فيما أطلقت الميليشيات الموالية لإيران المتمركزة في محيط المدينة والمنطقة الحدودية مع العراق نيران رشاشات ثقيلة، دون ورود معلومات إضافية حول ما إذا كانت تلك الطائرات مذخّرة أو استطلاعية لمتابعة قادة تلك الميليشيات. كانت إسرائيل قد شنت غارات عدة على موقع إيراني في البوكمال في ريف دير الزور. وأفاد موقع «دبكا» الاستخباراتي الإسرائيلي أمس، بأنه تم نقل معظم قادة الميليشيات العراقية وكبار العاملين في هذه الميليشيات يومي الجمعة والسبت الماضيين، إلى إيران، وأن «استعدادات طهران لضرب أهداف أميركية قد امتدت، الأحد، إلى سوريا ولبنان أيضاً». وتحدثت مصادر استخباراتية عن أربع خطوات اتخذتها طهران «استعداداً للعمليات الانتقامية المقبلة ضد الأهداف الأميركية»: الأولى، قيام رجال الميليشيات العراقية الموالية لإيران، بعد خروج قادتهم من البلاد، بإغلاق مراكز القيادة والقواعد في المدن الرئيسية، والبقاء بين السكان المدنيين حاملين أسلحتهم. الثانية، إعادة نشر قادة الميليشيات الذين لم يتم إرسالهم إلى إيران في الموجة الأولى من عمليات الإجلاء، في سوريا وذلك في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد. الثالثة، تفريق مراكز القيادة والقواعد الموجودة في سوريا. الرابعة، بدء «حزب الله» في العمل على إغلاق قاعدة وادي البقاع التي كانت إسرائيل قد لوّحت بتدميرها.

أين تتمركز الميليشيات الإيرانية في محيط إدلب؟

أورينت نت - عمر حاج أحمد.... شهدت محافظة إدلب خلال الشهر الماضي معارك عنيفة بين الفصائل وميليشيا أسد المدعومة من روسيا، في حين كانت مشاركة الميليشيات الإيرانية شبه معدومة خلال هذه المعركة رغم كثرة تواجدها بالمنطقة وانتشار معسكراتها بالقرب من ادلب. وأكّد مصدر عسكري تابع للجبهة الوطنية للتحرير (رفض ذكر اسمه) لأورينت نت أن الميليشيات الايرانية وميليشيا أسد التابعة لها استقدمت بعض تعزيزاتها لمنطقة ريف ادلب الشرقي وريف حلب الجنوبي خلال الآونة الأخيرة، وبدأت فرق الاستطلاع الخاصة بها بسطع المنطقة، بالتزامن مع وصول مجموعات من قوات الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد والموالية لإيران إلى حلب، حسب نفس المصدر.

"مطار أبو الظهور"

وبحسب وحدة الرصد 80، يُعتبر مطار "أبو الظهور" العسكري أهم القواعد الإيرانية في ادلب بالآونة الأخيرة، وهذا ما أكده المرصد أبو أمين التابع لوحدة الرصد 80 لأورينت نت بقوله "منذ عشرة أيام تقريباً حطّت طائرة يوشن ايرانية بمطار حماة العسكري وبداخلها ميليشيات ايرانية قادمة من جنوب دمشق ومن ثم تم نقلها إلى مطار أبو الظهور لتعزيز معسكرها ضمن المطار، والذي يُعتبر من أكبر القواعد الايرانية بريف ادلب الشرقي". بينما اعتبر الخبير العسكري المقدم محمود العليوي أن مطار "أبو الظهور" سيكون مركز تخطيط وانطلاق معارك الميليشيات الايرانية باتجاه مدينة سراقب والوصول للطريق الدولي M5 بحال حصل ذلك، وأضاف العليوي لأورينت نت "غرفة عمليات الميليشيات الايرانية تتواجد حالياً داخل مطار أبو الظهور العسكري، وهي المسؤولة عن عمليات الرصد والتخطيط للهجمات المتفرقة الحاصة أحيانا بالقرب من محور أبو ظهور". وأشار العليوي إلى أن، "الميليشيات الايرانية عملت على جعل مطار أبو ظهور قاعدة عسكرية لها منذ سنتين، لذلك وضعت فيه كل قدراتها العسكرية واللوجيستية والتي تتيح لها فتح معارك باتجاه داخل محافظة ادلب، وكذلك لقرب المطار من المعسكرات الايرانية جنوب حلب".

معسكرات ريف ادلب الشرقي

كما ذكر المصدر العسكري التابع للجبهة الوطنية للتحرير أهم القواعد والمعسكرات الايرانية المتواجدة بريف ادلب الشرقي، وقال المصدر لأورينت نت "بالإضافة لمطار أبو الظهور العسكري هناك عدة معسكرات وقواعد إيرانية شرقيّ ادلب، تنتشر هذه القواعد في بلدة "سنجار" وقرية "مغارة ميرزا" بالإضافة إلى بلدات التمانعة والزرزور ". ونوّه المصدر إلى أن، "الميليشيات الايرانية انسحبت من بعض معسكراتها المتواجدة بريف حماة الشرقي خلال الأشهر الأخيرة وتمركزت بمعسكرات ريف ادلب الشرقي خاصة بمحيط سنجار وداخل مطار أبو الظهور، مما يُبيّن نيّة هذه الميليشيات بفتح معارك جديدة باتجاه محافظة ادلب، ولكن حتى اللحظة لم تأخذ قرارها".

قواعد ايران جنوب حلب

تتمركز الميليشيات الإيرانية في جنوب حلب منذ عدة سنوات حتى أنها أنشأت قواعد تُعتبر نقطة الانطلاق لأغلب معارك هذه الميليشيات في حلب وادلب والرقة حتى دير الزور، ويُعتبر قائد فيلق القدس "قاسم سليماني" الذي قتلته أمريكا مؤخراً هو مؤسس هذه القواعد والمُشرف عليها. وتابع المصدر العسكري ذكره لأهم القواعد الايرانية بالقرب من ادلب قائلاً، "تُعتبر قواعد الميليشيات الايرانية المتواجدة جنوب حلب من أهم وأخطر القواعد في سوريا، حيث يُشرف عليها كبار ضباط الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس، وتضم مجموعات من نخب حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية وفيلق القدس الايراني، ومجهزة هذه القواعد بأهم الأسلحة وطيران الاستطلاع، وأهم هذه القواعد جبل عزّان الذي انطلقت منه الصواريخ الباليستية التي استهدفت مخيم قاح ومدينة سرمين حيث أودت بحياة العشرات من المدنيين". فيما ذكر مسؤول وحدة الرصد 80 أن، "معسكر "خلصة" التابع لميليشيا ايران من أكبر المعسكرات الايرانية جنوب حلب، بالإضافة لمعسكر الأكاديمية العسكرية ومعسكر السفيرة بالقرب من حلب، وكذلك معسكر البراغيثي الذي وصلته التعزيزات الايرانية الأخيرة، كما وصلت لهذه المعسكرات قوات "الغيث" التابعة للفرقة الرابعة للمشاركة بالعمل العسكري وتعزيز المحاور جنوب حلب وشرقي ادلب".

شروط ايرانية للمشاركة

كشف موقع "إيران انسايدر" أن ايران اشترطت على روسيا عدة شروط مقابل مشاركتها في معارك ادلب الأخيرة، ومن أهم هذه الشروط تخلي روسيا بشكل مبدئي عن جنوب سوريا لصالح ايران. بينما أكد المصدر العسكري التابع للجبهة الوطنية للتحرير أن، "الميليشيات الإيرانية لم تُشارك بمعارك ريف ادلب الشرقي حتى اللحظة بعكس معركة جنوب ادلب التي جرت منذ عدة شهور، ولكن بالأيام الماضية عندما لاحظت الميليشيات الإيرانية تقدم قوات الاحتلال الروسي والميليشيات الموالية لها باتجاه المناطق القريبة من سيطرتها، عملت على قطع الطريق على هذه القوات وفتحت عدة معارك صغيرة باتجاه قرى "فروان والبرسة وأبو جريف"، وبالتالي فرض سيطرتها على المناطق القريبة من انتشارها". وأوضح الخبير العسكري العليوي لأورينت نت أن، "الميليشيات الايرانية لم تُعلن مشاركتها حتى اللحظة بمعركة ادلب رغم كل الحشود التي أحضرتها، وذلك لعدة أسباب منها الشروط الايرانية والمكاسب التي ستحققها من مشاركتها، وأهم تلك الشروط هو زيادة التنسيق الروسي الايراني في سوريا وحماية روسيا للمصالح الايرانية بسوريا، بالإضافة لضمان عدم استهداف معسكراتها من قبل اسرائيل بحال شاركت بمعركة ادلب". وأضاف العليوي، "وبعد مقتل قاسم سليماني الذي كان من المفروض أن يُشرف على أي عمل عسكري باتجاه ادلب ومناطق ريف حلب الغربي، سيتم تأخير العمل العسكري الايراني على تلك المناطق إلا بحال استشعروا أن الروس سيسيطرون على مناطق بالقرب من نفوذهم وبالتالي سيقررون السيطرة هم عليها، ولهذا نجد أن المنطقة الممتدة من شمال سنجار حتى مداخل مدينة حلب الجنوبية لا يوجد أي تواجد روسي أو موالي لها بتلك المنطقة، وإنما هي مناطق نفوذ ايرانية بحتة وهي المسؤولة عن المشاركة فيها بأي عمل عسكري باتجاه ادلب والطرق الدولية المارة فيها". ولذلك اعتبر العليوي أن مشاركة الميليشيات الايرانية بمعركة ادلب ستُحددها المكاسب الايرانية والرضوخ الروسي لها، وإلا ستكون مشاركتها محدودة وحسب قُرب عمليات الاشتباك من مناطق نفوذها.

روسيا تقدم «خريطة طريق» للتوسط بين دمشق والإدارة الكردية

تضمنت المشاركة في اللجنة الدستورية وأموراً خدماتية

الشرق الاوسط...القامشلي (سوريا): كمال شيخو... عقد وفد روسي برئاسة قائد عسكري اجتماعات ماراثونية مع قادة أكراد ووجهاء في القامشلي شرق سوريا نهاية العام الماضي اجتماعا تناول المفاوضات مع دمشق. وأفادت مصادر بأن الوفد حمل «خريطة طريق» من عشر نقاط للتفاوض بين دمشق و«الإدارة الذاتية لشمال وشرق»، تضمنت «المشاركة الكردية في العمل باللجنة الدستورية السورية» و«تمثيل الحركة السياسية الكردية في الحكومة السورية»، أما النقطة الثالثة فتركزت على «انتشار حرس الحدود السوري على طول الحدود السورية الشمالية من معبر (سيمالكا) الحدودي حتى مدينة منبج بريف حلب الشرقي». كما شملت الأفكار «إقامة حوار بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والحكومة السورية، وتشكيل لجان مشتركة اقتصادية وعسكرية» و«إصدار وثائق رسمية للأكراد» و«إصدار شهادات تعليمية رسمية لتلاميذ المدارس الكردية»، إضافة إلى التنسيق «للاستفادة من موارد الطاقة، وتحديداً سد الفرات في بلدة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة» و«خروج الجيش السوري من المدارس والمجمعات التربوية في المناطق الكردية». ومن الأفكار الأخرى، «فتح الطريق البري الذي يربط مدينة حلب بالحدود العراقية مروراً ببلدة البوكمال» و«تذليل المخاطر والتهديدات الكردية والعمل على سلامة حواجز الجيش السوري المنتشرة شرقي الفرات». وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن الوفد الروسي سافر بداية إلى العاصمة السورية وعقد اجتماعات مكثفة يومي 25 و26 ديسمبر (كانون الأول) العام الفائت مع الحكومة ثم توجه بعدها إلى القامشلي عشية 26 الشهر نفسه، والتقى بقادة «حزب الاتحاد الديمقراطي السوري» أحد أبرز مكونات «حركة المجتمع الديمقراطي» التي تدير 7 إدارات محلية شرقي الفرات، ونائب سكرتير «حزب الوحدة الكردي» أكبر أحزاب «التحالف الوطني الكردي»، وأعضاء من المكتب السياسي من «الحزب التقدمي الكردي»، والرئيس المشترك لـ«حزب الاتحاد السرياني» الأشوري المسيحي، وشخصيات ووجهاء عرب من مدن وبلدات منبج والطبقة والرقة ودير الزور، ورجحت المصادر لقاءه بمسؤولين بارزين من رئاسة «المجلس الوطني الكردي» المعارض. وذكرت المصادر أنّ الروس استمعوا إلى آراء المشاركين ورؤيتهم للحل، آخذين بالحسبان انقسامات الحركة السياسية الكردية بين ثلاثة أطر على نقيض بتحالفاتها والحزب التقدمي الذي يعمل خارجها. وتركزت النقاشات حول ثلاث نقاط رئيسية: أولى هذه المحاور بحث مصير سبع إدارات محلية بمثابة هياكل حكم مدنية تدير مساحة تشكل نحو 20 في المائة من مساحة البلاد. ثانيها، احترام خصوصية «قوات سوريا الديمقراطية» العربية الكردية والشرطة المحلية «الأسايش» ودورها المستقبلي ومناطق انتشارها ومشاركتها في حروب خارج حدودها. كما ركز المشاركون في النقطة الثالثة والأهم على أنّ سوريا قبل العام 2011 ليست كما هي اليوم 2020، وفي حال استمر النظام بنهجه الأمني وتبنيه الحسم العسكري فإن المنطقة برمتها ذاهبة إلى حروب لا متناهية ستكون كارثية على جميع الجهات. في دمشق وقبل مجيء الوفد الروسي أجرى كبار مساعدي الرئيس الروسي اتصالات مع كل الأطراف، وكان المفروض أنْ يعقد اجتماع موسع يضم الحكومة السورية وممثلين عن «إدارة شمال وشرق» سوريا، وجهات سياسية كردية وعربية وأشورية مسيحية، بالإضافة إلى دعوة زعماء وقادة محليين، لعرض «خريطة الطريق» وإعلان الأحرف الأولى من الاتفاق. غير أنّ الحكومة السورية طلبت الاستمهال، حسب المصادر. كانت الحكومة السورية استمعت إلى آراء وفد الأحزاب السياسية المرخصة التي زارت مدينة القامشلي منتصف ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي. وصرح مسؤولون من الحكومة للوفد الروسي بأن الأحزاب المرخصة حملت مجموعة مقترحات، بعضها مرحب بها، على رأسها تفعيل قانون الإدارة المحلية، ونقاط ثانية تحتاج للنقاش من بينها ضم «قوات سوريا الديمقراطية» في فيلق عسكري يتولى مهام الدفاع وحماية المناطق التي ينتشر فيها حالياً، ومشاركة مكونات الإدارة في الحكومة والبرلمان، لكن بقي بند توزيع ثروات البلاد بما يتناسب مع المناطق التي تنتجها كمدينتي دير الزور والحسكة مستبعدا لدى الحكومة لحساسية الملف. وتوقعت المصادر أن يعود الوفد الروسي في الأيام القادمة بمقترحات جديدة بعد سماع آراء الأطراف المختلفة.

إردوغان يقترح على بوتين غداً هدنة في إدلب وبحث مع ميركل الوضع الإنساني في شمال غربي سوريا

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... ناقش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان التطورات في سوريا وبخاصة في محافظة إدلب والوضع الإنساني فيها في ظل موجة النزوح الكبيرة بسبب هجوم الجيش الحكومي وداعميه بمساندة من روسيا للمناطق الجنوبية والشرقية من المحافظة الواقعة في شمال غربي سوريا. وقالت مصادر تركية إن إردوغان أجرى اتصالا هاتفيا، أمس (الاثنين)، مع ميركل تناول خلاله معها الكثير من القضايا في مقدمتها الملف السوري وقضية اللاجئين. في السياق ذاته، قال إردوغان إنه سيبحث مع نظيره الروسي فلاديمير الوضع الإنساني في محافظة إدلب السورية، خلال الزيارة التي سيقوم بها بوتين لتركيا غدا (الأربعاء). وأضاف إردوغان، في مقابلة تلفزيونية ليل الأحد - الاثنين، إن الرئيس الروسي سيزور تركيا، الأربعاء، وسيناقش معه بالتفصيل جميع القضايا الإقليمية، قائلا: «سأبحث مع بوتين موضوع إدلب. وآمل أن ننجح في وقف إطلاق النار». وأشار إردوغان إلى أن بلاده ستستضيف قمة رباعية حول سوريا في فبراير (شباط) المقبل في مدينة إسطنبول، تضم ألمانيا وبريطانيا وروسيا إلى جانب تركيا. كانت قمة مماثلة جمعت بين قادة كل من تركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لندن الشهر الماضي. وسبق أن وقعت تركيا وروسيا عددا من التفاهمات بشأن وقف إطلاق النار في إدلب وكذلك إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والمعارضة، كما تحتفظ تركيا بـ12 نقطة مراقبة عسكرية في منطقة خفض التصعيد في إدلب بموجب تفاهمات أستانة. والأسبوع الماضي، قال إردوغان إن هناك حركة نزوح ضخمة جديدة من إدلب تتضمن 250 ألف سوري باتجاه الحدود التركية جراء الاشتباكات، لافتا إلى أن بلاده ليس بإمكانها استقبال لاجئين جدد من سوريا. وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إنه تم اتخاذ بعض التدابير، ووضع خطط حول المكان الذي يمكن أن يتم فيه استيعاب هذه الأعداد، إضافة إلى الإجراءات الإنسانية التي يمكن اتخاذها. وذكرت جمعية «منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري»، المعنية بجمع البيانات عن النازحين، أن الأسبوع الماضي شهد نزوح أكثر من 44 ألف مدني من مناطق سكنهم في إدلب باتجاه الحدود التركية، هرباً من قصف نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الداعمة له وروسيا، وأن إجمالي عدد النازحين من إدلب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وصل إلى 328 ألفاً و418 نازحاً. وعبّرت الجمعية عن القلق إزاء نزوح 250 ألفاً آخرين، من منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، مع تصاعد الهجمات من جديد، مؤكدة حاجة الآلاف من النازحين إلى المأوى والمساعدات. في الإطار ذاته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس إن بلاده تواصل اتصالاتها مع روسيا بشأن التطورات الأخيرة في إدلب، للحفاظ على الهدوء ووقف إطلاق النار. كان جاويش أوغلو بحث التطورات في إدلب مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، واتفقا على ضرورة الالتزام بالتفاهمات حول إدلب ومواصلة الجهود من أجل تحقيق الهدوء ووقف إطلاق النار فيها. من ناحية أخرى، قال إردوغان إن عمليات بلاده العسكرية في شمال سوريا أسفرت عن تطهير أكثر من 8 آلاف و200 كيلومتر مربع من وجود من «الإرهابيين»، مشيرا إلى أنه لو التزمت واشنطن وموسكو بوعودهما لتوسعت مساحة الأراضي المطهرة في شمال سوريا حتى حدود العراق، في إشارة إلى التفاهمات مع الجانبين الأميركي والروسي حول المنطقة الآمنة في شرق الفرات التي أوقفت تركيا بموجبها عملية «نبع السلام» العسكرية في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. في السياق ذاته، اعتبر جاويش أوغلو أن العمليات العسكرية التركية الثلاث في شمال سوريا (غصن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام)، أفسدت «مشروع الدولة الإرهابية شمال سوريا وساهمت في المحافظة على وحدة التراب السوري»، مشيرا إلى أن تركيا أصبحت أهم القوى الفاعلة في العملية السياسية.

سوريا.. مئات الآلاف من السوريين نزحوا من إدلب في شهرين

وكالات – أبوظبي.. قال فريق ميداني يعنى باللاجئين، الاثنين، إنه وثق نزوح أكثر من 328 ألف سوري خلال شهرين تقريبا، وذلك خلال الفترة ما بين الأول من نوفمبر الماضي وحتى الثالث من يناير الحالي. وأوضح فريق "منسقو استجابة سوريا"، أن عدد النازحين خلال هذه الفترة بلغ 328.418 نسمة ينحدرون من 55.664 عائلة نزحت من جراء الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري بدعم روسي على محافظة إدلب شمالي البلاد. وبحسب الفريق توزع النازحون على بلدات وقرى ريفي إدلب وحلب الشماليين القريبين من الحدود السورية التركية، ومعظم النازحين كانوا من منطقة ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومنهم نازحون للمرة الثانية. وتعد أزمة اللاجئين السورين، الأسوأ من نوعها في العالم، حيث أدى الصراع السوري، إلى جعل نصف السوريين ينقسمون بين نازحين ولاجئين.

 

 



السابق

أخبار لبنان....اليابان ولبنان.. اتصالات بشأن غصن...بيان لقاء سيدة الجبل.. من يحدد اولويات لبنان... كيف «سيفلت» لبنان من زجّه في «قيادة» المعركة ضدّ أميركا؟...تحذيرات في لبنان من عواقب تهديدات نصر الله للقواعد الأميركية..إجراءات احترازية للسفارة الأميركية وترقّب لوصول قوة إلى بيروت...ناشطون يلاحقون السياسيين في المطاعم والمناسبات والندوات....خلافات تؤخّر تأليف الحكومة اللبنانية وخلط أوراق في أسماء المرشحين للتوزير....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...مقتل عنصر بفيلق القدس الإيراني في اليمن...الحوثيون يعمّقون ولاءهم لإيران بحشد مظاهرات..مقتل قياديَين حوثيَين في تعز والضالع..محادثات أميركية ـ يمنية حول انتهاكات الحوثي ومكافحة الإرهاب...بنس: سليماني نظّم عمليات استهداف مطارات في السعودية...خالد بن سلمان يبحث مع بومبيو تطورات المنطقة..تأسيس مجلس للدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن...الكويت.. اجتماع "موسع" لبحث الأزمة "الأميركية الإيرانية"...


أخبار متعلّقة

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,150,557

عدد الزوار: 1,359,925

المتواجدون الآن: 38