أخبار العراق......"غدر وخزي وخيانة".. حزب الله العراقي يهدد البرلمان والأكراد.....ترمب يهدد بضرب 52 موقعاً إيرانياً إذا استهدفت طهران أميركيين...." حزب الله العراقي" يعلن موعد استهداف قواعد أميركية...عملية "البرق الأزرق" تعيد الأمل للعراقيين في ساحة التحرير....برهم صالح يشدد على عدم السماح بتحول العراق لساحة للخلافات....ترامب أسقط سليماني... وطهران ترفض «الرد المتناسب»..

تاريخ الإضافة الأحد 5 كانون الثاني 2020 - 5:22 ص    عدد الزيارات 403    القسم عربية

        


"غدر وخزي وخيانة".. حزب الله العراقي يهدد البرلمان والأكراد...

الحرة... هدد المكتب السياسي لميليشيا حزب الله العراقية أعضاء البرلمان الذي يعقد جلسة اليوم لبحث الوجود الأميركي في العراق، وسط تناقضات حادة في مواقف النواب بين مؤيد لهذا القرار ومعارض له. وشدد البيان على ضروري إلغاء اتفاقية الإطار اﻻستراتيجي مع الولايات المتحدة، مهدداً الرافضين لهذا القرار بأن "هذه الجلسة ستكون فيصلاً في الحكم على القِوى السياسيّة والشخصيات التي ستكونُ مع شعب العراق ووحدتِه، أو تلك التي تميل إلى مصالحها الضيّقة، وارتباطاتِها المشبوهةِ، وتوجهاتها القوميّة، او الطائفيّة، او الفئوية، وتسجّلُ بمدادٍ أسودَ في سجلّ الخونةِ، وبائعي الضميرِ والشرفِ، ولن يقبلَ شعبُنا منها أيّ عذرٍ أو تبرير". كما وجه البيان سهام تهديده الى الأكراد، مشيراً الى أن "بعض القوى الكردية تميل إلى إبقاء هذه القوات لغايات تتعلق بأحلام اﻻنفصال". وختم البيان بتهديد مباشر للبرلمان، بالقول: "في هذه الأيام في تاريخ العراقِ لن نتردد في فضح الخونة والمتآمرين على سيادة وطننا، وسنحرمهم من دخول بغداد ونمنع التعامل معهم، ولن نسمح باستمرار مصالحهم". وكانت كتائب "حزب الله" حذرت قوات الأمن العراقية من الاقتراب من القواعد الأميركية ابتداءً من يوم الأحد.

بومبيو يصف كتائب حزب الله بـ "البلطجية"

انتقد وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو بشدة، السبت، فصيلا عراقيا مواليا لإيران كان دعا القوات الأمنية العراقية إلى التوقف عن حماية القواعد الأميركية في العراق. ووصف بومبيو عبر تويتر عناصر "كتائب حزب الله"، الفصيل العراقي الموالي لإيران ضمن قوات الحشد الشعبي، بأنهم "بلطجية". وبعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، الجمعة، في ضربة أميركية بالعراق، توعدت "كتائب حزب الله" بالانتقام. ودعت الكتائب، السبت، القوات العراقية إلى "الابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر" من القواعد التي تضم جنودا أميركيين، اعتبارا من مساء الأحد. ويأتي هذا التحذير بعد سقوط قذائف وصواريخ على المنطقة الخضراء، شديدة التحصين حيث مقر السفارة الأميركية وسط بغداد، وعلى قاعدة بلد الجوية شمال العاصمة، التي تؤوي جنودا أميركيين. وكتب بومبيو على تويتر "بلطجية كتائب حزب الله يقولون لقوات الأمن العراقية أن تتخلى عن واجبها لحماية سفارة الولايات المتحدة في بغداد ومواقع أخرى حيث يعمل أميركيون جنبا إلى جنب مع الشعب العراقي الصالح". وتابع بومبيو "أن يقول النظام الإيراني للحكومة العراقية ما يجب عليها أن تفعله " هو أمر يعرض حياة العراقيين بالخطر"، مشددا على أن "الشعب العراقي يود التحرر من الاستعباد الإيراني، ضاربا المثل حرق العراقيين قنصلية إيرانية مؤخرا. وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أنه "بتوجيهات" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قام الجيش الأميركي "بعمل دفاعي حاسم لحماية الأفراد الأميركيين في الخارج بقتل سليماني المصنف على لائحة الإرهاب الأميركية.

ترمب يهدد بضرب 52 موقعاً إيرانياً إذا استهدفت طهران أميركيين...

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء (السبت) من أنّ الولايات المتّحدة حدّدت 52 موقعاً في إيران ستضربها «بسرعة كبيرة وبقوّة كبيرة» إذا هاجمت إيران أهدافاً أو أفراداً أميركيّين. وفي تغريدة على «تويتر» دافع فيها عن الضربة الأميركية التي قُتل فيها قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري الإيراني» الفريق قاسم سليماني (الجمعة) في بغداد، قال ترمب إنّ الرقم 52 يُمثّل عدد الأميركيّين الذين احتُجزوا رهائن في السفارة الأميركيّة في طهران على مدى أكثر من سنة أواخر العام 1979. وأضاف ترمب أنّ بعض تلك المواقع هي «على مستوى عالٍ جدّاً ومهمّة بالنّسبة إلى إيران والثقافة الإيرانيّة»، مشيراً إلى أنّ «تلك الأهداف، وإيران نفسها، سيتمّ ضربها بشكل سريع جدّاً وقويّ جدّاً»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال ترمب «إيران تتحدث بجرأة شديدة عن استهداف أصول أميركية محددة» رداً على وفاة سليماني. وأكد أن «الولايات المتحدة لا تريد مزيداً من التهديدات». وجاءت تغريدة ترمب بعدما صعّدت الفصائل الموالية لإيران الضغط على القواعد العسكرية التي تضم جنوداً أميركيين، ما يثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية بالوكالة بين واشنطن وطهران. واستهدف هجومان متزامنان مساء (السبت) المنطقة الخضراء الشديدة التحصين بوسط بغداد وقاعدة جوية عراقية تضم جنوداً أميركيين شمال العاصمة، بحسب ما أشارت مصادر أمنية عراقية مؤكدةً عدم تسجيل إصابات. وذكر التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة الذي يقاتل تنظيم «داعش» في وقت مبكر من صباح (الأحد) بالتوقيت المحلي أن هجومين وقعا قرب قاعدتين عراقيتين تستضيفان قوات للتحالف مساء (السبت) لكنه أوضح أنهما لم يسفرا عن أي إصابات في صفوفه. وأضاف التحالف أن الهجومين أصابا مدنيين عراقيين على الأرجح.

"حركة النجباء": موقفنا ثابت وندعو الأمن للابتعاد عن القواعد الأمريكية في البلاد..

المصدر: RT... ناشد قائد القوة الخاصة في حركة "النجباء" العراقية، القوات الأمنية والمواطنين الابتعاد عن الشركات الأمنية الأمريكية في البلاد. وورد في بيان عنه: "موقفنا ثابت مع موقف إخوتنا في كتائب "حزب الله"، ونكرر الدعوة للأجهزة الأمنية العراقية بالابتعاد عن القواعد الأمريكية اعتبارا من مساء يوم الأحد، وكذلك على العراقيين الابتعاد وعدم التواجد في الشركات الأمريكية ولا في آلياتهم". ودعت "كتائب حزب الله"، القوات العراقية إلى الابتعاد عن قواعد القوات الأمريكية في عموم البلاد، لمسافة لا تقل عن 1000 متر ابتداء من مساء يوم الأحد 5 يناير. وأضافت "الكتائب": "على قادة الأجهزة الأمنية الالتزام بقواعد السلامة لمقاتليهم وعدم السماح بجعلهم دروعا بشرية للصليبيين الغزاة". وتأتي الدعوة عقب اغتيال نائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، وقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، فجر الجمعة بضربة جوية أمريكية على موكبهما قرب مطار بغداد الدولي.

" حزب الله العراقي" يعلن موعد استهداف قواعد أميركية...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... حذرت ميليشيا "كتائب حزب الله" في العراق، السبت، قوات الأمن من الاقتراب من القواعد الأميركية ابتداء من يوم الأحد، في تهديد مبطن باستهداف هذه القواعد. وقال:"على الأجهزة الأمنية الابتعاد عن القواعد الأميركية مسافة 1000 متر، ابتداء من مساء الأحد". وأضاف أنه "على قادة الأجهزة الأمنية الالتزام بقواعد السلامة لعناصرهم، وعدم السماح بجعلهم دروعا بشرية". يأتي هذا بالتزامن مع هجمات استهدفت المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، تحديدا بالقرب من السفارة الأميركية، بالإضافة إلى قاعدة عسكرية تضم أميركيين. وسقطت قذائف كاتيوشا قرب السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد، وقاعدة عسكرية تضم أميركيين شمال المدينة. وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية"، بسقوط قذيفتين من طراز "كاتيوشا" على المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقار سفارات دول غربية، لافتا إلى أنه تم إغلاق مدخل الطريق المؤدي إلى السفارة الأميركية. وشهد محيط السفارة الأميركية انتشارا أمنيا وعسكريا مكثفا في أعقاب الانفجار. وبالتزامن، استهدفت 4 صواريخ كاتيوشا قاعدة بلد الجوية التي تستضيف قوات أميركية دون وقوع إصابات. وقال مصدران أمنيان لرويترز إن صاروخي كاتيوشا سقطا داخل القاعدة التي تقع على بعد 80 كيلومترا شمالي بغداد. كما ذكرت مصادر بالشرطة العراقية، أن خمسة أشخاص أصيبوا في سقوط قذيفة مورتر على حي الجادرية في بغداد. جاءت هذه الأحداث بعد يوم من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في غارة بطائرة أميركية دون طيار، استهدفت سيارة كانت تقله بالقرب من مطار بغداد. وقد توعدت طهران بالرد على الهجوم.

البرلمان العراقي أمام اختبار حاسم اليوم بشأن الوجود الأميركي.. حلف «الناتو» يعلق تدريباته... وواشنطن تتعهد خفض التصعيد..

الشرق الاوسط...بغداد: حمزة مصطفى... وسط غليان وضغط سياسي من القوى البرلمانية الرافضة للوجود الأميركي في العراق وتناقضات حادة في مواقف القوى الأخرى (السنية والكردية) يبدأ البرلمان العراقي اليوم مناقشة هذا الوجود. يأتي هذا التطور، الذي لم يكن مثار اهتمام خلال السنوات الماضية برغم تكرار دعوات إخراج القوات الأميركية، عقب عملية «البرق الأزرق» التي أدت إلى مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بالقرب من مطار بغداد الدولي الجمعة. ويستبعد المراقبون السياسيون وعدد من البرلمانيين العراقيين من كتل كردية وسنية إمكانية تمرير قرار إخراج القوات الأميركية الآن لأكثر من سبب، الأول يتعلق بطبيعة الخلافات بين الكتل السياسية، خصوصا الموقف السني - الكردي الرافض لإخراج الأميركيين، والثاني أن الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال وبالتالي لا يحق لها اتخاذ قرارات سيادية مثل دعوة البرلمان إلى مناقشة هذا الأمر، خصوصا أن الحكومة العراقية كانت طوال الفترات الماضية تقدم التبريرات بشأن حاجتها إلى هذا الوجود. أجواء القلق هي التي تهيمن على مجمل الحراك السياسي في العراق والمنطقة بما في ذلك دعوات ضبط النفس وخفض التصعيد الذي تعهدت به واشنطن على لسان بومبيو في اتصاله بالرئيس برهم صالح، وهو ما سوف يأخذه البرلمان العراقي المنقسم على نفسه أصلا حيال طبيعة الوجود الأميركي بعين الاعتبار. وبينما ترفض غالبية القوى الشيعية الوجود الأميركي، إما بسبب قرب بعضها من إيران أو انسجاما مع ما يمكن أن يخلق من رأي عام بالضد من أميركا بعد عملية «البرق الأزرق» فإن السنة والكرد يرون فيه ضمانة لهم ولحفظ التوازن الوطني الذي سيختل لصالح الشيعة في حال انسحبت أميركا قواتها من العراق. وفي هذا السياق يرى رئيس مركز التفكير السياسي في العراق الدكتور إحسان الشمري في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «مقتل سليماني وأبو مهدي المهندس ستكون له تداعياته على كل المستويات، ليس فقط على مستوى الأرض العراقية، بل على مستوى المنطقة، لا سيما أن الرد الإيراني سيكون حاضرا على أرض العراق كأرض هشة وكذلك المناطق الأخرى مثل سوريا ولبنان واليمن فضلا عن الدول الأوروبية عن طريق خلايا تابعين للحرس الثوري الإيراني». ويضيف الشمري أن «من تداعيات هذا الأمر المضي بالحرب الشاملة والتقليدية، ما يمكن أن يؤدي إلى إسقاط النظام في إيران، لأنها لا تمتلك القدرة على هذه الحرب الشاملة والمفتوحة بعكس أميركا وحلفائها». وبين أن «التداعيات الأقوى سوف تكون داخل الأراضي العراقية التي تحولت من أرض احتكاك إلى أرض اشتباك، وهو ما سوف تكون له تداعياته على المستوى الأمني خصوصا إذا استمر استهداف المصالح الأميركية خصوصا مع وجود القوات الأميركية في العراق». أما رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور معتز محيي الدين فيرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك عدة تداعيات مهمة سوف تظهر على السطح خلال الفترة القادمة، لا سيما مع وجود تعزيزات أميركية جديدة لحماية المصالح الأميركية التي بدأت تتهدد بشكل واضح الأمر الذي سيغير من قواعد اللعبة والاشتباك معا». وأضاف أن «القوة الجديدة الأميركية سوف تكون لها مهمات محددة من بين مهمات أخرى، وهي استهداف قيادات بالحشد خصوصا التي شاركت في عملية اقتحام السفارة الأميركية والتظاهرات والتي أشار إليها الرئيس الأميركي وكذلك وزير الخارجية». وأوضح محيي الدين أن «قيادات الفصائل المسلحة سوف تقوم باستهداف القواعد والمصالح الأميركية سواء قرب مطار بغداد أو أماكن أخرى، وهو ما يعني أن رد الفعل الأميركي أقوى مما حصل على طريق المطار، حيث يمكن أن تكون هناك عمليات تصفية حتى لسياسيين ليس لديهم فصائل مسلحة ولكنهم محسوبون على إيران بشكل أو بآخر». ويتوقع محيي الدين أن «قائمة الاستهدافات الأميركية سوف تطال مصالح أخرى لهذه القيادات مثل مصارف وغيرها من أجل إضعاف قدراتها، خصوصا أن الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على شخصيات، وهو ما يعني متابعة ما تملكه من أموال في دول كثيرة». إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع العراقية أنها لن تتأثر بقرار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بخفض عملياته في العراق. وقال مدير الإعلام في وزارة الدفاع العميد يحيى رسول في تصريح: «أعتقد سيكون هناك تأثير بسيط وليس بالتأثير الكبير»، مبيناً أن «القدرات العسكرية العراقية الآن قدرات كبيرة وفي تنامٍ كبير، وتستطيع ملاحقة بقايا فلول داعش». وأضاف رسول: «القوات العراقية واقعيا على الأرض قادرة وبشكل كبير على حماية الأراضي العراقية، وحماية الحدود، وأيضا كقوة جوية لدينا القدرة». وقرر التحالف خفض عملياته العسكرية في العراق. وقال مسؤول عسكري أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية: «سنقوم بعمليات محدودة ضد تنظيم داعش مع شركائنا». وأضاف: «عزّزنا الإجراءات الأمنية والدفاعية في القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف». كما علق حلف شمال الأطلسي «ناتو» مهام التدريب التي يقوم بها في العراق، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ديلان وايت. إلى ذلك، تضاربت المعلومات حول غارة جديدة استهدفت قافلة لقوات الحشد الشعبي في منطقة التاجي شمال بغداد، بحسب مصدر أمني أشار إلى سقوط «قتلى وجرحى» من دون تحديد عددهم. واتّهم الحشد بداية واشنطن بتنفيذ الغارة. لكن المتحدث باسم التحالف الدولي في العراق نفى أن يكون التحالف أو القوات الأميركية وراء ضربة جوية جديدة. وقال الجنرال مايلز كاغينز إنه «لم يكن هناك أي ضربة أميركية أو من التحالف الدولي». وكان إعلام الحشد الشعبي أعلن عن ضربة جوية في التاجي استهدفت رتلا للطبابة تابعاً لقوات الحشد، لكن الأخير أكد في وقت لاحق أمس على تطبيق «تلغرام» أن «طبابة الحشد تنفي استهدافها بصواريخ أميركية في قضاء التاجي».

طهران لـ«انتقام استراتيجي» يستهدف الحضور الأميركي في المنطقة

تشييع سليماني في بغداد > قيادي في «الحرس» يتحدث عن بنك أهداف بينها إسرائيل - ثالث انهيار تاريخي في البورصة... والدولار يرتفع

لندن - بغداد - طهران: «الشرق الأوسط»... لوّح قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي، بشن «انتقام استراتيجي» يستهدف الحضور الأميركي في المنطقة، في وقت قال رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية مجتبى ذو النور، إن الرد الإيراني «لن يكون عاطفياً»، محدداً هدف بلاده بـ«الانتقام وليس الحرب». وشارك آلاف العراقيين، أمس، في بغداد في تشييع قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس، اللذين قُتلا، أول من أمس (الجمعة)، في ضربة أميركية، زادت من احتمال نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط. ونقل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بإجازته الهجوم، واشنطن إلى مرحلة جديدة في المواجهة مع إيران والجماعات المسلحة المدعومة منها في المنطقة. ورغم الغموض حيال هذه الضربة، التي جاءت بعد هجوم صاروخي بطائرة مسيّرة نفّذه الأميركيون قرب مطار بغداد وقتلوا خلاله سليماني والمهندس وثمانية أشخاص آخرين، ردّت طهران متوعدة بـ«انتقام قاسٍ»، بينما أثار التصعيد الخشية من نزاع مفتوح بين الجانبين. وقال قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي، للتلفزيون الإيراني، إن «الانتقام الاستراتيجي سينهي الحضور الأميركي بالمنطقة»، مشيراً إلى أن تمهيد العمل على مدى جغرافيا واسعة في إطار عزم بلاده على الثأر. وأصر سلامي على «تحقق» وعده لإنهاء الحضور الأميركي. وعدّ مقتل سليماني «ليس نهايته وإنما بداية جديدة لإنهاء الحضور الأميركي بالمنطقة». ولوّح العميد غلام علي أبو حمزة، القيادي في «الحرس الثوري»، بمعاقبة الأميركيين، قائلاً: «أينما كانوا على مرماها»، مشيراً إلى إمكانية شن هجمات على سفن في الخليج. وفرضت مفردات الثأر والانتقام نفسها على الصحف الصادرة أمس، في طهران، في إطار تهديد المرشد علي خامنئي برد قاسٍ على مقتل سليماني. وأورد أبو حمزة في إقليم كرمان، سلسلة من الأهداف المحتمل ضربها انتقاماً لمقتل سليماني، تشمل مضيق هرمز، الممر الحيوي لناقلات النفط إلى الأسواق العالمية. وقال في تصريحات نشرتها وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس»، أمس، إن «مضيق هرمز نقطة حيوية للغرب وإن عدداً كبيراً من المدمرات والسفن الأميركية يمرّ من هناك». وأضاف: «حددت إيران أهدافاً أميركية حيوية في المنطقة منذ وقت طويل... نحو 35 هدفاً أميركياً في المنطقة، بالإضافة إلى تل أبيب في متناول أيدينا» مشيراً إلى أكبر مدينة إسرائيلية. على نقيض ذلك، أوضح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان مجتبى ذو النور، أن الرد الإيراني «لن يكون عاطفياً وتحت تأثير المشاعر»، مشدداً على أن «هدفنا الانتقام فحسب، ونحن لا نعتزم الحرب. لم نكن البادئين بأي حرب، بل سنوجّه الرد المناسب لجريمة الأعداء، لكن لم نكن البادئين بأي حرب ولا نرغب فيها». وقال إن رد إيران سيكون «انتقامياً، وفي غاية الدقة، ومحسوباً»، لافتاً إلى أنه «سيكون أكثر فائدة للأمة الإيرانية وأكثر ضرراً على أعدائها». ومن المقرر أن یعقد البرلمان الإيراني، اليوم، اجتماعاً خاصاً لبحث مقتل سليماني، خلف الأبواب المغلقة، بحضور قادة من القوات العسكرية وفق ما نقلت وكالات عن متحدث باسم البرلمان، أمس. وأعلن البرلمان تعليق أنشطته، الاثنين، بسبب مشاركة النواب في جنازة سليماني بطهران. لكن المتحدث الأعلى باسم القوات المسلحة أبو الفضل شكارجي، عدّ الرد على مقتل سليماني «حقاً» لبلاده، لافتاً إلى أنه «سيكون حاسماً وقوياً»، لكنه قال إنها «لن تتسرع في الرد». وأشار إلى أنه سيأتي بعد تمهل في التخطيط. وقال: «نحن سنقرر المكان وطريقة العملية». وتعليقاً على تسمية نائب سليماني إسماعيل قاآني، قائداً لـ«فيلق القدس»، قال إن «الفكرة (الدور الخارجي للحرس) من المؤكد ستتواصل وسيرون أنه أقوى من السابق». وجدد مطالبة إيران بخروج الولايات المتحدة من العراق. وقال إنه «ليس بطلب رسمي من العراق». وفي وقت سابق، شدد نائب قائد «الحرس الثوري» علي فدوي، أيضاً على الانتقام، وقال إن بلاده تلقت رسالة من واشنطن تدعوها إلى أن يكون ردها على الاغتيال «متناسباً». وأضاف في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني «لجأ (الأميركيون) إلى الطرق الدبلوماسية (...) صباح الجمعة»، و«قالوا: إذا أردتم الانتقام، انتقموا بشكل متناسب مع ما فعلناه». ولم يوضح فدوي كيف تلقت إيران الرسالة الأميركية في ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ أربعة عقود. لكنّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قال في مقابلة تلفزيونية، ليل الجمعة، إن «الموفد السويسري نقل رسالة حمقاء من الأميركيين هذا الصباح». وتابع أنه تم بعد ذلك «استدعاء» المسؤول في السفارة السويسرية «في المساء وتلقى رداً خطياً حازماً... على رسالة الأميركيين الوقحة». وأكدت وزارة الخارجية السويسرية، أول من أمس، أن القائم بأعمالها سلّم الإيرانيين رسالة من واشنطن عند استدعائه إلى وزارة الخارجية الإيرانية، صباح الجمعة. ويتولى سفير سويسرا في طهران تمثيل المصالح الأميركية في إيران منذ قطع العلاقات الثنائية عام 1980. وفي نيويورك، صرّح سفير إيران في الأمم المتحدة مجيد تخت راونتشي، لشبكة «سي إن إن»، مساء الجمعة، بأن واشنطن قامت «بعمل حربي ضد الشعب الإيراني» يستدعي رداً مماثلاً. وأضاف: «إنهم بدأوا (الأميركيون) نزاعاً عسكرياً باغتيال أحد كبار ضباطنا بعمل إرهابي. ماذا بإمكان إيران أن تفعل؟ لا يمكننا البقاء صامتين، علينا أن نتحرك وسنتحرك». وتابع: «سيكون هناك انتقام، انتقام قاسٍ»، مؤكدا أن «الرد على عمل عسكري هو عمل عسكري. بيد من ومتى وأين؟ المستقبل سيقول لنا ذلك». وكان السفير قد أبلغ مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في وقت سابق الجمعة، بأن بلاده تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي، رداً على مقتل سليماني. وذكر في رسالة أن قتل سليماني «مثال واضح لإرهاب الدولة وعمل إرهابي يمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي خصوصاً تلك المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة». ونقلت «رويترز» عن دبلوماسيين، أن المجلس لم يتلقَّ بعد رسالة من واشنطن بشأن قتل سليماني. وقال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام، في بيان، يوم الجمعة، إن غوتيريش يشعر بقلق بالغ بشأن التصعيد الأخير في التوتر بالشرق الأوسط. وأضاف المتحدث: «هذه لحظة ينبغي فيها للزعماء ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. العالم لا يمكن أن يتحمل حرباً أخرى في الخليج». وبدأ تشييع سليماني والمهندس ورفاقهما صباحاً في حي الكاظمية في بغداد الذي وصلت إليه سيارات «بيك أب» نقلت نعوش قتلى العملية الأميركية، فرفعت أعلاماً عراقية وسارت بين الحشد الذي ارتدى المشاركون فيه ملابس سوداء، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وانتقل الموكب إلى المنطقة الخضراء وسط العاصمة حيث كانت القيادات السياسية تنتظر. وشارك رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، في التشييع، وكذلك شخصيات سياسية بارزة بينها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ورئيس هيئة «الحشد الشعبي» فالح الفياض، وعمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة. وبقيت الحشود الشعبية عند مدخل المنطقة الخضراء، حيث تقع السفارة الأميركية التي تعرضت لهجوم ومحاولة اقتحام الثلاثاء الماضي، من متظاهرين موالين لإيران وعناصر من «الحشد الشعبي». ونُقلت الجثمانين العشرة بعد ذلك إلى مدينة كربلاء على أن ينتهي بها المطاف في مدينة النجف جنوب البلاد، حيث سيوارى المهندس الثرى ويُنقل جثمان سليماني إلى إيران. وسيُدفن قاسم سليماني في مسقط رأسه كرمان، وسط إيران، بعد مراسم تكريم في ثلاث مدن كبيرة تبدأ في الأحواز جنوب غربي إيران، وستتوجه إلى طهران، الاثنين، قبل أن تتوجه إلى مدينة مشهد، وفي نهاية المطاف إلى كرمان. وستعطَّل الجامعات والمدارس والدوائر في المدن الثلاث في إطار تمهيدات السلطات لمشاركة مكثفة في الجنازة. وزار الرئيس حسن روحاني عائلة سليماني لتقديم العزاء بعد ساعات من توجه المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، الجمعة، بالعزاء لأسرة سليماني. إلى ذلك، ذكرت وكالة «مهر» الحكومية أن شركة «فيسبوك» أغلقت عدة حسابات إيرانية مقرّبة من «الحرس الثوري»، على شبكة «إنستغرام» ومنها حساب إمام جمعة مشهد أحمد علم الهدى. وحذف تطبيق «إنستغرام» عدداً كبيراً من تسجيلات وأفلام وصور لسليماني. وقالت وكالة «فارس» إن عدداً من الإيرانيين دعوا إلى مقاطعة «إنستغرام». وتأثرت أسواق العملة الإيرانية، وارتفع الدولار 4300 ريال واقترب مرة أخرى إلى 140000 ريال، وفقاً لوكالة «إيلنا». وجرّبت سوق الأسهم الإيرانية، أمس، ثالث سقوط مدوٍّ في تاريخها. وقالت صحيفة «دنياي اقتصاد» أن الصدمة السياسية في يوم الجمعة ومخاوف من مواجهة إيرانية وأميركية أدت إلى هجوم في عرض الأسهم للبيع وتراجع 4.4%.

عملية "البرق الأزرق" تعيد الأمل للعراقيين في ساحة التحرير

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... بعد أشهر من الاحتجاجات، جاء مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، ليبث بارقة أمل في الشارع العراقي الذي يتهم سليماني والميليشيات الموالية له بقتل المتظاهرين والسعي لعرقلة الحراك العراقي. ومنذ الأيام الأولى للاحتجاجات العراقية، في أكتوبر الماضي، بدا واضحا للجميع أن التدخل الإيراني في العراق، بطرقه المختلفة،كان على رأس مطالب المتظاهرين. ومثل مقتل سليماني فجر الجمعة، في عملية أطلق عليها الجيش الأميركي "البرق الأزرق"، العلامة الأولى لمواجهة التدخل الإيراني، خاصة وأن هذا الجنرال العسكري عرف كونه رجل طهران الأول في العراق، و"الأب الروحي" لميليشيات الحشد الشعبي. وظهرت علامات الفرح على العراقيين فورا بعد نبأ مقتل سليماني إلى جانب أبو مهدي المهندس نائب قائد ميليشيات الحشد الشعبي، حيث تجمع عشرات العراقيين صباح الجمعة في ساحة التحرير وسط بغداد، وهم يهتفون ويرقصون بعد شيوع خبر مقتل سليماني. وارتفعت هتافات "يا قاسم سليماني، هذا نصر رباني"، بينما تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر متظاهرين يغنون ويرفعون علما عراقيا كبيرا فرحا في منطقة ساحة التحرير فجر الجمعة، فور تأكيد مقتل سليماني. وقال مصور الفيديو إن هؤلاء خرجوا للتعبير عن ارتياحهم لمن تورط في دماء رفاقهم المحتجين، حيث قتل خلال حركة الاحتجاج نحو 500 شخص وأصيب 25 ألف آخرون بجروح، وفق أرقام المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.

وسائل التواصل

ولم تخل "ساحة" وسائل التواصل الاجتماعي من المغردين العراقيين السعيدين بهذا الحدث المحوري، الذي قد يكون منعطفا مهما نحو تحقيق مطالب الشعب. وكتبت إحدى العراقيات على تويتر: "أليس قتل سليماني لأبنائنا على أرضنا لأنهم يطالبون بإخراجه، انتهاك للسيادة؟ ألا ترى في مقتل كل هؤلاء الأبرياء اعتداء آثما؟ ماذا عن صفاء السراي الذي اغتالته عصابات المهندس وسليماني بقنبلة في رأسه؟.. ماذا عن 500 شهيد عراقي أعزل قتلوا لأنهم أرادوا وطنا أفضل". وكتبت أخرى: "افرحوا يا بعد قلبي افرحوا.. دم هذا البطل ما راح هدر"، مرفقة صورة لصفاء السراي الذي قتل خلال الاحتجاجات على يد مجهولين. وكتب آخر: "هذه حوبة الشهداء والله. هذا مصير كل ظالم".

رياح التغيير

فرح الشارع العراقي لم يكن فقط بسبب نهاية الورقة الرئيسية لإيران في العراق، ونهاية شخص تسبب بإراقة الدماء العراقية، ولكنه أتى أيضا لأنه يمنح "الأمل" بتغيير قادم. فمع نهاية سليماني، فقدت إيران والميليشيات الموالية لها في العراق، الرأس المخطط لها، ممايؤثر على النفوذ العسكري "غير الوطني" في العراق، وهو ما أشارت إليه الحكومة الأميركية أيضا. وجاء قرار وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، بإدراج "عصائب أهل الحق" على قائمة المنظمات الإرهابية، مع قائدين للفصيل العراقي المسلح الذي وصفته بأنه وكيل لإيران، ليعزز فرحة العراقيين "بالتخلص" من الميليشيات التي عاثت في العراق فسادا. وفي تغريدة له بعد تنفيذ العملية، خاطب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العراقيين قائلا: " الشعب العراقي لا يريد أن تتحكم به إيران". وأضاف: "في الأعوام الـ15 الماضية، تمكنت إيران من السيطرة بشكل متزايد على العراق، والشعب العراقي ليس سعيد بهذه السيطرة. الأمر لن ينتهي بشكل جيد". أما وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فقال: "العراقيون يرقصون في الشوارع احتفالا بمقتل الجنرال سليماني"، وكان قد أظهر مساندته للاحتجاجات المطالبة بالتغيير في العراق، في وقت سابق. التصريحات الأميركية قد تكون رسائل "مبطنة"، تعلن وقوف حكومة ترامب مع الشعب العراقي، في محاولته لإعادة العراق للعراقيين، وهو ما يدعم موقف الاحتجاجات التي لم تهدأ لأشهر.

مخاوف

وبالرغم من حالة السعادة التي شهدتها ساحة التحرير وسط بغداد، والساحات الأخرى في أنحاء العراق، إلا أن بعض المخاوف من المرحلة القادمة، كانت حاضرة بين المتظاهرين. ويقول محمد، أحد المتظاهرين العراقيين الذين لم يبارحوا ساحة التحرير منذ أكتوبر: "ردود الأفعال إيجابية بين المتظاهرين، لكن هناك تخوف من المستقبل". وأضاف: "المتظاهرون يحاولون قدر الإمكان الابتعاد عن أي صراع أميركي-إيراني". وشارك الإعلامي العراقي الناشط أحمد البشير، مخاوف محمد، حيث كتب في تغريدة له بعد الحادثة: "العراق ليس ساحة صراع للدول الأجنبية.. كفانا معارك، شبابنا لن يكونوا وقودا لنيران الصراعات الخارجية".

"عصائب أهل الحق": الطائرة الأمريكية التي اغتالت المهندس وسليماني انطلقت من الكويت

المصدر: RT... أكد بيان لـ"عصائب أهل الحق" التابعة للحشد الشعبي، أن الطائرة الأمريكية التي نفذت الهجوم على القيادي في الحشد أبو مهدي المهندس، واللواء الإيراني قاسم سليماني انطلقت من الكويت. وجاء في بيان "العصائب"، أن "جميع التقارير حول الطائرة بدون طيار MQ-9، والتي قتلت الشهيدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، والتي قالوا عنها أن مقرها قطر، هي تماما معلومات مغلوطة بالنسبة للتحقيق الأولي". وأضاف البيان: "وجدنا أن مطار هذه الطائرة الوحيد هو دولة الكويت، وتحديدا في قاعدة علي السالم الجوية". ونفذت طائرة مسيرة ضربة جوية فجر الجمعة الماضي بالقرب من مطار بغداد الدولي، أدت إلى مقتل المهندس وسليماني، وعدد من مرافقيهما.

« التحالف الدولي» يخفض عملياته في العراق لأسباب أمنية..

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... قرّر التحالف الدولي تقليص عملياته العسكرية في العراق غداة ضربة أميركية استهدفت قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في بغداد، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري أميركي وكالة فرانس برس السبت. وقال المسؤول «سنقوم بعمليات محدودة ضد تنظيم الدولة الإسلامية مع شركائنا (...) تدعم بشكل متبادل جهودنا لحماية قواتنا». وأضاف «عزّزنا الإجراءات الأمنية والدفاعية في القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف». وتابع المسؤول نفسه أن التغيير جاء بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية من الفصائل الموالية لإيران على القوات الأميركية في الأشهر الأخيرة، موضحا أن جهود المراقبة ستتركز الآن على هجمات جديدة محتملة بدلاً من التركيز على تنظيم الدولة الإسلامية. وأسفرت الهجمات الصاورخية الاخيرة عن مقتل مقاول أميركي الشهر الماضي ما عزز المخاوف من اندلاع حرب بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية. وتعززت هذه المخاوف الجمعة بعد الغارة الأميركية التي أدت في بغداد إلى مقتل سليماني والمهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي وهي فصائل مسلحة موالية لايران تم دمجها في قوات الامن العراقية.

برهم صالح يشدد على عدم السماح بتحول العراق لساحة للخلافات

المصدر: دبي – العربية.نت.. أكد رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، لنظيره الفرنسي إيمانويل في اتصال هاتفي، اليوم السبت، "حرص العراق على أن يكون عامل استقرار وتوافق في المنطقة والعالم". وشدد صالح على "عدم السماح بامتداد الصراع إلى أراضي العراق أو تحوله إلى ساحة للخلافات". كما شدد على أن حماية سيادة العراق و"استكمال النصر ضد الإرهاب" وإعادة الإعمار تمثل الأولوية للعراق وللمجتمع الدولي. وخلال الاتصال، تبادل صالح وماكرون وجهات النظر "بشأن التطورات المتسارعة" في العراق والمنطقة، حسب بيان للرئاسة العراقية. وأعرب صالح "عن تقدير العراق للمساندة التي يقدمها الأصدقاء كطرف أساسي يدعم ضرورات الاستقرار في المنطقة". بدوره أكد الرئيس الفرنسي حرص بلاده على استقرار العراق وسيادته وسلامة أراضيه، مشيراً إلى أن استقرار الشرق الأوسط يتطلب العمل من أجل تجنيب العراق تداعيات الأزمات الدولية والإقليمية، حسب ما نقله بيان الرئاسة العراقية. وأضاف ماكرون أن على الجميع العمل لمنع تحويل العراق إلى ساحة صراع بين الأطراف المتنازعة في الأزمات الدولية، ومواصلة الشركاء دعم الدولة العراقية ومؤسساتها لحفظ الأمن والسيادة. وكان العراق أمس مسرحاً للضربة الأميركية التي قتلت قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وعدد من كبار الضباط الإيرانيين ومسؤولي الحشد الشعبي العراقي قرب مطار بغداد فجراً.

ترامب أسقط سليماني... وطهران ترفض «الرد المتناسب»

آلاف العراقيين يهتفون «الموت لأميركا» في تشييع قائد «فيلق القدس» والمهندس في بغداد

الراي.....الكاتب: محرر الشؤون العربية .... تهديدات من منزل سليماني: اصبروا قليلاً حتى تروا جثث الأميركيين ... عملية تصفية سليماني أكبر من عمليتي البغدادي وبن لادن ... طهران تحدد 35 موقعاً أميركياً... وتل أبيب...

شارك آلاف العراقيين وهم يهتفون «الموت لأميركا» و»الموت لإسرائيل»، أمس، في بغداد، في تشييع قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» العراقي أبومهدي المهندس اللذين قتلا ليل الخميس - الجمعة في ضربة أميركية، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب إقليمية بالوكالة بين واشنطن وطهران، التي توعدت بـ«ردّ قاس» في «الزمان والمكان المناسبين»، وحددت 35 موقعا أميركياً حيوياً في المنطقة، مشيرة إلى أن تل أبيب تقع في «متناول أيدينا». يأتي ذلك غداة تضارب حيال غارة جديدة استهدفت قافلة لـ«الحشد» في منطقة التاجي شمال بغداد، نفاها التحالف الدولي و«الحشد»، وفي وقت أعلنت البنتاغون، إرسال ما يصل إلى 3500 جندي إضافي الى المنطقة لتعزيز أمن المواقع الأميركية. وبدأ تشييع سليماني والمهندس ورفاقهما صباحاً في حي الكاظمية في بغداد الذي وصلت إليه سيارات بيك-آب نقلت نعوش قتلى العملية الأميركية، فرفعت أعلاما عراقية وسارت بين الحشد الذي ارتدى المشاركون فيه ملابس سوداء. كما رفعت أعلام إيرانية على السيارات التي نقلت القتلى الإيرانيين. وحمل عدد من المشاركين صورا للمرشد الأعلى السيد علي خامنئي والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله. بعد الكاظمية، انتقل الموكب الى المنطقة الخضراء المحصنة في وسط العاصمة حيث كانت القيادات السياسية تنتظر. وشارك رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبدالمهدي في التشييع، وكذلك شخصيات سياسية بارزة بينها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ورئيس «الحشد» فالح الفياض. وبقيت الحشود الشعبية عند مدخل المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية التي تعرضت لهجوم ومحاولة اقتحام الثلاثاء الماضي من قبل متظاهرين موالين لإيران وعناصر من «الحشد». ونقلت الجثمانين العشرة بعد ذلك إلى مدينة كربلاء على أن ينتهي بها المطاف في مدينة النجف، حيث ووري المهندس الثرى، فيما نقل جثمان سليماني إلى إيران، حيث يوارى الثرى الثلاثاء في مسقط رأسه كرمان (وسط) بعد مراسم تكريم في كل أنحاء البلاد. والجمعة، زار كل من خامنئي والرئيس حسن روحاني، عائلة سليماني لتقديم العزاء. ومن منزل سليماني، قال القائد الجديد لـ«فيلق القدس» إسماعيل قاآني إن «على الجميع أن يصبروا قليلاً حتى يشاهدوا جثث الأميركيين على امتداد الشرق الأوسط». وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي أن «الهجوم الإجرامي على الجنرال سليماني كان أكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا»، مؤكدا أن «الإدارة الأميركية لن تفلت بسهولة من تداعيات حساباتها الخاطئة». وقال نائب قائد الحرس الثوري علي فدوي، إن بلاده تلقت رسالة من واشنطن تدعوها إلى أن يكون ردها على الاغتيال «متناسباً». وتابع في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «لجأ (الأميركيون) إلى الطرق الديبلوماسية (...) صباح الجمعة»، و«قالوا إذا أردتم الانتقام، انتقموا بشكل متناسب مع ما فعلناه». وقال فدوي: «على الأميركيين أن يتوقعوا انتقاماً شديداً. هذا الانتقام لن يكون محصوراً في إيران». وأكد أن «جبهة المقاومة على امتداد مساحتها الجغرافية الشاسعة على استعداد لتحقيق هذا الانتقام»، في إشارة إلى حلفاء طهران في الشرق الأوسط. وقال الجنرال غلام علي أبو حمزة، إن طهران ستعاقب الأميركيين «أينما كانوا على مرماها» وأثار إمكانية شن هجمات على سفن في الخليج. وأورد أبو حمزة، قائد الحرس الثوري في إقليم كرمان، سلسلة من الأهداف المحتمل ضربها انتقاما لمقتل سليماني، تشمل مضيق هرمز، الذي يمر منه جزء كبير من النفط في ناقلات إلى الأسواق العالمية. وتابع في تصريحات أدلى بها ليل الجمعة ونشرتها «وكالة تسنيم للأنباء»، أمس، «مضيق هرمز نقطة حيوية للغرب وإن عددا كبيراً من المدمرات والسفن الأميركية يمر من هناك». وأضاف: «حددت إيران أهدافا أميركية حيوية في المنطقة منذ وقت طويل... نحو 35 هدفاً أميركياً في المنطقة بالإضافة إلى تل أبيب في متناول أيدينا». وفي نيويورك، صرح سفير إيران في الأمم المتحدة مجيد تخت راونتشي لشبكة «سي ان ان» مساء الجمعة بأن الولايات المتحدة قامت «بعمل حربي ضد الشعب الإيراني» يستدعي رداً. من جهته، حذّر العراق من «حرب مدمرة» على أرضه. واعتبر عبدالمهدي الضربة الأميركية بانها تشكل «تصعيداً خطيراً يشعل فتيل حرب مدمرة» في العراق. ودعا الرئيس العراقي برهم صالح جميع الأطراف إلى «ضبط النفس وتغليب صوت العقل والحكمة وتقديم المصلحة الوطنية العليا». ووصف المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني الضربة الأميركية بـ«الاعتداء الغاشم». وأصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمرا باستئناف نشاطات «جيش المهدي» أبرز قوة مسلحة قاتلت القوات الأميركية في العراق. كما دعا القيادي البارز في «الحشد» وزعيم ميليشيا «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي «كل المجاهدين»، في إشارة الى عناصر «الحشد»، إلى «الجهوزية» للرد. وسيلتئم البرلمان العراقي اليوم. وصدرت دعوات من داخل المجلس لجمع تواقيع نواب للمطالبة بأن يبحث البرلمان في التواجد العسكري الأميركي الذي يعد نحو 5200 جندي. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن هدف الغارة «وقف» حرب لا بدء حرب بين بلاده وإيران. وأكد «للإرهابيين» الذين يهددون مصالح واشنطن «سنجدكم وسنقضي عليكم»، مشدداً في الوقت نفسه على أن الأميركيين «لا يسعون إلى تغيير للنظام» في إيران. من ناحيتها، كتبت صحيفة «لوس أنجليس تايمز»، انه عندما زار فريق الأمن القومي، الذي ضم وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، الرئيس الأميركي، قبل أيام في فلوريدا، وعرض عليه مجموعة من الخطط لدرء الخطر الإيراني، لم يكن يتوقع موافقة دونالد ترامب على فكرة قتل سليماني. وبالموازاة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أدرجت «عصائب أهل الحق» على قائمتها للمنظمات الإرهابية. ورأى الخبير الأميركي في المجموعات الشيعية المسلحة فيليب سميث أن الضربة هي «أكبر عملية تصفية عند رأس الهرم تقوم بها الولايات المتحدة، وهي أكبر من العمليتين اللتين قتلتا أبا بكر البغدادي وأسامة بن لادن»، زعيمي تنظيمي «داعش» و«القاعدة».

 



السابق

أخبار وتقارير..تهديد "حزب الله العراقي"... يطالب الأجهزة الأمنية العراقية الابتعاد عن القواعد الأمريكية لمسافة لا تقل عن 1 كم... سقوط صواريخ داخل المنطقة الخضراء وقاعدة "بلد".....سقوط صاروخين بمحيط السفارة الأميركية ببغداد ولا إصابات..ظريف عقب مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية القطري: لا نريد توترا في المنطقة...ظريف: شرعنا في عدد من الإجراءات لملاحقة واشنطن قانونياً على اغتيالها سليماني..ترمب: قضينا على الإرهابي الأول في العالم....واشنطن تدعو رعاياها في لبنان لتوخي درجة عالية من الحذر....هيبة خامنئي على المحك! المنطقة بعد سليماني... "شرق أوسط جديد"؟.....لعب إيراني - أميركي على حافة الحرب... وعين على لبنان....سيناريو التصعيد الخطير.. ماذا بعد ضربة سليماني القاتلة؟...فيلق القدس ومآلات القضية الفلسطينية في إيران...تحذيرات دولية وقلق من تفاقم التوتر...توجس تركي ومخاوف صينية والناتو يراقب وغوتيريش يخشى من حرب جديدة لا يحتملها العالم.. وروسيا تعد مقتل سليماني «مغامرة»...

التالي

أخبار وتقارير..الولايات المتحدة تحذّر من هجمات سيبرانية إيرانية.. دول غربية تنصح رعاياها بالابتعاد عن إيران والعراق....إيران تحضر لردّ على اغتيال سليماني... بحيث لا تستطيع أميركا الردّ على الردّ!...سيناريو الاغتيال... عملية فائقة التعقيد مراقبة ومعلومات استخباراتية... وخيانة؟!...واشنطن تدفع بشكل عاجل بالآلاف من "المارينز" للشرق الأوسط....واشنطن تستبق «الحرب غير النظامية» ضد قواتها...وسط التوتر.. ماذا يفعل وزير الخارجية القطري في إيران؟...القضاء على سليماني... قرار اتخذه ترمب وتجنبه أسلافه.....فرنسا وألمانيا والصين تؤكد أهمية الحفاظ على استقرار العراق والمنطقة...تفاصيل عن خلايا نائمة للحرس الثوري الإيراني بإفريقيا...إيران تكشف فحوى الرسالة الأميركية... والرد عليها....تغيير وجهة بارجة أميركية من المغرب إلى الشرق الأوسط....بلومبيرغ: بعد مقتل سليماني الخوف يعم إيران والشعب لا يريد الحرب..


أخبار متعلّقة

أخبار العراق...بغداد: القصف الأمريكي عمل عدائي وسنتوجه للأمم المتحدة ومجلس الأمن....العراق يستدعي سفير أميركا.. وصالح يستنكر "انتهاك السيادة"..... ثلاث خيارات أمام واشنطن لردع ميليشيات إيران في العراق....القيادة المركزية الأميركية: هجماتنا بالعراق رسالة لإيران....بعد الضربات الأميركية ضد حزب الله.. بيان غريب من مقتدى الصدر....ردا على تدمير مواقعها.. الميليشيات تهاجم "صمت" العراقيين حيال الغارات الأميركية....عملية «انتقام الصقر» الأميركية تربك المشهد السياسي في العراق...

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,150,912

عدد الزوار: 1,359,938

المتواجدون الآن: 41