أخبار سوريا.....وضع إدلب على مائدة مجلس الأمن......أنقرة تتخذ تدابير لمواجهة تدفق النازحين من إدلب....الأسد يعزي خامنئي: لن ننسى وقوف سليماني إلى جانب الجيش السوري...

تاريخ الإضافة السبت 4 كانون الثاني 2020 - 3:54 ص    عدد الزيارات 351    القسم عربية

        


وضع إدلب على مائدة مجلس الأمن....

نيويورك - لندن: «الشرق الأوسط»... دعت باريس ولندن مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع حول الوضع في منطقة إدلب في شمال غربي سوريا، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية، في وقت كثّفت قوات النظام السوري منذ 16 ديسمبر (كانون الأول) ضرباتها على المنطقة بإسناد من الطيران الروسي. وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة دعمت طلب فرنسا والمملكة المتحدة، على أن يعقد الاجتماع ابتداء من الساعة 15.00 ت غ. وأمل بعض الدبلوماسيين في أن تبحث دول مجلس الأمن مجددا خلال الاجتماع مسألة تمديد العمل بآلية لإيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى أربعة ملايين شخص في سوريا. وينتهي مفعول هذه الآلية التي تسمح بإيصال المساعدات عبر نقاط حدودية لا يسيطر عليها النظام السوري، في 10 يناير (كانون الثاني). وتستخدم الآلية حالياً أربع نقاط عبور، اثنتان عبر تركيا وواحدة عبر الأردن وواحدة عبر العراق. وعارضت روسيا في 20 ديسمبر (كانون الأول) تمديد العمل بالآلية بصيغتها الحالية في سياق سعيها لتعزيز سيطرة حليفها النظام السوري على البلاد. وهي تعتبر أن الوضع الميداني تغير مع استعادة النظام السيطرة على مزيد من الأراضي، وتقترح في المقابل إلغاء اثنتين من نقاط العبور الأربع الحالية وتمديد الآلية لستة أشهر فقط وليس لسنة. وقال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه إنه بانتظار 10 يناير «أمامنا الخيار بين لا شيء والموقف الروسي». وأفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره التركي رجب طيب إردوغان اتفقا خلال اتصال هاتفي بينهما الخميس على «ضرورة خفض التصعيد في إدلب لحماية المدنيين». ودعت مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) هنرييتا فوري في بيان إلى «وقف فوري للمعارك في شمال غربي سوريا»، مضيفة: «ندعو المقاتلين ولا سيما في شمال غربي البلاد والمؤثرين عليهم إلى وقف الهجمات على الأطفال والمساعدات التي تقدم لهم على صعيد الصحة والتربية والمياه». وبحسب اليونيسف «فر ما لا يقل عن 140 ألف طفل خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة من منطقة إدلب بسبب العنف». ويتعرض ريف إدلب الجنوبي منذ أسبوعين لقصف تشنه طائرات سورية وأخرى روسية، يتزامن مع تقدم لقوات النظام على الأرض في مواجهة الفصائل الجهادية والمقاتلة، على رأسها «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، وتحديداً في محيط مدينة معرة النعمان، التي تُعد ثاني أكبر مدن محافظة إدلب. وأدت الهجمات الأخيرة في المحافظة إلى نزوح 235 ألف شخص ومقتل العديد من المدنيين، وذلك رغم اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه في أغسطس (آب)، والدعوات الدولية لوقف التصعيد. وتسيطر «هيئة تحرير الشام» على الجزء الأكبر من محافظة إدلب التي تؤوي ومحيطها نحو ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً نازحون من مناطق أخرى. وتنشط فيها أيضاً فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.

أنقرة تتخذ تدابير لمواجهة تدفق النازحين من إدلب

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلنت أنقرة أنها اتخذت سلسلة تدابير لمواجهة تدفق النازحين من إدلب فراراً من القصف وهجوم قوات النظام وداعميه على جنوب وشرق المحافظة في شمال غربي سوريا. وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن تركيا اتخذت سلسلة تدابير حيال «موجة لجوء» من محافظة إدلب السورية باتجاه الحدود التركية، نافياً ما تردد عن عدم استعداد تركيا لتدفق جديد للاجئين انطلاقاً من الأراضي السورية باتجاه حدودها. وأضاف صويلو، خلال زيارته لمديرية هيئة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية في ولاية هطاي الحدودية مع سوريا في جنوب تركيا، أن تحرك مدنيين سوريين باتجاه الحدود التركية، جاء جراء الاشتباكات في محافظة إدلب ونحن أمام حركة لجوء تقدر بنحو 250 ألف شخص، وقد توقعنا هذه الحركة من قبل، ونتابعها منذ فترة». وتابع صويلو: «اتخذنا بعض التدابير، ووضعنا خططاً حول المكان الذي يمكن أن نستقبل فيه هذه الحركة، إضافة إلى الإجراءات الإنسانية التي يمكن اتخاذها». وبحسب جمعية «منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري»، المعنية بجمع البيانات عن النازحين، شهدت الأيام الأربعة الأخيرة نزوح أكثر من 44 ألف مدني من مناطق سكنهم في إدلب باتجاه الحدود التركية، هرباً من قصف نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الداعمة له وروسيا. وقال مدير الجمعية محمد حلاج، لوكالة «الأناضول» التركية أمس (الجمعة)، إن إجمالي عدد النازحين من إدلب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وصل إلى 328 ألفاً و418 نازحاً. وعبّر عن قلقه من نزوح 250 ألفاً آخرين، من منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، مع تصاعد الهجمات من جديد، مؤكداً حاجة الآلاف من النازحين إلى المأوى والمساعدات. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أول من أمس، إن ما بين 200 و250 ألف شخص ينزحون من إدلب السورية باتجاه حدودنا، ونحاول اتخاذ التدابير اللازمة، وإن الموضوع ليس سهلاً؛ لأن من يقفون هناك هم بشر، ونحن لا يمكن بعد نقطة معينة أن نبني الحواجز والأسلاك الشائكة ضد أي إنسان مثلما يفعل الغرب. بدوره، قال فؤاد أوكطاي، نائب الرئيس التركي، إن أعداد النازحين في ازدياد جراء قصف النظام السوري الذي يستهدف المنطقة، وإن روسيا تدعم النظام بينما لم تبد إيران موقفاً واضحاً لإنهاء هذا الوضع. وأضاف، أن تركيا لا يمكنها استقبال النازحين داخل حدودها نظراً لزيادة أعدادهم، لكنها ستواصل رعايتهم في الجانب الآخر من الحدود: «يجب أن نجد حلاً داخل سوريا، ولا يمكننا مواجهة المشاكل التي أوجدها العالم، بمفردنا، لدينا حالياً نحو 4 ملايين لاجئ، نحو 3.6 مليون منهم سوريون». وأجرى إردوغان اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل الخميس - الجمعة، أعلن البيت الأبيض بعده أن ترمب وإردوغان اتفقا على ضرورة وقف التصعيد وخفض التوتر في إدلب من أجل حماية المدنيين. بالتوازي، كشفت مصادر أمنية تركية عن تحييد متين أرسلان، الذي كان يعرف بـ«مسؤول الاستخبارات» في وحدات حماية الشعب الكردية، التي تقود تحالف «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في شمال سوريا، وذلك خلال عملية نفذتها المخابرات التركية في شمال العراق في مطلع نوفمبر الماضي. وقالت المصادر، إن أرسلان، المولود في 1968، هو ابن خال عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني (المحظور) المسجون في تركيا مدى الحياة، ومدرج في القائمة الحمراء التركية للمطلوبين في جرائم إرهابية. وأضافت المصادر، أن أرسلان التحق بصفوف العمال الكردستاني عام 1994، وأصبح المسؤول عن معسكر «غارا» شمال العراق في 2007، و«أصدر أوامر كثيرة لتنفيذ هجمات إرهابية ضد تركيا». وتابعت، أن أرسلان تولى منصب المسؤول عن الاستخبارات الخارجية لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردستاني السوري في 2012، وتولى العمل قائداً لما يسمى بمقر الحزب في جبل «كاراتشوك» شمال سوريا، وتعرض للإصابة بجروح في غارة تركية على المقر مؤخراً. وتنقسم «لائحة الإرهابيين المطلوبين» من قبل تركيا إلى 5 قوائم، هي الحمراء، والزرقاء، والخضراء، والبرتقالية، والرمادية، وهو تصنيف حسب درجة خطورة الإرهابيين وما قاموا به.

الأسد يعزي خامنئي: لن ننسى وقوف سليماني إلى جانب الجيش السوري

الكاتب:(أ ف ب) ... قال الرئيس بشار الأسد إن الشعب السوري «لن ينسى» وقوف القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، الذي اغتيل، اليوم الجمعة، بضربة أميركية في بغداد، إلى جانب جيش بلاده بعد اندلاع النزاع المستمر منذ نحو تسع سنوات. وكتب الرئيس السوري في برقية تعزية وجهها إلى مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، ونقلت مضمونها وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، «سيبقى ذكر الشهيد سليماني خالداً في ضمائر الشعب السوري الذي لن ينسى وقوفه إلى جانب الجيش العربي السوري في دفاعه عن سورية ضد الإرهاب وداعميه، وبصماته الجلية في العديد من الانتصارات ضد التنظيمات الإرهابية».

 

 



السابق

أخبار لبنان.قوة أميركية في حالة تأهب للتوجه إلى لبنان...بيان لقاء سيدة الجبل,...ادانة مذكرة توقيف الاكاديمي الوطني عصام خليفة..."وقاحة موصوفة".. بيان باسيل وحزن "عمه الرئيس" بشأن مقتل سليماني...عون أبرق إلى روحاني معزياً ومديناً «الجريمة»...اللواء....قوّة أميركية إلى عوكر لحماية السفارة... تداعيات إغتيال سليماني تداهم تشكيلة دياب.. وطيران معادٍ فوق مدن الجنوب...«الثنائي» أعطى دياب ما لم يُعطه للحريري...اغتيال سليماني والمهندس لا يؤخر تأليف الحكومة؟...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...لواء قوة الرد السريع الأميركي... إلى الكويت...ولي العهد السعودي وبومبيو يبحثان الحفاظ على استقرار الشرق الأوسط....غضب حوثي غير مفاجئ ودعوات لاستهداف القواعد الأميركية.. زعيم الجماعة يعزي خامنئي وقيادات «الحشد» وأتباعه يقيمون «صلاة الغائب» على سليماني.....اعتقالات حوثية تستهدف زعماء القبائل اليمنية في ثلاث محافظات....دعوات عربية لضبط النفس... والسعودية تدعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته...مسيرة حاشدة وسط عمان رفضاً للغاز الإسرائيلي..

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,871,496

عدد الزوار: 1,349,015

المتواجدون الآن: 40