أخبار العراق..الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قاسم سليماني...ضربات قاتلة استهدفت وفدا استقبل "إيرانيين ولبنانيين".....بأوامر من ترامب.. الجيش الأميركي نفذ عملية قتل سليماني.....أنباء عن اعتقال المارينز الأميركي لقيس الخزعلي وهادي العامري....ضربة سليماني والمهندس...نهاية أبو مهدي.. "مهندس" الإرهاب الإيراني في العراق...

تاريخ الإضافة الجمعة 3 كانون الثاني 2020 - 5:22 ص    عدد الزيارات 346    القسم عربية

        


بعد مقتل سليماني.. ترامب يغرد بصورة العلم الأميركي..

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر تتضمن صورة العلم الأميركي بدون أي تعليق. وتأتي هذه التغريدة، عقب إعلان مسؤولين أميركيين لوكالة رويترز أن القوات الأميركية استهدفت هدفين على صلة بإيران في العاصمة العراقية بغداد. وكان الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، قد لقي مصرعه مع نائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس عقب استهداف موكبهما على طريق بغداد الدولي. وقد أقر الحرس الثوري الإيراني بمقتل سليماني، فيما أعلن المتحدث باسم الحشد الشعبي أن الأميركيين والإسرائيليين قد قتلوا سليماني والمهندس على حد قوله. وكانت مصادر في الميليشيات قالت، إن ممثلين عن الحشد كانوا يستقبلون ”ضيوفا مهمين“ في مطار بغداد حيث استقل الجميع مركبتين استهدفهما صاروخان. وقالت مصادر في ميليشيات الحشد الشعبي لرويترز، إن "خمسة من أعضائه واثنين من ”الضيوف“ قتلوا في ضربة جوية استهدفت عرباتهم داخل مطار بغداد الدولي. جاء ذلك بعد أن أعلنت خلية الإعلام الأمني التي يديرها الجيش العراقي عن سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا على مطار بغداد.

الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قاسم سليماني بقصف أمريكي قرب مطار بغداد..

روسيا اليوم...اعترف الحرس الثوري الإيراني بمقتل قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني بضربة أمريكية في بغداد ليل الخميس، وأعلن البنتاغون أن الجيش قتل سليماني بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن قتل سليماني بتوجيه من ترامب جاء "كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأمريكيين بالخارج". وذكرت الوزارة أن سليماني أقر الهجمات على السفارة الأميركية في بغداد وكان يعمل بدأب على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والجنود الأمريكيين في المنطقة، واعتبرت أن قتله يهدف لردع خطط إيران. واعتبر البنتاغون إن "سليماني وفيلق القدس التابع له مسؤولون عن مقتل مئات من القوات الأمريكية وقوات التحالف". في غضون ذلك، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حسابه بموقع تويتر صورة للعلم الأميركي دون تعليق.

بأوامر من ترامب.. الجيش الأميركي نفذ عملية قتل سليماني..

الحرة.... أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء الخميس أنه "بتوجيهات" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قام الجيش الأميركي "بعمل دفاعي حاسم لحماية الأفراد الأميركيين في الخارج بقتل قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، المصنف باعتباره منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة. وذكر بيان للمتحدث باسم الوزارة أن سليماني كان "يخطط لمهاجمة الدبلوماسيين الأميركيين وأفراد الخدمة العسكرية في العراق وفي أنحاء المنطقة". وأضاف أن الجنرال في الحرس الثوري و"فيلق القدس" التابع له مسؤولون عن مقتل المئات من أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف وإصابة الآلاف بجروح، مشيرا إلى أنه دبر هجمات على قواعد قوات التحالف في العراق خلال الأشهر القليلة الماضية. وكانت قناة العراقية الرسمية قد أكدت مقتل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بقصف استهدف موكبا كان فيه قرب مطار بغداد الدولي. وأكّد الحرس الثوري الإيراني مقتل سليماني في غارة صاروخية استهدفته قرب مطار بغداد فجر الجمعة واتّهم الولايات المتحدة بالوقوف وراءها.

أنباء عن اعتقال المارينز الأميركي لقيس الخزعلي وهادي العامري

الحرة... قال مراسل الحرة في واشنطن إن هناك أنباء عن اعتقال قوات من المارينز الأميركي في العراق لزعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وقائد ميليشيا بدر هادي العامري المصنفان على قائمة الإرهاب الأميركية. وجاءت أنباء اعتقال القياديين في الميليشيات المرتبطة بإيران بعد ضربة جوية قرب مطار بغداد قتل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. وقالت قناة العراقية الرسمية إن القياديين قتلا في القصف الذي استهدف موكبا في محيط مطار بغداد، بعد أن كانت مصادر قد تحدثت عن سقوط ثمانية قتلى في الضربات بينهم إيرانيون وعراقيون ولبنانيون. وتأتي هذه الأحداث ذلك بعد يومين على اعتداء ميليشيات الحشد الشعبي على السفارة الأميركية في بغداد عقب ضربات جوية أميركية لقواعد تابعة لميليشيات كتائب حزب الله العراق، التي كانت قد استهدفت معسكرا للجيش العراقي يضم جنودا أميركيين. وكان وزير الدفاع الأميركي، مارك أسبر، قال، الخميس، إنه يتوقع أن تقوم الفصائل الموالية لإيران في العراق بشن هجمات جديدة على القوات الأميركية، وقال "سنجعلهم يندمون" عليها. وصرح وزير الدفاع الأميركي "إننا نشهد استفزازات منذ أشهر"، مضيفا أنه إذا علمت واشنطن بهجمات جديدة قيد التحضير "فسنتخذ إجراءات وقائية لحماية القوات الأميركية ولحماية أرواح أميركية". وأكد قائد الأركان الأميركي، الجنرال مارك ميلي، من جهته، أن السفارة الاميركية في بغداد محمية بشكل جيد.

نهاية أبو مهدي.. "مهندس" الإرهاب الإيراني في العراق

الحرة... بعد يومين فقط من الهجوم الذي شنه عناصر من حزب الله العراقي، الذي أسسه أبو مهدي المهندس، على السفارة الأميركية في بغداد، وضعت ضربة جوية قرب مطار العاصمة العراقية نهاية لحياة المهندس مع قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وللمهندس تاريخ طويل من العمل مع الميليشيات الإيرانية المتطرفة وتأسيسها وتدريبها، ما جعله يعمل مستشار سليماني الأول. ويعرف المهندس بـ 19 اسما حركيا كشفت عنها واشنطن في قرارها عندما أدرجته على لائحة العقوبات في عام 2009، ومن أبرزها جمال جعفر محمد علي وأبو مهدي البصري وجمال جعفر الإبراهيمي وجمال التميمي، وهو الآن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وقد لعب دورا هاما في تنفيذ أجندة إيران في المنطقة وتدخلاتها في العراق ودول المنطقة، وكان من بين الشخصيات العراقية الأكثر نشاطا والتي بدأت في العمل مع طهران منذ 2003، وقبل ذلك كان يعرف كـ "عنصر مفوض" من قبل إيران، بحسب تحليل نشره معهد واشنطن في 2015. كانت بداية تعاونه مع إيران عندما كان مع "حزب الدعوة" العراقي والذي تحالف مع "حزب الله" في تفجيرات استهدفت السفارات في الكويت عام 1983 ومحاولة اغتيال أمير الكويت في 1985. وتولى المهندس بعد ذلك قيادة "فيلق بدر" الذي يعد الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، حيث شارك في عمليات تخريب استهدفت النظام العراقي في حينها. وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، حصل المهندس على الجنسية الإيرانية وتسلم منصب مستشار سليماني. ولما له من دور ميليشاوي وتعبوي أسندت إيران إليه مهمة تأسيسه لكتائب حزب الله في العراق في 2007، والتي تعد حاليا من نخبة القوات التابعة للحشد الشعبي، كما كان لها دورا هاما في القتال في سوريا في 2013. وفي يوليو من عام 2017، ظهر أبو مهدي المهندس، وهو الرجل الثاني في الحشد، في بعض وسائل الإعلام الإيرانية، متحدثا بالفارسية، ومعلنا ولاءه لسليماني، وفقا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس.

الكتائب قمع المتظاهرين

ويعد المهندس متورطا بإصدار أوامر لعناصر كتائب حزب الله بالاعتداء على المتظاهرين والتصدي لهم في موجة الاحتجاجات الأخيرة في العراق، إذ نشرت "هيومن رايتس ووتش" قبل أسبوعين تقريرا يفيد بوجود قوات مسلحة "غير محددة" الهوية، يظهر تعاونا بينها وبين قوات الأمن المحلية والوطنية العراقية، تاركة خلفها الكثير من جرائم القتل الوحشية في بقعة الاعتصام الرئيسية في بغداد يوم السادس من ديسمبر. وبحسب المنظمة، فهناك "فيديو نشر على "فيسبوك" في 8 ديسمبر يظهر قيادة قوات عمليات بغداد في نفس الخيمة الطبية وهي تطلق سراح نحو ثمانية رجال مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين. يقول الأسرى إنهم تعرضوا للإيذاء الجسدي، ويخبرهم أحد العناصر أنهم احتجزوا من قبل "كتائب حزب الله" التابعة لـ "قوات الحشد الشعبي"، وأن "القيادة موجودة هناك لمساعدتهم".

تهديد لأميركا

وفي أغسطس الماضي كانت قد حملت فصائل الحشد الشعبي العراقية الولايات المتحدة مسؤولية استهداف مقارها التي شهد أربعة منها مؤخرا انفجارات كبيرة يلفها الغموض. وقالت الفصائل في بيان مذيل بتوقيع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس "نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هي القوات الأميركية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم"، مشيرا إلى أن الاستهداف كان "عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة".

عقوبات أميركية

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت تجميد أصول كتائب حزب الله وأبو مهدي المهندس المستشار لدى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني لاعتبارهما يشكلان خطرا أمنيا في العراق. وأدرجت الولايات المتحدة المستشار المهندس على قائمتها للإرهاب وفرضت عليه عقوبات مالية، وأعلنت تجميد أية أصول له. وكان تقرير لمعهد واشنطن قد منذ 2015 من أن الميليشيات الشيعية المتطرفة التابعة لإيران في العراق " تهدد الاستقرار الإقليمي ومصالح الولايات المتحدة على المدى الطويل. وعلى الرغم من تركيز واشنطن على محاربة تنظيم داعش، فقد يكون مفيدا أن تستعد الآن لليوم الذي سوف تنقلب فيه الميليشيات الشيعية المتطرفة المرتبطة بإيران بشكل أكثر فعالية على مصالح أميركا وحلفائها".

ضربة سليماني والمهندس..صور وفيديوهات للأشلاء والنيران قرب مطار بغداد

الحرة.... حصل موقع الحرة على مجموعة من الصور والفيديوهات للموكب الذي تم استهدافه في محيط مطار بغداد الدولي، حيث قتل ثمانية أشخاص، بينهم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني. وأظهرت فيديوهات وصور سيارات تلتهمها النيران وأشلاء آدمية متناثرة على الأرض، بالإضافة إلى عملات إيرانية وأخرى سورية ومسدسات ومستندات كانت بحوزة القتلى. ونقل التلفزيون عن مصادر في هيئة الحشد الشعبي، وهي تحالف فصائل مسلّحة موالية بغالبيتها لإيران وبات رسمياً جزءاً من القوات الحكومية العراقية، أنّ سليماني والمهندس المصنفان إرهابيان، قتلا في القصف الصاروخي. وقد أكّد هذه المعلومات عدد من قادة الحشد والمسؤولين الأمنيين العراقيين. وأعلنت "خليّة الإعلام الأمني" التابعة للجيش العراقي، في بيان مقتضب، "سقوط ثلاثة صواريخ على مطار بغداد الدولي قرب صالة الشحن الجوي ممّا أدّى إلى احتراق عجلتين (...)". في المقابل، أفاد مصدر أمني أن "الحصيلة الأولية هي ثمانية قتلى"، بينما قالت وسائل إعلام مقربة من الحشد الشعبي أن بين القتلى محمد رضا الجابري مسؤول تشريفات هيئة الحشد الشعبي في مطار بغداد. وقالت صفحة عراقية ناشطة على فيسبوك إن "القصف المجهول.. استهدف سيارتين على طريق مطار بغداد الدولي"، مشيرة إلى مقتل الجابري، وهو من ما يطلق عليها "دائرة تشريفات الحشد الشعبي". وأضافت الصفحة، التي تدعى "الخوة النظيفة"، أن "الجابري كان ضمن وفد استقبال شخصيات كبيرة من إيران ولبنان، وأثناء خروجهم من المطار حصل الاستهداف". أما الباحث السياسي العراقي، هاشم الهاشمي، فقد كتب على صفحته في تويتر أن "مصادر مقربة من الحشد الشعبي تؤكد أن طائرة أميركية استهدفت القيادي في الحشد الشعبي محمد رضا الجابري واثنين من مرافقيه..". وأضاف أن المستهدفين هم "من دائرة تشريفات الحشد الشعبي محمد رضا (الجابري) وحسن مقاومة ومحمد الشيباني وثلاثة ضيوف من الجنسية الإيرانية". وأردف أنه تم التحقق من سقوط سبعة قتلى "أربعة منهم من الجنسية العراقية، من موظفي دائرة التشريفات في هيئة الحشد الشعبي والثلاثة الآخرون يحتمل أن يكونوا من الجنسية اللبنانية والإيرانية..". ونقلت فرانس برس عن مصادر أمنية عراقية، لم تسمها، أن سقوط الصواريخ قرب مطار بغداد أسفر عن سقوط "ثمانية قتلى"، إلا أنها لم تكشف هوياتهم. ويأتي ذلك بعد يومين على اعتداء ميليشيات الحشد الشعبي على السفارة الأميركية في بغداد عقب ضربات جوية أميركية لقواعد تابعة لميليشيات كتائب حزب الله العراق، التي كانت قد استهدفت معسكرا للجيش العراقي يضم جنودا أميركيين. وكان وزير الدفاع الأميركي، مارك أسبر، قال، الخميس، إنه يتوقع أن تقوم الفصائل الموالية لإيران في العراق بشن هجمات جديدة على القوات الأميركية، وقال "سنجعلهم يندمون" عليها. وصرح وزير الدفاع الأميركي "إننا نشهد استفزازات منذ أشهر"، مضيفا أنه إذا علمت واشنطن بهجمات جديدة قيد التحضير "فسنتخذ إجراءات وقائية لحماية القوات الأميركية ولحماية أرواح أميركية". وأكد قائد الأركان الأميركي، الجنرال مارك ميلي، من جهته، أن السفارة الاميركية في بغداد محمية بشكل جيد. واقتحمت عناصر من ميليشيات الحشد، على رأسها كتائب حزب الله العراق، الثلاثاء، المنطقة الخضراء وهاجموا السفارة الأميركية في بغداد. وكانت ضربات أميركية استهدفت قواعد لحزب الله العراقي الموالي لإيران في شمال العراق، ما أسفر عن مقتل 25 مقاتلا. وانسحب المتظاهرون، الأربعاء، من محيط السفارة الـميركية بعد يومين من العنف لكن الحزب المستهدف هدد بالانتقام. وقال قائد الأركان الأميركي إن هجوم كتائب حزب الله على قاعدة كركوك كان هدفه "قتل أميركيين"، مضيفا أن "إطلاق 31 قذيفة ليس إطلاق نار تحذيرياً، بل هدفه التسبب في أضرار والقتل". وأشار إسبر إلى أن كل ذلك "غيَّر المعطيات (..) ونحن على استعداد لفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن موظفينا ومصالحنا وشركائنا في المنطقة". وردا عن سؤال حول ما ينتظره الأميركيون من السلطات العراقية، قال المسؤولان الأميركيان أن على الحكومة العراقية بذل المزيد لحماية القوات الأميركية. ولاحظ الجنرال ميلي أن العراقيين "لديهم القدرات لفعل ذلك (..) السؤال بالطبع عن الإرادة السياسية، وهذا أمر لسنا نحن من يقرره".

العراق.. ضربات قاتلة استهدفت وفدا استقبل "إيرانيين ولبنانيين"...

الحرة... وسط تضارب المعلومات بشأن القصف الذي استهدف موكبا في محيط مطار بغداد الدولي، تحدث نشطاء ومصادر أمنية عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم قادة في ميليشيات الحشد الشعبي، وأبرزهم محمد رضا الجابري. وقالت صفحة عراقية ناشطة على فيسبوك إن "القصف المجهول.. استهدف سيارتين على طريق مطار بغداد الدولي"، مشيرة إلى مقتل الجابري، وهو من ما يطلق عليها "دائرة تشريفات الحشد الشعبي". وأضافت الصفحة، التي تدعى "الخوة النظيفة"، أن "الجابري كان ضمن وفد استقبل شخصيات كبيرة من إيران ولبنان، وأثناء خروجهم من المطار حصل الاستهداف". أما الباحث السياسي العراقي، هاشم الهاشمي، فقد كتب على صفحته في تويتر أن "مصادر مقربة من الحشد الشعبي تؤكد أن طائرة أميركية استهدفت القيادي في الحشد الشعبي محمد رضا الجابري واثنين من مرافقيه..". وأضاف أن المستهدفين هم "من دائرة تشريفات الحشد الشعبي محمد رضا (الجابري) وحسن مقاومة ومحمد الشيباني وثلاثة ضيوف من الجنسية الإيرانية". وأردف أنه تم التحقق من سقوط سبعة قتلى "أربعة منهم من الجنسية العراقية، من موظفي دائرة التشريفات في هيئة الحشد الشعبي والثلاثة الآخرون يحتمل أن يكونوا من الجنسية اللبنانية والإيرانية، وليس بينهم نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس ولا قاسم سليماني، ولا تزال الاستفهامات تبحث عن احتمالية أن يكون بينهم اللبناني محمد كوثراني". ونقلت فرانس برس عن مصادر أمنية عراقية، لم تسمها، أن سقوط الصواريخ قرب مطار بغداد أسفر عن سقوط "ثمانية قتلى"، إلا أنها لم تكشف هوياتهم. ويأتي ذلك بعد يومين على اعتداء ميليشيات الحشد الشعبي على السفارة الأميركية في بغداد عقب ضربات جوية أميركية لقواعد تابعة لميليشيات كتائب حزب الله العراق، التي كانت قد استهدفت معسكرا للجيش العراقي يضم جنودا أميركيين. وكان وزير الدفاع الأميركي، مارك أسبر، قال، الخميس، إنه يتوقع أن تقوم الفصائل الموالية لإيران في العراق بشن هجمات جديدة على القوات الأميركية، وقال "سنجعلهم يندمون" عليها. وصرح وزير الدفاع الأميركي "إننا نشهد استفزازات منذ أشهر"، مضيفا أنه إذا علمت واشنطن بهجمات جديدة قيد التحضير "فسنتخذ إجراءات وقائية لحماية القوات الأميركية ولحماية أرواح أميركية". وأكد قائد الأركان الأميركي، الجنرال مارك ميلي، من جهته، أن السفارة الاميركية في بغداد محمية بشكل جيد. واقتحمت عناصر من ميليشيات الحشد، على رأسها كتائب حزب الله العراق، الثلاثاء، المنطقة الخضراء وهاجموا السفارة الأميركية في بغداد. وكانت ضربات أميركية استهدفت قواعد لحزب الله العراقي الموالي لإيران في شمال العراق، ما أسفر عن مقتل 25 مقاتلا. وانسحب المتظاهرون، الأربعاء، من محيط السفارة الـميركية بعد يومين من العنف لكن الحزب المستهدف هدد بالانتقام. وقال قائد الأركان الأميركي إن هجوم كتائب حزب الله على قاعدة كركوك كان هدفه "قتل أميركيين"، مضيفا أن "إطلاق 31 قذيفة ليس إطلاق نار تحذيرياً، بل هدفه التسبب في أضرار والقتل". وأشار إسبر إلى أن كل ذلك "غيَّر المعطيات (..) ونحن على استعداد لفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن موظفينا ومصالحنا وشركائنا في المنطقة". وردا عن سؤال حول ما ينتظره الأميركيون من السلطات العراقية، قال المسؤولان الأميركيان أن على الحكومة العراقية بذل المزيد لحماية القوات الأميركية. ولاحظ الجنرال ميلي أن العراقيين "لديهم القدرات لفعل ذلك (..) السؤال بالطبع عن الإرادة السياسية، وهذا أمر لسنا نحن من يقرره".

من هو أبو مهدي المهندس الذي قتل مع سليماني؟..

المصدر: دبي - العربية نت.. أبو مهدي المهندس، الرجل الثاني بميليشيا الحشد الشعبي، اسمه الحقيقي جمال جعفر، وهو عراقي حاصل على الجنسية الإيرانية. لقب بالمهندس لأنه كان المسؤول عن كافة العمليات. يحمل 19 اسما حركيا، وشغل منصب نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي وثاني رجل فيها. يعد المهندس، مؤسس عدد من الميليشيات العراقية، بعد أن شارك في الحرب العراقية مع إيران 1980/1988. وهو قائد فريق التوابين، الذين هم أسرى من الجيش العراقي.

سجل حافل بالتهم

المهندس متورط بعمليات اغتيال وتفجيرات داخل وخارج العراق، بينها: تفجير السفارة العراقية في بيروت عام 1981، كما أنه مخطط الهجوم على السفارة الأميركية في بيروت عام 1983، و تفجير القاعدة الأميركية في الكويت عام 1983. وهو متهم بمحاولة اغتيال أمير الكويت في 1985، ومسؤول عن استهداف طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي في زمن صدام حسين. وأدرجته واشنطن على لائحة العقوبات عام 2009.

كيف قتل؟

استهدفت سلسلة حوادث محيط مطار العاصمة العراقية بغداد، فجر الجمعة، حيث هزت 3 انفجارات عنيفة العاصمة حسب ما أعلن البيان الرسمي لخلية الإعلام الأمني. وتم الاستهداف باستخدام صواريخ كاتيوشا، سقطت داخل محيط المطار، وتسببت في مقتل وإصابة عدد من الأشخاص. ووفقا لأنباء أشارت إلى أن تلك العملية هي عملية اغتيال منظمة تمت باستخدام الطائرات، واستهدفت عدد من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من المطار من البوابة الجنوبية برفقه وفد غير عراقي. فيما أشارت الأنباء إلى تواجد بعض من القيادات الإيرانية من الحرس الثوري، حيث تسبب الاستهداف الصاروخي بمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، والرجل الثاني بميليشيا الحشد أبو مهدي المهندس، ومسؤول مديرية العلاقات في الحشد، محمد الجابري، ومسؤول الآليات حيدر علي. كما خلفت أيضا عددا من الجثث المتفحمة لم يتم التعرف عليها حتى الآن. على جانب آخر تواردت أنباء شبه مؤكدة عن مقتل محمد الكوثراني القيادي في حزب الله اللبناني، ومسؤول ملف العراق في الحزب إثر الاستهداف. وتأتي أحداث مطار بغداد الدولي بعد يومين على اعتداء ميليشيات الحشد الشعبي على السفارة الأميركية في بغداد عقب ضربات جوية أميركية لقواعد تابعة لميليشيات كتائب حزب الله العراق.

من خطط ونفذ وأشرف.. تفاصيل هجوم السفارة الأميركية و"الاجتماع السري"..

الحرة.... كشفت مصادر مقربة من مسؤول أمني وقيادي كبير بالحشد الشعبي، الخميس، أسماء شخصيات خططت ونفذت الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد، الثلاثاء الماضي. وقالت المصادر لموقع "الحرة" إن "خطة الهجوم على السفارة.. ومحاصرتها وضعتها شخصيات تابعة للميليشيات المسلحة وبالتعاون مع قائد أمني حكومي عراقي له سلطة داخل المنطقة الخضراء".

"الاجتماع الليلي"

وأضافت أن "أبو مهدي المهندس"، واسمه الحقيقي جمال جعفر آل إبراهيم، اجتمع، ليل 30-31 ديسمبر الماضي، مع الأمين العام لكتائب حزب الله المصنفة إرهابية، الملقب أبو حسين الحميداوي. وحضر الاجتماع، بالإضافة إلى الحميداوي، واسمه الحقيقي أحمد محسن فرج الحميداوي، ضابط سابق في الجيش العراقي، هو كريم محسن الزيرجاوي الملقب بـ"الخال"، وفق ما أضافت المصادر عينها. والخال يعد الرجل الثاني في كتائب حزب الله وهو نائب الأمين العام ومسؤول الشورى في هذه الميليشيات المرتبطة بالنظام الإيراني، على غرار معظم ميليشيات الحشد الشعبي. وبعد الهجوم على السفارة، انتشرت صور لشعارات كتبت على سور المبنى، بينها صورة لشعار "الخال مر من هنا" على أحد جدران السفارة، في إشارة إلى أنه أشرف على العملية. وأكدت المصادر أن الاجتماع السري، الذي عقد في منزل خاص بمنطقة الجادرية قرب دائرة أمن الحشد، حضره ضابط في فيلق القدس الإيراني، يدعى الحاج حامد، وهو اسم حركي للجنرال الإيراني. وخلال الاجتماع، طلب الحميداوي من أبو مهدي المهندس "منح إجازة وتفريغ لـ3500 عنصر من أفراد الحشد الشعبي التابعين لكتائب حزب الله ضمن لواء 45 و46 وأفواج سرايا الدفاع الوطني لمدة شهر واحد". وطبقا للمصادر، فإن الهدف من الإجازة هو "التفرغ لواجب خاص وهو الاشتراك بالتظاهرات والاعتصام أمام السفارة الأميركية ومهاجمتها"، وهو ما وافق عليه أبو مهدي المهندس وأبلغ به فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، الذي أثنى على الموافقة وأبدى عدم ممانعته.

أوامر سليماني

وكانت خطة المجتمعين، التي رسمها قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، تقضي بأن يقود هادي العامري وقيس الخزعلي، زعيما أكبر المليشيات وقائدا أكبر الكتل السياسية في البرلمان، الحشود لمهاجمة السفارة. وقضت الخطة أن يصطف خلف الخزعلي والعامري وباقي قادة الميليشيات "أفواج من ألوية الحشد الشعبي وميليشيات كتائب حزب الله والعصائب وبزيهم العسكري"، وهو ما أظهرته الصور لاحقا. ونصت الخطة أيضا، وفق المصادر، أن يقتحم هؤلاء المنطقة الخضراء لمهاجمة السفارة الأميركية، على أن يلتحق بهم في "مجموعات أخرى كل من مستشار الأمن الوطني رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ونائبه أبو مهدي المهندس..". ويتبعهم أيضا "معاون مستشار الأمن الوطني الإداري حميد الشطري، وهو المسؤول الأعلى عن الحشد العشائري، مع بعض النواب في كتلة صادقون، بينهم النائب حسن سالم، والقيادي في الحشد الشعبي ريان الكلداني مسؤول مليشيا بابليون المسيحية". وكان في استقبالهم لتسهيل أمر دخولهم وفتح بوابات المنطقة الخضراء كل من "مستشار رئيس الوزراء العسكري الفريق أبو منتظر الحسيني، وضابط أمني كبير في الحكومة العراقية"، وفق ما أكدت المصادر. ورفض المصدر الكشف عن هوية الضابط الأمني الكبير، واكتفى بالقول إن له سلطة في المنطقة الخضراء ويحضر اجتماعات مجلس الأمن الوطني وبات "معروفا". وأضافت المصادر أن الخطة كانت تقضي "حسب توجيهات سليماني أن يقوم المتظاهرون باقتحام وحرق الأجزاء الأولى للسفارة الأميركية، وتدمير واجهتها وتطويقها بالحشود..". بالإضافة إلى "نصب خيم وسرادق للاعتصام أمام السفارة مع تحشيد من المحافظات الجنوبية ونقل أشخاص إلى بغداد يوم الخميس والانطلاق نحو السفارة الأميركية بحشود كبيرة مع تعبئة الرأي العام"، وهو ما فشلت فيه الميليشيات. وبعد وقت وجيز على الهجوم، أعلن المتظاهرون في بغداد براءتهم من الهجوم على السفارة، رافضين الاشتراك بهذه العملية، قبل أن يحتشد الآلاف في ساحة التحرير وسط بغداد احتفالا بنهاية 2019. وكانت الخطة تنص أيضا على أن تعمد الميليشيات، يوم الجمعة وبعد انتهاء صلاة الجمعة، باقتحام السفارة "من قبل الكتيبة التكتيكية الخاصة في كتائب حزب الله وقتل ومهاجمة من في السفارة..". وسعى المخططون إلى زج مدنيين ونساء في عملية اقتحام "السفارة وإحراج القوات الأميركية بعدم الرد والعمل بنفس سيناريو السفارة الأميركية في إيران عام 1979"، حسب ما ذكرت المصادر. وقالت المصادر إن سليماني "شدد في تعليماته أن يحسم الأمر يوم الجمعة مستغلا أيام العطل في الولايات المتحدة وتعطيل دوائر القرار السياسي عن العمل". وكانت خطة سليماني تقضي "وبعد نجاح دخول المتظاهرين الجمعة وإحراق وقتل من في السفارة، إعلان المبنى مقرا عاما للحشد الشعبي، ومن ثم يصدر رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي وحكومته قرارا بتعليق وتجميد الاتفاقية الأمنية بين الحكومة والولايات المتحدة الأميركية والعمل على قطع العلاقة الدبلوماسية". جدير بالذكر أن سرعة التحرك الأميركي وإرسال قوات لحماية السفارة في بغداد وتوعد واشنطن لطهران برد قاس أحبط خطة سليماني، حيث انسحبت، اليوم الخميس، الميليشيات من محيط السفارة.

برصاصة في الرأس.. مقتل ناشط عراقي وسط استمرار الاحتجاجات

الحرة.... قتل ناشط عراقي بإطلاق النار عليه في بغداد الليلة الماضية، بحسب ما أفاد مصدر لوكالة فرانس برس الخميس، وسط استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي بدأت في أكتوبر وأدت إلى استقالة حكومة عادل عبد المهدي. وقال المصدر في الشرطة إن الناشط سعدون اللهيبي أصيب برصاصة في الرأس في حي في جنوب غرب بغداد أثناء اشتراكه في احتجاج مناهض للحكومة. وتشهد بغداد ومدن جنوب العراق منذ الأول من أكتوبر احتجاجات يشارك فيها آلاف المتظاهرين الذين يطالبون بـ"اقالة النظام" السياسي، وقاموا خلالها بحرق مبنى القنصلية الإيرانية في النجف. ودفع ضغط الشارع، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى الاستقالة في نهاية نوفمبر، لكن الأحزاب السياسية ما زالت حتى الساعة غير قادرة على التوصل إلى اتفاق على تسمية رئيس للحكومة المقبلة. من جانبه، هدد رئيس الجمهورية برهم صالح بالاستقالة معلناً رفضه مرشح قدمه تحالف موال لإيران لمنصب رئيس الوزراء إلى البرلمان. لكن ذلك ينذر بتعميق الأزمة السياسية في البلاد خصوصاً مع نفوذ الجارة إيران. ورغم تصويت البرلمان قبل أيام، على اصلاحات لقانون انتخابي، لا توجد مؤشرات لخطوات باتجاه إجراء انتخابات قريبة. ويطالب المتظاهرون في عموم العراق بمعالجة الفساد المستشري في البلاد والبطالة التي خلفتها تحكم الأحزاب السياسية التي تسيطر على مقدرات البلاد منذ 16 عاما. وتعرضت الاحتجاجات منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر، لقمع واسع أدى إلى مقتل قرابة 460 شخصا وإصابة حوالي 25 ألفا، غالبيتهم العظمى من المتظاهرين. وأكدت اللجنة المنظمة للتظاهرات الشعبية في العراق تصميمها على المضي قدما في نهجها الاحتجاجي ضد الحكومة في عام 2020، وتحقيق مطالب الثوار وإنهاء النفوذ الإيراني في البلاد. ونأت اللجنة بنفسها عن الهجوم الذي شنته ميليشيات الحشد الشعبي على السفارة الأميركية في بغداد. ورغم الثروة النفطية الهائلة، يعيش واحد من بين خمسة أشخاص في العراق تحت خط الفقر، وتبلغ نسبة البطالة بين الشباب 25 في المئة، بحسب البنك الدولي.

هدوء في المنطقة الخضراء.. الجيش يفتح مداخل بغداد...

المصدر: دبي - العربية.نت... أعادت القوات الأمنية العراقية الخميس، فتح طريقي ساحة النسور وشارع الزيتون والطرق المؤدية إلى مداخل ومخارج المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد. وفق ما أوردت وكالة الأنباء العراقية. وأضافت الوكالة أنه "تم افتتاح طريق ساحة النسور باتجاه شارع المطار وقيادة قوات الشرطة الاتحادية، وطريق نفق الزيتون بعد رفع جميع القطوعات من هذه الطرق". وذكرت أن "الافتتاح كان بحضور ممثل مكتب رئيس الوزراء، اللواء جاسم يحيى عبد، ورئيس أركان قيادة الشرطة الاتحادية اللواء أحمد حاتم الأسدي، ومدير المرور العام اللواء زهير عبادة مروح وممثل عمليات بغداد". إلى ذلك، أفادت مديرية المرور بأن الطرق المؤدية إلى مداخل ومخارج المنطقة الخضراء فتحت بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة بعد زوال الظرف الأمني الراهن. اتت تلك الخطوات، بعد أن نصب العشرات من رجال الميليشيات ومؤيديهم خيامهم أمام أبواب السفارة الأميركية في بغداد، حيث قضوا ليلتهم مساء أمس، بعد يوم واحد من اقتحامهم لمجمع السفارة، حيث احتلوا منطقة الاستقبال وحطموا النوافذ في واحدة من أسوأ الهجمات على بعثة دبلوماسية حديثاً. وتعرضت السفارة الأميركية الثلاثاء، إلى هجوم من قبل أنصار فصائل عراقية منضوية ضمن الحشد الشعبي وموالية لإيران من ضمنها كتائب حزب الله العراقي، التي فقدت أكثر من 20 عنصراً في ضربات أميركية، الأحد، على قواعد له في مدينة القائم العراقية، وفي سوريا. كما أقدم المحتجون على إحراق إحدى بوابات السفارة، وتكسير مرتكز أمني وكاميرات مراقبة. في حين شدد كل من رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، ورئيس الوزراء المستقيل، على أن التعرض للبعثات الدبلوماسية المعتمدة يعد ضرباً لمصالح العراق وسمعته الدولية. والأربعاء تجددت أيضاً تظاهرات أنصار تلك الفصائل والميليشيات، أمام السفارة ما دفع عناصر الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع. ولاحقاً دعا الحشد الشعبي أنصارة إلى الانسحاب الكامل من المنطقة الخضراء، في حين شهدت المنطقة استنفاراً أمنياً وقطع طرقات.

أميركا لحزب الله العراقي: ستندمون على أي عمل استفزازي

المصدر: دبي - العربية.نت.. كشف وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الخميس، أنه يعتقد أن كتائب حزب الله العراقي قد تنفذ عملا استفزازيا آخر. وقال "إن نفذت كتائب حزب الله عملا استفزازيا آخر فسوف تندم على ذلك". وصرح إسبر للصحافة قائلاً "إننا نشهد استفزازات منذ أشهر" مضيفا "إننا جاهزون للدفاع عن انفسنا" وإلى "اتخاذ اجراءات وقائية" في حال كانت الولايات المتحدة هدفا لهجمات جديدة يتم التحضير لها. كما أضاف "هناك مؤشرات عن تخطيط إيران أو قوات مدعومة منها لشن هجمات أخرى". هذا وأكد أنه "لم يلمس تحركا كافيا من العراق لمواجهة الجماعات المدعومة من إيران، وإن عليه محاسبة الضالعين في هجمات على قوات أميركية". وأوضح أنه لم يتلق أي طلب من العراق بتقليص عدد القوات الأميركية بالبلاد. وتابع إسبر "إذا علمت واشنطن بالإعداد لهجمات فإنها ستقوم بتحرك استباقي لحماية القوات الأميركية". يذكر أن السفارة الأميركية تعرضت، الثلاثاء، إلى هجوم من قبل أنصار فصائل عراقية منضوية ضمن الحشد الشعبي وموالية لإيران، من ضمنها كتائب حزب الله العراقي، التي فقدت أكثر من 20 عنصراً في ضربات أميركية، الأحد، على قواعد له في مدينة القائم العراقية وفي سوريا. كما أقدم المحتجون على إحراق إحدى بوابات السفارة، وتكسير مرتكز أمني وكاميرات مراقبة. في حين شدد كل من رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، ورئيس الوزراء المستقيل، على أن التعرض للبعثات الدبلوماسية المعتمدة يعد ضرباً لمصالح العراق وسمعته الدولية. والأربعاء، تجددت أيضاً تظاهرات أنصار تلك الفصائل والميليشيات أمام السفارة، ما دفع عناصر الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع. ولاحقاً دعا الحشد الشعبي أنصاره إلى الانسحاب الكامل من المنطقة الخضراء، في حين شهدت المنطقة استنفاراً أمنياً وقطع طرقات.

هذه شروط طهران على رئيس الوزراء الجديد في العراق...

مزاد العملة وعقود الكهرباء يشكلان شرياناً حيوياً للاقتصاد الإيراني..

اندبندنت....محمد ناجي صحافي.... سيتعين على رئيس الوزراء العراقي العتيد، أياً كان اسمه أو الجهة التي ترشحه، أن يفي بالشروط السبعة التي تضعها إيران، بناء على حاجاتها الاقتصادية والسياسية والأمنية. في العادة، لا يتسرب كثير من المعلومات عن الشروط الإيرانية الخاصة بتعيين رئيس الوزراء العراقي إلى وسائل الإعلام، لأن المفاوضات حول هذا المنصب دوما ما دارت بسرية تامة بين الأحزاب الشيعية المقربة من طهران، بل إن العاصمة الإيرانية كثيراً ما كانت المكان الملائم لحسم أي خلاف بشأن المرشح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة. يبدو أن التظاهرات العراقية المستمرة منذ ما يزيد على الثلاثة شهور، غيرت كثيراً من القواعد، ومن بينها الظروف الشكلية المرافقة لاختيار رئيس الحكومة في بغداد، لكنها، بحسب مراقبين، لن تستطيع المساس بجوهر الشروط الحاكمة لهذه العملية.

مزاد العملة

في مقدمة الشروط الإيرانية على أي شخصية عراقية تكلف تشكيل الحكومة، الحفاظ على القوانين التي تحكم ما يعرف بـ"مزاد بيع العملة" في البنك المركزي العراقي. بذريعة الحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار العراقي مقابل العملات الأجنبية، يبيع البنك المركزي العراقي مبالغ طائلة يوميا من عملة الدولار الأميركي، لتجار يقولون إنهم يستخدمونها لاستيراد البضائع التي تحتاج إليها البلاد من الخارج. بعد تشديد الخناق الأميركي على الاقتصاد الإيراني، وتحديداً خلال العام المنقضي، تحول مزاد العملة في البنك المركزي العراقي إلى أهم نافذة إيرانية للحصول على الدولار، فيما تقول مصادر مطلعة إن قرابة 40 مليار دولار نقلت من العراق إلى حسابات في الخارج خلال 2019. لا يمتلك العراق نظاماً مصرفياً محكماً، لذلك تشيع عمليات تبييض الأموال، فضلاً عن التسهيلات التي يحصل عليها المهربون في المنافذ الحدودية العراقية مع دول الجوار، ما يتيح بيئة مثالية لتهريب العملات الأجنبية.

عقود الكهرباء

الشرط الإيراني الثاني الذي يجب أن يلتزم رئيس الوزراء العراقية الجديد به، هو الإبقاء على عقود شراء الكهرباء بين بغداد وطهران. لا توفر الحكومة العراقية بيانات واضحة عن هذه العقود، لكن مصادر مطلعة تقول إنها تتمحور حول ألف ميغاواط من الطاقة تبيعها طهران إلى بغداد، لقاء مبلغ يعد مرتفعا للغاية قياسا بالأسعار السائدة في المنطقة، مشيرة إلى أن بغداد لا تحصل على شيء من هذه الألف ميغاواط خلال شهور الصيف، حيث يزداد الطلب على الكهرباء في الداخل الإيراني وتتلاشى إمكانية التصدير، ومع ذلك فإن طهران تحصل على مستحقاتها كاملة من بغداد، وكأنها صدرت لها كل الكمية المتفق عليها. في ظل شح الموارد الإيرانية الخارجية، تعدّ العوائد الناجمة عن عقد تزويد العراق بالكهرباء، مصدرا ماليا مهما لطهران.

مطارا بغداد والنجف

تعد الأجواء العراقية ممراً ملاحياً حيوياً بالنسبة إلى إيران، فهي حلقة الوصل بين أراضيها ومناطق نفوذها في سوريا ولبنان، لذلك فإن مطارات العراق يجب أن تكون مفتوحة دوما أمام الطيران الإيراني. لم تتخلص طهران من صداع المطارات العراقية إلا حينما تولى زعيم "منظمة بدر"، هادي العامري، منصب وزير النقل في الحكومة بين عامي 2010 و2014، إذ قام بسلسلة ترتيبات، ما تزال سارية حتى الآن، لضمان مرور الطائرات الإيرانية عبر أجواء ومطارات العراق بسلاسة. تقول مصادر مطلعة إن إيران تنقل إلى سوريا، عبر مطاري النجف وبغداد، منذ أعوام، كل ما تحتاج إليه لإدامة نفوذها هناك، من دون عراقيل. لذلك فإن الحفاظ على هذا الوضع هو الشرط الإيراني الثالث على أي رئيس وزراء عراقي جديد.

الطريق الدولي

لا يبتعد الشرط الرابع كثيراً عن أجواء الشرط الثالث، ولكنه يتعلق بالبر بدلاً من الجو، إذ تريد إيران من رئيس الوزراء العراقي العتيد أن يبقي الوضع في الطرق الدولية التي تربط بغداد بكل من دمشق وعمان على حاله. تقول المصادر إن الميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران، زرعت خلال العامين الماضيين قرابة 60 فريق رصد ومراقبة على طول الطريق الدولي بين بغداد ودمشق وعمان، ما يفسر كيفية الحفاظ على خطوط الدعم والإسناد لقوات الحشد الشعبي التي تتمركز في نقاط حدودية عدة بين العراق وسوريا، إحداها تلك التي قصفتها الولايات المتحدة أخيرا، وتبين أنها معسكر تشغله كتائب حزب الله العراق.

نقل الزوار

يقول مراقبون إن الشروط الأربعة هذه تتمتع بأهمية استراتيجية، يضاف إليها ثلاثة شروط أخرى بأهمية أقل، لكنها ضرورية لإدامة الزخم الإيراني في المنطقة. أول الشروط الثلاثة الإضافية، الحفاظ على نظام نقل الزوار الإيرانيين إلى العراق بشكله الحالي، نظرا للفوائد الاقتصادية الكبيرة التي تعود منها على طهران. لا أحد يعرف على نطاق علني الظروف التي أجبرت بغداد على توقيع عقود نقل الزوار الإيرانيين لزيارة العتبات الشيعية المقدمة في العراق، لأنها تضيع حقوق العراقيين وتقطع عليهم جميع طرق الفائدة الاقتصادية. ينصّ بعض هذه الشروط على أن نقل الزوار هو عملية حصرية للشركات الإيرانية، بل إن إطعامهم ليس من حق المدن العراقية التي تستضيفهم.

رواتب الحشد

الشرط الآخر يتعلق بضمان تدفق رواتب الحشد الشعبي بالصيغة الحالية، حيث تذهب نحو 30% منها إلى حسابات خاصة، وفقا لمنتسبين في هذه القوة. عندما ألزمت الحكومة العراقية السابقة موظفيها العسكريين والمدنيين فتح حسابات مصرفية وإدارة عملية تسلم رواتبهم الشهرية عبر البطاقات الذكية، لتجنب عمليات الاحتيال والتخلص من ظاهرة الموظفين الوهميين، أوجد قادة في الحشد الشعبي حيلة للالتفاف على الأمر. أشرف هؤلاء القادة على عملية إصدار بطاقات الرواتب لجميع منسوبي قوات الحشد الشعبي، لكنهم احتفظوا بها عندهم بعدما أخذوا أرقام تشغيلها السرية، ومع نهاية كل شهر عندما تنزل الرواتب في حسابات المقاتلين، يقومون بصرفها ودفع جزء منها للمنتسب والاحتفاظ بجزء آخر، ما وفّر عمولات طائلة. تقول مصادر مطلعة إن هذه العملية نفذت بناء على نصيحة إيرانية، ما أسهم في توفير سيولة مالية لا بأس بها لقادة الحشد الشعبي، بعيدا عن أنظار الحكومة أو الأجهزة الرقابية. الشرط الإيراني السابع على رئيس الوزراء العراقي العتيد، هو ضمان التسهيلات الجمركية على البضائع الإيرانية في المنافذ الحدودية بين البلدين. تقول مصادر مطلعة إنه كلما اشتد ضغط العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران، قدمت المنافذ الحدودية العراقية تسهيلات إضافية للموردين الإيرانيين لمساعدتهم على ضخ كميات أكبر إلى الداخل العراقي. ساعدت التسهيلات العراقية إيران على تخطي كثير من حالات العجز المالي، إذ استقبلت أسواق العراق كميات من البضائع الإيرانية تفوق طاقتها الاستيعابية.

إسبر: سنجعل إيران تندم على مهاجمتنا في العراق

وبينما شهدت بغداد عشية اليوم الأول من عام 2020 توتراً إثر مهاجمة السفارة الأميركية فيها من قبل موالين لقوات الحشد الشعبي، توقّع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن تشنّ الفصائل الموالية لإيران هجمات جديدة على القوات الأميركية في العراق، مضيفاً "سنجعلهم يندمون" عليها. وقال إسبر، الخميس 2 يناير (كانون الثاني)، "إننا نشهد استفزازات منذ أشهر"، مرجّحاً أن يقدموا على خطوات إضافية ولكن "سيندمون على ذلك على الأرجح". أضاف "نحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا، ومستعدّون لصدّ أي تصرّفات سيئة أخرى من هذه الجماعات التي ترعاها وتوجّهها وتموّلها جميعاً إيران". وأكّد أنه إذا علمت واشنطن بهجمات جديدة قيد التحضير، "فسنتخذ إجراءات وقائية لحماية القوات الأميركية ولحماية أرواح أميركية". قائد الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي قال من جهته إن سفارة بلاده في بغداد محمية بشكل جيد، مضيفاً أن المتظاهرين "أثاروا الكثير من الدخان للفت الانتباه"، لكن "نحن متأكدون تماماً أن السفارة آمنة وأنه من غير المرجّح إلى حد كبير أن يتمكن أي كان من اقتحامها". وكان آلاف المحتجين العراقيين اقتحموا السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء وهتفوا "الموت لأميركا" بسبب هجمات جوية على قواعد لحزب الله العراقي الموالي لإيران في شمال العراق، قُتل فيها 25 مقاتلاً. وانسحب المتظاهرون الأربعاء من محيط السفارة بعد يومين من العنف، لكن الحزب المستهدف هدّد بالانتقام.

 

 

 



السابق

أخبار وتقارير..البرلمان التركي يوافق على مذكرة إرسال جنود أتراك إلى ليبيا... غصن استخدم أحد جوازي سفر فرنسيين يمتلكهما للهرب..."مقتحمو السفارة" في البيت الأبيض..العامري بضيافة أوباما...كاتس يهدد إيران بـ«قبضة من حديد»....تقرير فرنسي: تركيا أرسلت مرتزقة سوريين إلى ليبيا...برلمان تركيا يصوّت اليوم في جلسة طارئة على إرسال قوات إلى ليبيا...مقتل 31 عنصراً في هجمات لـ«طالبان» على قوات الأمن الأفغانية....ماكرون يؤكد السير بمشروع إصلاح أنظمة التقاعد... والنقابات ماضية في رفضه....باكستان ترفض تهديدات رئيس أركان الجيش الهندي..كيم جونغ أون يعدّ للكشف عن سلاح «استراتيجي جديد»...

التالي

أخبار سوريا....روسيا وإيران تتقاسمان «النفط الأميركي» شمال شرقي سوريا...فصائل تشن هجوماً لاستعادة مناطق جنوب شرقي إدلب...منعت حاجزاً لفرقته.. ماذا يجري بين روسيا وشقيق الأسد؟...."هجوم معاكس".. تفجير ضخم في تجمع لميليشيا أسد جنوب إدلب...إردوغان يتحدث عن نزوح نحو 250 ألفاً من إدلب لن تستقبلهم تركيا..

The Regional Stakes of Soured Israeli-Jordanian Relations

 الجمعة 27 آذار 2020 - 6:40 ص

The Regional Stakes of Soured Israeli-Jordanian Relations https://www.crisisgroup.org/middle-east… تتمة »

عدد الزيارات: 36,995,717

عدد الزوار: 921,397

المتواجدون الآن: 1