مصر وإفريقيا...إرجاء «المسائل الخلافية» حول سد «النهضة» إلى جولة جديدة بالقاهرة...مصر: وفد من «البنك الدولي» يبحث تنمية محافظات الصعيد ....حفتر يتجاهل دعوة واشنطن لوقف القتال في طرابلس....منتصف الشهر المقبل موعد الحكم على البشير...تباين في تونس حول مرشح «النهضة» لرئاسة الحكومة...انقسام جزائري على جدوى الانتخابات مع انطلاق حملة «الرئاسية» اليوم...

تاريخ الإضافة الأحد 17 تشرين الثاني 2019 - 5:02 ص    عدد الزيارات 331    القسم عربية

        


إرجاء «المسائل الخلافية» حول سد «النهضة» إلى جولة جديدة بالقاهرة...

اختتام اجتماعات أديس أبابا بمشاركة أميركا والبنك الدولي...

الشرق الاوسط...القاهرة: محمد نبيل حلمي.. أرجأ ممثلون عن مصر والسودان وإثيوبيا، حسم «المسائل الخلافية» بشأن «سد النهضة» إلى جولة ثانية من الاجتماعات تستضيفها القاهرة، يومي 2 و3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. واختُتمت، أمس، الاجتماعات الأولى من نوعها التي تحظى بمشاركة من ممثلي الولايات المتحدة الأميركية، والبنك الدولي، على مستوى وزراء الموارد المائية والوفود الفنية من الدول الثلاث، واستضافتها أديس أبابا. وتخشى القاهرة من تأثيرات عملية ملء وتشغيل السد الإثيوبي، وتقول إنه تجب مراعاة عدم تأثر «حصتها وحقوقها» من مياه النيل الذي يمثل موردها الرئيسي. وتأتي الاجتماعات التي بدأت في إثيوبيا، واستمرت ليومين، بناءً على مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا)، في العاصمة الأميركية واشنطن، مطلع الشهر الجاري، برعاية وزير الخزانة الأميركي، وحضور رئيس البنك الدولي، وتوصلت لعقد اجتماعات عاجلة لوزراء الموارد المائية، وبمشاركة ممثلي أميركا والبنك الدولي، وتنتهي باتفاق حول ملء وتشغيل السد، بحلول 15 يناير (كانون الثاني) 2020. ووفق بيان مصري، أمس، فإن وفود الدول الثلاث المعنية، بحثوا على مدار يومين «المناقشات الفنية بين الوفود المشاركة بخصوص رؤية كل دولة فيما يخص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة». كما أفادت القاهرة بأنه «تم خلال الاجتماع مناقشة العناصر الفنية الحاكمة لعملية ملء وتشغيل سد النهضة والتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد وحالة إعادة الملء، بالإضافة إلى الآلية التنسيقية بين الدول الثلاث، فضلاً عن عرض وجهة نظر كل دولة في هذه العناصر». واختُتمت الاجتماعات بـ«الاتفاق على استمرار المشاورات والمناقشات الفنية حول كل المسائل الخلافية خلال الاجتماع الثاني المقرر عقده في القاهرة يومي 2 و3 ديسمبر المقبل، طبقاً لما تم الاتفاق عليه في اجتماعات واشنطن». وكان محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري المصري، قد قال خلال كلمته الافتتاحية لاجتماعات أديس أبابا، أول من أمس، إن بلاده «ترحب بمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي لأول مرة في هذه المفاوضات»، مضيفاً أن «مصر تعوّل على هذا الاجتماع أهمية كبيرة من أجل الوصول إلى اتفاق حول المسائل الفنية العالقة في تشغيل وملء سد النهضة». كما أكد «التزام مصر بالوصول إلى اتفاق عادل ومتوازن لصالح شعوب الدول الثلاث». وتضمن اليوم الأول من الاجتماعات «استعراض العروض التوضيحية التي تشتمل على رؤية كل دولة في قواعد الملء والتشغيل المقترحة».

مصر: وفد من «البنك الدولي» يبحث تنمية محافظات الصعيد ضمن برنامج مشترك بقيمة 957 مليون دولار

القاهرة: «الشرق الأوسط»... بدأ وفد من ممثل «البنك الدولي»، أمس، استكمال مناقشات تنفيذ برنامجه المشترك مع الحكومة المصرية لتنمية محافظات في الصعيد (جنوب البلاد)، وتقدر قيمته بـ957 مليون دولار. والتقى محمود شعراوي وزير التنمية المحلية المصري، في القاهرة، أمس، مع وفد البنك الدولي، برئاسة آيات سليمان المدير الإقليمي بالبنك الدولي بواشنطن، بحضور مسؤولين من الجانبين، وقال شعراوي إن الحكومة تعول على التعاون مع المؤسسة الدولية في تنمية محافظات الصعيد، وتعتبره «أحد المشروعات القومية الكبرى التي ستحقق نقلة نوعية في حياة مواطني محافظتي قنا وسوهاج، وتحسين مستوى معيشة المواطنين». وبحسب بيانات رسمية، أعلنها «الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء» في مصر، يوليو (تموز) الماضي، فإن 32.5 في المائة من المواطنين يعانون من الفقر، بينما تتركز غالبيتهم في محافظات الصعيد، وتتصدرها أسيوط، وتليها سوهاج ثم الأقصر. وبرنامج التنمية المشترك بين الحكومة المصرية، والمؤسسة الدولية، يموله «البنك الدولي» بقرض قيمته 500 مليون دولار، ومساهمة من الحكومة المصرية قيمتها 457 مليون دولار. واعتبر الوزير المصري، أن «هناك تقدماً كبيراً في الموقف التنفيذي والتمويلي لمشروعات المرحلة الأولى، سواء الممولة من قرض البنك الدولي أو المكون المحلى»، لافتا إلى أن «البرنامج أصبح يحظى على المستوى المحلى برضا المواطن والحكومة». وأوضح أنه «سيتم خلال الفترة القادمة بالتنسيق مع محافظي قنا وسوهاج زيادة قدرات كوادر الإدارة المحلية المشاركة في البرنامج وتعميق آليات البرنامج داخل مكونات الإدارة المحلية مع استمرار المستوى المركزي ممثلا في مكتب التنسيق في تقديم الدعم الفني وذلك لمواكبة الزيادة في تنفيذ المشروعات المخطط لها في مراحل البرنامج القادمة». وأضاف شعراوي أن «محافظتي سوهاج وقنا، أصبحتا بعد عام ونصف العام منذ البداية الفعلية للبرنامج في 2018 نموذجا جيدا لتطبيق اللامركزية والمشاركة الشعبية في تخطيط وتصميم ومتابعة تنفيذ المشروعات التي تنفذها الإدارة المحلية»، ومشدداً على أهمية أن «يتم قياس حجم الإنفاق في إطار البرنامج بتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لمواطني المحافظتين المستهدفتين على أرض الواقع وتحقيق أقصى استفادة للمواطنين وتحسين الأحوال المعيشية لهم مع زيادة نسبة الإشغال في التكتلات الصناعية والاقتصادية والزراعية». ونقل بيان رسمي مصري، أن «وفد البنك الدولي أشاد بالدور الحكومي خلال الفترة السابقة لتذليل جميع المعوقات والتحديات التي واجهت البرنامج خاصة عمليات تحويل المخصصات المالية، والتطوير الذي شهدته منظومة التخطيط المحلي بقنا وسوهاج، وإحداث تغيير في حياة المواطنين، واستمرار التباحث بشأن المقترحات المصرية في محافظات جديدة بالصعيد، ومنظومة المخلفات الصلبة التي تنفذها الحكومة، مع التوسع في برامج التدريب وتأهيل الكوادر المحلية في محافظات الصعيد».

خبراء عسكريون لـ «الراي»: مصر ستحصل على «سو ـ 35»

الحكومة: لا صحة لإلغاء مجانية التعليم

الكاتب:القاهرة - من أغاريد مصطفى,القاهرة - من عبدالجواد الفشني ... أكد خبراء عسكريون وإستراتيجيون مصريون، أن القاهرة ستتعاقد على المقاتلات الروسية الحديثة «سوـ 35»، لأنها تعمل على تنوع تسليحها ولن تتوقف بسبب أي دولة أو جهة. وصرحوا لـ«الراي»، تعليقاً على مطالبة واشنطن وتهديدها للقاهرة، بهدف وقف التعاقد على السلاح الروسي بان «التهديدات لن تثني مصر، التي تعاقدت في السابق على شراء أسلحة روسية وفرنسية وصينية وألمانية وإيطالية». وأكد مستشار كلية القادة والأركان اللواء أركان حرب محمد الشهاوي، أنه «لا توجد دولة تستطيع أن تفرض على مصر نوع الأسلحة التي تستوردها، لأنها تنظر في التحديات والمخاطر التي تواجهها ثم تتعاقد على الأسلحة اللازمة لحماية الأمن القومي والعربي». وقال مدير مركز الدراسات في القوات المسلحة سابقاً اللواء علاء عز الدين منصور، إن روسيا «لا تتدخل في القرارات السياسية، كما أنها مورد جيد للسلاح، وستستمر القاهرة في التعامل معها وعدم الالتفات لهذه التحذيرات»، لافتاً إلى أن «مصر طلبت من واشنطن المقاتلة اف ـ 35، وتأخر تلبية طلبها... وهي لن تنتظر أحداً، وسوق السلاح مفتوح». وكان وزيرا الدفاع والخارجية الأميركيان مارك إسبر ومايك بومبيو، حذرا مصر من إمكانية شراء مقاتلات روسية، لأنها ستؤثر على اتفاقيات التعاون في مجال الدفاع مستقبلاً بين البلدين، حسب صحيفة «وول ستريت جورنال». من جهة أخرى، نفى مجلس الوزراء، صحة الصورة المتداولة والمنسوب بها قرار لرئيس الحكومة مصطفى مدبولي، والذي يتضمن تعيين عدد من الشخصيات في صندوق «تحيا مصر»، وأكد أن «المستند مزور». ونفى وزير التربية والتعليم الفني طارق شوقي، ما تم تداوله بشأن إلغاء مجانية التعليم، وقال: «أعتقد أن معظمنا أصبح مدركاً لاستفحال مشكلة الإشاعات والكذب والتضليل على مواقع التواصل». وفي الفاتيكان، استقبل البابا فرانسيس، مساء الجمعة، شيخ الأزهر أحمد الطيب، وناقشا خطط التعاون المشترك لتحقيق الإخاء الإنساني. وأكد الإمام الأكبر، أن اللقاء «يعد ترجمة فعلية ودعوة حقيقية لأتباع الديانات حول العالم بضرورة التمسك بالإخاء الإنساني، ونبذ مشاعر البغض والكراهية، وطَرق كل الأبواب التي من شأنها تهيئة الرأي العام العالمي لنشر قيم الأخوة والتعايش المشترك».

حفتر يتجاهل دعوة واشنطن لوقف القتال في طرابلس

العملية السياسية في ليبيا تتلقى دعماً «خجولاً» قُبيل «محطة برلين»

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود وجمال جوهر.. تجاهل المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، مطالبة وزارة الخارجية الأميركية له أول من أمس، بوقف القتال في العاصمة طرابلس، لتشن قواته سلسلة عمليات واسعة النطاق برا وجوا ضد القوات الموالية لحكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج. وأعلن الجيش في بيان لشعبة إعلامه الحربي، أمس، أن وحداته العسكرية دمرت الخطوط الدفاعية للعدو في نقاط متقدمة بمحور السبيعة، مشيرا إلى أنه «وبعد الاشتباكات العنيفة التي أدت إلى تراجع مجموعات الحشد الميليشياوي قامت وحداتنا بأسر عدد تسعة مرتزقة يحملون الجنسيات الأفريقية، وسيتم تسليمهم إلى الشرطة العسكرية حتى يتم نقلهم إلى مدينة بنغازي»، شرق البلاد. وناشد الجيش في بيان مساء أول من أمس، جميع السكان في منطقة صلاح الدين بجنوب طرابلس، بعدم الاقتراب من مناطق الاشتباكات والابتعاد عن مواقع العدو وتجمعاتهم ومخازن الذخائر والمعدات والآليات المُسلحة، حفاظاً على سلامة أرواحهم. بدورها، جددت الولايات المتحدة لليوم الثاني على التوالي، مطالبتها لحفتر بوقف المعارك في العاصمة طرابلس، حيث أوضح بيان للسفارة الأميركية أمس، أن القائم بأعمالها بالنيابة جوشوا هاريس، جدد خلال اجتماعه الخميس الماضي، بالنائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي فوزي النويري لمناقشة الجهود المبذولة لإنهاء الصراع في طرابلس، «دعوة الولايات المتحدة للقوات المسلحة العربية الليبية لإنهاء هجومها على طرابلس». كما أكّد هاريس «دعم الولايات المتحدة لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضدّ إرادة الشعب الليبي». وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد دعا في السابع من أبريل (نيسان) الماضي، بعد أيام من شن الهجوم، إلى وقفه فورا لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتصل بحفتر لاحقا، وأقر بدوره «في محاربة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية وبحث الاثنان رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر»، في خطوة رأى فيها دبلوماسيون علامة على أن واشنطن ربما تدعم حفتر. من جانبه، أكد أحمد عمر معيتيق نائب السراج، الذي بدأ زيارة رسمية لفرنسا، «قدرة حكومته على الدفاع على العاصمة طرابلس، وحماية المدنيين». على صعيد آخر، يسابق المبعوث الأممي لدى ليبيا الدكتور غسان سلامة، ومسؤولون ألمان، الزمن لحشد القوى الدولية لحضور مؤتمر مرتقب في العاصمة برلين يتعلق بالأزمة في البلاد، وسط تأزم الموقفين الأميركي والروسي، في ظل اتهام واشنطن موسكو بـ«تأجيج الصراع في البلاد لتحقيق مصالح شخصية» في وقت تتمسك فيه «دول الجوار» وسياسيون ليبيون بالحضور. وسبق وأعلن سلامة استبعاد الأطراف الليبية من التمثيل في المؤتمر، الذي تحضّر له ألمانيا منذ 3 أشهر، بهدف التوصل إلى حل ينهي الأزمة في البلد الغني بالنفط، وبرر ذلك بأن الهدف من لقاء برلين هو «ترميم موقف الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن من الأزمة». وأبدت بعض دول الجوار انزعاجها مما سمته «إقصاءً»، بعد تداول تقارير إعلامية تشير إلى أن حضور المؤتمر سيقتصر على الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا والصين وروسيا وتركيا ومصر والإمارات، لكن أمام هذا الانزعاج برر المبعوث الأممي موقفه، وأرجع ذلك إلى أن «الشريك الألماني يصر على الاكتفاء بدعوة عدد قليل من الحضور، وأن يقتصر الأمر على دعوة المنظمات الإقليمية فقط رغم الضغط الكبير على برلين لحضور الجزائر وتونس». من جهته قال محمد إبراهيم تامر عضو مجلس النواب الليبي، في حديث إلى «الشرق الأوسط» أمس: «إنه في حال عدم تمثيل مجلس النواب، فسيكون لدينا موقف» لم يحدده، مستكملاً: «لا بد أن مخرجات مؤتمر برلين تحصل على الشرعية من مجلسنا، وإلاّ ستتفاقم الأزمة... الدول العظمى تعي ذلك، وأظنها حريصة على أخذ الشرعية، ولا تقع في الخطأ الذي وقعت فيه أثناء تشكيل المجلس الرئاسي بعد مؤتمر الصخيرات». إلى ذلك قالت وزارة الخارجية التابعة لحكومة «الوفاق» المدعومة دولياً، في بيان، أمس، إن وفد الحكومة إلى واشنطن الذي يترأسه الوزير محمد سيالة اجتمع مع فيكتوريا كوتس مساعد مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتناول، «تطورات الوضع الأمني، واستئناف العملية السياسية». وكانت الخارجية الأميركية اتهمت روسيا بـ«استغلال الصراع الدائر في ليبيا لمصالحها»، لكن الرد الروسي جاء سريعاً على لسان نائب رئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي فلاديمير جباروف، الذي قال إن هذه الاتهامات «ليس لها أساس من الصحة». وتدافع كل من الجزائر وتونس عن ضرورة حضورهما المؤتمر، وهو ما أبلغ به وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي (الذي خرج الآن من الوزارة)، نظيره الألماني هايكو ماس، خلال زيارته إلى البلاد، وشدد على أن تمثيله «ضرورة تحتّمها أشياء كثيرة، من بينها البعد الأمني المشترك». الموقف ذاته تبنته الجزائر، التي رأت على لسان الدبلوماسي السابق عبد العزيز رحابي، أن «عدم دعوة الجزائر أمر غير مقبول، وأن أي حل دولي للأزمة يعد منقوصاً} في حال استبعاد بلاده أو دول الجوار الليبي.

منتصف الشهر المقبل موعد الحكم على البشير

الشرق الاوسط....الخرطوم: أحمد يونس.... حددت المحكمة الخاصة بمحاكمة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، الرابع عشر من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، لإصدار حكمها عليه، بتهم الثراء غير شرعي والتعامل بالنقد الأجنبي، وحسب الاتهامات الموجهة له، يتوقع أن يواجه البشير السجن لفترة لا تقل عن 10 سنوات. ومنذ 19 أغسطس (آب) الماضي، بدأت أولى جلسات محكمة البشير، بتهم الفساد والثراء غير المشروع والتعامل بالنقد الأجنبي، على خلفية ضبط أكثر من 7 ملايين يورو في مسكنه الرئاسي، بعد عزله وإلقاء القبض عليه بعد سقوط نظامه في 11 أبريل (نيسان) الماضي بثورة شعبية، وهي مبالغ اعترف البشير أنه حصل عليها «منحة» شخصية من دولة مجاورة. وأعلن قاضي المحكمة الصادق عبد الرحمن الفكي، إغلاق قضية الدفاع، أمس، وذلك بعد سماعه شاهد الدفاع الأخير المراجع العام الطاهر عبد القيوم، بعد أن رفض طلبات من الدفاع بمعاينة موقع ضبط المبالغ التي عثر عليها بعد القبض على البشير. ورفض قاضي المحكمة طلب الدفاع تكليف المراجع العام بمراجعة الدفاع الخاصة بالتبرعات التي زعم الرئيس المعزول لجهات، وإمهاله فرصة لإعلان مدير شركة «سين للغلال» طارق سر الختم، والمتهم بالاشتراك مع البشير كشاهد دفاع، وأمهل الفكي هيئة الادعاء مهلة حتى الرابع والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، لإيداع مرافعتها الختامية، فيما أمهل هيئة الدفاع حتى الثامن من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل لإيداع مرافعتها الختامية، على أن يصدر حكمه النهائي في القضية في الرابع عشر من الشهر المقبل. وقال المراجع العام في شهادته للمحكمة، أمس، إن هناك «حساباً خاصاً برئاسة الجمهورية» غير خاضع للمراجعة من قبله، وإنه لا علم له بالمبالغ موضوع الدعوى، وإنها لم تخضع للمراجعة. وأوضح أن القانون ينص على إيداع أي مبالغ بالعملات الأجنبية في البنك المركزي، وتحديد مصدرها، لأن الأموال مجهولة المصدر تخضع لإجراءات غسيل وتبيض الأموال. وبرر عبد القيوم عدم خضوع حساب الرئاسة الخاص للمراجعة، لأنه مرتبط بما سماه مسائل «أمنية وسيادية»، وقال: «ديوان المراجعة كان بصدد مراجعة هذا الحساب بالاتفاق مع وزير شؤون رئاسة الجمهورية، أواخر العام الماضي، بيد أن الثورة الشعبية حالت دون ذلك». وكشف عبد القيوم للمحكمة أن أموال التبرعات خارج الموازنة خاضعة للمراجعة، عن طريق الوحدات التي تلقتها، حتى لو كانت «تبرعات شخصية»، وأن هناك استثناءات لوحدات مثل رئاسة الجمهورية، والهيئة القضائية، والمحكمة الدستورية، والمراجع القومي، ووزارة العدل، والنائب العام لإعطائها مرونة في الصرف. وقطع المراجع العام بأن الأموال محل البلاغ كانت ينبغي أن تستلمها وزارة المالية، بحكم ولايتها على المال العام، لا سيما العملات الأجنبية، وبأن هناك مبالغ تدار خارج الموازنة، وعدم خضوع مؤسسات حكومية للمراجعة مثل شركة «سكر كنانة» وشركة الاتصالات السودانية «سوادتل»، و«جامعة أفريقيا» و«قناة طيبة» الخاصتين.

تباين في تونس حول مرشح «النهضة» لرئاسة الحكومة

الشرق الاوسط....تونس: المنجي السعيداني... أرجأت معظم الأحزاب السياسية المعارضة والنقابات المهنية التونسية حكمها النهائي على الحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف، ولمحت إلى ضعف الماضي السياسي لمرشح حركة النهضة لرئاسة الحكومة المقبلة، والخبرة اللازمة له لقيادة الحكومة المقبلة. ويبقى أن لدى رئيس الحكومة المكلف شهراً يجدد لمرة واحدة لعرض تشكيلة حكومته على الأطراف السياسية التونسية واختيار من سيتولون الحقائب الوزارية في حكومة تعهد لها ملفات اجتماعية واقتصادية شائكة. وكان الحبيب الجملي أكد إثر تكليفه رسمياً من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد أن المقياس في اختيار أعضاء الحكومة هو الكفاءة والنزاهة مهما كانت انتماءاتهم السياسية. ولمح إلى ضرورة تعاون المنظمات الوطنية لتنفيذ برنامج حكم مشترك بين جميع مكونات المجتمع التونسي. وفي هذا الشأن، أكد سامي الطاهري، المتحدث باسم اتحاد الشغل (نقابة العمال)، الطرف الاجتماعي القوي، أن من اختار الجملي عليه أن يتحمل مسؤولية اختياراته على حد تعبيره، في إشارة إلى ضرورة تحمل «النهضة» للمسؤولية. وأفاد بأن اتحاد الشغل سينتظر عرض برامج واختيارات رئيس الحكومة المكلف والفريق الحكومي الذي سيشكله لتنفيذ تلك الخيارات لاتخاذ موقف من الحكومة، أما اتحاد الصناعة والتجارة (مجمع رجال الأعمال) فقد أبدى بدوره تحفظه من مرشح حركة النهضة، وقال رئيسه سمير ماجول، إنه كان يحبذ حكومة كفاءات، وذكر بضرورة محافظة رئيس الحكومة المكلف على استقلاله، وأن يكون «مستقلاً بالفعل»، على حد تعبيره. وعلى مستوى الأحزاب السياسية، فاجأ حزب النهضة عدداً من الأطراف السياسية باختيارها أحد أعضاء حكومتي حمادي الجبالي وعلي العريض وهما قياديان من حزب النهضة الذي تزعم المشهد السياسي إثر انتخابات2011، غير أن راشد الغنوشي أكد على خبرة ذلك المرشح ونقاوة ملفه الإداري وتجربته الطويلة في التعامل مع الملفات الإدارية، ليفرز هذا التكليف خسارة مضاعفة لكل من حزب التيار الديمقراطي وحركة الشعب على وجه الخصوص فيما خرج حزب قلب تونس الذي يرأسه نبيل القروي أبرز مستفيد. على صعيد آخر، قرر القضاء التونسي إطلاق سراح رجل الأعمال ومالك قنوات إعلامية، سامي الفهري، الموقوف منذ 10 أيام، في إطار تحقيق بشأن شبهات بفساد مالي في شركة مصادرة.

انقسام جزائري على جدوى الانتخابات مع انطلاق حملة «الرئاسية» اليوم

5 متنافسين على خلافة بوتفليقة يتعهدون بـ«احترام وثيقة أخلاق»

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة... وقَّع المترشحون الخمسة لـ«رئاسية» الجزائر المقررة في 12 من الشهر المقبل، «ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية»، فيما تنطلق اليوم حملة الانتخابات في ظروف غير عادية يميزها انقسام حاد وسط الجزائريين، حول جدوى تنظيم الانتخابات، فيما يتوقع مراقبون تعرُّض المتنافسين الخمسة لمضايقات شديدة في أثناء محاولاتهم لقاء الناخبين في الميدان. والتقى المترشحون الخمسة عبد المجيد تبون وعلي بن فليس وعبد القادر بن قرينة، وعبد العزيز بلعيد وعز الدين ميهوبي، أمس، في مقر «السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات» في العاصمة، وأمضوا على وثيقة تعهدات يتقيدون بموجبها بـ«عدم التلفظ بعبارات فيها شتم وقذف تجاه بعضهم، خلال الحملة الانتخابية»، التي تدوم 21 يوماً. ويتضمن «الميثاق» تعهداً بـ«تفادي استعمال أي وسيلة إشهارية تجارية لأغراض الدعاية الانتخابية، أو الاستعمال المغرض لرموز الدولة». ويتناول أيضاً عدم استعمال لغات أخرى غير العربية، في أثناء التجمعات الشعبية المرتقبة والتدخلات في وسائل الإعلام. وأكدت الوثيقة «عدم نشر أي إعلان أو مادة إشهارية تتضمن عبارات أو صوراً تحرّض على الكراهية والتمييز والعنف، أو تدعو إلى فقدان الثقة في مؤسسات الدولة». وتبدأ، اليوم، حملة سادس انتخابات رئاسية تعددية منذ الاستقلال، وسط مخاوف من انزلاقات، قياساً إلى حالة من الرفض الشعبي للانتخابات، واحتمال تعرض المترشحين لاعتداءات خلال نزولهم إلى الميدان. واضطر المرشح الإسلامي عبد القادر بن قرينة إلى مغادرة مدينة تندوف الصحراوية، الخميس الماضي، حينما حاول تنظيم تجمع في إطار الدعاية لبرنامجه. فقد تجمع عشرات المتظاهرين عند مدخل قاعة خصصتها السلطات المحلية له، للقاء أنصاره، وهاجموه ووصفوه بـ«مرشح العصابات». وقد جرى اللقاء في ظروف غير عادية، واختصره بن قرينة عائداً إلى العاصمة. وعاش رئيس الوزراء سابقاً علي بن فليس نفس المشهد قبل أسبوعين، حينما منعه متظاهرون بالعاصمة من دخول مطعم، حيث كان سيلتقي أنصاره. وهوَّن المترشح من ذلك قائلاً إن «الشعب الجزائري منقسم بين مؤيد ومعارض للانتخابات»، داعياً إلى «احترام الذين اختاروا الإدلاء بأصواتهم». وتعهد رئيس «السلطة» محمد شرفي، بـ«العمل بكل جدية من أجل ضمان اقتراع نظيف وديمقراطي، مع الحرص على المساواة بين المترشحين خلال العملية الانتخابية»، مشيراً إلى أن أعضاء هذه الهيئة، «مجندون لفرض احترام خيار الشعب». وأكد أن الإدارة العمومية (وزارة الداخلية) «لن يكون لها أي أثر في تنظيم الانتخابات، وهذا لأول مرة في تاريخ البلاد». يشار إلى أن «سلطة الانتخابات» استُحدثت بقانون، وعدّتها السلطات «أحد مطالب الحراك الشعبي». من جهته، دعا الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، في خطاب بمناسبة احتفالات اندلاع حرب التحرير (1 نوفمبر «تشرين الثاني» 1954) إلى «جعل الانتخابات الرئاسية عرساً وطنياً، مع حرصنا على قطع الطريق عن كل من يضمر حقداً لأبناء وأحفاد شهداء نوفمبر». وحث على «التجند من أجل إنجاح هذه الانتخابات المصيرية، وستتصدى الدولة لكل المناورات التي يقوم بها بعض الجهات، وعلى الشعب أن يتحلى بالحيطة والحذر، وأبناؤه المخلصون مدعوون لأن يكونوا على أتمّ الاستعداد للتصدي لأصحاب النيات والتصرفات المعادية للوطن». وتقول المعارضة، التي تقاطع الانتخابات، إن السلطة «تبحث عن إطالة عمرها بهذه الانتخابات، وذلك بترشيح أشخاص تابعين لها». وقال حسن رابحي، وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة، إن السلطات «اتخذت كل الإجراءات اللازمة، لضمان سير الحملة الانتخابية في أحسن الظروف، وأملنا أن يتعاطى المترشحون مع المواطنين ومع كل الفاعلين في هذه الانتخابات، بكل مسؤولية والتزام وثقة». وأكد أنه «يتوقع مشاركة قوية للمواطنين في هذا الاستحقاق الرئاسي». وتعهد قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، بعدم انحياز المؤسسة العسكرية لأي من المترشحين. ويشاع في الأوساط السياسية والإعلامية، أن رئيس الوزراء سابقاً عبد المجيد تبون هو مرشح السلطة. وقد رفض المعني أن يوصف كذلك، وقال: «أفضَّل أن أكون مرشح الشعب». على صعيد آخر، أعلنت «اللجنة الوطنية للإفراج عن معتقلي الحراك»، عن اعتقال 60 متظاهراً، أمس، في وهران (450 كلم غرب العاصمة)، عندما حاولوا منع مظاهرة مؤيدة للانتخابات. وأوضحت أن 14 متظاهراً، جرى اعتقالهم في «حراك الجمعة 39» بمدينة الشلف (200 كلم غرب)، سيُعرضون اليوم على النيابة. وفي العاصمة ستجري غداً محاكمة 20 متظاهراً، يوجد بينهم من يُعرفون بـ«حاملي الراية الأمازيغية».



السابق

اليمن ودول الخليج العربي......قصف حوثي مكثف في الدريهمي والقوات المشتركة تفكك حقل ألغام بالحديدة......عشرات «الأحداث» اليمنيين مهددون بالإعدام....رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي يدعو دول الخليج لتوحيد قدراتها العسكرية لمواجهة إيران....انفجار الخلاف بين أقطاب الحكومة الكويتية واجتماع مرتقب للأسرة....مباحثات إماراتية ـ بحرينية حول مستجدات المنطقة...اجتماع ثلاثي بين الإمارات وقبرص واليونان..

التالي

أخبار وتقارير.....مقابل مواصلة الحماية.. واشنطن تطالب اليابان وكوريا الجنوبية بمضاعفة مدفوعاتهما للقوات الأمريكية...«السترات الصفراء» إلى الواجهة مجدداً... وتخوف من الإضرابات المقبلة..«إف بي آي»: الإرهاب الفردي يتضاعف....تركيا تنوي ترحيل 20 ألمانياً إضافياً في الأيام المقبلة...اعتقال 25 من أقارب البغدادي في حملات أمنية بمدن تركية...

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,292,872

عدد الزوار: 1,365,618

المتواجدون الآن: 37