سوريا...جنوب سوريا على «صفيح ساخن» مع تصاعد الاغتيالات والمظاهرات...الأسد يهدد واشنطن بـ«سيناريو العراق» شرق سوريا....موسكو ولندن تجريان «حواراً دقيقاً» حول سوريا...طائرة استراتيجية أمريكية مسيرة تقوم بمهمة استطلاع...خلاف جديد بين ميليشيات "الحرس الثوري" و"الأمن العسكري" في الميادين...بعد سنوات من التشبيح "جزار جبلة" مطارد وفار إلى لبنان...بالأرقام.. جنون في الأسعار وحلول غائبة مع استمرار انهيار الليرة السورية...

تاريخ الإضافة الأحد 17 تشرين الثاني 2019 - 4:25 ص    القسم عربية

        


جنوب سوريا على «صفيح ساخن» مع تصاعد الاغتيالات والمظاهرات...

الشرق الاوسط...درعا (جنوب سوريا): رياض الزين.... لا تزال منطقتا درعا والقنيطرة جنوب سوريا، في حالة أمنية غير مستقرة وعلى صفيح يراه مراقبون أنه يكاد أن يشتعل في أي وقت، خاصة مع قرب انتهاء صلاحية أوراق التسوية الوطنية نهاية الشهر المقبل، التي منحت لأبناء المنطقة المناهضين للنظام السوري والتي بموجبها سمحت لحاملها التنقل ولمرور عبر حواجز النظام دون التعرض له. وتزايدت عمليات الاعتقالات ومحاولات في عودة التشديد الأمني على المنطقة من خلال التدقيق الأمني الذي انتشر مؤخراً للبحث عن مطلوبين على حواجز المنطقة الرئيسية، أو الاستهداف المتكررة لمواقع تمركز قوات النظام في مناطق التسويات، إضافة إلى أن المنطقة تشهد تصاعد متسارع في حوادث الانفلات الأمني، حيث وثق ناشطون من المنطقة أكثر من 15 حادثة اغتيال وقعت خلال الشهر المنصرم استهدفت قادة وعناصر سابقين في فصائل المعارضة، وشخصيات مدنية مقربة من النظام السوري (رؤساء بلديات ووجهاء محليين)، وأخرى كانت بحق شخصيات مروجة لإيران و«حزب الله» في المنطقة. وخلال الأيام القلية الماضية، شهدت منطقة جنوب سوريا خروج متظاهرين في عدة مناطق من ريف درعا الغربي في بلدات العجمي وتل شهاب واليادودة والمزيريب وزيزون ومدينة طفس، هتفت ضد وجود الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» ومحاولاتها التمدد في المنطقة الجنوبية، وطالب المتظاهرون بالإفراج عن المعتقلين كما رفعوا شعارات مناهضة للنظام السوري، ولافتات تطالب بخروج ميليشيات إيران و«حزب الله» من المحافظة. كما انتشرت شعارات وعبارات في عدة مدن وبلدات في مناطق خاضعة لاتفاق التسوية تذكر بشعارات الثورة السورية وأخرى مناهضة للنظام، وقال أحد السكان المحليين من ريف درعا الغربي إن مثل هذه المظاهرات تمثل رسالة للأطراف التفاوض، لا سيما الجانب الروسي بضرورة الالتزام بالتعهدات التي قدمت للمناطق وأهلها بالحفاظ على استقرار المناطق وإنهاء التوتر الأمني ومنع تجاوزات قوات النظام السوري. وقام مجهولون أيضاً بمهاجمة مراكز تجمع قوات النظام السوري في ريف القنيطرة ومثلها في مدينة جاسم بريف درعا الغربي، المدينة التي شهدت توتراً أمنياً في منتصف الشهر الماضي وحالات اعتقال على خلفية حادثة استهداف الدورية الروسية التي وقعت على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم وأنخل، واعتقلت على إثرها قوات النظام السوري عدة أشخاص من مدينة جاسم، وشددت أمنياً على حواجزها المنتشرة بين المناطق هناك. أيضاً قبل يومين هاجم مجهولون حاجزاً تابعاً لفرع المخابرات الجوية يتمركز في منطقة غرز على الطريق الواصل لمناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم من ريف درعا الشرقي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الحاجز نعتهم صفحات موالية للنظام عبر وسائل التواصل الاجتماعي بينهم ضابط برتبة نقيب، وإصابة آخرين. وتضاربت أراء ناشطين من درعا حول الاستهدافات المتكررة التي تتعرض لها قوات النظام السوري في مناطق التسوية جنوب سوريا منهم من ردها إلى وجود ما تطلق على نفسها اسم المقاومة الشعبية، وهي مجموعة نشأت بعد اتفاق التسوية في الجنوب ونفذت عدة هجمات ضد مواقع قوات النظام السوري في المنطقة أو بخلايا تابعة لتنظيم «داعش»، وأخرين ربطوا الهجمات بصراع النفوذ الذي تشهده المنطقة الجنوبية منذ دخولها اتفاق التسوية الذي يشترط إزالة الحواجز الأمنية من المناطق التي خضعت لاتفاق التسوية، ومحاولة روسيا السيطرة على أكبر قدر جغرافي وبشري في الجنوب، ووجود تلك الهجمات يؤثر على تطبيق اتفاق انسحاب الحواجز من المنطقة، وتغير الوضع الأمني في مناطق التسويات، ليصبح نظاماً أمنياً مشدداً بتأييد روسي، بذريعة تلك الهجمات. وقالت مصادر مقربة من لجنة التفاوض في درعا إن مناطق جنوب سوريا الخاضعة لاتفاق التسوية «تشهد تصاعداً في حالة عدم الاستقرار بشكل شبه يومي، نتيجة الانفلات الأمني الكبير الذي تشهده المنطقة دون تحرك من الجهات المعنية للحد من تفاقم هذه الظاهرة، وتزايد حالات الاعتقال بحق المدنيين والعناصر السابقين في المعارضة، حيث وصل عدد تلك الحالات لأكثر من 500 شخص منذ بدء اتفاق التسوية في المنطقة في تجاوز واضح لاتفاق التسوية والتهدئة في المنطقة الجنوبية من قبل قوات النظام السوري». ورغم الضغوطات من قبل لجان التفاوض في حوران على الجانب الروسي فإنه لم يتم الإفراج إلا عن أعداد قليلة من المعتقلين حديثاً، بينما سجل في ملف المعتقلين العام في المنطقة الجنوبية بأكثر من 4 آلاف حالة اعتقال منذ بدء الحرب في سوريا. وقالت مصادر: «تتقاعس الجهات الأمنية لدى النظام عن تطبيق أحد بنود اتفاق التسوية بالإفراج عنهم أو توضيح مصيرهم، كما أن الإجراءات الأخيرة في عودة التشديد الأمني على المنطقة قبيل انتهاء مدة التسوية الشهر القادم بنشر التدقيق الأمني على بعض الحواجز الرئيسية بحثاً عن مطلوبين في منطقة خاضعة لاتفاق التسوية ومعظم سكانها يحملون التسوية خوفاً من المطالب الأمنية أمر أثار القلق بين المواطنين». وكان يشترط في اتفاق التسوية أن يتم إنهاء سجل أي شخص مطلوب بناء على التسوية التي منحت له، ورغم إزالة أعداد كثيرة من سجل المطلوبين، فإن هناك أشخاصاً يشتكون من عدم إزالة المطالب الأمنية بحقهم، رغم مرور أكثر من عام على بدء اتفاق التسوية و«كانت أسباب أثرت على ثقة الأهالي بعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة بعد اتفاق التسوية نتيجة لاستمرار التجاوزات والخروقات والتراخي في تنفيذ بنود الاتفاق، مما جعل المنطقة تعيش حالة غير مستقرة أمنياً ومخاوف مستمرة من عودة التوتر إلى المنطقة أو انهيار اتفاق التسوية إذا ما استمرت التجاوزات والخروقات المتكررة لبنود اتفاق التسوية الذي وقعته المعارضة من الجانب الروسي قبل عام ونيف في شهر يوليو (تموز) من عام 2018».

الأسد يهدد الأميركيين بـ«سيناريو عراقي» وتفجير جديد في منطقة نفوذ تركيا شمال سوريا

موسكو: رائد جبر- أنقرة: سعيد عبد الرازق.. هدد الرئيس السوري بشار الأسد، واشنطن، بـتكرار «سيناريو العراق» لإخراج قواتها من شمال شرقي سوريا. وقال الأسد، في مقابلة مع قناة «روسيا - 24» ووكالة «سبوتنيك»: «سيخرج الأميركي ولن يتمكن من البقاء (...) لا من أجل النفط ولا من أجل غيره، وتجربة العراق لا تزال ماثلة للأميركيين». وتابع: «الوجود الأميركي في سوريا سيولّد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأميركيين وبالتالي إلى الخروج الأميركي». على صعيد آخر، قُتل 19 شخصاً على الأقل، غالبيتهم مدنيون، جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة الباب، شمال سوريا، التي تسيطر عليها فصائل سورية موالية لأنقرة، في وقت اتهم فيه الجيش التركي مقاتلين أكراداً بالمسؤولية عن التفجير.

الأسد يهدد واشنطن بـ«سيناريو العراق» شرق سوريا وتوقع «مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأميركيين وخروجهم»

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط».. حذر الرئيس السوري بشار الأسد واشنطن بـتكرار «سيناريو العراق» عبر بدء «مقاومة عسكرية» ضد الجيش الأميركي في شمال شرقي سوريا. وأوضح الأسد، في مقابلة مع قناة «روسيا - 24» ووكالة «سبوتنيك»، نشرت نسختها الكاملة مساء الجمعة: «أنا دائماً أقول إن المحتل لا يمكن أن يأتي إن لم يكن لديه عملاء في البلد، من الصعب أن يعيش المحتل في أجواء كلها معادية له، فهنا نقول دائماً إن الحل الأول والأقرب والأسلم هو أن نتوحد كسوريين حول المفاهيم الوطنية، عندها سيخرج الأميركي ولن يتمكن من البقاء». وأضاف: «لا من أجل النفط ولا من أجل غيره، لكن مع الوقت عندما يبقى المحتل، وتجربة العراق لا تزال ماثلة للأميركيين، كانت النتيجة غير المتوقعة بالنسبة لهم، ولكننا كنا نراها نحن في سوريا، وقلت أنا في إحدى المقابلات بعد غزو العراق في عام 2003 إن الاحتلال سيولد مقاومة عسكرية». وتابع الأسد محذراً: «فالوجود الأميركي في سوريا سوف يولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأميركيين وبالتالي إلى الخروج الأميركي». وبحسب نص وزعته «روسيا اليوم» أمس، فإن الأسد قال: «نحن لا نفكر طبعاً في صدام روسي - أميركي. هذا الشيء بديهي وهو لا يخدمنا ولا يخدم روسيا ولا الاستقرار في العالم وهو شيء خطير، ولكن لا يمكن لأميركا أن تعتقد أنها ستعيش وهي مرتاحة في أي منطقة تحتلها، نذكرهم بالعراق ونذكرهم بأفغانستان، وسوريا ليست استثناء بالنسبة لهذا الموضوع». ومنذ أغسطس (آب) 2014 تقود الولايات المتحدة التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، وفي الوقت الذي يجري فيها انتشار القوات الأميركية في الأراضي العراقية بدعوة من الحكومة المحلية، يستمر الوجود العسكري الأميركي في المناطق السورية وسط معارضة شديدة من قبل السلطات في دمشق، بحسب «روسيا اليوم». وسبق أن نشرت الولايات المتحدة على الأراضي السورية نحو 2200 عسكري، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أطلق في الشهر الماضي عملية انسحاب عسكريي بلاده من سوريا، في إجراء لقي انتقادات واسعة من قبل المشرعين الأميركيين وحلفاء واشنطن الأكراد في الحرب على «داعش». وصرح وزير الدفاع الأميركي مارك أسبر الخميس أن الولايات المتحدة قررت في نهاية المطاف الإبقاء على نحو 600 عسكري في سوريا رغم رغبة الرئيس ترمب وقف «الحروب التي لا تنتهي». وقال إسبر في الطائرة التي أقلته إلى سيول حيث بدأ الخميس جولة في آسيا: «نقوم حالياً بسحب قواتنا من شمال شرقي سوريا». وأضاف: «سنبقي في نهاية المطاف بين 500 و600 جندي هناك». ورداً على سؤال عما إذا كان هذا العدد يشمل نحو مائتي جندي متمركزين في قاعدة التنف (جنوب) على الحدود مع الأردن، أوضح إسبر أنه يتحدث عن شمال شرقي سوريا حصراً، حيث كلف ترمب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حماية حقوق النفط. وقال إسبر: «في جميع أنحاء هذا البلد، سيكون العدد نحو 600 جندي». وكان مسؤول عسكري أميركي صرح أن عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في سوريا بقي مستقراً تقريباً، ويبلغ أقل بقليل من ألف، موضحاً أن الانسحاب من الشمال مستمر. وأشار إسبر إلى أن هذا العدد قد يتغير، خصوصاً إذا قرر الحلفاء الأوروبيون تعزيز عديدهم في سوريا. وتابع أن «الأمور تتغير. الأحداث على الأرض تتغير. يمكن أن نرى مثلاً شركاء وحلفاء أوروبيين ينضمون إلينا». وأضاف: «إذا انضموا إلينا على الأرض، فقد يسمح لنا ذلك بإعادة نشر مزيد من القوات هناك». بثت قناة تلفزيون «كراسنايا زفزدا» الروسية الجمعة لقطات توثق اللحظات الأولى لإنزال قوة من الشرطة العسكرية الروسية، وسيطرتها على قاعدة عسكرية أميركية تخلت عنها واشنطن مؤخراً في الرقة، شمال شرقي سوريا.

موسكو ولندن تجريان «حواراً دقيقاً» حول سوريا

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... أطلقت موسكو ولندن حوارات حول ملفات الشرق الأوسط، خصوصاً في الشأن السوري، سعى الطرفان من خلالها إلى تضييق هوة الخلاف، وتبديد فتور طويل الأمد شاب العلاقات بين البلدين. وشكلت النقاشات التي أجراها نائب مستشار رئيس الوزراء البريطاني لشؤون الأمن القومي، ديفيد كوري، مع المسؤولين الروس أول محاولة لكسر الجمود الذي أسفر عن انقطاع قنوات الحوار بين موسكو لندن، على خلفية تباين وجهات النظر حول الملفات الإقليمية، خصوصاً في سوريا، وتحت تأثير تصاعد المواجهة بينهما، من خلال ما عرف بـ«حرب التجسس» التي فاقمتها اتهامات بريطانية لروسيا بملاحقة عملاء سابقين، ومحاولة قتلهم على الأراضي البريطانية. وفي دلالة على أن الملف السوري كان أحد أبرز محاور استئناف النقاشات بين البلدين، عقد كوري جلستي محادثات مطولتين خلال اليومين الماضيين: الأولى مع نائب الوزير ميخائيل بوغدانوف مسؤول ملف الشرق الأوسط في الخارجية الروسية، والثانية مع نائب الوزير سيرغي فيرشينين والمبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، وهما المسؤولان بشكل مباشر عن تنفيذ سياسة روسيا في سوريا. وأفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، بأنه خلال اللقاء مع فيرشينين ولافرنتييف «جرى تبادل مفصل لوجهات النظر حول مجمل الموضوع السوري، ومسائل الشرق الأوسط، في إطار جدول أعمال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة». وتمت «مناقشة الوضع في سوريا بشكل دقيق»، كما هو على «أرض الواقع»، وفي المقام الأول في شمال شرقي البلاد، وبمنطقة خفض التصعيد في إدلب. وبحث المشاركون في الحوار وضع عملية التسوية السياسية، في ضوء إطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية في جنيف، فضلاً عن مسائل «توفير المساعدات الإنسانية لجميع السوريين المحتاجين في جميع أنحاء البلاد»، في حين تمحور النقاش مع بوغدانوف حول الوضع في ليبيا واليمن. واللافت أن الطرفين الروسي والبريطاني لم يعلنا تفاصيل ما إذا كان موضوع مقتل مؤسس «الخوذ البيضاء»، جيمس لي ميزيورييه، كان على طاولة البحث أم لا، لكن المثير في توقيت زيارة كوري إلى موسكو أنها جاءت مباشرة بعد تلميحات بريطانية إلى وجود أصابع للاستخبارات العسكرية الروسية في مقتل الرجل، وهو أمر أثار استياء واسعاً في موسكو، وردت الخارجية الروسية عليه بشكل حاد. ورأت الخارجية الروسية أن التلميحات البريطانية التي برزت في سلسلة تغطيات إعلامية «تدخل في إطار الحرب الإعلامية التقليدية المعادية لروسيا». وكانت وسائل إعلام بريطانية قد طرحت تساؤلاً حول: «لماذا يتم إلقاء أعداء روسيا من الشرفات»، في إشارة إلى الطريقة التي لقي بها مؤسس «الخوذ البيضاء» مصرعه أخيراً، مع التنويه بمقتل الصحافية أولغا كوتوفسكايا، ورجل الأعمال البريطاني سكوت يانغ، بالطريقة ذاتها. واتهم بيان الخارجية أوساطاً غربية «بانها تتعمد عدم رؤية أو سماع ما لا يتناسب مع صورتهم المعتادة عن العالم». وكانت موسكو قد شنت حملة عنيفة على منظمة «الخوذ البيضاء»، واتهمتها بالوقوف وراء «استفزازات كيماوية»، وحملتها مسؤولية نشر «معلومات مضللة حول قيام روسيا باستهداف منشآت مدنية في سوريا». وفي تطور تسبب بتوجيه أصابع الاتهام إلى موسكو في مقتل الناشط البريطاني، كانت وزارة الخارجية الروسية قد وجهت طلباً رسمياً قبل أسبوع إلى لندن لـ«توضيح ما إذا كان ضابط المخابرات السابق مؤسس منظمة (الخوذ البيضاء) في سوريا، جيمس لو ميزيورييه، على صلة بتنظيم القاعدة الإرهابي». ورأت وسائل إعلام غربية أن موسكو مهدت بهذا الطلب لاستهداف ميزيورييه، بصفته ناشطاً في صفوف منظمة إرهابية. وفي السياق، أيدت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تصريحاً أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع وسائل إعلام روسية قبل يومين، أشار فيه إلى وجود علاقة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بمقتل مؤسس «الخوذ البيضاء». وقالت زاخاروفا، في إحاطة إعلامية، إنها تود أن «تجذب الانتباه إلى تصريحات الأسد عن هذا الموضوع، وأعتقد أنه لا يوجد شخص أقرب إلى الوضع وقادر على فهم تفاصيله أفضل من الرئيس السوري». وكان الأسد قد قال إن وكالات الاستخبارات الغربية، بقيادة وكالة المخابرات الأميركية، «متورطة» بمقتل مؤسس منظمة «الخوذ البيضاء»، لأن الأخير «كان يعرف أسراراً مهمة»، ما استوجب إبعاده عن المشهد.

طائرة استراتيجية أمريكية مسيرة تقوم بمهمة استطلاع قرب القاعدتين الروسيتين في سوريا

المصدر: إنترفاكس.. قامت طائرة استراتيجية أمريكية مسيرة من طراز RQ-4B Global Hawk بمهمة استطلاع فوق الساحل السوري، حيث تملك روسيا قاعدتين عسكريتين، حسبما أوردت مصادر مختصة. ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن المصادر الغربية المختصة بمراقبة حركة الطائرات، اليوم السبت، أن طائرة الاستطلاع المسيرة الأمريكية، التي أقلعت من قاعدة "سيغونيلا" في جزيرة صقلية الإيطالية، نفذت سلسلة من المهمات بالقرب من القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس وقاعدة "حميميم" الجوية (بريف اللاذقية)، مقتربة منهما، من حين إلى آخر، على مسافة تتراوح بين 35 و45 كلم. وذكرت المصادر نفسها أن التحليقات جرت على ارتفاع يناهز 16 كلم فوق المياه الدولية بشرق البحر الأبيض المتوسط، وأن الطائرة لم تنتهك حدود سوريا البحرية. وأضافت أن العملية استغرقت أكثر من 10 ساعات وشمل مسارها أيضا السواحل الإسرائيلية واللبنانية، حيث كان بإمكان الطائرة أن تراقب ضواحي العاصمة السورية دمشق. ويشير مراقبون إلى أن استخدام طائرة Global Hawk الاستراتيجية بالقرب من القاعدتين الروسيتين في سوريا يعد أمرا غير عادي، علما أن البنتاغون عادة ما يعتمد في هذه المهام على استخدام طائرات RC-135 المتخصصة في الاستطلاع الإلكتروني، وطائرات P-8A Poseidon المضادة للغواصات والتابعة للبحرية الأمريكية. أما Globa Hawk فاستخدمت، حتى وقت قريب، في مهام استطلاعية قرب السواحل الروسية في البحر الأسود، وطوال خط التماس بين طرفي النزاع المسلح في منطقة دونباس (جنوب شرق أوكرانيا)، وكذلك قرب الحدود الروسية في منطقة البلطيق. وتخصص Global Hawk لخوض الاستطلاع الجوي الاستراتيجي على عمق كبير داخل أراضي العدو وخلال وقت طويل. وبإمكانها مراقبة مناطق شاسعة والكشف عن أهداف منفردة بدقة عالية. ومن مواصفات الطائرة، التي يبلغ وزنها عند إقلاعها 15 طنا وتناهز المسافة بين طرفي جناحيها 40 مترا، أن تقوم بمهام استطلاعية على ارتفاع 18 كلم خلال 30 ساعة دون توقف. وتقدر قيمتها بـ 140 مليون دولار، أما تكلفة عملها خلال ساعة واحدة فتشكل 31 ألف دولار.

19 قتيلاً غالبيتهم مدنيون في تفجير سيارة مفخخة بمدينة الباب السورية...

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... قتل 19 شخصاً على الأقل غالبيتهم مدنيون اليوم (السبت) جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة الباب بشمال سوريا، التي تسيطر عليها فصائل سورية موالية لأنقرة، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن «19 شخصاً بينهم 13 مدنياً على الأقل قتلوا جراء تفجير السيارة المفخخة عند نقطة تجمع لسيارات الأجرة وحافلات نقل الركاب في مدينة الباب». وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل 14 شخصاً. وكانت المدينة الواقعة على بعد ثلاثين كيلومتراً شمال شرقي مدينة حلب، تعدّ معقل تنظيم «داعش» في محافظة حلب، قبل أن تشنّ تركيا مع فصائل سورية موالية لها هجوماً واسعاً في المنطقة تمكنت بموجبه من السيطرة على مدن عدة أبرزها الباب في فبراير (شباط) 2017. ولم تتبن أي جهة تنفيذ التفجير السبت. وتشهد المدينة بين الحين والآخر فوضى أمنية وعمليات اغتيال لقياديين في صفوف الفصائل الموالية لأنقرة، وفق المرصد. كما تشكل مسرحاً لتفجيرات بسيارات ودراجات مفخخة تبنى «داعش» تنفيذ عدد منها. ورغم القضاء قبل أشهر على «الخلافة» التي أعلنها التنظيم المتطرف، إلا أنه لا يزال قادراً على التحرّك من خلال خلايا نائمة وعبر هجمات يشنها انطلاقاً من انتشاره في البادية السورية المترامية الأطراف. وتشهد سوريا منذ منتصف مارس (آذار) 2011 نزاعاً دامياً، تسبب بمقتل أكثر من 370 ألف شخص، ونزوح وتهجير أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

خلاف جديد بين ميليشيات "الحرس الثوري" و"الأمن العسكري" في الميادين

أورينت نت – متابعات..أفادت مواقع وشبكات محلية بأن خلافاً وقع بين مجموعة من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني مع عناصر من "الأمن العسكري" التابع لميليشيا أسد في مدينة الميادين شرق ديرالزور. ونقلت شبكة "ديرالزور24" عن مصادر خاصة "لم تسمها"، أنّ سبب الخلاف جاء عقب وضع الأمن العسكري لحاجز أمني بالقرب من مقر للحرس الثوري الإيراني في مدينة الميادين شرق ديرالزور. وأضافت المصادر أنّ الخلاف تطور لسحب أسلحة ما بين ميليشيا الأمن العسكري والميليشيات الإيرانية، وأنّ الاخيرة أقدمت على إطلاق النيران بشكل عشوائي لردع عناصر "الأمن العسكري". وأشارت إلى أن "الأمن العسكري" أرسل سيارتين اعتقلوا من خلالهما عنصرين من "الحرس الثوري الإيراني"، موضحة أنه ما زالت الأمور متأزمة بين الطرفين. وكانت اشتباكات اندلعت بين ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني"، وميليشيا "الأمن العسكري" بمدينة الميادين في وقت سابق. وأوضحت "ديرالزور24" حينها، أن الاشتباكات دارت بين تلك الميليشيات، عقب مهاجمة عناصر الحرس الثوري مفرزة "الأمن العسكري" واشتبكوا مع عناصر الأخير، في الحي الشرقي للمدينة. يشار أنّ ميليشيا الحرس الثوري تهيمن بشكل شبه كامل على مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي، وتنشر مقار عسكرية وأمنية لها في المنطقة.

بالأرقام.. جنون في الأسعار وحلول غائبة مع استمرار انهيار الليرة السورية

أورينت نت - فاخر عرّوف... انحدرت الليرة السورية إلى أدنى مستوياتها منذ 70 عاما بعد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، ووصل سعر الصرف حتى لحظة إعداد هذا التقرير إلى أكثر من 720 ليرة سورية للدولار الواحد، ليكون أدنى سعر للصرف تشهده الليرة السورية عبر تاريخها.

أسباب متعددة

واوضح الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية "(عدنان عبد الرزاق) "أن أبرز أسباب تدهور سعر الصرف هو الخلل الكبير في الميزان التجاري السوري لأن قدرة الإنتاج المحلي مدمرة بشكل كبير، فالطلب على الواردات مرتفع جدا بينما الصادرات شبه معدومة". وقال عبد الرزاق لأورينت نت، إن تخلي البنك المركزي التابع لنظام أسد عن دعم الليرة سبب أزمة كبيرة، وذلك بسبب شح القطع الأجنبي المتبقي في المصرف المركزي". و أضاف أن الثورات الشعبية المشتعلة في العراق و لبنان خاصة كان لها دور بارز في تراجع الليرة لأسباب اقتصادية ونفسية، ولا سيما أن الكثير من المستثمرين السوريين لديهم إيداعات دولارية تفوق ال30 مليار دولار في لبنان". وبدوره ذكر المحلل الاقتصادي يونس الكريم أن استحواذ روسيا وإيران على قطاعات اقتصادية وسيادية هامة من بينها الموانئ والطرقات والسكك الحديدية أفقد النظام إمكانية التحكم بالقطع الأجنبي وحماية الليرة".

حالة تخبط وذعر

وإثر هذا التدهور الحاد، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية بشكل هستيري في دمشق وباقي مناطق سيطرة نظام أسد ، تزامن ذلك مع انعدام القدرة الشرائية للناس. وأوضح "رجل صيرفة وتاجر عملات الدمشقي" طلب عدم ذكر اسمه" جوهر المشكلة يعود إلى تخلي المصرف المركزي التابع للنظام عن دعم السوق المحلي بالدولار، ما سبب أزمة خانقة وحالة ذعر كبيرة، لأن عدم التدخل يعني أنه عاجز.

ارتفاع جنوني للأسعار

موجة الغلاء طالت كل شيء، وأتت على الأخضر واليابس حسب "تاجر جملة دمشقي"، "و تحولت سوق الخضروات و الفواكه إلى ما يشبه سوق البورصة، فسجل سعر كيلو البطاطا 520والبندورة 425 و كيلو الفاصوليا 725، وكيلو الرمان 650 و البرتقال فاكهة الشتاء 475". ويقول أبو معتز موظف متقاعد "أحيانا كثيرة أذهب الى السوق ولا أشتري شيئا، الأسعار بوادي ونحنا بوادي ،إذا كيلو الفروج ب 1600 بروح بقيس الطريق وبرجع" حسب تعبيره. وأما أم ثائر وهي مدرسة رياضيات تبين أنها أصبحت تشتري المنتجات ذات النوعية السيئة مثل اللبن والجبن والزيت المغشوش، بوصفه أوفر وأرخص بنحو 200 إلى 300 ليرة مقارنة بالنوعيات الأخرى، مع علمها بأضرارها على عائلتها "لكن مافي بالإيد حيلة" بحسب قولها. ويقول صاحب محل بيع اللحوم وسط دمشق أبو محي الدين "ما عم نعرف لا نبيع ولا نشتري ننام على سعر ونفيق على سعر".

أرقام ودلالات

تبعا "لتقديرات الأمم المتحدة"، فإن"سورية بحاجة إلى أكثر من 250 مليار دولار من أجل إعادة تحريك الاقتصاد"، وهو مبلغ لا تستعد إيران وروسيا، حليفتا نظام أسد إلى تقديمه”. ووفق مؤشر قاسيون الاقتصادي "فإن تكلفة معيشة أسرة وسطية مكونة من 5 أشخاص وتقطن في دمشق تصل إلى نحو 325 ألف ليرة سورية، في حين أن الدخل الشهري للموظف لا يتجاوز 40 الف ليرة سورية". ومعظم من تواصلنا معه من الخبراء والمختصين وغيرهم، رجح استمرار مسلسل هبوط الليرة السورية لأن نظام أسد بات مفلسا ولا يمتلك أياً من مقومات الدعم النقدي، وهو "نظام يحاول عبر الاستدانة وتأجير مقدرات سوريا وسيادتها ليستمر على كرسي أبيه ليس إلا"، كما عبر الصحفي الاقتصادي عدنان عبد الرزاق.

بعد سنوات من التشبيح "جزار جبلة" مطارد وفار إلى لبنان

أورينت نت - محمد ابراهيم... بعد سنوات من الترهيب والسرقة وابتزاز أهالي مدينة جبلة، تناقل ناشطون إعلاميون في المدينة، أمس الجمعة، أخباراً تتحدث عن هروب آيات بركات، قائد مليشيا "الدفاع الوطني" في جبلة إلى لبنان وبحوزته ملايين الليرات، وذلك بعد دخوله بصراع مع مليشيا "الحارث" في القرداحة التي يقودها ابن عم رأس النظام "بشار طلال الأسد"، وتدخل الأجهزة الأمنية في المدينة لاعتقاله. وقال عضو" لجان التنسيق المحلية" في مدينة جبلة، أبو يوسف جبلاوي لأورينت، إنّ "آيات بركات الذي استمر بقيادة الدفاع الوطني في المدنية لسنوات، والمسؤول عن عمليات اعتقال واسعة طالت عشرات الشبان في المدينة الرياضية بجبلة، اختفى قبل أيام قليلة بعد اعتقال ميليشيات الأمن سموأل منى، الذراع الأيمن للمجرم الفار آيات بركات". وأوضج جبلاوي، أنّ "الاعتقالات طالت أيضاً عدداً من أفراد مليشيات الدفاع الوطني في المدينة، لكن بركات هرب قبل أن تصل إليه ميليشيات الأمن"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنّ "قائد المليشيا وعصابته كانوا يعملون في التشبيح والسرقة وابتزاز الناس لسنوات تحت نظر أجهزة الأمن، لكن يبدو أن ورقته قد احترقت وحان التخلص منه" على حد قوله. وبهروب قائد مليشيا "الدفاع الوطني" من المدينة يؤكد جبلاوي، أنّ "مقرات هذه المليشيا باتت فارغة تماما من عناصرها بعد أن طوقها الأمن، ومن غير المستبعد أن يتم ملاحقتهم جميعا وحلها بشكل كامل".

من هو آيات بركات؟

ويعرف بركات الذي لمع اسمه في عام 2013 كأحد أبرز وجوه التشبيح في جبلة، بأنه على علاقة وطيدة بـ "حافظ مخلوف" ابن خال "بشار الأسد" وشقيق رامي مخلوف. ومنذ ذلك الحين تحوّل العامل في كهرباء السيارات والمنتمي إلى الطائفة العلوية إلى تشكيل مليشيا "الدفاع الوطني" في جبلة، والذي ضم عناصر معظمهم من قطاع الطرق، وأصحاب السوابق، حيث بدأ المذكور بالتشبيح أولاً على أبناء المدينة المعارضين واختطف عشرات الشبان في المدينة الرياضية بجبلة وتعذيبهم وطلب فدية مالية من ذويهم، ثم توسع لتشمل عمليات مليشياته السرقة وابتزاز كبار التجار وقطع الطرقات، إلى أن اصطدم مؤخرا مع ميليشيا أخرى هي" الحارث" التي قامت باعتقاله وكسر يده قبل أن تطلق سراحه. وتذكر مصادر في مدينة جبلة بعض الجرائم التي اشتهرت عصابة بركات بتنفيذها، لاسيما ضد سكان المدينة "السنة" ومنها الاستيلاء على كميات كبيرة من الذهب لأحد تجار جبلة المعروفين، والاستحواذ على قطعة أرض لتاجر على طريق جبلة - اللاذقية وتهديده بالاعتقال، وسرقة فيلا لأحد سكان جبلة المعارضين، عدا عن اختطاف فتاة واغتصابها قبل قتلها، هذا بالإضافة لقبض ملايين الليرات طيلة هذه السنوات، لأجل تخليص شبان من أيدي عصابته وأحيانا يتم قتلهم حتى بعد قبض الفدية. وتؤكد المصادر أنّ الشبيح بركات تحول خلال الأعوام الماضية من عامل في محلات الصناعة إلى رجل ثري جداً يدير عدة معامل وله عقارات كثيرة وسيارات فارهة وحرس شخصي.

من يلاحقه؟

ورغم كل الجرائم التي ارتكبتها مليشيات "الدفاع الوطني"؛ إلا أنّ نظام أسد وميليشياته الأمنية بقيت صامتة على تجاوزاته طيلة السنوات السابقة، لكنّ تحركها هذه الفترة لحل الميليشيا واعتقال بركات أثار العديد من التساؤلات حول دلالة التوقيت ومدى علاقة الحملة الأمنية تجاه هذه الميليشيا بالاشتباك الذي حصل بينها وبين ميليشيا الحارث، ودعم حافظ مخلوف لآيات بركات. وفي هذا السياق طرح الناشط الإعلامي في ريف اللاذقية أحمد زكريا فرضيتين لملاحقة آيات بركات، أولها "تتعلق بخشية النظام من توسع نطاق الاشتباكات بين الدفاع الوطني، ومليشيا الحارث في وقت يسعى فيه للتخلص من كليهما، بسبب نفوذهم في المدينة وعدم حاجته لهم بعد استتباب الوضع له على جبهات اللاذقية". والثانية، هي المرجحة بالنسبة له، وتتمثل بعلاقة آيات بركات المعروفة بآل مخلوف الذين منحوه هذه السلطة القوية، وبالتالي فإن النظام ومن خلال سعيه للحد من سلطة آل مخلوف في اللاذقية عمد إلى ملاحقته وحل المليشيا.

 

 



السابق

العراق.....هتافات ضد إيران في ذي قار واعتصامات بالبصرة...مرجعية النجف تُسمِع سليماني «كلاماً قاسياً» وترفض استقبال الصدر و«رسائل» طهران......ترحيب واسع من النشطاء والمحتجين العراقيين بمظاهرات إيران..المتظاهرون يسيطرون على ساحتي «الخلاني» و«السنك» في بغداد....الصدر يدعو لإضراب عام طوعي في العراق....البرلمان العراقي يحاصر وزير الدفاع بعد تفجيره قنبلة «الطرف الثالث» ...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي......قصف حوثي مكثف في الدريهمي والقوات المشتركة تفكك حقل ألغام بالحديدة......عشرات «الأحداث» اليمنيين مهددون بالإعدام....رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي يدعو دول الخليج لتوحيد قدراتها العسكرية لمواجهة إيران....انفجار الخلاف بين أقطاب الحكومة الكويتية واجتماع مرتقب للأسرة....مباحثات إماراتية ـ بحرينية حول مستجدات المنطقة...اجتماع ثلاثي بين الإمارات وقبرص واليونان..

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen

 الإثنين 27 كانون الثاني 2020 - 7:30 ص

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 33,853,267

عدد الزوار: 843,531

المتواجدون الآن: 0