مصر وإفريقيا...سد النهضة.. مصر تعلق على أول اجتماع برعاية أميركية... أمطار وسيول على ساحل البحر الأحمر.....بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر يؤكدان مواصلة التعاون لتحقيق «الإخاء الإنساني»....تكنوقراطي مستقل لرئاسة الحكومة المقبلة في تونس....«الخارجية» الأميركية: الولايات المتحدة تعتبر حكومة السودان شريكا....«الحراك» الجزائري يهاجم المرشحين الخمسة عشية انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية...."سواعد روسية".. هل تغير موقف واشنطن من حفتر؟...

تاريخ الإضافة السبت 16 تشرين الثاني 2019 - 5:51 ص    القسم عربية

        


سد النهضة.. مصر تعلق على أول اجتماع برعاية أميركية...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. أعلنت وزارة الري المصرية، مساء الجمعة، عن بدء الاجتماع الأول من الاجتماعات الأربعة المقرر عقدها بشأن سد النهضة على مستوى وزراء الموارد المائية والوفود الفنية من دول مصر والسودان وإثيوبيا وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي. ورحب وزير المياه والري المصري، محمد عبد العاطي، خلال كلمته الافتتاحية بمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي لأول مرة في هذه المفاوضات. وأضاف أن مصر تعول على هذا الاجتماع أهمية كبيرة من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن المسائل الفنية العالقة في تشغيل وملء سد النهضة، كما تم التأكيد على التزام مصر بالوصول إلى اتفاق عادل ومتوازن لصالح شعوب الدول الثلاثة. وذكر بيان الوزارة أنه تم خلال اليوم الأول استعراض العروض التوضيحية، التي تشتمل على رؤية كل دولة في قواعد الملء والتشغيل المقترحة للسد. وأكد البيان أن المقترح المصري تم على أساس المبادئ والأسس التي سبق وتم التوافق عليها، وتم تبادل المناقشات الفنية بخصوص استفسارات الدول الثلاثة على العروض التوضيحية المقدمة. من جانبه، قال وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، إن شعوب الدول الثلاث ينتظرون نتائج هذا الاجتماع الهام بشأن سد النهضة بتفاؤل، وأضاف خلال كلمته أن شعوب مصر والسودان وإثيوبيا يتوقعون تحقيق نتائج واتفاق حول القضايا الخلافية فيما يخص سد النهضة. وذكر الوزير السوداني أن الدول الثلاث بذلت جهودا كبيرة ومقدرة خلال الفترة الماضية من الجولات التفاوضية وبالرغم من ذلك لاتزال مسألة ملء وتشغيل السد محل خلاف بينهما، مما يتطلب التفاوض بحسن النوايا من أجل الوصول إلى اتفاق بينهما. وقال وزير المياه والري الإثيوبي، سليشي بقلي، إن بلاده ملتزمة بالتفاوض على مبدأ تحقيق الاستخدام العادل والمتساوي لنهر النيل. وأضاف أن إثيوبيا تسعى إلى تحقيق ما اتفق عليه قادة الدول الثلاث، بجانب التوصل إلى اتفاق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة. وتطرق بقلي إلى أعمال البناء الجاري في السد، وقال إن إثيوبيا أكملت سد السرج الجانبي لسد النهضة وبلغ العمل في السد الرئيسي 91 بالمئة والأعمال المدنية 85 بالمئة، فيما بلغت الأعمال الفنية الكهرومائية 29 بالمئة والبنية التحتية 70 بالمئة. وذكر بقلي أن أعمال البناء الكلية في السد وصلت إلى 69.37 بالمئة وتعمل البلاد لإنهائه في الموعد المحدد.

مصر.. أمطار وسيول على ساحل البحر الأحمر...

الراي....الكاتب:القاهرة ـ من محمد صابر ... شهدت الأودية الصحراوية جنوب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، سيولا وأمطارا غزيرة. وقالت سلطات محافظة البحر الأحمر إن تجمعات الأمطار التي وصلت إلى حد السيول، اجتاحت وادي أبو غصون. كما سقطت السيول بوادي السكري على طريق مرسى علم أدفو، وتم توجيه السيل لبحيرة وادي علم الصناعية، وقررت الإدارة العامة للمرور إغلاق طريق إدفو تجاه مرسى علم بسبب الأمطار، قبل إعادة فتحه مرة أخرى بعد تحسن الأحوال الجوية. وقال وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر الدكتور تامر مرعي، إنه جرى رفع درجة الاستعداد للقصوى بجميع المستشفيات والوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة بالمديرية وخاصة مدن جنوب المحافظة، لمجابهة الأمطار والسيول. ويتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية انخفاضا جديدا في درجات الحرارة على شمال مصر، ليسود اليوم طقس معتدل على شمال البلاد حتى شمال الصعيد، وإن ظل مائلا للحرارة على جنوب الصعيد نهارا مائلا للبرودة ليلا.

بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر يؤكدان مواصلة التعاون لتحقيق «الإخاء الإنساني»

فرنسيس والطيب طالبا بحماية الأطفال من «مخاطر الإنترنت»

(الشرق الأوسط)... القاهرة: وليد عبد الرحمن... أكد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، خلال لقاء جمعهما في روما أمس، على «مواصلة التعاون لتحقيق الإخاء الإنساني، ونشر قيم الأخوة والتعايش المشترك». وقال بابا الفاتيكان، إن «المؤسسات الدينية الكبرى تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة، في نشر مبادئ الخير وقيم المحبة والسلام»، مضيفاً أن «وثيقة (الأخوة الإنسانية) حملت بين طياتها دليلاً يقود البشرية نحو السلام العالمي والعيش المشترك، ونداء لأصحاب الضمائر الحية لنبذ العنف والتطرف». بينما أكد شيخ الأزهر أن لقاءه مع البابا فرنسيس «دعوة حقيقية لأتباع الديانات حول العالم، لضرورة التمسك بالإخاء الإنساني، ونبذ مشاعر البغض والكراهية، وطرق كل الأبواب التي من شأنها تهيئة الرأي العام العالمي لنشر قيم الأخوة والتعايش». ووثيقة «الأخوة الإنسانية» التي أطلقها الأزهر والكنيسة الكاثوليكية، مطلع فبراير (شباط) الماضي، من أبوظبي، هي نتاج جهد مشترك وعمل استمر لأكثر من عام ونصف بين شيخ الأزهر والبابا فرنسيس. وقالت مشيخة الأزهر بالقاهرة في بيان لها أمس، إن «شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان أكدا تقديرهما للاهتمام العالمي بالوثيقة، وأعربا عن تقديرهما لدعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجهود الأزهر، في العمل على تحقيق الأخوة... كما أعربا عن تقديرهما لرعاية ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للوثيقة وللجنة الدولية المنوطة بتحقيق أهدافها». وشكر الدكتور الطيب البابا فرنسيس، لتكريمه القاضي محمد عبد السلام، المستشار السابق له، عقب منحه وسام «قائد مع نجمة»، معتبراً ذلك «تكريماً لشباب مصر، ولمنهج الأزهر في تعزيز التسامح والحوار».في غضون ذلك، طالب الدكتور الطيب، خلال مشاركته في مؤتمر «قادة الأديان» بروما أمس: «بضرورة الإسراع لحماية الأطفال من (مخاطر الإنترنت)، والبحث الجاد عن مخرج للأخطار المحدقة بأطفال اليوم، وذلك بعدما بات واضحاً أن هذا (التطور الرقمي) سرق من هذه الكيانات البشرية الضعيفة، براءتها وأحلامها». في حين قال البابا فرنسيس، إنه «ينبغي محاسبة المسؤولين والمستثمرين بشركات التكنولوجيا، إذا كان اهتمامهم بتحقيق الأرباح على حساب حماية الأطفال؛ خصوصاً من الدخول السهل على المواد الإباحية على الإنترنت». وشارك في فعاليات مؤتمر «قادة الأديان» الذي اختتمت فعالياته أمس، تحت عنوان «تعزيز كرامة الطفل في العالم الرقمي» بالمقر الرئيسي للأكاديمية البابوية للعلوم بالفاتيكان، أكثر من 80 شخصية عالمية من قادة الأديان، ومتخصصون في الاقتصاد وعلم النفس والاجتماع. وأضافت مشيخة الأزهر أن الدكتور الطيب أكد في كلمته الرئيسية بالمؤتمر، أن «مشاركته في المؤتمر بسبب المخاوف المرعبة تجاه الأطفال الذين باتوا يعانون الاضطراب الشديد؛ خصوصاً ممن هم دون الثامنة عشرة، وهو ما ينذر بفجوة عميقة بينهم وبين الآباء والأمهات والقائمين على الأسر، سواء في التفكير والتوقعات». وأوضح الطيب أنه «لاحظ ميل الأطفال إلى العزلة واللامبالاة والكسل والخمول، وبوادر عنف وعداء محتمل، وغير ذلك مما ينذر بأمراض نفسية واجتماعية تتربص بأطفالنا، بسبب استحواذ الهواتف الذكية عليهم»، مشيراً إلى أن تلك المخاطر كانت دائماً ما تشغل حيزاً كبيراً من تفكيره، وتفكير البابا فرنسيس؛ خصوصاً عند إعدادهما وثيقة «الأخوة الإنسانية»، وكان هذا بمثابة الدافع للتنبيه بهذه المشكلة في المبادئ الأساسية الواردة بالوثيقة. وأكد الدكتور الطيب، أنه «من السهل جداً أن تجد الآن ربطاً منطقياً بين التطور العلمي المذهل في مجال الأسلحة الفتاكة مثلاً، وبين الحـروب المأسـاوية اللاإنسانية؛ بل من السهل أن تجد علاقة بين وفرة اقتصاد السلاح وبين الإرهاب، وتنظيماته وجماعاته، التي استقطبت الأطفال إلى معسكرات، وجندتهم في التدريب والانخراط في صفوف القتال، عن طريق منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الرقمية والمواقع الإلكترونية»، مشيراً إلى أن «تقارير الأمم المتحدة تكشف أن آلاف الأطفال انضموا إلى التنظيمات الإرهابية». وحذر شيخ الأزهر من «خطورة كارثة من كوارث البيئة الإلكترونية، وهي تمكين وحوش الجرائم الجنسية من سهولة الاتصال بضحاياهم من الأطفال، وتشجيعهم على الالتحاق بهم، وقدرتهم على إخفاء هوياتهم، وإنشاء هويات مزيفة تجعل من ملاحقتهم قضائياً ضرباً من المستحيل، مما يضع خصوصية الأسر وكرامة أطفالها في (مهب الريح)». وتناول المؤتمر على مدار يومين، محاور، أبرزها: مفهوم كرامة الطفل في العالم الرقمي، والإجراءات اللازم اتخاذها من الشركات والمنظمات غير الحكومية للحد من الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم عبر شبكة الإنترنت، والدور المنوط بقادة الأديان في حشد المجتمع الدولي لمكافحة هذه الظاهرة المستجدة. من جهته، قال البابا فرنسيس، إنه «تنبغي محاسبة المسؤولين والمستثمرين بشركات التكنولوجيا، إذا كان اهتمامهم بتحقيق الأرباح على حساب حماية الأطفال؛ خصوصاً من الدخول السهل على المواد الإباحية على الإنترنت». وأضاف بابا الفاتيكان، في كلمة خلال المؤتمر، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، الرسمية في مصر، نقلاً عن قناة «سكاي نيوز» الإخبارية، أن «الشركات التي تقدم خدمات الإنترنت تعتبر نفسها منذ فترة أنها مجرد جهات مقدمة للمنصات التكنولوجية، وليست مسؤولة قانونياً أو أخلاقياً عن الطريقة التي تستخدم بها هذه المنصات»، مشيراً إلى أنه «توجد حاجة لضمان تحلي المستثمرين والمديرين بالمسؤولية، حتى لا تتم التضحية بمصلحة القُصَّر والمجتمع من أجل الربح».

السيسي وميركل يبحثان العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية والدولية

القاهرة: «الشرق الأوسط»... بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، خلال اتصال هاتفي «العلاقات الثنائية، وعدداً من الملفات الإقليمية والدولية». وأكد السيسي «موقف مصر الاستراتيجي الثابت تجاه الأزمة الليبية، والمتمثل في استعادة أركان ومؤسسات الدولة الوطنية الليبية، وإنهاء فوضى انتشار الجماعات الإجرامية والميليشيات الإرهابية، ومنح الأولوية القصوى لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن، ووضع حد لحجم التدخلات الخارجية (غير المشروعة) في الشأن الليبي، التي من شأنها استمرار تفاقم الوضع الحالي، الذي يشكّل تهديداً لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط بأسرها». وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أمس، إنه «تم خلال الاتصال تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا، حيث أكدت المستشارة ميركل حرصها على الاطلاع على رؤية الرئيس السيسي حول تطورات القضية الليبية، في ضوء الدور المصري المحوري المقدَّر في المنطقة، وكذلك لرئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي». وأوضح راضي أن «الرئيس السيسي شدد على أن إرادة الشعب الليبي الشقيق يجب أن تتحقق وتفعّل لتلبية طموحاته في عودة الاستقرار لبلاده، وبدء عملية التنمية الشاملة في شتى ربوع الأراضي الليبية». وبحسب المتحدث الرئاسي المصري «تطرق الاتصال كذلك لبحث عدد من الموضوعات الخاصة بالعلاقات الثنائية، في ضوء المستوى المتنامي لتلك العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، حيث أكدت المستشارة ميركل حرص ألمانيا على تطوير التعاون المشترك مع مصر في مختلف المجالات، كما أعرب الرئيس السيسي عن التطلع لمواصلة العمل على دفع العلاقات المتميزة بين البلدين وتطويرها على شتى الأصعدة».

مصر تفوز برئاسة «لجنة أممية» وتدعم دورها في أفريقيا

القاهرة: «الشرق الأوسط».... أكدت وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج أمس، أن «فوز مصر برئاسة لجنة (السياسات الاجتماعية والفقر) بالأمم المتحدة عن قارة أفريقيا، يعظم سبل دعم القارة في مجال الهجرة الآمنة، وتمكين المرأة، وتوفير الرعاية الاجتماعية». في حين قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إن «الدكتور بطرس غالي الأمين، العام الأسبق للأمم المتحدة، ترك بصمة واضحة على الأمم المتحدة خلال توليه المهمة في فترة كانت حافلة بالاضطرابات على الساحة الدولية». وشارك الدكتور صابر سليمان، مساعد وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في اجتماع اللجنة الثالثة لـ«السياسات الاجتماعية والفقر والنوع»، التي اختتمت أعمالها أمس بمقر الأمم المتحدة بأديس أبابا، تحت شعار «إطلاق التقدم الأفريقي نحو القضاء على الفقر، والحد من عدم تكافؤ الفرص». وقال مجلس الوزراء المصري على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»، أمس، إن «مصر فازت برئاسة «لجنة السياسات الاجتماعية والفقر» بالأمم المتحدة عن قارة أفريقيا، لمدة عامين من 2020 إلى 2021. للمرة الثالثة على التوالي منذ إنشاء اللجنة عام 1979. وذلك بعد انتخابات شارك فيها أكثر من 50 دولة أفريقية. وأكد سليمان، أن «الفوز يعظم سبل دعم القارة الأفريقية في مجال تعزيز الهجرة الآمنة، وتمكين المرأة، وتوفير الرعاية الاجتماعية بكل أشكالها وتكافؤ الفرص في مجالات التعليم والصحة وغيرها، في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. وكذا أجندة أفريقيا 2063». في غضون ذلك، أكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن «رئاسة مصر للجنة، تعزز دورها الريادي في القارة الأفريقية، وتعظم الفرص لدعم القارة»، جاء ذلك خلال مشاركتها في المؤتمر السنوي الأول لمؤسسة «كيمت بطرس غالي للسلام والمعرفة ...». ... وأقامت المؤسسة مؤتمرها السنوي الأول، الذي يوافق ذكرى ميلاد الدكتور بطرس بطرس غالي، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، وذلك بمقر النادي الدبلوماسي بوسط العاصمة القاهرة، بحضور ليا بطرس غالي، الرئيس الفخري للمؤسسة، وغادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفير حمدي لوزا، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، وممدوح عباس، رئيس المؤسسة، وعدد من رجال الفكر والسياسة والاقتصاد في أفريقيا والعالم. وبحسب وكالة أنباء «الشرق الأوسط» الرسمية في مصر، فإن الوزيرة مكرم، قالت أمس، إن «الدكتور غالي أثبت أن الدبلوماسية أسلوب حياة وليست مجرد مسمى»، لافتة إلى أنها «زارته عام 2016. وأوصاها آنذاك بزيادة التعاون مع القارة الأفريقية، وزيارة أبناء الوطن في أفريقيا». وأضافت وزيرة الهجرة: أنها «تضع على عاتقها ترويج هذه النماذج الإيجابية في زيارتها الخارجية، لتحفيز مزيد من أبناء مصر على انتهاج هذا الطريق، والتأكيد على أهمية الملف الأفريقي»، موضحة أن «الوزارة تعكف حالياً على الإعداد لتنظيم مؤتمر (مصر بداية الطريق) تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويهدف لدعوة قادة الفكر والسياسة حول العالم من خريجي الجامعات المصرية، تحديداً من القارة الأفريقية». وبحسب الوكالة، فإن غوتيريش وجه رسالة لحضور المؤتمر، نقلها عنه السفير ماجد عبد الفتاح، المندوب المراقب الدائم لجامعة الدول العربية بالأمم المتحدة، قال فيها، إن «الراحل بطرس غالي أعطى في تقريره التاريخي بعنوان (خطة للسلام) دليلاً مفصلاً للمجتمع الدولي، للعمل بشأن حفظ وبناء السلام ومنع النزاعات»، موضحاً أن «غالي خلال توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة طور برنامجي عمل بشأن التنمية والديمقراطية ساهما في تعزيز المناقشات العالمية في هذا الشأن»، مشيراً إلى أن «جهوده الحثيثة ساهمت في تعزيز دور الأمم المتحدة بعد انتهاء الحرب الباردة، لتصنع لنفسها مكانة تتناسب مع عصر جديد». وقال غوتيريش في سياق حديثه، إن «العالم لا يزال يصارع العديد من التحديات من الفقر إلى الصراع المسلح، كما يواجه تهديدات جديدة ومتزايدة، بما في ذلك تغير المناخ وعدم المساواة وانتشار الكراهية وتراجع الثقة في بعض المؤسسات السياسية، وتزايد ارتباط مناطق الصراع بالإرهاب والجريمة المنظمة»، مشيراً إلى أن «التقدم التكنولوجي حقق فوائد ملحوظة؛ لكنه قد يشكل أيضاً أخطاراً بما في ذلك الجريمة الإلكترونية، وتطوير أسلحة فتاكة ذاتية التدمير»، مضيفاً: أن «الشرق الأوسط لا يزال يواجه انقسامات كبيرة في منطقة كانت يوماً وطناً لأحد أعظم رموز الازدهار والتعايش الثقافي».

محاكمة 73 متهماً في قضية «اعتصام رابعة» بالقاهرة... اليوم

القاهرة: «الشرق الأوسط»... تبدأ محكمة جنايات القاهرة اليوم (السبت) جلسات إعادة محاكمة 73 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ«اعتصام رابعة» بالقاهرة... وسبق أن أصدرت المحكمة قراراً بإعدام 75 من قيادات تنظيم «الإخوان» في القضية التي يحاكم فيها 739 متهماً من قيادات وعناصر «الإخوان». وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين في القضية، أنهم «خلال الفترة من 21 يونيو (حزيران) وحتى 14 أغسطس (آب) 2013 ارتكبوا جرائم تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان (رابعة) بضاحية مدينة نصر شرق القاهرة، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة فض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل». كما تضمنت قائمة الاتهامات المسندة إلى المتهمين ارتكابهم، «جرائم تخريب المباني والأملاك العامة والخاصة والكابلات الكهربائية بالقوة، تنفيذاً لأغراض إرهابية بقصد الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وتكدير السكينة العامة، ومقاومة السلطات العامة، وإرهاب جموع الشعب، وحيازة وإحراز المفرقعات والأسلحة النارية والذخائر التي لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والأسلحة البيضاء والأدوات التي تستعمل في الاعتداء على الأشخاص».

الرئيس التونسي يكلف الحبيب الجملي بتشكيل الحكومة

الراي...الكاتب:(رويترز) ... كلف الرئيس التونسي، قيس سعيد، مساء اليوم الخميس، رسميا المرشح المقترح من طرف «حركة النهضة»، الحبيب الجملي بشكيل الحكومة. وكان المتحدث الرسمي لحزب النهضة الإسلامي في تونس قد قال لـ «رويترز»، إن الحزب اختار الحبيب الجملي (60 عاما)، وهو مهندس زراعي، مرشحا لرئاسة الوزراء. وقال عماد الخميري «حزبنا قرر اختيار السيد الحبيب الجملي مرشحا لرئيس الحكومة». وقدم زعيم النهضة راشد الغنوشي مقترح النهضة إلى الرئيس قيس سعيد الذي يُنتظر أن يكلفه لاحقا بتشكيل حكومة ائتلافية.

تكنوقراطي مستقل لرئاسة الحكومة المقبلة في تونس

سعيّد كلّف الحبيب الجملي مهمة تشكيل الوزارة الأولى في عهده بناء على ترشيح «النهضة»

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني... كلّف الرئيس التونسي، قيس سعيّد، المهندس الحبيب الجملي، وهو تكنوقراطي مستقل، تشكيل الحكومة المقبلة، وسلّمه تكليفاً رسمياً بذلك إثر لقاء جمع رئيس الدولة براشد الغنوشي، رئيس حركة «النهضة»، أكبر الأحزاب الممثلة في البرلمان، بقصر قرطاج في العاصمة التونسية. وبذلك تنطلق مرحلة جديدة لاختيار أعضاء الحكومة الأولى في عهد سعيّد الذي تولى منصبه في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتحديد الشخصيات التي ستتولى الحقائب الوزارية فيها. وكانت المنافسة على رئاسة الحكومة مفتوحة بين الحبيب الجملي وعدد من المرشحين الآخرين من بينهم منجي مرزوق. وتواصل الغموض حول هوية الشخص الذي سترشحه «النهضة» إلى اللحظة الأخيرة. والجملي مهندس فلاحي سيحل محل مهندس فلاحي آخر هو يوسف الشاهد. وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الحبيب الجملي (60 عاماً) كاتب دولة سابق لدى وزير الفلاحة (2011 - 2014) وشارك في حكومتين بصفة تكنوقراطي مستقل. وكانت حركة «النهضة» قد أجرت جملة من المشاورات حتى أمس مع الأحزاب السياسية المعنية بتشكيل الحكومة المقبلة. وتركزت المشاورات على الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة وسيقع تكليفها من قبل رئيس الجمهورية. وأعلن مجلس شورى «النهضة» الذي عقد الخميس اجتماعاً استثنائياً للنظر في ملف رئاسة الحكومة بعد فوز الغنوشي برئاسة البرلمان يوم الأربعاء. وتوافق أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 150 عضواً، على اختيار رئيس للحكومة لم يُكشف اسمه رسمياً، لكن مصادر عديدة قالت إن الحبيب الجملي سيكون الرجل المكلف هذه المهمة الصعبة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها تونس. وتأكد هذا الاختيار أمس خلال لقاء الغنوشي رئيس الجمهورية. ووفق ما ينص عليه الدستور التونسي، يكون تكليف شخصية مقترحة من الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية بتشكيل الحكومة الجديدة، متبوعاً بتقديم رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد استقالته لتصبح حكومته حكومة تصريف أعمال إلى حين منح البرلمان الثقة للتشكيلة الحكومية الجديدة. ويمنح رئيس الجمهورية الشخصية المقترحة من «النهضة» فترة زمنية لا تزيد على الشهر وتجدد لمرة واحدة فقط لتشكيل حكومته. وفي السياق ذاته، أكد أسامة الخليفي، القيادي في حزب «قلب تونس» الذي يتزعمه نبيل القروي، وهو الحزب الحاصل على الكتلة الثانية في البرلمان بـ38 مقعداً، أن حركة «النهضة» أعلمتهم باسم الشخصية التي اقترحتها لترؤس الحكومة المقبلة. وأضاف الخليفي، في تصريح صحافي، أن مشاورات جرت بين «قلب تونس» و«النهضة» محورها الحكومة المقبلة وبرنامجها الاقتصادي والاجتماعي على وجه الخصوص. وفي مقابل رفض التصويت لصالح راشد الغنوشي مرشح «النهضة» لرئاسة البرلمان، عبّر كل من حزب «التيار الديمقراطي» (يسار) و«حركة الشعب» (حزب قومي) عن استعدادهما للمشاركة في الحكومة المقبلة. وأكد زهير المغزاوي رئيس «حركة الشعب» أن «النهضة» قدمت لحزبه قائمة بالأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة ودعته لإبداء الرأي فيها وتقديم وجهة نظره في المرشحين. وعلى مستوى التحالفات السياسية المقبلة، خلّف التصويت على رئاسة البرلمان التي فاز بها راشد الغنوشي، تحالفاً سياسياً جديداً يجمع «النهضة» و«قلب تونس» و«ائتلاف الكرامة» وحركة «تحيا تونس»، علاوة على بعض النواب المستقلين، وهو ما يجعل الحكومة الجديدة المرتقبة تحظى بدعم سياسي قوي في المرحلة المقبلة. أما المعارضة فهي تشمل خاصة حزب «التيار الديمقراطي» و«حركة الشعب» (37 مقعداً في البرلمان)، و«الحزب الدستوري الحر» (17 صوتاً) في انتظار تموقع بقية الأطراف السياسية، خصوصاً الأحزاب الحاصلة على أقل من أربعة نواب في البرلمان. وفي حال الاتفاق على توزيع الحقائب الوزارية بين مختلف الأحزاب المنضمة للائتلاف الحاكم الذي تتزعمه «النهضة»، فإن الحكومة المقبلة ستنال ثقة البرلمان بغالبية مطلقة لكنها لن ترقى إلى مستوى ما حصلت عليه حكومات سابقة من دعم بلغ أكثر من 170 صوتاً، وستكون، في المقابل، في مواجهة معارضة قوية داخل البرلمان.

- من هو الحبيب الجملي؟

> ولد الحبيب الجملي، كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة، بمعتمدية نصر الله في ولاية القيروان وسط تونس، في 28 مارس (آذار) 1959. وأكمل تعليمه الابتدائي بمدرسة الكبارة والثانوي بنصر الله وزغوان.

حاصل على دبلوم تقني رفيع مختص في الزراعات الكبرى ودبلوم مهندس أشغال دولة في الفلاحة ودبلوم مرحلة ثالثة في الاقتصاد الفلاحي والتصرف في المؤسسات ذات الصبغة الفلاحية.

تابع دورات تكوينية مختلفة بتونس وفي الخارج تعلقت بمنظومات الإنتاج الفلاحي وسياسات تنمية القطاع الفلاحي وهيكلته في عدد من البلدان الأجنبية.

شغل الحبيب الجملي طوال مسيرته المهنية وظائف إدارية وفنية وبحثية في ديوان الحبوب (وزارة الفلاحة) وشارك في أشغال لجان عدة داخلية ووطنية ومجالس إدارة شركات عمومية ذات صلة بالقطاع الفلاحي.

غادر الوظيفية العمومية بمحض إرادته سنة 2001 والتحق بالقطاع الخاص، حيث شغل منصب مدير للدراسات والتنمية بشركة «المتوسطية للحبوب» ثاني أكبر شركة وطنية مختصة في توريد وتوزيع الأعلاف بتونس.

وقد شغل منصباً في الحكومة بعد الثورة إثر الانتخابات التي عرفتها تونس في 23 أكتوبر 2011، وفي هذا الإطار، شغل الجملي وزير دولة للفلاحة من 2011 إلى 2014 خلال حكومتي حمادي الجبالي وعلي العريض.

«الخارجية» الأميركية: الولايات المتحدة تعتبر حكومة السودان شريكا

الراي....الكاتب:(رويترز) ... قال تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية، مساء أمس الجمعة، إن الولايات المتحدة لم تعد في خصومة مع حكومة السودان وباتت تعتبرها الآن شريكا، لكن رفع اسم البلد من قائمة الدول الراعية للإرهاب عملية إجرائية. وقال للصحافيين «إنها ليست حدثا، وليست كالنقر على زر مفتاح المصباح. إنها عملية إجرائية ونحن نتحاور بشكل مكثف ومتواصل مع السودانيين بخصوص كيفية الشروع في ذلك».

«الحراك» الجزائري يهاجم المرشحين الخمسة عشية انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية

صحافيون يستنكرون «مضايقات السلطة» لوسائل الإعلام

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة... بينما تنطلق حملة انتخابات الرئاسة في الجزائر غداً (الأحد)، هاجم آلاف المتظاهرين في «حراك الجمعة 39» المرشحين الخمسة للاقتراع المقرر في 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، واعتبروهم «جزءاً من حكم العصابات»، في إشارة إلى مشاركتهم في نظام الحكم السابق. وتميّزت مظاهرات أمس باحتجاج نظمه عشرات الصحافيين وسط المتظاهرين، حيث نددوا بما اعتبروه «مضايقات السلطة» لهم وضغوطها على مؤسسات الإعلام التي يشتغلون بها، لمنعها من تغطية الحراك الشعبي ونقل مطالبه. ولم تمنع الأمطار التي هطلت أمس على العاصمة ومناطق شمال البلاد المتظاهرين من النزول إلى الشوارع، حاملين لافتات رافضة لتنظيم الانتخابات وهاجم بعضهم قائد الجيش الفريق قايد صالح. وكرر المحتجون مطالبهم الأساسية، وهي تنحية رئيس الوزراء نور الدين بدوي المحسوب على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والإفراج عن ناشطين سياسيين، ورفع القيود الأمنية على المظاهرات. وعدّ المحتجون تلبية هذه المطالب شرطاً لتنظيم الانتخابات. وكما جرت العادة، نشرت قوات الأمن رجالها في كل المدن التي جرت بها المظاهرات، وكان وجودهم أقل كثافة بمدن القبائل (شرق) حيث يتعامل سكانها بحساسية شديدة مع القوات الأمنية لاعتبارات تاريخية مرتبطة برفض السلطة، في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، الاعتراف بالأمازيغية كلغة وثقافة تميّزان قطاعاً من سكان البلاد. واستدرك بوتفليقة الموقف قبل نهاية حكمه عندما جعل الأمازيغية لغة وطنية (عام 2016). وعبّر المتظاهرون عن عزمهم على منع المرشحين من تنظيم تجمعات خلال الحملة الانتخابية، التي تنطلق غداً وتدوم 3 أسابيع، بحسب ما ينص عليه قانون الانتخابات. وتجمّع بوسط العاصمة عدد كبير من الصحافيين، يحملون شارات كتب عليها «صحافي حرّ»، واستنكروا ما وصفوها بـ«مضايقات السلطة» التي منعت الفضائيات الخاصة والتلفزيون والإذاعة الحكوميين من تغطية الحراك، على عكس ما كان يجري في الأسابيع الأولى للمظاهرات التي انطلقت في 22 فبراير (شباط) الماضي، كردّ فعل على ترشح بوتفليقة لولاية رابعة. وشهدت بعض المناطق، طوال الأسبوع الماضي، مظاهرات مؤيدة للجيش ولمسعى تنظيم انتخابات دعت إليها تنظيمات وجمعيات محلية مقرّبة من السلطة. وهاجم المتظاهرون المعارضة التي أعلنت مقاطعة الانتخابات، وأشادوا بالجيش «الذي جنّب البلاد الوقوع في الانزلاق»، على أساس أنه دفع بوتفليقة إلى الاستقالة وسجن أهم رموز نظامه. من جهتها، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية، في تقرير نشرته أمس، إن السلطات الجزائرية «اعتقلت العشرات من نشطاء الحراك المؤيد للديمقراطية منذ سبتمبر (أيلول) 2019، وما زال الكثيرون محتجزين بتهم غامضة، مثل المساس بسلامة وحدة الوطن وإضعاف الروح المعنوية للجيش». واعتبرت أن «على السلطات الإفراج فوراً عن النشطاء السلميين، دون قيد أو شرط، واحترام حقوق حرية التعبير والتجمع لجميع الجزائريين». وذكرت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة الحقوقية، أن «هذه الموجة من الاعتقالات تبدو كجزء من نمط، يقضي بمحاولة إضعاف المعارضة للحكام المؤقتين في الجزائر، ولعزمهم على إجراء انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر (كانون الأول). وتدّعي السلطات أن الانتخابات المزمعة تستهل حقبة جديدة من الديمقراطية في الجزائر، لكن لا شيء يبدو ديمقراطياً في هذه الحملة الواسعة النطاق ضد المنتقدين». وأفاد التقرير بأن السلطات «استهدفت الصحافيين الذين غطوا الاحتجاجات». وأضافت المنظمة أن تقارير الشرطة في ملفات المحكمة، «تبيّن في بعض القضايا أن فرقة خاصة بالجرائم الإلكترونية ترصد أنشطة بعض قادة الحراك على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد شكلت تقارير المراقبة أساساً لتهم الإخلال بأمن الدولة أو المساس بسلامة وحدة الوطن، ذات الصياغة الغامضة».

"سواعد روسية".. هل تغير موقف واشنطن من حفتر؟

الحرة.... في الوقت الذي أكدت فيه الولايات المتحدة الأميركية دعمها للشرعية في ليبيا، غداة اجتماع بين وفد أميركي وآخر من حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، يسود انطباع بأن واشنطن غيرت من موقفها "الداعم" للمشير خليفة حفتر قائد ما يعرف بالجيش الوطني الليبي. الانطباع بحسب متابعين يكون قد أثاره اتصال الرئيس دونالد ترامب بالمشير خليفة حفتر شهر أبريل الماضي.

فهل غيرت واشنطن موقفها تجاه المشير خليفة حفتر؟

أستاذ العلاقات الدولية بجامعة طرابلس، محي الدين هاشمي، أكد في حديث لموقع "الحرة" أن الموقف الأميركي لم يتغير. هاشمي قال أيضا "لا أعتقد أن هناك تغيرا جذريا في الموقف الأميركي حيال الملف الليبي، بل اتضاحا للرؤية فقط" وتابع "خصوصا بعد ثبوت أن القوة العسكرية لحفتر لها سواعد روسية". هاشمي استبعد أن تتفق الولايات المتحدة الأميركية مع روسيا التي تدعم فعليا المشير خليفة حفتر. وكان بيان مشترك بين وزارة الخارجية الأميركية ووفد حكومة الوفاق، الذي زار العاصمة واشنطن الخميس، أعرب عن قلقه بشأن "الوضع الأمني وتأثيره على السكان المدنيين". فيما أكد وفد الولايات المتحدة، الذي يمثل عددا من الوكالات الحكومية الأميركية، "دعمه لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي". المحلل الليبي المقيم في باريس، عزيز الصافي، يرى من جانبه، أن هناك "فهما جديدا للقضية الليبية" ويؤكد أن الهجوم الذي قاده حفتر ضد طرابلس لعب دورا في "تنوير" الرأي العام الدولي بما فيه موقف واشنطن. وفي اتصال مع "موقع الحرة" لفت الصافي إلى أن "واشنطن والمجتمع الدولي يفضلون الحل السياسي على العسكري" وهو ما يبرر، وفقه، دعم واشنطن لحكومة الوفاق. وفي شهر مايو الماضي، نددت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بخصمها خليفة حفتر ووصفته بأنه "ديكتاتور عسكري له مطامح" وحثت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب وكالة رويترز "على وقف الدعم الأجنبي لهجومه" على العاصمة طرابلس. ويحاول ما يعرف بـ"الجيش الوطني الليبي"، السيطرة على طرابلس منذ أبريل الماضي، في إطار نزاع على السلطة يعانيه البلد بعد إطاحة معمر القذافي عام 2011. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان في ساعة متأخرة من الخميس، بعد زيارة وزيري الخارجية والداخلية في حكومة الوفاق التي تتخذ من طرابلس مقرا لها لواشنطن، "تدعو الولايات المتحدة الجيش الوطني الليبي إلى إنهاء هجومه على طرابلس". وأكد البيان أن "هذا سيساعد على زيادة التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا لمنع التدخل الأجنبي غير المبرر، وتعزيز سلطة الدولة الشرعية، ومعالجة القضايا التي تشكل أساس النزاع". وقال دبلوماسيون ومسؤولون في طرابلس إن حفتر مدعوم من مصر والإمارات وإن مرتزقة من روسيا أصبحوا يدعمونه في الآونة الأخيرة. بينما ينفي "الجيش الوطني الليبي" تلقيه أي دعم أجنبي....

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي......"رويترز": محادثات غير رسمية بين السعودية والحوثيين من أجل هدنة في اليمن.....في ظروف غامضة.. مصرع مسؤول حوثي على يد شقيقه...السعودية تعاقب بالسجن 5 مسؤولين تورطوا في قضايا فساد.....محمد بن راشد يدشن أعمال المجلس الوطني الاتحادي ...السعودية: تدشين مشروع سكاكا للطاقة الشمسية قبل نهاية العام..

التالي

أخبار وتقارير..المظاهرات تجتاح مدنا إيرانية كبرى.. والأمن يقمعها بالرصاص....مريم رجوي تدعو الشباب الإيراني للانضمام إلى صفوف المحتجين...احتجاجات إيران تتمدد... وبدء «عصيان مدني»....إيران تشتعل.. حرق مصرف في بهبهان ومطالب بإسقاط المرشد....روحاني: فشلنا بمواجهة العقوبات ....مفقودو الثورة السودانية... 3 احتمالات غامضة...اقتصاد لبنان في ورطة.. "ستاندرد آند بورز" تخفض التصنيف....حكومة لبنان معلقة.. "الصفدي" يحترق وحشد لأحد الشهداء....التصويت في الأمم المتحدة على قرار يلزم إسرائيل بدفع 856,4 مليون دولار للبنان...ترمب يصدر عفواً عن ضباط متهمين بارتكاب جرائم حرب....أوكرانيا تعتقل البراء الشيشاني.. وزير الحرب في «داعش»...أسرى «داعش» يتسببون في أزمة بين «دول التحالف»... وضغط أميركي لإنهائها...برلين تنتقد «أسلوب» تركيا في ترحيل «الألمان الدواعش»...عناصر «داعش» العائدون إلى ألمانيا سيخضعون للمراقبة...

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen

 الإثنين 27 كانون الثاني 2020 - 7:30 ص

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 33,852,887

عدد الزوار: 843,513

المتواجدون الآن: 0