اليمن ودول الخليج العربي..يمنيون يشكون تدهور الأمن وارتفاع منسوب الجريمة في مناطق سيطرة الميليشيات...«أسباب لوجيستية وأمنية» وراء تأخر عودة الحكومة إلى عدن...صعدة.. الجيش اليمني يدمر رتلاً حوثياً ومصرع قيادي ميداني...بومبيو: نعمل مع السعودية على مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار.....أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة...

تاريخ الإضافة الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 - 4:23 ص    عدد الزيارات 287    القسم عربية

        


يمنيون يشكون تدهور الأمن وارتفاع منسوب الجريمة في مناطق سيطرة الميليشيات... اتهامات لقيادات حوثية بدعم لصوص زادوا معدلات الجنايات 68 %....

صنعاء: «الشرق الأوسط».... منذ انقلاب الميليشيات الحوثية على السلطة واجتياحها بقوة السلاح العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى، ارتفع منسوب جرائم السرقات والنهب والسطو واختطاف الأطفال والفتيات إلى أضعاف أضعاف عما كانت عليه في السابق، نتيجة لحالة الفوضى الأمنية الغير مسبوقة التي شهدتها تلك المناطق التي ترعاها وتشرف عليها قيادات أمنية وعسكرية موالية للميليشيات. مواطنون في صنعاء ومدن يمنية عدة شكوا، لـ«الشرق الأوسط»، من تعدد السرقات وانتشار الجريمة بمختلف أنواعها في مناطقهم وبطريقة غير معهودة دون أن تحرك الأجهزة الأمنية التي يشرف عليها قادة حوثيون حيالها أي ساكن. وأكد عدد من المواطنين تفاجأهم كل يوم جديد يحل عليهم بوقوع العشرات من الجرائم في مناطقهم. وقالوا إن جرائم سرقة المنازل والمحال التجارية والسيارات والدراجات، والخطف والقتل وغيرها باتت اليوم ونتيجة لانتشارها المخيف تؤرقهم وتقُضّ مضاجعهم، سيما في مرحلة يمرون فيها بأسوأ حالة معيشية صعبة. وفي الوقت الذي شهدت فيه العديد من المناطق اليمنية الخاضعة لقبضة الميليشيات فوضى أمنية وانتشارا كبيرا لعصابات السرقة والاختطاف والنهب وأعمال القتل، زادت أيضا فيه مجاميع وعصابات السرقة والسطو الليلية، والتي أكدت من خلالها عينة من السكان المحليين في كل من إب والعاصمة صنعاء، وذمار، ممن تعرضت منازلهم ومحلاتهم وسياراتهم وممتلكات أخرى خاصة بهم للسرقة والنهب، وقوف عناصر إجرامية خطيرة أغلبها تتبع قيادات حوثية وتقدم لها الدعم والحماية في تلك المناطق. مصادر محلية في صنعاء أكدت هي الأخرى، لـ«الشرق الأوسط»، أن أحياء سكنية بحارات وشوارع متفرقة بالعاصمة شهدت منذ العام الماضي ومطلع العام الحالي انتشارا كبيرا للعصابات الليلية التي نفذت المئات من الجرائم بحق السكان. ولفتت إلى تنوع وتعدد الجرائم التي تقوم بها تلك العصابات. ومن أبرز الجرائم التي نفذتها تلك العصابات، بحسب نفس المصادر، سرقة ونهب منازل ومتاجر المواطنين والدراجات النارية والسيارات والمركبات، وتكسير عدد آخر منها ونهب وسرقة جميع محتوياتها والقطع الخاصة بها. وأشارت المصادر المحلية، التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الكثير من المواطنين ممن هم ضحايا تلك الاعتداءات، تقدموا عدة مرات بشكاوى إلى أقسام الشرطة والمشرفين الحوثيين حول ما تتعرض له منازلهم وسياراتهم وجميع ممتلكاتهم في أوقات متأخرة من الليل من عبث ونهب وسرقة، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء حيال ذلك، مكتفين بالقول «كل شخص يحرص وينتبه على ممتلكاته». وشهدت محافظة إب (وسط اليمن)، هي الأخرى انتشارا واسعا لجرائم القتل خلال العام الجاري، حيث سجلت المحافظة، بحسب تقارير محلية، أكبر نسبة من بين المحافظات في أحداث القتل، إذ شهد الشهر الماضي سقوط 18 قتيلاً برصاص مجهولين، ولم يتم معرفة الجناة، فيما لا تزال قضاياهم مفتوحة في أقسام الشرطة دون إحراز أي تقدم فيها. وتزايدت أعداد القتلى وبشكل يومي في ظل فوضى أمنية تشهدها المحافظة، زادت معها تلك الجرائم، وتسهيل عمليات القتل والنهب أمام مرتكبي الجرائم بالمحافظة. وفي محافظة ذمار، جنوب صنعاء، أكدت مصادر محلية انتشار عصابات حوثية ليلية تمارس مهنة السرقة والنهب، وإحراق وتكسير سيارات المواطنين. وأضافت المصادر، أن مواطناً تعرض للسرقة قبل يومين، حيث تم سرقة مبلغ نصف مليون ريال مع هاتف من سيارته أثناء ما كان يصلي العشاء في جامع الصوفي، إذ تفاجأ المواطن بعد خروجه من الصلاة بسرقة فلوسه وهاتفه من داخل سيارته. وأشارت المصادر إلى أن مسلحين أقدموا منتصف الأسبوع الماضي، على إحراق باص تابع لأحد المواطنين الواقع بالقرب من السجن المركزي بالمحافظة، ما أدى إلى تضرر الباص بشكل كامل. وعلى مدى أربع سنوات من عمر الانقلاب، تواصل الميليشيات مسلسلها الإجرامي، حيث تسرح وتمرح برفقة عصاباتها المسلحة قتلا وتنكيلا وخطفا وإرهابا وصنوفا مختلفة من الجرائم والانتهاكات اليومية والتي طالت وتطال اليمنيين بجميع المناطق الخاضعة لسيطرتها. مراقبون ومهتمون بهذا الشأن تحدثوا من جانبهم مع «الشرق الأوسط،» عن جريمة أخرى، انتشرت في الآونة الأخيرة في العاصمة صنعاء وبقية المدن التي تسيطر عليها الجماعة الحوثية. وتطرقوا إلى زيادة حجم السرقات عبر «نشل» جيوب الناس والحقائب النسائية في مناطق الميليشيات. وقالوا إن العاصمة صنعاء تصدرت المرتبة الأولى فيما يتعلق بارتفاع معدل الجريمة من هذا النوع، تليها محافظة إب في المرتبة الثانية، ثم كل من ذمار والمحويت وحجة بالتسلسل في المراتب الأخيرة. وبحسب المراقبين والمهتمين، تعد طريقة النشل وسيلة جديدة من وسائل السرقات التي شهدتها محافظات يمنية عدة، حيث تقوم من خلالها عصابات مسلحة بسرقة المواطنين خصوصا النساء في الشوارع والأسواق عبر الدراجات النارية. واعتبر المراقبون أن أعمال السرقات بشكل عام لم تعد ظاهرة فردية أو شيئا يمكن الاستهانة بها، إذ تتم وفق عمل منظم ومدعوم من قيادات الحوثيين والذين يحكمون قبضتهم الأمنية على المناطق الخاضعة لهم. ولفتوا إلى أن قضية السرقات برزت مؤخرا كواحدة من نتائج حكم الميليشيات لمناطق بسطتها وصارت سلوكا يستهدف بشكل شبه يومي كل المواطنين وسط استياء واسع وافتقاد لوجود النظام والقانون اللذين صودرا بفعل الانقلاب. وكجزء بسيط من حصاد 5 سنوات من انقلاب الحوثي المدعوم من إيران واجتياح ميليشياته للعاصمة صنعاء، رصد تقرير محلي المئات من الجرائم المختلفة التي شهدتها العاصمة خلال تلك الفترة. وأكد التقرير أن معدلات الجرائم الجنائية على رأسها جريمة القتل والسرقة في العاصمة صنعاء تضاعفت بشكل كبير. وقال المركز بأنه رصد خلال نفس الفترة مقتل 2955 بينهم نساء وأطفال على يد مسلحين حوثيين وعصابات مسلحة. وبلغت الجرائم، التي رصدها تقرير مركز العاصمة الإعلامي، خلال خمس سنوات من الانقلاب، أكثر من 80 ألف جريمة في مقدمتها جرائم السرقة التي بلغت 68 ألف جريمة، فيما تم توثيق 70 جريمة اغتصاب و90 جريمة اختطاف للأطفال والنساء. واعتبر التقرير أن الأرقام المهولة لحجم الجرائم التي شهدتها صنعاء على مدى سنوات الانقلاب، تكشف مدى الفوضى الأمنية العارمة التي تعيشها صنعاء في ظل حكم الجماعة، وتؤكد بنفس الوقت ثمن الفاتورة الباهظ الذي دفعه سكان صنعاء جراء ذلك الانفلات الأمني الغير مسبوق. وفي المقابل، اعترفت الميليشيات الانقلابية مؤخرا، وفي أحدث إحصائية أمنيه لها، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، بوقوع أكثر من 2300 جريمة مختلفة في أمانة العاصمة خلال شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين. وتوزعت بعض تلك الجرائم، بحسب الأرقام التي أوردتها إحصائية صادرة عن الإدارة العامة لشرطة العاصمة صنعاء، الخاضعة لقبضة الميليشيات، ما بين 720 جريمة سرقة مختلفة منها 26 جرائم سرقة سيارات، و163 سرقة منازل، و94 سرقة محلات تجارية، و78 جريمة سرقة من على سيارات، و54 سرقة دراجات نارية، و83 سرقة نشل من أشخاص بما فيها حقائب نسائية، و156 جريمة سرقة بالإكراه و647 سرقة أخرى. ومن بين الجرائم التي شهدتها العاصمة صنعاء خلال الشهرين الماضيين، وفقا للإحصائية، 52 جريمة قتل، و64 جريمة تعاطي وترويج مخدرات، و80 جريمة تزوير، و88 جريمة نصب واحتيال، و123 جريمة نهب للممتلكات الخاصة بالقوة، و87 جريمة قطع طرق، و151 جريمة اختطاف نساء وأطفال. وأطلقت الإحصائية الحوثية على بقية الجرائم، التي لم توردها أو تفصح عنها، مسمى «جرائم أخرى». من جهته، أفاد مسؤول أمني سابق بصنعاء، لـ«الشرق الأوسط»، أن اليمن يشهد حاليا انتكاسة حقيقية وشاملة في شتى مجالات الحياة وعلى رأسها المجال الأمني، خصوصا في ظل استمرار انقلاب الميليشيات الحوثية. وأكد المسؤول الأمني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن اليمن لم يمر بمرحلة أمنية أو سياسية واقتصادية حرجة أسوأ من المرحلة التي يعيشها اليوم في ظل حكم الميليشيات ووقوفها الواضح وراء التدهور الكبير الحاصل في اليمن على كافة الأصعدة والمجالات. وقال «إن اليمنيين يعيشون في عهد الانقلابيين وحكمهم أوضاعا أمنية وإنسانية ومعيشية صعبة مأساوية بشكل غير مسبوق في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر». وكانت «الشرق الأوسط»، تحصلت في السابق على أرقام تؤكد ارتفاع معدل الجريمة في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين خلال الأربعة الأعوام الماضية إلى نحو 68 في المائة. وبدورها، كشفت معلومات أمنية عن تسجيل ما يربو على 39 ألف جريمة العام الماضي في مناطق الانقلابيين، ونحو 350 جريمة منذ الأشهر الأولى من العام الحالي. وأشارت المعلومات إلى أن جرائم القتل بدافع السرقة وسرقة منازل وسيارات ودراجات نارية تصدرت قائمة الجرائم، فيما توزعت البقية ما بين قطع طرق، واغتصاب، وخطف، وتجارة مخدرات، وتهريب أدوية ومواد غذائية منتهية، ومبيدات زراعية سامة، ووقود وغاز منزلي. وعلى الصعيد ذاته، كشف مصدر يمني كان على صلة بأحد القيادات الأمنية الحوثية بصنعاء، عن استمرار الميليشيات ومن خلال عصابات تمولها وتدعمها في العاصمة بالقيام بسرقة عدد من السيارات والمركبات والدراجات النارية من الحارات والشوارع، الأمر الذي يستدعي من مالكيها الذهاب للمراكز الأمنية الحوثية وتسجيل بلاغات عاجلة بوقوع السرقات، ومن ثم تبدأ تلك الميليشيات الإجرامية بعملية البحث الوهمية واستعادة الأشياء المسروقة. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: «حينما تسمع أن أجهزة الميليشيات الأمنية بأي منطقة من مناطق سيطرتها تمكنت من استعادة سيارة أو دراجة نارية أو غيرها بعد 24 ساعة من سرقتها، تأكد جيدا أنها هي من تقف وراء تلك السرقة وذلك العمل الجبان». وأضاف أن «الميليشيات تسعى من وراء تلك الجرائم تسجيل إنجازات أمنية لها أمام الرأي العام أولا، ومن ثم ابتزاز الضحية أو المجني عليهم ليقوموا بإكرامها وتقديم المكافأة لها حيال جهودها الوهمية التي اصطنعنها». واعتبر الهدف من هذه الخطة أيضا إظهار سرعة التجاوب الأمني من قبل الجماعة وإيهام الناس بأن عناصرها وميليشياتها على قدر عالٍ من الوعي واليقظة والمسؤولية والحس الأمني.

«أسباب لوجيستية وأمنية» وراء تأخر عودة الحكومة إلى عدن

الشرق الاوسط....الرياض: عبد الهادي حبتور... رجحت مصادر مطلعة عودة رئيس الوزراء وفريقه إلى العاصمة المؤقتة عدن خلال اليومين المقبلين لمباشرة مهام أعمالهم وتطبيع الأوضاع، مرجعة التأخير في العودة إلى إجراء بعض الترتيبات اللوجيستية والأمنية. وبحسب مسؤول يمني؛ فإن مجلس الوزراء اليمني قرر عقب اجتماعه في العاصمة السعودية الرياض، أمس، العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن، اليوم (الجمعة)، أو غداً السبت، بعد التنسيق مع الجانب السعودي في هذا الشأن. وأضاف المسؤول: «تم اتخاذ قرار العودة خلال اليومين المقبلين؛ ربما الجمعة أو السبت على أبعد تقدير، بعد إجراء التنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية»، وتابع: «التأخير ناتج عن إجراء الترتيبات اللوجيستية والأمنية في العاصمة المؤقتة عدن. رئيس الوزراء وفريقه سيعودون قريباً وفقاً لـ(اتفاق الرياض)». وكان اللواء محمد سالم بن عبود، وكيل وزارة الداخلية اليمنية، تحدث قبل أيام لـ«الشرق الأوسط» عن ترتيبات جارية مع الجانب السعودي لوضع خطة أمنية، تسبق وصول الحكومة الشرعية إلى عدن. كما وجّه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أجهزة الدولة ومؤسساتها كافة، للعمل بشكل فوري على تطبيق «اتفاق الرياض». وأعلنت وزارة الخارجية اليمنية بدورها استئناف أعمالها في عدن مطلع الأسبوع الماضي. وحسب المعلومات التي تحصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن كثيراً من الوزارات في الحكومة اليمنية الجديدة، المزمع تشكيلها، سوف تدمج، بحيث يكون العدد الكلي 24 وزارة، وفقاً لـ«اتفاق الرياض»، حيث يتجاوز عدد الوزارات حالياً 37 وزارة. كما أن وزراء الدولة، الذين يصل عددهم إلى 8، سيتم إلغاء مناصبهم بشكل نهائي، تماشياً مع «اتفاق الرياض»، الذي ينص على أن يشكل رئيس الجمهورية، بالتشاور مع المكونات السياسية اليمنية، حكومة جديدة تؤدي اليمين أمامه في العاصمة المؤقتة عدن، خلال 30 يوماً من توقيع «اتفاق الرياض» يوم 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وعبَّر عن امتنانه لكل الجهود التي بُذلت لإخراج ذلك الجهد في «اتفاق الرياض» إلى النور، «ليتمكن الجميع من تلبية وتحقيق أهداف الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام، وإنهاء انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية، واستكمال بناء وتوفير الاحتياجات والخدمات الأساسية التي يتطلع إليها شعبنا». وبالعودة إلى مجلس الوزراء اليمني، قالت المصادر الرسمية إن الاجتماع ناقش في اجتماعه أمس الخميس، برئاسة الدكتور معين عبد الملك رئيس الوزراء اليمني، مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، في ضوء توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية السعودية. ووفقا لما ورد في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، استعرض المجلس توجيهات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى الحكومة بشأن تنفيذ اتفاق الرياض، ووجه بهذا الخصوص الوزارات والجهات المعنية كلا فيما يخصها اتخاذ الإجراءات اللازمة وبشكل عاجل وفوري لتنفيذ ما يتعلق بها في الاتفاق، مؤكدا أن الحكومة وبموجب توجيهات رئيس الجمهورية ملتزمة بتنفيذ الالتزامات وفقا للخطط الزمنية المحددة وبما يسهم في إنجاح الاتفاق وانعكاس نتائجه في تحقيق إنجازات سريعة على الأرض يلمس ثمارها المواطنون في الخدمات الأساسية والمرتبطة بحياتهم ومعيشتهم اليومية. وشدد رئيس الوزراء خلال الاجتماع، على الوزارات والجهات المختصة تفعيل أنشطتها بشكل كامل ومضاعفة جهودها خلال الفترة الراهنة في العاصمة المؤقتة عدن ومتابعة عملها لخدمة المواطنين، ورفع تقارير دورية عن مستوى الأداء والعوائق القائمة... مؤكدا أن الحكومة وبتوجيهات القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ستعمل على تذليل أي صعوبات أو عوائق وتجاوزها. ووقف مجلس الوزراء أمام الاستهداف الصاروخي الذي حدث في محافظة مأرب قبل يومين، وأدى إلى مقتل عدد من أبطال الجيش الوطني بينهم ركن تدريب العمليات المشتركة في وزارة الدفاع العميد الركن سعيد الشماحي، وقائد المعسكر التدريبي العميد الركن عبد الرقيب الصيادي، والعميد الركن نصر علي الصباحي، متمنيا للجرحى والمصابين الشفاء العاجل. وأكد المجلس، أن هذه الاستهدافات لن تثني الجيش الوطني وبالتفاف من الشعب اليمني وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في استكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وإجهاض المشروع الإيراني. وتدارس مجلس الوزراء، استمرار التصعيد العسكري لميليشيات الحوثي الانقلابية وخروقاتها المتكررة للهدنة الأممية في محافظة الحديدة، مؤكدا أن الصمت على هذا التصعيد والخروقات وعدم إدانتها بشكل صريح وواضح يشجع ميليشيات الحوثي الانقلابية على التمادي لنسف جهود إحلال السلام وتنصلها عن التزاماتها أمام المجتمع الدولي في تنفيذ اتفاق استوكهولم الذي مر ما يقارب العام على توقيعه دون تحقيق تقدم يذكر بسبب العراقيل المتكررة التي تفتعلها هذه الميليشيات أمام تنفيذه. وأقر مجلس الوزراء تشكيل لجنة طوارئ من وزراء الصحة والإدارة المحلية والمالية بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المختصة، لمواجهة انتشار حمى الضنك في عدد من المدن، وشدد على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات لمحاصرة واحتواء ومعالجة انتشار حمى الضنك، وبذل كل الجهود بالتنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية في هذا الجانب.

الانقلابيون يستهدفون مسجداً في التحيتا ومساكن جنوب الحديدة

تعز: «الشرق الأوسط».... قُتل قيادي حوثي في باقم بمحافظة صعدة، شمال غرب، في الوقت الذي سُجّل في محافظة الضالع بجنوب البلاد مقتل مدني وابنته بقصف حوثي. جاء ذلك بالتزامن مع استهداف ميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، الخميس، مسجداً في مديرية التحيتا، ومنازل المواطنين في مديرية حيس، جنوب محافظة الحديدة الساحلية، غرباً، في إطار استمرار تصعيدها العسكري وانتهاكاتها في مختلف مدن ومناطق المحافظة، في الوقت الذي دمر فيه الجيش الوطني رتلاً عسكرياً. ففي صعدة، أعلنت قوات الجيش الوطني، الخميس، مقتل قيادي حوثي مسؤول عن عملية حوثية في محور مديرية باقم، خلال استدراج قوات الجيش الوطني رتلاً عسكرياً تابعاً لميليشيات الانقلاب تمكنت من تدميره وقتل القيادي الحوثي. وقال قائد محور آزال العميد، كنعان الأحصب، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، إن «قوات الجيش الوطني في محور آزال استطاعت استدراج رتل عسكري للميليشيا بعد محاولته الالتفاف والتسلل من ميسرة الجبهة بجبال (وعواع)، ووادي (الثعبان) لتقوم باستهدافهم بكمائن عدة بعد توغلهم». وأضاف، أن «العملية أسفرت عن قتل وإصابة الكثير من عناصر الميليشيا من بينهم القيادة المسؤول عن العملية الملقب بمنبه2، بحسب جهاز المناداة الذي عثر عليه بحوزته بجانب الجثة». وفي معارك الحديدة الساحلية، المطلة على البحر الأحمر، نقل المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة الحكومية، المرابطة في جبهة الساحل الغربي، عن مصادر محلية تأكيدها، أن «ميليشيات الحوثي الإجرامية، استهدفت مسجد عمر بن الخطاب في مديرية التحيتا، بالأسلحة المتوسطة والثقيلة وتسببت بأضرار كبيرة في المسجد». وقالت المصادر، إن «هذا الاستهداف ليس الأول الذي تقوم به الميليشيات وتنتهك الحُرمات وتقصف دور العبادة، حيث إن الميليشيات استهدفت في وقت سابق عدداً كبيراً من المساجد، وفي مناطق أخرى استخدمت بعض المساجد كثكنات عسكرية ومخازن للسلاح». وفي حيس، استهدفت ميليشيات الحوثية تجمعات سكنية مستخدمة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وقالت إن «الميليشيات أطلقت نيران أسلحتها الثقيلة صوب منازل المواطنين وسط المدينة وخلفت أضراراً بالغة بممتلكات المواطنين، واستهدفت المواطنين في الطرقات العامة والفرعية المؤدية إلى حيس، حيث أطلقت نيران أسلحتها القناصة مخلفة حالة من الخوف والرعب في صفوف المواطنين». وعلى وقع المعارك التي شهدتها منطقة الجبلية في التحيتا، تمكنت القوات المشتركة من اسر أحد المتسللين من عناصر الميليشيات بعد إصابته عقب التصدي لمحاولة تسلل مجاميع حوثية إلى مواقع القوات، في حين قامت القوات المشتركة بإسعاف الأسير الذي أصيب برصاص القوات المشتركة في قدميه». وكشف الأسير الحوثي عن «محاولته مهاجمة مواقع القوات المشتركة هو ومجموعة مكونة من 4 أفراد بأمر من قائدهم المدعو أبو ياسين، غير أنه أصيب بطلقات نارية في قدميه، في حين لاذ رفاقه بالفرار». وفي الضالع، جنوب البلاد، قتل مواطن وابنته جراء قصف ميليشيات الحوثي منطقة حجر، غرب مدينة الضالع بجنوب البلاد، الأربعاء، وفقاً لما أكدت مصادر عسكرية نقل عنها موقع الجيش الوطني «سبتمبر.نت» قولها إن «الميليشيا الحوثية المتمركزة بمرتفعات لمشاويف، غرب منطقة حجر شنت قصفاً بقذائف الدبابة على قرية بتار؛ ما تسببت في مقتل المواطن أحمد صالح سعيد الفتاحي (50 عاماً)، وابنته أمة الله (18 عاماً)». ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيا الحوثي المتمردة، من وقتٍ إلى آخر استهداف القرى والمناطق الآهلة بالسكان شمالي وغربي منطقة حَجْر ومديرية قعطبة بقذائف الدبابات والمدفعية وغيرها من المقذوفات المتفجرة، وذلك منذ أن تمَّ دحرها من تلك المناطق، وعادة ما ينتج من هذا القصف سقوط ضحايا مدنيين. إلى ذلك، نفذ الفريق (13) الاختصاصي العامل في مشروع «مسام» الذي ينفذه «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الرامي إلى أبطال مفعول الألغام، إتلاف وتفجير لـ600 لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة حوثية في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف، شمالاً. وقال مشرف الفرق العاملة في محافظة الجوف، العقيد عامر البحري، إن «عملية الإتلاف شملت 400 لغم أرضي مضاد للدروع، 60 عبوة ناسفة، 70 قذيفة غير منفجرة، وعدداً من قنابل الطيران المفخخة، بالإضافة إلى عشرات الذخائر من مخلفات الحرب». وأضاف، وفقاً لما نقل عنه الموقع الإلكتروني لـ«مسام»، أن «القذائف والألغام التي تم إتلافها انتزعها فريقه من عدد من المواقع في منطقة اليتمة خلال الشهرين الماضيين»، وأنه «بهذه العملية يكون الفريق (13 مسام) قد نفذ ثلاث عمليات إتلاف وتفجير لآلاف من الألغام والقذائف غير منفجرة، فيما تعد العملية رقم 12 لمشروع (مسام) في منطقة اليتمة». ويعمل المشروع السعودي «مسام»، بأربع فرق هندسية في منطقة اليتمة. ومنذ بداية العمل تمكنت الفرق الهندسية من نزع وإتلاف آلاف الألغام والعبوات الناسفة وغيرها من مخلفات الحرب، واستطاعت تأمين الكثير من المناطق الحيوية المتعلقة بحيات المدنيين بشكل أساسي.

صعدة.. الجيش اليمني يدمر رتلاً حوثياً ومصرع قيادي ميداني

المصدر: العربية. نت - أوسان سالم .. اعلنت قوات الجيش اليمني، الخميس، عن تدمير رتلاً عسكرياً قتل فيه قيادي تابع لميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية باقم بمحافظة صعدة المعقل الرئيس للميليشيات اقصى شمال البلاد. وأكد قائد محور آزال العميد كنعان الاحصب، أن قوات الجيش الوطني استطاعت استدراج رتلاً عسكرياً للميليشيا الحوثية بعد محاولته الالتفاف والتسلل من ميسرة الجبهة بجبال "وعواع" ووداي "الثعبان" لتقوم باستهدافهم بعدة كمائن بعد توغلهم. وأشار الاحصب، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن العملية أسفرت عن قتل وجرح الكثير من عناصر الميليشيا من بينهم القيادي المسؤول عن العملية الملقب بـ"منبه٢" بحسب جهاز المناداة الذي عثر عليه بحوزته بجانب الجثة. وتدور معارك شبه يومية في عدد من جبهات القتال بصعدة تتكبد فيها الميليشيا الانقلابية خسائر كبيرة. ويخوض الجيش اليمني، مدعوماً من قوات التحالف، عمليات عسكرية واسعة في أكثر من 8 محاور قتالية في معقل الحوثيين بمديريات محافظة صعدة.

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة

المصدر: دبي - العربية.نت... أفاد مركز التواصل الحكومي على "تويتر" نقلاً عن الناطق باسم الحكومة الكويتية، الخميس، بأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قبل استقالة الحكومة. وأعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية، طارق المزرم، في وقت سابق أن الحكومة تقدمت باستقالتها إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. ونقل حساب مركز التواصل الحكومي على "تويتر" عن رئيس مركز التواصل الحكومي والناطق الرسمي للحكومة طارق المزرم قوله: إن "رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك قد تقدم إلى أمير البلاد باستقالة الحكومة ليتسنى إعادة ترتيب العمل الوزاري". وذكر رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم، أن لا نية لأمير البلاد لحل المجلس في الوقت الحالي. ومن السيناريوهات المتوقعة تعديل محدود في الحقائب الوزارية، أو قد يحدث تغيير شامل، وإعادة تكليف رئيس الوزارة الحالي جابر المبارك الصباح بتشكيل حكومة جديدة.

بومبيو: نعمل مع السعودية على مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار

المصدر: العربية.نت – وكالات... أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن بلاده تعمل مع السعودية على مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار. وقال بومبيو في تصريح له على تويتر الخميس أنه عقد اجتماعا "مثمرا" مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان. وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، قد ترأس وفد السعودية الخميس في الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة حول سوريا، الذي بحث مستجدات الأوضاع في سوريا وذلك بمقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. وضم وفد المملكة وزير الدولة لشؤون الخليج العربي الأستاذ ثامر بن سبهان السبهان. وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد أكد الأربعاء، أن واشنطن ستواصل قيادة التحالف الدولي في محاربة داعش. جاء ذلك في بداية أعمال المؤتمر السنوي للدول المشاركة في "التحالف ضد داعش"، بمشاركة وزراء من 35 دولة، في العاصمة الأميركية واشنطن، الخميس. وحث وزير الخارجية الأميركي الدول الأعضاء في التحالف على استعادة المتشددين الأجانب وتعزيز التمويل للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية بكل من العراق وسوريا، والتي تضررت بشدة بسبب الصراع.

الحملة الدولية لهزيمته داعش

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن المؤتمر يهدف إلى إعادة التأكيد على استمرار الحملة الدولية لهزيمته داعش في العراق وسوريا. كما سيتم خلاله مناقشة التطورات التي حصلت الشهر الماضي في ظل مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، والعملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، وتدخل القوات الروسية وقوات النظام السوري في شمال شرق سوريا. كما سيتم التباحث في وضع قوات سوريا الديمقراطية وهي شريك أساسي في "التحالف ضد داعش"، بالإضافة لبحث موضوع بقاء قوات أميركية في سوريا. وأوضح المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو سيعقد في بداية المؤتمر اجتماعا وزاريا مصغرا لمجموعة العمل الخاصة بسوريا والتي تضم وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، وذلك لمناقشة التطورات السياسية والعسكرية في سوريا، ومنها تشكيل اللجنة الدستورية واجتماعاتها الأخيرة في جنيف. واعتبر المسؤول في الخارجية الأميركية أن اجتماعات هذه اللجنة "تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح"، إلا أنه أضاف أن الموضوع الأهم في هذا الاجتماع الوزاري المصغّر سيكون الوضع في شمال شرق سوريا بالإضافة لمناقشة ملف محاربة الإرهاب وهزيمة داعش وخروج القوات الإيرانية من سوريا والعمل على البدء بعملية سياسية تفضي إلى "سوريا آمنة لا تشكل خطراً على مواطنيها أو دول الجوار".



السابق

سوريا...تعرف إلى معسكرات الاحتلال الروسي "شرق الفرات" ودورها في مستقبل المنطقة...موسكو تدشن قاعدة عسكرية جوية في شمال شرقي سوريا...وأخرى أميركية وتركية شرق الفرات...«مفاجأتان» لترمب تعقّدان مهمة التحالف الدولي في سوريا.....غارات روسية وسورية على جنوب شرقي إدلب..الأسد: اللجنة الدستورية لن تنهي الحرب..

التالي

مصر وإفريقيا...تشديد مصري ـ إماراتي على رفض التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية...منتدى بالقاهرة لتعزيز الأمن والسلام في أفريقيا.....وفد من حكومة السراج يزور أميركا بدعوة رسمية....واشنطن والخرطوم تبحثان رفع التمثيل الدبلوماسي الأميركي إلى «سفير»....تونس: «النهضة» تقدم اليوم مرشحها لرئاسة الحكومة..قلق أممي من استمرار محاولات القرصنة قبالة الصومال...

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,295,024

عدد الزوار: 1,365,726

المتواجدون الآن: 36