سوريا...تعرف إلى معسكرات الاحتلال الروسي "شرق الفرات" ودورها في مستقبل المنطقة...موسكو تدشن قاعدة عسكرية جوية في شمال شرقي سوريا...وأخرى أميركية وتركية شرق الفرات...«مفاجأتان» لترمب تعقّدان مهمة التحالف الدولي في سوريا.....غارات روسية وسورية على جنوب شرقي إدلب..الأسد: اللجنة الدستورية لن تنهي الحرب..

تاريخ الإضافة الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 - 3:58 ص    القسم عربية

        


تعرف إلى معسكرات الاحتلال الروسي "شرق الفرات" ودورها في مستقبل المنطقة..

أورينت نت - عمر حاج أحمد.. عزّزت القوات الروسية من انتشارها في منطقة "شرق الفرات" بعد الاجتماع الثنائي الذي جمع الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، في سوتشي منذ بضعة أسابيع، وأنشأت عدة معسكرات لها بالمنطقة الممتدة من منبج غرباً وحتى القامشلي شرقاً، مزوّدة تلك المعسكرات بعشرات المركبات الثقيلة وبمختلف أنواع الأسلحة. وأكّدت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق، أنها ستًرسل لمنطقة "شرق الفرات"، أكثر من 300 عنصر من الشرطة العسكرية و33 وحدة من المعدّات العسكرية، بالإضافة لكتيبتين من قواتها المتواجدة في سوريا، وتوزعهم على عدة معسكرات ونقاط ضمن المنطقة وبالقرب من الحدود السورية التركية؛ دون تبيان مهام ودور تلك المعسكرات في ظل الوجود العسكري التركي والأمريكي بهذه المنطقة.

مطار القامشلي

ولعلّ أهم المعسكرات الروسية طويلة الأمد في "شرق الفرات" سيكون مطار القامشلي، الذي تسعى روسيا لاستئجاره على غرار مطار دمشق الدولي، وتحويله لقاعدة عسكرية على شاكلة مطار حميميم, حسب كلام الخبير العسكري ،المقدّم حسين العيسى. وأوضح العيسى في حديثه لأورينت نت، أن "القوات الروسية بدأت بتجهيز ساحة النادي الزراعي المجاور لمطار القامشلي، بالإضافة لتجهيز المطار وبعض الأبنية والساحات بداخله من أجل تموضعها فيه، ويبلغ عدد العناصر أكثر من 200، يُرافقهم ما يُقارب 50 سيارة ومدرعة". وبحسب الخبير العسكري، فإن "القوات الروسية تعمل على استئجار مطار القامشلي كما فعلت بمطار دمشق وميناء طرطوس، ولهذا سيكون معسكرها في المطار من أكبر المعسكرات ومن أهمها، كوْنه يقع بالقرب من المعسكرات الأمريكية والحدود العراقية، إضافة لموقعه القريب من حقول النفط الهامة المتواجدة بتلك المنطقة، وهذا ما جعل روسيا تُرسل أحدث معداتها العسكرية والاستطلاعية لهذا المعسكر رغم حداثته وعدم استكماله بشكل كامل".

اللواء 93

كما انتشرت قوات روسية بالقرب من بلدة عين عيسى شمالي الرقة، وتحديداً في مقرّ اللواء 93 ، الذي كان يتبع لميليشيا أسد ثم تنقّل من يد تنظيم داعش إلى ميليشيا قسد، ليعود مؤخراً للقوات الروسية. وحوْل هذا المعسكر, يقول الناشط، إبراهيم المسلم، لأورينت نت: "منطقة عين عيسى هامة جداً للجميع، لوقوعها على الطريق الدولي وعلى عقدة الطرق المؤدية إلى مدن عين العرب وتل أبيض، بالإضافة إلى غرب الفرات، ولذلك سعت روسيا لإنشاء أحد معسكراتها بتلك المنطقة فاختارت مقر اللواء 93 والذي كان معسكرا لميليشيات قسد مؤخراً". وأضاف "نشرت القوات الروسية داخل معسكر اللواء أكثر من 40 آلية مصفّحة وما يُقارب 150 عنصراً، من بينهم عناصر من الشرطة العسكرية الشيشانية والروسية، وينطلق من هذا المعسكر بعض الدوريات المشتركة مع القوات التركية، وتعمل على تجهيز معسكر تدريبي داخل مقر اللواء".

معسكر "السعيدية"

وذكرت بعض المصادر لأورينت نت، أن قوات روسية تمركزت داخل قاعدة "السعيدية" غربيّ منبج، حيث كانت قاعدة أمريكية قبل الانسحاب منها، وضمّت هذه القاعدة عشرات عناصر الشرطة العسكرية الروسية. وأكّد المقدم أحمد الحاجي لأورينت نت وصول أكثر من 100 عنصر من القوات الروسية لمحيط مدينة منبج شرقي حلب، وتموضعوا داخل قاعدة "السعيدية"، مشيراً إلى أنه "بعد الانسحاب الأمريكي من ريف منبج انتشرت القوات الروسية وشرطتها العسكرية حول المدينة بالتعاون مع ميليشيا قسد، ولذلك استلمت القاعدة وبعض القواعد والنقاط الأمريكية الأخرى التي كانت منتشرة حول منبج". وأردف الحاجي "من بين تلك النقاط التي انتشرت فيها القوات الروسية كانت نقطة عون الدادات، والتي سلّمتها ميليشيا قسد لها، وانطلقت من هذه النقطة عدة دوريات لمحيط ريف جرابلس التابع للجيش الوطني السوري".

ما أهميتها؟

وفيما يخصّ دور هذه المعسكرات، يقول الخبير العسكري المقدّم حسين العيسى، إن "المعسكرات الروسية التي أنشأتها في منطقة شرق الفرات لها عدة أدوار، أهمها تطبيق اتفاق سوتشي الأخير من حيث إبعاد ميليشيا قسد عن الحدود التركية حوالي 30 كيلو متراً، وتسيير الدوريات التركية الروسية المشتركة ضمن عرض 10 كم على طول الحدود السورية بتلك المنطقة". ومن مهام أيضاً بحسب العيسى "أدوار مستقبلية طويلة الأمد، أبرزها السيطرة على المنطقة الشمالية الشرقية لسوريا، والتي فيها أهم منابع النفط، وذلك بشرائها عقود مرافق هامة بالإضافة لعقد صفقات دولية مستقبلاً تخوّلها بالبقاء هناك والسيطرة على موارد تلك المنطقة، خاصةً أن المنطقة لم تعد مطمعاً أمريكياً في السنوات القادمة". وأشار العيسى إلى أن القوات الروسية والقواعد الخاصة بها الواقعة شرق الفرات، وخاصة القريبة من الحدود السورية التركية، ستكون أداةً لتسليم ميليشيا أسد الطائفية آلاف الكيلومترات من مساحة سوريا دون أي خسائر، وهذا أصعب ما يُمكن تخيّله، حسب كلامه.

ميليشيا أسد تُسهّل مرور دورية أمريكية في الحسكة

أورينت نت – متابعات... تداول رواد التواصل الاجتماعي وناشطون سوريون، الأربعاء، شريطاً مصوراً بثته قناة روسيا اليوم الموالية تظهر عناصر ميليشيات أسد إلى جانب صورة لمتزعمهم (بشار أسد) وهم يعملون على تسهيل مرور دورية أمريكية من حاجزهم في مدينة القامشلي في ريف الحسكة الشمالي. ويوثق الشريط عناصر الميليشيا التي يشتدق مزعمها بشار بما يسميه "السيادة الوطنية"، يقفون على جانبي الطريق دون تحريك ساكن؛ بل إن أحدهم أجبر سيارة مدينة صادف مرورها بين العربات الأمريكية على الابتعاد عن مسار الدورية الأمريكية، الأمر الذي علّق عليه أحد الناشطين السوريين "هذا خير تعبير لسيادة بشار الوطنية.. شرهم على السوريين فقط". وليست المرة الأولى التي "تتجلى السيادة الوطنية لأسد وميليشياته الطائفية بأبهى صورها" على حد وصف السوريين، ففي نهاية الشهر الفائت بثت وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) صوراً تظهر نفس الحاجز وصور متزعم ميليشيا النظام، بشار أسد، أثناء مرور دورية أمريكية أيضاً. كما يظهر على صورة بشار اسم أحد أبرز فروعه الأمنية ذائعة الصيت السيء (الأمن السياسي) والذي قال عنه أحد المعلقين على الصور ساخراً: "هذا فرع الأمن السياسي مادخلوا بالوجود الأجنبي.. بس دخلوا بالمواطنين يالي ألهم اتصال بالأجنبي"، في حين قال آخر "هذا خير تعبير عن السيادة الوطنية التي صدّع بشار رؤوسنا بها".

موسكو تدشن قاعدة عسكرية جوية في شمال شرقي سوريا

نقلت مروحيات وصواريخ إلى مطار القامشلي وتجري حواراً مع دمشق لاستئجاره 49 سنة

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... سارت موسكو أمس، خطوة عملية لتدشين ثالث قاعدة عسكرية لها في سوريا، وأعلنت عن نقل مروحيات ونشر منظومة صاروخية في مطار القامشلي، شمال شرقي سوريا. ورغم أن المعطيات العسكرية الروسية ربطت الوجود في المطار الذي كان يستخدم لأغراض مدنية قبل الحرب الأهلية، بضرورات حماية الدوريات المشتركة مع تركيا في المنطقة الحدودية، فإن أنباء أفادت بأن موسكو تجهز لتمركز قطعاتها العسكرية بشكل طويل الأمد في المنطقة، مع توافر معطيات عن حوارات جارية لاستئجار المطار لمدة 49 سنة. وأفادت قناة «زفيزدا» التابعة لوزارة الدفاع الروسية أن المجموعة الأولى من المروحيات والصواريخ وصلت إلى المطار، وتم نشر نظام «بانتسير» الصاروخي قصير المدى بهدف حماية تحركات المروحيات الروسية، فيما أشارت معطيات إلى أن المجموعة الأولى اشتملت على 3 مروحيات وصلت إلى المطار، بعدما قطعت المسافة من قاعدة «حميميم» الجوية الروسية إليه في رحلة استغرقت 5 ساعات. ووفقاً للمعطيات، فإن موسكو نشرت في المطار عشرات الآليات والمركبات المدرعة، التي تشارك في الدوريات المشتركة مع القوات التركية في الشمال السوري. كما أن التحرك يهدف إلى تأمين نشاط الشرطة العسكرية الروسية وتنظيم عمل الدوريات الجوية التي تشارك فيها مروحيات من طراز «مي 8» و«مي 35» لكن المعطيات أفادت أن التخطيط يجري «لتمركز دائم في المطار». ولم تتضح تفاصيل حول نيات موسكو، وما إذا كانت تسعى إلى تحويل المطار إلى قاعدة جوية تتمركز فيها مروحيات فقط، وفقاً لرواية وسائل إعلام، نقلاً عن مصادر عسكرية، أم أنه سيجري تطويرها لتغدو قاعدة جوية متكاملة مع إمكانية أن تتمركز فيها مقاتلات حربية في المستقبل. وكانت مصادر أفادت في وقت سابق أن موسكو تجري حواراً مع دمشق لتوقيع اتفاق يضمن وجوداً دائماً على غرار الاتفاقيتين اللتين تنظمان الوجود الروسي في قاعدة «حميميم» ومركز طرطوس البحري، الذي تقوم موسكو حالياً بتطويره وتوسيعه ليتحول إلى قاعدة بحرية مجهزة لاستقبال السفن الضخمة. وقالت مصادر روسية لـ«الشرق الأوسط» إن التطور «يلبي حاجات لوجستية موضوعية»، نظراً إلى أن نقل المروحيات التي تشارك في الدوريات من حميميم إلى المنطقة سيكون مكلفاً ومحاطاً بصعوبات، ما يعني حاجة موسكو إلى مركز انطلاق جوي لتأمين مروحياتها وتقليص التكلفة والجهد. لكن الوجود الروسي في المطار وتحويله إلى قاعدة جوية لموسكو يكتسب أهمية سياسية، فضلاً عن الأهمية الميدانية والعسكرية، إذ يحمل تمركز القوات الروسية في المطار الذي شغلته سابقاً القوات الأميركية دلالات مهمة لموسكو التي تطالب برحيل القوات الأميركية عن كل الأراضي السورية. وكانت مصادر روسية لم تستبعد في وقت سابق أن تعمد موسكو إلى تعزيز تسليح المطار وتأمينه، من خلال نشر أنظمة صاروخية متعددة المدى، ما يتيح لها مراقبة تحركات الطيران الأميركي في مساحات واسعة تغطي أراضي العراق وتركيا. وأفادت وزارة الدفاع أمس، أن موسكو وأنقرة سيّرتا سادس دورية مشتركة في الشمال السوري، وقالت إن مروحيات تابعة للقوات الروسية قامت بتسيير دورية جوية في المنطقة. وأشارت إلى أن الدورية المشتركة انطلقت من معبر شيريك الحدودي، وقطعت مساراً جديداً خلال نحو ساعتين، وانتهت من مهامها بعد مرورها عبر قرية قرمانية. وذكرت الوزارة أن الدورية، بمشاركة مركبات مصفحة روسية وتركية و50 عسكرياً روسياً وتركياً، تفقدت عدداً من القرى والبلدات السورية، وأن طائرة مسيرة روسية من طراز «أورلان 10» تابعت الوضع على طريق سير القافلة الروسية التركية. وقالت وكالة «نوفوستي» الحكومية الروسية إن المروحيات الروسية التي باتت متمركزة في مطار القامشلي، ستُوسع تدريجياً مجال المراقبة، مشيرة إلى أن منطقة المراقبة الآن تشمل محافظة الحسكة على الحدود مع تركيا والعراق. في غضون ذلك، واصلت موسكو حملتها ضد الوجود الأميركي في مناطق شرق الفرات. وقال رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني الروسي، الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف، إن الولايات المتحدة «تواصل نهب سوريا وتمويل الجماعات المناهضة للحكومة، بحجة حماية البنية التحتية النفطية». وقال ميزينتسيف، خلال اجتماع بمقر التنسيق المشترك الروسي السوري، إن «التدخل المدمر في الشؤون الداخلية لسوريا ما زال يتخذ أبعاداً أوسع من جانب واشنطن، عبر إعادة جزء من القوات الأميركية إلى شرق الفرات، بزعم حماية المنشآت النفطية». وزاد أنه «في الواقع، يجري الاستيلاء على المواد الخام الهيدروكربونية بهدف استخدامها لدعم القوات المناهضة للحكومة»، مضيفاً أن «سرقة الثروات الوطنية للشعب السوري تعيق إعادة بناء الاقتصاد السوري». في الأثناء، أكد رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، يوري بورينكوف، أن أكثر من 18 ألف لاجئ سوري تم إجلاؤهم من مخيم الركبان في سوريا، في إطار جهود الحكومة السورية والدعم الروسي. وقال بورينكوف، خلال الاجتماع المشترك إنه «بحلول 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، غادر 18270 لاجئاً مخيم الركبان، منهم 3897 رجلاً، و5222 امرأة، و9151 طفلاً». وأشار رئيس المركز، الذي يقع مقره في قاعدة حميميم، إلى أن «الظروف التي أوجدتها الحكومة السورية تساهم في عودة اللاجئين إلى ديارهم». وذكر أن الولايات المتحدة، التي تسيطر قواتها على منطقة قطرها 55 كلم في محيط مخيم الركبان، الواقع على الحدود بين سوريا والأردن، تواصل عرقلة عملية إخلائه. وأشار إلى أن الذريعة الأخيرة التي استخدمتها واشنطن لتبرير مماطلتها، هي «مزاعم حول غياب معلومات لدى الأمم المتحدة بشأن حالة مراكز الإيواء المؤقتة التي يخطط لنقل اللاجئين العائدين من هذا المخيم إليها». وكانت موسكو طالبت واشنطن عدة مرات بتفكيك مخيم الركبان، الذي تشير تقديرات أممية إلى وجود نحو 40 ألف لاجئ فيه، وأعلنت موسكو ودمشق فتح ممرات عدة مرات، لكن هذه الدعوات لم تجد حماسة لدى سكان المخيم لمغادرته باتجاه المناطق التي يسيطر عليها النظام. في حين اتهمت واشنطن من جانبها موسكو عدة مرات بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية الأممية إلى المنطقة.

وأخرى أميركية وتركية شرق الفرات

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... واصلت القوات التركية والروسية دورياتها المشتركة في شمال شرقي سوريا وسيرت الدورية السادسة في منطقة الدرباسية في الوقت الذي تواترت فيه تقارير عن إقامة قواعد عسكرية تركية وأميركية في المنطقة، في وقت ظهرت أنباء عن إنشاء أميركا وتركيا قواعد عسكرية شرق الفرات. وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس، إن القوات التركية والروسية استكملت الدورية البرية المشتركة السادسة في منطقة الدرباسية شرق الفرات، وفق ما هو مخطط له، مع طائرات مسيرة و4 آليات لكل من الطرفين في الدورية. وكانت وزارة الدفاع التركية أكدت أول من أمس أن الدوريات العسكرية التركية الروسية المشتركة ستستمر في شمال شرقي سوريا، ضمن إطار جهود تأسيس المنطقة الآمنة، بموجب تفاهم سوتشي الموقع في 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقالت الوزارة، في بيان، إن الدورية الخامسة استكملت يوم الثلاثاء الماضي، رغم تعرض العناصر العسكرية التركية لـ«استفزازات من قبل محرضين». وقالت وزارة الدفاع التركية، إن قوات عملية «نبع السلام» تواصل عمليات التمشيط في المنطقة لتطهيرها من الألغام والقنابل اليدوية التي زرعتها وحدات حماية الشعب الكردية التي تقود تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشيرة إلى أن عمليات التمشيط ستستمر. ولفت البيان إلى أن الجيش التركي شرع بالتنسيق مع المؤسسات المختصة، بإحصاء الخسائر والنواقص في المدارس التي تعرضت للتخريب من قبل وحدات حماية الشعب الكردية. وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أمس، بأن قوات تركية باشرت بإنشاء قاعدة عسكرية لها في قرية الحواس بريف رأس العين الجنوبي. واضافت أن الجيش السوري بدأ تحركه للانتشار على الحدود مع تركيا من الجوادية إلى المالكية بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي. من جانبه، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي إنه في الوقت الذي كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والأميركي دونالد ترمب في اجتماع في واشنطن ليل أول من أمس، كانت القوات التركية تهاجم بلدة تل تمر. ووصف إردوغان وترمب لقاءهما في واشنطن بـ«المثمر»، وأكد ترمب أن لديهم علاقات جيدة جداً مع الأكراد وقد قاتلنا «داعش» معاً وبنجاح. من جانبه، قال إردوغان «إن الذين تصفهم بالأكراد هم وحدات حماية الشعب الكردية وهؤلاء «إرهابيون» وتنظيمهم فرع لحزب العمال الكردستاني». وأضاف في كلمة له خلال جلسة مع أعضاء جمهوريين بمجلس الشيوخ الأميركي في البيت الأبيض رفقة نظيره الأميركي، أن عبدي، هو في الأصل «الابن المعنوي لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان». إلى ذلك، كشفت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية، أن الولايات المتحدة التي تملك 5 قواعد عسكرية في محافظة الحسكة، بدأت أعمال إنشاء قاعدتين جديدتين في منطقتين مختلفتين في الحسكة، مبينة أنه في حال تمركز القوات الأميركية في هاتين القاعدتين عقب الانتهاء من بنائهما، سيرتفع إجمالي أعداد القواعد الأميركية في الحسكة، إلى 7 قواعد ونقاط عسكرية. وأشارت إلى أنه وخلال اليومين الماضيين، عبرت قافلتان عسكريتان أميركيتان، إلى الأراضي السورية عبر معبر اليعربية، قادمة من العراق، ودخلت إلى مدينة القامشلي، القافلة الأولى والمكونة من 20 مركبة ما بين مدرعات وشاحنات، تمركزت في بلدة القحطانية (الواقعة شرقي مدينة القامشلي السورية، والتي تضم حقولاً نفطية) على بعد 6 كيلومترات من الحدود التركية، حيث شرع الجنود الأميركيون بأعمال بناء القاعدة العسكرية هناك. وأضافت الوكالة أن القافلة الأميركية الثانية، وصلت إلى قرية حيمو غربي مدينة القامشلي، على بعد 4 إلى 5 كيلومترات من الحدود التركية، حيث شرع الجنود الأميركيون هناك أيضاً في أعمال إنشاء النقطة العسكرية. وأشارت إلى أن المنطقتين اللتين تمركزت فيها القوات الأميركية، تقعان ضمن حدود الحزام الذي تسيّر فيه القوات التركية الروسية دوريات برية مشتركة. وتبعد القاعدتان المزمع إنشاؤهما، عن بعضهما البعض، مسافة 35 كيلومترا.

«مفاجأتان» لترمب تعقّدان مهمة التحالف الدولي في سوريا... جدد التمسك بـ«حماية النفط» و«التخلي عن الأكراد»

الشرق الاوسط....لندن: إبراهيم حميدي... فجر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مفاجأتين جديدتين، عشية الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد «داعش» في واشنطن أمس، لدى قوله إن القوات الأميركية ستبقى في جيب شمال شرقي سوريا قرب حدود العراق لـ«حماية النفط»، وإنه لن يتدخل في الحروب الطاحنة بين تركيا والأكراد شمال سوريا. الإشكالية في هاتين «المفاجأتين»، أنهما جاءتا عشية اجتماع وزاري تسعى واشنطن فيه إلى «مناشدة» الدول الحليفة تعزيز مساهمتها المالية والعسكرية لمواصلة الحرب على خلايا «داعش» بالتعاون مع «الحلفاء المحليين»، أي «قوات سوريا الديمقراطية» التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمودها الرئيسي. كان الرئيس ترمب أعلن في 6 الشهر الماضي سحب القوات الأميركية من شمال سوريا على حدود تركيا، ما سمح للجيش التركي وفصائل موالية بشن عملية «نبع السلام» بين مدينتي تل أبيض ورأس العين شرق الفرات. قوبل هذا القرار بحملة في المؤسسات والكونغرس في واشنطن واتهامات لترمب بـ«التخلي عن الأكراد». كما قامت دول أوروبية بحملة مماثلة لـ«حماية الأكراد» وسط جهود لوقف للنار بعدما سيطرت تركيا على نحو 4 آلاف كلم مربع. ودعا وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان إلى اجتماع عاجل للتحالف الدولي ضد «داعش». بحث مستشارو ترمب عن صيغة ترضي الأطراف المتناقضة في المعادلة: أولا، إرضاء ترمب الراغب بأن يعلن سياسيا «الانسحاب من الحروب غير المنتهية في الشرق الأوسط» بما يخدم حملته مع اقتراب الانتخابات نهاية العام المقبل. ثانياً، البقاء عسكريا لمواصلة الحرب ضد خلايا «داعش». ثالثا، عدم التخلي بشكل كامل عن «الحلفاء الأكراد». رابعا، الاحتفاظ بورقة تفاوضية مع دمشق وموسكو بما يخص العملية السياسية التي تعتبر اللجنة الدستورية بوابتها الحالية. خامساً، التمسك بورقة تفاوضية ضد تركيا التي «تنزلق» بعيداً من حلف شمال الأطلسي (ناتو) باتجاه «الحضن الروسي». سادساً، تلبية طلب بالإبقاء على قاعدة التنف لقطع خط الإمداد بين طهران ودمشق وبيروت وتوفير دعم استخباراتي لعمليات عسكرية غرب العراق وشرق سوريا. لم يكن صعباً إقناع ترمب بالإبقاء على قاعدة التنف؛ ذلك أنه قبل بقاء قواته فيها حتى عندما أعلن الانسحاب في 6 الشهر الماضي، لكن العقدة كانت في تمرير بقاء القوات البرية، فجرى تقديم «مخرج» لترمب بأن البقاء يرمي إلى «حماية النفط كي لا يقع بأيدي (داعش) أو أيد غير أمينة». هناك مشكلتان في هذا «المبرر»: الأولى، لا يوفر الغطاء القانوني في واشنطن للوجود الأميركي، ذلك أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما استند إلى قوانين ما بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 كي يبرر تشكيل الحالف الدولي ضد «داعش» وإرسال قوات لمحاربة هذا التنظيم الذي يعتبر امتداداً لـ«القاعدة». قبل المؤتمر الصحافي لترمب مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، سئل مسؤول أميركي رفيع: «بعض الحلفاء الأوروبيين، ولا سيما الفرنسيين، الذين طلبوا اجتماع التحالف الدولي (في واشنطن أمس)، يتوقعون من الولايات المتحدة أن تعلن بوضوح أن قواتها في شمال شرقي سوريا ليست موجودة من أجل النفط فقط وأن هناك قوات كافية، النوع الصحيح من القوات، للقيام بمكافحة الإرهاب لتكون قادرة على مواصلة القتال ضد (داعش). هل أنتم مستعدون لمنحهم هذه الإجابات الواضحة؟». أجاب المسؤول: «سنقوم بذلك غدا (أمس)، لكننا فعلنا ذلك بالفعل. قمت بذلك مع زملائي الأوروبيين، بمن فيهم الفرنسيون. واسمح لي في هذا الصدد أن أوضح: إن القوات الأميركية في شمال شرقي سوريا موجودة هناك بتفويض لمحاربة الإرهاب، وعلى وجه التحديد لضمان دحر دائم لـ(داعش). وهذه هي مهمتنا برمتها». المشكلة الثانية، لا يعطي هذا «المبرر» غطاء كافياً لدول أوروبية كي ترسل قوات إضافية من دون موافقة المؤسسات التشريعية. حالياً القوات الخاصة موجودة ضمن تحالف دولي لقتال «داعش» وحماية الأمن القومي. وقال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أمس أن 500 - 600 جندي سيبقون في سوريا، مضيفا: «الأمور تتغير. الأحداث على الأرض تتغير. يمكن أن نرى مثلا شركاء وحلفاء أوروبيين ينضمون إلينا. إذا انضموا إلينا على الأرض، فقد يسمح لنا ذلك بإعادة نشر مزيد من القوات هناك». وما يعقد القرار على الأوروبيين، إعلان الانطباع بـ«التخلي الأميركي عن الأكراد» الذين يحظون بدعم في دول أوروبية، لصالح تركيا التي ساهم تعزيز علاقاتها مع روسيا في شق صف «حلف شمال الأطلسي». وكان «التخلي عن الحلفاء الأكراد» شرق الفرات ترك فراغا على الساحة السورية ملأته روسيا وتركيا، ما أثار غضب العديد من أعضاء الكونغرس من ديمقراطيين وجمهوريين على السواء ودول التحالف. لا شك أن اجتماع التحالف الدولي ضد «داعش» بمشاركة 31 دولة في واشنطن، شكل اختباراً لقدرة الدبلوماسيين الأميركيين على إعطاء تطمينات لحلفائهم كافية كي تساهم الدول الحليفة مالياً وعسكرياً شرق الفرات، خصوصاً أن مسؤولين أميركيين يقولون: «لم تتغير أهدافنا الثلاثة: محاربة خلايا (داعش)، والحد من نفوذ إيران، والإمساك بورقة تفاوضية مع روسيا للوصول لحل سياسي للأزمة السورية... وإن كانت الإمكانات العسكرية تغيرت، بل تقلصت شمال شرقي سوريا».

الأسد: اللجنة الدستورية لن تنهي الحرب...اتهم المخابرات التركية بقتل البريطاني الداعم لـ«الخوذ البيضاء»

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»... استقبل الرئيس بشار الأسد أمس مجتبى ذو النوري رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني. وأفادت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» (سانا) بأن اللقاء «تناول آخر التطورات التي شهدتها المنطقة، حيث أكد الجانبان استمرار التعاون والتنسيق في مكافحة الإرهاب حتى القضاء عليه بما ينعكس إيجابا على أمن واستقرار دول المنطقة بأكملها. كما بحث اللقاء سبل تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات وعلى رأسها المجال الاقتصادي». ونقلت «سانا» عن الأسد قوله: «أهم عناصر قوة محور مكافحة الإرهاب تمسكه بالثوابت والمبادئ التي لا يمكن أن تتغير، وصراعنا نحن وأصدقائنا مستمر في مواجهة أطماع الغرب ودوله الاستعمارية عبر ضرب عملائه ومرتزقته الذين بدأوا بالاندحار في أكثر من مكان». وتابع أن دمشق «تدعم أي مساع تهدف لإيجاد حل للوضع في سوريا إلا أن هناك محاولات تجري حاليا للإيحاء بأن الحل للحرب يمكن أن يحصل من خلال اللجنة الدستورية وهذا غير صحيح؛ لأن الحرب في سوريا لم تنشأ بسبب خلاف أو انقسام على الدستور، بل بدأت لأن هناك إرهابا بدأ بالقتل والترهيب والتخريب فالحرب تنتهي فقط عندما ينتهي الإرهاب». ونقلت «سانا» عن المسؤول الإيراني قوله: «ما يجمع بين إيران وسوريا هو أبعد من قضايا تكتيكية على الأرض بل هو مصير واحد وتاريخ مشترك مشرف». ورجح الأسد في مقتطف صوتي بث الخميس، أن تكون المخابرات التركية قتلت البريطاني الداعم لمنظمة «الخوذ البيضاء» في إسطنبول، والذي تتعامل أنقرة مع حادثة وفاته على أنها انتحار. وكان جيمس لوميزوريه، الضابط السابق في الجيش البريطاني، يدير منظمة «مايداي رسكيو»، التي تنسق التبرعات الممنوحة إلى «الخوذ البيضاء»، الدفاع المدني في المناطق الخارجة عن سيطرة القوات الحكومية في سوريا، والتي تقول دمشق إن عناصرها «جهاديون». وعُثر عل لوميزوريه ميتاً، الاثنين، عند أسفل المبنى الذي يقطنه في إسطنبول، وتبيّن وجود كسور في رجليه ورأسه. وقال الأسد في مقتطف صوتي على حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي: «ربما واحتمال كبير أن تكون المخابرات التركية هي التي قامت بهذا العمل، بأوامر من مخابرات أجنبية». والمقتطف الصوتي هو جزء من مقابلة مع وسيلتين إعلاميتين روسيتين، ستبث كاملة الجمعة. وأوضح الأسد: «دائماً حين نتحدث عن المخابرات الغربية بشكل عام، بما فيها التركية وبعض المخابرات في منطقتنا، هي ليست مخابرات لدولة مستقلة، هي عبارة عن أفرع لجهاز المخابرات الرئيسي (السي آي إيه)»، مضيفاً: «كلها تعمل بأمر من سيد واحد». واعتبر الأسد أن مقتل لوميزوريه قد يكون بسبب «أسرار مهمة» يحملها، وقال إنه «ربما (...) كان يعكف على تأليف كتاب عن مذكراته وعن حياته، وهذا غير مسموح». وأضاف: «أعتقد أن هؤلاء الأشخاص يقتلون لأنهم يحملون أسراراً مهمة أولاً، وأصبحوا عبئاً وانتهى دورهم»، مضيفاً: «لا نصدق أنهم انتحروا أو ماتوا ميتة طبيعية». وتتهم دمشق «الخوذ البيضاء»، التي جرى ترشيحها في عام 2016 لـ«جائزة نوبل للسلام»، بأنها جزء من تنظيم «القاعدة»، كما أنها «أداة» في أيدي المانحين الدوليين الذين يقدمون الدعم لها. وقالت مصادر أمنية تركية، نقلاً عن زوجة لوميزوريه، إنه كان قد بدأ مؤخراً في تناول الأدوية المضادة للاكتئاب، وانتابته أفكار انتحارية قبل أسبوعين من وفاته. وذكر الإعلام التركي المحلي، الخميس، أن الشرطة تتعامل مع حادثة لوميزوريه على أنها انتحار. وتتلقى «الخوذ البيضاء» تمويلاً من حكومات عدة، بينها بريطانيا وهولندا والدنمارك وألمانيا واليابان والولايات المتحدة. وفي 22 أكتوبر (تشرين الأول)، وافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مساعدة بقيمة 4.5 مليون دولار لها. وأصدرت السلطات التركية أمراً بمنع زوجة مؤسس «الخوذ البيضاء» السورية من السفر، وذلك بعد العثور عليه ميتاً في إسطنبول هذا الأسبوع. وذكرت وكالة «الأناضول» التركية أنه تم منع زوجة جيمس لوميزوريه من السفر للخارج. وقد قام المحققون باستجوابها مرتين.

غارات روسية وسورية على جنوب شرقي إدلب

لندن: «الشرق الأوسط».. أفيد أمس بشن طائرات روسية وسورية غارات على جنوب شرقي إدلب وسط بدء حركة نزوح للمدنيين جراء القلق من هجوم بري تشنه قوات النظام السوري على المنطقة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بحركة نزوح للمدنيين شهدتها قُرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي «تخوفاً من عملية عسكرية لقوات النظام على المنطقة بالتزامن مع تصعيد قوات النظام من قصفها على المنطقة، حيث تواصل قصفها بالقذائف الصاروخية على التح وتحتايا وخطوط التماس جنوب شرقي إدلب». كما رصد «المرصد السوري» غارات جوية روسية استهدفت مناطق الزرزور ومحيط قرية الويبدة التي تمكنت قوات النظام والمسلحون الموالون لها من السيطرة عليها خلال الساعات الفائتة. وسجل «المرصد السوري» أيضا سقوط «براميل متفجرة ألقتها طائرات النظام المروحية على محور كبانة شمال اللاذقية، ومدينة كفرنبل ومعرة حرمة ومعرزريتا وبسقلا في ريف إدلب الجنوبي، فيما استهدفت طائرات روسية قرية المشيرفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بأكثر من 15 غارة جوية منذُ منتصف ليل الأربعاء - الخميس، بالإضافة لغارات جوية طالت كلا من معرة حرمة وأطراف حزارين بريف إدلب الجنوبي، تزامنا مع اشتباكات عنيفة منذُ منتصف الليل وحتى صباح اليوم بين الفصائل المقاتلة والمجموعات من جهة وقوات النظام من جهة أُخرى، على محور إعجاز والمشيرفة والويبدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، تمكنت خلالها قوات النظام من السيطرة على قرية الويبدة الواقعة على خطوط التماس، تزامنا مع قصف صاروخي مكثف طال قُرى الزرزور والفرجة وأم الخلاخيل والهلبة بريف إدلب الجنوبي الشرقي». وكان «المرصد السوري» قال إنه تناوبت 5 مروحيات لـ«النظام» على إلقاء براميل متفجرة على مدن وبلدات كفرنبل وجبالا وأرينبة وكفرسجنة وبسقلا جنوب إدلب، تزامنا مع قصف صاروخي مكثف تنفذه قوات النظام البرية على مناطق ريف «معرة النعمان» الشرقي، ومناطق في ريف إدلب الجنوبي. وعلى صعيد متصل، نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات على منطقة «خفض التصعيد»، ليرتفع عدد الغارات على كل من المشيرفة والزرزور وسفوهن وأم الخلاخيل وحزارين بريف إدلب الجنوبي والشرقي إلى 24. في حين تتعرض بلدات وقرى مأهولة بالسكان في ريف إدلب الجنوبي لقصف بري مكثف.



السابق

العراق.....قتلى في بغداد عشية «جمعة الصمود»... إضراب في النجف ومظاهرات تغلق المؤسسات جنوب العراق....القضاء العراقي يطلق حملة لملاحقة الفساد...المتظاهرون يشبهون عبد المهدي بـ"الصّحاف"... والأنظار الى "مليونية ساحة التحرير"...قنابل الغاز تعود للفتك بالمتظاهرين.. قتلى وعشرات الجرحى في بغداد.....«سائرون»: الحكومة مستمرة بارتكاب الجرائم «الحكمة»: لمحاكمات علنية لـ«الرؤوس الكبيرة»...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..يمنيون يشكون تدهور الأمن وارتفاع منسوب الجريمة في مناطق سيطرة الميليشيات...«أسباب لوجيستية وأمنية» وراء تأخر عودة الحكومة إلى عدن...صعدة.. الجيش اليمني يدمر رتلاً حوثياً ومصرع قيادي ميداني...بومبيو: نعمل مع السعودية على مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار.....أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة...

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen

 الإثنين 27 كانون الثاني 2020 - 7:30 ص

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 33,851,843

عدد الزوار: 843,460

المتواجدون الآن: 0