سوريا.....الأسد: بإمكان أي سوري الترشّح لانتخابات 2021 الرئاسية... «لا نمارس التعذيب... ولم نقتل حمزة الخطيب»...؟؟؟؟.القوات التركية تسيّر مع الروسية دورية رابعة... وتشتبك مع قوات النظام...توجه روسي لإقامة «قاعدة عسكرية جديدة» في القامشلي..الاتحاد الديمقراطي الكردي ينتقد تصريحات الأسد..وفاة مؤسس منظمة درّبت (الخوذ البيضاء) في ظروف غامضة بإسطنبول...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 تشرين الثاني 2019 - 4:58 ص    القسم عربية

        


الأسد: بإمكان أي سوري الترشّح لانتخابات 2021 الرئاسية... «لا نمارس التعذيب... ولم نقتل حمزة الخطيب»...

الراي.....موسكو، دمشق - وكالات - قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن انتخابات الرئاسة المقررة في العام 2021، ستكون «مفتوحة أمام أي شخص يريد الترشح»، لافتاً إلى أن أكثر من 100 ألف جندي قتلوا أو أصيبوا منذ 2011. وذكر الأسد في مقابلة مع «روسيا اليوم»، بثت أمس: «كنا في المرة الماضية (انتخابات 2014) ثلاثة (مرشحين)، وهذه المرة بالطبع سيكون لدينا كل من يريدون الترشح. سيكون هناك العديد من المرشحين». وأشار إلى أن «الاستقرار» الحالي «نتيجة تضحيات أكثر من 100 ألف جندي سوري استشهدوا أو جرحوا. خسرنا العديد من الأرواح، ناهيك عن الآلاف وربما عشرات آلاف من المدنيين أو الأبرياء الذين قتلوا بسبب قذائف الهاون، أو عبر الإعدامات، أو خطفوا وقتلوا لاحقاً أو اختفوا... لقد هناك الكثير من التضحيات التي بُذلت في مواجهة أولئك الإرهابيين. ولهذا السبب ترى هذا الاستقرار وإعادة الإعمار». وأكد الأسد، أن القصف الجوي كان «الطريقة الوحيدة لاستعادة شرق حلب (2016)». ورداً على سؤال إن كان أمر بقتل الطفل حمزة الخطيب في درعا، في 2011، رد الأسد «منذ البداية لم تكن عبارة التظاهرات السلمية صحيحة، كان هناك إطلاق نار، ولا تستطيع أن تتعرف على من يطلق النار على الشرطة، ومن يطلق النار على المدنيين لأنه في معظم الأحداث حينذاك، لم يكن رجال الشرطة يحملون رشاشاتٍ ولا حتى مسدسات». وعن تعرض الخطيب للتعذيب ووجود حروق سجائر على جسده، قال «هذا غير صحيح لم نفعل ذلك... لقد قُتل، وكانت هناك مزاعم بأنه تعرض للتعذيب. لم يعذب. لقد قتل ونقل إلى المستشفى، وقد التقيت أهله، وهم يعرفون القصة الحقيقية... إنه شخص مات، أما كيف مات، ومن أطلق النار عليه، لا أحد يعرف. كانت هناك فوضى. وعندما يكون هناك تظاهرات فوضوية، يمكن لأي شخص أن يتسلل إلى التظاهرة ويبدأ بإطلاق النار في مختلف الاتجاهات ويقتل رجال الشرطة كي يدفعهم إلى الرد، أو العكس بالعكس». وتابع: «ليست لدينا وحدات تعذيب. وليست لدينا سياسة تعذيب. لماذا نستخدم التعذيب؟». وفي موسكو، طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دمشق ببسط سيادتها على كل الاراضي السورية بما في ذلك المناطق النفطية، معتبراً أن سيطرة واشنطن على حقول النفط السورية «تعادل سرقتها». ميدانياً، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 7 مدنيين، بينهم 3 أطفال، في قصف روسي استهدف بلدة كفرومة في ريف محافظة إدلب الجنوبي. وقتل ستة مدنيين على الأقل وأصيب نحو 22، أمس، جراء تفجير سيارتين ودراجة مفخخة في القامشلي، وذلك بعد وقت قصير من تبني تنظيم «داعش» قتل كاهن من المدينة مع والده أثناء توجههما إلى دير الزور.

القوات التركية تسيّر مع الروسية دورية رابعة... وتشتبك مع قوات النظام

«الجيش الوطني» يسيطر على أوتوستراد حلب القامشلي

أنقرة: سعيد عبد الرازق - لندن: «الشرق الأوسط»... سيرت القوات التركية والروسية الدورية العسكرية الرابعة في ناحية الدرباسية بمحافظة الحسكة السورية أمس (الاثنين) في إطار جهود تأسيس المنطقة الآمنة بموجب اتفاق سوتشي الموقع في 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. فيما أعلن الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا، قطع طريق حلب القامشلي الدولي اليوم بعد سيطرته على بلدة الشركراك في ريف محافظة الرقة الشمالي. وذكر بيان لوزارة الدفاع التركية أن الدورية رافقتها طائرات من دون طيار، وتم تسييرها على عمق 10 كيلومترات من الحدود التركية وبمسافة 62 كيلومترا. وأضاف البيان أن الدورية شاركت فيها 4 مركبات تركية ومثلها روسية، وأدت مهامها وفق ما كان يخطط لها. وفي بيان آخر، اتهمت وزارة الدفاع التركية وحدات حماية الشعب الكردية التي تقود تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتنفيذ 19 هجوما على منطقة عملية «نبع السلام» خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، بقذائف الهاون والسيارات المفخخة والطائرات المسيرة. وأضافت الوزارة أن القوات المسلحة التركية تواصل التزامها بالتفاهمات المبرمة مع كل من الولايات المتحدة وروسيا لتأسيس المنطقة الآمنة في شمال سوريا. في الوقت ذاته، شهدت مناطق الحدود السورية المتاخمة لتركيا، أمس، اشتباكات بين قوات الجيش السوري النظامية وقوات تركية. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الاشتباكات وقعت على محور قرى المناخ والمحمودية بريف تل تمر الشمالي. من جانبه، أعلن الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا، استئناف عملياته العسكرية في رأس العين وتل تمر. وأكد المتحدث باسم «الجيش الوطني»، يوسف حمود أنه «تم استئناف عملية نبع السلام لتحرير المناطق من سيطرة الوحدات الكردية، وأن العمليات والمعارك مستمرة في محور جنوب رأس العين». وأضاف «تمكنت قواتنا من قطع طريق حلب القامشلي الدولي بعد السيطرة على بلدة الشركراك - ثمانية كيلومترات شرق بلدة عين عيسى - وكذلك السيطرة على قرية بير عيسى». ولم تعلق وزارة الدفاع التركية على هذه التصريحات. من ناحيته أقر مصدر في قوات سوريا الديمقراطية بقطع طريق حلب القامشلي شرق عين عيسى بعد مواجهات مع فصائل المعارضة. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية: «شهدت القرى الواقعة شرق بلدة عين عيسى اشتباكات عنيفة بين قواتنا وفصائل المعارضة الموالية للجيش التركي، مما أدى لانقطاع الطريق الدولي أمام حركة السير». وتعد تل تمر أولى المناطق التي دخلها الجيش السوري وانتشر فيها، بموجب الاتفاق الذي وقعه نظام الرئيس بشار الأسد مع «قسد»، بالتزامن مع عملية «نبع السلام» في أكتوبر الماضي. كما تعد عقدة مواصلات في محافظة الحسكة، ويتفرع منها طريق حلب إلى الحسكة والقامشلي، ويمر فيها طريق رأس العين الحسكة، وتبعد 40 كيلومترا عن الحسكة و35 كيلومترا عن رأس العين. وتحاول فصائل «الجيش الوطني»، المدعومة من تركيا الوصول إلى تل تمر نظرا إلى أهميتها الاستراتيجية. في السياق، قتل ستة مدنيين على الأقل الاثنين جراء تفجير سيارتين ودراجة مفخخة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرقي سوريا الإثنين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر كردي. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية، بأن ثلاثة تفجيرات ضربت مدينة القامشلي، استهدف أحدها وفق المرصد، منطقة مكتظة في سوق وسط المدينة والثاني قرب مدرسة، ما تسبب بمقتل ستة مدنيين على الأقل وإصابة 22 آخرين بجروح. ووقعت هذه التفجيرات بعد وقت قصير من تبني «تنظيم داعش» قتل كاهن من المدينة مع والده أثناء توجههما إلى مدينة دير الزور في شرق البلاد. من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع التركية إن مياه الشرب عادت إلى مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا مع تواصل أعمال صيانة محطة المياه في منطقة «علوك»، بريف مدينة رأس العين التي تغذي مناطق رأس العين والدرباسية والحسكة. وأضافت أنه نتيجة المرحلة الأولى من أعمال الصيانة تمت إعادة ضخ مياه الشرب لمدينة الحسكة.

روسيا لإقامة قاعدة ثالثة في سوريا

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر - أنقرة: سعيد عبد الرازق..قالت مصادر إعلامية روسية إن المحادثات بين موسكو ودمشق تدور حول «استئجار مطار القامشلي، لإقامة قاعدة عسكرية جوية جديدة لروسيا». وأشارت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، أمس، إلى نقاشات عن اتفاقات سابقة مماثلة وقّعتها روسيا مع الحكومة السورية لاستئجار قاعدة «حميميم» الجوية، وقاعدة «طرطوس» البحرية، لمدة 49 سنة قابلة للتمديد. ولم تستبعد المصادر أن تعمل موسكو على نشر مركز لإدارة الصواريخ، بهدف «مواجهة هجمات أميركية محتملة».

توجه روسي لإقامة «قاعدة عسكرية جديدة» في القامشلي والأسد: بوسع أي شخص الترشح لانتخابات 2021

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر... نشرت وسائل إعلام روسية معطيات حول حوارات جارية لإقامة قاعدة عسكرية جوية جديدة لروسيا على الأراضي السورية، وأفادت بأن النقاش يدور حول استئجار مطار القامشلي لمدة 49 سنة، بهدف نشر أنظمة دفاع جوية قادرة على رصد التحركات الأميركية في العراق. ونقلت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الفيدرالية الروسية، عن مصادر غربية وخبراء عسكريين روس، أن المحادثات بين موسكو ودمشق تدور حول «استئجار مطار القامشلي، ودوره في تعزيز الوجود الروسي في سوريا، ومنطقة الشرق الأوسط عموماً». وزادت أن «أوساط الخبراء، وبعض وسائل الإعلام، لا يستبعدون إمكانية أن تستأجر روسيا قاعدة عسكرية أخرى في شمال سوريا، تلبية لمصالحها في المنطقة»، مشيرة إلى نقاشات عن فترة استئجار مماثلة لاتفاقات سابقة وقعتها روسيا مع الحكومة السورية لاستئجار قاعدة «حميميم» الجوية، وقاعدة «طرطوس» البحرية، لمدة 49 سنة قابلة للتمديد. ولم تستبعد مصادر الصحيفة أن تعمل موسكو على نشر مركز لإدارة الصواريخ، بهدف «مواجهة هجمات أميركية محتملة». ونقلت عن معلق عسكري غربي أن «رادار (إس - 400) في مطار القامشلي سيرى منطقة بعيدة إلى الشرق، وسيتمكن من تعقب النشاط الجوي الأميركي في العراق». وأشارت إلى أن الوجود العسكري الروسي الدائم في القامشلي، والسيطرة على المطار فيها، سوف «يساعد نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، في السيطرة على المنطقة، والتسوية بين قيادة الأكراد ودمشق؛ وثانياً لن تسمح موسكو بعد تعزيز وجودها في المدينة للأميركيين أو الأتراك بالدخول إليها». وأبلغ خبير في الدفاع الصاروخي الروسي الصحيفة، طالباً عدم الكشف عن اسمه، بأن «الولايات المتحدة بمغادرتها حدود سوريا الشمالية تغمض عينيها عن المناطق الاستراتيجية التي باتت تسيطر عليها روسيا»، لكنه استبعد نشر أنظمة إنذار رادار أرضية لمواجهة هجوم صاروخي محتمل بالقرب من الحدود مع تركيا في القامشلي، ورأى أن هذا الأمر «مستبعد، وموسكو لا تحتاج لنشر منظومات صاروخية إضافية في سوريا، لأن التقنيات المنشورة حالياً كافية». وفي غضون ذلك، كرر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف موقف بلاده في شأن رفض التحركات الأميركية في مناطق شرق الفرات، وقال إن بلاده «تصر على استعادة السلطات السورية سيطرتها على كامل أراضي البلاد، بما فيها مناطق حقول النفط التي استولى عليها الأميركيون». وأكد الوزير الروسي أن موسكو سوف تدافع عن موقفها في شأن ضرورة أن «يسيطر الجيش السوري على كامل التراب الوطني وأراضي بلاده بفعالية، وبأسرع وقت ممكن. هذا فقط سينهي الإرهاب، ويحل جميع القضايا المتعلقة بالتسوية السياسية النهائية». وجاء حديث لافروف تعليقاً على أنباء أفادت بأن الجيش الأميركي نشر مؤخراً مركبات مدرعة ودبابات ثقيلة من طراز «أبرامز» حول حقول النفط السورية في شمال البلاد. وعلى صعيد آخر، قال الرئيس السوري بشار الأسد، في حوار مع قناة «آر تي» الروسية الناطقة بالإنجليزية، إن انتخابات الرئاسة في البلاد في عام 2021 ستكون مفتوحة أمام أي شخص يريد الترشح، وإنها ستشهد مشاركة العديد من المتنافسين. وأدلى الأسد بالتصريحات في مقابلة بثتها اليوم الاثنين، قناة «آر. تي» التلفزيونية التي تمولها الدولة في روسيا. كان الأسد قد واجه منافسين اثنين في انتخابات عام 2014 التي حقق فيها فوزاً ساحقاً، والتي وصفها منافساه بأنها مسرحية. وقال الأسد: «كنا في المرة الماضية ثلاثة، وهذه المرة بالطبع سيكون لدينا كل من يريدون الترشح. سيكون هناك العديد من المرشحين». ورغم ذلك، ربط، رداً على سؤال آخر، التطورات التي بدأت في سوريا عام 2011 بظاهرة «الربيع العربي»، مشيراً إلى أن «المناخ في المنطقة مشترك»، وزاد: «البعض شارك في المظاهرات لأنه أراد تحسين أوضاعه، والبعض كانت لديه أفكاره الخاصة حول تحسين النظام السياسي، والمزيد من الحرية، وطرحت شعارات مختلفة في تلك المظاهرات. نعم، كان ذلك بشكل أساسي بسبب تأثير ما حدث في بلدان أخرى، كموجة جديدة. لكن لم يكن ذلك سبب استمرارها». واتهم الرئيس السوري «معظم الأكراد المنضوين في إطار (قوات سوريا الديمقراطية)» بأنهم «عملاء للأميركيين»، وحملهم المسؤولية عن خلق ذريعة لتركيا لغزو سوريا. وزاد أنه «في حين أن أغلبية الأكراد كانت لديهم علاقة جيدة مع الحكومة، وهذه الأغلبية من الأكراد تدعم الحكومة، فإن هذا الجزء المسمى (حزب الاتحاد الديمقراطي) هو الذي دعمه الأميركيون علناً، بالسلاح والمال، وهرّبوا النفط معاً. معظم هؤلاء هم بصراحة عملاء للأميركيين». وعلى صعيد آخر، رفض الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أمس، التعليق على معطيات حول امتلاك أفراد من عائلة الأسد عقارات في موسكو تزيد قيمتها على 40 مليون دولار. ورداً على سؤال الصحافيين حول معلومات في هذا الشأن، قال بيسكوف إن الرئاسة الروسية «لا تمتلك معلومات» حول ما إذا كان أقارب الرئيس السوري قد اشتروا عقارات في مجمع راقٍ وسط العاصمة الروسية، وزاد: «لا معلومات لدينا، وهذا الأمر لا يعنينا؛ روسيا بلد مفتوح، وفيها سوق تتمتع بالحرية، وكثير من المواطنين الروس والأجانب يشترون العقارات هنا. هذه ممارسة عادية وواسعة النطاق». وكانت منظمة «غلوبال ويتنس» قد أفادت بأن أقارب للأسد اشتروا 20 شقة فاخرة في مركز «موسكو سيتي»، بقيمة 40 مليون دولار، خلال السنوات الست الماضية.

الاتحاد الديمقراطي الكردي ينتقد تصريحات الأسد

دمشق: «الشرق الأوسط».. انتقد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، في بيان له، تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي وصفهم فيها بـ«العمالة». ووصف البيان لقاء الأسد مع قناة «روسيا اليوم»، الاثنين، بأنه «خطاب شوفيني كان السبب الرئيسي فيما آلت سوريا إليه، ولا يخدم الوحدة السورية، ولا يخدم الحل السوري، بل بالعكس تماماً إنه يخدم أعداء سوريا، ويخدم التدخل الخارجي، ويرسخ حالة التمزق الذي نعيشه. لغة التخوين هذه دمرت سوريا، وجعلتها تفقد سيادتها وكرامتها». وأكد الحزب، في بيانه الذي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه: «كان من الأجدى أن تقوم الحكومة السورية بحماية مواطنيها وأرضها من التنظيمات المتطرفة، وأن تلتحم مع قوة الشعوب السورية من أجل تحقيق ذلك، لكنها التزمت الصمت، ووقفت موقف المتفرج، في حين كنا نتعرض للإبادة على يد تنظيم داعش». وتابع أنه كان من الواجب أن تقدم الحكومة السورية «وسام الشرف لكل من (قوات سوريا الديمقراطية)، والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا، على ما حققوه من بطولات ضد الأعداء، وأن دماء أبناء وبنات الكرد، والعرب، والسريان - الآشور والتركمان امتزجت لتتحول إلى نموذج لسوريا الجديدة. لكن نرى، وعلى العكس تماماً، يقوم النظام السوري باتهام أكثر القوى وطنية وديمقراطية بالعمالة». وكان الرئيس السوري قد اتهم، في المقابلة، حزب الاتحاد الديمقراطي بالعمالة للأميركيين.

وفاة مؤسس منظمة درّبت (الخوذ البيضاء) في ظروف غامضة بإسطنبول

أورينت نت – متابعات... توفي مؤسس منظمة قامت بتدريب منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، في مدينة إسطنبول، في ظروف غامضة لم تتكشف بعد. وقال دبلوماسي وأحد الجيران يوم الإثنين، إن جيمس لو ميسورييه مؤسس منظمة ماي داي رسكيو عثر عليه ميتا في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين قرب منزله في حي باي أوغلو في وسط اسطنبول. وقال الدبلوماسي إن ملابسات وفاته غير واضحة، وفق ما نقلت رويترز. وماي داي رسكيو منظمة غير هادفة للربح لها مكاتب في امستردام واسطنبول وتمول الأمم المتحدة وحكومات مختلفة مشروعاتها. ولم ترد ماي داي رسكيو على الفور على رسالة بالبريد الإلكتروني للاستفسار عن لو ميسورييه. والضابط السابق في الجيش البريطاني هو مدير Mayday Rescue الذي لعب دورًا رئيسيًا في تأسيس الدفاع المدني السوري في عام 2013. وحصل على وسام الإمبراطورية البريطانية عن عمله بعد ثلاث سنوات. وتأتي وفاته بعد أيام قليلة من اتهامه بأنه جاسوس في تغريدة من قبل وزارة الخارجية الروسية، لكنه من غير المعروف كيف توفي، فيما ذكرت وسائل الإعلام التركية، أنه ربما سقط من شرفة شقته في المدينة التركية. وقال رائد الصلاح، مدير فريق الدفاع المدني، لصحيفة الإندبندنت "لقد أبلغتنا عائلته أنه توفي". أقرَّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمبلغ 4.5 مليون دولار كدعم مباشر لفريق "الدفاع المدني السوري"، (الخوذ البيضاء)، وذلك بهدف مواصلة دعم الولايات المتحدة لعمل المنظمة المهم والقيم جدا في سوريا. وفي أيار الماضي، أعلن الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، حصوله على جائزة جديدة منحها إياه متحف الهولوكوست بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي أعلى جائزة يقدمها المتحف. ويقوم عناصر الدفاع المدني السوري المعروفين باسم "الخوذ البيضاء" بإنقاذ حياة آلاف المدنيين السوريين جراء قصف الأحياء السكنية بمختلف انواع الأسلحة من قبل ميليشيا أسد الطائفية وروسيا، في وقت تدعم بقوة الولايات المتحدة "الخوذ البيضاء" الذين أنقذوا حياة أكثر من 100 ألف شخص، بما في ذلك ضحايا هجمات الأسد بالأسلحة الكيماوية. كما وتصفهم المنظمات الحقوقية بـ "الأبطال" حيث جرى تكريمهم في أكثر من مناسبة بجوائز في عدد من الدول الأوروبية.

روسيا ومحاربة الخوذ البيضاء

يشار إلى أن رجال "الدفاع المدني السوري" يتعرضون إلى حملة تضليل مركزة ومستمرة من قبل أجهزة الإعلام الروسية بالرغم من الإجماع العالمي على أهمية ما يقومون به، حيث بدأت حملة تشويه سمعة الخوذ البيضاء في نفس الوقت الذي بدأ فيه العدوان الروسي على سوريا في أواخر أيلول 2015، من خلال دعم ميليشيا أسد الطائفية بضربات جوية استهدفت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وتلعب الخوذ البيضاء دورين داخل سوريا، الأول هو عملهم في الإنقاذ من حيث توفير خدمة الإسعاف، خدمة الإطفاء والبحث والإنقاذ في مناطق الصراع حيث يتم تدمير البنى التحتية، والدور الثاني هو توثيق ما يجري داخل البلد عن طريق الكاميرات المحمولة الموضوعة على الخوذ. يذكر أن نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بلادينو، أعلن في منتصف آذار الماضي بأن بلاده قدمت 5 ملايين دولار لدعم منظمة الدفاع المدني والآلية الدولية المستقلة للتحقيق في جرائم الحرب بسوريا التابعة للأمم المتحدة.



السابق

العراق....الأمم المتحدة تشرك السيستاني في فرص حل أزمة الاحتجاجات بالعراق......لجنة حكومية للتحقيق في أنواع الغاز المسيل للدموع..أصحاب «القمصان البيضاء» يسعفون المحتجين...ضغوط عربية ودولية على الحكومة العراقية لوقف العنف ضد المتظاهرين...واشنطن تدعو العراق لإجراء انتخابات مبكرة ....السيستاني يشكك في جدية النخبة السياسية و«سائرون» ماضية بـ«استجواب» عبدالمهدي....السلطات العراقية إلى مزيد من العنف... والإنترنت "في خدمة اللصوص"....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..قطار «اتفاق الرياض» ينطلق اليوم ويكتمل في فبراير....الإمارات: الاتفاق فرصة للحل السياسي في اليمن....الحوثيون يفتعلون أزمة وقود جديدة... والشرعية تتدخل لتخفيف حدتها.....مشروع «مسام» يتلف 176 لغماً حوثياً في مأرب....العاهل الأردني يزور الباقورة المستعادة..السلطان قابوس يستقبل نائب وزير الدفاع السعودي..


أخبار متعلّقة

Behind the Jihadist Attack in Inates

 الأحد 15 كانون الأول 2019 - 8:31 ص

Behind the Jihadist Attack in Inates https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/niger/behind-jihadi… تتمة »

عدد الزيارات: 32,043,416

عدد الزوار: 786,864

المتواجدون الآن: 1