سوريا.....أورينت تفتح ملف معسكرات ميليشيا "حزب الله" في القصير..أنقرة تتهم «الوحدات» الكردية بمواصلة الهجمات في شرق الفرات....واشنطن تحسم عدد جنودها في سوريا.. بـ"رقم ثابت"....رغم الاتفاق.. مناوشات وقتلى في إدلب...

تاريخ الإضافة الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 5:10 ص    القسم عربية

        


أنقرة تتهم «الوحدات» الكردية بمواصلة الهجمات في شرق الفرات وتوقعات باستئناف عملية «نبع السلام» عقب لقاء ترمب ـ إردوغان الأربعاء...

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق...اتهمت تركيا، «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تشكل القوام الرئيس لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، بتنفيذ 16 هجوماً بمدافع «الهاون» والقذائف الصاروخية على منطقة عملية «نبع السلام»، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة. وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس (الأحد)، إن «الوحدات» الكردية تواصل تحرشاتها وهجماتها في منطقة «نبع السلام»، وإن القوات المسلحة التركية تلتزم، بشكل تامٍ، بالتفاهمات بشأن إقامة ما سماه البيان «ممر سلام»، في إشارة إلى المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لإقامتها في شمال سوريا. ولفت البيان إلى أن القوات التركية المشاركة في عملية «نبع السلام» قامت، حتى الآن، بإعطاب وتفكيك 331 لغماً و891 قنبلة يدوية الصنع، خلفتها «وحدات حماية الشعب» الكردية في مناطق شمال شرقي سوريا. وأوضح أن تفكيك الألغام والمتفجرات، جرى في المناطق السكنية والطرق العامة والبنى التحتية. في السياق ذاته، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن العمليات التي نفذتها تركيا في شمال سوريا (درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام) أدت إلى استتباب الأمن في مساحة تزيد على 8 آلاف و100 كيلومتر مربع وعودة 365 ألف سوري إلى ديارهم ومنازلهم في المناطق التي وفرت القوات التركية الأمن فيها. وأضاف إردوغان، في كلمة في أنقرة أمس، أن العمليات العسكرية التي قامت بها تركيا ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا، تكللت بالنجاح، لكن «عودة هذا العدد من السوريين إلى ديارهم لا نراه كافياً، فإما أن نعقد مؤتمراً للمانحين لتأهيل المناطق الآمنة، أو ننفذ ذلك عبر خططنا ومشروعاتنا الرامية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم». وانتقد إردوغان تصريحات المعارضة التركية، التي تقول بعدم وجود داعٍ لبقاء القوات التركية في سوريا، معتبراً أن هناك جهات تسعى إلى «إغراق تركيا بالدماء عبر استخدام التنظيمات الإرهابية». وبحث الرئيس التركي، هاتفياً، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مساء أول من أمس، التطورات على الساحة السورية. وذكر بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن إردوغان وبوتين بحثا التطورات المتعلقة بالقضية السورية، وأكدا التزامهما بمخرجات اتفاق سوتشي الذي توصل إليه البلدان في 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بشأن إقامة المنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا. وأعلنت دمشق، مساء أول من أمس، وقوع اشتباكات جديدة بين الجيش السوري والقوات التركية شمال البلاد، فيما استعادت القوات الحكومية السيطرة على قرية أم شعيفة من القوات التركية والفصائل الموالية لها. وذكرت وسائل إعلام محلية أن 4 جنود سوريين قتلوا في قصف مدفعي تركي، وأصيب ضابطان كبيران بجروح، أحدهما برتبة لواء. وذكرت وكالة «سانا» الرسمية أن الجيش السوري استعاد قرية أم شعيفة في ريف الحسكة، التي كان يسيطر عليها الجيش التركي والفصائل الموالية له، وأن قوات الجيش السوري تلاحق المسلحين باتجاه قرية المحمودية في ريف رأس العين. وفي وقت سابق، أشارت الوكالة إلى اشتباكات عنيفة دارت بين القوات السورية ونظيرتها التركية، في قرية أم الشفاء بالقرب من بلدة رأس العين، واستخدمت القوات التركية فيها نيران الرشاشات الثقيلة. إلى ذلك، تحدثت تقارير إعلامية تركية عن احتمالية استئناف عملية «نبع السلام» العسكرية التركية شرق الفرات، بعد لقاء مرتقب بين إردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في واشنطن، بعد غد (الأربعاء). وتوقعت وسائل إعلام قريبة من الحكومة التركية أن تشمل المرحلة الجديدة من العملية مناطق انسحاب القوات الأميركية، وأن تمتد لتشمل منطقتي عين العرب (كوباني) والقامشلي. وأضافت أن الولايات المتحدة وروسيا لم تفيا بوعودهما بسحب عناصر «الوحدات» الكردية من المنطقة الآمنة، والتي لا تزال توجد في تل رفعت ومنبج وعين العرب والقامشلي. ولفتت إلى أن التقييمات التركية، بعد تسيير الدوريات المشتركة مع روسيا، تشير إلى أن «وحدات حماية الشعب» الكردية لم تنسحب بموجب اتفاق سوتشي، خصوصاً من غرب عين العرب، وشرق القامشلي، وأن استمرارها يزيد من احتمالات استئناف تركيا عملياتها شمال شرقي سوريا.

واشنطن تحسم عدد جنودها في سوريا.. بـ"رقم ثابت"...

وكالات – أبوظبي.. أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي، الأحد، أن عديد الجنود الأميركيين في شمال سوريا سيستقر على الأرجح عند نحو 500 عنصر، وذلك بعد أسابيع من إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحابا أميركيا كاملا من البلاد. وفي تصريح لشبكة "آيه بي سي" الأميركية، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الجنرال مارك ميلي: "سيكون هناك أقل من ألف عنصر بالتأكيد"، مضيفا أن الرقم سيراوح على الأرجح ما بين 500 و600 عنصر. والشهر الماضي أثار إعلان ترامب المفاجئ انسحابا كاملا من سوريا ردود فعل منددة في الولايات المتحدة وخارجها، واعتبر محللون أن من شأن ذلك أن يسمح بعودة تنظيم داعش إلى الساحة وأن يعرّض المقاتلين الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة في سوريا لخطر اجتياح تركي. وعاد الرئيس الأميركي لاحقا جزئيا عن قراره معلنا إبقاء عدد قليل من الجنود في المنطقة لحماية الآبار النفطية. وقال ميلي، الذي قاد سابقا القوات الأميركية في أفغانستان والعراق، لشبكة "آيه بي سي" إن "من الأهمية بمكان أن يبقى جنود أميركيون في سوريا ما دام تنظيم داعش لا يزال هناك". وأوضح "لا يزال هناك مقاتلون لتنظيم داعش في العراق والشام في المنطقة"، مضيفا "ما لم تتواصل الضغوط، ما لم نبق متيقظين إزاء هذه المجموعة، سيكون هناك احتمال جدي أن يعود تنظيم داعش للظهور على الساحة". ولدى سؤاله عن العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، في 26 أكتوبر، قال الجنرال ميلي إن هذا الأمر أحدث "خللا كبيرا في التنظيم". وأوضح أن الولايات المتحدة تمتلك قدرا كبيرا من المعلومات حول خليفته أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، وتابع الجنرال الأميركي: "متى سنحت الفرصة سنلاحقه". وكان ترامب قد أعلن مرارا أنه ينوي الحد من النزاعات المسلحة، التي تخوضها القوات الأميركية حيث أمكن ذلك، لكن الجنرال ميلي توقع بقاء القوات الأميركية المنتشرة منذ 18 عاما في أفغانستان "لسنوات عدة".

رغم الاتفاق.. مناوشات وقتلى في إدلب

المصدر: دبي - العربية نت... رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الاثنين، بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، بقصف شنته طائرات روسية. وأكد المرصد مقتل 7 مدنين في قصف روسي استهدف منطقة "كفرومة" في ريف محافظة المحافظة الجنوبي. كما أوضح أن من بين القتلى 3 أطفال. ورغم الهدنة إلا أن المحافظة تشهد اشتباكات متفرقة وغارات تشنها الطائرات الحربية السورية والروسية بين حين وأخر.

أقل من ألف جندي أميركي

من جهة أخرى، أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي، الأحد، أن عدد الجنود الأميركيين في شمال شوريا سيستقر على الأرجح عند نحو 500 عنصر، وذلك بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، انسحاباً أميركياً كاملاً من البلاد. وفي تصريح لشبكة "أيه بي سي" الأميركية قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال، مارك ميلي، "سيكون هناك أقل من ألف (عنصر) بالتأكيد"، مضيفاً أن الرقم سيراوح على الأرجح ما بين 500 و600 عنصر.

هل يعود داعش؟

والشهر الماضي أثار إعلان ترمب المفاجئ انسحابا كاملا من سوريا ردود فعل منددة في الولايات المتحدة وخارجها، واعتبر محللون أن من شأن ذلك أن يسمح بعودة تنظيم داعش إلى الساحة، وأن يعرّض المقاتلين الأكراد في سوريا لخطر اجتياح تركي. وعاد الرئيس الأميركي لاحقا جزئيا عن قراره معلنا إبقاء عدد قليل من الجنود في المنطقة لحماية الآبار النفطية. وقال ميلي الذي قاد سابقا القوات الأميركية في أفغانستان والعراق، لشبكة "أيه بي سي" إن "من الأهمية بمكان أن يبقى جنود أميركيون في سوريا ما دام تنظيم داعش لا يزال هناك". وأوضح "لا يزال هناك مقاتلون لتنظيم داعش في العراق والشام في المنطقة"، مضيفا "ما لم تتواصل الضغوط، ما لم نبق متيقظين إزاء هذه المجموعة، سيكون هناك احتمال جدي أن يعود تنظيم داعش للظهور على الساحة".

أورينت تفتح ملف معسكرات ميليشيا "حزب الله" في القصير

أورينت نت - خليل المصري... منذ سيطرتها إلى جانب ميليشيا أسد على منطقة القصير بريف حمص الجنوبي، تتخذ ميليشيا حزب الله اللبنانية التابعة لإيران من المنطقة منطلقاً لعملياتها في سوريا عموماً، عمليات تبدأ بالقتال والأمور العسكرية مروراً بتهريب البشر وصولاً إلى زراعة الحشيش وصناعة الحبوب المخدرة والإتجار بها، ضمن سلسلة من النشاط المشبوه تحت مرأى ومسمع النظام.

المعسكرات والمقاتلون

منذ العام 2013، عملت ميليشيا حزب الله على إنشاء معسكرات ومقرات عسكرية لها في مدينة القصير وما حولها، وتشير المعلومات المتوفرة لدى "أورينت نت" إلى أن الحد الأدنى لعدد مقاتلي الحزب في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي يبلغ خمسمئة مقاتل، قد يزيد العدد أحياناً لوجود مراكز تجمّع وتوزيع في هذه المنطقة.

وفيما يلي أهم المعسكرات والمقرات العسكرية لميليشيا حزب الله في منطقة القصير، وفق المعلومات التي حصلت عليها "أورينت نت" من مصدر مطلع فضّل عدم الكشف عن اسمه:

1- مطار الضبعة العسكري: يقع مطار الضبعة العسكري قرب قرية الضبعة في ريف القصير الشمالي، وسبق أن سيطر "الجيش السوري الحر" عليه لمدة وجيزة أواخر شهر نيسان / أبريل من العام 2013، وتتخذ ميليشيا حزب الله من "بناء الإدارة" في المطار مقراً لها، ويتواجد فيه ثلاثون مقاتلاً تابعين لكتيبة الرضوان، وتبدل نوباتهم مرتين شهرياً (كل نوبة 15 مقاتل)، ويضم المعسكر مستودعين للأسلحة أحدهما للأسلحة الثقيلة وآخر للأسلحة الخفيفة (البنادق الآلية والذخائر).

2- زيتا: تقع قرية زيتا في الريف الغربي لمدينة القصير، ويحمل معظم سكانها الجنسية اللبنانية، وبعضهم مزدوج الجنسية (لبناني وسوري)، أما معسكر ميليشيا حزب الله في هذه القرية فيقع في نقطة الهجانة (حرس الحدود) سابقاً، وفيه مستودعان، أحدهما يضم طائرات استطلاع إيرانية الصنع، ويضم المعسكر خمسة وأربعين عنصراً من أهالي المنطقة يقودهم شخص من آل الجمل، ويقسم هؤلاء على ثلاث مجموعات.

3- الفاضلية: تتخذ ميليشيا حزب الله من إحدى المزارع التي تضم "فيلا" قرب قرية الفاضلية في الريف الغربي مقراً عسكرياً لها، وتعقد في هذا المقر اجتماعات لقيادة الميليشيا مع قيادات المنطقة، ورجّح المصدر أنه يتواجد في هذا المقر على وجه الخصوص أشخاص مطلوبون للعدالة وتابعون لميليشيا حزب الله، مثل نوح زعيتر، أشهر تجار المخدرات في لبنان والمنطقة.

4- الديابية: يعتبر "حقل الرمي" قرب قرية الديابية في الريف الشرقي لمنطقة القصير، أهم معسكرات ميليشيا حزب الله في المنطقة، وتحرص الميليشيا على تواجد أربع مجموعات للمقاتلين على الأقل في هذا المعسكر، أي ما لا يقل عن ستين مقاتلاً، وتكمن أهمية هذا المعسكر في أن الميليشيا تتخذه نقطة تجمّع وتدريب لمقاتليها قبل الزج بهم في العمليات العسكرية على الأراضي السورية، وخصوصاً في المحافظات الشرقية.

كذلك علمت "أورينت نت" أن معسكر "حقل الرمي" يتواجد به قياديان من ميليشيا حزب الله، أحدهما عسكري والآخر معمّم من آل حمّادة، وينحدر الأخير من منطقة الهرمل بمحافظة بعلبك اللبنانية، إضافة إلى ضابطين من "الحرس الثوري الإيراني" يتواجدان بشكل دائم في المنطقة، أحدهما برتبة عقيد والآخر برتبة نقيب، مهمتهما الإشراف على تدريب مقاتلي ميليشيا حزب الله على استخدام طائرات الاستطلاع دون طيار. وبالإضافة إلى تلك المعسكرات، لميليشيا حزب الله مقرات داخل مدينة القصير تضم عدداً أقل من المقاتلين، ويتركز نشاط الميليشيا في المدينة قرب مسجد "الإمام الحسن المجتبى"، ومهمة هذه المقرات الإشراف على الطريق الدولي.

 



السابق

العراق....البيت الأبيض: تدخل إيران لن يسمح بعودة العراق لطبيعته....الأمم المتحدة تقترح خارطة طريق لإخراج العراق من أزمته... .الأمم المتحدة تطالب سياسيي العراق بالكشف عن أموالهم...شباب «يرابطون» على «ساتر دجلة» لمنع تقدم قوات الأمن نحو ساحة التحرير....قيادات دينية وسياسية تنأى بنفسها عن «اتفاق» إنهاء الاحتجاجات بالقوة... 3 قتلى بالناصرية ومئات المصابين. «جمهورية خوف جديدة» و... تحذيرات من «حمام دم» وإصابة 5 جنود إيطاليين من بعثة دولية للمراقبة والتدريب...الولايات المتحدة تحض على إجراء انتخابات مبكرة في العراق...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....سخط في صنعاء من بذخ الحوثيين في المناسبات الدينية.. وسط مجاعة محدقة وحرمان موظفي الحكومة من رواتبهم 3 أعوام.....المساعدات السعودية لليمن تتجاوز 14 مليار دولار....قرقاش لإرساء نظام إقليمي جديد وحلول ديبلوماسية مع إيران....الأردن يعلن سيادته على الباقورة والغمر...المحكمة الإنجليزية العليا تحجز على أموال وممتلكات لمسؤول كويتي سابق..


أخبار متعلّقة

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,752,503

عدد الزوار: 778,156

المتواجدون الآن: 0