مصر وإفريقيا....هل يحضر الرئيس الأميركي حفل تدشين سد النهضة؟... .مصر ترفض الربط بين وفاة شرطي سوداني بالقاهرة والأوضاع في الخرطوم ....مسؤولون مصريون: مقتل عنصري أمن إثر انفجار قنبلة في سيناء...السودان: البرهان يدعو إلى تفويت الفرصة على «المتربصين بالثورة»....ليبيا.. الجيش يصعدّ ضرباته الجوية على أهداف ومواقع الوفاق....ميهوبي: الجيش الجزائري على مسافة واحدة من المرشحين...

تاريخ الإضافة الأحد 10 تشرين الثاني 2019 - 5:26 ص    القسم عربية

        


هل يحضر الرئيس الأميركي حفل تدشين سد النهضة؟... القاهرة تتابع تأثير «غينالي داو» على حصتها من النيل..

الراي....الكاتب: القاهرة ـ من فريدة موسى وعادل حسين... في وقت تجري تحضيرات لعقد أربعة اجتماعات حول سد النهضة برعاية أميركية، أعلنت شركة الكهرباء الإثيوبية، أن مشروع الطاقة المائية لسد «غينالي داو»، الذي يشيد حالياً في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد، سيبدأ تشغيله بالكامل بعد شهرين. وأوضحت أن قدرة السد تبلغ 254 ميغاواط، وقادر على استيعاب 2.5 مليار متر مكعب من المياه، فيما قالت مصادر مصرية، إن «المشروع لا يمثل مشاكل، كونه سداً محدود القدرة، ومع هذا تتم متابعته، وقياس تأثيره على حصتها من نهر النيل». وفي ملف النهضة، أبرزت وسائل الإعلام الإثيوبية رغبة الرئيس دونالد ترامب بالمشاركة في حفل تدشين السد. ووفق ما نشرت «الجزيرة نت»، ركز الإعلام الأثيوبي على المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن الأسبوع الماضي، وتعليق القاهرة الآمال للوصول إلى اتفاق مع أديس أبابا حول المسائل الخلافية بشأن ملء الخزان وتشغيل السد. واهتمت وسائل الإعلام الإثيوبية بتصريحات منسوبة لوزير الخارجية غيدو أندرغاتشو قال فيها إن اجتماع واشنطن مفيد، وأزال التشويش وعكس الموقف الإثيوبي الحقيقي بشأن السد. وأفاد تلفزيون «فانا» الإثيوبي على موقعه الإلكتروني بأن الرئيس الأميركي وعد بأنه سيشارك شخصيا في حفل تدشين سد النهضة عند اكتماله. ونقل التلفزيون تصريحات منسوبة إلى أندرغاتشو أكد فيها أن ترامب أبدى رغبته الانضمام للضيوف المشاركين في حفل قص الشريط الرمزي إيذانا ببدء العمل في سدِ النهضة على النيل الأزرق. أمنياً، تحقق السلطات المصرية مع شخص ملتحٍ أوقفه الأهالي في محطة مترو غمرة، بالقرب من وسط القاهرة، بعدما ألقى حقيبة بين الركاب، وهتف «الله اكبر»، وتبيّن بفحصها أنها لا تحوي مواد متفجرة. قضائياً، أرسل محام إنذاراً رسمياً عاجلاً لوزير التنمية المحلية «بصفته»، مطالباً بإصدار قرار فوري بإزالة أسماء السلاطين والحكام الأتراك من شوارع وميادين مصر، ووضع أسماء شهداء الجيش والشرطة بدلاً منها. وفي شأن آخر، أعلنت هيئة الإذاعة الدنماركية، عن هوية أحد المتورطين والمخططين لتفجير طائرة الركاب الروسية كوغاليم آفيا من طراز«إيرباص A321» فوق سيناء في العام 2015، مشيرة إلى أنه دنماركي من أصل لبناني، ويدعي باسل حسن. وحصلت الإذاعة على المعلومات من خلال التحقيق المتعلق بالمواطن الأسترالي خالد خياط، والذي تم اتهامه بالتحضير لهجوم إرهابي على رحلة بين سيدني ودبي، حيث تم اعتقاله في العام 2017. وقال الخياط، المرتبط بتنظيم «داعش» خلال الاعترافات أمام الشرطة الأسترالية، إن «شقيقه طارق، وباسل حسن كانا وراء تنظيم الهجوم الفاشل» على رحلة دبي - سيدني. وأضاف أن «هناك أيضاً طائرة انفجرت في مصر، وطارق خياط وباسل حسن، يقفان وراء ذلك». وقالت مصادر مصرية لـ«الراي»، إنه يتم حالياً التعامل مع هذه المعلومات، والتحري عن حسن، لمعرفة ما إذا كان دخل مصر من عدمه، والتعرف على حقيقة دوره، في تفجير الطائرة التي كانت في طريقها من شرم الشيخ إلى سان بطرسبورغ، وعلى متن الطائرة 224 شخصاً، من بينهم 24 طفلاً.

مصر ترفض الربط بين وفاة شرطي سوداني بالقاهرة والأوضاع في الخرطوم وقالت إنه كان يتلقى العلاج من مرض صدري..

القاهرة: «الشرق الأوسط»... رفضت السلطات المصرية الربط بعد وفاة شرطي سوداني في القاهرة والمساجلات الدائرة في الخرطوم بشأن «رفضه المشاركة في فض اعتصام لمتظاهرين من مواطنيه، وأن لديه معلومات بشأن فض اعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة السودانية». ونقلت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية المصرية، وصحف ومواقع إلكترونية، بياناً تفصيلياً، أمس، نقلاً عن مصدر وصفوه بـ«المطلع»، أنه «لا صحة لوفاة الشرطي السوداني المستقيل نزار النعيم، في ظروف غامضة»، واعتبر المصدر أن توضيحه بشأن الواقعة «لتفويت الفرصة على أي إساءة للعلاقات بين البلدين». وقال المصدر إن «ما نُشر في بعض المواقع الإخبارية السودانية حول وفاة شرطي سوداني في ظروف غامضة في أثناء وجوده للعلاج بالقاهرة، غير صحيح»، مضيفاً أن موقعاً إخبارياً سودانياً أشار إلى أن «الشرطي قدم استقالته من عمله خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2018 لرفضه تنفيذ الأوامر بتفريق المتظاهرين السودانيين، وأن لديه أدلة تُشير إلى فض الاعتصام بالقوة أمام القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في يونيو (حزيران) 2019». وقدم المصدر معلومات بشأن «وصول الضابط المذكور لمصر يوم الأحد الماضي، قادماً من السودان عبر منفذ (أرقين) البرى بغرض العلاج من مرض صدري، وبصحبته زوجته السودانية، وأقاما بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة». كما نقل المصدر عن مسؤول بالسفارة السودانية بالبلاد أنهم «تلقوا اتصالاً هاتفياً من زوجة النعيم يفيد بوفاته يوم الأربعاء الماضي، متأثراً بحالته المرضية في المنزل محل إقامتهما، وأن السفارة أرسلت مندوباً لإنهاء الإجراءات اللازمة وتوقيع الكشف الطبي عليه بمعرفة مفتش الصحة واستخراج شهادة الوفاة من مكتب صحة بولاق الدكرور، والمثبت بها أن الوفاة نتيجة (التهاب رئوي حاد)، ثم تم نقل الجثمان إلى مشرحة أحد المستشفيات بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة لحين انتهاء إجراءات تسفيره إلى بلده». واستشهد المصدر المصري بأن «زوجة الشرطي السوداني لم تقم باتخاذ أي إجراءات قانونية، في إطار أن الوفاة طبيعية وعدم وجود شبهة جنائية».

الحرة...مسؤولون مصريون: مقتل عنصري أمن إثر انفجار قنبلة في سيناء

قال مسؤولون مصريون إن قنبلة زرعت على جانب طريق قتلت اثنين من أفراد قوات الأمن السبت في محافظة شمال سيناء المضطربة. وأصاب الانفجار عربتهم المدرعة في رفح، وهي بلدة على الحدود مع قطاع غزة. وأصيب اثنان آخران من أفراد قوات الأمن. تحدث المسؤولون لوكالة أسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخولين التحدث إلى صحفيين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بعد. وتحارب مصر لسنوات في شمال سيناء جماعة تابعة لتنظيم داعش. والأسبوع الماضي، قال الجيش المصري إن 83 مسلحا في الأقل قتلوا في الأسابيع الخمسة الماضية في شمال ووسط سيناء. تقيد السلطات بشدة الوصول إلى شمال سيناء، ما يجعل من الصعب التحقق من الادعاءات المتعلقة بالقتال. نفذ داعش عددا من الهجمات على نطاق واسع في السنوات الأخيرة، استهدفت بشكل أساسي قوات الأمن والأقلية المسيحية في مصر.

السودان: البرهان يدعو إلى تفويت الفرصة على «المتربصين بالثورة»

حمدوك إلى بروكسل ومجلس السيادة يتعهد محاربة الفساد والمحسوبية

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس ومحمد أمين ياسين... دعا رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إلى مساندة حكومته الانتقالية ودعمها كي تتجاوز البلاد المرحلة «الحرجة جداً» التي تمر بها، وإخراجها من مشاكلها، محذّراً من «متربصين» يقفون ضد الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق عمر البشير. وجاء كلامه في وقت يُتوقع أن يغادر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الخرطوم متوجهاً إلى بروكسل، عاصمة بلجيكا، لحضور اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي استجابة لدعوة المفوضة العليا للاتحاد فيديريكا موغيريني. وسيسعى المسؤول السوداني في هذه الاجتماعات إلى الحصول على دعم أوروبي لحكومته. وقال البرهان في خطاب بثه التلفزيون الرسمي من مدينة شندي بولاية نهر النيل، شمال البلاد، أثناء مشاركته في صلح قبلي وبرفقته عدد من الوزراء والمسؤولين، إن البلاد تواجه «مشاكل» في الوقود والخبز و«كل شيء»، ما يستلزم العمل سوياً «بيد واحدة وقلب واحد». وأضاف: «ليس عندنا همّ غير إخراج السودان من مشاكله». وحث المواطنين على مساندة الحكومة الانتقالية في محاربة تهريب الوقود والدقيق. وأضاف: «للجان الأحياء - لجان الثورة - دور كبير في مراقبة حصص الخبر والوقود». وتابع: «أي شخص لا خير فيه لا بد أن تقفوا ضده، لنحمي الثورة». وحذّر البرهان من «متربصين» لم يسمهم يقفون في وجه عزم حكومته على «إنقاذ البلاد». وقال: «نريد أن ننقذ البلاد؛ لأنها تمر بمرحلة حرجة جداً، لنفوت الفرصة على المتربصين، ونوفر العيش، ونحارب الفساد والمحسوبية والاحتكار، وكل عادة سيئة كانت تُمارس في الماضي». وقطع بجدية حكومته فيما سماه «إخراج بلدنا من الظلم والفساد». واستطرد: «الثورة السودانية تحتاج جهدكم جميعاً، لذا لا بد أن تلتفوا حول حكومة الفترة الانتقالية». ووعد رئيس مجلس السيادة بالسعي الجاد إلى تحقيق السلام، ودعا قادة الحركات المسلحة للعودة إلى البلاد والمشاركة في بناء السودان. وقال: «تعالوا، مرحباً بكم، لتشاركوا في بناء السودان». من جهته، أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح على الشراكة بين المدنيين والعسكريين في الحكومة الانتقالية، وقال: «نحن أسرة واحدة، مدنيين وعسكريين، ونعمل لصنع مستقبل الوطن». ودعا مفرح «لجان المقاومة» في الأحياء إلى الانتقال من «لجان مقاومة» إلى لجان لـ«الخدمات والتغيير». ولجان المقاومة هي لجان شعبية تكونت في الأحياء إبان الثورة الشعبية ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير، ولعبت دوراً كبيراً في التحشيد للاحتجاجات والمظاهرات، وشاركت بفاعلية في تنظيم الاعتصام، أثناء مناهضة «نظام الإنقاذ»، وبعد سقوطه، في إسناد «قوى الحرية والتغيير». من جهة أخرى، من المنتظر أن يغادر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك اليوم إلى العاصمة البلجيكية لحضور اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، استجابة لدعوة مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد فريدريكا موغيريني. وزار السودان الأسبوع الماضي وفد رفيع من الاتحاد الأوروبي لبحث أوجه الدعم الذي يمكن أن تقدمه دول الاتحاد للحكومة الانتقالية، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. وأعلن الوفد الأوروبي أن دول الاتحاد ستقدم حزمة دعم أولية للسودان، تبلغ 241 مليون دولار أميركي، قبل نهاية العام الجاري، لسد أولويات الحكومة الانتقالية. ويرافق حمدوك في زيارته كل من وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني، ووزيرة العمل والتنمية الاجتماعية لينا الشيخ عمر، ووكيل التخطيط بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي مكي ميرغني عثمان. ونقلت تقارير صحافية عن فريدريكا موغيريني، أن هدف الدعوة هو التعرف على الأوضاع في السودان، وإظهار دعم دول الاتحاد للحكومة الانتقالية، وتحديد أفضل الطرق لدعم السودان سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. من جهة أخرى، قال عضو مجلس السيادة الانتقالي المتحدث باسمه، محمد الفكي سليمان، في تصريحات أمس، إن تحقيق السلام الشامل خلال الفترة الانتقالية يحتاج إلى جهود كبيرة من كل الأطراف. وأوضح الفكي أثناء استقباله لأحد قادة التمرد العائدين للبلاد، أن عودة قادة «الكفاح المسلح» للبلاد، ثمرة للمفاوضات التي جرت بين الحكومة الانتقالية والحركات المسلحة في جوبا الشهر الماضي، وتوقيع إعلان مبادئ، لتتواصل المفاوضات من أجل توقيع اتفاق سلام شامل. ورحب تحالف الأحزاب الحاكمة (قوى إعلان الحرية والتغيير) بعودة رئيس «الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة» الأمين داؤود، للبلاد، واعتبر عودته بشارة نجاح المفاوضات المقبلة. وقال المتحدث باسم «تحالف الحرية والتغيير»، وجدي صالح، إن قرار عودة قادة الحركات المسلحة قبل توقيع اتفاق السلام النهائي، يؤكد أن إرادة الجميع تتجه نحو السلام. وتعهد القيادي العائد الأمين داؤود، من جهته، بالعمل مع السلطة الانتقالية لحل مشاكل البلاد، وبالتركيز على قضايا شرق السودان. وأضاف: «لم نأت من أجل السلطة، بل نسعى إلى بناء سودان يسع الجميع». وأصدر مجلس السيادة، الشهر الماضي، عفواً عاماً عن قادة الحركات المسلحة، والمحكومين في قضايا سياسية، والمحظورين من دخول البلاد، لتهيئة الأجواء للتفاوض. وعاد إلى البلاد في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفد من «حركة-جيش تحرير السودان» بقيادة مني اركو مناوي، ولحق به وفد «الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة» أمس، وذلك تمهيداً لمفاوضات السلام التي ترعاها دولة جنوب السودان، وتعقد أولى جولاتها في العاصمة جوبا في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

ليبيون يكسرون أجواء الحرب باحتفالات دينية..

الشرق الاوسط...القاهرة: جمال جوهر... انشغل ليبيون، من شرق البلاد إلى غربها، بالاحتفالات طوال اليومين الماضيين بذكرى المولد النبوي، وبدا أن الجموع التي احتشدت في الشوارع والساحات العامة تتطلع للخروج من أجواء الحرب ونسيان ما لحق بها من آلام وصعاب. وقال سامي الجوادي رئيس جمعية «نور الحياة»، الذي يقيم في طرابلس، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن «الليبيين أصبحوا ينتظرون الأعياد والمناسبات الدينية بفارغ الصبر للهروب من الواقع، وللخروج من أجواء الحروب والصراعات». وأوضح الجوادي أن أغلب المواطنين في مناسبة المولد النبوي ينصرفون إلى المساجد لإحياء هذه الذكرى بتلاوة آيات من القرآن الكريم، والاستماع إلى الأناشيد الدينية، فيما تتولى النساء تحضير طعام العشاء لاستقبال الضيوف في منزل كبير العائلة (غالباً من يكون الجد). وتشابهت احتفالات العيد في المدينة القديمة بطرابلس مع ما شهدته بقية مدن البلاد مثل مصراتة وبني وليد في غربها، وأجدابيا وبنغازي في شرقها. ويشتكي المواطنون في العاصمة من ارتفاع الأسعار وتدني مستوى الخدمات وتراكم النفايات في الشوارع بشكل غير مسبوق، بسبب الربكة التي أحدثتها الحرب الدائرة في ضواحيها الجنوبية. وتسببت حرب طرابلس في مقتل وتشريد آلاف المواطنين ونزوحهم عن منازلهم خارج نطاق الاشتباكات للإقامة في مخيمات أو في مدارس ومصانع متوقفة عن العمل. ويتناول الليبيون في العادة صباح يوم العيد طبقاً تقليدياً يسمى «العصيدة» وهي عبارة عن كرة من العجين مخلوطة بالزبد والعسل، يتم تناولها باليد، مع التمر. ويشير المواطن الجوادي إلى أنه «رغم الحروب والصراعات لكن الليبيين يصرون على إحياء هذا اليوم بالطريقة التي ورثوها عن الآباء والأجداد». وأرجع تمسكهم بالاحتفالات «باعتبارها فرصة للترفيه والتسامح وتناسي الأحقاد التي تركتها هذه الحرب الدامية». وفي هذا الإطار، قال أحد السياسيين الليبيين في العاصمة، لـ«الشرق الأوسط»، إن المواطنين في أنحاء البلاد «ملّوا من الحرب والاشتباكات ويتطلعون إلى مستقبل أفضل بعيداً عن القتل والتشريد».

ليبيا.. الجيش يصعدّ ضرباته الجوية على أهداف ومواقع الوفاق

المصدر: العربية.نت – منية غانمي.. أعلن الجيش الليبي، أن قواته الجوية شنت غارات جوية مكثفة، طوال يوم السبت، على مواقع قوات حكومة الوفاق ضواحي العاصمة طرابلس. وتعرّضت معسكرات وتجمعات قوات الوفاق في مناطق عين زارة والهيرة وغوط الرمان وتاجوراء والسواني، السبت، إلى قصف جوي من قبل سلاح الجو التاب للجيش الليبي، لا يزال مستمرا إلى الآن، كما شهدت هذه المحاور مواجهات واشتباكات بريّة مسلّحة بين الجانبين، حيث تسعى الوحداث العسكرية التابعة للجيش، لإختراق الطوق الأمني الذي تفرضه قوات الوفاق على وسط العاصمة. ومنذ بداية الأسبوع الحالي، يشن الجيش الليبي حملة جويّة شاملة على معسكرات وتمركزات قوات الوفاق بكل من مصراتة وغريان والعاصمة طرابلس، بالتوازي مع اشتباكات تخوضها قواته البريّة التي تعزّزت بدعم عسكري قويّ بعد إلتحاق عدة كتائب بمحاور القتال، تمهيدا لفتح جبهات جديدة خلال الأيام المقبلة. وتستبق هذه التطورات العسكرية الميدانية "مؤتمر برلين حول ليبيا" المرتقب عقده خلال هذا الشهر بحضور الدول المعنية بالأزمة الليبية، على رأسهم الولايات المتحدة وروسيا، في إطار جهود تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حلول سياسية تنهي الحرب في طرابلس، وتعيد الأطراف المتنازعة إلى طاولة المفاوضات. ولا تبدو فرص نجاح هذا المؤتمر قويّة جدا، أمام الوضع الميداني المتوّتر في العاصمة طرابلس، الذي يعكس صورة قاتمة حول وجود فرص إنهاء الحرب في العاصمة طرابلس، وإمكانية عودة الطرفين إلى طاولة الحوار والمفاوضات السياسية، بعد أكثر من 7 أشهر على اندلاع مواجهات، خلّفت آلاف القتلى.

ميهوبي: الجيش الجزائري على مسافة واحدة من المرشحين... ولن يتدخل في الانتخابات

قال لـ«الشرق الأوسط» إنه يرفض أن يُحاسب «على ربع الساعة الأخير من عمر نظام بوتفليقة»

الجزائر: بوعلام غمراسة... يتعهد الكاتب والأديب والشاعر عز الدين ميهوبي، المرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بـ«إدخال إصلاحات عميقة على القضاء ليقدّم أفضل القوانين». وهو لا يرى أي مانع يحول دون ترشحه، حتى لو كان الحزب الذي يقوده، والذي سيخوض باسمه المعترك الانتخابي، جزءاً من السلطة السابقة. وقال ميهوبي، في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، بمقر حزبه «التجمع الوطني الديمقراطي»، بالعاصمة، إنه يرفض «محاسبة الناس على ربع الساعة الأخير من عمر نظام (الرئيس السابق عبد العزيز) بوتفليقة. فالذين كانوا في بداية عمر نظامه هم من مكّنوا له أن يستمر 20 سنة»، في إشارة إلى اتهامات تطاله هو شخصياً، مفادها أنه لا يحقّ له «أخلاقياً وسياسياً» طلب ثقة الجزائريين ليصبح رئيساً، على أساس أنه كان وزيراً مرتين في حكومة الرئيس السابق. وتطال تهمة الفساد كل رموز النظام السابق الذين يطالب قطاع من المتظاهرين بمنعهم من ممارسة السياسة نهائياً، أسوة بما فعلت السلطة مع ناشطي «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» بموجب «قانون المصالحة» الصادر عام 2006. وذكر ميهوبي بهذا الخصوص: «التعميم مرفوض، كما هو مرفوض أن نضع الجميع في سلّة واحدة. حزبنا ناله كثير من الظلم من طرف الإدارة، وهو حالياً يملك أكثر من 7500 منتخب محلي وبرلماني. الحزب يقوم بمراجعات داخلية للتخلص من الممارسات والأساليب السيئة. فلو كنت أنا ممن ارتكبوا تجاوزات أو تورطوا في فساد، فهل تتصور أنني كنت سأسمح لنفسي بطلب ثقة الجزائريين لأصبح رئيساً عليهم؟ هذا غير مقبول. هذه عائلة سياسية انتميت إليها لدى التأسيس عام 1997. وأعرف المبادئ التي ارتكزت عليها، ولا يخلو أي حزب في الجزائر من أشخاص غير صالحين ليكونوا في مواقع المسؤولية الكبيرة». وقاد «التجمع الوطني الديمقراطي»، ولمدة طويلة، رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى المسجون حالياً بتهم فساد. كما قاده لفترة قصيرة، بعد التأسيس، الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح الذي يطالب الحراك الشعبي برحيله. وعن احتمالات عزوف الناخبين عن التصويت له أو لغيره، يقول ميهوبي (60): «لكل منا منهجه وتصوّره وطريقة تسيير خاصة به. أما من يأخذ علينا بأننا ساندنا الرئيس السابق وسياساته، نقول له إن أحزاباً من المعارضة تحوّلت في وقت ما إلى لجان لمساندة مرشح الإجماع»، في إشارة إلى الوصف الذي كان يُطلق على بوتفليقة. وعن حالة الرفض الشعبي للانتخابات المقبلة، واحتمال غياب الناخبين عنها، قال ميهوبي: «لو كان الاقتراع يوم 23 فبراير (شباط) (أي بعد يوم واحد بعد اندلاع الحراك ضد استمرار بوتفليقة في الحكم)، أو بعد شهر من هذا التاريخ، لكنت سأقول لك: يستحيل تنظيمه. غير أن الشعور العام حالياً أن البلاد تمرّ بظرف صعب وهي بحاجة إلى معالجة أزمتها على مستوى المؤسسات. بمعنى أنه لا يمكن لبلد بحجم الجزائر وموقعها في العالم والتزاماتها الدولية، أن تبقى من دون رئيس». وأضاف ميهوبي الذي يوصف أحياناً في الإعلام بـ«مثقف السلطة»: «في الفترة الأخيرة طرح خياران. الأول أن نتوجه إلى الانتخابات، والثاني إطلاق مرحلة انتقالية تدعو إليها أطراف سياسية. في 22 فبراير خرجت العائلة الجزائرية إلى الشارع للاحتجاج؛ لأنها شعرت بأن خطراً يهدد البلد، وأن انهياراً ما قد يحدث لمؤسسات الدولة. كان الخروج مواطناتياً بامتياز، ثم بدأ يتقلّص شيئاً فشيئاً بسبب دخول أجندات السياسية على الخط، ما جعل كثيرا من العائلات تغيب فيما بعد عن الحراك، خاصة أنها اقتنعت بأنها أسمعت صوتها وتم تلبية أهم مطالبها، وعلى رأسها إلغاء الولاية الخامسة للرئيس السابق ثم استقالته، فمحاربة الفساد بسجن عدد كبير من وجوه النظام. هذه المطالب ما كانت لتتحقق لولا مرافقة جادة ومسؤولة من جانب مؤسسة الجيش، التي أعلنت منذ الأسبوع الأول للحراك أنها منحازة إلى الشعب». وتابع: «بعد إلغاء انتخابات 18 أبريل (نيسان) (دعا إليها بوتفليقة) ثم انتخابات 4 يوليو (تموز) (ألغيت بسبب غياب المرشحين)، كان لا بد من البحث عن صيغة دستورية أخرى لتفادي فراغ مؤسساتي، فكان التوجه إلى انتخابات جديدة، وسبقها حوار وطني. وتم إدخال تعديلات كبيرة على قوانين مرتبطة بالانتخابات والعملية السياسية، وتم تأسيس سلطة لتنظيم الانتخابات. قد يبدو للبعض أن هذه خطوة غير كافية رغم إيجابياتها، وذلك يعود لوجود تيار ما زال يطالب بمرحلة انتقالية. لقد جرّبت الجزائر مراحل انتقالية أوصلتها إلى أوضاع غير ديمقراطية. عشناها في عهد الرئيس هواري بومدين، وفي عهد الشاذلي بن جديد حيث سيّرت البلاد بمؤسسات غير منتخبة. شخصياً أنا من أنصار التوجه إلى الشعب لأخذ تأشيرة تسيير البلاد منه، بدل الدخول في فترة انتقالية لا ندري إلى أين ستقودنا». وعن احتمال أن يواجه عراقيل في حملة الانتخابات، التي ستنطلق يوم 17 من الشهر الحالي، بسبب حساسية يبديها عدد كبير من الجزائريين تجاه المرشحين الخمسة، قال ميهوبي: «أنا لا أفصل بين الجزائريين على أساس من ينتمي للحراك ومن يعارضه. فالاختلاف في الموقف والآراء لا يعني خلافاً حول خدمة البلاد. ولذلك فترشحي للاستحقاق لا يجب أن ينظر إليه على أنه يتعارض مع مطالب الحراك، التي كما قلت، تحقق منها كثير». وأوضح ميهوبي: «مناضلونا كانوا في المظاهرات في بدايتها، وما زالوا يشاركون فيها كمواطنين ولم يكونوا بحاجة لإذن من الحزب ليفعلوا ذلك. هذا حراك شعبي وليس حزباً، فيه أشخاص التقوا للمرة الأولى وكثير منهم لا يعرف بعضهم بعضا». وبشأن الجدل حول «مرشح الجيش» للانتخابات، قال ميهوبي: «الجيش مؤسسة دستورية وضعت الجزائريين أمام مسؤولياتهم لاختيار رئيس للجمهورية. هي تقف على مسافة واحدة من الجميع ولن تتدخل، والأمر يختلف عما كان في 1999 (ترشيح بوتفليقة من طرف قادة المؤسسة العسكرية). فالجيش، بحكم الأوضاع، كان قادراً - كما فعلت جيوش كثيرة - أن ينفرد بتسيير البلاد وأن يجد القراءة القانونية (فرض حالة الطوارئ) المناسبة لذلك، لكنه لم يفعل». ورفض ميهوبي، وهو صاحب 47 كتاباً، أن يعتبر نفسه أحد مرشحي السلطة، قائلاً إن «طموحي هو أن أكون مرشح جزء من هذا الشعب، الذي يحترمني ويثق بما أقدمه له كحلول لمشاكله». وعن صفة «مثقف السلطة» التي ظلت لصيقة به، يقول إنها لا تزعجه «ولكني لا أعترف بها، فإما أن تكون مثقفاً منتجاً أو غير منتج. المثقف هو من يقدم قيمة مضافة للمجتمع، ويساهم في بناء وعي جديد. مشكلتنا أنه عندما يكون بيننا منتج في الثقافة - أديب مسرحي أو روائي أو سينمائي أو شاعر - يُتهم بأنه يلمّع صورة السلطة إذا عُيّن وزيراً».



السابق

اليمن ودول الخليج العربي.....الحوثي يقتدي بخامنئي في توصيفه للحراك الشعبي بالعراق ولبنان..تقرير حقوقي: 25 ألف انتهاك حوثي للمدنيين بصنعاء منذ 2017...إحباط هجمات انقلابية في 3 جبهات... وألغام الحوثيين تسقط 3 أطفال شرق صنعاء...جنرال الحديدة يحذر من أي أفعال تتناقض مع «استوكهولم»....السعودية.. أرامكو تعلن عن صدور نشرة الاكتتاب العام لأسهمها....الأردن: بدء أعمال الدورة البرلمانية بالتزامن مع استعادة الباقورة والغمر...

التالي

أخبار وتقارير....تجدد الاحتجاجات في بغداد ومحافظات جنوبية..."قطر للبترول" تعلن تشغيل مشروع مصري..رضا بهلوي للمحتجين بالعراق ولبنان: عدونا واحد وسوف ننتصر.....الموت البطيء لمشروع أوروبا الموحدة بعد 30 عاما من سقوط جدار برلين...«داعشية» تطلب العودة لأميركا.. وبومبيو: «إرهابية»....أمهات «الدواعش» في البرلمان الأوروبي....«عبور تاريخي» للهنود السيخ إلى باكستان...الهند تجيز بناء معبد هندوسي في موقع مسجد تاريخي..

Learning the Right Lessons from Protests in Iran

 الخميس 5 كانون الأول 2019 - 7:16 ص

Learning the Right Lessons from Protests in Iran https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-af… تتمة »

عدد الزيارات: 31,600,947

عدد الزوار: 773,467

المتواجدون الآن: 0