مصر وإفريقيا...مصر تتطلع لتعزيز علاقاتها مع السودان و«دعمه بكل السبل»....8 بنود رئيسية أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم...«هدوء حذر» بعد اشتباكات عنيفة جنوب طرابلس...«تجمع المهنيين السودانيين» يرفض تجاوز عدد الوزراء للعشرين..غياب للمشاركة النسائية في انتخابات الرئاسة التونسية....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 أيلول 2019 - 6:09 ص    القسم عربية

        


مصر: استقالة مفاجئة لمحافظ الإسماعيلية بعد تداول «محادثة خاصة» منسوبة إليه...

القاهرة: «الشرق الأوسط»... تقدم مسؤول محلي مصري كبير، باستقالته من منصبه، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية مصرية عدة، أمس، مؤكدة أن محافظ الإسماعيلية (130 كيلومترا شمال شرقي القاهرة)، حمدي عثمان، غادر مكتبه مساء (الأحد) الماضي بصورة نهائية. وجاءت استقالة عثمان بعد أيام من تسريب وتداول تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية منسوبة إليه أظهرت محادثة بين رجل قُدم في التعريفات المصاحبة للتسجيل على أنه هو، يجري محادثة خاصة مع سيدة قُدمت باعتبارها من العاملين في ديوان المحافظة. وعثمان (65 عاماً)، تولى مهام منصبة منذ سنة تقريباً، إذ أدى اليمين الدستورية كمحافظ للإسماعيلية في أغسطس (آب) من العام الماضي، وتُشير سيرته الذاتية الرسمية أنه «تدرج في الوظائف القيادية بداية من ضابط بسلاح المدرعات، وقائد فرقة مدرعة، ثم رئيس شعبة عمليات جيش ميداني، ثم رئيس أركان إدارة المدرعات، وعين مديراً لسلاح المدرعات». وفي حين أفاد مسؤول بمكتب المحافظ، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية مصرية، بأن عثمان «استقال لأسباب صحية»، لم يعلن مجلس الوزراء المصري أو وزارة التنمية المحلية (المعنية بتنسيق العمل بين الحكومة والمحافظين)، حتى مساء أمس، أسباب أو نبأ الاستقالة. لكن المحافظ المستقيل، كان قد أجرى، أول من أمس: «جولة ميدانية بمدينة المستقبل السكنية، لمتابعة ما يجري تنفيذه من أعمال تطوير ورفع كفاءة جميع الشوارع الرئيسية والفرعية»، ووفقا للبيانات الإعلامية المتاحة على الموقع الرسمي للمحافظة فإن عثمان «قرر مضاعفة حجم العمل وتفعيل آليات منظومة النظافة بالمدينة، والتقى خلال الجولة عدداً من المواطنين واستمع لمطالبهم، وأكد على أهمية تفعيل دور الأهالي والمشاركة الشعبية مع الأجهزة التنفيذية».

مصر تتطلع لتعزيز علاقاتها مع السودان و«دعمه بكل السبل»

شكري يجري مباحثات في الخرطوم ويؤكد الروابط التاريخية

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس.... أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري، تطلع بلاده لتعزيز علاقاتها التاريخية مع السودان، واستعدادها لدعمه بـ«كل السبل» خلال تلك المرحلة، سواء على الصعيد الثنائي، أو من خلال المحافل الإقليمية والدولية. وقال شكري، في أول زيارة له للخرطوم بعد تشكيل الحكومة السودانية، إن بلاده ستعمل على رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، استناداً إلى التطور الذي شهدته البلاد، وما يقوم به المسؤولون الجدد من جهود لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه. وشهدت الخرطوم مباحثات سودانية مصرية مشتركة، وذلك في أول يوم عمل للحكومة الانتقالية في السودان، تناولت تعزيز العلاقات بين البلدين، والدعم المصري للسودان، إذ استقبل رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الوزير شكري، كما عقد رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك ووزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله، لقاءات ثنائية مع الوزير المصري. وقال شكري في مؤتمر صحافي مشترك بينه ووزيرة الخارجية السودانية، إن مباحثاته مع كل من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك ووزيرة الخارجية، تناولت ملف رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يلقي بثقله إلى جانب السودان في كل لقاءاته ومشاوراته مع شركاء مصر الدوليين والأفارقة والعرب، وقال: «في كل هذه اللقاءات دعا لرفع اسم السودان من تلك القائمة، بل ولتقديم المزيد من الدعم له، من أجل استقرار وترسيخ المبادئ التي أطلقت خلال التغيير». وتعهد شكري باستمرار القاهرة وعملها بكل قوة وبالتنسيق مع الحكومة السودانية لتحقيق هذا الهدف، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأشار إلى ما سماه جهودا مكثفة ظلت تبذلها القاهرة بتعاون وتنسيق وشفافية مع المسؤولين السودانيين منذ حدوث التغيير لحذف اسم السودان من تلك القائمة، وقال: «لا نتصور أن يحدث كل هذا التغيير، وتظل هناك نظرة لا تتسق مع الواقع». وهنأ شكري حكومة وشعب السودان، على استعادة استقرار مؤسسات الدولة بتكوين الحكومة الانتقالية، وتابع: «مصر منذ بداية الأحداث في السودان، احترامها لإرادة شعب السودان، وتقديم الدعم والوقوف على مسافة واحدة من جميع مكوناته». وتعهد شكري بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل دفع عملية التحول الديمقراطي في السودان، وبتقديم المساعدات لمؤسسات الدولة لتوفير الاحتياجات الأساسية والعاجلة. وأشار إلى أن تقدم البلدين يرتبط بالتكامل بينهما، لعبور التحديات بالتعاون المشترك، وأوضح أن مباحثاته مع كل من رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء أبرزت إرادة سياسية قوية من أجل استمرار العلاقة الوثيقة بمستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتوفير القدرات للسودان للانطلاق في مرحلته الجديدة، وأضاف: «ما حققه الشعب السوداني من تغيير، مثلٌ يحتذى به، لتوفير الظروف السياسية الملائمة لوضع إطار جديد للعمل، يحقق طموحات الشعب، وصون الاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها. ووجه شكري دعوة لوزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبد الله، لزيارة القاهرة في أقرب فرصة ممكنة، لاستئناف مسار التشاور السياسي بين البلدين، للوصول لرؤية مشتركة وأطر تنفيذية تحقق تعاوناً ملموساً بين البلدين. وبحسب شكري فإن مباحثاته في الخرطوم، تناولت سبل التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، وتفعيل الآليات القائمة بين الدولتين، وتمتين التواصل من أجل إيصال رسالة لشعبي البلدين مفادها أن هناك عملا مشتركا يحقق ما يصبو إليه الشعبان. من جهتها، قالت وزيرة الخارجية السودانية أسماء عبد الله للصحافيين، إن الاجتماعات مع نظيرها المصري، تمت في أجواء إيجابية وأخوية بحكم العلاقات القديمة بين البلدين، وتم الاتفاق على استمرار التعاون في المجالات كافة، وتفعيل كل اللجان المشتركة والفنية بين البلدين. وأوضحت أن الشعبين سيظلان شقيقين «مهما اختلفت السياسات وتباينت، لكن يظل في النهاية الشعب المصري والسوداني شقيقين». ونفت عبد الله، أن تكون المحادثات قد تطرقت لملف النزاع على «مثلث حلايب»، وقالت: «لم تتطرق المحادثات لهذا الملف بالتحديد، لأن لدينا ملفات أخرى، بدأ فيها تعاون، ونريد أن نرسي التعاون في هذه الملفات».

8 بنود رئيسية أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم... أبو الغيط يدعو الليبيين إلى العودة إلى مسار التسوية السياسية

الشرق الاوسط...القاهرة: سوسن أبو حسين... يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً اليوم (الثلاثاء) في القاهرة، في إطار الدورة العادية الـ152 لمجلس جامعة الدول العربية، يبحث تطورات الأوضاع السياسية في اليمن وسوريا، والقضية الفلسطينية، وليبيا، والانتهاكات الإسرائيلية في الجولان، والتضامن مع لبنان، والتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، واحتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث، وانتهاك تركيا للسيادة العراقية. وقبيل انطلاق أعمال الدورة 152، تعقد اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران اجتماعاً وزارياً برئاسة دولة الإمارات، وبمشاركة البحرين والسعودية ومصر، والأمين العام لجامعة الدول العربية، لمناقشة تقرير رصدته الأمانة العامة للجامعة حول متابعة تطورات الأزمة مع إيران، وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، سياسياً واقتصادياً وإعلامياً. وقد أعدت اللجنة مشروع بيان حول هذا الموضوع، وكذلك مشروع قرار لرفعه إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورتهم الجديدة، ضمن بند «التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية». من ناحية أخرى، تعقد هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات التابعة للقمة العربية، اجتماعاً لها على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة تونس، الرئيسة الحالية للقمة العربية، وبمشاركة الدول الأعضاء بالهيئة، وهي السعودية والسودان والصومال والعراق، والأمين العام لجامعة الدول العربية. ومن المقرر أن تستعرض الهيئة في اجتماعها التقرير نصف السنوي الذي أعده اجتماع الهيئة على مستوى المندوبين الدائمين، حول متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية التي عقدت في تونس، مارس (آذار) 2019. وكان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، أسامة بن أحمد نقلي، قد ترأس وفد المملكة خلال أعمال الدورة العادية الـ152 لمجلس الجامعة، على مستوى المندوبين الدائمين أمس. وناقش الاجتماع ثمانية بنود رئيسية، يأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي، ومتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية، وتفعيل مبادرة السلام العربية، والتطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، فضلاً عن متابعة تطورات «الاستيطان، والجدار، والانتفاضة، والأسرى، واللاجئين، و(الأونروا)، والتنمية»، وكذلك دعم موازنة دولة فلسطين، وصمود الشعب الفلسطيني، والأمن المائي العربي، وقضية سرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة والجولان العربي. وتطرق الاجتماع أيضاً لقضية احتلال إيران للجزر العربية الثلاث (طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى) التابعة لدولة الإمارات في الخليج العربي، إضافة إلى اتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، ودعم السلام والتنمية في السودان، ودعم جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعم جمهورية القمر المتحدة، والحل السلمي للنزاع الحدودي الجيبوتي - الإريتري، إضافة لبحث التضامن مع الجمهورية اللبنانية، وتطورات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن. كما ناقش الاجتماع التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وأمن الملاحة، وإمدادات الطاقة بمنطقة الخليج العربي، وأخطار التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي والسلام الدولي. من جهته، استعرض أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة، مع محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية، آخر مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا، ودور الجامعة في تسوية الأزمة بالبلاد. وقال مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة، إن أبو الغيط عرض الجهد الذي يقوم به في سبيل نزع فتيل الأزمة الراهنة التي تمر بها ليبيا، و«تشجيع الأشقاء الليبيين على العودة إلى مسار التسوية السياسية الشاملة، وذلك عبر الخفض الفوري للتصعيد العسكري، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار حول العاصمة طرابلس، بما يكفل إيقاف القتال الذي دخل الآن في شهره الخامس، والانخراط مجدداً في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بقيادة المبعوث الأممي غسان سلامة». كما التقى الأمين العام أمس بيير كرينبول المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)؛ حيث أطلعه الأخير على مستجدات الأزمة التي تواجهها الوكالة، وما يقوم به من جهد من أجل الحفاظ على استمرار الإسهامات الدولية في ميزانيتها، بما يضمن استمرار «الأونروا» في تقديم خدماتها لنحو 5.5 مليون لاجئ فلسطيني، في وقت تتعرض فيه لضغوط متزايدة وحملات تشكيك غير مسبوقة. وأوضح مصدر مسؤول في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن أبو الغيط عبّر لكرينبول عن دعمه الكامل لمهمته، مُعرباً عن تقديره الخاص لقيادته للوكالة في هذه الظروف الصعبة، وإصراره على الاستمرار في خدمة الملايين من اللاجئين الفلسطينيين، مُضيفاً أن «الضغوط التي تتعرض لها الوكالة أغراضها واضحة ومكشوفة للجميع، وأنها ترمي إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين»، مؤكداً أن الجامعة ترفض المساس بصفة اللاجئ الفلسطيني، أو تقويض التفويض الأممي الممنوح لـ«الأونروا».

«هدوء حذر» بعد اشتباكات عنيفة جنوب طرابلس

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود.... هيمنت مجدداً حالة من الهدوء النسبي والحذر على مختلف محاور القتال جنوب العاصمة الليبية طرابلس، بعد يومين من الاشتباكات العنيفة التي جرت بين قوات «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، فيما نفت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا صحة تصريحات لرئيسها غسان سلامة، بشأن وضع حفتر «شروطاً» من أجل سحب قواته جنوب العاصمة. وساد الهدوء، أمس، مختلف محاور القتال المحيطة بالعاصمة طرابلس وضواحيها، فيما سمعت أصوات متقطعة للمدفعية في مناطق عدة، خصوصاً محور طريق المطار الدولي القديم للمدينة. وخاضت قوات الجيش الوطني، أول من أمس، معارك عنيفة ضد ميليشيات مسلحة حول مصنع الإسمنت، بمنطقة سوق الخميس أمسيحل على الطريق الرابطة بين طرابلس وترهونة، وفق ما قاله قائد ميداني بالجيش لـ«الشرق الأوسط». فيما أعلن «المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة» التابع للجيش الوطني عن «هروب ميليشيات مرتزقة تشاديين من مصنع الإسمنت»، حسب تعبيره، وقال إن 6 من عناصر الميليشيات قُتلوا في المواجهات بعد تدمير سيارتهم، وإن «كامل المنطقة تحت السيطرة». وتمحورت المواجهات جنوب طرابلس في منطقة الرملة وطريق المطار، حيث قالت قوات الجيش إنها اقتربت من استعادة السيطرة على منطقة المصنع من القوات الموالية للسراج. كان الجيش قد أعلن أن سلاحه الجوي وجه، مساء أول من أمس، ما وصفه بـ«ضربات دقيقة ومركزة، استهدفت مواقع الميليشيات في طرابلس، خصوصاً في معسكر التكبالي، ما أدى إلى تدمير مدفع 155 مجرور، ودبابة كانت متمركزة أمام المعسكر، إلى جانب تدمير مخزن ذخيرة بمنطقة الكريمية». كما أعلنت «شعبة الإعلام الحربي» التابعة للجيش، أن وحداته العسكرية «حققت تقدمات في محاور العاصمة، وسيطرت على مواقع جديدة كانت تتمركز بها الميليشيات الإرهابية»، حسب وصفها. بدوره، أفاد «المركز الإعلامي للواء 73 مشاة»، التابع للجيش، بأن «جميع المناطق التي تسيطر عليها قوات الجيش شهدت (أمس) هدوءاً حذراً، مع تقدمات بخطوات ثابتة في ثلاثة محاور»، مشيراً إلى أن «الجيش لم يخسر نقطة واحدة في جميع التمركزات». إلى ذلك، أعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي في طرابلس «استمرار إغلاق المطار حتى إشعار آخر». وقالت، في بيان، إن الملاحة «لن تعود إلا بكتاب مشابه من الجهة المخولة لذلك، وبعد التشاور مع الجهات ذات العلاقة». وتعرض المطار لقصف بالقذائف الصاروخية، مطلع الشهر الحالي، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين وإلحاق أضرار بأرضية المطار وإصابة طائرة وخروجها عن الخدمة. بدوره، أكد السراج لدى اجتماعه مساء أول من أمس مع ممثلين لقطاع الشباب، على استمرار المواجهة العسكرية إلى أن «يتم دحر العدوان»، حسب وصفه. على صعيد آخر، حذرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مما وصفته بـ«التحريف المتكرر» لتصريحات رئيسها غسان سلامة، كما حصل مجدداً على خلفية تصريحات أدلى بها لصحيفة فرنسية، وقال خلالها إن «للمشير حفتر شروطاً لسحب قواته من العاصمة، والحصول على مكاسب سياسية في المقابل». ودعت البعثة، في بيان مقتضب، الجميع، إلى مزيد من التدقيق في نقل الوقائع والتصريحات. والتقى سلامة، مساء أول من أمس، في تونس، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، والسفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، حيث نوقشت «الاستحقاقات الإقليمية والدولية الآنية المتعلقة بليبيا». واعتبر سلامة، في حديث لصحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، أن «الحل العسكري في ليبيا وهم باهظ الثمن»، لافتاً إلى أن الاتفاق السياسي بين المشير حفتر وحكومة الوفاق «أمر يمكن تصوره لكنه يتطلب دعم القوى الأجنبية».

«تجمع المهنيين السودانيين» يرفض تجاوز عدد الوزراء للعشرين.. قال إنه لن يمنح الحكومة الانتقالية «شيكاً على بياض»

الشرق الاوسط....الخرطوم: محمد أمين ياسين... نفى «تجمع المهنيين السودانيين»، احتمالات حدوث أي تعديلات على الوثيقة الدستورية مجدداً، والدخول في محاصصات جديدة، بسبب المفاوضات الجارية بين الحكومة الانتقالية وحركات الكفاح المسلح، وأكد أن عدد الوزراء العشرين المنصوص عليه في الوثيقة كحد أقصى لن يزيد، وسيتم الاكتفاء بإحلال وإبدال بين الوزراء الحاليين، إن لزم الأمر، لإشراك الحركات المسلحة. وقال المتحدث باسم سكرتارية «تجمع المهنيين» الرشيد سعيد، في مؤتمر صحافي بالخرطوم، أمس، إن الوثيقة الدستورية ليست جامدة وقابلة للتعديل، ويمكن إضافة مواد عليها بموافقة ثلثي أعضاء المجلس التشريعي. ورحب سعيد بالخطوات التي شرع فيها مجلس السيادة بإجراء مشاورات أولية مع قادة الحركات المسلحة في جوبا عاصمة جنوب السودان، قبل بدء التفاوض الرسمي مع الحكومة، وتابع: «بعض الصعاب قد تعترض عملية السلام، ولكن نأمل أن تحدث اختراقات سريعة في هذا الملف، بعيداً عن نهج النظام السابق الذي يقوم على توزيع المناصب والمغانم». وحث سعيد «قوى إعلان الحرية والتغيير» على تسريع المشاورات في اختيار أعضاء المجلس التشريعي الـ«300»، تجنباً لأي تأخير يخل بالجدول الزمني الذي حددته الوثيقة الدستورية، وأشار إلى نسبة 33 في المائة في المجلس التشريعي ستتم بالتشاور مع «قوى الحرية والتغيير». وقال إن السودان يدعم جهود الأمم المتحدة وخيار التفاوض في حل الأزمات والنزاعات، باعتباره جزءاً من المنظومة الإقليمية والدولية، وأضاف: «السودان يسعى ليكون شعار ثورته السلمي، أحد مبادئ سياسته الخارجية». وقطع سعيد بأن «تجمع المهنيين السودانيين» وشركاءه من القوى السياسية، لن يمنحوا الحكومة الانتقالية «شيكاً على بياض»، حتى تحقق أهداف الثورة كاملة، وقال: «اتفقنا مع الحكومة على برنامج إسعافي لمعالجة كل إشكالات البلاد القائمة»، وتابع: «سنقدم المساعدة متى ما طلب منا ذلك، لكن من حق كل وزير وضع خطط وزارته وفق ما يتفق مع الواقع والتحديات التي تواجهه». وحث المتحدث باسم «التجمع»، الحكومة، على الالتفات لما أطلق عليه «أولويات المواطنين»، وتتمثل في معالجة الأوضاع المعيشية، ووضع الخطط لوقف التدهور الكبير في المدن والأرياف. وانتقد سعيد حملات شنتها السلطات الأمنية على التجار والمتعاملين في أسواق العملات الأجنبية (السوق السوداء)، وقال: «الثورة قامت ضد الاعتقالات وقوانين الطوارئ، التي كانت تنفذها أجهزة النظام السابق، دون إجراءات قانونية سليمة في حق الأشخاص»، وتابع: «مثل هذه الإشكالات لن تؤدي إلى نتائج، وسعر الصرف ومحاربة السوق الموازية تتم من خلال إجراءات اقتصادية وليست تدابير أمنية». واستعجل سعيد، الحكومة الجديدة، لتسريع تعيين ولاة (حكام) الولايات، لوقف القرارات التي تصدر من بعض المتنفذين في الدولة من الموالين للنظام السابق ضد المواطنين، وأضاف: «تفكيك دولة التمكين عملية طويلة تأخذ بعض الوقت، ولا يمكن محاربتها دون توفير البيئة القانونية السليمة». وحسب المتحدث، فإن «تجمع المهنيين» عقد لقاءات مع المفصولين في قطاعات الدولة خلال الحراك الشعبي، وقال: «هذه من القضايا التي لا تحتمل التأخير، وعلى الوزراء الجدد الفصل فيها بشكل عاجل، وجبر الضرر المادي والمعنوي لكل من طالهم الفصل والتشريد في الثلاثة أشهر الأخيرة». وطالب سعيد، مجلس السيادة، بإصدار بيان عاجل لتوضيح الحقائق بشأن «مصير بعض رموز النظام السابق»، وقال: «الرأي العام السوداني لا يزال يستشعر وجود الدولة العميقة من خلال التساهل الكبير الذي تتعاطى به الأجهزة العدلية مع قيادات النظام البائد». وشدد على أهمية تسريع هيكلة الأجهزة العدلية، وتعيين رئيس القضاء والنائب العام، لتبدأ عملها في تكوين مفوضية الفساد لملاحقة المفسدين من رموز النظام السابق.

غياب للمشاركة النسائية في انتخابات الرئاسة التونسية

تونس: «الشرق الأوسط».. كتبت وكالة الصحافة الفرنسية تحقيقاً من العاصمة التونسية، أمس، أشارت فيه إلى خيبة أمل عدد كبير من النساء إزاء مكانة المرأة في تونس. وتقول فريال شرف الدين في التحقيق: «الرجال يعدون النساء بكثير من الأمور. لكن عندما يصل (أبو شنب) إلى السلطة، لا يحصل شيء». وعلى غرار فريال شرف الدين التي تدير منظمة لمناهضة العنف، لا تنتظر نساء كثيرات طموحات ومناضلات شيئاً من الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد.وتنقل الوكالة الفرنسية عن شرف الدين قولها: «لست متشائمة، أنا واقعية»، انطلاقاً من معاينتها المجتمع التونسي الذي يشهد، بحسب رأيها، ارتفاعاً لمنسوب العنف وتراجعاً للحقوق. وتضيف الشابة التونسية: «لم تعد النساء مهتمات بالسياسة، وهن يدركن جيّداً أن النظام الأبوي نفسه لا يزال قائماً». غير أن التونسيات اللواتي كان لهن حضور مهم في الاحتجاجات التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي خلال انتفاضة 2011 يبدو وجودهن ضعيفاً في الانتخابات الرئاسية، وهن تقريباً غائبات في الحملات الدعائية التي تقدم برامج ترتكز أساساً على الاقتصاد والأمن. وتشارك في الانتخابات الرئاسية، بحسب ما لاحظت الوكالة الفرنسية، امرأتان فقط من مجموع 26 مرشحاً. عبير موسي المحامية التي ترفع لواء مناهضة الإسلاميين في البلاد والمدافعة عن عهد الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، وسلمى اللومي، امرأة أعمال ووزيرة سابقة للسياحة شغلت منصب رئيسة الديوان السياسي للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي قبل ثمانية أشهر من وفاته. وتعلّق الحقوقية بشرى بالحاج حميدة التي انتخبت نائبة في برلمان 2014 بالقول: «إنه ذرّ رماد في الأعين». وتتابع المرأة المناضلة والمدافعة عن حقوق النساء في تونس: «عشت تجربة ثرية وأغادر السياسة ولست نادمة». ولفتت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الكثير من المحافظين هاجموا بشرى بالحاج حميدة خصوصاً خلال دفاعها عن المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، إحدى المسائل الشائكة في المجتمع التونسي والتي تثير جدلاً متواصلاً. وتقول بن حميدة: «يريد الرجال نساء لا يشكلن لهم مصدر قلق، ولا يناقشن ولا يقررن في السياسة». وأضافت: «خسرت الكثير من الصداقات مع الرجال». وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن تونس جرّمت في «مجلة الأحوال الشخصية» عام 1956 تعدد الزوجات ومنحت المرأة حق المطالبة بالطلاق. ودافع الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي عن حقوق المرأة التي كان لها الفضل في انتخابه. وتمت المصادقة خلال عهده على الكثير من القوانين التي تجرم العنف ضد المرأة، كما تم إلغاء المنشور الذي ينص على أن التونسية لا يحق لها الزواج من غير المسلم.

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,795,703

عدد الزوار: 747,571

المتواجدون الآن: 0