اليمن ودول الخليج العربي...التحالف: إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية...استغلال حوثي لأزمة عدن بالتصعيد في الساحل الغربي....لجنة إعادة الانتشار تنشئ مركزاً للعمليات المشتركة للتهدئة في الحديدة....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 أيلول 2019 - 6:07 ص    القسم عربية

        


التحالف: إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية..

الراي.....صرح الناطق الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أن قوات التحالف المشتركة تمكنت مساء أمس الاثنين من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار «مسيّرة» معادية بالمجال الجوي للجمهورية اليمنية فوق محافظة صعدة قامت بإطلاقها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، من صنعاء باتجاه المملكة. وأوضح المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ كافة الإجراءات العملياتية وأفضل ممارسات قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين والأعيان المدنية من هذه الأعمال العدائية والإرهابية وهذه المحاولات البائسة واليائسة التي تمثل انتهاكاً واضحاً وصريحاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. وبين أن هذه المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى المليشيا الإرهابية وتعكس واقع خسائرها بصفوف عناصرها الإرهابية وعتادها وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة وتهديدها للأمن الإقليمي والدولي، مؤكداً استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه المليشيا الإرهابية لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

شكاوى يمنية من ضعف الاتصالات والإنترنت في مناطق سيطرة الحوثيين

حملات ميليشياوية لفرض إتاوات جديدة من وزارة تحت سيطرة الانقلابيين

صنعاء: «الشرق الأوسط».... على مدى أربعة أعوام من الانقلاب الحوثي على السلطة في اليمن، تحول قطاع الاتصالات بشكل عام وشركات الهاتف الجوال والجهات التابعة لها على وجه الخصوص إلى موارد مالية رئيسية، لتمويل حرب الميليشيات ضد اليمنيين. مصادر خاصة في العاصمة صنعاء كشفت لـ«الشرق الأوسط»، عن أن الميليشيات الانقلابية فرضت مؤخراً على مالكي شبكات الإنترنت «الوايرلس» المنتشرين في طول وعرض العاصمة إتاوات مالية طائلة. وأكدت المصادر قيام عناصر تابعة للميليشيات وموظفين موالين لها في مكاتب الثقافة بمديريات أمانة العاصمة، بتنفيذ حملات ميدانية تعسفية استهدفت مالكي شبكات «الوايرلس»، وإجبارهم تحت قوة السلاح على دفع إتاوات مالية غير قانونية، بذريعة عمل تراخيص جديدة من مكاتب الثقافة. وبدورهم أفاد مالكو شبكات «الوايرلس» بالعاصمة صنعاء، «الشرق الأوسط»، بأنهم فوجئوا بنزول حملات حوثية مكثفة الأسبوعين الماضيين إلى محالهم وأماكن وجودهم، لإجبارهم بطرق استفزازية فجة وعنصرية، على دفع مبالغ مالية غير قانونية. وأشاروا إلى أن من لم يلتزم بدفع إتاوات للميليشيات، يوجه له سيل من التهم ويجبر على دفع مبالغ مضاعفة، كتأديب من الجماعة لغير الملتزمين. وتأتي انتهاكات الميليشيات، وفق اقتصاديين، تتويجاً لسلسلة من الانتهاكات غير المبررة التي تنفذها الجماعة منذ انقلابها على السلطة، والتي تستهدف من خلالها رؤوس الأموال والقطاع الخاص المحلي بالدرجة الأولى. وأكد الاقتصاديون، لـ«الشرق الأوسط» أن استهدافات الانقلابيين المخططة مسبقاً ما زالت مستمرة، وستطال في قادم الأيام ما تبقى من رؤوس الأموال والشركات الخاصة المتعلقة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، في صنعاء وبقية مناطق سيطرتها. وأشاروا إلى أن قطاع الاتصالات الخاص تصدر المرتبة الأولى فيما يتعلق باستهداف الميليشيات في مناطق سيطرتها. وبحسب تقرير محلي؛ بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في اليمن 6.911 مليون أي 24.6 في المائة من إجمالي عدد السكان، ما يعد أقل نسبة في منطقة الشرق الأوسط. وأشار التقرير الذي أعده «مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي» إلى أن معظم السكان لا يستخدمون الإنترنت؛ خصوصاً في المناطق الريفية التي لا تتوفر فيها شبكة إنترنت. وقال إن سرعة الإنترنت «تعد واحدة من أهم معوقات الوصول إليه في اليمن، إذ تعد الأقل في المنطقة والأغلى سعراً، مقارنة بالمنطقة والعالم». وأفاد التقرير بأن اليمن «لا يزال يقدّم خدمة منزلية لا تزيد سرعتها على 4 ميغابت، بينما يتم تقديم خدمة إنترنت منزلي في دول أخرى تصل إلى 1 غيغابت (1024 ميغابت) أي ما يعادل 250 ضعفاً أعلى من السرعة التي يقدّمها المزوّد الوحيد، أي (يمن نت)». وأضاف أن أسعار الإنترنت في اليمن مرتفعة جداً على مستوى المنطقة والعالم، إذ إن هونغ كونغ تقدّم خدمة أسرع بـ250 مرة من أعلى سرعة تقدّمها «يمن نت» وبسعر أقل من ربع سعر الخدمة ذاتها. وبحسب التقرير، تقدّر كلفة أقصى سرعة في اليمن بـ91.66 دولار، بينما تقدّر كلفة أقصى سرعة في هونغ كونغ (1024 ميغابت) بـ27.66 دولار. وتعدّ سرعة الإنترنت في اليمن الأدنى في العالم، وفقاً لشبكة «أكامي» الأميركية، والتي تصل إلى 1.3 ميغابت في الثانية. وطبقاً للتقرير، تشكل البنية التحتية السيئة، وخصوصاً شبكة الكابلات النحاسية، أحد أهم العوائق أمام الإنترنت في اليمن، إضافة إلى عوائق أخرى تتمثّل في رقابة الحوثيين على المواقع الإلكترونية وإغلاق معظمها، واحتكار تقديم الخدمة، وعدم السماح للقطاع الخاص بالاستثمار في هذا المجال، بحيث يكون لديه «غايت واي» خاصة به، يستطيع من خلالها تقديم خدمات إنترنت متميّزة. وأكد تقرير «الإعلام الاقتصادي» فرض الميليشيات منذ اجتياحها صنعاء ومحافظات يمنية أخرى، خطوات وإجراءات غير قانونية، من بينها سياسات الحجب الواسعة التي طالب مواقع إخبارية معارضة لها. ومنذ انقلاب الجماعة المدعومة إيرانياً، أحكمت الميليشيات سيطرتها على كافة مؤسسات الدولة؛ خصوصاً الواقعة في العاصمة صنعاء، بما فيها المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية، التي تعد أحد أهم القطاعات الحيوية في البلاد، مستغلة في ذلك مواردها لإخضاع اليمينين وقتالهم. وأكد مواطنون في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن عبث ونهب الميليشيات طال مختلف قطاعات الدولة في صنعاء. مشيرين لـ«الشرق الأوسط» إلى أن على رأس تلك القطاعات، قطاع الاتصالات بمختلف تكويناته. وبدوره كشف مسؤول سابق بوزارة الاتصالات، ضاق من جبروت الميليشيات، لـ«الشرق الأوسط»، عن فرض الجماعة الانقلابية قبل شهر إجراءات عقابية لمحاربة الشركات الخاصة وموردي الهواتف الجوالة، تحت اسم تنظيم استيراد أجهزة ومعدات الاتصالات. وقال المسؤول الحكومي، الذي طلب عدم ذكر اسمه لاعتبارات أمنية، إن الميليشيات اشترطت على الشركات الخاصة وتجار الهواتف الجوالة الحصول على موافقتها مسبقاً، قبل أي عملية استيراد. وتوزعت انتهاكات الميليشيات المتعلقة بتضييق الخناق على شركات الاتصالات، ما بين فرض جبايات مالية غير قانونية، ومنعها من تحديث بنيتها التحتية، وفرض مبالغ طائلة تحت اسم الضرائب، وتجديد عقود التراخيص، وغيرهما. وطبقاً لموظف في المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية التي تخضع لقبضة الجماعة، تواصل الميليشيات حملاتها الميدانية، لإجبار التجار ورجال المال والعاملين بقطاع الاتصالات على دفع إتاوات تحت أسماء عدة، منها دعم قوافل الجبهات والمجهود الحربي، ورسوم تحسين مدينة ونظافة، وضرائب، وإصدار تراخيص جديدة، وغيرها. وكشف الموظف في الاتصالات لـ«الشرق الأوسط» عن أن عوائد الميليشيات من قطاع الاتصالات بلغت العام الماضي 280 مليون دولار، ما يساوي 140 مليار ريال، مسجلة زيادة عن السنوات السابقة، جراء إضافة الميليشيات رسوماً جديدة، منها غير معلنة. وأكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الإيرادات التي حققتها الجماعة من قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات العام الماضي، تمثلت بمبيعات خدمة الإنترنت، وخدمة الاتصالات، وضرائب الأرباح على شركات الاتصالات العامة والخاصة، مؤكداً أن ميليشيات الحوثي أضافت ضرائب جديدة على المبيعات والفواتير وكروت الشحن. ولم يكن هذا الاعتداء الحوثي الأول، ولم يكن الأخير، الذي طال مؤخراً كثيراً من التجار والمستثمرين والعاملين بقطاع الاتصالات والإنترنت بصنعاء، وفق ما قاله متابعون لهذا الأمر؛ بل اعتبروا أن تلك الاعتداءات تعد واحدة من سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي طالت مؤسسات وشركات خاصة عدة، منذ اقتحام الميليشيات للعاصمة.

استغلال حوثي لأزمة عدن بالتصعيد في الساحل الغربي

الشرق الاوسط...جدة: سعيد الأبيض.... أفاد مسؤول عسكري بأن ميليشيات الحوثي صعّدت من انتهاكاتها في الحديدة غرب البلاد، باستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة، بمحاور عدة، وعمدت إلى زراعة الألغام في طرقات المدينة بين السكان. وقال العميد ركن عبده مجلي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، لـ«الشرق الأوسط»، إن الوضع الحالي في الحديدة يشير إلى تصعيد الميليشيات الانقلابية، وانتهاك الهدنة رغم المساعي الدولية للتهدئة، وإن خروقاتها زادت في الأيام الماضية مقارنة بما كانت عليه في وقت سابق، «ومن ذلك ما تقوم به الآن من زرع الألغام بشكل عشوائي في المدينة، وحفر للخنادق، والاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة». وأكد أن عمليات تهريب السلاح من مواني؛ الحديدة، والصليف، وميناء راس عيسى، زادت وتيرتها، مضيفاً أن «الميليشيات اتخذت من الاتفاقات التي وُقّعت للتهدئة سُلّماً لتكثيف عمليات تهريب السلاح، وهو ما تؤكده الأحداث من تصعيد عبر ضرباتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمواقع في الداخل والخارج، خصوصاً فيما يتعلق بجلب الصواريخ والأسلحة المتوسطة». وزاد المتحدث أن الجيش اليمني رصد مواقع لتجميع الطائرات المسيّرة (درونز) في صعدة وحجة وصنعاء، تعتمد عليها الميليشيات الانقلابية في عملياتها العسكرية ضد مواقع داخل اليمن وخارجه، «في حين جرى التثبت من قبل المخابرات العسكرية للجيش باستمرار الميليشيات في إدخال كميات من الأسلحة والصواريخ خلال الأيام القليلة الماضية عبر الموانئ الرئيسية في الشق الغربي من البلاد». وزاد مجلي أن «المعلومات الاستخباراتية الواردة من داخل تلك المدن تؤكد أن الميليشيات الانقلابية تقوم بعملية تجميع الطائرات المسيرة في مواقع مأهولة بالسكان»، وأن «هذه المواقع جرى اختيارها بعناية لقربها الشديد من الكتل البشرية، والتي يصعب التعامل معها عسكرياً بشكل مباشر». وعن تأثر الجيش بالأحداث الأخيرة في عدن، أكد العميد مجلي أن الجيش لم يتوقف عن زحفه إلى مواقع تجمّع الميليشيات في المواقع كافة، «وقد استطاع أن يحرر عدداً من المواقع والجبال الرئيسية في جبهة نهم، وجرى تحرير منطقة حريد نهم»، لافتاً إلى أن «التقدم كان بدعم من طيران تحالف دعم الشرعية الذي نجح في استهداف مواقع مهمة للميليشيات الانقلابية». وأضاف أن الجيش اليمني نفذ عمليات عسكرية في مديرية حرض، وقام بهجوم على 3 محاور تمكن عبره من تحرير عدد من المواقع على تخوم حرض، وتمكن من تحرير قرى بني هلال، والراكد، والعسيلة، في معارك حاسمة مع الانقلابين، كذلك الحال، كما يصفها العميد مجلي، «مع تقدم على جبهة صعدة؛ إذ حقق الجيش انتصارات كبيرة في جبال مران». وأضاف أن الجيش ركز ضرباته في جبهة كتاف، وكبّد الحوثيين فيها خسائر كبيرة، مع تقدم كبير في محافظة الضالع، خصوصاً شمال غربي قعطبة، لافتاً إلى أن الجيش يعمل الآن على تأمين المناطق المحررة ونزع الألغام التي زرعتها الميليشيات. وعدّ المتحدث أن تقدم الجيش في جبهتي نهم وصعدة «فرض على الميليشيات تغيير مواقعها باستمرار واختيار المواقع المكتظة بالسكان»، وقال إن هذا ينطبق أيضاً على مواقع تجميع الأسلحة الثقيلة، التي جرى إخفاؤها، بحسب المعلومات، في مواقع سكنية.

لجنة إعادة الانتشار تنشئ مركزاً للعمليات المشتركة للتهدئة في الحديدة

حشود حوثية جديدة نحو مديرية التحيتا ومعارك متواصلة في الضالع

تعز - الحديدة: «الشرق الأوسط»... على وقع التصعيد الحوثي المستمر في محافظة الحديدة، وخروق الجماعة المستمرة للهدنة، أعلنت اللجنة الثلاثية المشتركة لإعادة تنسيق الانتشار الاتفاقَ على إنشاء مركز للعمليات المشتركة لمراقبة التهدئة ووقف إطلاق النار. جاء ذلك في بيان للجنة، اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، عقب انتهاء الاجتماع السادس المشترك لأعضاء اللجنة على متن السفينة الأممية قبالة المياه المفتوحة في الحديدة، يومي الأحد والاثنين الماضيين. وأكدت اللجنة المشتركة التي تقودها الأمم المتحدة، وتضم ممثلين عن الحكومة الشرعية والجماعة الحوثية، أنها قامت بتفعيل آلية التهدئة، وتعزيز وقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها في الاجتماع السابق للجنة خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي. وأوضحت، في البيان، أنه تم بناء على ذلك «إنشاء وتشغيل مركز للعمليات المشتركة في مقر البعثة الأممية في الحديدة، ويضم ضباط ارتباط وتنسيق من الطرفين، بالإضافة إلى ضباط تنسيق وارتباط من الأمم المتحدة». وعن المهمات التي ستوكل للمركز، أفاد البيان بأن المركز «سيعمل على الحد من التصعيد، ومعالجة الحوادث في الميدان من خلال الاتصال المباشر مع ضباط الارتباط الميدانيين المنتشرين على جبهات محافظة الحديدة». وذكر البيان أن أعضاء اللجنة المشتركة قرروا «نشر فرق مراقبة في أربعة مواقع على الخطوط الأمامية لمدينة الحديدة، كخطوة أولى من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، والحد من المعاناة والإصابات بين السكان المدنيين». وكشف البيان عن أن أعضاء اللجنة تناولوا «الجوانب التقنية والعملية من اقتراح المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن بشأن تنفيذ اتفاق الحديدة، ومراحله، وسيقدمون مقترحاتهم إزاءها لاحقاً»، وفق ما جاء في البيان. في غضون ذلك، أفادت مصادر عسكرية ومحلية بأن قتلى وجرحى من المدنيين، ومن عناصر الميليشيات الحوثية، سقطوا في الحديدة، أمس، جراء انفجار مخزن أسلحة تابع للجماعة. وقالت المصادر إن «انفجارات عنيفة وقعت في حي الزعفران بشارع جيزان، شمال مدينة الحديدة، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى في صفوف الانقلابين، إضافة إلى إلحاق أضرار الكبيرة بمنازل المواطنين، وخلق الخوف والرعب بين السكان». وقال السكان إن «ألسنة اللهب تصاعدت بشكل كبير مع سماع الانفجارات العنيفة بسبب انفجار مخزن الأسلحة، وكذلك ما يعتقد أنه معمل لصناعة المتفجرات»، موضحين أنه «لم يعرف بعد عدد الخسائر البشرية بين أوساط المواطنين، وكذلك ميليشيات الانقلاب». وفي حين لم تعرف أسباب الانفجار، شوهدت سيارات الإسعاف تهرع للمكان لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض. جاء ذلك فيما تواصل ميليشيا الحوثي الانقلابية شن قصف مكثف، وبشكل عشوائي، على مواقع القوات المشتركة والأحياء السكنية المحررة في مدينة الحديدة، بالتزامن مع قصف مماثل على القرى الريفية بجنوب المحافظة، وأشدها على مديريات التحيتا وحيس والدريهمي. وكسرت القوات الحكومية، وفق مصادر عسكرية حكومية، هجوم ميليشيات الانقلاب على مواقعها شرق وجنوب مدينة الحديدة، الذي تركز بشكل أعنف في شارع الخمسين، شرقاً، وشارع النجدة، جنوباً. ووفقاً لمصادر ميدانية، نقل عنها مركز إعلام «قوات العمالقة»، المرابطة في جبهة الساحل الغربي، فقد «أطلقت ميليشيات الحوثي نيران أسلحتها المدفعية والرشاشة بشكل مكثف وعنيف على مواقع القوات المشتركة في مديرية التحيتا في أوقات متفرقة، الاثنين، باستخدام قذائف مدفعية (الهاون) من (عيار 82) ومدفعية (الهاوزر)، وبقذائف مدفعيةB10) ) مع قصف مماثل للانقلابيين بقصف مدفعي وعمليات قنص على مواقع القوات المشتركة في أطراف مديرية حيس». وأكدت المصادر ذاتها أن «القصف والاستهداف اللذين تقوم بهما الميليشيات تزامن مع قيامها بالدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة، وحشد قوات جديدة نحو مديرية التحيتا ومناطق أخرى في محافظة الحديدة». إلى ذلك، تكبدت ميليشيات الحوثي الانقلابية، خلال الساعات الماضية، في محافظتي صعدة، شمال غربي صنعاء، والجوف، شمالاً، الخسائر البشرية والمادية الكبيرة بغارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، علاوة على الخسائر المماثلة للانقلابيين في معاركهم مع الجيش الوطني في عدد من الجبهات، أبرزها جبهات صعدة والبيضاء، وسط، وحجة، شمال غرب، والبيضاء بجنوب البلاد. وأعلن الجيش الوطني أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية كثفت من غاراتها الجوية على ميليشيا الحوثي في مديرية رازح، غرب محافظة صعدة. وذكر، عبر موقعه الرسمي، أن «مقاتلات التحالف دمرت، الأحد، بثلاث غارات جوية، مخزناً للسلاح الخفيف والمتوسط والذخيرة للميليشيات الحوثية في منطقة بني معين بمديرية رازح. كما دمرت بغارات أخرى عيارات لميليشيات الحوثي كانت تتمركز في جبل الأذناب الاستراتيجي بالمديرية ذاتها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي المتمردة». كما استهدفت مقاتلات التحالف، بغارات جوية، مواقع وتجمعات الميليشيات الانقلابية في منطقتي السليلة والوجف بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، ما أسفر عن تكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية. يأتي ذلك في الوقت الذي تصاعدت حدة المواجهات بين الجيش وميليشيات الانقلاب في جبهات مريس وحج، شمال وغرب الضالع، وفي جبهة الزاهر في البيضاء. وقال مصدر في «المقاومة الشعبية» في البيضاء، إن «الجيش والمقاومة شنا هجوماً مباغتاً، مساء الأحد، على مواقع الانقلابيين في منطقة عشاش، الواقعة بين عزلتي قربة والحبج، بمديرية الزاهر، ما أسفر عن اندلاع مواجهات، مصحوباً بالقصف المتبادل، وسقط على أثرها قتلى وجرحى من الانقلابيين». وفي الضالع، تواصلت المعارك العنيفة في الجبهات الشمالية والغربية للمحافظة، وسط استماتة من ميليشيات الانقلاب للتقدم إلى مواقع الجيش، واستعادة مواقع خسرتها، الأمر الذي قابله استماتة من الجيش الوطني لاستكمال تحرير المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة الانقلابيين والمحافظة بشكل كامل. وتواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية قصفها المكثف والعشوائي بقذائفها وبصواريخ «الكاتيوشا» على قرى مريس المأهولة بالسكان، مخلفة خسائر في ممتلكات المواطنين. وأفادت مصادر محلية بمقتل المواطن محمد علي عبد الكريم، من أبناء قرية القهرة، الواقعة في خط التماس بمديرية مريس، وذلك إثر انفجار لغم أرضي حوثي، وهو في طريقه إلى مزرعته. كان الجيش الوطني أعلن مقتل نحو 20 انقلابياً، وإصابة آخرين من صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية نهم، شرق العاصمة صنعاء، السبت، في معارك مع الجيش الوطني بإسناد من تحالف دعم الشرعية. وقال مصدر عسكري ميداني، نقل عنه مركز إعلام الجيش، إن «قوات الجيش الوطني مسنودة بتحالف دعم الشرعية حققت تقدّماً جديداً في منطقة حريب نهم شرق العاصمة صنعاء، وسط خسائر بشرية ومادية في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية». وأضاف أن «الجيش الوطني شن هجوماً معاكساً تمكن من خلاله من تحرير عدد من المواقع في حريب نهم منها البزخ ونبقان»، مؤكداً أن «المعارك أسفرت عن مقتل 20 عنصراً من الميليشيات وعدد من الجرحى». وذكر المصدر ذاته أن «مقاتلات التحالف استهدفت بخمس غارات مواقع وتعزيزات لميليشيات الحوثي الانقلابية في مواقع متفرقة بنهم، بالتزامن مع المعارك، وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، وتدمير آليات قتالية تابعة لها».

 



السابق

سوريا....رامي مخلوف كان يخطّط لانقلاب على الأسد...مقتل 18 عنصراً موالياً لإيران في غارات غامضة على مواقع شرق سوريا..انخفاض غير مسبوق في سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار... تفاصيل خطوتين مكملتين لاتفاق "المنطقة الآمنة"..لطميات شيعية في حي المشهد بحلب...

التالي

العراق.. انفجار كبير في مستودع للحشد في الأنبار........العراق: تحرك قضائي في أزمة المخطوفين بعد تهديد قيادات سُنية بتدويل قضية ...قيادي كردي: تفاهمات أميركا وتركيا لا تتعلق بالهياكل المدنية....


أخبار متعلّقة

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria

 السبت 12 تشرين الأول 2019 - 7:08 ص

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 29,625,637

عدد الزوار: 714,554

المتواجدون الآن: 1