سوريا....رامي مخلوف كان يخطّط لانقلاب على الأسد...مقتل 18 عنصراً موالياً لإيران في غارات غامضة على مواقع شرق سوريا..انخفاض غير مسبوق في سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار... تفاصيل خطوتين مكملتين لاتفاق "المنطقة الآمنة"..لطميات شيعية في حي المشهد بحلب...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 أيلول 2019 - 6:05 ص    القسم عربية

        


«سفابودنايا براسا»: رامي مخلوف كان يخطّط لانقلاب على الأسد...

الراي....تحدثت صحيفة «سفابودنايا براسا»، عن محاولة انقلاب كان من المقرر أن ينفذها رامي مخلوف على بشار الأسد، بدعم روسي، ما اضطر الرئيس السوري إلى وضع ابن خاله تحت الإقامة الجبرية. وفي وقت سابق، أورد موقع «نيوز ري» الروسي، أن «بشار الأسد يضع ابن خاله رامي مخلوف تحت الإقامة الجبرية لعلمه بالتنسيق مع موسكو للإطاحة به»، مؤكداً أن الأسد حصل على أدلة مؤكدة تشير بتنسيق وإجراء مفاوضات مخلوف مع القيادة الروسية لاستلامه منصب الرئيس المحتمل في المرحلة الانتقالية. وأضافت «سفابودنايا براسا»، حسب صحيفة «حبر»، أن «نشاط مخلوف بات يثير قلق الأسد، لذلك وجه في أغسطس الماضي ضربة قوية ضد مجموعة الشام القابضة، من خلال وضع رامي وإخوته إيهاب وإياد والأب محمد مخلوف قيد الإقامة الجبرية ومصادرة أموالهم. كما وضع المدير العام لجمعية البستان الخيرية رجل الأعمال سامر درويش، تحت الإقامة الجبرية». وأشارت الصحيفة إلى أن بعض وسائل الإعلام أورد أن موسكو حددت خليفة الأسد، الذي علم بدوره بأمر محاولة الانقلاب التي يُجهز لها في قصره عن طريق الجهاز الاستخباري لـ«حزب الله». ولفتت إلى أن سبب غضب الأسد من مخلوف، أن الكرملين ألزم الأسد دفع مبلغ يقدر بنحو ثلاثة مليارات دولار من الديون المستحقة عليه في وقت قصير، ورأى الرئيس السوري في مخلوف خلاصاً له، غير أن رامي رفض تقديم يد المساعدة له، بحجة عدم وجود سيولة.

القوات الأميركية في سورية... خفض عديدها وزيادة مهماتها

الراي....الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين ... يعرب عدد من أركان القيادة العسكرية الاميركية عن امتعاض من السلطة السياسية في ادارة الرئيس دونالد ترامب بسبب غياب التناسق في خططها، وانعدام خبرتها في الربط بين الاهداف وما هو مطلوب لتحقيقها. وكان عدد من القادة العسكريين أطلوا في عدد من مراكز الابحاث لتقديم ما يرونه ثغرات في استراتيجيات الإدارة الاميركية حول العالم، وخصوصا في سورية. ويعتبر أحد القادة العسكريين السابقين، ان الاستراتيجية هي عملية رسم اهداف وفقاً للامكانيات التي تعلن الادارة السياسة نيتها توظيفها. في سورية، يقول «هناك تباين كبير بين لائحة من الاهداف تتسع مع مرور الايام، وقوة عسكرية يتم تقليص عديدها بشكل متواصل». ويضيف المسؤول العسكري السابق ان المهمة الاساسية للقوات الاميركية المنتشرة غرب العراق وشرق سورية «كانت تدريب، وقيادة، وتقديم نصح واستشارات، وتوفير غطاء جوي وناري للمقاتلين على الارض من حلفاء الولايات المتحدة، من قوات الحكومة العراقية، ومن المجموعات الكردية السورية، بهدف القضاء على تنظيم داعش، وطرده من الاراضي التي يحتلها». ووصل عديد القوات الاميركيين المشاركين في هذه المهمة إلى نحو 10 آلاف، من قطاعات عديدة، منها قوات خاصة، وقوات استطلاع واستخبارات، ودعم جوي ولوجستي. ومع مرور الوقت، اضافت واشنطن مهمة مراقبة الحدود العراقية - السورية، من احتمال قيام ايران بنشر قواتها وميليشيات موالية لها، أو محاولتها التوسع للسيطرة على مساحات سورية شرق الفرات تعتبرها طهران استراتيجية لإقامة جسر بري يصل الجمهورية الاسلامية بلبنان. وفي احدى المرّات، وجدت القوات الاميركية نفسها في موقع الدفاع عن مجموعات سورية مسلحة من هجوم شنته مجموعات من المرتزقة الروسية والقوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد. ومع انتزاع المساحات من «داعش»، كان لا بد من تأمين قوات للحفاظ على هذه المكتسبات ومنع اعادة تشكل وعودة التنظيم الارهابي للسيطرة على اي مساحات في العراق او سورية، ما اضطر القوات الاميركية الى التسريع في عملية تدريب القوات الكردية. وفي إطلالته الاخيرة في مجلس العلاقات الخارجية، قال رئيس الاركان الجنرال جوزف دانفورد ان مناطق شرق الفرات بحاجة لنحو 70 ألفا من المقاتلين الاكراد، وان المتوفر حالياً بالكاد يرقى الى النصف، وهو ما يجبر اميركا على ابقاء قواتها والاسراع في عملية التدريب. لكن مع امساك المجموعات المسلحة الكردية بمناطق شرق الفرات، ثارت ثائرة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي تصنف بلاده بعض هذه المجموعات على انها ارهابية، فراحت أنقرة تطالب واشنطن بلجم الأكراد والتوقف عن تدريبهم وتسليحهم، وهو ما يحيي احتمال عودة «داعش»، حسب المسؤولين الاميركيين. وبعدما فشلت انقرة في اقناع واشنطن بتفكيك الميليشيات الكردية، توصل الطرفان لاتفاق اقامة «منطقة آمنة» خالية من المقاتلين الاكراد على مساحة بعمق 15 الى 30 كيلومترا على مدى الحدود السورية - التركية شرق الفرات. وتراقب هذه «المنطقة الآمنة» دوريات اميركية - تركية مشتركة، وهو ما يزيد من لائحة المهمات المطلوبة من القوات الاميركية، التي يتناقص عديدها منذ وصول الرئيس دونالد ترامب الى الرئاسة قبل عامين ونصف العام. وكان ترامب أعلن بشكل أحادي، في مارس الماضي، بعد اتصال له مع اردوغان ومن دون مشاورة القادة العسكريين، سحبا فورياً للقوات الاميركية من المناطق السورية شرق الفرات، وهو ما يسمح لتركيا بشن حملة عقابية ضد المجموعات الكردية، أو يفسح المجال امام استعادة قوات الأسد لهذه المناطق. على أن وساطات قامت بها البنتاغون لدى البيت الابيض، أفضت الى موافقة ترامب على ابقاء 999 عسكرياً شرق الفرات، لكن عددهم لا يكفي للقيام بكل المهمات الموكلة لهم على لائحة الاستراتيجية الاميركية في سورية. أما المفارقة فتكمن في أن ترامب يسعى لمزيد من التخفيض، بل لسحب كامل للقوات، رغم بقاء الاستراتيجية على حالها، وهو ما يجعل تطبيق القيادة العسكرية لرغبات القيادة السياسية امراً شبه مستحيل.

مقتل 18 عنصراً موالياً لإيران في غارات غامضة على مواقع شرق سوريا..

تل أبيب تعلن أن ميليشيات تدعمها طهران أطلقت صواريخ من قرب دمشق...

بغداد: فاضل النشمي - موسكو - تل أبيب: «الشرق الأوسط».. أدت ضربات جوية استهدفت مواقع للقوات الإيرانية ومجموعات موالية لها في شرق سوريا ليل الأحد - الاثنين إلى مقتل 18 مقاتلاً، في وقت أعلنت إسرائيل أمس (الاثنين)، أن قوات موالية لإيران أطلقت صواريخ عدة على أراضيها من سوريا، في حادث نادر، لكنها لم تبلغ هدفها. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، إن «عدة ضربات جوية استهدفت مواقع للقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في منطقة البوكمال وأسفرت عن مقتل 18 مقاتلاً لا نعلم حتى الآن جنسيتهم». كما لم يتمكن «المرصد» من تحديد الجهة التي نفّذت الضربات. وجاءت الضربة في محافظة دير الزور التي تشهد عمليات معقّدة وحيث توجد مجموعات مقاتلة متعددة. في يونيو (حزيران) 2018، أدت ضربات على أقصى شرق سوريا قرب الحدود العراقية إلى سقوط 55 مقاتلاً من القوات الموالية للنظام، بشكل خاص سوريين وعراقيين، حسب «المرصد». وألقى مسؤول أميركي في واشنطن، طلب عدم الكشف عن اسمه، بالمسؤولية في شن الهجمات على إسرائيل لكن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق. وتشارك إيران عسكرياً في الحرب في سوريا دعماً لقوات الرئيس بشار الأسد. ونفّذت إسرائيل هجمات عديدة في سوريا ضد مواقع للقوات الإيرانية أو «حزب الله» اللبناني المدعوم من طهران والنظام السوري. وتقوم قوات النظام في محافظة دير الزور بعمليات بدعم من مجموعات أجنبية، تضم خصوصاً مقاتلين عراقيين وإيرانيين. وتنتشر في هذه المحافظة أيضاً «قوات سوريا الديمقراطية»، وهو تحالف يضم مقاتلين أكراداً وعرباً، بدعم جوي من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وأعلنت إسرائيل، أمس (الاثنين)، أن قوات موالية لإيران أطلقت صواريخ عدة على أراضيها من سوريا، في حادث نادر، لكنها لم تبلغ هدفها. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «في وقت مبكر من صباح (الاثنين) أُطلق عدد من الصواريخ من سوريا باتجاه إسرائيل، وأخفقت كلها في بلوغ الأراضي الإسرائيلية». وأضاف البيان أن «الصواريخ أطلقها من ضواحي دمشق أفراد في ميليشيا مرتبطة بفيلق القدس» التابع لحرس الثورة الإيراني. من جهته، أعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، أنه رصد عدة محاولات لإطلاق قذائف صاروخيّة، باتجاه أهداف إسرائيليّة، من الأراضي السورية، وكذلك من قطاع غزة. ومع أن الجيش أكد أن الصواريخ لم تصب أهدافها وسقطت في البلدين المذكورين، ولم تتخط الحدود مع إسرائيل، فقد اعتبرها خطيرة، وحمل إيران مسؤوليتها. وقال الجيش الإسرائيلي إنّ القصف من سوريا، تم بمبادرة «ميليشيات موالية لإيران» بقيادة «الحرس الثوري» الإيراني، وإنه انطلق من مشارف العاصمة السورية. وأضاف أنه يعتبر «النظام السوري مسؤولاً عن كل عملية تنطلق من أراضيه»، وتوعّد بتدفيع رئيس النظام السوري، بشار الأسد: «ثمناً باهظاً لسماحه للإيرانيين بالعمل من داخل أراضيه؛ حيث يغضّ طرفه؛ بل ويتعاون معهم». كانت شبكة الأخبار الأميركية «فوكس نيوز» قد تحدثت عن موقع إيراني أُقيم شمال شرقي سوريا، عند الحدود مع العراق، وفيه أيضاً يتم تخزين صواريخ إيرانية دقيقة موجهة ضد إسرائيل. وقال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «يسرائيل هيوم»، يوآف ليمور، إن الرسالة من هذا الكشف واضحة، وهي أنه في حال عدم إخلاء الموقع، فإن إسرائيل ستتولى ذلك بنفسها. وكانت إيران سعت إلى السيطرة على معبر البوكمال بين سوريا والعراق، بعدما سيطرت أميركا على قاعدة التنف لقطع بوابة القائم بين سوريا والعراق ومنع قيام إيران بنقل أسلحة وصواريخ إلى سوريا ولبنان. ونقلت قناة «آر تي» التلفزيونية الحكومية الروسية، عن مصدر أمني عراقي، أنه تم تأجيل فتح منفذ القائم الحدودي بين العراق وسوريا، بسبب القصف الجوي الذي تعرضت له فصائل عراقية مسلحة في منطقة البوكمال السورية. في بغداد، تضاربت الروايات العراقية أمس، بشأن تعرض بعض الفصائل المسلحة العراقية لضربات جوية جديدة من قِبل طائرات مجهولة يُعتقد أنها إسرائيلية قرب الحدود العراقية - السورية. ونفى المتحدث باسم مركز الإعلام الأمني التابع لقيادة العمليات العميد يحيى رسول، أنباء قصف مواقع لـ«الحشد الشعبي» داخل الأراضي العراقية، ورجح أن يكون القصف داخل الأراضي السورية، تقول بعض المصادر إن الضربات طالت مواقع لـ«الحشد» على المناطق الحدودية المشتركة بين سوريا والعراق، وتشير مصادر أخرى إلى أن الضربات وقعت في عمق الأراضي السورية بعيداً عن العراق. وأعلن قائمقام قضاء القائم في محافظة الأنبار أحمد المحلاوي، أمس، عن أن «القصف استهدف ودمر موقعاً جديداً يتم إنشاؤه من قِبل فصائل تابعة لـ(الحشد الشعبي)». بيد أن فصيل «حركة الأبدال» العراقي، يؤكد تعرض مواقع له قرب معبر القائم الحدودي مع سوريا إلى قصف بطائرات مسيّرة. وقال نائب رئيس الحركة كمال الحسناوي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن «مقرات حركة الأبدال المرابطة في القاطع الحدودي بين العراق وسوريا، استُهدفت مع افتتاح المنفذ الحدودي بين منطقة البوكمال والعكاشات». واتهم الحسناوي إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية بـ«استهدف مقرات الحركة قرب معبر القائم بطائرات وصواريخ مسيّرة ولكن المقاتلين الموجودين في فصائل المقاومة تمكنوا من إسقاط الطائرات، والقصف لم يوقع أي شهيد، واقتصرت الخسائر على المادية فقط ببعض المواقع». مشيراً إلى أن «تعاون الفصائل بين العراق وسوريا عن طريق منفذ القائم يزعج الأميركان». غير أن الخبير في الشؤون الأمنية هشام الهاشمي يؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الضربات التي نفّذتها طائرات مجهولة وقعت داخل العمق السوري وليس قرب الحدود كما يقول بعض الجهات». وأوضح الهاشمي أن «طائرات مجهولة قد تكون إسرائيلية استهدفت 4 فصائل عراقية توجد بمقر ونقاط مشتركة في دير الزور السورية وعدد الضحايا الأولي، حسب المعلومات يشير إلى وقوع 6 قتلى و17 جريحاً». وتتطابق تصريحات الهاشمي مع المعلومات التي أفاد بها «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، وكشف فيها عن مقتل 18 عنصراً مما سماها «القوات الإيرانية والفصائل الموالية لها في منطقة البوكمال السورية التابعة لمحافظة دير الزور». ومعروف أن فصائل عراقية عديدة موالية لإيران تقاتل منذ سنوات في سوريا إلى جانب قوات نظام الأسد، ومنها حركة «النجباء» و«كتائب حزب الله» وحركة «الأبدال» وغيرها. ودرجت قيادات «الحشد الشعبي» ومن بينهم نائب رئيس «الحشد» أبو مهدي المهندس، منذ أسابيع على اتهام الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بالوقوف وراء عمليات الاستهداف المتكررة التي طالت مواقع ومعسكرات لـ«الحشد» في مناطق مختلفة من العراق ومنها العاصمة بغداد. وفي سياق متصل بالاستهدافات المتواصلة ضد بعض الفصائل المسلحة، بحث رئيس هيئة «الحشد الشعبي» فالح الفياض، أمس، مع الأمين العام لحركة «النجباء» أكرم الكعبي، المستجدات على الساحة العراقية. وذكر بيان لمكتب الفياض، أن «الجانبين استعرضا موضوع الاعتداءات التي استهدفت مقرات (الحشد الشعبي) وشددا على أهمية حفظ سيادة البلاد ورفض أي انتهاكات» وعلى «ضرورة تكاتف الجهود من أجل السير بالبلاد نحو الأفضل». أمنياً، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، أمس، عن قتل 15 إرهابياً بينهم انتحاريون وإلقاء القبض على تسعة آخرين بعمليات إنزال جوي في مطيبيجة وصحراء محافظة صلاح الدين. وما زالت منطقة صحراء صلاح الدين ومنطقة مطيبجة تشكل تحدياً أمنياً كبيراً للقوات العراقية، نظراً إلى مساحتها الشاسعة وارتباطها بصحراء الأنبار واستخدامها من قبل الجماعات الإرهابية كملاذات آمنة. وقال بيان لجهاز مكافحة الإرهاب إنه «طبقاً لمعلومات استخبارية دقيقة واستمراراً لتعقب فلول عصابات (داعش) الإرهابية نفّذت قوات جهاز مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي عمليات إنزال جوي في منطقتي مطيبيجة وصحراء صلاح الدين أسفرت عن مقتل 15 إرهابياً من ضمنهم انتحاريون وإلقاء القبض على تسعة آخرين». وكشف البيان عن «تدمير عدة مضافات وكهوف وأنفاق ومعسكر تدريب لعصابات (داعش) الإرهابية بضربات جوية من طيران التحالف الدولي».

انخفاض غير مسبوق في سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار... والحكومة «عاجزة»

دمشق: «الشرق الأوسط»... شهد سعر صرف الليرة السورية تراجعاً كبيراً أمام الدولار الأميركي خلال الأسبوع الحالي، ووصل إلى أدنى مستوى له في التاريخ، رغم «انتصارات» دمشق وحلفائها ميدانياً، مما أثار استياءً شعبياً كبيراً في مناطق سيطرة الحكومة بسبب ارتفاع حاد في الأسعار ضيّق سبل العيش على الناس، وزاد كثيراً من صعوبة الحياة. وسجّل سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار في السوق السوداء بدمشق صباح أمس (683 مبيعاً - 680 شراءً)، بعد أن وصل أول من أمس الأحد إلى (691 مبيعاً - 690 شراءً)، في حين بقي على حاله في «مصرف سوريا المركزي» (438 مبيعاً - 435 شراءً). ويقول كثير من العاملين في سوق الصيرفة لـ«الشرق الأوسط» إن هذا السعر «الأدنى على الإطلاق» في تاريخ البلاد، ويشيرون إلى أنه وبعد أن كان في عهد الاستقلال عام 1946، الدولار يساوي «ليرتين سوريتين»، حافظت الليرة على سعر ما بين 45 و50 مقابل الدولار في الفترة ما بين 2000 ونهاية 2010. لكن ومنذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد منتصف مارس (آذار) 2011 ومن ثم تحولها بعد أشهر قليلة إلى حرب طاحنة وفرض دول عربية وغربية عقوبات اقتصادية على دمشق، شهد سعر صرف الليرة السورية تراجعاً تدريجياً أمام الدولار، ووصل إلى نحو 640 في عام 2016 عندما هدد الرئيس الأميركي السابق بارك أوباما بضرب مواقع في دمشق، إلا إن سعر الصرف عاد وتحسن وحافظ على مستوى عند نحو 440 ليرة طوال عام 2017. وبالترافق مع أزمة في توفر مواد الطاقة عصفت بمناطق سيطرة الحكومة السورية، في بداية الشتاء الماضي شهد سعر صرف الليرة تدهوراً تدرجياً أمام الدولار الأميركي، ووصل إلى نحو 550 في فبراير (شباط)، ومن ثم إلى 580، وصولاً إلى نحو 615، وصباح أمس (683 مبيعاً - 680 شراءً). ويؤكد أحد العاملين في شركة صرافة مرخصة، لـ«الشرق الأوسط»، أن «هناك طلباً غير مسبوق على الدولار وبكميات كبيرة» في إشارة إلى أن معظم من يقبلون على شراء الدولار من شركات الصرافة هم تجار، بينما يشير عامل في شركة أخرى إلى أن هناك مواطنين عاديين أيضا يقومون بتحويل ما بقي من مدخراتهم بالعملة السورية إلى الدولار «خوفاً من تدهور أكبر في سعر الصرف ووصوله إلى 1000 ليرة». باحث اقتصادي، فضل عدم ذكر اسمه، يعدّ لـ«الشرق الأوسط»، أن السبب الرئيسي في هذا التدهور في قيمة الليرة الذي وصل في عام ونصف إلى نحو 45 في المائة، هو العقوبات التي تفرضها دول غربية، خصوصاً الولايات المتحدة الأميركية على الحكومة السورية، وعجز الحكومة وعدم امتلاكها وسائل للحفاظ على سعر الصرف. ويقول: «ما دام (مصرف سوريا المركزي) يقوم بتمويل التجار بالقطع الأجنبي بالسعر الرسمي 438 ليرة للدولار لأغراض تمويل مستورداتهم كما يدعي، فلماذا هذا الإقبال على السوق السوداء؟». ويضيف: «مع حدوث مثل هذه الحالة، يفترض أن يقوم (المركزي) بضخ الدولار في السوق، مما يؤدي إلى حالة من الاستقرار في سعر الصرف، ولكن في كل مرة يقف متفرجاً والسبب هو تراجع الاحتياطي من العملات الأجنبية الموجود لديه بشكل كبير؛ وربما نفاده نهائياً». وتؤكد تقارير انهيار احتياطي «مصرف سوريا المركزي» من العملات الأجنبية لديه، خلال سنوات الحرب، من 20 مليار دولار إلى 800 مليون دولار فقط حالياً. موما يشير إلى إفلاس الحكومة السورية، ترافق التدهور الجديد غير المسبوق لسعر صرف الليرة مع أنباء عن أن الرئيس بشار الأسد، أمر بإجراءات ضد شركات ابن خاله رجل الأعمال رامي مخلوف في سوريا، بما في ذلك حصته في «سيريتل» أكبر مزود لخدمة الهاتف الجوال في البلاد، و«السوق الحرة» العاملة في البوابات الحدودية لسوريا. ويعد رامي، ابن محمد مخلوف شقيق والدة الرئيس بشار، أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا. وأسس كثيراً من الشركات؛ بينها «شام القابضة». وهو الذي أعلن في منتصف 2011 التنازل عن ممتلكاته لـ«أعمال خيرية» في إطار استيعاب الاحتجاجات السلمية وقتذاك، لكنه أسهم لاحقاً في دعم قوات الحكومة عبر وسائل عدة بينها «جمعية البستان» وميليشيات قاتلت إلى جانبها. وأفادت شبكة «كلنا شركاء» المعارضة، بأن روسيا طلبت من دمشق مبالغ كبيرة، وأن الرئيس الأسد اتصل بخاله الموجود في روسيا لهذا الغرض، لكن مخلوف لم يستطع توفير المبلغ، مما أدى إلى تكليف «هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالتحقيق مع أكبر 29 رجل أعمال سورياً؛ بمن فيهم مخلوف، لتأمين المبالغ». وكالمعتاد منذ بداية الأحداث في سوريا، ترافق التدهور الحاد الجديد في سعر الصرف مع موجة تحليق جنونية في أسعار المواد الغذائية والخضراوات والفاكهة وجميع المستلزمات المنزلية، مما أدى إلى تفاقم كبير في حالة سبل العيش للغالبية العظمى من الناس. يصل سعر الكيلو غرام الواحد من لحم الخروف (العواس) مع التحليق الجديد للأسعار إلى نحو 9 آلاف ليرة، بعد أن كان قبل شهر بين 7 و8 آلاف، وكيلو الأرز الوسط إلى 450 ليرة بعد أن كان 350 ليرة، وكيلو اللبن إلى 300 بعد أن كان 250. سيدة في العقد الرابع من العمر وأثناء تسوقها لبعض الحاجيات من «سوبر ماركت» بدمشق فوجئت عندما طلب منها البائع ثمن كيلو السكر 350 ليرة، وقالت بغضب بصوت عال: «اتقوا الله... هيك كتير... منذ يومين كان 250، أين الحكومة؟... أين التموين؟»، وتضيف: «الواحد صار بدو شنتة (حقيبة) مصاري ليشتري حاجيات يومين والراتب 30 ألفاً!». وخلف انخفاض سعر الليرة السورية أمام الدولار الأميركي والارتفاع الجنوني في أسعار السلع على مدار سنوات الحرب عواقب كارثية على التكاليف المعيشية للمواطنين، مع مراوحة متوسط الراتب الشهري لموظف حكومي بين 30 و40 ألف ليرة سورية، في حين لا يتعدى متوسط راتب موظفي القطاع الخاص 65 ألف ليرة سورية، مما أدى إلى اتساع شريحة الفقراء في البلاد، وبات، حسب بحث أجراه «المركز السوري لبحوث السياسات»، بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت مؤخراً، أكثر من 93 في المائة من السوريين يعيشون في حالة «فقر وحرمان»، بينهم نحو 60 في المائة يعيشون في «حالة فقر مدقع».

سوريا.. تفاصيل خطوتين مكملتين لاتفاق "المنطقة الآمنة"

المصدر: العربية.نت - جوان سوز... كشف متحدث من مجلس "سوريا الديمقراطية"، المعروف اختصاراً بـ "مسد"، عن الخطوتين المقبلتين اللتين ستليان تسيير الدوريات الأميركية ـ التركية المشتركة والتي سارت، الأحد، شمال شرقي سوريا لأول مرة بين منطقتي رأس العين (سري كانييه) وتل أبيض (كري سبي)، منذ إنشاء واشنطن وأنقرة لمركز عمليات مشترك الشهر الماضي. وقال أمجد عثمان، المتحدث الرسمي باسم "مسد"، الذي يمثل المظلة السياسية لقوات "سوريا الديمقراطية"، في مقابلة مع "العربية.نت"، إن "الخطوة المقبلة والقريبة بعد تسيير هذه الدوريات، ستكون دراسة ملف عودة اللاجئين من أبناء مناطق الإدارة الذاتية إلى مناطقهم"، مشدداً على أن "هؤلاء الناس سيعودون من تركيا لمناطقهم الأصلية التي ينحدرون منها". وأشار عثمان إلى أنه "كان لدينا شرط أساسي بعودة السكان الأصليين فقط لمناطقهم، ولأن هذا المطلب محق وافق عليه الجانب الأميركي"، لافتاً إلى أن "هذا الأمر يمنع تركيا من محاولاتها تمرير أجندات التغيير الديمغرافي واستهداف التركيبة السكانية عبر التلاعب بورقة اللاجئين". وأضاف: "إذا استمر تطبيق الاتفاق الحالي بين واشنطن وأنقرة، فقد يتم تسيير الدوريات المشتركة بين الطرفين في المنطقة الريفية الممتدة بين مدينتي تل أبيض وكوباني أيضاً، في وقت لاحق". ومن المقرر أن تلعب التأكيدات الأميركية على ضرورة عودة "السكان الأصليين" لمناطق "الإدارة الذاتية" دوراً كبيراً في منع أنقرة من إجراء أي تغييرات ديمغرافية في المناطق التي يشكل فيها الأكراد أغلبية السكان، والتي تمتد من بلدة المالكية (ديريك) شرقاً إلى كوباني غرباً. وتشكل هذه المدن والبلدات الواقعة على الحدود مع تركيا، مع محافظتي الرقة والحسكة وأجزاء من دير الزور، ثلث مساحة الأراضي السورية التي تسيطر عليها "الإدارة الذاتية". كما أنها تمتاز بتنوع سكاني يشمل الأكراد والسريان والأرمن والعشائر العربية، وهم جميعاً "السكان الأصليون" للمنطقة.

تدريب قوات المجالس العسكرية

إلى ذلك، قال عثمان إن "الخطوة التالية بعد دراسة ملف عودة اللاجئين، ستكون تدريب قوات المجالس المحلية العسكرية من قبل الجانب الأميركي". وتابع في هذا الصدد أن "بعض هذه المجالس العسكرية تأسست بالتزامن مع الاتفاق الأميركي ـ التركي حول تشكيل المنطقة الآمنة، وستتلقى تدريبات خاصة من الأميركيين لمساعدتها في أداء مهمة حماية الحدود مع تركيا". كذلك أوضح أن "عناصرها هم من أبناء المنطقة، وقد سبق للتحالف الدولي أن قام بتدريب التشكيلات العسكرية شرق الفرات، لكن بهدف محاربة تنظيم داعش، وسيكون من المفيد الآن أن تتلقى المجالس المحلية تدريبات بخصوص حماية الحدود". وتسعى أنقرة منذ سنوات لإبعاد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، التي تشكل أبرز فصائل قوات "سوريا الديمقراطية"، عن حدودها، وتعتبرها جماعة "إرهابية" وامتداداً لحزب "العمال الكردستاني" المحظور لديها.

منع هجوم وشيك

وقد منع اتفاق تشكيل "المنطقة الآمنة" بين واشنطن وأنقرة الشهر الماضي، الجيش التركي من شن هجوم بري وشيك على مناطق الأكراد وحلفائهم المحليين شرق نهر الفرات بعد تهديدات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، المتكررة لهم. وسارت، الأحد، أولى الدوريات المشتركة في المناطق التي ردمت فيها قوات "سوريا الديمقراطية" خنادقها الدفاعية بعد انسحابها من تلك المناطق كخطوة أولية لتنفيذ الاتفاق الأميركي ـ التركي حول "المنطقة الآمنة" بعد تسيير دوريات أخرى مشابهة قبل أيام كانت مشتركة بين قوات أميركية وأخرى من مجلس رأس العين العسكري.

"خلاف مستمر"

ورغم ذلك بدا أردوغان، الأحد، غاضباً مما يجري على الأرض بعد ساعات من تسيير هذه الدوريات. وكشف، في افتتاح عدد من المشاريع التنموية وسط بلاده، الأحد، أن "أنقرة وواشنطن على خلاف مستمر" بشأن إقامة المنطقة الآمنة المقررة شمال سوريا. وقال أردوغان: "نتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة الآمنة لكننا نرى في كل خطوة أن ما نريده وما يفكرون فيه ليس هو نفس الشيء". وتابع: "يبدو أن حليفتنا تبحث عن منطقة آمنة للمنظمة الإرهابية وليس لنا. نرفض مثل هذا الموقف"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن إنجاز المنطقة الآمنة عبر تحليق 3 أو 5 مروحيات أو تسيير 5 أو 10 دوريات أو نشر بضع مئات من الجنود في المنطقة بشكل صوري". كما اعتبر أنه "ينبغي جعل المنطقة برمتها آمنة بشكل فعلي بمدنها وريفها حتى يتسنى إسكان مليون شخص في هذه المنطقة". وأضاف: "إذا لم نبدأ بتشكيل منطقة آمنة مع جنودنا في شرق الفرات قبل نهاية سبتمبر/أيلول الجاري فلن يكون لدينا خيار سوى تنفيذ خططنا الخاصة".

لطميات شيعية في حي المشهد بحلب

أورينت نت – متابعات.... تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً لإقامة الميليشيات الشيعية طقوس دينية مرتبطة بالشيعة في حي المشهد داخل مدنية حلب. وأظهر التسجيل قيام عناصر الميليشيات الشيعية التابعة لإيران باللطم داخل صحن المسجد، حيث ظهر ما يسمى لدى الشيعىى (الرادود) وهو يردد الأغاني الشيعية، وذلك خلال إقامة ما يسمى "مجلس عزاء عاشوراء بوفاة الإمام الحسين". وتقوم شركات ايرانية بشراء عدد من الفنادق في العاصمة دمشق، لتأمين منامة لـ "الحجاج" الشيعة القادمين من إيران ولبنان والبحرين والعراق، بغرض السياحية الدينية إلى سوريا بتسهيلات من "نظام الأسد، أبرزها في دمشق (الجامع الأموي - مقام السيدة رقية، مقام السيدة سكينة، مقام السيدة زينب) وفي حلب "حي المشهد" وفي ديرالزور "مزار عين علي". ومطلع الشهر الجاري تداولت صفحات محلية، رفع الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، ما سمتها "راية الحزن راية الإمام الحسين"، فوق "مقام السيدة زينب" جنوب دمشق، التي تتخذها الميليشيات التي تقاتل لحساب إيران في سوريا معقلاً لممارسة الطقوس الشيعية.

طقوس شيعية

وأظهر تسجيل مصور قيام الميليشيات الشيعية بمراسم رفع "راية الحزن" على قبة "السيدة زينب"، وأداء ما يسمى القسم. وشرح موقع الكوثر" الشيعي دلالات "رفع راية الحزن" التي تعتبر طقساً متوارثاً عند الشيعة، بقوله إن "إدارة العتبة الحسينية" حددت موعد "إنزال الراية الحمراء من على قبة مرقد الإمام الحسين، ورفع راية الحزن السوداء إيذانا ببدء شهر محرم الحرام الذي يُصادف مقتل الحسين في واقعة الطف عام 61هـ". وما تزال العاصمة دمشق تشهد مظاهر لطقوس شيعية داخل الأحياء القديمة، ولطميات في الأماكن التراثية والأسواق الشعبية، ولا سيّما عقب انتشار "شركات أمنية سياحية" لتقديم خدماتها لمن تسمّيهم "سياحاً" وحماية كذلك زوار المراقد الدينية والمقامات المتواجدة في العاصمة.

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,468,345

عدد الزوار: 687,727

المتواجدون الآن: 0