مصر وإفريقيا...حوادث رحيل علماء ذرة مصريين... تاريخ من الموت الغامض...جدل يحيط بوفاة عالم مصري في الطاقة الذرية بالمغرب ....مصر سلمت الكويت أسماء 15 متهماً "إخوانياً" جديداً..ليبيا: «الوفاق» تتحدث عن تقدم...وفد سوداني مشترك يتوجه إلى جوبا لبدء التفاوض مع الحركات المسلحة...

تاريخ الإضافة الإثنين 9 أيلول 2019 - 5:52 ص    القسم عربية

        


جدل يحيط بوفاة عالم مصري في الطاقة الذرية بالمغرب وعائلته تترقب وصول الجثمان غداً... وتعتبر رحيله «مفاجئاً»..

الشرق الاوسط...القاهرة: محمد نبيل حلمي وحازم بدر... زادت تعليقات مصرية أطلقها كُتاب رأي وأفراد من عائلة العالم المصري أبو بكر رمضان، الأستاذ المتفرغ بقسم المواقع والبيئة بهيئة «الرقابة النووية الإشعاعية»، من الشكوك والجدل بشأن ملابسات وفاته يوم الخميس الماضي في المغرب، حيث كان يشارك في مؤتمر علمي عن التلوث البحري وتنظمه «الوكالة الدولية للطاقة الذرية». وفي حين دعت «هيئة الرقابة النووية» التي كان يعمل رمضان لصالحها، إلى «عدم استباق نتائج التحقيقات، وانتظار ما ستسفر عنه نتائج الفحص لجثمان العالم الراحل»، قال محمود سمير، وهو ابن شقيق العالم الراحل، لـ«الشرق الأوسط» إن رحيل عمه «كان مفاجئاً للعائلة، خصوصا أنه لم يكن يعاني من مشكلات صحية مزمنة، كما تداول البعض». وكذلك جاء بيان للخارجية المصرية، أمس، ليرد ضمنياً على المخاوف بشأن ملابسات الوفاة، وقال السفير ياسر هاشم، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، إن «السفارة المصرية في المغرب تتواصل مع السلطات المغربية منذ إبلاغها بوفاة العالم المصري، لمتابعة كافة الإجراءات اللازمة، من حيث (التأكد من أسباب الوفاة)». وسبق للخارجية المصرية، أول من أمس، أن أرجعت في التقرير الأولي لسبب للوفاة إلى «عارض صحي طارئ»، مؤكدة أن السفارة المصرية «تابعت عن كثب الحالة منذ اللحظة الأولى». وأثار الكاتب الصحافي المصري، محمد أمين، في عموده اليومي بعدد صحيفة «المصري اليوم»، الخاصة، الصادر أمس، التساؤلات والشكوك بشأن الوفاة، ونبه إلى الغموض الذي يكتنف الواقعة، مدللاً على ذلك بـ«إعلان الوفاة الذي تأخر عدة أيام». وشرح أمين أن الشكوك أثيرت بشأن وفاة رمضان، بسبب تكليفه «بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية في إيران وإسرائيل»، فضلاً عن أن «هناك تاريخاً سابقاً في اغتيال علماء مصر، عن طريق الموساد». التحفظ نفسه بشأن أسباب الوفاة جاء على لسان ابن شقيق العالم الراحل، الذي أشار، إلى أنه التقى «عمه في إجازة عيد الأضحى الماضي، وشاركا سوياً في توزيع لحوم الأضحية، ولم يبد عليه أثر لإرهاق طارئ أو غريب»، فضلاً عن أن «العائلة كلها تعرف أنه لم يكن يعالج من أمراض مزمنة أو خطيرة». وبشأن ما إذا كان الراحل تحدث معه أو أفراد العائلة بشأن تهديدات وصلته، قال سمير لـ«الشرق الأوسط» إنه «لم يتحدث بهذا الشأن، وكذلك لم يكن من عاداته التطرق لتفاصيل عمله مع أحد». واستشهد سمير بالحالة الصحية الجيدة لعمه بأنه، كان «دائم التنقل والمشاركة في مأموريات عمل خارجية ومؤتمرات دولية، لكنه لم يعمل خارج مصر لفترات طويلة». وأفاد بأن الأسرة أُبلغت من السلطات المصرية، بوصول جثمان عمه إلى القاهرة غداً (الثلاثاء) تمهيداً لدفنه. وتوفي رمضان الخميس الماضي، أثناء مشاركته في ورشة عمل نظمتها «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، خلال الفترة من 2 - 6 سبتمبر (أيلول) الجاري، بمدينة مراكش المغربية، ليمتلئ الفضاء الإلكتروني بتعليقات ترجح تعرضه للاغتيال، وهو ما عزاه بعض زملائه لتأثر المصريين بحوادث اغتيال بعض العلماء المصريين في الماضي. ويقول الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف، حيث يوجد في فيينا إن «مصر ليس لديها برنامج سري نووي حتى يتم اغتيال الدكتور أبو بكر أو غيره، والربط بين اغتياله وتكليفه منذ سنوات بدراسة وجود تسريب إشعاعي ناتج عن مفاعل ديمونة الإسرائيلي ومفاعل بوشهر الإيراني غير منطقي على الإطلاق». ويضيف أبو شادي الذي زامل العالم الراحل في الكثير من المشروعات «كان تكليف أبو بكر بهذا العمل من قبل جامعة الدول العربية قبل نحو 7 سنوات، وأصدر بياناً أكد فيه أنه لا يوجد أي تسرب إشعاعي وصل إلى الحدود العربية من المفاعلين الإسرائيلي والإيراني، فلماذا يتم اغتياله إذن؟». وعزا كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا حالة الجدل التي أثارتها وفاته إلى تأثر المصريين إلى الآن بحادثة وفاة العالم المصري الراحل الدكتور يحيى المشد، وقال: «المشد وهو أستاذي كان رئيسا للبرنامج النووي العراقي، ولكن مصر منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وحتى الآن ليس لديها برنامج نووي سري يكون سببا لاغتيال العلماء المصريين». الرأي نفسه أكده الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة محطات الطاقة النووية الأسبق، على ما ذهب إليه أبو شادي. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «أجهزة المخابرات تستهدف دائماً ما تطلق عليهم (الصيد الثمين)، وهم علماء إذا تم اغتيالهم يحدث ضرر كبير للدولة التي ينتمي لها العالِم، وفي مصر فإن البرنامج النووي سلمي، ويخضع لإشراف هيئة الطاقة الذرية». وتابع عبد النبي الذي زامل العالم الراحل في مشروعات بحثية: «الدكتور أبو بكر تخرج في كلية الزراعة، وكانت اهتماماته تتعلق بدراسة التلوث الإشعاعي في المياه أو التربة، وهو مجال ليس مغريا لأجهزة المخابرات كي تستهدف القائمين عليه». وحول الربط بين مقتله وتكليفه منذ سنوات بدراسة الأثر البيئي لمفاعلي ديمونة الإسرائيلي وبوشهر الإيراني، تعجب من هذا الربط، مضيفا: «الأثر البيئي معلومات متاحة في الطبيعة، تجدها في الهواء والماء والتربة وليست أسرارا، ويمكن لأي عالم القيام بها، لذلك فهذا الربط غير منطقي». ومن جانبها، رفضت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية التي ينتمي لها العالم الراحل، استباق نتائج تشريح الجثة، وقال مصدر بمكتب رئيس الهيئة لـ«الشرق الأوسط» إن «رئيس الهيئة أصدر بياناً يتعلق بملابسات الوفاة، ولن يدلي بأي تعليقات إضافية، حتى صدور النتائج النهائية لتشريح الجثمان». وكان بيان رئيس الهيئة الذي صدر أول من أمس، أشار إلى أن التشريح الأولي للجثمان قد أظهر أن الوفاة بسبب سكتة قلبية.

حوادث رحيل علماء ذرة مصريين... تاريخ من الموت الغامض أبرزهم سميرة موسى والمشدّ ونجيب

القاهرة: «الشرق الأوسط»... على الرغم من استمرار التحقيقات بشأن التوصل لأسباب وفاة العالم المصري، أبو بكر عبد المنعم رمضان، الأستاذ المتفرغ بقسم المواقع والبيئة، بشعبة الرقابة الإشعاعية، التابعة لهيئة الطاقة الذرية، في المغرب؛ فقد عادت إلى أذهان المصريين وقائع موت غامضة طالت بعض مواطنيهم من العلماء المتخصصين في مجال الذرة والطاقة النووية. ويبرز اسم العالمة المصرية سميرة موسى (1917 - 1952) من بين ضحايا الغموض المتعلق بالرحيل؛ خصوصاً مع وفاتها المبكرة، وما اشتهر في الأوساط العلمية عن نبوغها في مجالها. ووفق ما جاء في سيرتها الذاتية المنشورة على موقع «الهيئة العامة للاستعلامات» في مصر (مؤسسة تابعة لرئاسة الدولة) فإن موسى التحقت بالجامعة، وتخرجت في كلية العلوم سنة 1939 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وحصلت على شهادة الماجستير من القاهرة بامتياز، ثم سافرت إلى إنجلترا، وحصلت على درجة على الدكتوراه في أقل من عامين، وكانت أول امرأة عربية تنال الدرجة. وفي عام 1951 حصلت على منحة دراسية لدراسة الذرة في الولايات المتحدة بجامعة كاليفورنيا، و«أظهرت نبوغاً منقطع النظير في أبحاثها العلمية، وسمح لها بزيارة معامل الذرة السرية في الولايات المتحدة، وتلقت عدداً من العروض لتستمر في أميركا، وتحصل على الجنسية الأميركية، لكنها رفضت وفضلت العودة». وتصف «الاستعلامات» وفاة سميرة موسى بأنها كانت «في حادث سيارة غامض في الولايات المتحدة عام 1952 قبل عودتها بأيام (إلى مصر) استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس (آب)، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة، لتصطدم بسيارتها بقوة، وتلقي بها في وادٍ عميق، وقفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد، وأوضحت التحريات أنه كان يحمل اسماً مستعاراً». وفي حقبة الستينات، أحاط الغموض برحيل عالم مصري آخر، هو سمير نجيب، الذي ينظر إليه باعتباره من «طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب، إذ تخرج من كلية العلوم بجامعة القاهرة في سن مبكرة، وتابع أبحاثه العلمية في الذرة». وبحسب سيرة نجيب الذاتية، والمصنف بين الشخصيات التي تصفها «الاستعلامات المصرية» بـ«الخالدة» فإنه «تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأميركية في بعثة، وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء، وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين». ونوّهت بأن «أبحاثه الدراسية حازت إعجاب كثير من الأميركيين، وأثارت قلق الصهاينة والمجموعات الموالية للصهيونية في أميركا، وكالعادة بدأت تنهال عليه العروض المادية لتطوير أبحاثه، وبعد حرب يونيو (حزيران) 1967 شعر أن بلده ووطنه في حاجه إليه، وصمم على الرحيل إلى مصر في أغسطس من العام نفسه، وحجز بالفعل رحلة الطائرة، لكنه توفي في حادث غامض آخر قبل موعد عودته». أما العالم المصري الثالث البارز الذي أحيطت وفاته بغموض مماثل، فهو يحيى المشد (1932 - 1980)، والذي تخرج من قسم الكهرباء في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية سنة 1952. ونال درجة الدكتوراه في «هندسة المفاعلات النووية من الاتحاد السوفياتي». وفي عام 1975 انتقل المشد للعمل في العراق، ووفق سيرته الذاتية المنشورة عبر موقع «الاستعلامات المصرية» فإنه «رفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية، حيث اعتبرها مخالفة للمواصفات، وأصرّت بعدها فرنسا على حضوره شخصياً إلى فرنسا لتنسيق تسلم اليورانيوم، واغتيل في عام 1980 بفندق الميريديان بباريس، وذلك بتهشيم جمجمته، وقيدت السلطات الفرنسية القضية ضد مجهول».

المصريون يأملون بتخطي عقبات تطوير التعليم مع انطلاق العام الدراسي والوزارة تدرس الاستعانة بتجربة فنلندا

الشرق الاوسط....القاهرة: محمد عبده حسنين.. يأمل المصريون بالتغلب على عقبات شابت عملية واسعة لتطوير التعليم في البلاد، شرعت الحكومة في تطبيقها منذ العام الماضي، كان أبرزها أزمة استخدام طلاب الثانوية العامة «التابلت» في الدراسة والامتحانات. وتنطلق الدراسة في مصر بعد غد (الأربعاء)، بالنسبة لتلاميذ مرحلة رياض الأطفال والصفين الأول والثاني الابتدائي، بينما تبدأ للمراحل الأكبر سناً يوم 21 سبتمبر (أيلول) الجاري. وبلغ عدد الطلاب بمصر 23.2 مليون، بمراحل التعليم قبل الجامعي عام 2017 – 2018، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري، الصادرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهم موزعون على 63.9 ألف مدرسة ومعهد أزهري. وأظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اهتماماً لافتاً بتطوير التعليم، من خلال دعمه مشروع التطوير، فضلاً عن إعلانه عام 2019 «عاماً للتعليم»، مؤكداً في تصريحات سابقة عمله على «تطوير المنظومة التعليمية، لضمان تعليم جيد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمتطلبات المجتمع وسوق العمل المحلية والدولية، ويسهم في تخريج أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة». وتعتمد خطة التطوير على 4 محاور، هي «تطوير نظام التعليم لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، وتعديل نظام المرحلة الثانوية، وفتح المدارس اليابانية، واستحداث مدارس التكنولوجيا التطبيقية للتعليم الفني». واقتصر تطبيق النظام الجديد، في شقه الأول، على الأطفال الذين التحقوا بالتعليم العام الماضي. ويقول وزير التربية والتعليم طارق شوقي، إن هذا النظام يهدف إلى القضاء على فلسفة الحفظ والتلقين، وتعويد الطفل من مرحلة رياض الأطفال على التفكير الإبداعي. بينما يتعلق الشق الثاني بتطوير نظام الثانوية العامة؛ حيث استُبدلت بالكتب أجهزة لوحية مزودة بالمناهج الدراسية (تابلت) يؤدون الامتحانات من خلالها. غير أن مخاوف كبيرة بين الطلاب وأولياء الأمور تسود من تكرار أزمة تعطل منصة الامتحان الإلكتروني، كما حدث في تجربة العام الماضي. ونفت الحكومة المصرية أنباء تم تداولها على صفحات التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء نظام الامتحانات على «التابلت»، بداية من العام الدراسي المقبل. وقال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: «لا صحة على الإطلاق لإلغاء الامتحانات على (التابلت) في نظام التعليم الجديد»، وشدد على أن كل ما يتردد من أنباء حول هذا الشأن شائعات تستهدف تشويه نظام التعليم الجديد. وأوضحت وزارة التعليم أن «نظام (التابلت) يُتيح التعلُّم والبحث عن طريق التكنولوجيا الحديثة، وهو ما يساهم في التقليل من حدة الضغوط الملقاة على عاتق الطالب أثناء الدراسة». وفي مؤتمر صحافي، أول من أمس السبت، أعلن وزير التربية والتعليم، التعاقد على شحنة جديدة من أجهزة «التابلت». وسبق أن شكا وزير التعليم من ضعف المخصصات المالية للوزارة اللازمة لإتمام المهمة، وعزا العثرات التي تواجه تطبيق النظام الجديد، لوجود أزمة في المخصصات المالية، قائلاً إن «المشكلة التي شهدتها امتحانات الثانوية العامة (العام الماضي)، ووقوع (السيستم) على سبيل المثال، كان سببها عدم وجود نقود لدفع مقابل الإنترنت، فقُطعت الخدمة». وبينما يشكو قطاع واسع من المصريين من ارتفاع مصروفات التعليم في ظل توجه آلاف الأسر نحو التعليم الخاص، بسبب كثافة التعليم الحكومي (المجاني). سعت الحكومة للتغلب على تلك المشكلة عبر إتاحة برنامج تمويلي لسداد المصروفات. وأعلنت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، استمرار «بنك ناصر الاجتماعي»، في تقديم برنامج تمويل سداد المصروفات المدرسية، بهدف مساعدة أولياء الأمور في مقابلة أعباء المصروفات الدراسية. وأشارت إلى أن برنامج تمويل سداد المصروفات المدرسية يتيح تمويل سنة دراسية واحدة، تسدد على 10 أشهر، أو تمويل مرحلة تعليمية كاملة، مثل المرحلة الإعدادية بسنواتها الثلاث، أو الثانوية، بحد أقصى للتمويل 50 ألف جنيه. وفي إطار مساعيها لتطوير التعليم في مصر، نظمت الوزارة المنتدى المصري الفنلندي للتعليم، أول من أمس السبت، كأولى فعاليات المبادرة الإقليمية للمعرفة والابتكار، التي أطلقها المركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات وهندسة البرامج (ريتسك)، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وقال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم: «نتعلم، ونشارك تجاربنا، ونستمع لخبرة جمهورية فنلندا في تطوير التعليم». وأثنت يانا بالويارفي، المديرة العامة لوزارة التربية والتعليم بفنلندا على مشروع إصلاح التعليم المصري، قائلة: «نحن معجبون بالتجربة المصرية في تطوير التعليم؛ خصوصاً فكر التعلم وخلق مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر».

مصر سلمت الكويت أسماء 15 متهماً "إخوانياً" جديداً

المصدر: العربية.نت... نقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصدر أمني رفيع المستوى، السبت، أن الجهات الأمنية المصرية حاليا قامت بحصر لعناصر تابعة لتنظيم الإخوان، هربت من مصر في السنوات الماضية بعد ثورة 30 يونيو 2013، وأغلبهم متورطون في قضايا تمس الأمن المصري ومشاركة الإخوان في أحداث عنف. وقال إنه جرى التنسيق مع جهات أمنية كويتية رفيعة المستوى بشأن ملف عناصر الإخوان المصرية في الكويت، خاصة المتورطين في أحداث عنف، لا سيما أن التحقيقات التي يجريها الجانب المصري كشفت أن تلك العناصر تتواصل مع عناصر إخوانية هاربة في دول أخرى وتحديداً تركيا. وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية المصرية أرسلت قائمة جديدة للكويت تضم 15 شخصاً و3 منظمات خيرية يعمل فيها عناصر من الإخوان، موضحاً أن القائمة لأشخاص نفذوا تحويلات بنكية عبر "ويسترن يونيون" وفروع بنوك مختلفة لأشخاص مصريين، ومن خلال البحث عنهم تأكد أن الأموال المرسلة لأسر تابعة للإخوان لديهم أشخاص محبوسون في قضايا عنف وإرهاب في مصر، وتحديداً بعد 30 يونيو 2013، وأن الجهات المصرية أكدت أن هناك عمليات إرسال أموال جرت من منظمات خيرية في الكويت لمصريين، ولكن بعد التدقيق ثبت أن هذه العناصر تقوم بتسليم الأموال لعناصر تنظيم الإخوان في مصر.

عمليات تضليل

ولفت المصدر إلى أن الجانب المصري كشف أن عناصر الإخوان، التي تعمل في منظمات ومؤسسات خيرية، قامت بتضليل هذه المنظمات عبر إعطائها معلومات مغلوطة لمنع كشف الأموال التي ترسل للإخوان، وأعطتها معلومات عن حالات غير صحيحة وأسماء وهمية. وكشف المصدر أن مصر أرسلت مذكرة جديدة تضمنت عدداً من عناصر الإخوان، من بينهم خالد المهدي، الذي يجري التحقيق معه في البلاد حالياً، إضافة إلى محمد مصطفى، وهو إخواني طلبت مصر أيضاً تسليمه، وقد ألقت الأجهزة الأمنية الكويتية القبض عليه. وحسب المصدر، فقد تعهدت الأجهزة الأمنية الكويتية لمصر بتسليم العناصر الإخوانية بعد التحقيق معها، على أن ترسل نسخة من التحقيقات لمصر. ورغم الضغوط على الأجهزة الكويتية وفق المصدر فإن البعض طالب بعدم تسليم المهدي لمصر وترحيله إلى دولة أخرى، ولكن الكويت متمسكة بالتنسيق الأمني مع مصر.

خلية الكويت

وأكد المصدر أن تحقيقات الأجهزة الأمنية كشفت علاقة المهدي بيحيى موسى الهارب إلى تركيا والمتورط في قضية اغتيال النائب العام، حيث كان يلتقيه في القاهرة، وأن يحيى موسى وشخصاً آخر كانا مسؤولين عن تعيين عناصر الإخوان في وزارة الصحة ومكاتب المحافظات لإحكام سيطرتهم عليها، وأن المهدي شارك في اعتصام "رابعة العدوية". وبين أن عناصر خلية الكويت، خلال التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية والقضائية المصرية، أتت على ذكر اسم المهدي، وتبين من التحقيقات أنهم التقوه أكثر من مرة، وتعرفوا عليه عبر وسطاء، وكانوا يلتقون به كل فترة، وتحديداً كل جمعة بعد الصلاة مباشرة، وأن التحقيقات كشفت أنه كان على علاقة بهم، وكان من بين الأشخاص الذين خططوا لنقل عناصر من الإخوان من القاهرة إلى الكويت للعمل هناك. وكشف المصدر أن المذكرة المصرية كشفت أن خالد المهدي قام بإنشاء ميليشيات إلكترونية في الكويت و3 دول أخرى للهجوم على الدولة المصرية والقيادة السياسية، والتشكيك بالمشروعات القومية ونشر الإشاعات، وأن الأجهزة الأمنية المصرية قبضت على عناصر من الإخوان منذ فترة في الشرقية، كانت تعمل في لجان إلكترونية تابعة للمهدي، وإنه كان يقوم بإرسال أموال لهم عبر وسطاء آخرين في القاهرة. وتابع المصدر أن المهدي قام بتشكيل خلايا إلكترونية في تركيا، كانت مهمتها الهجوم على مصر ودول الخليج، وتحديداً الإمارات والسعودية، والتركيز على الهجوم على قيادات هذه الدول حسب المذكرة الأمنية المصرية. وختم بأن الأجهزة المصرية كشفت أن خالد المهدي كان يقوم بإرسال مبالغ مالية بشكل دوري، وتحديداً كل يوم 20 من كل شهر إلى أسر عناصر تنظيم الإخوان، تورطوا في اغتيال النائب العام هشام بركات، وكانوا يقومون بإرسال الأموال لهم بشكل دوري، وأن الأجهزة توصلت إلى اسم خالد المهدي عبر وسطاء.

استغلال النساء في نقل الأموال

وأكد المصدر أن تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية كشفت أن خالد المهدي كان يستغل السيدات في نقل الأموال، حيث كان يقوم بإرسال الأموال لسيدات لمنع كشف أن الأموال تنقل إلى تنظيم الإخوان في مصر، وهناك سيدة من محافظة الشرقية تبلغ 45 عاماً كانت على تواصل مع المهدي بشكل مستمر، ونقلت مقر إقامتها إلى القاهرة منذ فترة قبل اختفائها، كان يقوم بإرسال الأموال لها. كشف المصدر أن الجهات المصرية تحقق حالياً في شبكة كبيرة لنقل الأموال لتنظيم الإخوان لإعادة تشكيله عبر مجموعات وخلايا تعمل في الدول العربية، مشيراً أن مصر أرسلت مذكرة إلى السعودية والإمارات والكويت بأسماء وحسابات بنكية ومعلومات عن عناصر أخرى يشتبه وجودها في هذه الدول، وتعمل في الخفاء عبر وسطاء ويقومون بنقل الأموال. وكشفت الأجهزة المصرية أن الإخواني خالد المهدي كان موظفاً سابقاً، يعمل في وزارة الصحة المصرية قبل هروبه للكويت، وهو من محافظة الشرقية مركز فاقوس قرية أكياد، وأن المتهم خلال عمله موظفاً في الصحة كان ينتمي لجماعة الإخوان بمصر، وانتمى إلى حزب "الحرية والعدالة" في الشرقية، وقام باستقطاب عناصر أخرى، وأن المفاجأة الكبرى أن تحقيقات الأجهزة الأمنية المصرية كشفت أن المهدي من بين شباب الإخوان، الذين شاركوا في أحداث الاتحادية إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، ومع شباب الإخوان في مكتب الإرشاد، وأنه قام بجلب عناصر أخرى تعمل في وزارة الصحة بالشرقية للمشاركة في التظاهرات، وأن هناك عناصر أخرى أصدقاء للمهدي انقطعوا عن العمل بعد ثورة 30 يونيو، وانضموا إلى تنظيمات إرهابية، وعناصر أخرى جرى فصلها من العمل لتحريضها على الدولة المصرية، وأن المهدي كان مسؤولاً في إحدى اللجان لحزب "الحرية والعدالة" بالشرقية، وكان أثناء وجوده في مصر يقوم بإعطاء عائلات في الشرقية الأموال بشكل شهري، وهذه الأموال كانت من تنظيم الإخوان.

السيسي يؤكد على معايير الأمان في إنشاء محطة الضبعة النووية

الراي...الكاتب: القاهرة ـ من فريدة موسى وألفت الكحلي .. أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، أهمية الطاقة النووية كمجال مستقبلي للمساهمة في توليد الكهرباء في مصر فضلاً عن تنويع مزيج الطاقة، مشدداً على ضمان أعلى معايير السلامة والأمان في كل مراحل إنشاء محطة الضبعة النووية. واطلع السيسي، خلال اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمد شاكر ورئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أمجد الوكيل، على آخر مستجدات إنشاء البنية التحتية الكهربائية في العاصمة الإدارية الجديدة. قضائياً، جددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس ستة متهمين جدد في قضية «المحور الإعلامي» لمدة 15 يوماً احتياطياً. كما جددت حبس متهمين اثنين بالانضمام لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة، للمدة نفسها. وأطلقت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، المبادرة الثقافية والتعليمية «أوطان بلا إرهاب» للطلاب الوافدين، خلال حفل نظمته الرابطة في مركز لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في مدينة نصر في القاهرة. وقال وزير شؤون البرلمان المستشار عمر مروان، إن محافظة أسوان نشرت أسماء مستحقي التعويضات من متضرري النوبة ممن لم يسبق تعويضهم في الفترات السابقة لإنشاء السد العالي وما تلاها والتعويضات المخصصة لكل منهم، في لجان تقديم الرغبات، والبالغ عددهم 6350 مستحقاً.

السودان: وزراء حكومة حمدوك يؤدون اليمين أمام السيادي ورئيس القضاء

وزير المالية: بوادر دعم سخي لن يتأثر بالعقوبات

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس... عقدت الحكومة السودانية بمجلسيها «السيادة والوزراء» اجتماعاً مشتركاً عقب أداء أعضاء مجلس وزراء الحكومة الانتقالية السودانية لليمين الدستورية أمام رئيس المجلس السيادي ورئيس القضاء، إيذاناً بإطلاق صافرة انطلاق أعمال الحكومة الجديدة التي تحكم البلاد لثلاث سنوات وثلاثة أشهر، فيما بشر وزير المالية بالحصول على «دعم من المجتمع التنموي» لن يتأثر بالعقوبات المفروضة على السودان. وقال عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان في إفادات عقب أداء اليمين الدستورية، إن أداء اليمين الدستورية أمس، يكمل تأسيس الحكومة المدنية كاملة بمشاركة عسكرييْن هما وزيرا الداخلية والدفاع. وأوضح أن ثمانية عشر وزيرا أدوا اليمين الدستورية، وأن نقاشا دار حول الوزير التاسع عشر، أدى لتعديل المرسوم الدستوري بتوافق المجلسين، ليؤدي الوزراء اليمين الدستورية، وإرجاء تعيين وزيري الثروة الحيوانية والسمكية، والبنية التحتية لوقت لاحق. وتعهد الفكي بعودة مجلس السيادة لمهامه الدستورية التي حددتها الوثيقة «القليلة جداً»، فيما سيقع ثقل المهام الأكبر على الحكومة. وبدوره، قال وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح، إن تضحيات شعب السودان العظيمة جعلت من الدولة المدنية ممكنة، وأضاف: «لولا الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للشعب ومسيرته نحو العدالة، لما كان هذا ممكنا، ولما كنا هنا هذا اليوم». ووصف صالح بدء المرحلة الانتقالية بأنه «لحظة تاريخية» مملوءة بعزم أكيد على الوفاء بالعهد للشهداء والشعب، والعمل لتحقيق أهداف الثورة، التي ضحى من أجلها الشهداء، مسترشدين بإعلان الحرية والتغيير والاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية. ووعد بإنفاذ برامج تفصيلية سيعمل عليها الوزراء كل حسب اختصاصه، ترفع لمجلس الوزراء لتكون «الخطة الوطنية» التي ستحمل عليها الحكومة، خلال ثلاث سنوات، وأضاف: «قد تبدو الآمال والطموحات التي كان يحلم بها الشعب مستحيلة، لكنها الآن ممكنة التحقق عبر جهدنا وعملنا المشترك». وأكد صالح على أن الوزراء ومجلس السيادة أبدوا استعدادهم للعمل المشترك «بلا تفصيل لمكون عسكري أو مدني، والعمل المشترك من أجل المهمة الوطنية المشتركة». ونقل عن رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء قولهما إن «العالم عينه علينا ويراقبنا، بالتأكيد هي نظرات ملؤها الإعجاب، لكن أيضا ربما ملؤها الانتظار والترقب لاستجابتنا للتحديات العظيمة التي تواجهنا». وشددت وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي على أن تشكيل مجلس الوزراء خطوة من خطوات الثورة، وتعهدت باستمرار روح الفريق بين الوزراء لخدمة الشعب بما يليق بالتضحيات واستصحاب شعار الثورة «حرية، سلام، وعدالة»، والالتزام بالشفافية لمواجهة التحديات وقهرها. من جهته، تعهد وزير المالية والاقتصاد إبراهيم البدوي، بإنفاذ برنامج اقتصادي نهضوي يعكس قيم الثورة، يتضمن برنامجا اقتصاديا إسعافيا للمائتي يوم الأولى، والذي يهدف لتحقيق خمسة محاور رئيسية هي «تثبيت الاقتصاد الكلي وإعادة هيكلة الموازنة ورفع الجهد المالي، للإيفاء بالالتزامات تجاه الشعب في الرفاه الاجتماعي والصرف على التعليم والصحة والتنمية». وقال البدوي إن وزارته ستضطلع بإجراءات إسعافية سريعة وناظمة لتكملة الأسواق وتثبيت الأسعار وتوفير وسائل تخيف تكلفة المعيشة، وأضاف «الشعب السوداني الآن حر سياسيا ووجدانياً، لكنه مقهور اقتصاديا»، ما يستدعي معالجة هذا الوضع عاجلا «ريثما يتم التوفر على برامج اقتصادية لتثبيت الاقتصاد الكلي، ومكافحة التضخم وتدهور أسعار الصرف وأزمة السيولة، وغيرها». وبحسب البدوي فإن ثالث أهداف خطته يسعى لمعالجة بطالة الشباب عن طريق برامج إسعافية قصيرة المدى وطويلة المدى وذات المدى المتوسط، والانتقال من العون الإنساني إلى التنمية المستدامة في المناطق الثلاث التي تشهد الحروب، وتابع «نعتقد أن التركيز على هذا الجانب سيؤسس على دعم توجه جديد، يؤدي إلى إعطاء الأولوية القصوى لعملية بناء السلام». ووعد البدوي بدعم التوجه نحو بناء السلام الذي يقوده رئيسا مجلس السيادة والوزراء، عن طريق انتهاج أسلوب التنمية المستدامة، وقال: «هناك دعم كبير من المجتمع التنموي، غير مقيد، ولن يتأثر بالعقوبات المفروضة على السودان». وتعهد الوزير بالعمل في المرحلة الخامسة من خطته الإسعافية، على بناء القدرات، خاصة في مؤسسات إدارة الاقتصاد والوزارات الاقتصادية، وتحضير الاقتصاد السوداني للانطلاق في السنة الثانية والثالثة نحو القيمة المضافة والتصنيع، خاصة في مجال الثروة الحيوانية والحبوب الزيتية، وأضاف: «هناك ما يمكن أن يوصف بالقطوف الدانية، التي يمكن إنجازها خلال الفترة الانتقالية». وأوضح الوزير أن وزارته ستعمل على الانتقال من دعم السلع، إلى دعم الإنسان بصورة مباشرة، وأضاف «هو مشروع استراتيجي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن أهمها مكافحة الفقر والانتقال من تمكين الفئة كما كان سائدا، إلى تمكين المواطن السوداني على المستوى الواسع والعريض». وقطع البدوي بأن الإجراءات التي سيتبعها في إدارة اقتصاد البلاد ستمكن بنهاية الفترة الانتقالية، من الانتقال إلى التطور الهيكلي عن طريق المشاريع الاستراتيجية الكبرى في الطرق والإنشاءات والمطارات، بما يجعل الاقتصاد مستعدا للثورة الرقمية التي تشكل الاقتصاد العالمي.

وفد سوداني مشترك يتوجه إلى جوبا لبدء التفاوض مع الحركات المسلحة

الشرق الاوسط....لندن: مصطفى سري... ينتظر أن يتوجه وفد سوداني مشترك إلى جوبا اليوم لإجراء لقاء مع الجبهة الثورية والحركة الشعبية - شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، وبدء المفاوضات حول مناطق دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، فيما تردد أنباء عن زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى دولة جنوب السودان الجمعة المقبلة، لإجراء لقاء مع رئيسها سلفا كير ميارديت وفصائل الحركات المسلحة. كان المبعوث الخاص لرئيس جنوب السودان ومستشاره الأمني توت قلواك قد سلم رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان رسالة خطية من الرئيس سلفا كير تتعلق ببدء المفاوضات بين الحكومة الانتقالية وفصائل المعارضة المسلحة اليوم، في جوبا التي أكدت استعدادها لاستضافة المحادثات، بحضور إقليمي من دول الخليج والجوار السوداني. ووصل إلى جوبا المبعوث الخاص من رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور الشفيع خضر الذي أجرى محادثات مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، وقادة الجبهة الثورية، ورئيس الحركة الشعبية عبد العزيز آدم الحلو، تركزت حول بدء عملية السلام، برعاية الرئيس سلفا كير. وقالت الجماعات المسلحة إن وفداً سيأتي للقائهم في جوبا من المجلس السيادي، بعد استقبالهم مبعوثاً خاصاً من رئيس الوزراء. وقال عضو مجلس السيادة شمس الدين الكباشي، في تصريحات، إن حكومة بلاده ملتزمة بتحقيق السلام في السودان، مشيراً إلى أن رئيس جنوب السودان سلفا كير حريص على إنجاح المفاوضات، وأضاف: «سيتوجه الوفد التفاوضي السوداني إلى جوبا اليوم لبدء المحادثات مع الجبهة الثورية والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز آدم الحلو»، مشيراً إلى أن عملية السلام شراكة بين المجلس السيادي ومجلس الوزراء. ومن جهته، قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، خلال لقائه مبعوث رئيس جنوب السودان توت قلواك أول من أمس، إن الحركات المسلحة في الجبهة الثورية والحركة الشعبية بقيادة الحلو جزء لا يتجزأ من عملية التغيير التي حدثت في البلاد، بالإطاحة بنظام الرئيس السابق عمر البشير، معرباً عن تقديره لجهود حكومة جنوب السودان، ومبادرتها لتوحيد الحركات المسلحة، بغية التوصل إلى اتفاق سلام شامل يحقق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، وقال إن البيئة أصبحت مواتية للحوار مع الحركات المسلحة. ومن جهته، قال مبعوث رئيس جنوب السودان توت قلواك، الذي يترأس لجنة الوساطة الخماسية التي شكلها الرئيس سلفا كير الخميس الماضي، إن حكومة بلاده أكملت الاستعدادات والترتيبات لإنجاح المفاوضات بين الأطراف السودانية، مشدداً على أن استقرار جنوب السودان مرتبط باستقرار السودان. إلى ذلك، قالت فصائل الحركات المسلحة في تحالف الجبهة الثورية إنها توصلت إلى ورقة تفاوضية موحدة لبدء المحادثات، وإن المحادثات يجب أن تؤدي إلى سلام عادل وشامل، ويعالج الأسباب الجذرية للأزمة السودانية، وآثار الحرب في مناطق دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وقال رئيس تحالف الجبهة الثورية، في بيان باسم رئيسها الهادي إدريس يحيى، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إن التحالف سيلتقي بوفد من المجلس السيادي والحكومة الانتقالية لبدء المحادثات حول السلام اليوم في جوبا، مشيراً إلى أن اجتماع قادة الجبهة الثورية بلور الموقف التفاوضي، توطئة إلى الدخول في مفاوضات تفصي إلى سلام عادل وشامل لمعالجة جذور الأزمة السودانية. وكانت لجنة مصغرة شكلها المجلس السيادي قد عقدت أول اجتماع لها بإشراف عضو المجلس ياسر العطا، وعضوية دكتور صديق تاور ومحمد الحسن التعايشي، لوضع تصور هيكلي لمفوضية السلام، وتمهيداً لإصدار المرسوم الخاص بتشكيل المفوضية.

اتفاق أهلي ينهي نزاعاً دامياً شرق السودان وشكري يصل إلى الخرطوم غداً

الشرق الاوسط...الخرطوم: محمد أمين ياسين... توعد عضو مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، بلهجة حاسمة، قبائل البني عامر وقبائل النوبة بترحيلهم قسرياً من مدنية بورتسودان، وذلك بعد مخاشنات كلامية بين الطرفين قبل التوقيع على اتفاق (صلح) لإنهاء النزاع الذي امتد لثلاثة أشهر. وقال دقلو لدى مخاطبته مراسم التوقيع على السلام المجتمعي: «لن نقبل بمصالحات على الورق، وإنما حلول جذرية للمشكلة»، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تأكيد المجموعتين على الالتزام القاطع بعدم العودة إلى الصراع مجدداً، وأقسم بعدم السماح بفوضى تؤدي إلى الانفلات في البلاد، مؤكداً أن الدولة ملتزمة بتطبيق القانون على الجميع. ووقعت المجموعتين المتنازعتين، أمس، اتفاق صلح، يعرف في الثقافة المحلية بـ«القلد»، بحضور عدد من أعضاء مجلس السيادة، ورجال الإدارات الأهلية بولايات البلاد. وشدد دقلو على ضرورة فرض الأمن، وبسط هيبة الدولة، وسيادة حكم القانون، مشيراً إلى أهمية بورتسودان، بوصفها شريان الاقتصاد في البلاد. وتجددت الاشتباكات بين القبليتين بمدينة بورتسودان، ولاية البحر الأحمر، في أغسطس (آب) الماضي، وخلفت عشرات القتلى والمصابين، وأقيل على أثرها الحاكم العسكري ومدير جهاز الأمن، وعين والٍ جديد للولاية. وكانت السلطات السودانية قد أشارت إلى أيادٍ خارجية وداخلية تعمل على تأجيج الصراع بين المجموعتين، وأعلنت توقيف مجموعة من المتورطين في الأحداث بجانب أسلحة نارية. وتشير إحصائيات لجنة أطباء السودان المركزية «غير الحكومية» إلى مقتل 37 جراء طلق ناري، وإصابة 92 من الطرفين، خلال الأحداث التي جرت الشهر الماضي. وفي غضون ذلك، يصل إلى الخرطوم، اليوم (الاثنين)، وزير الخارجية المصري سامح شكري، مبعوثاً من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في زيارة يجري خلالها مباحثات مع الجانب السوداني حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية. وقالت وكالة السودان للأنباء إن الوزير المصري سيلتقي الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، كما سيلتقي وزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله. وتتطرق المشاورات بين الجانبين المصري والسوداني إلى التنسيق بين البلدين حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ليبيا: «الوفاق» تتحدث عن تقدم... والجيش يؤكد «دحر الهجوم» وسطو مسلح على شركة تابعة لمؤسسة النفط بطرابلس

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود... تجددت المواجهات العنيفة جنوب العاصمة الليبية طرابلس أمس، لليوم الثاني على التوالي، بعدما سقط نحو 70 شخصاً على الأقل بين قتيل وجريح في معارك بين قوات الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، والميليشيات الموالية لحكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج، أول من أمس، بينما تعرض مقر إحدى شركات مؤسسة النفط لعملية سطو مسلح في طرابلس. وفي الأسبوع الأول من الشهر السادس لحملة حفتر لتحرير العاصمة، نجحت قوات الجيش في احتواء عملية موسعة شنتها ميليشيات السراج، بعد أسبوع من الهدوء النسبي في مختلف محاور القتال. وقال مسؤول عسكري في الجيش الوطني لـ«الشرق الأوسط» إن «قواته نجحت في استيعاب الهجوم الذي سعت من خلاله ميليشيات السراج إلى إجبار قوات الجيش الوطني على التراجع عن مواقعها الحالية جنوب العاصمة»، مشيراً إلى خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات بالميليشيات. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه: «تم الهجوم من 4 محاور، وتحديداً على قوة إجدابيا، وقامت الميليشيات بحشد جميع مقاتليها، لكن تم دحرهم وتكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد». وقدم المسؤول قائمة بأسماء 12 من قتلى الميليشيات، مضيفاً: «هذه عينه، وما زال هناك كثير من القتلى والجرحى، بحسب مصادرنا من الداخل». وفي المقابل، اعترف مصدر عسكري في ميليشيات السراج بحجم الخسائر البشرية في صفوفها جراء قتال أول من أمس، إذ نقلت وكالة «شينخوا» الصينية عن مصدر بغرفة عمليات المنطقة العسكرية الغربية بحكومة السراج قوله إن «حصيلة الاشتباكات أسفرت عن مقتل 9 من قواتنا، وإصابة 24 بجروح متفاوتة». كما نقلت الوكالة عن مصدر عسكري بالجيش الوطني: «سقط 11 قتيلاً في صفوف قواتنا، وأكثر من 30 جريحاً». وبدورها، نقلت وكالة «رويترز» عن شاهد من مدينة مصراتة الساحلية (شرق طرابلس): «قُتل 3 من المقاتلين المتحالفين مع حكومة السراج من مصراتة في طرابلس». وقالت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها الميليشيات الموالية للسراج، في إيجاز صحافي مساء أول من أمس، على لسان الناطق الرسمي باسمها محمد قنونو، إن قواتها حققت ما وصفته بتقدم كاسح على كل المحاور في محيط طرابلس وترهونة، وحققت الأهداف المرسومة من غرفة العمليات بكل احترافية. وأوضحت أن التمهيد بدأ باستهداف جوي لعربتي غراد، كانتا تستهدفان طرابلس بصواريخهما، فيما مهدت المدفعية الثقيلة للقوات التقدم، واستهدفت بشكل دقيق تمركزات لقوات الجيش في السبيعة ومواقع في وادي الربيع. وقالت: «شرعت قواتنا في التقدم بعد وصول إمدادات عسكرية إلى محور سوق الخميس أمسيحل، معززة مواقعها، وقبضت على متورطين في الهجوم على طرابلس من قيادات كتيبة سحبان». وزعمت أن قواتها عززت أيضاً تمركزاتها في محاور سوق الخميس، ووادي الربيع، والخلة، وعين زارة، ودمرت آليات جراد. وتابع البيان: «نفذت قواتنا الجوية 7 طلعات جوية، بعضها قتالية، استهدفت قواعد انطلاق الطيران لقصف المدنيين في طرابلس وضواحيها». كما عرضت لقطات فيديو قالت إنها تُعرض لأول مرة عن استهداف سلاح الجو لعربة غراد، بعد قصفها مطار معيتيقة. وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش الوطني قد أعلن أن «الميليشيات الإرهابية هاجمت غوط الريح»، مشيراً إلى أن «قوات الجيش اعتقلت 4 من المهاجمين، ودحرت الهجوم». كما أعلن «دحر هجوم الميليشيات على منطقة السبيعة... وسقوط أعداد من القتلى والجرحى، وغنم عدد 3 سيارات مسلحة»، مشيراً إلى أن ميليشيات مصراتة فتحت النار على المواطنين في أثناء تعبئة الوقود من محطة الجوادي، ما نجم عنه مقتل شخص وإصابة آخر. وقال اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش، خلال مؤتمر صحافي بأبوظبي مساء أول من أمس، إن قوات الجيش تواصل التقدم على 7 محاور في معركة طرابلس، بعدما تصدت لهجوم الجماعات الإرهابية بمحاور القتال، مؤكداً مقتل 30 عنصراً من الجماعات الإرهابية. وبعدما كشف النقاب عن أن الجماعات الإرهابية بدأت منذ يوم الخميس الماضي بشن غارات جوية بواسطة طائرات تركية مسيرة يقودها ضباط أتراك، هدد بأن أن أي طائرة ستستهدف قوات الجيش سيتم ضربها وضرب القاعدة التي أقلعت منها. إلى ذلك، قالت مؤسسة النفط الموالية لحكومة السراج إنها أخلت مقراً لإحدى شركاتها في طرابلس بعد حريق، بينما تعرض مقر لشركة أخرى إلى عملية سطو مسلح. وأكدت في بيان لها أن مقر الشركة الوطنية لحفر وصيانة الآبار، التابعة لها في طرابلس، قد تعرض لسطو مسلح فجر أول من أمس، مشيرة إلى قيام شخصين ملثمين بإطلاق النار، وبالاعتداء على المسؤولين عن الحراسة، واحتجازهم داخل مقر الشركة قبل مغادرتهم حتى الصباح. وقالت المؤسسة إنه تمت سرقة الممتلكات الشخصية للمحتجزين، إضافة إلى عدد من الأجهزة الأخرى التابعة للشركة. ونقل البيان عن مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة، أنها «تدين بشدة هذا الجريمة»، لافتاً إلى «قيام الشركة الوطنية لحفر وصيانة الآبار حالياً على مراجعة البروتوكولات الأمنية، وهي تعمل مع السلطات المعنية للتأكد من هوية مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة».

20 قتيلاً على الأقل بهجومين في بوركينا فاسو

الكاتب:(أ ف ب) ... قتل 20 شخصاً على الأقل اليوم الأحد في هجومين أحدهما بعبوة ناسفة، في منطقتين بمقاطعة سانماتينغا في شمال بوركينا فاسو، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية. وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إن «سيارة اصطدمت بعبوة ناسفة يدوية الصنع في منطقة بارسالوغو، ما أدى إلى مقتل عشرة ركاب على الأقل». من جهته، قال مسؤول محلي إن «حوالى عشرة من سائقي العربات الثلاثية العجلات كانوا في موكب للمساعدات الغذائية قتلوا» اليوم الأحد في هجوم على بعد نحو 50 كيلومتراً من مكان الهجوم الأول.

مصرع 11 شخصاً في انقلاب حافلة جراء سيول بالمغرب

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... لقي 11 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون إثر انقلاب حافلة جراء سيول في إقليم الرشيدية في جنوب شرق المغرب، بحسب ما أفادت السلطات المحلية اليوم الأحد. وقالت السلطات في بيان إن حافلة الركاب انقلبت في واد دمشان بمنطقة الخنك «جراء السيول الفيضانية التي شهدها الوادي». ولم يتضمن البيان مزيداً من التفاصيل عن سبب الحادث، مشيراً إلى أن الحصيلة الأولية للضحايا تفيد بسقوط ستة قتلى فيما تم إنقاذ 27 آخرين. أصيب بعضهم بإصابات متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى أحد مستشفيات الرشيدية«. وأضاف البيان أن»عمليات البحث والإنقاذ التي تمت مباشرتها بمحيط مكان الحادث توقفت لمدة زمنية محدودة بسبب السيول الفيضانية التي عرفها الوادي مرة أخرى هذا الصباح الأحد، قبل أن تستأنف بعد ذلك، حيث تمت مواصلة تعبئة كافة الموارد البشرية واللوجستية من أجل متابعة البحث عن بقية ركاب الحافلة المفقودين«. ولاحقاً أعلنت السلطات العثور على جثث خمسة من الركاب المفقودين لترتفع الحصيلة بذلك إلى 11 قتيلاً.



السابق

العراق.....هيمنة الميليشيات الإيرانية تعزز قدراتها خلف واجهة مؤسسات الدولة....البصرة وبغداد تتصدران مدن العراق في الاتجار بالمخدرات وتعاطيها.....الداخلية العراقية تعلن تفكيك خلية كبيرة لـ«داعش» في تكريت...

التالي

لبنان..حزب الله: اسقاط طائرة اسرائيلية مسيرة في خراج بلدة رامية الجنوبية...مسؤول سابق في حزب الله.. جثة هامدة في منزله..."الجمهورية": المُصالحات تُرمّم العلاقات.. واتهام أميركي لإيـــران باغتيال الحريري......اللواء...."الإئتلاف الرئاسي" يستعيد جنبلاط كممثِّل أقوى للدروز!... شنكر يستهل لقاءاته مع الجميّل غداً.. وتعيينات نواب الحاكم والمراكز القضائية في الواجهة...لبنان المحكوم بلعبة «السلّم والثعبان» يتلمّس طريقه الوعرة نحو... الإنقاذ...

النساء والأطفال أولاً: إخراج الأجانب المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية من سورية

 الجمعة 22 تشرين الثاني 2019 - 7:50 ص

النساء والأطفال أولاً: إخراج الأجانب المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية من سورية https://www.crisi… تتمة »

عدد الزيارات: 31,112,199

عدد الزوار: 758,111

المتواجدون الآن: 0