سوريا....موسكو تلتزم الصمت حيال مقتل ضباطها في إدلب ....طائرات تستهدف ميليشيات مدعومة من إيران في البوكمال....دوريات مشتركة على الحدود لا ترضي أنقرة: اتفاق «المنطقة الآمنة» نحو الفشل؟...

تاريخ الإضافة الإثنين 9 أيلول 2019 - 5:49 ص    القسم عربية

        


موسكو تلتزم الصمت حيال مقتل ضباطها في إدلب وأكدت ضرورة استعادة النظام سيطرته على المنطقة..

الشرق الاوسط....موسكو: طه عبد الواحد.. كشفت صحف روسية عن معلومات دقيقة حول هوية الضباط الروس الذين قالت أنباء إنهم قُتلوا بمنطقة خفض التصعيد في إدلب الأسبوع الماضي، ورغم ذلك، فإنه لم تصدر أي تصريحات إضافية من وزارة الدفاع الروسية، باستثناء نفي الخبر ساعة انتشاره. وأحالت مصادر روسية ابتعاد الجهات الرسمية عن تناول هذا الخبر وإثارته إعلامياً، إلى الوضع السياسي الداخلي؛ عشية الانتخابات المحلية، واحتجاجات شهدتها مدن روسية كانت الدعوة إلى وقف الحرب في سوريا ضمن شعاراتها. وكانت تقارير إعلامية في صحف روسية قالت نهاية الأسبوع الماضي إن 3 ضباط من الجيش الروسي قُتلوا، وأصيب اثنان بجراح، نتيجة انفجار ألغام أرضية قرب بلدة جورين في محافظة إدلب. حينها سارعت وزارة الدفاع إلى نفي الخبر، وقالت في بيان رسمي: «لا توجد أي نقاط مراقبة للقوات الروسية في تلك المنطقة، والمعلومات التي نشرتها واحدة من وسائل الإعلام الروسية لا تتطابق مع الحقيقة». إلا إن صحيفة «آر بي كا» الروسية نشرت بعد ذلك تقريراً عرضت فيه صورة لثلاثة ضباط على طاولة عليها بعض الزهور، وقالت نقلاً عن مصادر مطلعة على ظروف الحادثة، إن الضباط القتلى هم: الملازم أول كيريل نيكونوف، والنقيب ديمتري سيسكوف، والرائد رومان ميتسيك، وقد خدم ثلاثتهم في وحدات العمليات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الروسية. لم تعلق وزارة الدفاع الروسية على تلك المعلومات الإضافية، والتزمت الصمت، مكتفية بنفيها سابقاً للخبر. ورأى كيريل سيمينوف، الخبير في «المجلس الروسي للشؤون الدولية» مدير «مركز الدراسات بمعهد التنمية»، أن التزام الجهات الرسمية الصمت حول ما جرى في جورين «يعود على الأرجح إلى الوضع السياسي الداخلي في البلاد»، موضحاً أن الحديث يدور حول «الانتخابات المحلية»، وأشار في تعليق لـ«الشرق الأوسط»: «رغم الانشغال بالانتخابات المحلية، فإن الخبر أثار كثيراً من الضجيج حوله، وظهر في موجة الاحتجاجات الجماهيرية، التي كان من بين شعاراتها: إنهاء الحرب في سوريا». وفي تعليقه على الأنباء حول حشود عسكرية روسية تمهيداً لعمل عسكري في إدلب، رجح سيمينوف أن تقتصر مشاركة القوات الرسمية على الدعم الجوي، وعبر عن اعتقاده بأن مقاتلين من الشركات العسكرية الروسية الخاصة قد يشاركون في العمليات إن بدأت فعلاً، لافتاً إلى أن السلطات لا تدرج هؤلاء المقاتلين على قوائم القوات الرسمية. في سياق متصل، قال أوليغ سيرومولوتوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن «القضاء التام على الإرهابيين (في إدلب) أمر لا مفر منه، ولا يمكن أن يكونوا جزءاً من عملية التسوية السياسية في سوريا»، لكنه عدّ أن العملية لن تكون سهلة، لافتاً إلى وجود أكثر من 2.5 مليون مدني في المنطقة. وزعم المسؤول الروسي أن هذا الأمر «يؤخذ بالحسبان خلال تخطيط عمليات القوات الحكومية بدعم من القوات الجوية الروسية. لهذا يتم توجيه ضربات دقيقة لأهداف دقيقة، لتفادي سقوط ضحايا بين أولئك الذين لا تربطهم أي علاقة بالإرهابيين». ورغم الدمار الكبير في خان شيخون؛ فإنه قد طرحها مثالاً على ما وصفها بـ«الضربات الدقيقة»، وقال: «لا يوجد عملياً دمار هناك». وأضاف أن «الإرهابيين» والقوى الخارجية التي تدعمهم، يشعرون بعدم ارتياح نحو هذا التكتيك، في إشارة منه إلى ما يقول إنه «تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين والتسبب في دمار»، واتهم المسلحين في إدلب بأنهم «يلجأون لمختلف أشكال الأعمال الاستفزازية، بهدف إرغام القوات الحكومية على شن عملية واسعة، قد تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين في إدلب، وموجة لجوء نحو تركيا ومن ثم إلى أوروبا». وإذ أكد تمسك روسيا بالاتفاقيات الثنائية مع أنقرة حول الوضع في إدلب، واستمرار العمل مع تركيا لتنفيذ اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح، قال سيرومولوتوف إن «روسيا تنطلق من أنه يجب عدم استخدام أي شيء مبرراً لحماية الإرهابيين (...)، وفي نهاية المطاف يجب أن تعود إدلب إلى سيطرة الحكومة الشرعية، وأن يتم القضاء على البؤرة الإرهابية».

بدء الدوريات الأميركية التركية المشتركة شمال سوريا

أنقرة: «الشرق الأوسط اونلاين»... أطلقت أنقرة وواشنطن صباح اليوم (الأحد) أولى دورياتهما المشتركة قرب الحدود التركية في مناطق سيطرة الأكراد شمال سوريا، تنفيذاً لاتفاق توصلتا إليه لإنشاء «منطقة أمنة» وحال دون شن تركيا عملية عسكرية. وبعد تصعيد في التهديدات التركية بشن هجوم ضد المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا، تحركت الولايات المتحدة دبلوماسياً لحماية حلفائها في سوريا من عملية عسكرية. وإثر محادثات ثنائية مكثفة، توصلت واشنطن وأنقرة، في السابع من أغسطس (آب) الماضي، إلى اتفاق على إنشاء «منطقة آمنة» تفصل بين مناطق سيطرة «وحدات حماية الشعب الكردية» أبرز مكونات «قوات سوريا الديموقراطية»، والحدود التركية، على أن يتم تنفيذه بشكل تدريجي. وتنفيذاً لأحد أبرز بنود الاتفاق، انطلقت اليوم دوريات أميركية تركية مشتركة في منطقة تل أبيض في ريف الرقة (شمال) الشمالي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وأفادت الوكالة بأن ست آليات مدرعة تركية دخلت إلى الأراضي السورية لتنضم إلى المدرعات الأميركية، تزامناً مع تحليق مروحتين حربيتين في أجواء المنطقة. وبحسب مصور الوكالة، فإن سيارة إسعاف وشاحنة «بيك أب» صغيرة رافقت المدرعات المشتركة التي توجهت شرقاً بعد دخولها إلى سوريا. ومن المفترض أن تستمر الدوريات حتى منتصف اليوم قبل أن تعود القوات التركية أدراجها إلى تركيا، وفق وزارة الدفاع التركية التي أشارت إلى مشاركة طائرات مسيرة في العملية. وقال رياض خميس الرئيس المشترك لمجلس تل أبيض العسكري التابع لقوات سوريا الديموقراطية، إن الدوريات ستقتصر اليوم على بضعة كيلومترات شرق تل أبيض. وأضاف «نحن نطبق الاتفاق وليس لدينا مشكلة به طالما يبعد آلية الحرب عن أرضنا وشعبنا»، مشيراً إلى أن موعد الدوريات المقبلة غير واضح حتى الآن». وتعهدت قوات سوريا الديموقراطية في وقت سابق ببذل كافة الجهود اللازمة لإنجاح الاتفاق وعمدت إلى تدمير تحصينات عسكرية في المنطقة الحدودية. كما بدأت الإدارة الذاتية قبل عشرة أيام بسحب مجموعات من الوحدات الكردية من المنطقة الحدودية في محيط بلدتي تل أبيض ورأس العين، فضلاً عن الأسلحة الثقيلة. وبدلاً عن الوحدات الكردية، أنشأت الإدارة الذاتية مجالس عسكرية محلية قوامها مقاتلون محليون مهمتهم حماية مناطقهم. وتعد الوحدات الكردية، التي تصنفها أنقرة منظمة «إرهابية»، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، الشريك الرئيسي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم «داعش». وطالما شكل هذا التحالف بين واشنطن والأكراد مصدر قلق لأنقرة إذ إنها تعتبر الوحدات الكردية إمتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» الذي يخوض تمرداً ضدها منذ عقود. مع توسّع دور الأكراد في سوريا وإنشائهم إدارة ذاتية شمال وشمال شرقي البلاد، زادت خشية تركيا من أن يقيموا حكماً ذاتياً قرب حدودها. ولمواجهة توسّع الأكراد، شنّت أنقرة منذ 2016 عمليتين عسكريتين في سوريا، سيطرت خلالها على مناطق حدودية. وتمكنت في العام 2018، من السيطرة مع فصائل سورية موالية لها على منطقة عفرين، ثالث أقاليم الإدارة الذاتية. ومنذ ذاك الحين، لم تهدأ تهديدات أنقرة بشنّ هجوم جديد على مناطق الأكراد شمال وشمال شرقي سوريا، والتي يطلق عليها تسمية «شرق الفرات»، وينتشر فيها المئات من أفراد القوات الأميركية الداعمة للأكراد. وحذّر الأكراد مراراً من أنّ أيّ هجوم تركي قد يخرج الوضع الأمني عن السيطرة في مناطقهم ولن يتمكنوا بالنتيجة من حماية السجون والمخيمات التي تؤوي الآلاف من مقاتلي «داعش» الأجانب وأفراد عائلاتهم، ولا من مواجهة خلايا التنظيم النائمة. وصعدت أنقرة تهديداتها أكثر خلال الصيف. ولإثنائها عن تنفيذها، خاضت واشنطن محادثات مكثفة معها إلى أن تم التوصل إلى اتفاق «المنطقة الأمنة». وتنفيذاً لبنود الاتفاق، تم الشهر الماضي إنشاء «مركز العمليات المشترك» التركي الأميركي لتنسيق كيفية إقامة «المنطقة الأمنة». إلا أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل حول الإطار الزمني للاتفاق وحجم المنطقة برغم إشارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الى أن نظيره الأميركي دونالد ترمب وعده بأنها ستكون بعرض 32 كيلومتراً. وأفادت «قوات سوريا الديموقراطية» بدورها أن عمق المنطقة التي وافقت عليها يصل إلى «خمسة كيلومترات»، ولكن سيتراوح في بعض المناطق الواقعة بين رأس العين وتل أبيض «بين تسعة (كيلومترات) و14 كيلومتراً». والمنطقة الممتدة من تل أبيض حتى رأس العين هي ذات غالبية عربية، على عكس الجزء الأكبر من المناطق السورية الحدودية مع تركيا التي هي ذات غالبية كردية. وأبدت دمشق بدورها رفضها «القاطع» للاتفاق الذي يرى مراقبون أن أحد أهداف أنقرة منه هو ضمان مناطق جديدة في سوريا تعيد إليها اللاجئين السوريين لديها. وتستضيف تركيا 3.6 مليون لاجىء سوري. وحذرت تركيا مراراً من أي تأخير يطاول تنفيذ الاتفاق. وكرر إردوغان الأسبوع الحالي تهديداته بشن عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية في حال عدم إحراز تقدم حول «المنطقة الآمنة». وأكد رئيس هيئة الأركان العامة التركية يشار غولر أمس (السبت) لنظيره الأميركي جوزيف دانفورد، وفق بيان لوزارة الدفاع التركية، أنه يجب إنشاء المنطقة الأمنة «من دون إضاعة الوقت».

طائرات تستهدف ميليشيات مدعومة من إيران في البوكمال

المصدر: العربية.نت... أفادت مصادر العربية، بسماع دوي 3 انفجارات في منطقة البوكمال السورية المحاذية لقضاء القائم العراقي. وأوضحت المصادر أن هذه الانفجارات استهدفت مقارا للميليشيات التابعة للحشد العشبي ومن بينها مقار ميليشيات حركة الإبدال وحيدريون وحزب الله العراقي داخل الأراضي السورية، وأسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الانفجارات وقعت جراء قصف لطائرات مجهولة الهوية حتى الآن. ووفق مصادر متعددة تنشر إيران في البوكمال ميليشيات "حزب الله" اللبناني، و"حزب الله" العراقي، و"النجباء"، و"فاطميون"، و"زينبيون" يقودها جميعا "الحرس الثوري الإيراني. وعززت الميليشيات الإيرانية خلال الأشهر المنصرمة من وجودها على الحدود العراقية السورية، وبشكل خاص في مدينة البوكمال.

قاعدة عسكرية إيرانية سرية بسوريا

وقامت إيران ببناء قاعدة عسكرية جديدة في سوريا، وتخطط لإيواء آلاف الجنود بها، وفقًا لما نقلته شبكة "فوكس نيوز" حصريا عن مصادر مخابراتية غربية متعددة. وتمت الموافقة على المشروع الإيراني السري، الذي يطلق عليه اسم "مجمع الإمام علي"، من جانب القيادات العليا في طهران، فيما يقوم باستكمال إنشاءاته قوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني. وقامت شبكة "فوكس نيوز" بالتثبت من صحة ودقة المعلومات التي حصلت عليها حصرياً، باستخدام شركة أقمار صناعية مدنية، وحصلت على لقطات عبر القمر الصناعي توضح وجود قاعدة قيد الإنشاء على الحدود السورية العراقية. وفي شهر مايو، ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن إيران تقوم ببناء معبر حدودي غير بعيد عن المجمع الجديد في سوريا، بعدما تعرض المعبر الحدودي البوكمال القائم بين العراق وسوريا، في هذه المنطقة، لأضرار جسيمة في وقت سابق من هذا العام. يأتي النشاط الإيراني في سوريا، بعد شن إيران، أو ميليشيات بالوكالة تابعة لها، هجمات متعددة هذا الصيف ضد البنية التحتية المرتبطة بالغرب. وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني العام الماضي، قامت طهران بعمل استفزازي في محاولة للضغط من أجل رفع العقوبات الأميركية المفروضة ضدها حديثا.

دوريات مشتركة على الحدود لا ترضي أنقرة: اتفاق «المنطقة الآمنة» نحو الفشل؟

الاخبار... أيهم مرعي .... سعت واشنطن، من خلال خطّ سير الدوريّات، إلى إقناع أنقرة بجدّية خطواتها

كشفت خطوة واشنطن وأنقرة البدء في تسيير دوريات مشتركة بينهما على الحدود السورية، ضمن الإجراءات التطبيقية لبنود اتفاق «المنطقة الآمنة»، عن هشاشة الاتفاق، مضعّفةً احتمالات نجاحه، في ظلّ استمرار تركيا في تهديداتها بشنّ عملية عسكرية منفردة في المنطقة ....دشّن مشهد الدوريات الأميركية ــــ التركية المشتركة على الشريط الحدودي في مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، مرحلة جديدة من مراحل تطبيق اتفاق «المنطقة الآمنة»، إلا أن الخطوة كشفت حجم الخلافات بين الطرفين، وهو ما تجلّى أيضاً في التصعيد الواضح في التصريحات التركية. وكما كان متوقعاً، يأتي التقدم في تطبيق بنود الاتفاق المبهم التفاصيل أصلاً ليكشف نقاط الضعف فيه، ويظهّر بالتالي بشكل واضح الهوّة بين الأطراف المعنيّة به، الأمر الذي يضاعف مؤشرات فشله، والتي تظهر في التصريحات الصادرة عن الأتراك والقوى الكردية. وسعت واشنطن، من خلال خطّ سير الدوريات التي جالت في ست قرى شرقي مدينة تل أبيض في ريف الرقة، إلى إطلاع الدوريات التركية على ما أنجزته من أعمال ردم لأنفاق وتحصينات «وحدات حماية الشعب» الكردية، لإقناع أنقرة بجدية خطواتها. وتزامن ذلك مع مساعي القوى الكردية إلى إبداء حسن النيات، من خلال إصدار «هيئة الدفاع» في «الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا» بياناً أكدت فيه أن «تسيير الدوريات هو جزء من التفاهمات التي عملت عليها قوات التحالف الدولي لنزع فتيل الحرب وتأمين الاستقرار في المناطق الحدودية»، مضيفاً إنها كذلك «جزء من خريطة طريق للوصول إلى تفاهمات مستدامة تؤمن الاستقرار، بما يساهم بشكل فعّال في دعم جهود قوات سوريا الديموقراطية لملاحقة داعش واجتثاثه من جذوره». لكن السرعة التي أنجزت بها الدوريات التركية مهماتها، التي لم تستمرّ إلا لساعتين، عكست إلى حدّ كبير عدم رضى أنقرة عمّا يتم إنجازه من قِبَل واشنطن والقوى الكردية لتطبيق بنود الاتفاق، بل إن الرفض التركي الرسمي لتلك الجهود سرعان ما جاء على لسان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الذي شدد، خلال افتتاحه عدداً من المشاريع التنموية في ولاية ملاطي، على أنه «لا يمكن إنجاز المنطقة الآمنة عبر تحليق 3 ــــ 5 مروحيات، أو تسيير 5 ــــ 10 دوريات، أو نشر بضع مئات من الجنود في المنطقة بشكل صوري». ولفت إلى أن «تركيا تجري مباحثات مع الولايات المتحدة حول المنطقة الآمنة»، مستدركاً بأنه «في كل خطوة تخطوها، نشاهد أن ما نريده ليس الشيء نفسه الذي يدور في عقولهم». وكرّر إردوغان تهديده بأنه «إذا لم نبدأ بتشكيل منطقة آمنة مع جنودنا في شرقي الفرات قبل نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري، فلن يكون لدينا خيار سوى تنفيذ خططنا الخاصة». رأت وزارة الخارجية السورية في تسيير الدوريات انتهاكاً سافراً للقانون الدولي ويعكس الموقف التركي خلافاً واسعاً حول طريقة تطبيق الاتفاق الذي أُبرم مع واشنطن، ما يعني أن غياب التفاصيل الدقيقة فيه قد يُفسَّر بعدم وجود بنود واضحة تم التوصل إليها بين البلدين أصلاً، فيما تذهب تفسيرات أخرى إلى أن ظهور الخلافات بهذا الشكل هو نتيجة محاولة واشنطن إقناع تركيا وحلفائها الأكراد، كلّ على حدة، بأن الاتفاق لمصلحتهم، ما يرجح إعلان فشله. وفي هذا السياق، تؤكد مصادر مطلعة، لـ«الأخبار»، أن «أنقرة ترى في خطوات واشنطن الأخيرة، في تشكيل مجالس عسكرية للمناطق، إعادة إنتاج للوحدات الكردية في لباس ورايات جديدة». وتُنبّه المصادر إلى أن «استمرار انتشار أعداد كبيرة من العسكريين الأتراك على الحدود السورية يعكس جدية التهديدات التركية بشنّ عملية عسكرية منفردة في الشمال السوري»، كاشفة أن «تركيا أبلغت الفصائل السورية المسلحة التابعة لها البقاء في حالة تأهب لشنّ عملية عسكرية، حالما يتم الإعلان عن فشل الاتفاق مع واشنطن». ولعلّ التهديدات التركية التي تطلقها أنقرة، تزامناً مع تطبيق الاتفاق على الأرض، تلقى صدى لدى قادة القوى الكردية، وهو ما ذكره صراحة القائد العام لـ«قسد»، مظلوم عبدي، في تصريحات إلى شبكة «سي أن أن» الأميركية، حيث رأى أن «بيانات تركيا الاستفزازية كل يوم تصعّب الوصول إلى حلّ». وربّما أراد عبدي استغلال الحديث إلى وسيلة إعلام أميركية للإشارة إلى قوة الأوراق التي تملكها قواته على الأرض، والخاصة بملفَّي المعتقلين الأجانب من «داعش» وعوائلهم الموجودة في مخيم الهول. إشارة عبدي هذه جاءت عبر تحذيره من أن «مخيم الهول يعتبر قنبلة موقوتة، وأن قواتهم لا تزال تعتقل مسلحي داعش الأجانب في ظروف صعبة». وأبدى عبدي ثقة قواته بحليفتها، الولايات المتحدة، «لوضع حدّ للصراع مع تركيا». إلى ذلك، لم يتأخر تعليق وزارة الخارجية السورية على الخطوة الأميركية ــــ التركية، إذ صدر بعد وقت قصير من الإعلان عن بدء تسيير الدوريات المشتركة على الحدود. ودان مصدر رسمي في الوزارة «قيام الإدارة الأميركية والنظام التركي بتسيير دوريات مشتركة في منطقة الجزيرة السورية، في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية»، مضيفاً إن «هذه الخطوة تمثل عدواناً موصوفاً بكل معنى الكلمة، وتهدف إلى تعقيد أمد الأزمة في سوريا وإطالتها بعد الإنجازات الميدانية التي حققها الجيش العربي السوري في مطاردة فلول المجموعات الإرهابية». وختم المصدر بالقول إن «الجمهورية العربية السورية إذ تجدد رفضها المطلق لما يسمى المنطقة الآمنة، فإنها تؤكد التصميم والعزم على إسقاط كل المشاريع التي تستهدف وحدة وسلامة أراضيها».



السابق

اخبار وتقارير....اجتماع ثلاثي جديد لـ«كبح» إيران... «هدية انتخابية» من ترمب وبوتين إلى نتنياهو...تقرير... تعثّر شامل في ملفات السياسة الخارجية الأميركية...«إشعاعات»... تورقوزآباد الإيراني...اتفاق أميركي - إيراني حول نفط «أدريان داريا 1».. التزام أميركي - فرنسي بحماية الخليج... وإيران تحتجز سفينةً..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي.....تأكيد سعودي ـ إماراتي على دعم الشرعية.....الحكومة اليمنية والبنك الدولي لتعزيز مهام «المركزي» واستقرار «الصرف»....السعودية تدشن برنامجاً لتراخيص مزاولة أنشطة الصناعات العسكرية....

النساء والأطفال أولاً: إخراج الأجانب المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية من سورية

 الجمعة 22 تشرين الثاني 2019 - 7:50 ص

النساء والأطفال أولاً: إخراج الأجانب المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية من سورية https://www.crisi… تتمة »

عدد الزيارات: 31,112,170

عدد الزوار: 758,110

المتواجدون الآن: 0