سوريا......«ادريان داريا 1» ترسو في طرطوس...أميركا وتركيا تسيران اليوم أول دورية مشتركة شرق الفرات ..قلق من انهيار هدنة إدلب... ودمشق تصد هجمات «درون»...الإدارة الكردية لـ«اجتثاث البعث» من المدارس... ودمشق ترفض....

تاريخ الإضافة الأحد 8 أيلول 2019 - 7:00 ص    القسم عربية

        


الإدارة الكردية لـ«اجتثاث البعث» من المدارس... ودمشق ترفض الاعتراف بوثائق التعليم.. تواكب الموسم الدراسي الجديد في شمال شرقي سوريا..

(الشرق الأوسط)... القامشلي: كمال شيخو... منحَ انسحاب النظام السوري الأكراد فرصة لتشكيل إدارات ذاتية في مناطق يشكلون فيها غالبية سكانية، وفرضت في شمال شرقي البلاد المنهاج الكردي إلى جانب العربي والسرياني في جميع المدارس والمجمعات التربوية الخاضعة لنفوذ «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركية. كما أنها منعت من تدريس المنهاج الحكومي وتوزيع الكتاب الرسمي الصادر عن وزارة التربية في المدارس الواقعة تحت سيطرتها، وقامت منذ إعلان الإدارة الذاتية بداية 2014 بتأليف منهاج دراسي جديد يشمل كافة المراحل التعليمية بما فيها الثانوية العامة، وطبعت لهذا الغرض نحو 4 ملايين و882 ألف كتاب للعام الدراسي الجاري (2019 – 2020)، ليتم توزيعها على التلاميذ خلال الشهر الحالي. ولدى حديثها إلى جريدة «الشرق الأوسط» من مكتبها في مدينة القامشلي، تقول سميرة الحاج علي رئيسة «هيئة التربية والتعليم» بالإدارة الذاتية المُعلنة من قبل أكراد سوريا: «الطلبة الذين بدأوا دراستهم بمنهاج الإدارة بشكل متسلسل من الأول حتى تاريخه مستواهم جيد جداً، لكن الذين درسوا المرحلة الإعدادية ولم يدرسوا الابتدائية نفس المنهاج واللغة يلاقون صعوبة بالتعلم». وتشرف الإدارة الذاتية على تدريس ما يزيد عن 300 ألف تلميذ، يرتادون نحو 3 آلاف مدرسة ومجمع تربوي في مناطق الجزيرة والتي تشمل محافظة الحسكة ونواحيها ومدينة القامشلي وريفها، وبلغ عدد الكادر التدريسي للعام الجاري نحو 30 ألف مدرس ومدرسة يتقاضون رواتبهم من الإدارة. وتختلف طرائق التدريس لديها عن مثيلاتها المتبعة لدى الحكومة السورية، إذ لا تعتمد على المذاكرات الشفهية والامتحانات الكتابية، والطالب لا يقيم بدرجة الامتحان النهائية لانتقاله إلى مرحلة جديدة، وتضيف الحاج علي: «قمنا بفتح دورات تقوية في اللغة لطلاب الإعدادية والعاشر الثانوي من أجل مساعدتهم بهدف تحسين مستواهم، فالجميع يحبون التعلم بلغتهم الأم كما لديهم القدرة في التعبير بشكل أفضل». وعمدت الإدارة الذاتية إلى إغلاق المدارس والمعاهد التي تعتمد المنهج الحكومي في محافظة الحسكة ومدينة القامشلي، الأمر الذي تسبب بخلاف مع قسم من الطائفة المسيحية والمكون العربي، ونقل المدرس شمعون والذي يعلم في مدرسة حكومية بمدينة القامشلي: «نعم، الكل يريد التعلم بلغتنا الأم وهو حق من حقوق كل الشعوب في المنطقة، لكن المشكلة الرئيسية تكمن في قضية الاعتراف بهذه المناهج والشهادات». بيدّ أنّ سميرة الحاج علي اعتبرت أنها المرة الأولى التي يدرس فيها اللغة السريانية في منطقة الشرق الأوسط، وبأنّ طائفة السريان أبدوا ارتياحهم لأنها لم تكن تدرّس سابقاً في المدارس الرسمية، ولفتت قائلة: «كانت تقتصر على الكنائس وإعطاء دروس دينية، فمناهج الإدارة تضمن حقوق التعلم باللغة الأم للجميع، وكل مكون يدرس مادة لغة المكون الثاني للتعرف على ثقافته وتاريخه وتقاليده».

شهادات غير مُعترفة...

وتعمل مديريات التربية والتعليم التابعة للإدارة الذاتية إلى جانب مديريات التربية الحكومية والأخيرة تدرس المنهاج السوري الصادر عن وزارة التربية والتعليم بدمشق، في المناطق الخاضعة لنفوذ القوات النظامية الموالية للأسد في مربعين أمنيين بمراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، ويتقاسمون نفس المدارس وكل جهة تدرس منهاجها. ولمْ يخفِ باران (37 سنة) المتحدر من مدينة القامشلي ويسكن في حي السياحي الواقع بالقرب من المربع الأمني الذي تحتفظ به القوات الموالية للحكومة، خشيته على مستقبل أبنائه وبقية الجيل الذي يتعلم في مدارس الإدارة، وراح يقول: «لماذا أرسل أطفالي لمدرسة وهم بالأساس لم يتعلموا المنهاج الكردي، شهادات الإدارة غير معترف بها لا سورياً ولا دولياً، وهذا سبب كاف لامتناعي عن إرسالهم»، وذكر بأن قسما من سكان القامشلي فضلوا أن يتعلم أبناؤهم في مدارس تعتمد المنهاج الحكومي، وامتنعوا عن إرسالهم إلى مدارس الإدارة. وترفض الحكومة السورية الاعتراف بالإدارة الذاتية الكردية المُعلنة منذ 2014. بالتالي لا تعترف بالمنهاج والمقررات الدراسية التابعة لها، وتؤكد إصرارها على استعادة كامل الأراضي التي خرجت عن سيطرتها، بما فيها مناطق الأكراد التي توجد فيها قوات أميركية وفرنسية وإيطالية، ضمن التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وشدّدت الحاج علي بأنهم ماضون في العملية التعليمية رغم عدم الاعتراف من قبل وزارة التربية الحكومية، أو انتزاع اعتراف رسمي من هيئات دولية كمنظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة، وعلقت: «نحن مصرون تدريس مناهجنا في المدارس الخاضعة للإدارة، ونحضّر لافتتاح كليات ومعاهد خاصة. هذا العام قمنا بافتتاح سبع كلّيات تابعة لجامعة (روجا افا) الخاصة»، والأخيرة جامعة تتبع الإدارة الذاتية، وأعربت المسؤولة الكردية بأنّ هدفهم بناء الطالب من كلّ النواحي، «نقدّم له كلّ الدعم حتى يكمل دراسته في المجال الذي يرغب فيه. لا نريد لأطفالنا أن يتعلّموا ثقافة البعث التي تفرض على المدارس والطلاب». وكشف مصدر تربوي تابع للحكومة السورية في الحسكة بأنّ عدد الطلاب المتضررين الذين انقطعوا عن التعليم الحكومي، بعد فرض الإدارة الذاتية مناهجها الدراسية، بلغ نحو 52 ألف طالب بين عامي 2014 و2016. ووصل العدد إلى الضعف خلال أعوام 2017 و2019 بعد فرض المنهاج على طلبة العاشر الثانوي.

قلق من انهيار هدنة إدلب... ودمشق تصد هجمات «درون»

نازحون يعودون بحذر لتفقد بيوتهم في شمال غربي سوريا

بيروت - عمان - لندن: «الشرق الأوسط».. قال الجيش السوري، السبت، إن دفاعه الجوي أحبط هجوماً شنته «مجموعات إرهابية» بثلاث طائرات مسيرة على موقع عسكري رئيسي في شمال غربي البلاد، في وقت تصاعدت المخاوف من اقتراب انتهاء مهلة الهدنة التي أعلنتها موسكو في إدلب. وذكر الجيش، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، «تصدت وسائط دفاعنا الجوي مساء أمس لمحاولة اعتداء المجموعات الإرهابية المسلحة على أحد مواقعنا العسكرية في سهل الغاب عبر ثلاث طائرات مسيرة محملة بالقنابل، حيث تمكنت من تدمير اثنتين، وإسقاط الثالثة، وتفكيك ذخيرتها دون وقوع أي خسائر في صفوف قواتنا المسلحة». وتطلق دمشق تسمية «المجموعات الإرهابية» على جميع فصائل المعارضة والمعارضين في البلاد. وشهدت إدلب فترة هدوء من الغارات الجوية التي كانت تستهدف هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم 30 أغسطس (آب) أن القوات السورية ستوقف إطلاق النار من جانب واحد في «منطقة خفض التصعيد» التي تم الاتفاق عليها قبل عامين. وحثت وزارة الدفاع الروسية، أيضاً، فصائل المعارضة على الانضمام للهدنة. من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنه وثق مقتل مواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان قبل نحو 10 أيام. على صعيد متصل، قصفت قوات النظام بعد ظهر أمس أماكن في معرة حرمة وكفر سجنة ومعرتحرمة ومعصران والنقير بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، دون معلومات عن خسائر بشرية. ونشر «المرصد السوري» أنه في ظل توقف طائرات النظام والروس عن قصف ريف إدلب منذ ثمانية أيام، وبالتزامن مع الهدوء الحذر والنسبي من حيث القصف البري والاشتباكات والاستهدافات بموجب وقف إطلاق النار الجديد، الذي بدأ في صبيحة الـ31 من شهر أغسطس، يعمد المدنيون الذين أجبروا على النزوح من مناطقهم في ريفي إدلب وحماة إلى العودة لتفقد ممتلكاتهم، لا سيما في ريف معرة النعمان وجبل شحشبو ومناطق أخرى جنوب وجنوب شرقي إدلب، فيما رصد «المرصد» عودة قلة قليلة من المدنيين للاستقرار في منازلهم، وذلك لأن المدنيين ليست لديهم أي ثقة باتفاقات الروس والأتراك. في السياق ذاته، لا تزال «هيئة تحرير الشام» تنتشر ضمن مواقعها بالقرب من أوتوستراد دمشق - حلب الدولي، وأوتوستراد حلب - اللاذقية الدولي، دون أي تراجع أو انسحاب لها من المنطقة هناك على الرغم من اقتراب انتهاء مهلة الوعد الذي قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بإيقاف العمليات العسكرية ضمن منطقة «خفض التصعيد».

أميركا وتركيا تسيران اليوم أول دورية مشتركة شرق الفرات .. خبير روسي اعتبرها «مناورة» من واشنطن

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. تنطلق اليوم (الأحد)، أولى الدوريات المشتركة بين القوات التركية والأميركية بمناطق في شرق نهر الفرات بسوريا ضمن المرحلة الأولى لإنشاء منطقة آمنة في شمال شرقي البلاد. وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن عمليات تحليق المروحيات المشتركة مع الأميركيين شكلت فرصة لرؤية كل ما يجب القيام به في الميدان بما في ذلك تدمير «التحصينات الإرهابية»، في إشارة إلى تحصينات تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الذي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية قوامه الرئيسي. وكرر أكار، في تصريح أول من أمس، أن تركيا لن تقبل أي مماطلة في إنشاء المنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا، كما حدث في تطبيق اتفاقية خريطة الطريق حول منبج سابقاً، مضيفاً: «تركيا لن تسمح أبداً بإقامة (حزام إرهابي) قرب حدودها الجنوبية، وأن القوات التركية ستقوم بكل ما يلزم لعرقلة الحزام الإرهابي». وجدد تأكيده على مواصلة قوات بلاده ملاحقة «التنظيمات الإرهابية» في سوريا والعراق وداخل حدود تركيا، وأن هذا الكفاح سيستمر إلى حين القضاء على آخر إرهابي يهدد أمن وسلامة تركيا. في السياق ذاته، أعلن الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، أن قيام تركيا بعملية عسكرية منفردة في شمال شرقي سوريا لن تخدم المصالح المشتركة للولايات المتحدة وتركيا معاً. وقال دانفورد: «لدى تركيا مخاوف أمنية مشروعة على الحدود مع سوريا، ونحن في حوار مستمر معهم، وعملنا كثيراً في الأسابيع الأخيرة. تم التوصل إلى اتفاق حول إنشاء مركز عمليات مشترك في سوريا. لدينا القدرة على معالجة مخاوف تركيا. هناك احتمال بأن يذهبوا هم أنفسهم إلى سوريا، لكن هذا لن يكون مفيداً لمصالحنا المشتركة». واتفقت أنقرة وواشنطن في 7 أغسطس (آب) الماضي، على إنشاء مركز عمليات مشتركة في جنوب تركيا لتنسيق إقامة وإدارة المنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا في مناطق سيطرة «قسد»، ونفذت 3 طلعات جوية فوق شرق الفرات في إطار نشاط المركز. وتهدد تركيا بتنفيذ عملية في شرق الفرات إذا لم تلتزم واشنطن بتنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة أو لم تسمح لتركيا بالسيطرة عليها وحدها، وحدد إردوغان نهاية سبتمبر (أيلول) الحالي مهلة أخيرة. في السياق ذاته، قال مدير مركز دراسات تركيا الحديثة والباحث بمعهد الدراسات الشرقية بروسيا، آمور جادجييف، إن الولايات المتحدة تقوم بمناورة جديدة لإلهاء تركيا فيما يخص إنشاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري. وأشار جادجييف في تصريح لـ«روسيا اليوم» أمس، إلى أن تركيا ستقوم بتسيير دوريات مشتركة في شمال شرقي سوريا مع الولايات المتحدة، وقد يرى البعض هذا الأمر نجاحاً لأنقرة في الملف السوري، لكن الدوريات المشتركة ليست منطقة آمنة، حيث ستجرى هذه الدوريات في مناطق محدودة. واعتبر جادجييف هذه الدوريات «مناورة أميركية أخرى تهدف إلى إبراز مظهر تلبية المتطلبات التركية، ببدء دورية مشتركة، ولكن واشنطن تريد أن تزيل مسألة إنشاء منطقة آمنة وتؤجل الأمر». ولفت إلى أن تصريحات الحكومة التركية حول استخدام اللاجئين السوريين ورقة ضغط، تعني دول الاتحاد الأوروبي وليس الولايات المتحدة، قائلاً إن «الاقتصاد التركي يعاني من هذا العبء، وبلدان الاتحاد الأوروبي تعتبر تركيا مستوطنة للاجئين، ولا تساعدها مالياً بما يكفي، بل تزيد أيضاً من الوضع من خلال عدم دعم إنجازات التسوية السورية وإعاقة عملية إنشاء لجنة دستورية». والخميس، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنهم «مصممون على البدء فعلياً بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات بسوريا وفق الطريقة التي تريدها تركيا، حتى الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر (أيلول)». وأوضح إردوغان أن أنقرة ترغب في إنشاء المنطقة الآمنة بالتنسيق مع واشنطن، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن تركيا ستقوم بما يلزم بإمكاناتها في حال تعثر التنسيق مع واشنطن. وهدد إردوغان بفتح الأبواب أمام اللاجئين إلى أوروبا إذا لم يتم تقديم الدعم اللازم لبلاده.

«ادريان داريا 1» ترسو في طرطوس

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. وصلت ناقلة النفط الإيرانية «ادريان داريا 1» الموضوعة على القائمة السوداء الأميركية، أمام ميناء طرطوس السوري كما أكد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون. ومساء الجمعة قال «أي شخص كان يؤكد أن ادريان داريا1 لم تكن تتجه إلى سورية يرفض الحقيقة» مع صور ملتقطة بالأقمار الصناعية تظهر السفينة راسية على بعد ميلين بحريين من طرطوس. وأضاف «ترى طهران أن مساعدة نظام بشار الأسد المجرم أهم من مساعدة شعبها. يمكننا التفاوض لكن طهران لن تحصل على خفض للعقوبات طالما لم تتوقف عن الكذب وعن نشر الإرهاب!». وكشف موقع «تانك تراكرز» الذي يراقب مسار ناقلات النفط أن الناقلة قرب ميناء طرطوس. لكن لم يؤكد بأن السفينة التي تنقل 2،1 مليون برميل نفط بقيمة 140 مليون دولار تقوم بإفراغ حمولتها. وأكد موقع «ميدل إيست آي» الإعلامي اعتبارا من الجمعة أن الناقلة أفرغت مساء الخميس 55 في المئة من حمولتها. وكانت الناقلة حجزت لستة أسابيع في جبل طارق ولم يفرج عنها سوى بعد إعطاء ضمانات بانها غير متجهة إلى دول خاضعة لعقوبات أوروبية كسورية. وكان ترامب عارض الإفراج عنها. ونفت طهران لاحقا قطع أي وعود.

هجوم بالدرون على القوات السورية في سهل الغاب وواشنطن ترفض تفرّد أنقرة بالمنطقة الآمنة

الجريدة...رغم وقف إطلاق النار المثمر في إدلب منذ منذ فجر 31 أغسطس الماضي، أعلن الجيش السوري، أمس، تصدّيه لسلسلة هجمات بثلاث طائرات مسيرة (درون) محملة بالقنابل استهدفت مواقعه الرئيسية في منطقة سهل الغاب غربي حماة شمال البلاد. وبعد 4 أيام من عملية مماثلة على قاعدة حميميم الجوية الروسية بمحافظة اللاذقية، قال مصدر عسكري لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن "وسائط دفاعنا الجوي تمكنت مساء الجمعة من تدمير طائرتين وإسقاط الثالثة وتفكيك ذخيرتها دون وقوع أي خسائر في صفوف قواتنا". ومع تماسك الهدنة أمام الخروقات اليومية، شهدت مناطق المعارضة في إدلب، أمس الأول، تظاهرات تطالب تركيا باعتبارها الضامن لاتفاق خفض التصعيد ومجلس الأمن بحماية المدنيين وفتح الحدود مع أوروبا، ورفع المشاركون فيها أعلاماً ولافتات تدعو إلى سقوط النظام السوري وحليفته موسكو. وخلال اجتماع في إسطنبول بمشاركة سفراء وممثلين عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا وألمانيا وسويسرا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا واليابان والدنمارك وإيطاليا ونيوزيلندا، قدم ائتلاف المعارضة برئاسة أنس العبدة، أمس الأول، عرضاً موسعاً لـ "جرائم حرب" ارتكبها النظام في مناطق خفض التصعيد وما تسببت به من أزمة إنسانية ونزوح نحو مليون ونصف المليون شخص إلى المناطق الحدودية التركية، داعياً إلى العمل من أجل إيقاف الأعمال العسكرية كاملة والعودة إلى الالتزام باتفاق إدلب. وفي خطوة لاقت ترحيباً من أميركياً، قررت الحكومة الدنماركية إرسال قوة عسكرية إلى مناطق سيطرة الأكراد شرق سورية، معتبرة أن أمنها "لا ينحصر بالحدود" ومن الضروري المشاركة في مكافحة الإرهاب والحد من تدفق المهاجرين. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون)، جوناثان هوفمان، إن "الدنمارك إحدى مؤسسي التحالف الدولي وهذه الخطوة دليل على الالتزام المتواصل منها بالعمل مع شركائنا قوات سورية الديمقراطية (قسد)، للتأكد من أن تنظيم داعش لن يعاود الظهور مجدداً"، موضحاً أن "الدنماركيين يعملون مع القوات الأميركية بسورية لدعم الأمن والاستقرار". وقبل ساعات من انطلاق الدوريات المشتركة في "المنطقة الآمنة"، اعتبر رئيس الأركان الأميركي جوزيف دانفورد أن سيطرة تركيا بشكل منفرد عليها لن يخدم مصالح البلدين وسيضرها. وجدد دانفورد، خلال ندوة ناقشت الوضع السوري التأكيد على حاجة واشنطن إلى تدريب من 50 إلى 60 ألفاً من القوات المحلية لضبط الأمن شمال سورية، مضيفاً أنها استطاعت تدريب نصف هذا العدد حتى الآن. وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أمس الأول، أن الدوريات المشتركة مع الولايات المتحدة ستبدأ اليوم في المنطقة الآمنة، موضحاً أن جنودا أتراكاً وأميركيين قاموا بمهمات استطلاع جوي بواسطة ثلاث مروحيات فوق سورية في الأيام الأخيرة. في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة، أمس الأول، إرسال مساعدات إنسانية لأول مرة منذ فبراير الماضي إلى مخيم الركبان، الذي يؤوي نحو 40 ألف سوري يعيشون في فقر مدقع على حدود الأردن.



السابق

أخبار وتقارير...بومبيو يدعو الاوروبيين الى "انهاء الابتزاز" الايراني....فرنسا باتت تطرح نفسها وسيطا في قضايا كثيرة....بعد يوم من تحطم مروحية.. مقاتلتان روسيتان تصطدمان ببعضهما...إسبر يدعو أوروبا إلى التصدي للخطرَين الروسي والصيني...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....الجيش اليمني يصد هجمات للانقلابيين في تعز والضالع والبيضاء..توتر في أبين ينذر بعودة المواجهات وتوقف للخدمات في عدن..معلمو الأردن إلى إضراب مفتوح بعد فشل الوساطة النيابية...طهران: مُستعدّون لتجنيس «البدون» الإيرانيين..

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria

 السبت 12 تشرين الأول 2019 - 7:08 ص

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 29,629,185

عدد الزوار: 714,607

المتواجدون الآن: 0