مصر وإفريقيا...مصر: إجراءات أمنية مشددة في ذكرى فض «النهضة ورابعة»....ليبيا: حفتر يرفض تمديد مهلة سلامة رغم المطالب الغربية ...طلاب الجزائر يتظاهرون للأسبوع الـ25 للمطالبة بـ«الاستقلال والديمقراطية» ...جوبا تجمع قيادات الجبهة الثورية المسلحة لتوحيد صفوفهم....هيئة الانتخابات تعلن اليوم عن القائمة الأولية للمرشحين لرئاسة تونس...

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 آب 2019 - 6:06 ص    القسم عربية

        


مصر: إجراءات أمنية مشددة في ذكرى فض «النهضة ورابعة» ووفاة رجل الأعمال حسين سالم في إسبانيا...

الراي...الكاتب: القاهرة ـ من فريدة موسى وأحمد الهواري ... أعلنت السلطات المصرية، أمس، عن رفع درجة الاستعداد الأمني، بالتعاون بين الشرطة والجيش لمناسبة الذكرى السادسة لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، والتي توافق اليوم. وقالت مصادر لـ«الراي»، إن هذه الاحترازات «اعتيادية»، خصوصاً مع نداءات إخوانية «معتادة» للاحتجاج في هذا اليوم، وهو ما تراه الدوائر المعنية صعب، في ظل غضبة الشارع، تجاه التحركات والأعمال الإرهابية للجماعة. وقال رئيس المؤسسة العربية للدراسات الأمنية العميد سمير راغب، إن اعتصام جماعة «الإخوان» في ميداني رابعة في ضاحية مدينة نصر شرق القاهرة، وميدان النهضة في محيط جامعة القاهرة في الجيزة، بعد ثورة 30 يونيو، كان «تمرداً مسلحاً وليس اعتصاماً سلمياً، بدليل وجود أنواع متعددة من الأسلحة، شوهدت في الميدانين، وعثر على كميات كبيرة منها، بعد عملية الفض». وأشار إلى أن الفيديوهات أكدت أن أفراد «الإرهابية» كانوا يحملون «الكلاشنيكوف» والأسلحة البيضاء والسيوف والطبنجات وسلاح الخرطوش، وغيرها من الأسلحة. وقال النائب محمود بدر، إن «الجماعة، تحاول ادعاء تنظيم فعاليات، حتى تتمكن من جمع التمويلات، خصوصاً في الخارج، من الدول الداعمة لها، لتمويل العمليات الإرهابية». برلمانياً، قال أمين سر اللجنة الدينية في مجلس النواب عمر حمروش، إن قانون تنظيم الفتوى العامة، سيشهد مناقشات مهمة ومستفيضة ليتم إقراره في دور الانعقاد المقبل، بعد أن تم تأجيله في دور الانعقاد الماضي. وأكد لـ«الراي» أن مشروع القانون، «سينهي فوضى الفتاوى، ويحدد مساراتها الصحيحة». ديبلوماسياً، بحث وزير الخارجية سامح شكري مع نظيره العراقي، محمد علي الحكيم هاتفياً، مساء الاثنين، أزمات المنطقة، وتوافقا على أهمية تقديم الحلول السياسية خصوصاً في سورية واليمن وليبيا. في سياق منفصل، أعلنت ماجدة حسين سالم ابنة رجل الأعمال حسين سالم، وفاة والدها في إسبانيا مساء الاثنين، عن عمر ناهز 85 عاماً. وقال مصدر مقرب من العائلة لصحيفة «اليوم السابع» إن حسين سالم توفي بعد صراع طويل مع المرض في مدريد، وطلب أن يتم دفنه بجوار حفيده هناك. ويعد حسين سالم من أشهر رجال الأعمال في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك. وأصبح سالم من أبرز رجال الأعمال الذين تصالحوا مع الدولة في القضايا المتهم فيها بالتنازل عن أموال وممتلكات قيمتها أكثر من 5 مليارات جنيه.

ليبيا: حفتر يرفض تمديد مهلة سلامة رغم المطالب الغربية والجيش الوطني يقصف الميليشيات المسلحة في طرابلس وسرت

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود... تجددت أمس المعارك العنيفة في العاصمة الليبية طرابلس بين قوات الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، والميليشيات الموالية لحكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج، وذلك بعد ساعات فقط على انتهاء المهلة، التي حددتها قوات الجيش أول من أمس لوقف عملياتها الحربية في تخوم العاصمة، على الرغم من دعوات غربية وعربية لإطالة أمد هدنة وقف إطلاق النار، التي دعت إليها بعثة الأمم المتحدة. وقالت مصادر ليبية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن «المشير حفتر رفض محاولات تمديد هدنة وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس»، لافتة إلى أنه عقد اجتماعاً موسعاً بقادة قواته في مختلف محاور القتال مؤخراً، وذلك في إطار مراجعة ما تم تحقيقه ميدانيا منذ انطلاق العملية العسكرية لتحرير طرابلس في الرابع من أبريل (نيسان) الماضي، والاطمئنان على مدى استعداد قوات الجيش. ونقلت وزارة الخارجية الأميركية أمس في تغريدة لها عبر موقع «تويتر» عن السفير جوناثان كوهين، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بالوكالة، أن بلاده ترحب بدعوة غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، إلى هدنة، والتزام الأطراف الليبية بوقف الأنشطة العسكرية خلال عطلة عيد الأضحى. وشدد كوهين على أنه «يتعين الآن على جميع الأطراف اتخاذ خطوات دائمة لنزع فتيل العنف المستمر والحد منه، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية». معلنا إدانة الولايات المتحدة بشدة الهجوم، الذي وقع في بنغازي بالشرق الليبي، والذي أسفر عن مقتل وجرح موظفي الأمم المتحدة وعدد من المدنيين. وكانت حكومات فرنسا وإيطاليا والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة، قد دعت في بيان مشترك، أول من أمس «جميع الأطراف في ليبيا لبدء العمل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، واستئناف الجهود الرامية إلى بلورة حل سياسي دائم». وبعدما رحبت بإعلان الهدنة استجابة لطلب المبعوث الأممي، قالت إن هذه الهدنة يجب أن تكون مصحوبة بتدابير لبناء الثقة ما بين الأطراف، ويمكنها التمهيد لوقف إطلاق النار بشكل مستدام والعودة إلى حوار بناء ويشمل الجميع». في غضون ذلك، نفى الجيش الوطني اتهامات قوات حكومة السراج له بالمسؤولية عن خرق الهدنة على مدى اليومين الماضيين، علما بأن المعارك تسببت منذ اندلاعها في مقتل 1093 شخصا، وإصابة نحو 6 آلاف آخرين. إضافة إلى نزوح قرابة 120 ألف شخص من مواقع الاشتباكات، ووجود أكثر من 100 شخص في دائرة الخطر، نظرا لقربهم من مواقع الاشتباكات، بحسب الأمم المتحدة. ميدانيا، أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، التابع للجيش الوطني، أن قواته الجوية استهدفت تجمعات العصابات الميليشياوية في جبهة غرفة تحرير سرت، والمنطقة الغربية جنوب طرابلس. وقال في بيان مقتضب، أصدره في ساعة مبكرة من صباح أمس، إن الضربة الجوية أصابت أهدافها، مما أوقع خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات للمجموعات الإرهابية. وكان المركز قد أعلن أيضا في وقت سابق من صباح أمس عن مقتل عدد من أفراد الميليشيات في محور طريق المطار، مشيرا إلى أن قائدا ميدانيا يتبع المدعو اغنيوة الككلي، أحد قادة الميلشيات الموالية لحكومة السراج، قد قام بتسليم نفسه لقوات الجيش. وجرت معارك بالأسلحة الثقيلة في محاور عين زارة والخلة وطريق المطار، جنوب العاصمة طرابلس، حيث تسعى قوات الجيش لتحطيم الدفاعات المستحكمة للميليشيات المسلحة. وانتظمت أمس بشكل اعتيادي الرحلات الجوية في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، على الرغم من تعرض محيطه لسقوط قذائف صاروخية، اتهمت قوات الجيش الوطني ميليشيات تابعة لحكومة السراج بإطلاقها بشكل عشوائي. إلى ذلك، أعلنت مصادر إيطالية موافقة خفر السواحل، التابع لحكومة السراج، على السماح لسفينة البحث والإنقاذ (أوشن فايكينغ) بإنزال أكثر من مائتي مهاجر، أنقذتهم في عمليتين منفصلتين نهاية الأسبوع الماضي، في ميناء طرابلس. ونقلت أمس وكالة «أكي» الإيطالية للأنباء عن مصادر في وزارة الداخلية الإيطالية، أن السفينة غير الحكومية، التي تديرها منظمتا (إس أو إس ميديتراني)، و(أطباء بلا حدود)، هي من تقدمت بالطلب للسلطات الليبية.

طلاب الجزائر يتظاهرون للأسبوع الـ25 للمطالبة بـ«الاستقلال والديمقراطية» وجددوا تهديدهم بتنفيذ عصيان مدني

الجزائر: «الشرق الأوسط»... تظاهر أمس مئات الطلّاب الجزائريين للأسبوع الـ25 على التوالي في العاصمة والمدن المجاورة، رغم العطل الجامعية، ووسط انتشار كثيف للشرطة، مطالبين من دون كلل بتغيير النظام وبالديمقراطية. وكان عدد المشاركين في مظاهرات العاصمة، حسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، أقلّ كثافة من المعتاد. لكن المتظاهرين وعدوا بـ«مواصلة الضغط» على السلطة كل يوم ثلاثاء، رغم أن شهر أغسطس (آب) تُغلق فيه كل الجامعات والثانويات أبوابها، وواصلوا المطالبة برحيل جميع الجهات الفاعلة في «النظام» الحاكم منذ استقلال البلاد عام 1962، نافين صحة تصريحات رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الذي قال مؤخراً، إن «المطالب الأساسية لحركة الاحتجاج غير المسبوقة، التي انطلقت منذ 22 من فبراير (شباط) قد تحقّقت بشكل كامل». وهتف الطلاب الذين رافقهم أساتذة، ومواطنون عاديون أثناء سيرهم في شوارع وسط العاصمة: «ليرحل النظام»، حاملين شعارات معادية للنظام من قبيل: «أطلقوا سراح المعتقلين»، و«الجزائر حرّة وديمقراطية»، و«الشعب يريد الاستقلال»، ومجددين أيضاً رفضهم الحوار، الذي اقترحته السلطات. كما رفعوا شعارات ضد كريم يونس، الذي كان وزيراً سابقاً ورئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، والذي اختير لإدارة «الهيئة الوطنية للحوار والوساطة». وكانت السلطات قد كلّفت هذه الهيئة إجراء مشاورات لتحديد شروط الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ستحدد خليفة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي أُرغم على الاستقالة في الثاني من أبريل (نيسان) الماضي. لكن حركة الاحتجاج تصر على رفض تنظيم انتخابات رئاسية، ما دام كبار المسؤولين من عهد رئاسة بوتفليقة (1999 - 2019)، وعلى رأسهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح والفريق أحمد قايد صالح، في الحكم. وتنوعت الشعارات، التي تم رفعها أمس، ثالث أيام عيد الأضحى، بين «الشعب يريد الاستقلال»، و«كليتو لبلاد يا السراقين»، و«التهمتم الوطن أيها السّارقون»، و«يا احنا يا نتو ما ماراناش حابسين»، و«لن نتوقف حتى ترحلوا»، وغيرها من الشعارات. وخلال مسيراتهم بوسط شوارع العاصمة انتقد المتظاهرون تغطية الصحافة للاحتجاجات، وطالبوها بالتحرر من القيود، وتغطية حراك الشارع بشفافية، والوقوف إلى جانب الشعب، على حد تعبيرهم. كما ردد المتظاهرون أمس شعارات مطالبة بفصل المؤسسة العسكرية عن الحياة السياسية بالبلاد، وجددوا مطالبتهم بإطلاق سراح سجناء الرأي، الذين تم اعتقالهم في الحراك، وإعلانهم عزمهم على الدخول في عصيان مدني، وهو ما يتخوّف منه البعض، في حين يعتبره آخرون خطوة جديدة للضغط على السلطة للاستجابة لمطالبهم، الرامية إلى رحيل جميع بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وعلى رأسهم رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، ورئيس الحكومة نور الدين بدوي، حيث يعتبر المتظاهرون أن بن صالح هو أحد أهم الأسماء المقربة لبوتفليقة، كما يتهم الحراك نور الدين بدوي بأنه كان «مهندس التزوير» للانتخابات، التي كان يفوز بها بوتفليقة وحزبه «جبهة التحرير الوطني». وقالت رانيا البالغة 22 عاماً، وهي طالبة في كلية الأشغال العامة خلال مشاركتها في مظاهرات أمس، وسط العاصمة لوكالة الصحافة الفرنسية «يجب أن نواصل المعركة حتى النهاية... حتى تصبح الجزائر فعلاً حرّة وديمقراطية». فيما أكدت زميلتها صبرينا خربي، (19 عاماً) وهي طالبة في الكلية الوطنية للإحصاءات، أنها تعتزم المضي في التظاهر «حتى الحصول على استقلال حقيقي مع حرية تعبير وعدالة». وفي ضواحي العاصمة هتف المتظاهرون أيضا بأعلى صوتهم «لا للعسكريين في الحكم!»، و«نعم للدولة المدنية ولا للدولة العسكرية». في إشارة إلى الفريق أحمد قايد صالح، الذي أصبح الرجل القوي في البلاد منذ استقالة بوتفليقة. يقول حامد مصباح، البالغ 20 عاماً، وهو طالب في جامعة الجزائر «نفس الطلاب طويل وسيستمرون... حتى تحقيق مطالبهم».

مقتل 7 أشخاص وتشريد الآلاف بسبب السيول في السودان

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين»... تسببت الأمطار الغزيرة في السودان بسيول وفيضانات أدت الى مقتل ما لا يقل عن 7 أشخاص في جنوب البلاد، وفقا لوكالة الأنباء السودانية "سونا". وقالت الوكالة "لقي سبعة مدنيين حتفهم وجُرح اثنان وتأثرت 10 قرى بالأمطار والفيضانات في ولاية الجزيرة". وأدى الهطول المستمر للأمطار منذ أيام إلى تضرر مئات المنازل في العاصمة الخرطوم وانهيار بعضها. وقتل ستة أشخاص على الأقل في الأسبوع الماضي في الجزيرة والمنطقة الغربية من دارفور حيث تأثر الآلاف من السكان بالفيضانات. وكانت الأمطار قد بدأت في الهطول بغزارة على مناطق عدة في السودان منذ يوم الجمعة الماضي وأعاقت حركة المواطنين والسيارات تسببت في إغلاق الشوارع.

جوبا تجمع قيادات الجبهة الثورية المسلحة لتوحيد صفوفهم

مسؤول جنوبي: مساعٍ لتوحيد فصيلي الحلو وعقار في طاولة واحدة

الشرق الاوسط....الرياض: فتح الرحمن يوسف...رجح مسؤول جنوبي، إحداث تطور في لقاء جوبا، بين قيادات الجبهة الثورية لإجراء تفاهمات حول إكمال عملية السلام مع قوى التغيير والمجلس العسكري الانتقالي السوداني، حيث لبى مالك عقار، وياسر عرمان، وجبريل إبراهيم، ومني مناوي، دعوة رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف السودانية. وقال توت كيو قلواك مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية من جوبا لـ«الشرق الأوسط» إن «الرئيس سلفاكير ميارديت وحكومة جنوب السودان التي ستكون الجهة الضامنة، يرعيان لقاء قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال وقوى الحرية والتغيير، حيث من المؤمل أن يثمر التفاوض في جوبا عن تقريب الشقة بين الأطراف السودانية، والآن كل الأطراف موجودة في جوبا». وأضاف مستشار الرئيس سلفاكير: «في حال عدم توحيد فصيلي عبد العزيز الحلو ومالك عقار، فإن الفصيلين، سيجلسان على طاولة واحدة مع وفد التغيير، مثل فصائل جنوب السودان التي جلست في الخرطوم وتحاورت مع بعضها ونتج عنه سلام جنوب السودان». من جهته، قال ستيفن لوال نقور المتحدث الرسمي باسم الحركة الوطنية لجنوب السودان ومدير المكتب الإعلامي للدكتور كاستيلو قرنق، في اتصال بـ«الشرق الأوسط» «تلبية أعضاء الجبهة الثورية لدعوة جوبا، تأتي في إطار مبادرة الرئيس سلفاكير للتوسط بين الفرقاء السودانيين، التي أعلنت منذ العام الماضي من أجل معالجة قضايا السلام والحرب في السودان». ورجح نقور أن تثمر دعوة الرئيس سلفاكير للجبهة الثورية، عن نجاحات تتمثل في تعزيز إرادة جميع الأطراف والفرقاء السودانيين بالإرادة نفسها التي أدت إلى الاتفاق على الاتفاق السياسي والميثاق الدستوري، حيث تعتبر دولة جنوب السودان منطقة محورية ومقبولة للطرفين. ونوه بأن الجبهة الثورية وحركات دارفور وقوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري متفقون على وساطة الرئيس سلفاكير، هذا ما يعجّل سهولة التوصل إلى اتفاق سلام شامل يحقق رغبات الشعب السوداني. ووفق نقور، فإن ما قدمته الوساطة في جوبا للأطراف، يعتبر مكملا لمنصات التفاوض في كل من أديس أبابا ومصر، حيث أعطت الأطراف نقطة البداية لدخول في تفاوض متكامل بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية تتمثل في جلب سلام شامل بالبلاد. ولفت نقور إلى أن هذه الخطوة سهلت من وساطة الرئيس سلفاكير، في إقناع قادة فصائل الجبهة الثورية والحركات المسلحة في دارفور أن يدخلوا في التفاوض بشكل مباشر. ونوه بأن أول لقاء جمع الأطراف السودانية المتمثلة في قوى إعلان الحرية والتغيير، والجبهة الثورية، من جهة، والمجلس العسكري من جهة أخرى، نتجت عنه خطوات داعمة لعملية السلام في السودان أبرزها اتفاق الأطراف على وقف إطلاق النار وتمديدها لمدة 6 أشهر من جانب قطاع الشمال برئاسة عبد العزيز الحلو. ولفت نقور إلى أن وساطة الرئيس سلفاكير ميارديت، شملت فصيل مالك عقار، وعبد العزيز الحلو، الممثلين للحركة الشعبية قطاع الشمال، من أجل إعادة التوحيد تحت مظلة قطاع الشمال ثم الدخول في التفاوض ككتلة واحدة. وأوضح أن التوافق الذي تم في جوبا بين الأطراف السودانية، ودعم عملية الاستقرار بالمنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق، تمثلا في وقف إطلاق النار والعداءات بين الحركة الشعبية قطاع الشمال والحكومة السودانية لمدة 6 أشهر، منوها بأن هذه المدة تعتبر كافية لمعالجة كل النقاط الخلافية، وأبرزها الحرب والترتيبات الأمنية وإدخال رؤية قطاع الشمال والجبهة الثورية في التفاوض وجلب سلام يحقق تطلعات الشعب السوداني.

هيئة الانتخابات تعلن اليوم عن القائمة الأولية للمرشحين لرئاسة تونس وانتقادات واحتجاجات بسبب الانقطاع المتكرر للمياه والكهرباء

الشرق الاوسط....تونس: المنجي السعيداني... تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اليوم (الأربعاء) عن القائمة الأولية للمرشحين للانتخابات الرئاسية التونسية؛ المقرر إجراؤها في 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، وهي خطوة ضرورية قصد «غربلة» قائمة المرشحين، وأغلبهم من المستقلين الذين تعدّ ترشحاتهم «غير جدية» بسبب عدم احترامها مجموعة من الشروط والمقاييس المتعلقة بالترشح للرئاسة. ومن ضمن 97 ملفاً لمرشحين أودعوها لدى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في ما بين 2 و9 أغسطس (آب) الحالي، ينتظر إلغاء 66 ملفاً بسبب عدم احترامها شرطي التزكية والضمان المالي، كما ستعمل هيئة الانتخابات على التأكد من قائمة التزكيات الشعبية لعشرين مرشحاً، مما يعني أن 11 مرشحاً للانتخابات الرئاسية فقط استجابوا مبدئياً للشروط، مما يجعلهم «مرشحين جديين»، وأغلبهم ممثلون لأحزاب سياسية معروفة. وفي هذ السياق، قال عادل البرينصي، عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، لـ«الشرق الأوسط»، إن الهيئة «أبلغت عدداً من المرشحين بضرورة إصلاح ملفات ترشحهم للرئاسة، وبدأت منذ تاريخ إقفال أبواب الترشح في التأكد من التزكيات الشعبية التي حصل عليها المترشحون مباشرة من الناخبين»، علماً بأنه يتم التأكد من صحة التزكيات، خصوصاً توقيع الناخبين، بطريقة رقمية وكذلك يدوياً. وكان قيس سعيد، أستاذ القانون الدستوري والمرشح المستقل للرئاسة، قد عبر في تصريح إعلامي عن استيائه من هذا الأسلوب المتبع في الحصول على التزكيات، واتهم منافسيه بالاستيلاء على تزكيات حصلوا عليها باسمه، قبل أن يتم إسنادها لمرشحين آخرين. يذكر أن القانون الانتخابي في تونس ينص على ضرورة حصول المرشح للانتخابات الرئاسية على 10 تزكيات من نواب البرلمان، أو 40 تزكية من رؤساء البلديات، أو 10 آلاف تزكية من الناخبين، موزعة على 10 دوائر انتخابية على الأقل، وأن يحصل على 500 تزكية من كل دائرة انتخابية. بالإضافة إلى ضمان مالي قدره 10 آلاف دينار تونسي (نحو 3500 دولار). وأكد البرينصي أن آخر موعد لإصلاح النقائص الواردة بالملفات حدد بمنتصف الليلة الماضية على أن يجتمع مجلس هيئة الانتخابات اليوم (الأربعاء) للإعلان عن القائمة الأولية للمترشحين المقبولين لخوض منافسات الرئاسة في تونس. في غضون ذلك، أوضح البرينصي أن الإعلان النهائي عن قائمة المرشحين سيكون في 31 أغسطس الحالي، لينطلق بعد ذلك المرشحون في حملاتهم الانتخابية ابتداء من 2 سبتمبر المقبل، وتستمر حتى 13 من الشهر نفسه، فيما سيكون 14 سبتمبر يوم صمت انتخابي، على أن يتم خلال اليوم التالي تنظيم اقتراع للاختيار بين المترشحين خلال الدورة الأولى. وفي حال عدم حصول أي من المرشحين على نسبة تتجاوز 50 في المائة من أصوات الناخبين، تحدد هيئة الانتخابات تاريخاً جديداً للفصل في دورة ثانية بين المتنافسَين الأولين اللذين سيحصلان على أعلى نسبة من أصوات الناخبين. ورغم تسجيل رقم قياسي في عدد المرشحين الطامحين لكرسي قصر قرطاج، وارتفاعه من 27 مرشحاً سنة 2014 إلى 97 مرشحاً حالياً، فإن بعض مراقبين للشأن السياسي المحلي، أكدوا أن المنافسة القوية ستنحصر بين يوسف الشاهد رئيس «حركة تحيا تونس» (ليبرالي)، وعبد الفتاح مورو نائب رئيس «حركة النهضة» (إسلامي) ومرشحها لخوض الاستحقاق الرئاسي. غير أن منافسة سياسية ثانية ستكون أشد بين الشاهد وعبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع المستقيل حديثاً من حكومة الشاهد للتفرغ للانتخابات الرئاسية، لأنهما يعتمدان، في نظر عدد من المراقبين، على القاعدة الانتخابية نفسها، وهو ما قد يخدم وضعية مرشح «النهضة» لتسجيل أكبر عدد من أصوات الناخبين، والمرور إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية. من جهة ثانية، وجهت منظمات وأحزاب تونسية انتقادات حادة للسلطات بسبب انقطاعات متكررة للمياه والكهرباء، طيلة أيام عطلة عيد الأضحى. وتسببت الانقطاعات في حالة من الغضب والاحتجاج في مناطق متفرقة من البلاد، بجهة صفاقس وجنوب البلاد، ومدينة بنزرت في أقصى الشمال، وبعض المناطق المحيطة بالعاصمة على وجه الخصوص. ورافق انقطاع المياه انقطاعات متواترة للكهرباء في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة، فاق 40 درجة في معظم أنحاء البلاد. وقال متضررون إن الانقطاعات المفاجئة ولساعات طويلة للمياه والكهرباء أيام العيد تسببت في تلف لحوم الأضاحي والأغذية، بسب موجات الحر العالية. وأول من أمس قطع محتجون غاضبون طريقاً رئيسية تربط بين تونس العاصمة وبنزرت. لكن الشركة الوطنية لتوزيع المياه ردت على ذلك بالقول إن الاضطرابات الحاصلة في تزويد بعض المناطق بالمياه تعود إلى الارتفاع الكبير في الطلب. وتكررت الانقطاعات في الفترات الصيفية على مدار السنوات الثلاث الماضية بسبب الجفاف وقلة الموارد المائية. لكن هذا العام شهدت تونس طفرة مائية كبيرة بسبب موسم الأمطار الجيد وامتلاء السدود بنسبة فاقت 80 في المائة لأول مرة منذ 5 سنوات، بحسب أرقام وزارة الفلاحة.



السابق

العراق...فصائل عراقية تتهم إسرائيل بقصف كدس عتاد جنوب بغداد.. جثث مجهولة في بابل ودعوات إلى انسحاب النواب السنة من البرلمان....لتهريب الأسلحة..ميليشيات إيران تسيطر على منفذ مع العراق....تضارب الروايات حول استهداف مخزن سلاح لـ«الحشد» في بغداد...

التالي

لبنان...اللواء... «.وَضْع لبنان المالي» بين الحريري ومسؤولين أميركيِّين... «مصارحة الجبل» تفتح الطريق إلى بيت الدين...«استراحة مُحارِب» في لبنان... تَرقُّب لانكشاف خيارات الإدارة الأميركية وتقرير «ستاندرد اند بورز» وجلسات الحكومة.....تقرير يتّهم شركتين لبنانيتين بتهريب النفط الإيراني إلى سوريا....الرهان على حشر جنبلاط لم يكن في محله وباسيل أخطأ في حساباته...


أخبار متعلّقة

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,676,178

عدد الزوار: 691,787

المتواجدون الآن: 0