مصر وإفريقيا.... أهمية التعاون المصري - الأميركي في مواجهة التحديات.....السيسي يعفو عن 1634 سجيناً: شبابنا سر قوة أمتنا....وزيرا خارجية مصر والعراق يناقشان مبادرات لتحقيق الامن في المنطقة...ترحيب بـ"هدنة الأضحى" في ليبيا....اجتماعات القاهرة تضيّق الفجوة بين «قوى التغيير» و«الجبهة الثورية» السودانية...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 آب 2019 - 6:18 ص    القسم عربية

        


استراتيجيون يؤكدون لـ«الراي» أهمية التعاون المصري - الأميركي في مواجهة التحديات..

السيسي يعفو عن 1634 سجيناً: شبابنا سر قوة أمتنا...

الراي....الكاتب: القاهرة - من أغاريد مصطفى وهند العربي ... أشاد خبراء عسكريون وإستراتيجيون مصريون، بإعلان وكالة التعاون الأمني والدفاعي، التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، المشاركة في عملية دعم فني للبحرية المصرية. وقال الخبراء لـ«الراي»، إن هذا الدعم يؤكد أهمية التعاون في مواجهة الإرهاب، والتحديات في المنطقة، وحماية أمن الخليج والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وأكد مستشار كلية القادة والأركان لواء أركان حرب محمد الشهاوي، أن إعلان واشنطن، استعدادها لتطوير البحرية المصرية، «أمر مهم في حماية منطقة الخليج، ومنطقة بحر العرب والبحر الأحمر، والمنشآت الاقتصادية في البحر المتوسط». وقال المستشار في أكاديمية ناصر العسكرية اللواء علاء منصور، إن «الدعم الأميركي، يصب في صالح التعاون المشترك». وكانت وكالة التعاون الدفاعي، أخطرت الكونغرس قبل أيام بموافقة وزارة الخارجية، على عقد دعم فني للبحرية المصرية، بقيمة 554 مليون دولار. وكشفت أن العقد، سيوفر المواد وخدمات العمل للسفن الأميركية الصنع العاملة لدى البحرية المصرية، مثل الفرقاطات وعددها 4، وتطوير زوارق الصواريخ الهجومية (4)، وتطوير صائدات الألغام الساحلية، وتطوير زوارق الدورية والمرور الساحلي السريعة لمدة 5 سنوات. من ناحية ثانية، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي في تدوينة: «في اليوم العالمي للشباب... أتوجه بتحية تقدير واعتزاز لشباب مصر المتحمس الواعد، والذي يثبت يوماً بعد يوم بأنه سر قوة وحيوية أمتنا العظيمة، وأؤكد أن الدولة المصرية عازمة على الاستمرار في دعم شبابها، وإعدادهم بالشكل الذي يُحقق مستقبلاً أفضل لمصرنا العزيزة». وأعلنت وزارة الداخلية خروج 1634 سجينا، الأحد، بموجب عفو رئاسي وشُرطي لمناسبة عيد الأضحى.

«حسم» تعمق خلافات الشباب مع قادة «الإخوان» على خلفية التبرؤ من انفجار {معهد الأورام» بمصر

الشرق الاوسط....القاهرة: وليد عبد الرحمن... منذ وقوع «انفجار معهد الأورام» في مصر، ويحاول تنظيم «الإخوان» بشتى الطرق، وبخاصة على الصفحة الرسمية لحزبه السياسي المُنحل «الحرية والعدالة» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، نفي أي علاقة له بحركة «حسم» التي تُصنفها السلطات المصرية «حركة إخوانية». وقال خبراء في شؤون الحركات الأصولية، إن «إعلان (الإخوان) الآن التبرؤ من (حسم) يكشف عن انقسام داخل التنظيم، وبخاصة مع محاولات الحركة جذب الشباب، الذين فقدوا الثقة في قيادات التنظيم، وبخاصة الهاربون للخارج؛ فهم من وجهة نظر هؤلاء الشباب، سبب ضياع التنظيم». مؤكدين لـ«الشرق الأوسط»، أن «خطاب (حسم) منذ بدايتها يتطابق مع خطاب (الإخوان)، وأن التنظيم سبق واعترف من قبل بتبعية الحركة له». واتهمت وزارة الداخلية في مصر حركة «حسم» بضلوعها في «انفجار معهد الأورام» مساء يوم الأحد قبل الماضي. وقالت وقتها، إنه «ناجم عن سيارة تم تجهيزها بالمتفجرات استعداداً لتنفيذ (عمل إرهابي)؛ لكنها انفجرت عندما كانت تسير في الاتجاه المعاكس على كورنيش النيل أمام المعهد»... كما اعترف المتهم حسام عادل، واسمه الحركي «معاذ»، الذي أعلنت «الداخلية» توقيفه، أنه «عمل في مجال الدعم اللوجيستي والرصد، وكان يتلقى التكليفات من مسؤولي تنظيم (الإخوان) في تركيا والسودان». وقال مراقبون، إن «(الإخوان) اعتمدت منذ نشأتها على التنظيمات السرية للتخلص من خصومها، و(حسم) محاولة من (التنظيم الخاص) لمحاربة مؤسسات الدولة في مصر وضباط الشرطة والجيش». ويتفق خبراء الحركات الأصولية، مع كلام المراقبين، مؤكدين أن «حسم» أحد إفرازات «الإخوان»، وأنه عقب رحيل «الإخوان» عن السلطة في مصر، كانت هناك أجنحة لم تقبل هذا الرحيل، وبدأ ظهور مجموعة «العمليات النوعية» بقيادة محمد كمال (مؤسس الجناح المسلح لـ«الإخوان» ولجانها النوعية)، وظهرت في ذلك الحين «حسم». كما كشفت السلطات المصرية في وقت سابق عن تفاصيل مثيرة تتم داخل معسكرات «حسم» في المناطق الصحراوية، عقب توقيف قيادي في الحركة يحمل اسماً حركياً هو هاني جمال داخل مسكنه في الجيزة؛ إذ اعترف بأنه انضم إلى «الإخوان» عام 2011، وكان يحضر لقاءات التنظيم، وعقب فض اعتصامي «رابعة» و«النهضة»، شارك بقوة في المظاهرات وأعمال الشغب التي نظمها التنظيم... ثم انضم إلى مجموعة يطلق عليها «مجموعات طلائع»، التي كانت جزءاً أصيلاً من «حسم»، وتم تدريب عناصرها في المعسكرات بالمناطق الصحراوية على التكتيكات العسكرية، والقنص عن بُعد، والتفخيخ، واستخدام القنابل، وتصنيع المتفجرات. وأكد الخبير الأمني والاستراتيجي، العميد السيد عبد المحسن، أنه «عندما فكر تنظيم (الإخوان) في إحياء العمل المسلح، أسس (حسم) وانتقى عناصرها ممن تتوافر فيهم المقومات البدنية والنفسية التي تؤهلهم للتخطيط والتنفيذ لعمليات إرهابية نوعية، وأخضع تلك العناصر لدورات تدريبية على كيفية استخدام الأسلحة وتصنيع العبوات الناسفة». وسبق أن رفع شعار «حسم» مجموعات تابعة للجان نوعية تشكلت من شباب «الإخوان» بعد فض اعتصامي ميداني «رابعة» بضاحية مدينة نصر شرق القاهرة، وميدان «النهضة» بالجيزة في أغسطس (آب) عام 2013. وقال خالد الزعفراني، الباحث في شؤون الحركات الأصولية بمصر، إن «تبرؤ (الإخوان) من (حسم) يكشف عن انقسام داخل التنظيم، وبخاصة في ظل محاولات الحركة جذب شباب (الإخوان) الذين فقدوا الثقة في قيادات الخارج؛ لأنهم من وجهة نظر هؤلاء الشباب سبب ضياع التنظيم». وأكد عمرو عبد المنعم، الباحث في شؤون الحركات الأصولية، أن «(الإخوان) يواجه الآن انشقاقات كبيرة في الخارج بين الشباب والقيادات»، مضيفاً أن «إعلان (الإخوان) التبرؤ من (حسم) غالباً بسبب ما وقعت فيه الحركة في الإعلان عن تبرؤها من (انفجار معهد الأورام)»، موضحاً أن «بيان (الإخوان) غير الواضح عبر منصاتها في التبرؤ من (حسم) والتعامل معها، قد يؤدي إلى تدعيم فكرة العنف أكثر داخل الحركة، وهو ما يصب في صالح (التنظيم السري لـ«الإخوان»)». وقال عبد المنعم، إن «الإخوان قد تكون تخطط لشيء آخر بإعلان تبرؤها من (حسم)، وإن كانت فعلاً تتبرأ من (حسم)، كان عليها التبرؤ من بعض الأطروحات مثل (حرب الشوارع) و(حرب العصابات) التي ينتهجها التنظيم». لافتاً إلى أن «التنظيم طول عمره وهو يناقض نفسه في العنف، ولم يعترف بأي عمل مسلح من قبل، وكل العمليات التي تمت يدعي التنظيم أن من قام بها شباب متحمس؛ لذا فلا يوجد نهج واضح للتنظيم». وأكدت دار الافتاء المصرية في وقت سابق، أن «(الإخوان) يحاول إخفاء حقيقته الإرهابية، وانتهاجه العنف، بالتبرؤ ممن انتهجوا العنف من أفراده، والادعاء دائماً بأنهم لم يستطيعوا التأقلم مع فلسفة ورؤية التنظيم، وهم فئة منشقة أو غير تابعين لـ(الإخوان)، وهو أمر لا يعبر عن قناعات (الإخوان) الحقيقية». محذرة من الأساليب - التي وصفتها بالملتوية - التي ينتهجها التنظيم في تشتيت الرأي العام من تنفيذ الأعمال الإرهابية من خلال أذرعه، ثم التبرؤ من العنف، وإلقاء اللوم على بعض المنشقين عن التنظيم. وكانت «الإفتاء» المصرية، قد قالت في يوليو (تموز) 2017، إن حركة «حسم» أثبتت أن العنف في تاريخ «الإخوان» لم يكن وليد اللحظة؛ بل هو استراتيجية وضعها مؤسسها حسن البنا، وتنامت على مدار التاريخ. وتقول «الإفتاء» المصرية، إنه «عقب كل إخفاق سياسي وفشل جماهيري يحيق بـ(الإخوان)، يظهر تنظيمها (السري المسلح) بوجهه القبيح – على حد وصفها -، وذلك منذ الظهور الأول لجهاز التنظيم الخاص (التنظيم السري) في أربعينات القرن العشرين، ثم ظهور حركات مثل (حسم)، و(لواء الثورة)، و(العقاب الثوري)، و(المقاومة الشعبية)، و(كتائب حلوان)، وحركة (ولع)». ويعتقد المراقبون، أن «نزعة العنف المتوافرة لدى (الإخوان) وجدت دائماً مسارات للتعبير عن نفسها عبر خلايا وتشكيلات اتخذت لنفسها أسماء مختلفة، و(حسم) كانت تمثل إحدى النسخ (الإرهابية) التي طورتها طاقة العنف في التنظيم». من جانبه، قال الزعفراني، إن «خطاب (حسم) منذ بدايته يتطابق مع خطاب (الإخوان)»، مضيفاً أن «(حسم) ظهرت عقب عزل محمد مرسي عن السلطة؛ نتيجة حالة العنف العشوائي التي سيطرت على شباب (الإخوان)». وأكدت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق، أن «حركة (حسم) منذ تأسيسها وهي تستقي أفكارها وآيديولوجيتها من فتاوى كتاب (فقه المقاومة) الذي أعده أحد قيادات (الإخوان)، واستباح فيه تنفيذ عمليات إرهابية وتخريبية ضد المنشآت العامة بمختلف قطاعاتها».

وزيرا خارجية مصر والعراق يناقشان مبادرات لتحقيق الامن في المنطقة

دبي - "الحياة" ... بحث وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، ونظيره المصري سامح شكري، عبر الهاتف اليوم الاثنين، العلاقات الثنائية بين بلديهما وأزمات المنطقة. وأعلنت الخارجية العراقية في بيان صدر عقب المكالمة الهاتفية بين الحكيم وشكري أن الجانبين "تناولا الموضوعات التي تهم البلدين، علاوة على تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا، ومنها الأزمات التي تتعرض لها منطقة الشرق الأوسط، وأهمية تقديم الحلول السياسية الناجعة لها، والاضطلاع بمبادرات تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحساسة على مستوى العالم". واضاف البيان: "بحث الوزيران سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر والعراق، والحرص المتبادل على تطويرها في جميع المجالات".

ترحيب بـ"هدنة الأضحى" في ليبيا بيان لفرنسا وإيطاليا والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة

ايلاف.....نصر المجالي: دعت حكومات فرنسا وإيطاليا والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة جميع الأطراف الأطراف الليبية لبدء العمل تجاه التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار واستئناف الجهود الرامية إلى بلورة حل سياسي دائم. ورحبت الدول الخمس بإعلان هدنة في ليبيا بمناسبة عيد الأضحى استجابة لطلب من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وبدعم من مجلس الأمن الدولي، وتدعو جميع الأطراف إلى وقف القتال فعليا في جميع أنحاء ليبيا. ونحن على أهبة الاستعداد لمساعدة بعثة الأمم المتحدة في مراقبة ورصد الهدنة والتعامل مع أي محاولات لكسرها. وقال البيان: ومثلما اقترح الممثل الخاص للأمين العام، وما أكده مجلس الأمن يوم أمس، يجب أن تكون هذه الهدنة مصحوبة بتدابير لبناء الثقة ما بين الأطراف، ويمكنها التمهيد إلى وقف إطلاق النار بشكل مستدام والعودة إلى حوار بنّاء ويشمل الجميع. واضافت الدول في بيانها: ونستذكر هنا الالتزام الواجب على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بموجب القانون الدولي، بالامتثال لحظر تزويد الأسلحة وفق ما نصت عليه جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

دعوة لاتفاق

ودعت الدول الخمس جميع الأطراف لبدء العمل عاجلا لأجل التوصل إلى اتفاق، تحت رعاية الممثل الخاص للأمم المتحدة، لوقف إطلاق النار واستئناف الجهود الرامية إلى بلورة حل سياسي دائم استنادا إلى المبادئ المتفق عليها في باريس وباليرمو وأبو ظبي. كما جددت التأكيد على الالتزام القوي بالوصول إلى حل سلمي سريع للأزمة في ليبيا. ونشدد على أن الخيار العسكري غير ممكن في ليبيا، ونحث جميع الأطراف على حماية المدنيين، وموارد النفط في ليبيا، وبنيتها التحتية. وفي الأخير، قال البيان: ونحن ندين بأشد لهجة الاعتداء الذي استهدف موكب الأمم المتحدة في بنغازي يوم السبت. ولا بد من التحقيق عاجلا في ظروف هذا الاعتداء الشنيع، ومعرفة من هم وراءه ومحاسبتهم عن فعلهم هذا. ونجدد تأكيد دعمنا التام للجهود الضرورية التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

اجتماعات القاهرة تضيّق الفجوة بين «قوى التغيير» و«الجبهة الثورية» السودانية

عضوان بارزان يؤكدان أن المباحثات تجري في «جو صحي وصريح» لتحقيق هدف استراتيجي مشترك..

القاهرة: سوسن أبو حسين - الخرطوم: «الشرق الأوسط»... أكد عضوان بارزان باجتماعات القاهرة السودانية أنها تسير في جو صحي وصريح، وذات هدف استراتيجي مشترك، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها مصر لحل القضايا الخلافية بين الأشقاء في السودان، حيث واصل قيادات من «قوى الحرية والتغيير» و«الجبهة الثورية» اجتماعاتهم بالعاصمة المصرية على مدار يومين، سعياً إلى تضييق فجوة الخلاف والتوفيق بين الرؤى السياسية المتباينة. وفى تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قال ياسر عرمان، العضو البارز في الجبهة الثورية، إنه لأول مرة تمت مناقشة كل قضايا السلام والتحول الديمقراطي بشكل مباشر لمصلحة تطوير العملية السياسية، ولفت إلى أن الاجتماع يعد الفرصة الأخيرة قبل يوم 17 أغسطس (آب) الجاري، آخر المحاولات للتوفيق بشكل مركز لإدماج المسار الديمقراطي مع مسار السلام. وأكد أن مصر تساهم في تذليل ما تبقى من عقبات، مشدداً على أن ما تقوم به القاهرة يتكامل مع الوساطة الأفريقية وما تم في أديس أبابا وجوبا، وليس بديلاً عن مسارات الوساطة هذه. وذكر أن اجتماعات القاهرة تسير في جو «صحي وصريح»، وبين قوى ذات هدف استراتيجي مشترك. وقال: إنه لا يوجد أي شيء يعكر الأجواء، في ظل دعم كامل من المضيفين. وأوضح عرمان أن الاجتماعات تهدف لاستكمال ما تم توقيعه في الخرطوم، وليس إلى الانتقاص منه، في إشارة إلى الوثيقة الدستورية. وأكد عرمان أن قضايا السلام قضايا استراتيجية لكل السودانيين، ولا يجب التلاعب بها. ونفى ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن اعتذار بعض فصائل الجبهة الثورية عن تلبية دعوة رئيس جنوب السودان سلفا كير إلى جوبا، وأكد أن الدعوة لزيارة جنوب السودان هي محل تقدير، وتتم بعد انتهاء اجتماع القاهرة. وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع تطرق إلى الوثيقة التي تتعلق بقضايا السلام والتحول الديمقراطي، ولا يوجد أي خلاف حولها، وتحظى باتفاق الجميع، وأن مطالب الجبهة الثورية ركزت على فقرتين، هما إضافة هذه الوثيقة إلى الإعلان الدستوري، وليس تغييراً في الإعلان الدستوري، أو حتى فتح الوثيقة التي سيتم التوقيع عليها يوم 17 من الشهر الجاري، وكذلك تعديل بعض كلمات الصياغة في وثيقة السلام الشامل، بحيث يتم الاستبدال بكلمة «تتضمن» كلمة «تسود»، بمعنى أن تكون وثيقة السلام الشامل أكبر من أي خلاف، وبالتالي يمكن القول إن اجتماع القاهرة لتأكيد الثقة المتبادلة بين كل القوى السودانية. كما علمت «الشرق الأوسط» أن الديباجة الأولية لوثيقة السلام تؤكد على أن السلطة الانتقالية تلتزم بإبرام اتفاق سلام شامل وعادل ومستدام يخاطب جذور المشكلة السودانية وآثارها، بما في ذلك قضايا الشعوب المتأثرة بالحرب مع الجبهة الثورية السودانية في مدة أقصاها شهر واحد من تاريخ تعيين مفوضية السلام وبدء المفاوضات. بدوره، قال الدكتور عمر الدقير، العضو البارز بالحرية والتغيير، لـ«الشرق الأوسط» إن المرحلة الانتقالية في السودان تحتاج إلى تعزيز الهوية الوطنية للدولة، وانتهاء الصراعات والتنافر، وبناء ديمقراطية راسخة وعلاقات خارجية متوازنة، وكشف عن إمكانية حصول الجبهة الثورية على مقعد تحالف «نداء السودان» في المجلس السيادي المرتقب، لافتاً إلى أن توقيع وثيقة الإعلان الدستوري سوف تتم في موعدها المحدد. وكشف أيضاً عن موعد اختيار رئيس الوزراء يوم 20 الشهر الجاري، على أن يتم تشكيل الحكومة بعد 10 أيام من التاريخ نفسه. وأضاف أن اجتماعات القاهرة مهمة، ولا توجد خلافات، وأن الوثيقة الدستورية أكدت على إدراج اتفاق السلام بالوثيقة، وأن يصبح جزءاً منها. على صعيد آخر، قتل 3 أشخاص في اشتباكات دارت الأحد بين مزارعين ورعاة في دارفور، الإقليم الواقع في غرب السودان الذي دمرته سنوات من الحرب، بحسب ما أفادت به لجنة أطباء قريبة من الحركة الاحتجاجية التي أدّت إلى سقوط الرئيس السابق عمر البشير. وقالت «لجنة أطباء السودان المركزية» في بيان: «ارتقت أرواح 3 مواطنين صباح اليوم بشنقل طوباي، ولاية شمال دارفور، وأصيب واحد» بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى. وأوضح البيان أنّ «خلفية الأحداث هي حدوث احتكاك بين الرعاة والمزارعين بالمنطقة، في صراع قديم متجدّد على الكلأ والمرعى والزرع». وهذه المواجهات الدامية حول المراعي كانت أحد أسباب الحرب الأهلية التي اندلعت في دارفور عام 2003، لكنها أصبحت نادرة نسبياً في الإقليم. وبحسب لجنة الأطباء، فقد «أجّج النظام السابق الصراع، وساهم في تعميق الأزمة، بعدم المساعدة في توفير الحلول المستدامة، وعدم تقديم الجناة للمساءلة القانونية، منعاً لتكرار هذه الحوادث». وطالبت اللجنة في بيانها «السلطات المحلية بمحاسبة الجناة، وتقديمهم للعدالة فوراً»، كما حثّت «السلطة المدنية المقبلة على بحث الحلول العملية النهائية لمنع مزيد من إراقة الدم السوداني». وتزامنت هذه المواجهات مع احتفال السودانيين بأول عيد أضحى لهم في فترة ما بعد الرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد لثلاثة عقود، وأطاح به الجيش في 11 أبريل (نيسان)، بضغط من مظاهرات احتجاجية غير مسبوقة. واندلعت الحرب في دارفور في 2003 بين القوات السودانية ومتمرّدين ينتمون إلى أقليات إثنية تعتبر نفسها مهمشة من قبل الحكومة المركزية. وبحسب أرقام الأمم المتحدة، أوقع هذا النزاع 300 ألف قتيل، وتسبب بتهجير أكثر من 2.5 مليون شخص.

 

 



السابق

العراق..... انفجار بمخزن أسلحة تابع لمليشيات "الحشد الشعبي"..العراق يرفض إشراك إسرائيل في أي مهمة لتأمين الخليج...استياء سنّي في العراق من الصمت الحكومي بعد العثور على 82 جثة.....نزاع عشائري يتسبب بقطع الطريق بين البصرة وميسان....

التالي

لبنان...ملف «حزب الله» وترسيم الحدود البحرية على جدول لقاءات الحريري في واشنطن.....«حزب الله» يستحضر «الحرب الإسرائيلية».."حزب الله": نقدم التنازلات الداخلية ولا نغفل عن حركة عدونا..«لقاء سيدة الجبل»: معالجة حادثة قبرشمون أكدت أن «حزب الله» الآمر الناهي في لبنان...


أخبار متعلّقة

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,478,068

عدد الزوار: 666,798

المتواجدون الآن: 0