مصر وإفريقيا.....السيسي يعزز دور المدن الجديدة بصلاة العيد في «العلمين»....إلغاء صلاة العيد في 10 ساحات بشمال سيناء تفادياً لعمليات إرهابية...

تاريخ الإضافة الإثنين 12 آب 2019 - 6:41 ص    القسم عربية

        


السيسي يعزز دور المدن الجديدة بصلاة العيد في «العلمين»....

القاهرة: «الشرق الأوسط».. أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، صلاة عيد الأضحى بمسجد «الماسة» في مدينة العلمين الجديدة (شمال البلاد)، أحد أبرز مشروعات المدن الكبرى التي يجري تدشينها، في إطار سياسة توسع عمراني، بدأها الرئيس السيسي منذ توليه الحكم عام 2014. وتشمل المدن الجديدة أيضاً العاصمة الإدارية التي بدأ تنفيذها عام 2015 ومدينتي (الجلالة، والإسماعيلية الجديدة)، وغيرها. وسبق أن استضافت العلمين الجديدة أول اجتماع لمجلس الوزراء نهاية يوليو (تموز) الماضي. عقب أداء صلاة العيد، قام الرئيس السيسي بجولة تفقدية بمنتجع ماسة العلمين، برفقة رئيس مجلس النواب علي عبد العال، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الدفاع الفريق أول محمد زكي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين وعدد من ضباط القوات المسلحة والشرطة. وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي استمع إلى شرح تفصيلي عن مختلف مكونات المنتجع، وشاهد فيلماً تسجيلياً حول المشروع، حيث اطّلع على سير وتطور العملية الإنشائية للمدينة وحجم الإنجاز الذي تم في المنتجع، بما فيها الأبراج السكنية والمول التجاري ومسجد الماسة، فضلاً عن أكبر فندق بالساحل الشمالي ومنطقة مارينا اليخوت. وقبل أيام افتتح السيسي مجمعاً ضخماً للأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة، شرقي البلاد، وقال في كلمة على هامش الافتتاح إن «استكمال مخطط إعادة بناء مصر الجاري تنفيذه حالياً في شتى المجالات، هو حائط الصد الأول لمحاولات جماعات العنف والإرهاب، التي لا تسعى إلا للتخريب والتدمير». وهنأ السيسي، الشعب المصري بالعيد، حيث كتب عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «أهنئ شعب مصر العظيم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على كل أسرة مصرية بالخير والتراحم والتسامح، وأعاده على مصرنا بالأمن والسلام». كان ملايين المصريين قد احتشدوا في مساجد القاهرة والمحافظات، صباح أمس، لأداء صلاة العيد، وبعد أداء الصلاة احتفل المسلمون بالعيد بنحر الأضاحي، وتوزيع اللحم، في احتفالات تستمر على مدى 4 أيام.

إلغاء صلاة العيد في 10 ساحات بشمال سيناء تفادياً لعمليات إرهابية والأهالي يتحدّون المسلحين ويحتفلون بالعيد

شمال سيناء (مصر): «الشرق الأوسط»... ألغت الجهات الأمنية والدينية المختصة في شمال شبه جزيرة سيناء المصرية، أمس، صلاة العيد في 10 ساحات مفتوحة بمدينة العريش أكبر مدن شمال سيناء، وفتحتها في ساحتين فقط من بين 12 ساحة كانت مقررة للصلاة، في إجراءات وُصفت بالاحترازية تحسباً لاستهداف عناصر إرهابية تجمعات المدنيين المفتوحة. لكنّ تلك الإجراءات لم تعق احتفال الأهالي بالعيد وتحركاتهم، وهو ما اعتبروه تحدياً من جانبهم لكل محاولات إرهابهم. وتقاتل القوات المصرية منذ سنوات، ضد مجموعات مسلحة في شمال ووسط سيناء، تَدين في معظمها بالولاء لتنظيم «داعش» الإرهابي. وفي فبراير (شباط) 2018 بدأت القوات عملية واسعة النطاق ضد تلك المجموعات. وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن «إجراء غلق الساحات جاء لحماية أرواح المدنيين ويأتي في إطار إجراءات بدأت السلطات الأمنية في اتخاذها قبل أسبوع لمنع أي تجمعات بشرية بعد أن وصلت معلومات تفيد باعتزام عناصر إرهابية استهداف هذه التجمعات». وأشار المصدر إلى أن الساحات التي أُغلقت هي في مدينة العريش، وتم الإبقاء على ساحتين رئيسيتين تم تشديد الحراسة حولهما واتخاذ إجراءات الدخول إليهما بعد المرور عبر أجهزة الكشف عن المفرقعات. وأعلنت أوقاف شمال سيناء، في بيان لها، أنها فتحت فقط ساحتي مركز شباب العريش، وساحة نادي أبو صقل، إضافة إلى المساجد للصلاة. وسبق وأغلقت السلطات المصرية، الخميس الماضي 8 أغسطس (آب) الجاري، «سوق الخميس» الشعبية وسط مدينة العريش شمال شبه جزيرة سيناء وهي ثاني سوق شعبية تُغلق في غضون أسبوع بعد إغلاق «سوق الثلاثاء» في مدينة الشيخ زويد بشكل مفاجئ، قبلها بـ3 أيام، وهو إجراء وصفه التجار والأهالي بأنه «جديد من نوعه»، وأعلنت الجهات الأمنية بسيناء أنه تحسباً لاختراق عناصر إرهابية وتنفيذ عملية داخلها. كانت العريش قد شهدت في 27 يونيو (حزيران) الماضي، إحباط قوات الشرطة محاولات عناصر إرهابية استهداف حواجز في منطقة «المساعيد». وحسب مصادر أمنية وقتها أفادت بأنه تم رصد تحركات لعناصر إرهابية بمحيط حاجز أمني على مدخل منطقة المساعيد (غرب العريش)، وحاجز أمني آخر لتأمين كنيسة مار مينا والبابا كيرلس بالمنطقة، تم استهداف العناصر وإحباط محاولة استهداف الأكمنة. سبقه بـ24 ساعة إعلان الداخلية المصرية مقتل ضابط و6 مجندين، ومقتل 4 من العناصر الإرهابية، خلال مواجهات بمدينة العريش. إجراءات قوات الأمن صبيحة يوم عيد الأضحى في شمال سيناء، اعتبرها الأهالي تكملة لاحتفالهم بالعيد وتحديهم للإرهاب، حسب وصف محمد الشريف، أحد شباب مدينة العريش. يقول الشريف لـ«الشرق الأوسط»، إنه حضر لأداء صلاة العيد في الساحة الشعبية بمركز شباب العريش، وكان مفترضاً يؤديها في ساحة مركز شباب 6 أكتوبر إلا أن إغلاقها أمنياً جعله يصر و4 من أصدقائه على السير لمسافة طويلة ليصلي العيد بجانب الآلاف من الأهالي، تحدياً للإرهاب. وأضاف أن «قرار غلق الساحات التي يُخشى تسلل عناصر إرهابية إليها يعدّونه إجراءً مناسباً لحمايتهم يؤكد يقظة قوات الأمن في إحباط أي محاولات لاستهداف مدنيين»، وتابع قائلاً إنهم في العريش يحتفلون بالعيد، وبعد أداء الصلاة قام بزيارة عماته وخالاته وتناول في بيوتهن إفطار لحوم الأضاحي. مظاهر الاحتفال بالعيد لم تغب حتى عن القرى التي شهدت موجات نزوح خلال السنوات الماضية هرباً من أجواء الحرب على الإرهاب. وقال خالد سواركة، موظف حكومي، من قرية الجورة جنوب الشيخ زويد، إن الأهالي في قريتَي الظهير والجورة الكائنتين جنوب مدينة الشيخ زويد احتفلوا بالعيد بالتنقل ومعايدة بعضهم البعض سيراً على الأقدام وباستخدام عربات كارو تجرها الخيول نظراً، إلى توقف حركة سير المركبات في هذه المناطق. وأضاف أنه عاد إلى هذه القرى عدد من الأهالي الذين سبق وتركوا قراهم هرباً من الإرهاب لمناطق أمنة. بدوره قال سليمان علي، مزارع، إنه كان بين من فروا من قراهم وسكن في منطقة بئر العبد الأكثر أماناً، وهو ممن يحمل لقب «نازح»، وجاء إلى قريته لزيارة ذويه في جنوب الشيخ زويد والاحتفال معهم بالعيد، لافتاً إلى أنهم يطلقون على مَن تبقى في هذه القرى ولم يرحلوا عنها «صامدين». وقال الشيخ عرفات خضر، أحد رموز منطقة الشيخ زويد القبلية، إن ديوان قرية الجورة الكائن وسط القرية، استقبل الأهالي المهنئين بالعيد والزائرين، لافتاً إلى أن تقليد كل عيد أن يحضر الكبار مع أبنائهم، لتهنئة رموزهم بالعيد وقضاء أجواء احتفالية وتناول غداء الأضاحي معاً. وتراجعت وتيرة الهجمات الإرهابية ضد قوات الأمن خلال الفترة الماضية، بينما أقدمت السلطات، قبل شهور، على إجراءات لتخفيف القيود المتعلقة بالسفر ونقل البضائع وتوفير الوقود في سيناء، والتي كانت تخضع لترتيبات صارمة لمنع وصولها إلى العناصر «الإرهابية» أو لمنع تسلل آخرين إلى المنطقة.



السابق

العراق......"جثث مجهولة" تسلط الضوء على "نفوذ" ميليشيا حزب الله بالعراق...وزير الداخلية العراقي يعيد إلى الخدمة 13 ألف مفصول من شرطة نينوى وغموض حول ملابسات مقتل جندي أميركي في المحافظة...

التالي

لبنان..الحريري يزور واشنطن.. حيث سيسمع كلاماً أميركياً متشدداً...الحريري أمام «مهمة صعبة» في واشنطن..هل تكفي «تسوية البساتين» لطَمأنة الأميركيين «المتحفّزين» لتوسيع العقوبات؟....«حزب الله» يحمل على بيان السفارة الأميركية ونوابه يتواصلون مع زملائهم في «الاشتراكي»....مصادر «الاشتراكي»: سفراء غربيون في بيروت صوبوا مسار الأزمة تمهيداً لعقد لقاء بعبدا.....نائب عن «أمل»: نعيش فترة عقاب دولي للبنان...

النساء والأطفال أولاً: إخراج الأجانب المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية من سورية

 الجمعة 22 تشرين الثاني 2019 - 7:50 ص

النساء والأطفال أولاً: إخراج الأجانب المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية من سورية https://www.crisi… تتمة »

عدد الزيارات: 31,113,236

عدد الزوار: 758,141

المتواجدون الآن: 1