العراق......"جثث مجهولة" تسلط الضوء على "نفوذ" ميليشيا حزب الله بالعراق...وزير الداخلية العراقي يعيد إلى الخدمة 13 ألف مفصول من شرطة نينوى وغموض حول ملابسات مقتل جندي أميركي في المحافظة...

تاريخ الإضافة الإثنين 12 آب 2019 - 6:32 ص    القسم عربية

        


"جثث مجهولة" تسلط الضوء على "نفوذ" ميليشيا حزب الله بالعراق...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... 31 جثة مجهولة الهوية عثرت عليها السلطات العراقية تعود لأشخاص قتلوا رميا بالرصاص بعد تعذيبهم في منطقة جرف الصخر التي تحتلها ميليشيات حزب الله في العراق. وتسلمت دائرة صحة محافظة كربلاء جنوبي العراق الجثث، بعدما رفضت دائرة صحة محافظة بابل تسلمها. وتعتبر عبارة "مجهولة الهوية"، "مجازية" عن أشخاص تم اختطافهم وتعذيبهم وقتلهم بدم بارد ثم رميهم على قارعة الطريق إلى حين مراجعة ذويهم دوائر الطب العدلي. وتكشف الحادثة بشكل كبير سطوة ميليشيا كتائب حزب الله وسجونها السرية داخل جرف الصخر المنطقة المحتلة من قبل الميليشيا منذ أكثر من أربعة أعوام بعد تهجير سكانها وتحويل المنطقة إلى ساحة نفوذ إيراني ومستودع كبير للصواريخ البالستية الإيرانية، وفق تقارير. ويحظر على أية جهة أمنية أو رقابية الدخول إلى جرف الصخر كما تمنع الميليشيا رغم مطالبات الحكومة العراقية إعادة سكان المنطقة المهجرين منذ أربعة أعوام العودة إلى ديارهم. وتسود توقعات بأن سجون الميليشيا السرية هناك تعج بمئات العراقيين المختطفين الذين أفرج عن اثنين منهم العام الماضي، إثر مفاوضات بين جهات حكومية وعناصر الميليشيا، في حادثة تعكس أيضا ضعف الإجراءات الحكومية العراقية في الكشف عن مصير مواطنيها. وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بشكل واضح أن هناك ضغوطا سياسية تمنع عودة النازحين إلى ديارهم، مما اثار عاصفة انتقادات للرجل الذي تتزايد الانتقادات الشعبية والسياسية لإدارته الحكومية وآخرها تسليم مفتشية وزارة الدفاع إلى أحد قادة ميليشيا الحشد الشعبي، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ المؤسسة العسكرية العراقية، التي تعتبر الأقدم في المنطقة.

وزير الداخلية العراقي يعيد إلى الخدمة 13 ألف مفصول من شرطة نينوى وغموض حول ملابسات مقتل جندي أميركي في المحافظة...

الشرق الاوسط....بغداد: حمزة مصطفى... أعلنت قيادة شرطة محافظة نينوى عن إعادة أكثر من 13 ألف منتسب فيها إلى الخدمة. وقال بيان لقيادة الشرطة أمس إن «وزير الداخلية ياسين الياسري يزف من مقر قيادة شرطة نينوى البشرى إلى جميع ضباط ومنتسبي شرطة نينوى المفصولين وكذلك منتسبي دوائر قوى الأمن الداخلي؛ بعودة 13 ألف منتسب و900 ضابط إلى ملاك شرطة نينوى». وكان الياسري وصل صباح أمس إلى مدينة الموصل على رأس وفد وزاري رفيع المستوى. وطبقاً لما أعلنه لـ«الشرق الأوسط» مصدر مسؤول في شرطة المحافظة؛ فإن «الوزير، بالإضافة إلى إصداره الأوامر بإعادة هذا العدد الكبير من المنتسبين المفصولين من ضباط وشرطة المحافظة لأسباب مختلفة بعد احتلال تنظيم (داعش) الإرهابي محافظة نينوى، أصدر أوامره باتخاذ العقوبات اللازمة بحق من يثبت تقصيره في مجال عمله بعد اليوم». وأضاف أن «هذا القرار جاء من أجل استتباب الأوضاع في المحافظة وبدء صفحة جديدة على كل المستويات؛ حيث ينبغي على أهالي المدينة المحافظة على أمنها ضد المحاولات البائسة لتنظيم (داعش) للعودة ثانية مستغلاً بعض الثغرات الأمنية هنا أو هناك». وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بيان لها أمس أن «وزير الداخلية دعا خلال جولته الميدانية في المدينة إلى تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين في جميع الدوائر التابعة لوزارة الداخلية»، مؤكداً أن «الأولوية الأولى لدينا هي الاهتمام بالمواطن وإنجاز معاملاته بأسرع وقت وبكل ود واحترام، ولن نقبل بأي تجاوز على حقوقه»، وشدد على «أهمية الحفاظ على السمعة الجيدة التي يتمتع بها رجال الداخلية بين أبناء شعبهم، خصوصاً بعد التضحيات الكبيرة التي قدموها خلال حربهم ضد الإرهاب». وقال إن «التوجيهات الأخيرة أسهمت في تحقيق رضا عام على ضباط ومنتسبي الوزارة في مختلف الدوائر الأمنية والخدمية». وأمر الوزير بـ«ردع كل من يحاول الإساءة إلى سمعة وزارة الداخلية من داخل المؤسسة الأمنية؛ سواءً من خلال عرقلة إنجاز معاملات المواطنين، أو أي أمر يخل بشرف المهنة»، موجهاً بـ«اتخاذ العقوبة الفورية بحق كل من يثبت تقصيره في أداء عمله». ونوه الياسري بـ«أهمية تكثيف الجهد الاستخباري وتوسيع قنوات التواصل والتعاون مع المواطنين». إلى ذلك؛ أعاد مقتل جندي أميركي في الموصل في حادث وصف بأنه غير قتالي، الجدل من جديد حول الوجود الأميركي في العراق. وفيما عدّ أعضاء في لجنة الأمن والدفاع أن مقتل هذا الجندي الأميركي؛ طبقاً لما أعلنه التحالف الدولي في مدينة الموصل، يدل على وجود قوات قتالية برية في العراق؛ فإن آخرين عدّوا أن هذا ليس دليلاً كافياً. وفي هذا السياق؛ أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي كريم عليوي أن «إعلان الأميركيين رسمياً عن مقتل جندي أميركي في الموصل هو إثبات قاطع على انتشارهم في الموصل ومناطق أخرى من البلاد»، مشيراً إلى أن «الإعلان دليل دامغ يفند مزاعم الأميركيين بعدم وجود انتشار لقوات قتالية في العراق». لكن عضو البرلمان العراقي عباس سروط أعلن من جانبه في تصريح أن «مقتل الجندي الأميركي ليس دليلاً على وجود قوات قتالية؛ بل هناك خبراء ومستشارون». ودعا سروط الحكومة العراقية إلى «توضيح حقيقة مقتل هذا الجندي والأسباب التي أدت إليه». في السياق نفسه؛ أعلن مجلس محافظة نينوى عن وجود قوات أميركية برية داخل مقر «عمليات نينوى»، مشيراً إلى أن تلك القوات مهمتها حماية المستشارين الأميركيين. وقال نائب رئيس مجلس المحافظة نور الدين قبلان في تصريح أمس إنه «من غير المعلوم ما إذا كانت تلك القوات تقوم بواجبات أخرى من عدمه لغاية الآن كون القضية تخص الحكومة الاتحادية»، مشيراً إلى أن «القوات الأميركية لا توجد في القواعد العسكرية الأخرى في نينوى». بدوره، أكد مسؤول عراقي أن الجندي الأميركي قتل خلال مهمة تعقب جيب مسلح لتنظيم «داعش» تؤكد المعلومات أنه يضم شخصيات بارزة في التنظيم، وذلك في منطقة جزيرة الشرقاط ضمن الساحل الأيسر لمدينة الشرقاط جنوب الموصل، وإلى الشمال من محافظة صلاح الدين، حيث تحرّكت قوات مشتركة، هي كل من: «فوج مغاوير نينوى»، و«قوات (سوات) نينوى الخاصة»، إلى جانب وحدة عسكرية عراقية خاصة ترافقها قوات أميركية، وتم تطويق منطقة داخلها تُعرف بـ«زور كنعاص»، وهي كثيفة الأشجار. وتوزعت القوات على 3 محاور مختلفة؛ واقتحمت المنطقة، غير أن نيراناً بين القوات تسببت، عن طريق الخطأ، بمقتل الجندي الأميركي وعنصر آخر من قوات «سوات»، إلى جانب مترجم، حسب قوله؛ مضيفاً أن المنطقة ذاتها تم قصفها بالطيران خلال العملية.

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,674,281

عدد الزوار: 691,770

المتواجدون الآن: 0