اليمن ودول الخليج العربي....الرياض تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر...تدخل التحالف جواً ضد «انتقالي» الجنوب يدفعه إلى الانسحاب من مواقع في عدن......«التحالف» يُفشل محاولة حوثية لاستهداف السعودية بـ«درون».....هدوء في عدن وعودة تدريجية للخدمات وتضارب في مواقف «الانتقالي»....

تاريخ الإضافة الإثنين 12 آب 2019 - 6:31 ص    القسم عربية

        


الرياض تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر..

ولي العهد السعودي يبحث المستجدات في عدن مع الرئيس اليمني..

صحافيو إيلاف...إيلاف من الرياض: اجتمع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في منى مساء الأحد، مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. وجرى خلال الاجتماع، استعراض مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، خاصة التطورات في عدن، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس". حضر الاجتماع، من الجانب السعودي، كل من وزير الداخلية ووزير الحرس الوطني، ونائب وزير الدفاع، ورئيس الاستخبارات العامة. فيما حضره من الجانب اليمني، نائب الرئيس اليمني الفريق الركن على محسن الأحمر، ورئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، وعدد من المسؤولين. وشهدت مدينة عدن في الأيام الأخيرة اشتباكات مسلحة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات وقوات الحماية الرئاسية للموالية للحكومة اليمنية حول محيط قصر المعاشيق، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من كلا الطرفين.

تدخل التحالف جواً ضد «انتقالي» الجنوب يدفعه إلى الانسحاب من مواقع في عدن

الملك سلمان وولي العهد يستقبلان هادي... وترحيب بدعوة الرياض إلى «اجتماع عاجل»

الراي......استهدف التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية في اليمن، مواقع للمجلس الانتقالي الجنوبي غداة سيطرته على القصر الرئاسي في عدن (جنوب)، ودعا قوات المجلس، «إلى الانسحاب الفوري والكامل من المواقع التي استولى عليها بالقوة». وفي السياق، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أمس، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح لبحث آخر التطورات في مدينة عدن. وسيطر المجلس الذي يقاتل لاستقلال الجنوب، السبت، على القصر الرئاسي الفارغ في عدن، كون الرئيس هادي يقيم في الرياض. وأكد التحالف في بيان أمس: «ستكون هذه العملية الاولى وسيليها عملية اخرى في حال عدم التقيد ببيان قوات التحالف»، الذي دعا إلى وقف لإطلاق النار في عدن. وأعلن أنه «استهدف إحدى المناطق التي تشكل تهديداً مباشراً على أحد المواقع المهمة التابعة للحكومة الشرعية». وساد الهدوء في شوارع مدينة عدن صباح أمس، أول أيام عيد الأضحى، بعد غارات التحالف. وقال مراسل «فرانس برس» ان عدداً من السكان خرجوا مع عائلاتهم للاحتفال بالعيد. وذكر شهود ان الغارات الجوية للتحالف استهدفت معسكري بدر وجبل حديد في المدينة. ومنذ الأربعاء، اندلعت اشتباكات عنيفة في عدن بين المجلس الانتقالي والقوات الموالية لهادي. وتسارعت الأحداث السبت، بعد سيطرة «الانتقالي» على ثلاثة معسكرات حكومية وعلى القصر الرئاسي. وأعلن مصدر مسؤول في تحالف دعم الشرعية، أمس أن قوات المجلس بدأت بالانسحاب من بعض المواقع في عدن، وعلى رأسها المناطق المحيطة بقصر المعاشيق. وقال: «نرحب بخطوات المجلس الانتقالي الأولية، ونراقب الانسحاب الكامل من المواقع التي سيطر عليها». وأفاد بأن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، أبلغ قيادة التحالف في عدن قبوله بكل مطالب التحالف، بما فيها الانسحاب من المواقع التي سيطر عليها، ويقبل الدعوة للاجتماع في السعودية. وأكد نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بريك في خطبة عيد الأضحى في عدن «الالتزام بشرعية هادي والوقوف إلى جانب التحالف». بدورها، رحبت الحكومة اليمنية في بيان على «وكالة سبأ للأنباء» الرسمية، بوقف إطلاق النار والدعوة إلى الاجتماع في المملكة. ودعت الرياض السبت، أطراف النزاع في عدن إلى «اجتماع عاجل» بهدف «مناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار». وأكد نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، أن موقف المملكة الداعم للحكومة الشرعية ووحدة اليمن واستقراره «ثابت لا يتغير»، مشيراً إلى أن «ما حدث في عدن يعطي فرصة للمتربصين باليمن وأهله من الميليشيات والتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها الحوثيون والقاعدة وداعش». وقال في سلسلة تغريدات على «تويتر»: «نرفض أي استخدام للسلاح في عدن والإخلال بالأمن والاستقرار، وندعو إلى ضبط النفس وتغليب الحكمة ومصلحة الدولة اليمنية، لذلك دعت المملكة الى حوار سياسي مع الحكومة اليمنية الشرعية في مدينة جدة». من ناحيته، ذكر مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن في بيان، أن تقارير أولية أشارت إلى أن ما يصل إلى 40 شخصا قتلوا وأصيب 260 في مدينة عدن منذ الثامن من أغسطس. ونقل البيان عن منسقة الشؤون الإنسانية ليز غراندي: «من المؤلم أنه خلال عيد الأضحى، هناك عائلات تبكي أحباءها بدلا من الاحتفال معا بسلام». واضافت: «نحن أيضا قلقون للغاية إزاء تقارير عن بدء نفاد الطعام والمياه لدى المدنيين العالقين في بيوتهم». ودعت غراندي، السلطات إلى «ضمان وصول المؤسسات الإنسانية من دون عوائق» إلى عدن، مشيرة إلى أن هناك 34 منظمة إنسانية عاملة في عدن وتقدم مساعدات غذائية إلى نحو 1.9 مليون شخص. وأشارت الى أن ميناء عدن هو أحد المنافذ الرئيسية للمساعدات الإنسانية إلى اليمن. وأكدت منظمة «أطباء بلا حدود»، أنها قدمت العلاج لـ119 مصابا في أقل من 24 ساعة في مستشفى تديره المنظمة في عدن. وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن دعت في تغريدة مساء السبت على حسابها على موقع «تويتر» إلى «تحييد المدنيين والمناطق السكنية» في القتال. وفي بيان نشره الناطق باسمه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في بيان إلى وقف للقتال في عدن وإلى «تسوية خلافاتهما والاستجابة للمخاوف المشروعة لجميع اليمنيين». وكان الجنوب دولة مستقلة حتى الوحدة مع الشمال عام 1990. وعدن هي العاصمة الموقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

«التحالف» يُفشل محاولة حوثية لاستهداف السعودية بـ«درون»

سقوط صاروخين باليستيين في حجة أطلقتهما الميليشيا من عمران

صنعاء: «الشرق الأوسط أونلاين».... أسقطت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم (الأحد)، طائرة «مسيّرة» أطلقها الحوثيون من صنعاء‫ باتجاه السعودية. وصرّح المتحدث الرسمي باسم «التحالف» العقيد الركن تركي المالكي، أن «قوات التحالف تمكنت مساء اليوم، من اعتراض وإسقاط طائرة من دون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة (صنعاء) باتجاه السعودية». وأضاف أن «جميع محاولات الميليشيا بإطلاق الطائرات من دون طيار مصيرها الفشل»، مبيناً أن «التحالف يتخذ جميع الإجراءات العملياتية وأفضل ممارسات قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين». وأشار العقيد المالكي إلى أن «المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى الميليشيا، وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة، ومن يقف وراءها»، منوهاً بأن استمرار تبني الحوثيين للنجاحات الوهمية عبر إعلامهم المضلل «يؤكد حجم الخسائر التي يتلقونها وحالة السخط الشعبي تجاههم». من جانب آخر، سقط صاروخان باليستيان في مديرية حيران بمحافظة حجة، مساء أمس (السبت)، بعد أن أطلقتهما ميليشيا الحوثي من مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، باستخدام الأعيان المدنية لمكان الإطلاق، حسبما ذكر «التحالف». وأوضح العقيد المالكي «استمرار الميليشيا بانتهاكها للقانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ الباليستية وسقوطها عشوائياً على المدنيين، وكذلك التجمعات السكانية، ما يهدد حياة العشرات من المدنيين». وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف «مستمرة بتنفيذ الإجراءات الصارمة والرادعة ضد هذه الميليشيا الإرهابية، لتحييد وتدمير هذه القدرات، وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، حماية للمدنيين داخل اليمن، والأمن الإقليمي والدولي». من جهة أخرى، أحال «التحالف» نتائج إحدى عمليات الاستهداف بمنطقة العمليات للفريق المشترك لتقييم الحوادث للنظر باحتمالية وجود حادث عرضي، بعد أن استكملت قيادة قوات التحالف مراجعة إجراءات ما بعد العمل للعمليات المنفذة في محافظة حجة اليوم الأحد، وبناءً على ما تم الكشف عنه بالمراجعة الشاملة والتدقيق العملياتي، وكذلك ما تم إيضاحه من المنفذين باحتمالية وقوع خسائر بالمدنيين أثناء عملية استهداف تجمعات لعناصر المليشيا الحوثية المقاتلة. وشدد العقيد المالكي على التزام القيادة المشتركة للتحالف «بتطبيق أعلى معايير الاستهداف وكذلك تطبيق مبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالعمليات العسكرية، واتخاذ كافة الإجراءات فيما يتعلق بوقوع الحوادث العرضية؛ لتحقيق أعلى درجات المسؤولية والشفافية».

هدوء في عدن وعودة تدريجية للخدمات وتضارب في مواقف «الانتقالي»

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع... سادت أجواء من الهدوء التام أجواء مدينة عدن اليمنية في أول أيام عيد الأضحى المبارك، عقب 4 أيام سوداء شهدتها المدينة جراء المواجهات بين القوات الحكومية وقوات «المجلس الانتقالي الجنوبي». وفي حين أدى التدخل الحاسم لتحالف دعم الشرعية إلى خفض التوتر الأمني إلى أقصى درجاته بعد أن طلب من الأطراف اليمنية وقف النار والتوجه إلى الرياض للحوار، تضاربت أمس مواقف «الانتقالي» رغم الموافقة الرسمية على دعوة التحالف للحوار والانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها قواته في مختلف مناطق عدن. وأبدت الحكومة الشرعية ارتياحاً واسعاً بعد تدخل التحالف بقيادة المملكة لتهدئة الأوضاع، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر الحكومة مغادرة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري رفقة وزير النقل صالح الجبواني وقائد المنطقة العسكرية الرابعة فضل حسن إلى الرياض. في غضون ذلك، أفادت أنباء يمنية من عدن بأن قائد اللواء الرابع حماية رئاسية مدرع العميد مهران القباطي قتل السبت، خلال المواجهات التي أدت إلى سيطرة قوات الانتقالي الجنوبي على معسكر النقل شمال عدن. وتناقل ناشطون يمنيون بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي منسوباً إلى عسكريين في اللواء الرابع حماية رئاسية أكد مقتل مهران القباطي على يد قوات الانتقالي إثر رفضه الاستسلام. وأشار البيان إلى تضارب الأنباء حول مصير القباطي في البداية قبل أن يؤكد مرافقون له أنه قتل في موقع «التبة الخضراء» بعد أن رفض الاستسلام، في الوقت الذي لفت فيه إلى أنه لا توجد أي معلومات حول مصير جثمانه. وكانت الخارجية السعودية دعت الحكومة اليمنية وأطراف النزاع في العاصمة المؤقتة عدن لعقد اجتماع عاجل في المملكة. وعلى وقع الأنباء المتضاربة حول الحصيلة الرسمية لضحايا المواجهات، ذكر مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن في بيان أمس (الأحد)، أن تقارير أولية أشارت إلى أن ما يصل إلى 40 شخصاً قتلوا وأصيب 260 في مدينة عدن الساحلية جنوب البلاد منذ 8 أغسطس (آب)، عند اندلاع أحدث موجة من المعارك. وكانت المواجهات بدأت الخميس الماضي، عقب إعلان نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك النفير العام لاقتحام القصر الرئاسي في منطقة معاشيق في مديرية كريتر، بعد زعمه أن أنصار «الانتقالي» تعرضوا لإطلاق نار من عناصر الحماية الرئاسية بالقرب من القصر الرئاسي أثناء تشييع القيادي الموالي للمجلس الانتقالي العميد منير اليافعي المعروف بـ«أبي اليمامة»، الذي كان قتل مع 36 جندياً في هجوم حوثي مزدوج على معسكر الجلاء في مديرية البريقة غرب المدينة. وعدت الحكومة الشرعية ما حدث من سيطرة «الانتقالي» على معسكراتها في عدن انقلاباً، بحسب ما جاء في تغريدة لنائب وزير الخارجية محمد الحضرمي على «تويتر». وتمكنت قوات «الانتقالي» من السيطرة على معسكرات اللواء الأول الثاني والثالث والرابع حماية رئاسية وعلى معسكر بدر ومعسكر النقل ومعسكر الدفاع الساحلي في مديريات عدن المختلفة وتقدمت إلى محيط القصر الرئاسي. في السياق نفسه، أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، مساء السبت في بيان رسمي، أنها استقبلت 119 جريحاً، بينهم 62 حالة حرجة، خلال أقل من 24 ساعة، جراء الاشتباكات. وأوضح البيان نقلاً عن مسؤولة مشاريع المنظمة في اليمن كارولين سوغان، أن أغلب الجرحى كانوا من المدنيين العالقين بين نيران المعارك. على صعيد متصل، استأنف مطار عدن الدولي رحلاته الدولية بعد عودة الهدوء إلى المدينة، وفق ما أكده مسؤولون في المطار. وصرح القائم بأعمال مدير مطار عدن عبد الرقيب العمري لوسائل الإعلام بأن الرحلات من مطار عدن وإليه استؤنفت بعد توقف 4 أيام، بسبب الأحداث العسكرية في عدن. وكانت المواجهات التي شهدتها عدن على مدار أيام أربعة، لقيت رفضاً محلياً وإقليمياً ودولياً، باعتبار أنها ليست الطريقة المثلى لحل الخلاف بين الأطراف اليمنية. ومن جهتها، كانت قيادات الشرعية في السلطات المحلية في المحافظات وفي وزارة الدفاع والمناطق العسكرية بيانات تأييد للرئيس عبد ربه منصور هادي وللشرعية، مؤكدة رفض الاعتداء على المؤسسات الحكومية والمعسكرات من قبل قوات «الانتقالي الجنوبي».

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,673,666

عدد الزوار: 691,765

المتواجدون الآن: 0