اليمن ودول الخليج العربي....ترمب للكونغرس: سنرسل جنوداً لمكافحة الإرهاب في اليمن.....إفشال هجوم للانقلابيين في الضالع والساحل الغربي....حركة الطيران في مطار أبها تسير بشكل طبيعي.....الدول العربية تؤكد وقوفها التام مع السعودية...الإمارات وألمانيا تشددان على مكافحة "الإرهاب" ...قطر تسحب أموالها من بورصة إسطنبول...

تاريخ الإضافة الخميس 13 حزيران 2019 - 5:43 ص    القسم عربية

        


ترمب للكونغرس: سنرسل جنوداً لمكافحة الإرهاب في اليمن....

لندن: «الشرق الأوسط».. أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الكونغرس بنشر عدد محدود من العسكريين الأميركيين في اليمن لمحاربة تنظيمي «القاعدة» و«داعش». وجاء في رسالة من الرئيس الأميركي لقيادات الكونغرس بمجلسيه: «لا تزال الولايات المتحدة تعمل مع حكومة جمهورية اليمن والقوى الإقليمية الشريكة للقضاء على التهديد الإرهابي الذي تمثله هاتان الجماعتان»، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية في وقت متأخر مساء أول من أمس. وأضافت رسالة ترمب للكونغرس أنه «منذ تقرير التحديث الدوري الأخير، نفذت قوات الولايات المتحدة عددا من الغارات الجوية على عملاء القاعدة في جزيرة العرب في اليمن ومنشآتها، ودعمت العمليات التي تقودها الإمارات واليمن لتطهير محافظة شبوة من القاعدة في جزيرة العرب». وتابع: «القوات المسلحة الأميركية مستعدة أيضا للقيام بضربات جوية ضد أهداف (داعش) في اليمن».

الحكومة اليمنية: الحوثيون لا يفهمون إلا لغة السلاح والقوة واعتبرت استهداف مطار أبها «عملاً إرهابياً من الطراز الأول»

عدن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكدت الحكومة اليمنية أن استهداف مطار أبها الدولي في السعودية من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، هو «عمل إرهابي من الطراز الأول». وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، اليوم (الأربعاء)، ان «استهداف مطار أبها من قبل ميليشيات الحوثي عمل إرهابي من الطراز الأول"، مؤكداً "أن الانقلابيين لا يفهمون إلا لغة السلاح والقوة»، لافتاً إلى أنه لم يبق أمام التحالف والشرعية سوى العمل العسكري لإنهاء الإرهاب الحوثي. وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن في وقت سابق اليوم، استهداف الميليشيا الانقلابية في اليمن لمطار أبها الدولي بمقذوف عسكري، ما أدى إلى إصابة 26 مدنياً من جنسيات مختلفة. وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن رياض المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات غير الأخلاقية من الميليشيا الحوثية الإرهابية ستتخذ إجراءات صارمة، عاجلة وآنية، لردع هذه الميليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

إلامَ يحتاج اقتلاع إرهاب الميليشيات المدعومة من إيران؟

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع... يطغى على الجماعة الحوثية الاعتقاد أنها يمكن من خلال تصعيدها العسكري والاستمرار في خدمة الأجندة الإيرانية أن تكسب المعركة في اليمن ليصبح منطلقا إيرانيا صريحا لتهديد السلام والأمن في المنطقة والعالم، وهو الاعتقاد الذي يجب أن تعيد الجماعة مراجعته جيدا، مهما تتراءى لها الشعور بالغطرسة عبر صواريخ إيران وطائراتها المسيرة. ولعل التحول الخطير مع تكثيف الجماعة الحوثية لهجماتها الإرهابية على الأهداف والأعيان المدنية في السعودية، يقود إلى إدراك جلي لطبيعة تفكير الجماعة وسعيها إلى توسيع رقعة الحرب وإطالة أمدها والإعراض عن مسارات السلام وبما يضر بمصلحة اليمنيين وتدمير مقدراتهم. وبينما يدرك تحالف دعم الشرعية في المقام الأول أن المعركة التي يقودها في اليمن بطلب من الحكومة الشرعية، لا يمكن لها أن تتوقف دون استعادة الدولة المختطفة في اليمن والقضاء على التهديد الإيراني القادم من جنوب الجزيرة العربية، بات من الواضح الآن أن الحسم العسكري هو الخيار الأمثل، بعد أن قطعت الجماعة الحوثية كل الطرق أمام تحكيم العقل وتغليب مصلحة اليمنيين وإنهاء الانقلاب. ويتكهن كثير من المراقبين اليمنيين أن الاستهداف الأخير لمطار أبها الدولي بصاروخ حوثي إيراني الصنع من شأنه أن ينقل المعركة ضد الوجود الإيراني إلى طور آخر جديد، ربما ستتوقف على إثره المساعي الأممية في الحديدة كليا بعد أن ثبت استغلال الجماعة لهذه المساعي وللهدنة من أجل تعزيز قدراتها وتحويل المحافظة الساحلية إلى منطقة آمنة من استهداف الطيران لورشات تركيب الصواريخ المهربة وصناعة القذائف والألغام. ويبدو أن تصريح المتحدث باسم الميليشيات الحوثية يحيى سريع بعملية الاستهداف لمطار أبها الدولي وهو على شواطئ الحديدة مؤشر خطير، على أن الجماعة باتت تتخذ من المحافظة وشواطئها ملاذا آمنا لتخزين الأسلحة وإعادة تركيبها قبل نقلها خلسة إلى مواقع الإطلاق. وعلى الرغم من الرسائل التي تحاول الميليشيات الحوثية إيصالها من خلال هذه العمليات الإرهابية من قبيل أنها تأتي للضغط من أجل فتح مطار صنعاء لخدمة أهدافها الانقلابية، كما يردد ذلك المتحدث باسمها محمد فليتة، فإن الجميع يدرك أن الهدف الحقيقي ليس مطار صنعاء وإنما إيصال رسائل إيران الإرهابية إلى المنطقة ردا على العقوبات الأميركية والحراك السياسي الذي تقوده دول الخليج بقيادة السعودية ضد إرهاب طهران في المنطقة. وفي هذا السياق، يرى أغلب اليمنيين الآن أن الرد على الجماعة الحوثية يجب أن يكون قويا وحاسما، وأن المعركة يجب أن تنتقل إلى قلب صنعاء وليس لانتزاع الحديدة وحسب، وعدم التغاضي بعد الآن عن تحركات الميليشيات وقادتها واستعراضاتها العسكرية ومصادر تمويلها المختلفة. ويعتقد مراقبون يمنيون أن استطالة أمد الحرب مع الجماعة الحوثية دون إعادة النظر في التكتيك القائم، سيجعل المجال واسعا أمام الميليشيات لاستقدام المزيد من الأسلحة الإيرانية المهربة عبر سواحل البحر الأحمر، كما سيعطي للخبراء الإيرانيين الوقت الكافي لإنتاج وتعديل المزيد من هذه الأسلحة. ويرى الكاتب والصحافي اليمني وضاح الجليل أنه بات الآن «لدى السعودية والتحالف مبررات قوية للرد على الحوثيين والتعاطي مع تصعيدهم»؛ ويقول في حديثه مع «الشرق الأوسط» إن «الحوثيين يتجهون إلى تحويل الأراضي التي يسيطرون عليها في اليمن إلى قواعد إيرانية لاستهداف دول الجوار وابتزاز العالم بقدراتهم العسكرية التي يمكنها أن تؤذي مصالح الجميع في المنطقة وخصوصا البحر الأحمر». ويقترح أن «يكون الرد عسكريا صارما وحاسما وعلى مختلف الجبهات، وأن تكون هذه العملية الإرهابية الحوثية مبررا لعودة الأعمال العسكرية في مختلف الجبهات المتوقفة؛ بما فيها جبهة الساحل الغربي حيث إن الحوثيين تنصلوا من تنفيذ اتفاق استوكهولم؛ واتخذوا الهدنة فرصة لإعادة موضعة وانتشار ميليشياتهم، وأيضا تطوير أسلحتهم الاستراتيجية بدعم وتمويل إيراني، وغطاء أممي وتوجيه صواريخهم وطائراتهم المسيرة لاستهداف منشآت حيوية في الأراضي السعودية، وقبل ذلك فتح جبهات جديدة داخل الأراضي اليمنية ومحاولة استعادة بعض المناطق التي كانوا قد طُردوا منها». وعلى المنوال نفسه يعتقد الباحث اليمني الدكتور فارس البيل أن الرد «ينبغي أن يكون سياسيا وعسكريا» ويكون ذلك في الشق الأول «بكشف الغطاء عن ميليشيات الحوثي وربطها تماما بمشروع إيران، والعمل على تعديل هذه الحقيقة لدى الأطراف الدولية والرأي العام الدولي والمؤسسات والأنظمة المعنية». ويشدد الدكتور البيل بالقول: «بات واضحا لدى المجتمع الدولي أن ميليشيات الحوثي ليست طرفا سياسيا يمنيا، كما أنها ليست طرفا في الصراع على السلطة في اليمن وبالتالي ليست في وارد الشراكة في مستقبل سياسي قادم وأنها ليست سوى آلة عسكرية بيد النظام الإيراني ولا تعنيها اليمن سوى كجغرافيا عسكرية ومورد حربي فقط». ويعتقد البيل أن «الحلول والمبادرات الدولية التي تستهدف التوسط في المشكلة اليمنية بناء على أن الحوثي طرف يمني يمكن أن يفاوض، كل هذه الرؤى والحلول ليست واقعية ولن تتحقق وهي كمن يزرع في الهواء»، ويفترض أن تكون مسؤولية هذا الوعي على عاتق الحكومة ومؤسساتها والنخبة المثقفة اليمنية والأحزاب والمنظمات والناشطين، إذ لا ينبغي «أن نكون في كل هذا الدمار وأن نسمح للمفاهيم المغلوطة التي تريد أن تصور أن الصراع بين المملكة واليمن وتناسي أن إيران هي كل المشكلة وكل العدوان وكل الجريمة». أما في الشق العسكري، فيعتقد البيل أن «هزيمة الميليشيات تتم بانتفاضة عسكرية وشعبية تشمل كل المحاور والجبهات بتوحد كل القوى اليمنية والأحزاب والفئات»، ويؤكد أن الميليشيات في هذه الحال «لن تصمد سوى أيام» أما باستمرار الوضع كما هو عليه فذلك يعني «أن كل يوم يمر دون هزيمة للميليشيات هو يوم إضافي يمنحها مزيدا من التدمير والقتل وتهديد الأمن والسلم الدوليين».

إفشال هجوم للانقلابيين في الضالع والساحل الغربي

تعز: «الشرق الأوسط».. أفشلت قوات الجيش الوطني اليمني هجوماً للميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في الضالع والحديدة، وتجددت المعارك في البيضاء، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش تقدمها السريع بمحافظات حجة، شمال غربي صنعاء وصعدة، معقل ميليشيات الحوثي الرئيسي في البلاد. وساندت مقاتلات تحالف دعم الشرعية تقدم الجيش في مختلف جبهات القتال من خلال شن غاراتها على مواقع عسكرية وتجمعات ومخازن أسلحة الانقلابيين مكبدة إياهم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة. واستهدفت مقاتلات التحالف، أمس (الأربعاء)، تجمعات للانقلابيين، خلف تبة الفهد، قرب مركز مديرية كتاف، شرق محافظة صعدة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى صفوف الانقلابيين. ويأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة من تدمير مقاتلات التحالف عدد من الآليات العسكرية التابعة لميلشيات الحوثي شمال شرقي كتاف، وسقوط عدد من القتلى والجرحى من كان على متنها. وفي البيضاء، أفاد مصدر عسكري ميداني بـ«اندلاع المعارك، الأربعاء، بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، من جهة، وميليشيات الحوثي الانقلابية، من جهة أخرى، في جبهة الحبج، واستخدمت فيها مختلف الأسلحة بين الطرفين»، مضيفاً: «ذلك تزمن مع قصف ميليشيات الحوثي المناطق الآهلة بالسكان في المدينة، ما أسفر عن تضرر أحد المنازل دون ذكر أن خسائر بشرية أي إن وجدت». وفي الضالع، أفشلت قوات الجيش الوطني محاولات تقدم لميليشيات الحوثي الانقلابية في القطاع الغربي لجبهة مريس، شمال محافظة الضالع الواقعة جنوب البلاد، وذلك بالتزامن مع تحقيق الجيش تقدماً متسارعاً في مديرية قعطبة، شمالاً، وذلك بعد السيطرة، خلال الساعات الماضية، على عدد من المناطق أبرزها منطقة الفاخر، والوصول إلى مشارف العود التي تفصل الضالع عن محافظة إب غرباً. إلى ذلك، أفشلت قوات الجيش الوطني من القوات المشتركة في الحديدة، غرباً، تقدُّم مجاميع حوثية إلى مواقعها في عدد من المواقع في جنوب المدينة، أبرزها التحيتا، وذلك في إطار مواصلتها مسلسل انتهاكاتها وخروقاتها المستمرة للهدنة الأممية في مناطق وجبهات مدينة الحديدة وريفها الجنوبي. وقالت ألوية العمالقة، في جبهة الساحل الغربي، إنها تمكّنت، أمس (الأربعاء)، من التصدي لهجوم شنته ميليشيات على مواقعها في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، جنوباً، واندلعت مواجهات عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة. ونقل مركز إعلام «العمالقة» عن مصادر أن «وتيرة القصف والانتهاكات التي تنفذها ميليشيات الحوثي في مختلف مناطق مختلف الحديدة زادت، مما يبدد الثقة التي مُنحت للميليشيات الحوثية للانصياع للسلام وتجنيب الحديدة الحرب». وأكدت أن «الميليشيات استغلَّت الاتفاق الأممي والهدنة لتعزيز وجودها وحضورها في محافظة الحديدة، بحفر أنفاق، وإقامة معسكرات تدريب، وشن حملة تجنيد إجباري، ونصب منصات صواريخ في مناطق متفرقة بمحافظة المحافظة». في موضوع آخر، شددت السلطة الملحية بمحافظة تعز، على أهمية توحيد الخطاب الإعلامي بما يخدم الأهداف المتمثلة باستكمال التحرير وتثبيت الأمن والاستقرار. جاء ذلك خلال لقاء موسَّع عقدته السلطة المحلية، أول من أمس (الثلاثاء)، بعدد من الصحافيين في المحافظة لترشيد الخطاب الإعلامي. وخلال اللقاء، قال وكيل أول المحافظة الدكتور عبد القوي المخلافي، الذي ترأس اللقاء: «يجب أن يتحمل الجميع مسؤوليته، وفي مقدمتهم الإعلاميون الذين ينقلون الحقيقة بالكلمة والصورة لبناء الرأي العام وتوعيته بما يدور في هذه المحافظة من مواجهات وتحديات وعوائق كبيرة على الأرض، وكذلك الجهود الرامية من قبل السلطة المحلية، بقيادة محافظ المحافظة نبيل شمسان، إلى تثبيت الأمن والاستقرار». وأضاف: «نحن أمام مسؤولية جماعية، لإسناد ودعم هذه المعركة، وهذه المسؤولية تقتضي الالتزام الدائم وغير المشروط بمحددات وضوابط هذه المعركة، وعمل كل ما من شأنه تحقيق النصر وتعزيز مظاهر الدولة واحترام سلطة القانون». وأكد على «أهمية توحيد الخطاب الإعلامي، والارتقاء به، بما يخدم هذه الأهداف، وينأى به عن التحول إلى عامل هدم، وتعميق للخلافات والتباينات داخل محافظة تعز»... مثمناً «الجهود الكبيرة والتضحيات الجسيمة للصحافيين في تعز، الذين رسموا صورة مشرقة لهذه المحافظة أذهلت العالم»، مشيراً إلى أن «ميليشيا الحوثي مستمرة في ارتكاب الجرائم الوحشية بحق أبناء تعز من الأطفال والنساء والشيوخ واستهداف الأحياء السكنية والمنشآت العامة»، وعلى «ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي في الجوانب العسكرية والأمنية والمدنية بما يخدم مشروع التحرير والبناء للمحافظة». من جهته، أكد أركان حرب المحور قائد اللواء 170 دفاع جوي العميد عبد العزيز المجيدي، على «أهمية الرسالة الإعلامية خصوصاً في مثل هذه المرحلة الراهنة، والعمل على كل المستويات لتوحيد الخطاب الموضوعي للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي وتعميق قيم المواطنة والمساندة لتحقيق النصر وإقامة مشروع الدولة الاتحادية». وتحدث عدد من الصحافيين والقادة العسكريين والأمنيين حول الإشكاليات والتحديات في العمل الإعلامي، وضرورة توحيد كل الجهود الإعلامية وتجاوز السلبيات القائمة التي لا تخدم المحافظة ولا أبناءها، وتضع العراقيل أمام الأهداف والأولويات التي تسعى السلطة المحلية والقيادة العسكرية والأمنية إلى تحقيقها. وخرج اللقاء بتشكيل لجنة من الصحافيين والإعلاميين لصياغة ميثاق شرف ووضع استراتيجية إعلامية للعمل الصحافي في المحافظة.

لوليسغارد: المظاهر العسكرية الحوثية «موجودة إلى حد كبير» بـ«الحديدة»

الشرق الاوسط...نيويورك: علي بردى.. كشف رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، الجنرال مايكل لوليسغارد، أن المظاهر العسكرية الخاصة بجماعة الحوثي المدعومة من إيران «لا تزال موجودة إلى حد كبير»، في ميناء الحديدة، علماً بأنها أُزيلَت من ميناءي الصليف ورأس عيسى في المحافظة. وأفاد الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق في بيان بأن الجنرال لوليسغارد وجّه، أمس (الأربعاء)، «رسائل متطابقة»، إلى ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، موضحاً أن الرسائل «تتضمن معلومات محدثة في شأن حالة إعادة الانتشار الأولية»، التي قام بها الحوثيون من موانئ البحر الأحمر الثلاثة (الحديدة والصليف ورأس عيسى)، بين 11 و14 مايو (أيار) 2019. ونقل عن لوليسغارد ملاحظته أنه منذ يوم 14 مايو الماضي «لم تلاحظ دوريات المراقبة المنتظمة التي تقوم بها بعثة (أونمها) أي وجود عسكري للحوثيين في الموانئ»، فضلاً عن «ملاحظة أن أمن الموانئ الثلاثة يجري توفيره من قوات خفر السواحل»، مستدركاً أنه «يتعين على بعثة (أونمها) التأكد من حجم قوة خفر السواحل المتفق عليها، البالغ عدد أفرادها 450 عنصراً». وقال حق: «فيما يتعلق بإزالة المظاهر العسكرية، لاحظ الجنرال لوليسغارد أن المظاهر في ميناءي الصليف ورأس عيسى أُزيلت، لكنها لا تزال موجودة في ميناء الحديدة إلى حد كبير»، مضيفاً أن الجنرال لوليسغارد «دعا الحوثيين إلى إتمام عملية إزالة كل المظاهر العسكرية بسرعة، بما في ذلك الخنادق كجزء من التزامهم بالعملية». واعتبر أن «عمليات إعادة الانتشار الأولية من الموانئ كانت مهمة، ليس فقط كونها جزءاً أولياً من عمليات إعادة الانتشار الأوسع في الحديدة، وإنما أيضاً لأنها حوّلت الموانئ إلى حيز مدني سهّل عمل مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية، بدعم من الأمم المتحدة». وإذ لاحظ «استمرار التزام الأطراف باتفاق الحديدة»، فإن «الجنرال لوليسغارد يحضّهم على الانتهاء من المفاوضات المعلقة للسماح بالتنفيذ الكامل للمرحلتين الأولى والثانية». وأفاد البيان بأن «(أونمها) تواصل حالياً مراقبة الموانئ الثلاثة بفعالية للتحقق من استمرار خلوها من المظاهر العسكرية، ومتابعة الأمور المُعلقة المتعلقة بحقول الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب والمظاهر العسكرية».

1071 مدنياً ضحايا مقذوفات الحوثيين على السعودية منذ بدء «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل»

الشرق الاوسط...الرياض: صالح الزيد.. يؤكد القانون الدولي الإنساني مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، وتأخذ الميليشيا الحوثية أبعادا أخرى في التصعيد عبر استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية. ومنذ بدء تحالف دعم الشرعية في اليمن، استهدف الحوثيون أكثر من 1071 شخصا من المدنيين في عموم مناطق السعودية عبر مقذوفات أو شظايا صواريخ محطمة، منهم 959 مصابا وما يقرب من 112 وفاة. ويؤكد ذلك القدرات الصاروخية التي تمتلكها الميليشيا الانقلابية، عبر أدوات إيرانية الصنع ساهمت طهران في تهريبها قبل بدء عاصفة الحزم 2015، إضافة إلى تركيب القطع وتصنيعها من خلال الخبراء التابعين للنظام الإيراني كما تكشفه بيانات تحالف دعم الشرعية من خلال قطع للمقذوفات أو الصواريخ التي استهدفت الأراضي السعودية. وتجاوز عدد الصواريخ التي تم إطلاقها على السعودية من قبل الميليشيات الحوثية 225 صاروخاً باليستياً وكان أحدها موجهاً إلى مكة المكرمة، بينما وصل عدد الطائرات المسيرة الإيرانية من نوع (أبابيل - راصد) التي استخدمتها الميليشيات الحوثية في توجيهها لمواقع سعودية لأكثر من 155 طائرة من دون طيار، بالإضافة إلى الزوارق المفخخة. وكان للميليشيات الحوثية استهدافات متكررة للأعيان المدنية، حيث سبق أن أطلقت الميليشيات الحوثية صاروخ «زلزال 3» في أغسطس (آب) 2016 الذي استهدف تجمعا مدنيا في مدينة نجران (جنوب السعودية) راح ضحيته 7 أشخاص، وذكرت حينها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون هي صناعة إيرانية. وتمتلك الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران صواريخ متنوعة مثل صاروخ «بركان» الذي تم تطويره في فترة ماضية، وصاروخ «بركان 1» الذي يعد صاروخا إيرانيا وطورته جماعة «حزب الله» الإرهابية، واستمر في تطويره الميليشيات الحوثية، بالإضافة إلى صاروخ «زلزال 3»، وصاروخ «دهلوي»، بالإضافة إلى صواريخ «سكود». وقال العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن إنهم يعملون على تحديد نوع المقذوف الذي تم استخدامه بالهجوم الإرهابي أمس الأربعاء، في الوقت الذي تقول فيه الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران إن الاستهداف تم بصاروخ من نوع سكود. وكشف تقرير سري سابق لفريق خبراء في الأمم المتحدة مقدم لمجلس الأمن عن أن الجمهورية الإيرانية تدعم الميليشيات الحوثية في اليمن بشحنات كبيرة من أسلحة ومتفجرات بصناعة إيرانية منذ عام 2009، وقد يكون سبقتها إمدادات لأكثر من خمسة أعوام على الأقل، بالإضافة إلى تدريب عدد من الحوثيين على استخدامها في إيران وفي داخل اليمن. وجاء تأكيد الميليشيات الحوثية على تعمد مخالفة القوانين الدولية مع الاعتراف بها عبر وسائلها الإعلامية بعد استهداف مطار أبها، الذي أدى لإصابة 26 شخصا بينهم طفلان وثلاث نساء من (السعودية واليمن وبنغلاديش). وتعد هذه الأعمال الإرهابية التي تتعمد استهداف وقتل المدنيين مع الإقرار والاعتراف بها من الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران عبر وسائلها الإعلامية انتهاكاً واضحاً للقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية الإنسانية التي تجرم استهداف وقصف المدنيين والأعيان المدنية، حيث أقر أحد زعماء الحوثيين قبل أسبوعين أن الميليشيا المتمردة استأنفت توجيه ضربات بطائرات مسيرة في عمق الأراضي السعودية في وقت سابق من مايو (أيار) الماضي، ردا على ما وصفه بازدراء التحالف «لمبادرات السلام» التي طرحتها الميليشيا. هذا، مع تحليلات ميدانية تشير إلى الهروب الحوثي إلى الأمام بالتنصل من القوانين والأعراف الدولية، عبر استهداف وقتل الأعيان المدنية بشكل متعمد، وإعاقة الأعمال الإغاثية، وإشراك الأطفال في العمل القتالي، بالإضافة إلى الاعتداء على مخيمات النازحين. وتسقط تلك الاعترافات مزاعم الحوثيين برغبتهم في التقدم في عمليات السلام حيث يأتي تبرير الاعتداءات مخالفا لتلك التوجهات التي تسعى إليها بعض الدول في المجتمع الدولي بغية وقف العمل العسكري وتحقيق تقدم سياسي يساعد الشعب اليمني في التخلص من أعباء الانقلاب الحوثي.

حركة الطيران في مطار أبها تسير بشكل طبيعي بعد هجوم للحوثيين على المطار..

صحافيو إيلاف.... الرياض: أعلنت هيئة الطيران المدني في السعودية، أن حركة الطيران في مطار أبها الدولي جنوب السعودية، تسير بشكل طبيعي، بعد هجوم للحوثيين على المطار. وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أنه عند الساعة (02:21) من صباح اليوم الأربعاء، سقط مقذوف معادٍ "حوثي" بصالة القدوم بمطار أبها الدولي، والذي يمر من خلاله يومياً آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة. وأضاف أنه "سيتم اتخاذ إجراءات صارمة، عاجلة وآنية، لردع الميليشيا الإرهابية، بما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

أمير عسير: الفشل مصير مخططات إيران لزعزعة استقرار السعودية وأكد أن الاعتداء على مطار أبها لن يؤثر على أمن المملكة

أبها: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكد الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، اليوم (الأربعاء)، أن الفشل هو مصير مخططات ومؤامرات إيران لزعزعة أمن واستقرار السعودية. وقال أمير منطقة عسير في تصريح له، إن المحاولات الحوثية لاستهداف المنشآت المدنية في السعودية، ومنها الاعتداء على مطار أبها الدولي، «لن تؤثر على أمن واستقرار المملكة عامة والمناطق الجنوبية على وجه الخصوص»، مبيناً أن «المواطن والمقيم على حد سواء يدركان أن جميع القوات العسكرية كانت وستكون للإرهابيين بالمرصاد وبكل بسالة وشجاعة». وشدد على أن «مصير هذه الميليشيا إلى الزوال، والمخططات والمؤامرات الإيرانية لزعزعة استقرار المملكة لن تنجح، وسيكون مصيرها الفشل»، متابعاً بالقول: «لا خوف على بلادنا التي تعتز بأبطال قواتها العسكرية وشعبها الوفي المخلص، وهي منبع الحق الصامد في وجه منبع الشر والظلام». وأشار الأمير تركي بن طلال إلى متابعة القيادة للمستجدات أولاً بأول للاطمئنان على أحوال المواطنين والمقيمين، ومنوّهاً بأن «حركة الملاحة في مطار أبها تسير بشكل طبيعي، ولا تأثير لهذا الاعتداء الإرهابي». وأوضح أن «المصابين جرّاء الاعتداء الإرهابي بخير، وبعضهم غادر المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية، ومن بقي إصاباتهم خفيفة إلى متوسطة».

خالد بن سلمان: سنواجه جرائم الحوثيين بحزم وصرامة وأكد أن استهداف مطار أبها «تجاوز يوضح للعالم فداحة التصعيد الإيراني»

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الخميس)، أن بلاده ستواجه جرائم ميليشيا الحوثي «بحزم لا ينثني وصرامة لا تنكسر». وقال الأمير خالد بن سلمان في تغريدات على «تويتر»: «تستمر ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في جرائمها الخارجة عن القانون والبعيدة عن الأخلاق والمتسقة مع سلوك داعميها، باستهداف مطار أبها الدولي والتسبب بإصابة مدنيين أبرياء من جنسيات مختلفة». وأضاف: «سنواجه جرائم ميليشيا الحوثي بحزم لا ينثني وصرامة لا تنكسر»، مشدداً على أن «استهداف الميليشيات لمطار مدني تجاوز يوضح للعالم فداحة التصعيد الإيراني للإضرار بأمن المنطقة واستقرارها». وأشار نائب وزير الدفاع السعودي إلى أن «وسائل الردع الحازمة سوف يتم اتخاذها للتصدي لهذه الميليشيات الإرهابية»، متابعاً بالقول: «أؤكد أننا سنردع كل من يحاول المساس بأمننا ومصالحنا، مع التزامنا بكافة القوانين الدولية وقواعده العرفية، حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة». وأفاد بأن «النظام الإيراني منذ 40 عاماً يعبث في منطقتنا، يصنع الموت وينشر الفوضى والدمار ويرعى الإرهاب ويمول الإرهابيين ومنهم ميليشيا الحوثي»، مطالباً المجتمع الدولي وكل الدول الداعية للأمن والسلم الدوليين بالقيام بواجباتها «لوقف هذه الممارسات الخطيرة التي قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه».

الدول العربية تؤكد وقوفها التام مع السعودية وإدانات واسعة للهجوم على مطار أبها

صحافيو إيلاف... الرياض: توالت ردود الفعل المنددة بالهجوم الحوثي على مطار أبها الدولي جنوب السعودية، ما أسفر عن إصابة 26 مدنياً. وأدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الحوثي واستنكرت، واعتبرته «دليلاً جديداً على التوجهات الحوثية العدائية والإرهابية والسعي إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة». وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان لها، تضامن الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها مع الرياض في صف واحد ضد كل تهديد لأمن واستقرار المملكة، ودعمها كافة الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وأضاف البيان أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات. وأعربت الوزارة عن أمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. وأدانت مصر بأشد العبارات، استهداف مطار أبها مؤكدة وقوفها حكومةً وشعباً مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة أي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها. وشددت وزارة الخارجية المصرية في بيان على ضرورة الوقف الفوري لأي استهداف للأراضي السعودية، وأعربت عن تمنيات مصر بسرعة الشفاء للمصابين. وأكد البيان أن مثل تلك الاستهدافات للمطارات الدولية تمثل خرقاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، كما دعا المجتمع الدولي للعمل على التصدي لكافة الأعمال الإرهابية التي من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة. من جانبه، أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن الاستهداف الحوثي لمطار أبها يعد تصعيدا خطيرا تم بسلاح إيراني. وقال الوزير البحريني في تغريدة له على تويتر، إن "استهداف الإرهاب الحوثي لمطار أبها الدولي هو تصعيد خطير تم بسلاح إيراني وأدى إلى وقوع إصابات بين الأبرياء"، داعياً إلى اتخاذ "موقف دولي واضح و صارم تجاه الإرهاب الحوثي والدعم الإيراني المتوفر له". وأدانت وزارة خارجية البحرين بشدة "العمل الإرهابي الذي قامت به جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، باستهداف مطار أبها الدولي، وأسفر عن إصابة عدد من الأشخاص من بينهم أطفال ونساء"، ووصفت الاعتداء بأنه "عمل إجرامي جبان آخر يستهدف المدنيين الأبرياء ويخالف كل القوانين الدولية الإنسانية والأعراف الدولية". وقالت الوزارة في بيان "إذ تعرب وزارة الخارجية عن خالص تمنياتها بالشفاء لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي، فإنها تؤكد على وقوف مملكة البحرين التام وتضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل من يستهدف أمنها واستقرارها، ودعمها التام في كل مساعيها وجهودها الرامية للقضاء على العنف والإرهاب واستتباب الأمن والسلام في المنطقة والعالم". وشددت وزارة الخارجية البحرينية على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه إيران ووقف دعمها لهذه العمليات المتكررة. وأدانت الكويت بشدة الاعتداء الذي تعرض له مطار أبها. وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية في بيان اليوم أن "هذا الاعتداء الآثم الذي يستهدف أمن المملكة يمثل تصعيدًا خطيرًا وتقويضًا للجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي". وأكدت "وقوف الكويت التام إلى جانب المملكة وتأييدها ومساندتها لها في كل ما تتخذه من اجراءات لصيانة أمنها واستقرارها". كما دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف مطار أبها. وشددت الوزارة في بيان على أن أي "استهداف لأمن المملكة العربية السعودية هو استهداف لأمن المنطقة، وأن المملكة تساند الأشقاء في السعودية في كل ما يتخذونه من إجراءات للحفاظ على أمنهم والتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله". وشددت وزارة الخارجية في بيانها على أن "أمن السعودية وأمن الأردن واحد. وأكد تضامن الأردن الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية وثقته بقدرتهم على حماية أمنهم واستقرارهم، وعبر عن صادق التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل". وعبرت جيبوتي عن إدانتها واستنكارها بشدة للاعتداء الذي تعرض له مطار أبها وأعلنت تضامنها التام مع السعودية. بدوره، دان الرئيس الفلسطيي محمود عباس، العمل الذي استهدف مطار أبها، واصفا إياه بـ"الإجرامي والخطير" ضد المملكة. وأكد عباس، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وقوف فلسطين إلى جانب شقيقتها المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً في مواجهة هذه الاعتداءات، مطالباً الجميع بإدانة هذه الأعمال والوقوف بحزم بوجهها ومن يقف خلفها، لقطع الطريق على تحقيق أهدافها الخبيثة.

أمير الكويت يؤكد وقوف بلاده مع السعودية معبرًا عن استنكاره لاستهداف مطار أبها

صحافيو إيلاف.. الكويت: بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، عبّر فيها عن استنكار الكويت الشديد لاستهداف مطار أبها الدولي. وأعرب أمير الكويت عن إدانة بلاده "لهذا العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد والذي يتنافى مع جميع الشرائع والقيم الإنسانية"، مؤكداً وقوف دولة الكويت مع السعودية، وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الإرهاب وحفظ أمنها. وجدد الشيخ صباح الأحمد موقف الكويت الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره. كما بعث ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ببرقية إلى الملك سلمان ضمنها استنكار الكويت وإدانتها الشديدة لاستهداف مطار أبها الدولي. وبعث الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقية مماثلة.

الرئيس الفلسطيني: ندين بحزم استهداف مطار أبها ومن يقف خلفه

رام الله - "الحياة" .. دان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم (الأربعاء)، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي، بمقذوف صادر من الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، وأدى إلى إصابة 26 شخصاً من المسافرين من جنسيات مختلفة بجروح ، واصفاً إياه بالعمل الإجرامي والخطير ضد المملكة. وأكد الرئيس وقوف دولة فلسطين إلى جانب شقيقتها المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً في مواجهة هذه الاعتداءات الإرهابية، مطالبًا الجميع بإدانة هذه الأعمال الإجرامية والوقوف بحزم بوجهها ومن يقف خلفها، لقطع الطريق على تحقيق أهدافها الخبيثة.

الإمارات وألمانيا تشددان على مكافحة "الإرهاب" اتفاق على تبادل الخبرات والمعلومات

ايلاف....أ. ف. ب... أبوظبي: أكّدت الإمارات العربية المتحدة وألمانيا الاربعاء التزامهما المشترك مكافحة "التطرف والإرهاب" على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك في بيان مشترك إثر زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي لبرلين. وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الانباء الرسمية الاماراتية أن الجانبين أكّدا "التزامهما المشترك بمكافحة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله، على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث يرى الجانبان أن الإرهاب والتطرف العنيف يهددان النظام الدولي". واتفق الجانبان على "حشد الجهود بشأن قضايا مكافحة الإرهاب، وتبادل الخبرات والمعلومات حول مكافحة الإرهاب، وتعزيز التدريب الفردي وبناء القدرات في هذا الصدد". كما رحب الجانبان "بالعديد من الشراكات والتعاون القائم بين البلدين في مجال الأمن". وتقيم الامارات علاقات وطيدة مع ألمانيا وخصوصا في مجال التسليح.

قطر تسحب أموالها من بورصة إسطنبول

المصدر: العربية.نت... ذكرت صحيفة الجمهورية التركية أن أنشطة قطر في الأشهر الخمس الأولى من العام الجاري في بورصة إسطنبول "لفتت الأنظار"، فقد انخفضت حصة القطريين في هذه المدة بنسبة 31%. وبلغ مقدار أموال القطريين المسحوبة من تركيا 4.6 مليار ليرة تركية. ووفقاً لبيانات معهد الإحصاء التركي، فإن المستثمرين الأجانب مستمرين في الخروج من السوق التركية. وكانت قيمة المحفظة الاستثمارية القطرية في تركيا تبلغ في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي 14 مليار و745 مليون ليرة، لكن تراجعت في شهر مايو/أيار إلى 10 مليار و181 مليون ليرة، لتنخفض حصتهم بنسبة 31%.

 



السابق

سوريا.... اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار في إدلب... بوساطة روسية تركية..إسرائيل تضرب رادارات لـ «حزب الله» جنوب سورية...شركة روسية تتولى إدارة ميناء طرطوس السوري..تكتيك عسكري جديد يوقع عشرات القتلى من ميليشيا أسد في اللاذقية.....وفد أميركي بارز يزور شرق سورية....سوريا ترفض دخول محققي الأسلحة الكيماوية...القصف الإسرائيلي جنوب سوريا «رسالة تحذير» لموسكو وطهران.....الأكراد السوريون يمنعون شحنات القمح من دخول مناطق سيطرة الحكومة...

التالي

العراق...بغداد ومسقط لتوقيع مذكرة تفاهم في الجانب السياسي..العراق: عُمان تشاركنا محاولات تهدئة أزمة واشنطن وطهران ودفعهما للتفاوض....مسرور بارزاني يتعهد بالتعاون مع جميع الاطراف لتشكيل حكومة خدمات....عقوبات أميركية على شخصين وشركة عراقيين بتهمة تمويل الحرس الثوري...حكومة عادل عبد المهدي بانتظار موجة جديدة من الاحتجاجات..

Iran Briefing Note #5

 الأحد 21 تموز 2019 - 10:23 م

Iran Briefing Note #5 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-penin… تتمة »

عدد الزيارات: 25,877,350

عدد الزوار: 632,090

المتواجدون الآن: 0