اليمن ودول الخليج العربي....السعودية: إسقاط طيارتي درون حوثية فوق خميس مشيط....غارات للتحالف تستهدف تعزيزات مليشيات الحوثي شمالي حجة...الرئيس الروسي يزور الرياض في أكتوبر المقبل...قمة هاتفية بين بوتين ومحمد بن زايد..مؤشر إيجابي للحليفين السعودي والإماراتي مع الألمان...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 11 حزيران 2019 - 6:11 ص    القسم عربية

        


السعودية: إسقاط طيارتي درون حوثية فوق خميس مشيط..

الراي....أعلن الناطق الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي اليوم الثلاثاء أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت مساء أمس الاثنين من اعتراض وإسقاط طائرتين بدون طيار «مسيّرة» أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مدينة خميس مشيط. وأوضح المالكي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية تحاول استهداف المنشآت المدنية والأعيان المدنية في محاولات بائسة ومتكررة، دون تحقيق أي من أهدافهم وأعمالهم العدائية اللامسؤولة، حيث يتم كشف وإسقاط تلك الطائرات، في كل مرة. وأكد حق المملكة المشروع باتخاذ وتنفيذ إجراءات الردع المناسبة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

التحالف العربي يتعهّد بوضع حدّ "للإنقلاب الحوثي" أكد استمرار جهوده حتى إعادة اليمن للحاضنة الخليجية..

عبد الرحمن بدوي.. إيلاف من الرياض: أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف "مستمرة للعمل على جميع المسارات والمبادئ لإنهاء الانقلاب وإعادة الحكومة الشرعية في اليمن، وأيضًا إعادة اليمن للحاضنة الخليجية والعربية بعد ما اختطفته المليشيات الحوثية الطائفية". وقال المالكي إن تحالف دعم الشرعية في اليمن "يعمل مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن والحكومة اليمنية الشرعية والدول الراعية للعملية السياسية في اليمن لإنهاء الانقلاب الحوثي وإعادة الحكومة اليمنية الشرعية وَفْق المرجعيات الثلاث: القرار 2216 والمبادرة الخليجية وآلية تنفيذها ومخرجات الحوار الوطني اليمني". وأضاف خلال المؤتمر الصحافي لقيادة القوات المشتركة للتحالف الذي عقد مساء اليوم الاثنين في الرياض أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جميع الجهود لإنهاء الانقلاب والعمل على توفير البيئة السياسية المناسبة للتوافق اليمني اليمني بمشاركة جميع الأطياف السياسية في اليمن لتحقيق مصلحة الشعب اليمني ككل". وأشار المالكي إلى أن المجموعة الرباعية وأصدقاء اليمن يعملون على إنعاش الاقتصاد اليمني وللحفاظ على العملة اليمنية. وأوضح المالكي أن الجهود الإنسانية مستمرة منذ بداية العمليات العسكرية في عام 2018 حيث قدمت دول التحالف ممثلة في جميع الدول الأعضاء مبلغ مليار وخمس مئة مليون دولار ضمن خطة الاستجابة للعمليات الإنسانية للعام 2018 وكان هناك دعم سخي من السعودية،والإمارات و الكويت في خطة الاستجابة لهذا العام 2019.

خروقات حوثية

وأشار المالكي إلى أنه وضمن الجهود الإنسانية التي تقوم بها قيادة القوات المشتركة للتحالف أطلقت حملة إغاثية عاجلة للمتضررين جراء الأمطار الغزيرة في العاصمة المؤقتة عدن وبعض المحافظات المجاورة. وحول الخروقات الحوثية، بين بين المالكي أن إحصائيات خروق المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لاتفاق ستوكهولم فقد بلغت إجمالي تلك الخروق 5083 خرقًا . وقال إن أبرز مناطق إطلاق الصواريخ البالستية من الداخل اليمني في اتجاه المملكة هي من صعدة وعمران حيث بلغت مجمل تلك الصواريخ التي أطلقتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة 226 صاروخًا، حسبما أفادت وكلة الأنباء السعودية "واس". وقال المالكي إن إجمالي خسائر المليشيات الحوثية التابعة لإيران في الأسلحة والمعدات منذ 27 مايو 2019م حتى 10 يونيو 2019م بلغت 342 في حين بلغ عدد القتلى من العناصر الإرهابية الحوثية 620 قتيلًا.

استقالة وزير الخارجية اليمني خالد اليماني..

المصدر: دبي - العربية.نت.. أفاد مراسل "العربية" في نيويورك باستقالة وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، من منصبه، الاثنين. وتقدم اليماني باستقالته من منصبه رسمياً إلى الرئيس اليمني عبد ربه هادي. وكان اليماني تولى منصبه وزيراً للخارجية في الحكومة اليمنية، بعد أن كان المندوب الدائم للأمم المتحدة لسنوات. وتأتي استقالة اليماني من وزارة الخارجية، بالتزامن مع انتداب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لمساعدته، لمتابعة الاتصالات مع الأطراف المعنية للدفع بجهود السلام في اليمن. وكان الیماني، قد أكد منذ فترة أن أزمة الیمن تقترب من مراحلھا الأخیرة، وأن الأمر يتطلب بعض الحكمة. وفي مقابلة صحافية، قال اليماني إن كل الأزمات عبر التاريخ انتھت وتنتھي على طاولة المفاوضات وتصل إلى حلول. وحذر وزير الخارجية اليمني السابق من انهيار اتفاق السوید، نتیجة لتعنت الميلیشیات الحوثية، ورفضھا لمبدأ الانسحاب من الحدیدة، والقبول بعودة مؤسسات الشرعیة إلیھا.

ميليشيا الحوثي ترعى معتقلي القاعدة بسجون صنعاء

المصدر: العربية.نت.. ذكرت مصادر أمنية بصنعاء أن الميليشيات الحوثية عملت مؤخراً على تحسين الظروف الخاصة باعتقال سجناء تنظيم القاعدة في السجون الخاضغة لسيطرتها. وأوضحت المصادر أن لجاناً حوثية تزور معتقلين من تنظيم القاعدة في سجون الأمن السياسي والأمن القومي بشكل مستمر، لتنفيذ توجيهات عليا بتحسين أوضاعهم والتغذية المقدمة لهم. وبيّنت المصادر أن المعتقلين التابعين للقاعدة مسجونون منذ سنوات على ذمة قضايا إرهابية منظورة أمام القضاء. ولفتت إلى أن هناك رعاية خاصة بمعتقلي القاعدة، في الوقت الذي يعاني فيه المعتقلون الآخرون من المعارضين السياسيين لأوضاع مزرية، كما يوضع الكثير منهم في زنازين انفرادية وضيقة لا تتجاوز مساحتها مترا واحدا. وأرجعت المصادر الاهتمام الحوثي بمعتقلي تنظيم القاعدة إلى سر خطير قد يتعلق باستخدامهم في أغراض عسكرية بعد ذلك. يشار إلى أن مصادر أمنية في صنعاء قد كشفت في وقت سابق أن ميليشيا الحوثي عملت على استقطاب عناصر تنظيم القاعدة في مناطق سيطرتها للعمل في صفوفها، واستخدامهم في عمليات تفجير بمحافظات الجنوب.

ألوية العمالقة تحرر أول مديرية في محافظة تعز

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. أعلنت قوات ألوية العمالقة والمقاومة الجنوبية، الاثنين، عن تحرير أول منطقة تتبع محافظة تعز في مديرية "ماوية" الحدودية مع الأزارق بالضالع. وذكرت مصادر ميدانية أن قوات العمالقة والمقاومة الجنوبية وإسناد رجال القبائل حررت قرية "الصليب" أولى قرى منطقة "باهر" التابعة لمديرية "ماوية" المحاذية لمنطقة "تورصة" بالأزارق، عقب معارك شرسة، تكبدت المليشيات خلالها خسائر فادحةً في الأرواح والعتاد. وأكدت قوات العمالقة إحكام السيطرة على المنطقة وطرد المليشيات الحوثية منها والسيطرة على بعض المواقع والثكنات العسكرية التي كانت تتمركز فيها المليشيات الحوثية وتطلق النار باتجاه منازل المواطنين في القرى القريبة منها. وأضافت ألوية العمالقة إنها تواصل التقدم نحو مديرية ماوية، في تطور عسكري هام على مسرح العمليات في جبهات شمال وغرب الضالع. وبالتزامن من ذلك، دمرت قوات العمالقة والمقاومة تعزيزات لمليشيات الحوثي كانت متجهة لمنطقة باهر، لإسناد عناصرها ومنع سقوط مواقعها، وهو ما أدى تضاعف خسائرها.

المتمردون يعززون وجودهم في الحديدة ويهددون بمزيد من الاعتداءات

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع.. استمرأت الجماعة الحوثية التراخي الدولي إزاء إلزامها بخيار السلام وفي المقدم منه تنفيذ اتفاق السويد بما في ذلك الانسحاب الفعلي من الحديدة وموانئها، وعاد كبار قادتها لإطلاق التهديدات الإرهابية باستهداف المدن والأعيان والمطارات السعودية. جاء ذلك في وقت دفع زعيم الجماعة الحوثية عبد الملك الحوثي أمس بكبار قادته في حكومة الانقلاب وكبار العسكريين في ميليشياته إلى مدينة الحديدة التي تزعم الجماعة أنها انسحبت من موانئها الثلاثة بمباركة أممية، وذلك في مسعى لتعزيز الوجود العسكري للميليشيات ولتأكيد عدم نية الجماعة الخضوع لاتفاق السويد. وفيما تتهرب ميليشيات التمرد من استحقاقات السلام وإنهاء الانقلاب على الشرعية، هدد المتحدث باسم الجماعة الحوثية محمد عبد السلام فليتة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام الجماعة بأن الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً ستواصل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المطارات السعودية من أجل إغلاقها أو إصابتها بالشلل التام، على حد زعمه. وأوضح المتحدث باسم الميليشيات أن جماعته تريد من أفعالها الإرهابية إجبار الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها على إعادة فتح مطار صنعاء ليكون بمثابة الشريان الذي يربط حركة الجماعة بالخارج من أجل تلقي الدعم الإيراني العسكري واللوجيستي، تحت غطاء المبررات الإنسانية. ورغم أن الحكومة الشرعية في أثناء مشاورات السويد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وافقت على إعادة فتح مطار صنعاء ليكون مطاراً داخلياً وتكون عملية توقف الطائرات في مطار عدن للتفتيش باعتباره مطاراً سيادياً ودولياً في مسعى منها للتخفيف من معاناة السكان في مناطق سيطرة الانقلاب فإن الجماعة الحوثية رفضت عرض الشرعية وأصرت على أن يكون الطيران مباشراً إلى مطار صنعاء. وفي سياق التهديدات الإرهابية الحوثية لاستهداف الأراضي السعودية، غرّد القيادي في الجماعة حسين العزي المعيّن نائباً لوزير خارجية الانقلاب في الحكومة الحوثية غير المعترف بها، على «تويتر»، بأن جماعته مضطرة إلى القيام بتلك الهجمات لإجبار الحكومة والتحالف الداعم لها على فتح مطار صنعاء. وفي ذات الاتجاه الذي تتغافل فيه الميليشيات عن تطبيق اتفاق السويد للشهر السابع على التوالي، ركز القيادي البارز في الجماعة والرجل الثالث فيها محمد علي الحوثي على مسألة الموارد المالية وتحييد الاقتصاد، على الرغم من رفض الجماعة توريد الأموال التي تقوم بجبايتها إلى البنك المركزي في عدن في أثناء مشاورات السويد نفسها. كانت الحكومة الشرعية قد بدأت في صرف رواتب المتقاعدين المدنيين كافة في مناطق سيطرة الميليشيات إلى جانب قيامها بصرف رواتب عدد من القطاعات في مناطق حكم الانقلاب بما في ذلك قطاع القضاء والنيابة والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وموظفي الجامعات الحكومية إلى جانب موظفي القطاع الصحي وفق الإمكانيات والموارد المتاحة لها في العاصمة المؤقتة عدن. وتحاول الميليشيات الحوثية المتاجرة بالقضايا الإنسانية في مناطق سيطرتها على الرغم من تسببها المباشر في معاناة السكان وحرمان الموظفين الحكوميين الخاضعين لها من رواتبهم للسنة الثالثة على التوالي، في مقابل استغلال الموارد المتاحة كافة وما تنهبه من التجار والضرائب وموانئ الحديدة والمساعدات الدولية لمصلحة المجهود الحربي، كما تتهمها بذلك الحكومة الشرعية. وبينما أوعزت الجماعة إلى كبار قادتها بالنزول الميداني إلى محافظة الحديدة خلال أيام العيد، ذكرت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» أن القادة الحوثيين وصلوا لتفقد أوضاع مقاتلي الميليشيات في الجبهات مصطحبين معهم القوافل الغذائية والمؤن القتالية ومئات المسلحين الجدد. ووفق ما أفاد به الإعلام العسكري التابع للقوات الحكومية ترافقت زيارة القادة الحوثيين إلى الحديدة مع تصعيد ميليشياتهم للهجمات المتنوعة على مواقع القوات الحكومية والمناطق والقرى السكنية بامتداد مناطق التماس شرقي الحديدة وجنوبها، وذلك استمراراً لخرق الجماعة للهدنة الأممية التي بدأت عقب اتفاق السويد في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وذكرت وسائل إعلام حوثية أن قوافل غذائية سيّرتها الجماعة من محافظات إب والمحويت وعمران وصنعاء باتجاه الساحل الغربي، فيما انتشر معظم القادة الحوثيين في مختلف الجبهات من أجل رفع معنويات مقاتلي الجماعة التي صعّدت عملياتها في الضالع والجوف وتعز وحجة مستغلةً توقف معركة تحرير الحديدة. ويرجح مراقبون أن توقِف الضرباتُ الجوية في محافظة الحديدة والتزامُ القوات الحكومية بالهدنة منحَ الميليشيات الحوثية الفرصة لتعزيز قدراتها وتحصيناتها في المدينة وموانئها وإطلاق يدها من أجل التعبئة والتحشيد وإجبار السكان على تجنيد أبنائهم في صفوفها بالترغيب والترهيب، وهو الأمر الذي جعل الجماعة هي الرابح الأكبر من اتفاق السويد الذي رفضت تنفيذه. وتزعم الميليشيات أنها نفّذت انسحاباً لميليشياتها من موانئ الحديدة بإشراف أممي، غير أن الحكومة الشرعية ترى في ذلك مجرد «خدعة مفضوحة» لجهة أن الجماعة ألبست عناصرها الزي الخاص بقوات خفر السواحل وقامت بتسليم الميناء إليهم. وشوهد عشرات المسلحين الحوثيين في موانئ الحديدة وهم يستقبلون قادتهم خلال فترة العيد بترديد الهتافات الطائفية للجماعة أو ما تُعرف بالصرخة الخمينية، وهو ما رأى فيه الناشطون اليمنيون دليلاً واضحاً على عدم انسحاب الجماعة من الموانئ كما تزعم. وكان الفريق الحكومي المشارك في لجنة إعادة تنسيق الانتشار برئاسة الجنرال الأممي مايكل لوليسغارد، قد قام بتعليق مشاركته في عمل اللجنة منذ ستة أسابيع احتجاجاً على الانسحاب الحوثي الأحادي وعدم التحقق منه من قِبل الفريق، إلى جانب عدم نزع الألغام وعدم تسليم الموانئ لقوات الأمن الموالية للشرعية.

غارات للتحالف تستهدف تعزيزات مليشيات الحوثي شمالي حجة

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. كثفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن ليلة الاثنين/الثلاثاء، غاراتها الجوية على تعزيزات وتجمعات مليشيات الحوثي الانقلابية في مديريتي عبس وحرض شمال محافظة حجة شمالي غرب اليمن. وحسب وكالة الأنباء السعودية، أسفرت الغارات عن تدمير عربات تابعة للمليشيات تقل إحداها عددا من عناصر المليشيات جنوبي قرية "الخادمة" بمديرية عبس بالمحافظة. وتأتي هذه الغارات تزامناً مع تحركات تقوم بها المليشيا الحوثية في محاولة منها لتعزيز عناصرها بعد تكبدهم خسائر كبيرة السبت الماضي، خلال تقدم قوات الجيش الوطني اليمني في مزارع النسيم وقرى مجاورة لها. إلى ذلك، واصلت القوات المشتركة تقدمها في جبهات القتال في محافظة الضالع بعد معارك سقط فيها عدد من القتلى والجرحى في صفوف ميليشات الحوثي. حسب ما أفاد مراسلنا. وقالت مصادر عسكرية ميدانية، إن القوات المشتركة سيطرت على منطقة "شخب الغربية" بالكامل، وتمكنت من التوغل وتأمين الأطراف الشرقية والجنوبية لمنطقة الزُبَيريَات، والسيطرة على منطقة القَفلَة ومنطقة باب غلق شمال غرب شخب بمديرية قعطبة شمالي الضالع. وبحسب المصادر، فإنه وبعد هذ التقدم أصبحت قرى سُليم والزَمعَري وحُمان وهجار وشليل والحَسَاحَس والزُبيريات (الأرياف الشرقية والشمالية الشرقية لمدينة الفاخر) تحت مرمى نيران القوات المشتركة ورجال المقاومة في مريس من اتجاه جبل صامح وقيعان شخب وباب غلق. كما أضحى أول طريق استراتيجي يربط الفاخر بالعود عن طريق سائلة (شليل-هجار) تحت مرمى نيران القوات المشتركة. وشنت القوات المشتركة هجوما على مواقع المتمردين الحوثيين في جبهة الريبي جنوب غرب شخب والمحاذية لمناطق وسط حجر، وتمكنت من تطهير المناطق الفاصلة بين الريبي وشخب لتلتقي الجبهتين بمسار واحد. وخلال المواجهات، جرى تدمير عدد من الآليات والأسلحة منها عربة تحمل ذخيرة. كما تم تدمير قاعدة صواريخ حرارية في أطراف منطقة باب غلق، بالإضافة إلى سقوط عدد كبير من عناصر المتمردين بين قتيل وجريح.

التحالف يطالب بتفسيرات أممية حول تزويد الميليشيات بسيارات رباعية

الشرق الاوسط...الرياض: عبد الهادي حبتور... طالبت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، الأمم المتحدة بتقديم تفسيرات حول تسليم الميليشيات الحوثية الانقلابية سيارات جديدة دفع رباعي لنزع الألغام، واستغربت تسمية الأمم المتحدة للميليشيات الانقلابية بـ«الشركاء». وقال المتحدث باسم القوات المشتركة للتحالف العقيد ركن تركي المالكي: «فيما يتعلق بتسليم الأمم المتحدة لسيارات لنزع الألغام لا نجد أي تفسير لهذا الموقف، ومن غير المناسب أن يكون تعبير الأمم المتحدة في وصف الميليشيات بـ(شركائها)، كيف أصبحت ميليشيات انقلابية شريكة للأمم المتحدة التي تعد مظلة للاستقرار والأمن الدولي؟». ولفت العقيد المالكي إلى أن «عناصر الميليشيات الحوثية لم يتم استقبالها في مبنى الأمم المتحدة في جنيف لأنها ميليشيات انقلابية غير قانونية». وتابع: «نحتاج تفسيراً من الأمم المتحدة في هذا الجانب. الأمم المتحدة تقدم السيارات والنظام الإيراني سيقوم بتسليح هذه السيارات، والخاسر في هذه المعادلة هو الشعب اليمني (...) كان على الأمم المتحدة وضع المسؤولية القانونية بأن الميليشيات الحوثية هي التي تزرع الألغام وعليها إيقافها، وهذه أسهل طريقة». وجدّد المالكي، من جهة أخرى، التحذير من أن السفينة الإيرانية سافيز الموجودة قبالة السواحل اليمنية منذ نحو سنتين تمثل تهديداً للملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر، وقال: «السفينة تزوّد الحوثيين بتحركات السفن التجارية العابرة أو العسكرية للتحالف والدول الصديقة، وتمثل تهديداً مباشراً للسفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وباب المندب، كما تضرر منها الصيادون». وأضاف أن «السفينة موجودة في المياه الدولية ونراقب نشاط عملياتها المشبوهة، والتعامل معها يتم عبر القنوات الرسمية والقوانين الدولية للبحار وما وراء البحار». وأكد المتحدث باسم التحالف أن قيادة القوات المشتركة مستمرة في العمل على جميع المسارات السياسية والاقتصادية والإنسانية والعسكرية. وأوضح المتحدث أنه في الجانب السياسي، يعمل التحالف مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن والشرعية اليمنية والأصدقاء والدول الراعية لإنهاء الانقلاب وإعادة الحكومة بناء على المرجعيات الثلاث، وهو يدعم جميع الجهود لإيجاد الأرضية المناسبة لكل الأطياف اليمنية للوصول إلى حل للأزمة. وتطرق المالكي إلى الجانب الإنساني قائلاً إن التحالف استجاب بشكل فوري لمساعدة العاصمة المؤقتة عدن وبقية المناطق المتضررة من الأمطار الغزيرة. أما في الجانب العملياتي، فبيّن المالكي أن قوات الجيش الوطني اليمني تنفذ عمليات هجومية بمساندة طيران التحالف في عدة محاور وتحقق انتصارات نوعية، وكشف عن رصد شبكة اتصالات عسكرية في صعدة مديرية حيدان وتدميرها بالكامل، بعد أن أعادت الميليشيات الحوثية استخدام مواقع سبق استهدافها في صنعاء وعمران وصعدة. وأشار إلى أن الميليشيات لا تزال تنتهك اتفاق استوكهولم في الحديدة، حيث بلغت الانتهاكات 5083 انتهاكاً، مبيناً أن خسائر الحوثيين من الأسلحة والمعدات خلال الفترة الماضية 342 موقعاً وقتل 620 عنصراً إرهابياً.

وزير الطاقة السعودي: الرئيس الروسي يزور الرياض في أكتوبر المقبل

أكد أن شركات بلاده تدرس المشاركة في مشروع ميثانول بشرق روسيا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اليوم (الاثنين)، إن من المقرر أن يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السعودية، في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الحالي. وذكرت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء، أن الفالح، الذي يزور موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي، قال إن شركات سعودية تدرس المشاركة في مشروع ميثانول بشرق روسيا. وسبق أن أكد الناطق الصحافي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة الماضي استمرار التحضير لزيارة بوتين إلى السعودية. وفي شهر مارس (آذار) الماضي، زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الرياض، وكان أحد مواضيع المحادثات هو الإعداد لزيارة بوتين إلى المملكة العربية السعودية. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قد دعا بوتين إلى زيارة بلاده أثناء استقباله في الكرملين من قبل الرئيس الروسي في أكتوبر من عام 2018.

قمة هاتفية بين بوتين ومحمد بن زايد أكدت أهمية الحفاظ على الاستقرار والأمن في الخليج

ايلاف...نصر المجالي: أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث خلال اتصال هاتفي أجراه ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان معه يوم الإثنين، قضايا التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول الوضع في الخليج. وجاء في بيان المكتب الصحفي للكرملين: "تمت مناقشة القضايا الرئيسية للتعاون الروسي الإماراتي، بما في ذلك تنفيذ مذكرة الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والإمارات العربية المتحدة، التي تم توقيعها عقب المحادثات بين فلاديمير بوتين وولي عهد أبوظبي في موسكو في حزيران/يونيو من العام الماضي، وجرى تقييم إيجابي للعمل المشترك حيال تطوير العلاقات في مختلف المجالات". وأكد البيان، على أنه خلال تبادل وجهات النظر حول الوضع في منطقة الخليج، أشار الطرفان إلى أهمية الحفاظ على الاستقرار والأمن في هذه المنطقة، واتفقا أيضًا على مواصلة الاتصالات الشخصية. وأضاف البيان أن الطرفين قيما بالإيجاب "العمل المشترك الرامي إلى تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات".

مؤشر إيجابي للحليفين السعودي والإماراتي مع الألمان

كيف نجح مبعوث الإمارات في إحياء صفقة الأسلحة الألمانية؟

إيلاف... لوثار شولتز من برلين: حينما ترتبط الدول بتاريخ وإرث من العلاقات السياسية والإقتصادية القوية، يصبح التغلب على المشكلات الطارئة مهما بلغت قوتها، أمراً ممكناً، ولكنه يظل مرهوناً بوجود الشخصيات التي تملك القدرة على التفاوض بذكاء وإقناع الجانب الآخر. وهذا ما فعلته دولة الإمارات من خلال مبعوثها الخاص سلطان الجابر وزير الدولة الإماراتي الذي نجح في إقناع الحكومة الألمانية برفع الحظر عن تصدير السلاح لبلاده، ومن المتوقع أن يكون لذلك إنعكاس إيجابي على السعودية قريباً، حيث من المتوقع أن يتكرر السيناريو الألماني الإماراتي الذي شهد رفع الحظر على صفقات السلاح.

30 مليار دولار

ترتبط الإمارات وألمانيا بعلاقات قوية وتناغم يبلغ حد التطابق في كثير من الملفات السياسية، فضلاً عن حجم التبادل التجاري الكبير بين البلدين، والذي يصل إلى ما يقرب من 20 مليار دولار، وهو ثلث تجارة الألمان مع العرب، وفي الوقت ذاته هناك علاقات سعودية ألمانية قوية، وتبادل تجاري بين البلدين يقترب من حاجز العشر مليارات دولار، الأمر الذي يمهد للتغلب على أي مشكلات أو عقبات طارئة بين الألمان من جهة، وبين السعودية والإمارات بما يشكلانه من ثقل سياسي وإقتصادي في منطقة الشرق الأوسط.

تتابع الأحداث

يشير تتابع الأحداث إلى أن قرار الحكومة الألمانية وقف تصدير الأسحلة لبعض الدول والذي تم اتخاذه قبل فترة، ثم إستثناء الإمارات من ذلك إلى حدوث مفاوضات مطولة، قادها وزير الدولة الإماراتي ومبعوثها لألمانيا سلطان الجابر، فقد التقى الجابر مع مسؤولين لهم ثقل كبير في صنع القرار في ألمانيا خلال الشهور الماضية، وكان من اللافت أن هذه المفاوضات التي قام بها شملت قيادات بعض الأحزاب الألمانية، وأعضاء في البرلمان، وشخصيات حكومية نافذة.

إعجاب ألماني

مفاوضات المبعوث الإماراتي حظيت بقناعة وإعجاب في الأوساط السياسية الألمانية، مما مهد لإنفراج الأزمة، فقد كتب نيلس آنين وزير الدولة الألماني عقب لقاء له مع الجابر في 18 مايو الماضي:"لقاء ممتاز مع وزير الدولة سلطان بن أحمد الجابر، المبعوث الجديد لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى ألمانيا، مباحثات مباشرة وصريحة وبناءة للغاية. بالضبط كيف ينبغي أن يتحدث الشركاء مع بعضهم البعض. اتفقنا على تعميق علاقاتنا الثنائية"، ودون النظر إلى طبيعة المحادثات بينهما وعلاقتها بملف إعادة تصدير السلاح الألماني للإمارات، فقد ظهر جحم القناعة الألمانية الكبيرة بقدرات الجابر التفاوضية.

تصريح إبريل

الإمارات كانت قد عبرت بصورة مباشرة في إبريل الماضي على لسان سفيرها في إبريل الماضي عن وجود أزمة، فقد قال السفير الإماراتي في برلين، علي عبد الله الأحمد، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" "نعلم أن قطاع تصنيع الأسلحة الألماني مستعد لتسليم كافة البضائع، ونحن ننتظر إيفاء كافة الأطراف بشروط العقود المتفق عليها"، فقد كانت الإمارات والسعودية ضمن الدول المشمولة بحظر تصدير أسلحة ألمانية إليها وفقا لمعاهدة الائتلاف الحاكم الألماني، التي اتفق عليها التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي قبل عام.

تحركات المبعوث الإماراتي

في هذه الأثناء في شهر مايو الماضي تحرك المبعوث الإماراتي سلطان الجابر بكل قوة، وأدار المفاوضات ببراعة لافتة، وصولاً إلى إقناع صناع القرار في ألمانيا برفع الحظر الألماني عن تصدير الأسلحة لدولة الإمارات، ومن المتوقع أن ينعكس ذلك إيجابياً على السعودية أيضاً، في ظل متانة وقوة العلاقات بين الدول المذكورة، وهي السعودية والإمارات بثقلهما السياسي في الخليج والمنطقة العربية والشرق أوسطية، وبين ألمانيا من جانب آخر، فالأمر لا يتعلق فقط بصفقات أسحلة، بل إن هناك تعاوناً شاملاً وتفاهماً في كثير من الملفات السياسية، وكذلك علاقات إقتصادية متينة.

البوندستاغ يستجيب

وفي 22 مايو الماضي أكدت وزارة الاقتصاد الألمانية أن تعليق صادرات الأسلحة لا يشمل الإمارات العربية، وأوردت ذلك مجموعة صحف شبكة "دويتشلاند" الألمانية، واعتمدت الشبكة على جواب لأولريش نوسمان، السكرتير العام لوزارة الاقتصاد، على سؤال للنائبة البرلمانية سفيم داغديلين عن حزب اليسار في البرلمان الألماني "بوندستاغ" وذكر نوسمان أنه من الناحية المبدئية فإن تصدير السلاح للإمارات لا يزال ممكنا بما في ذلك قطاع الغيار المصنعة في بلدان أخرى.



السابق

سوريا....أكراد سوريا يستنجدون بالتحالف الدولي للسيطرة على الحرائق ....مقتل عشرات المدنيين بشمال غرب سوريا في قصف لقوات النظام وروسيا....موسكو: 80 ألف سوري مستعدون للرحيل عن إدلب..الأمم المتحدة تحذّر من فرار مليوني سوري مع احتدام المعارك وانخفاض المساعدات...

التالي

العراق....السفير الأميركي الجديد: العراق أحد اكثر الشركاء أهمية لنا في المنطقة....صراع مكونات كركوك على المحافظ يعطّل تطلعات سكانها...نيجيرفان بارزاني يتعهد فتح صفحة جديدة مع بغداد....

Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine

 الأربعاء 17 تموز 2019 - 5:17 ص

  Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine https://www.crisisgroup.org/euro… تتمة »

عدد الزيارات: 25,699,385

عدد الزوار: 628,767

المتواجدون الآن: 0