العراق..عبد المهدي الى تركيا لبحث ملفات الارهاب والمياه والتجارة وحزب العمال...الجيش الأميركي يحذر من "تهديدات وشيكة" ضد قواته في العراق...البرلمان العراقي يعتزم تشكيل لجنة لمكافحة الفساد..نينوى تعيد رسم الخريطة السنية في العراق.. إلغاء «المحور الوطني» والعودة إلى «تحالف القوى»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2019 - 3:38 ص    القسم عربية

        


عبد المهدي الى تركيا لبحث ملفات الارهاب والمياه والتجارة وحزب العمال.. فتح اربع قنصليات تركية ورفع التبادل التجاري الى 20 مليار دولار...

موقع ايلاف....أسامة مهدي: يبدأ رئيس الوزراء العراقي غدا الاربعاء زيارة رسمية الى تركيا بدعوة من رئيسها اردوغان لبحث التعاون الامني في مواجهة الارهاب وتطوير التعاون التجاري وايجاد حلول لمشاكل الارهاب والعمل معا لمواجهو حزب العمال التركي الكردي الانفصالي. وقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي في بغداد الثلاثاء وتابعته "إيلاف" انه سيتوجه غدا في زيارة عمل رسمية سريعة الى تركيا بدعوة من الرئيس رجب طيب اردوغان. واشار الى ان الملف الامني سيتصدر مباحاثاته مع الرئيس اردوغان لاسيما مايتعلق بوضع بلدتي سنجار وبعشيقة حيث تتواجد قوات تركية لمواجهة مسلحي حزب العمال التركي الكردي والازمة السورية والوضع بشمال العراق عموما وانطلاق مسلحي الحزب من مناطقه لمهاجمة الاراضي التركية .. مؤكدا عدم السماح بأستخدام الاراضي العراقية ضد دول الجوار. واضاف ان ملفات المنافذ الحدودية ومشاريع السكك الحديد وتوسيع الاستثمارات التركية في العرق لمجالات الزراعة والصناعة والخدمات فضلا عن ملف المياه ستكون ضمن جدول اعمال الاجتماعات المشتركة بين مسؤولي البلدين.. مشيرا الى ان "تركيا عضو مهم في حلف الناتو وطرف اساس في المنطقة ولابد من التواصل معها لتفاهمات مشتركة تخدم البلدين ".

اتجاه لزيادرة التبادل التجاري بين البلدين الى 20 مليار دولار

ويقوم رئيس الوزراء العراقي بزيارته هذه تلبية لدعوة كان وجهها له الرئيس التركي حيث سيتناول الطرفان قضايا "مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار في العراق وتطوير التعاون الثنائي في كافة المجالات وفي مقدمتها التجارة والطاقة. وفي الثالث من كانون الثاني يناير الماضي اكد اردوغان ان حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا حطم الرقم القياسي .. مبينا انه بلغ 16 مليار دولار خلال العام الماضي والعمل جار لرفعه الى 20 مليار دولار. وقال اردوغان في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس العراقي برهم صالح في انقرة ان "استقرار العراق يمثل استقرار لتركية والمنطقة بصورة عامة" موضحا ان البلدين يعملان على تحقيق تعاون ثنائي لانهاء ازمتي الكهرباء والمياه في العراق. وتطورت العلاقات التركية العراقية بشكل لافت في الآونة الأخيرة تمثلت بزيارات لمسؤولي كلا الدولتين كان آخرها زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو نهاية نيسان أبريل الماضي. وخلال هذه الزيارة كشف اوغلو أن الرئيس أردوغان سيزور العراق أواخر العام الحالي للمشاركة في اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين. وقال "سنكون سعداء باستضافة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في تركيا خلال الفترة المقبلة". وشدد أوغلو على تطابق وجهات النظر بين تركيا والعراق حيال القضايا الإقليمية.

قنصليات تركية في البصرة والموصل والنجف وكركوك

ولفت إلى أن تركيا كانت اتخذت قرارا بإغلاق قنصليتيها في البصرة والموصل، عقب بروز تنظيم داعش الإرهابي .. مشيرا إلى حصول تركيا حاليا على التراخيص اللازمة لإعادة فتحهما. واكد رغبة بلاده في فتح قنصليتين عامتين أخريتين في مدينتي النجف وكركوك موضحا أنه يواصل العمل مع نظيره العراقي بهذا الشأن. وعبر عن ارتياح بلاده لجهود العراق في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي وشدد على ضرورة توخي الحذر دائما، حيال المنظمات الإرهابية، وأهمية تعاون الدول المتجاورة في هذا الصدد. وبين "ليس فقط ضد داعش إننا مستعدون للكفاح المشترك ضد بقية المنظمات الإرهابية أيضا مثل حزب العمال التركي الانفصالي حيث يتوجب تطهير الأراضي العراقية من جميع التنظيمات الإرهابية".

معبر حدودي للتجارة مع الخليج واوروبا

وأوضح ان تركيا ترغب في أن يصبح العراق مركزا في التجارة والاستثماربين الخليج وأوروبا وأكد أنه لهذا سيكون من المفيد فتح معبر حدودي ثانٍ مع العراق بالتزامن مع تطوير شبكة الطرق البرية والحديدية. واضاف أوغلو أن بلاده قدمت التعهد الأكبر، في دعم العراق وأشار إلى مشاركة شركات تركية أيضا، في أعمال اللجنة المشكلة لإعادة إعمار العراق. وقال أن "تركيا ستقدم الدعم الأقوى لإعادة إعمار العراق الدولة الجارة والشقيقة خلال الفترة المقبلة". وعن مشكلة المياه بين اوغلو انه بحث مع نظيره العراقي قضية المياه حيث أشار إلى حدوث مشكلة مياه كبيرة في العراق العام الماضي. ونوه إلى أنه لم تقع مشكلة مياه هذا العام بسبب الأمطار الغزيرة التي تسببت بدورها بسيول من جهة أخرى. وقال ان هذا "يظهر لنا ضرورة العمل معا في موضوع إدارة المياه، فإذا نجحنا في ذلك فإننا لن نشهد مشكلة لا في الأعوام الجافة ولا في المطيرة".

الجيش الأميركي يحذر من "تهديدات وشيكة" ضد قواته في العراق معلنا حالة تأهب قصوى

صحافيو إيلاف.. بغداد: قال الجيش الأميركي الثلاثاء، إن هناك تهديدات وشيكة محتملة ضد القوات الأميركية في العراق، والتي صارت الآن في حالة تأهب قصوى، مؤكدا المخاوف من قوات تدعمها إيران في المنطقة. وقال الكابتن بيل أوربان، وهو متحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي أثناء توضيحه لتصريحات مناقضة لجنرال بريطاني في وقت سابق الثلاثاء، إن البعثة الأميركية "في حالة تأهب قصوى الآن ونواصل المراقبة عن كثب لأي تهديدات حقيقية أو محتملة وشيكة للقوات الأميركية في العراق". وفي وقت سابق، الثلاثاء، أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، التهديدات الإيرانية، لكنه قال إن الولايات المتحدة "لا تريد حربا مع إيران"، مشيرا إلى أن "الرد سيكون بشكل يتناسب مع أي هجمات إيرانية". وتأتي التصريحات الأميركية، وسط تصعيد إيراني غير مسبوق، بعد أن قال مسؤول أميركي، إن التقييم الأولي في تعرض 4 سفن لأعمال تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات قبالة سواحل إمارة الفجيرة، الأحد، يشير إلى احتمال تورط إيران في الهجوم الذي استهدف ناقلات النفط. ووجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، تحذيرا لإيران، قائلا إنه سيكون من الخطأ الفادح أن تقدم على أي تحرك ضد الولايات المتحدة التي نشرت حاملة طائرات ومقاتلة أخرى في الخليج العربي. ويأتي تلويح واشنطن بمزيد من الصرامة تجاه إيران، فيما يواصل الجيش الأميركي حشد قواته في الشرق الأوسط بعدما وردت معلومات استخباراتية عن تحضير إيران لمهاجمة مصالح أميركية في المنطقة.

البرلمان العراقي يعتزم تشكيل لجنة لمكافحة الفساد

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي.. في حين تؤكد مصادر البرلمان العراقي عزمه على تشكيل لجنة خاصة لمكافحة الفساد الذي تعاني منه البلاد منذ سنوات، يقود زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر والشخصيات المقربة منه، حملة شرسة لـ«تطهير» تياره من الفاسدين وإحالة ملفاتهم إلى محاكم الدولة المختصة. وتشير مصادر البرلمان إلى أن اللجنة الجديدة ستتكون من «جميع اللجان المنضوية في البرلمان لتكون مساندة لعمل القضاء ومجلس الوزراء للقضاء على آفة الفساد الخطيرة». ويبدو أن السلطة التشريعية تريد أن تسير على خطى السلطة التنفيذية ممثلة برئاسة الوزراء التي أسست «المجلس الأعلى لمكافحة الفساد» نهاية السنة الماضية. وقال عضو لجنة النزاهة النيابية حسن شاكر الكعبي في تصريحات لجريدة «الصباح» شبه الرسمية أمس: إن «مجلس النواب يعتزم تشكيل لجنة خاصة من اللجان الموجودة فيه لمكافحة الفساد من خلال متابعته والإشراف على القرارات التنفيذية التي ستصدر بعد ذلك، وأن هذه اللجنة تختلف عما هو موجود في لجنة النزاهة»، معتبراً أن «العلاج الناجع للقضاء على هذه الآفة التي فتكت بالمجتمع والأموال؛ هو تشخيصه وإيجاد قوانين أكثر فاعلية من الموجودة حالياً، والأساليب المتبعة بمجاملة بعض الشخصيات المتهمة بالفساد وتغريمها جزءاً مما سرقته وغلق الملف بشكل نهائي وفسح المجال له للخروج إلى بلدان أخرى لتلافي الملاحقة القانونية». وأشار إلى أن المجلس الأعلى لمكافحة الفساد الذي أسسه مجلس الوزراء «لم يقدم حتى الآن أي مشروع لمكافحة الفساد». وتقول لجنة النزاهة النيابية إنها بصدد النظر في تعديل قوانين هيئة النزاهة والكسب المشروع واسترداد أموال العراق، ووضع التشريعات اللازمة التي من شأنها محاربة آفة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة. بدوره، أقر عضو لجنة النزاهة الآخر خالد الجشعمي بحاجة البلاد الماسة إلى التعامل بحزم مع ملف الفساد، لكنه نفى علمه بتشكيل لجنة نيابية خاصة لمكافحة الفساد. وقال الجشعمي في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لا أستطيع أن أنفي أو أوكد تشكيل هكذا نوع من اللجان، ربما بقية الزملاء لديهم تفاصيل أكثر مع أن مهمة لجنة النزاهة البرلمانية قريبة من عمل اللجنة الجديدة المفترضة». وكشف الجشعمي عن أن لجنة النزاهة النيابية «لم يصلها حتى الآن شيء من المجلس الأعلى لمكافحة الفساد بشأن إجراءاتهم العملية للحد من الفساد، رغم تقديم اللجنة لمقترحات ورؤية لرئيس الوزراء وللسلطة القضائية في إمكانية معالجة هذه الآفة ومحاسبة الفاسدين». وفي جانب آخر يتعلق بملف مكافحة الفساد، شكل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لجنة خاصة مؤلفة من ثلاثة أعضاء، ضمنهم محافظ بغداد السابق علي التميمي، وكلفها «جمع معلومات شاملة وكاملة عن كل من يعمل بمشاريع تجارية حكومية حلالاً كانت أم حراماً، مشروعة كانت أم ممنوعة، ممن هم ينتمون إلى التيار الصدري حالياً أو كانوا ينتمون إليه من دون استدعائهم». وطالب الصدر في بيان أصدره أمس، اللجنة الثلاثية المشكلة بـ«تقسيم الملفات إلى أقسام عدة، وأن يعلنوا عن جميع الأسماء والتمييز بين العمل الصحيح والباطل». وذكر أن «كل من يرفض التعاون مع هذه اللجنة أو تثبت إدانته فسيحال ملفه إلى محاكم الدولة المختصة». واستثنى الصدر من إجراءات اللجنة كل من «يكتب كتاباً يبين فيه استقالته، وأن كل ما عمل به من أعمال تجارية ومالية وغيرها لم يكن بغطاء إداري من التيار ولا بأمر مني على الإطلاق». وخاطب الصدر أتباعه ممن تحوم حولهم شبهات الفساد قائلاً: «إما أن تختاروا أموالكم فأنتم مطرودون، وإما أن تختاروننا آل الصدر فأهلاً بكم وسهلاً، ولا فرق في ذلك بين من عمل في السياسة أو الجهاد أو غيرها من الأمور». وسبق أن قام مقتدى الصدر بإجراءات مماثلة مع شخصيات بارزة في تياره، ومنهم نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، تحوم حولهم شبهات فساد، حيث استدعاهم إلى مقره بمنطقة الحنانة في النجف وطالب الجهات الشعبية والحكومية التي لديها خصومات مالية معهم بتقديم الأدلة على ذلك. ونجح بالفعل في إعادة بعض الأموال والممتلكات التي استولى عليها عناصر محسوبة على تياره وأعادها إلى المواطنين. وأظهرت التعليقات التي كتبها أنصار التيار الصدري عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة حالة الغضب الشديد التي سيطرت على اتباع الصدر بعد تهديد الأخير بعدم رؤيتهم في حال لم يتم القضاء على الفساد بين صفوف تياره أو الذي يستغلون اسمه وعائلته للإثراء على حساب المواطنين والمال العام. وكان صالح محمد العراقي، أحد أبرز المقربين من الصدر وغالباً ما يقوم بنشر آخر بياناته وتغريدات عبر «تويتر»، قال في إحدى منشوراته أمس: «النصف من شعبان، إما أن يودعنا أو نودع الفاسدين ونودعهم في سلة المهملات». ونقل العراقي عن الصدر قوله: «إذا لم يطهر التيار، فلن تروني مجدداً، فلست أقدر على حمل ذنوبهم أمام والدي، بل أمام الله».

نينوى تعيد رسم الخريطة السنية في العراق.. إلغاء «المحور الوطني» والعودة إلى «تحالف القوى»

الشرق الاوسط...بغداد: حمزة مصطفى.. ما إن أنهى مجلس محافظة نينوى اجتماعه الذي انتهى بانتخاب منصور المرعيد، المقرب من رئيس هيئة «الحشد الشعبي» ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض، محافظاً لنينوى، حتى بدأت الهزات الارتدادية لما بدا أنه زلزال ضرب هذه المحافظة. فبعد فاجعة العبّارة في مارس (آذار) الماضي التي أطاحت المحافظ السابق نوفل العاكوب، اتخذت الأوضاع في نينوى مسارات مختلفة وصلت إلى بغداد، حيث دخل البرلمان على الخط، بالإضافة إلى الزعامات السنية الممثلة بتحالفي «الإصلاح والإعمار» و«البناء». وفيما بدا أن هناك شبه إجماع على إقالة العاكوب، وهو ما فعله رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حين طلب من البرلمان ذلك، فإن حل مجلس محافظة نينوى تحول إلى قضية سياسية لها علاقة بالتوازنات لصالح قوى مؤثرة في بغداد أكثر مما لها علاقة بالتوازنات داخل المحافظة، التي لا تزال بحكم المنكوبة بسبب الدمار الذي لحقها نتيجة احتلال «داعش» لها لنحو 3 سنوات. وطبقاً لما رسمه سياسي عراقي من نينوى من خط سير للأزمة في نينوى، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، فإن «حل مجلس المحافظة كان حظي بشبه إجماع داخل البرلمان، بعد أن تم تأشير معالم فساد على عدد كبير من أعضاء مجلس المحافظة»، مبيناً أن «نحو 120 نائباً وقعوا على طلب حل المجلس مدعوماً بإرادة عدد كبير من أعضاء المجلس من كتل أخرى، لكن الصراع حول منصب المحافظ هو الذي أدى إلى تغيير واضح نحو التوجه لحل المجلس». وأوضح السياسي من نينوى أنه «في الوقت الذي بدا فيه حازم الخياط رئيس خلية الأزمة أبرز المرشحين لمنصب المحافظ مدعوماً من قوى كثيرة داخل وخارج المحافظة، لكن استقلالية الرجل وعدم ارتباطه بأي توجه حزبي حال دون ذلك، لتنحصر المنافسة بين عدة شخصيات؛ من أبرزهم منصور المرعيد المقرب من الفياض وحسام العبار، وهو ما أدى إلى إحباط حل مجلس المحافظة، لأنه في حال تم حل المجلس، فإن فرص المرعيد والجهات التي تقف خلفه سوف تتراجع بنيل منصب المحافظ»، مبيناً أن «الصراع السني - السني داخل (المحور الوطني) ضمن (كتلة البناء) بدأ من زلزال نينوى وارتدادته وصولاً إلى اختيار المرعيد، ما أدى إلى القطيعة بين طرفي (المحور الوطني السني)، رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ومن معه مقابل خميس الخنجر وأحمد عبد الله الجبوري اللذين أيدا انتخاب المرعيد، الأمر الذي وسع شقة الخلاف بين الطرفين وصولاً إلى نهاية (المحور الوطني) ومفهومي (سنة الإصلاح) و(سنة البناء)». وفي حيثيات ما حصل في نينوى، أكد النائب السابق عن المحافظة محمد العبد ربه، أن ما جرى كان عبارة عن صفقة خارج المحافظة من قبل كتل سياسية لشراء منصب المحافظ، مبيناً أن «اختيار المحافظ جاء خارج إرادة نواب المحافظة وشعب المدينة». وأضاف أن «كتلاً سياسية متنفذة اشترت ذمم بعض أعضاء مجلس المحافظة». وأشار إلى أن «مجلس المحافظة الذي تولى انتخاب المحافظ لديه الكثير من ملفات الفساد، ولا يمكن أن يعول عليه قانونياً». وبشأن ما سيترتب على الخريطة السنية من تغيير بعد انتخابات نينوى، يقول عبد الله الخربيط، عضو البرلمان ضمن كتلة الحلبوسي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «خميس الخنجر (زعيم المشروع العربي) هو من رتب هذه الصفقة لصالح انتخاب المرعيد، وهو استمرار لأسلوبه في تمثيل المظلومية السنية، وتهميشهم، حيث حاول الحصول على كسب من الخارج تحت هذه الذريعة»، مبيناً أن «النواب السنة الذين انتموا إلى (المحور الوطني) لم يكونوا في الواقع على قناعة بوجود الخنجر بينهم، لكن وجود شخص رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بوصفه الضامن لاستمرارية التحالف أبقى له تسمية رئيس التحالف، التي ترجمها الخنجر باحتراف إلى أموال من قطر وتركيا». وأضاف الخربيط أن «إصرار الخنجر على التدخل في عملية تنصيب، بل شراء منصب محافظ نينوى، أثار نواب المحافظة بقوة، وتضامن معهم الآخرون، لذلك عاد (تحالف القوى العراقية) إلى الحياة، وانتهى (المحور الوطني)». من جهته، يرى أثيل النجيفي، القيادي البارز في كتلة القرار العراقي ومحافظ نينوى الأسبق، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «ليس هناك تغيير داخل (سنة الإصلاح)، بل التغيير سوف يشمل (سنة البناء)، لأن الانشقاق الذي حصل هو بينهم فقط»، مبيناً أن «هذا الانشقاق سيؤدي إلى بقاء خميس الخنجر وأحمد الجبوري ضمن (كتلة البناء)، بينما باقي القيادات عادت إلى صيغة تحالف القوى العراقية، وهو ما يعني أنه سيتم التقارب أكثر بين (تحالف القوى) و(سنة الإصلاح) بصورة عامة». وأوضح النجيفي أن «من الواضح أن هناك اختلافاً سياسياً بينهم، وليس فقط موضوع الموصل، وإنما التوجه العام بينهم بدأ يختلف، وهو ما يعني أن الحلبوسي والكربولي سوف يتقاربان أكثر مع (سنة الإصلاح)». أما القيادي ضمن «تحالف الإصلاح» والنائب السابق في البرلمان العراقي، حيدر الملا، فيقول في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «تشكيل ما يعرف بـ(المحور الوطني) جمع المتناقضات، وفرضته طبيعة الواقع السياسي العراقي لمرحلة ما بعد الانتخابات، وكيفية توزيع السلطة، وتشكيل الحكومة، وبالتالي لم يكن ممكناً استمراره». وأضاف أن «الإرادة الخارجية الإقليمية، تحديداً الإيرانية، تدخلت باتجاه تشكيل (المحور الوطني)، واليوم المعادلة الإقليمية آخذة بالتغير». وعد الملا أن «حل (المحور الوطني) يعد خطوة جيدة، لأن العملية السياسية باتت أمام مفترق طرق بين من يؤمن بالإرادة الوطنية، ويرفض الإملاءات الخارجية، وبين من هو أسير تلك الإملاءات».



السابق

اليمن ودول الخليج العربي...تعزيزات عسكرية للانقلابيين في جنوب الحديدة ...ميليشيات الحوثي تفجّر منزل والد وزير الدفاع اليمني...الإرياني: إيران تستخدم أدواتها في المنطقة لاستهداف أمن دول الجوار....الرياض: الأعمال الإرهابية تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم ...مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة...السعودية تخصص رابطا جديدا للمواطنين القطريين...أميركا: ميليشيات تابعة لإيران وراء الهجوم على السفن الـ4 قبالة الإمارات.....الإمارات: أمننا وأمن السعودية جزء لا يتجزأ...الأردن: استهداف أمن السعودية هو استهداف لأمن المنطقة والعالم....قاعدة الأزرق الأردنية الجوية تتجهز..على وقع التداعيات والحشد الأميركي..

التالي

مصر وإفريقيا....البرلمان المصري لـ«ترجمة» تعديل الدستور بتغيير قوانين هيئات قضائية....وزير الدفاع المصري: الحفاظ على الكفاءة القتالية يحقق الأمن....الجيش الليبي يُسقط طائرة لقوات السراج... وماكرون ينوي الاجتماع مع حفتر...المجلس العسكري السوداني يعلن عن فترة انتقالية مدتها 3 سنوات....موريتانيا: تجديد اللائحة الانتخابية تحضيراً للرئاسيات...الجزائر: القضاء يستدعي وزير دفاع سابقاً كشاهد ضد شقيق بوتفليقة...مقتل 4 أشخاص في تفجير انتحاري لمركز حكومي وسط الصومال....5 نقابات تعليمية تخوض إضراباً احتجاجاً على الحكومة المغربية...

Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine

 الأربعاء 17 تموز 2019 - 5:17 ص

  Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine https://www.crisisgroup.org/euro… تتمة »

عدد الزيارات: 25,700,835

عدد الزوار: 628,814

المتواجدون الآن: 0