سوريا...إسرائيل تهدد بضرب «إس 300» في سوريا.....أنقرة تخرج عن صمتها وتطالب موسكو بـ«وقف الهجوم البري» شمال حماة..روسيا تعطل توافق مجلس الأمن على التحذير من «كارثة» إدلب...مصرع جنرال إيراني في البوكمال عقب خلافات مع ميليشيات أسد.... المسؤولون الأمريكيون بانتظار إشارة ترامب للانخراط في إدلب...

تاريخ الإضافة الأحد 12 أيار 2019 - 4:15 ص    القسم عربية

        


الجيش السوري يدخل الحدود الإدارية الجنوبية لإدلب...

روسيا اليوم..... المصدر: وكالات.. أعلن الإعلام الحربي السوري، أن الجيش دخل الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب من جهة ريف حماة الغربي، بعد مواجهات مع مسلحي "جبهة النصرة" المنتشرين في المنطقة. ووصل الجيش للحدود الإدارية لإدلب وسط دعم مدفعي وجوي تمهيدي كثيف، وبعد اشتباكات عنيفة مع مسلحين من هيئة "تحرير الشام" (جبهة النصرة)، و"جيش العزة" الحليف الأبرز للنصرة و"الجبهة الوطنية للتحرير" المدعومة من تركيا. وأكد الإعلام الحربي السوري، أن الجيش استعاد السيطرة على قرى الشريعة والجمازية والمستريحة وميدان غزال وباب الطاقة بريف حماة الشمالي الغربي والعريمة الواقعة ضمن الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب. وأشارت شبكة الإعلام الحربي، إلى أن الجيش اقترب بهذا التقدم من بدء عملية تحرير إدلب. وذكرت وكالة الأنباء السورية، أن وحدات من الجيش أوقعت قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية التي تعمدت خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب عبر اعتداءاتها المتكررة على النقاط العسكرية والبلدات الآمنة بريف المحافظة. ووجه الجيش ضربات مركزة على مقرات لتنظيم "النصرة" في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي. وكان الجيش السوري أطلق الاثنين الماضي عملية عسكرية برية واسعة باتجاه المنطقة منزوعة السلاح في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وتمكن خلال الأيام الماضية من تحرير تل عثمان الاستراتيجي ومزارع البانة وبلدة البانة (الجنابرة)، ومدينة كفرنبودة الاستراتيجية وبلدة قلعة المضيق وبعض القرى المحيطة بها كالتوينة والكركات.

إسرائيل تهدد بضرب «إس 300» في سوريا...

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال سلاح الجو الإسرائيلي، إن منظومة «إس 300» الروسية في سوريا، وضعت في الخدمة الفعلية، وأن الجيش الإسرائيلي «يتجهّز لتحييدها للتوصل إلى حريّة الحركة في كل نقطة أثناء حرب محتملة». وأكد الضابط الكبير في سلاح الجو الإسرائيلي، تومير بار، في مقابلة مع صحيفة «معاريف» على موقعها الإلكتروني، أن «كل بطارية صواريخ تهدّد حريّة نشاطنا، وإتمام مهمّتنا، قد تجد نفسها عرضة للهجوم». وأضاف: «من غير الصحيح التوقف عند موضوع ما إذا كانت منظومة (إس 300) تدار من قبل السوريين، أو تحت مراقبة الروس، في كل الحالات علينا أن ننطلق من أن المنظومة جاهزة للتصدي لعملياتنا في صباح الغد». ولفت بار إلى أن مسار تدريب طواقم سورية للتعامل مع المنظومة، الذي استمرّ عدّة أشهر انتهى، «وقد يتطلّب الأمر تدريب طواقم أخرى». وأضاف بار أن الجيش الإسرائيلي «يعمل كي لا يكون هنالك (حزب الله) ثانٍ في سوريا. نعمل كل ما يجب كي لا يكون هناك وجود إيراني على الأراضي السورية. الإصرار الذي نبديه في هذا الموضوع أتى بنتيجة، لكننا لم نصل للنهاية بعد»، لكنّه لفت إلى أن الإصرار الإيراني على التموضع في سوريا «ما زال مستمراً».

سوريا: منظّمات إغاثية تعلّق أعمالها في محافظة إدلب

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».. علّقت منظمات إغاثية عدة، من بينها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، عملها في مناطق تشهد تصعيداً في القصف في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفادت الأمم المتحدة. ويتعرض ريف إدلب الجنوبي مع مناطق محاذية له في محافظات أخرى، لقصف كثيف منذ نهاية أبريل (نيسان) الماضي، تقوم به قوات نظام بشار الأسد وطائرات روسية مع أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي تركي تم التوصل إليه العام الماضي لـ «خفض التصعيد». وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن «بعض المنظمات علقت أعمالها بعدما دُمّرت مراكزها أو طالتها الأضرار او باتت غير آمنة». واتخذت أخرى قراراً بوقف العمل حفاظاً على سلامة العاملين معها او نتيجة نزوح جميع السكان من مناطق معينة. ومنذ الثامن من مايو (أيار) الجاري، علق أكثر من «16 شريكاً في العمل الإنساني عملياتهم في المناطق المتأثرة بالنزاع»، وفق مكتب الشؤون الإنسانية الذي أشار إلى تقارير عن مقتل خمسة عمال إنسانيين نتيجة الغارات والقصف المدفعي. من جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي «تعليق توزيع المساعدات لنحو 47 ألف شخص في قرى وبلدات في جنوب إدلب وغربها نتيجة تعرضها للقصف»، مشيراً إلى أن بعض المتعاونين مع البرنامج اضطروا إلى مغادرة تلك المناطق. ودعا أطراف النزاع إلى السماح بإغاثة عائلات لا تزال عالقة بين النيران. وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) مع فصائل أخرى على إدلب وأرياف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي. وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً منذ توصل موسكو وأنقرة إلى اتفاق في سبتمبر (أيلول) على اقامة منطقة «منزوعة السلاح» تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير (شباط) وتيرة قصفها قبل أن تنضم إليها الطائرات الروسية لاحقاً. وأحصى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق السؤون الإنسانية في الفترة الممتدة بين 29 أبريل و9 مايو نزوح أكثر من 180 ألف شخص، مشيراً إلى أن القصف طال 15 منشأة صحية و16 مدرسة وثلاثة مخيمات للنازحين.

النظام السوري يوسع نطاق عملية عسكرية رغم دعوات التهدئة

المصدر: بيروت – وكالات... قال نشطاء سوريون ووسائل إعلام إن قوات النظام السوري وسعت نطاق عمليتها البرية شمال غربي سوريا، وتقدمت اليوم السبت في آخر معاقل المعارضة واستعادت السيطرة على عدد من القرى، وذلك رغم دعوات باحترام وقف إطلاق النار المفروض منذ سبتمبر/أيلول. وذكر مركز الإعلام الحربي السوري أن قوات النظام اشتبكت مع قوات المعارضة المسلحة التي تقودها هيئة تحرير الشام الموالية لتنظيم القاعدة خارج قرية ميدان غزال بمحافظة إدلب. وتركز الهجوم الحكومي حتى الآن على المناطق الواقعة على التخوم الجنوبية لمعقل المعارضة، في سهل الغاب ومحافظة حماة. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات استولت على أراض جديدة، لكنه قال إن جميع هذه الأراضي في حماة. وأوضح المرصد أن قوات النظام باتت تسيطر على تسع قرى على الجانب الجنوبي لمعقل المعارضة المسلحة. وبين القرى التي تمت السيطرة عليها كفر نبودة وقلعة المضيق ذات التضاريس المرتفعة، ما يمنح الحكومة ميزة على المعارضة. شنت المعارضة المسلحة هجوما مضادا فاشلا يوم الجمعة بهدف استعادة السيطرة على كفر نبودة. واليوم السبت، بثت قناة الإخبارية التابعة للنظام تقريرا من داخل كفر نبودة لتأكيد سيطرة القوات الحكومية عليها. وقال ضابط بجيش النظام السوري لم يكشف عن اسمه للقناة إن الهجوم المضاد للمعارضة المسلحة شمل سيارات مفخخة وهجمات انتحارية. وقالت هيئة تحرير الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة إنها واصلت إطلاق الصواريخ على القرية، وكانت تقاتل القوات الحكومية في أماكن أخرى. استمرت الغارات الجوية على القرى والبلدات داخل إدلب. يعد القتال الذي نشب في المنطقة، والذي بدأ في 30 أبريل/نيسان، أسوأ انتهاك لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في سبتمبر/أيلول بين روسيا وتركيا. وفي الأثناء، حث أعضاء مجلس الأمن الدولي على العودة إلى الهدوء. وجاء في بيان صادر عن 11 عضوا في المجلس: "نحث جميع الأطراف على احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين". ولم تؤيد كل من روسيا والصين وجنوب إفريقيا وإندونيسيا البيان. نزح أكثر من 150 ألف شخص بسبب موجة العنف الأخيرة داخل الجيب الذي يقطنه ثلاثة ملايين شخص ويمتد في معظمه في محافظة إدلب وجزء من حماة في الركن الشمالي الغربي من البلاد. وقال برنامج الأغذية العالمي إن القتال أجبره على تعليق توزيع المساعدات على أكثر من 47 ألف شخص.

أنقرة تخرج عن صمتها وتطالب موسكو بـ«وقف الهجوم البري» شمال حماة

عبّرت عن مخاوفها على أمن نقاط مراقبتها وحذرت من كارثة إنسانية

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.. خرجت أنقرة عن صمتها إزاء التصعيد في إدلب، وطالبت موسكو بالضغط على النظام السوري لوقف هجماته على جنوب إدلب واتخاذ تدابير فاعلة وحازمة في هذا الصدد وضمان انسحاب فوري إلى حدود إدلب المتفق عليها في مسار آستانة، معربة عن تخوفها بشأن أمن نقاط المراقبة التابعة لها والدوريات التي تسيرها في المحافظة السورية، إضافة إلى المخاوف من وقوع كارثة إنسانية جديدة. وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام على جنوب إدلب السورية، مشيراً إلى أن الهجمات المتزايدة تحولت إلى عملية برية اعتباراً من الاثنين الماضي. وتتعرض منطقة خفض التصعيد شمال سوريا لقصف وغارات جوية متواصلة من قبل قوات النظام السوري وروسيا منذ فترة، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات من المدنيين، وأعلنت موسكو أن عمليات النظام وتحركات القوات الجوية الروسية في المنطقة تتم بالتنسيق مع تركيا. وكان أكار قال ليل الجمعة - السبت، عقب اجتماع برئاسته في ولاية هطاي الحدودية مع سوريا جنوب تركيا، ضم رئيس هيئة الأركان يشار غولار، وقادة عسكريين رفيعي المستوى عقب جولة تفقدية للقوات المنتشرة على الحدود مع سوريا، إن «النظام يسعى لتوسيع مناطق سيطرته جنوب إدلب على نحو ينتهك اتفاق آستانة، مما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، ومغادرة السكان للمناطق التي يعيشون فيها». وأضاف أنه على هذا النحو تزداد المشاكل الإنسانية يوماً بعد يوم وتظهر بوادر حدوث كارثة جديدة. كما أن تلك الهجمات تشكل خطراً على أمن نقاط المراقبة التركية، وتسبب تعطيل دوريات القوات المسلحة التركية وتنقلاتها في إدلب. واعتبر وزير الدفاع التركي أن هذه الهجمات تتسبب أيضاً في تعطيل أنشطة تركيا التي تبذل جهوداً من أجل الوفاء بمسؤولياتها في إطار اتفاق آستانة والاتفاقات الأخرى الثنائية مع روسيا، في إشارة إلى اتفاق سوتشي بشأن المنطقة العازلة منزوعة السلاح التي تفصل بين قوات النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها، قائلاً إن تركيا بذلت جهوداً حثيثة على جميع المستويات من أجل ضمان وقف إطلاق النار في سوريا واستدامته. وقال إن تركيا تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام وضمان انسحاب فوري للقوات إلى حدود إدلب المتفق عليها في مسار آستانة. وكانت الدول الضامنة لمسار آستانة (روسيا وتركيا وإيران) أعلنت في منتصف سبتمبر (أيلول) 2017. اتفاقها على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وبموجب الاتفاق أنشأت تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية في المحافظة السورية، وتضمن الاتفاق أيضاً تسيير دوريات عسكرية تركية داخل إدلب، وأخرى روسية خارجها. ويقطن منطقة خفض التصعيد في إدلب نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها. وفي 17 سبتمبر (أيلول) 2018. أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق «سوتشي»، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه الأسلحة الثقيلة للمعارضة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، تضمن الاتفاق التزام تركيا بإخراج الجماعات المتشددة وفي مقدمتها جبهة تحرير الشام (النصرة سابقاً) من إدلب، إلى جانب فتح الطرق الدولية وفي مقدمتها «إم4 وإم5» لكن موسكو أعلنت مراراً أن تركيا لم تفِ بالتزاماتها في هذا الصدد، وأنها قد تنفذ عملية عسكرية موسعة للقضاء على الجماعات المتشددة والإرهابيين الأجانب في إدلب. وقالت موسكو، منذ أيام، إن العمليات العسكرية الأخيرة في إدلب جاءت رداً على متشددين بالمنطقة (في إشارة إلى هجمات هيئة تحرير الشام التي تشكل النصرة غالبية قوامها)، وأن تنفيذها يجري «بالتنسيق مع شركائنا الأتراك»، وذلك وسط أنباء عن مقايضات بين أنقرة وموسكو تسمح تركيا بموجبها للنظام باستعادة السيطرة على جنوب إدلب والطرق الدولية على أن تترك لها روسيا الحرية في التوغل في تل رفعت والقضاء على وجود وحدات حماية الشعب الكردية فيها. وتفصل تل رفعت، الواقعة في ريف حلب الشمالي، بين مناطق سيطرة «درع الفرات» و«غصن الزيتون» التي تسيطر عليها تركيا وفصائل سورية موالية لها بين جرابلس والباب في الشمال، عن مناطق «حزب الله» وفصائل تدعمها إيران في بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين في الغرب، ومناطق تنتشر فيها قوات الحكومة السورية والشرطة العسكرية الروسية في الجنوب. وسعت أنقرة، مراراً، إلى الحصول على ضوء أخضر روسي للتوغل في منطقة ريف حلب الشمالي وبلدة تل رفعت، بصورة خاصة، بهدف إخراج وحدات حماية الشعب الكردية منها، إذ يتمحور اهتمام تركيا حالياً على تقويض نفوذ تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تشكل الوحدات الكردية عموده الفقريويرجع مراقبون الصمت التركي إزاء عمليات النظام المدعومة من روسيا في إدلب إلى أن تركيا بصدد الحصول على مكاسب جديدة في شمال سوريا على صعيد إبعاد الوحدات الكردية عن حدودها. في سياق متصل، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده ستوفر قريباً إمكانية عودة 4 ملايين لاجئ إلى منازلهم «عقب تطهير مناطق سورية أخرى محاذية لحدودنا من الإرهابيين»، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية. وجدد إردوغان، في كلمة ألقاها خلال إفطار السفراء وممثلي البعثات الأجنبية في تركيا بمقر حزب العدالة والتنمية الحاكم مساء أول من أمس، تعبيره عن الاستياء من الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا. وقال: «يجري تزويد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا بالسلاح والعتاد عبر عشرات آلاف الشاحنات ومجاناً في الوقت الذي نحاربها فيه. لا يمكن تبرير دعم تلك التنظيمات بالقول إنها «ليست إرهابية بل منظمات عادية»، وإلا فإن العالم سيتحول إلى مكان لا يشعر فيه أحد بالأمان والطمأنينة في المستقبل القريب.

جرحى بانفجار عبوة في دمشق

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط».. انفجرت عبوة ناسفة قرب أحد مساجد حي الزاهرة جنوب شرقي دمشق فجر أمس. وقال مصدر في قيادة شرطة العاصمة دمشق لوكالة الأنباء الألمانية: «انفجرت عند الساعة الرابعة فجر اليوم (أمس) بالتوقيت المحلي عبوة ناسفة مزروعة في سيارة في حي الزاهرة جنوب دمشق، ما أسفر عن إصابة 11 شخصاً بجروح طفيفة». وقال أحد سكان حي الزاهرة: «هز منطقة الزاهرة انفجار سيارة قرب جامع عمر خلال خروج المصلين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، ووصلت سيارات الإسعاف وفرضت القوات الأمنية طوقاً في المنطقة». وقالت مصادر إعلامية تابعة للمعارضة السورية إن الانفجار استهدف موكب أحد القيادات العسكرية في القوات الحكومية السورية. إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في الجهات المختصة قوله إن «الجهات المختصة واصلت عمليات تمشيط المناطق التي طهرها الجيش من الإرهاب بريف القنيطرة لرفع مخلفات الإرهابيين من العبوات الناسفة والألغام، حفاظاً على حياة المدنيين وعثرت بالتعاون مع لجان المصالحة على آليات وكميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والخفيفة وأدوية، بعضها إسرائيلي الصنع». وأشار إلى أن الأسلحة شملت «بنادق حربية آلية وقاذفات آر بي جي وحشوات مضادة للدروع ورشاشات متوسطة، وكميات كبيرة من الذخيرة المتنوعة وأجهزة اتصال ومناظير ليلية، إضافة إلى تجهيزات طبية وأدوية إسرائيلية وعدد من الآليات منها سيارتان من نوع تويوتا إسرائيليتان».

روسيا تعطل توافق مجلس الأمن على التحذير من «كارثة» إدلب

الشرق الاوسط...نيويورك: علي بردى.. عطلت روسيا مشروع بيان غير رسمي اقترحته الكويت وألمانيا وبلجيكا في مجلس الأمن للتعبير عن «القلق البالغ» من احتدام العمليات القتالية في شمال غربي سوريا، لا سيما في محافظة إدلب والريف الشمالي لمحافظة حماة، ما قد يؤدي إلى «كارثة إنسانية» جديدة في هذا البلد. وعقد مجلس الأمن جلسة طارئة مغلقة بطلب من الدول الثلاث التي ترعى الملف الإنساني السوري داخل المجلس مساء أول من أمس، واستمع الأعضاء الـ15 إلى إحاطة من نائبة مدير شعبة التنسيق والاستجابة لدى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية رينا غيلاني، التي عرضت للتطورات الجارية وتصاعد القتال الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وتهجير عشرات الآلاف من المناطق الساخنة. وطالبت أعضاء المجلس بالتوافق على السماح بإيصال المساعدات الإنسانية وخدمات الإسعاف الأولية إلى هؤلاء وغيرهم من المحتاجين في مناطق القتال. وشددت على ضرورة عدم التعرض للعاملين في المجالين الإنساني والصحي، وعدم استهداف المنشآت الصحية، محذرةً من أن ذلك «يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان». وعقب مشاورات شهدت أخذاً ورداً بين المندوبين الدائمين حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، حضّت الدول الغربية روسيا وبقية الدول الضامنة لعملية آستانة على احترام تعهداتها في هذا الشأن، لكن ممثل روسيا ركّز على أن «خفض التصعيد لا يشمل الجماعات الإرهابية، لا سيما جبهة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وغيرها من المنظمات الموالية لتنظيم (القاعدة)». وحمل القائم بالأعمال الأميركي جوناثان كوهين، بشدة على روسيا بسبب استمرار استهداف المنشآت الصحية في إدلب. واقترحت الكويت وألمانيا عناصر بيان غير رسمي يكتفي بالتعبير عن «القلق البالغ» من أثر تصاعد العمليات القتالية على الأوضاع الإنسانية، ووافقت كل الدول الأخرى على ذلك باستثناء روسيا التي اعتبرت أنه «لا حاجة إلى ذلك». وعلى الأثر، خرج ممثلو كل من الدول الثلاث مع زملائهم من ساحل العاج وجمهورية الدومينيكان وغينيا الاستوائية وفرنسا وبيرو وبولونيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ببيان تلاه المندوب البلجيكي الدائم لدى الأمم المتحدة مارك بيكستين دو بيتسيريف، أفادوا فيه بأنه بعد الاستماع إلى إفادة مكتب الشؤون الإنسانية «نعبّر عن القلق البالغ من احتدام العمليات القتالية في شمال غربي سوريا»، منددين بـ«الخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء»، وآسفين بشدة لـ«نزوح أكثر من 150 ألف شخص بالإضافة إلى استهداف المراكز السكانية والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس». وعبّروا عن «القلق العميق من إمكانية حصول كارثة في حال حصول عملية عسكرية شاملة في منطقة إدلب».

وحضوا الأطراف على «المحافظة على القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين»، داعين «الأطراف المعنية إلى إعادة تأكيد التزامها وامتثالها التام لاتفاقات وقف النار بموجب المذكرة الموقّعة في 17 سبتمبر (أيلول) 2018». وشددوا على «التزامنا جهود الأمم المتحدة والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة». وكان المندوب الفرنسي فرنسوا دولاتر قد حض على ضرورة «تفادي حلب جديدة بأي ثمن في إدلب»، في إشارة إلى استعادة النظام السوري قبل ثلاث سنوات مدينة حلب بعد معارك دامية، علماً بأن ثلاثة ملايين شخص يعيشون في إدلب الواقعة شمال غربي سوريا، وبينهم مليون طفل. وأضاف أنه بغير ذلك «تدمرون أفق أي عملية سياسية» لتسوية النزاع. واعتبر نظيره الألماني كريستوف هوسغن، أن «الوضع مأساوي» في إدلب. وقالت المندوبة البريطانية كارين بيرس، إنه «يظهر أن المنشآت الطبية تُستهدف من الجو، وليست هناك خيارات كثيرة حيال الطرف الذي يمكنه الاستهداف من الجو في هذا الجزء من سوريا».

مصرع جنرال إيراني في البوكمال عقب خلافات مع ميليشيات أسد

أورينت نت – متابعات.. قالت شبكات محلية، اليوم السبت، إن المسؤول الأمني في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بمدينة البوكمال وجد مقتولاً بعدة رصاصات في الرأس، وذلك بعد أيام من اندلاع خلافات بين ميليشيات أسد الطائفية والميليشيات الإيرانية. وأفادت شبكة "فرات بوست" نقلاً عمن سمتها "مصادر خاصة" أنه "عثر على جثة الجنرال حج رضا شقيق حج سلمان قرب حي الصناعة في مدينة البوكمال مقتولا بعدة طلقات في الراس، واتهام عناصر من الفوج 47 في جيش النظام بقتله، والسبب يعود إلى أن حج رضا قام بمصادرة مسروقات واعتقال عناصر من الفوج قبل أيام من مقتله". وبحسب المصدر، فإن "القصة بدأت بعد قيام عناصر من قوات النظام بعمليات سرقة كبيرة في المدينة، رد عليها عناصر الحرس الثوري باعتقال العشرات من عناصر النظام" مشيرةً إلى أن "الجنرال حج سلمان المسؤول الأمني العام أصدر قراراً بحل ميليشيات درع الأمن العسكري في المدينة، الذي يترأسه محمد الزرزور (أبو بدر) ونائبه عزيز الحسو، وهم من أبناء البوكمال والتحاق عناصرهم بالحرس الثوري في المدينة".

طرد ميليشيات أسد

ويأتي مقتل الجنرال الإيراني بعد أيام قليلة من إنذار شفهي وجهته ميليشيا الحرس الثوري الإيراني لساكني حي الكتف في مدينة البوكمال بالخروج من الحي بأقصى سرعة بغية جعل الحي بالكامل لعوائل مقاتلي الميليشيات الإيرانية. وبحسب شبكة "دير الزور 24" فإن الإنذار الموجه من قبل الحرس الثوري الإيراني جاء بأمر من "الحاج سلمان" المسؤول عن البوكمال وريفها، وشمل عائلات عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" التي كانت تسكن الحي. ونقلت الشبكة حينها عمن سمته "مصدرا خاصا" في مدينة البوكمال، قوله: "تم إعطاء عدد كبير من منازل حي الكتف لعناصر ميليشيا حيدريون وعناصر حزب الله وميليشيا النجباء، لاتخاذها مقرات لهم ومساكن لعائلاتهم، حيث تم بهذا الفعل إغلاق حي الكتف بالكامل من جهة البساتين ونهر الفرات".

ما السبب؟

وأضاف المصدر، أنّ السبب الرئيسي لسيطرة الميليشيات الإيرانية على حي الكتف، هو نقل ثقل الميليشيات من حي الجمعيات إلى حي الكتف وذلك لأن حي الجمعيات أصبح غير آمن و مكشوف. وبحسب المصدر ذاته، فإن الميليشيات الإيرانية باشرت بالاستيلاء على المنازل والبساتين المحيطة بالحي، كبستان سموح الراوي وبستان عامر السعيد وبعض المطاعم ومنها مطعم الشلال.

واشنطن بوست: المسؤولون الأمريكيون بانتظار إشارة ترامب للانخراط في إدلب

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط... قال آدم كينزنجر، عضو الكونجرس الأمريكي، إنه حان وقت العمل والتدخل ومحاسبة الأسد وبوتين، وذلك في تغريدة له على تويتر، قال فيها "قلنا لا لمرة أخرى. وقلنا لقد طفح الكيل. وقلنا على الأسد أن يرحل. ولكن حان وقت العمل، حان الوقت الذي علينا فيه التدخل والمتابعة ومحاسبة الأسد وبوتين. الهجوم على إدلب لن يتوقف إذا ما تابعنا صمتنا". وأصدر، إليوت إنجل ومايكل ماكول، القادة في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، بياناً أدانا فيه هجمات روسيا ونظام الأسد التي تستهدف المدنيين في إدلب. وجاء في بيانهما المشترك "نشعر بالاشمئزاز من تآمر بوتين والأسد لاستهداف وقتل الأطفال، والعوائل البريئة. عليهم إنهاء هذا الهجوم اللاإنساني الذي يستهدف المدنيين على الفور". كما دعا البيان "قوات الأسد وبوتين إلى التوقف والسماح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة.. تعهدت روسيا والنظام بعدم شن هجمات عسكرية واسعة النطاق. يجب عليهم الالتزام بتعهداتهم الدولية والعودة إلى وقف التصعيد".

انتظار إشارة ترامب

ودعا، جوش روغين، الكاتب الصحفي في واشنطن بوست، إلى التحرك من أجل إدلب قبل فوات الأوان. وقال روغين في مقال نشرته الصحيفة، إن ترامب قادر على وقف المذبحة التي تشنها قوات نظام الأسد بدعم من روسيا وإيران في حال ما قرر ذلك. وبحسب روغين، اختار بشار الأسد هذا التوقيت بالذات لعلمه انشغال الولايات المتحدة بقضايا عديدة في العالم منها الأزمة الإيرانية، والتجارب الصاروخية لكوريا الشمالية، والمفاوضات التجارية مع الصين، ومحاولة الإطاحة بالنظام في فنزويلا. وقال جيمس جيفري، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية إلى سوريا، إن الولايات المتحدة ترى "التصعيد الكبير" الذي يقوم به النظام وحلفاؤه في إدلب، وتعمل عبر القنوات الدبلوماسية لتهدئة القتال. مشيراً إلى إثارة هذا الموضوع "عبر كل المستويات مع روسيا". بدوره قال روغين، إن موسكو تختبر إدارة ترامب مجدداً حول إدلب. وأشار إلى أن العديد من الأشخاص العاملين مع الوكالات الأمريكية الموجودة في سوريا أخبروه إن المسؤولين الأمريكيين، في جميع المستويات، ينتظرون إشارة ترامب للانخراط في إدلب.

معارضة خطة الانسحاب

وأوصت لجنة الخبراء التي كونها الكونغرس الأمريكي للنظر في ملف سوريا، إدارة ترامب بالتوقف عن سحب القوات العسكرية الأمريكية لأن تنظيم داعش يعيد تنظم نفسه من جديد، وذلك بحسب تقرير لمجلة بولتيكو الأمريكية. وتتعارض النتائج التي توصلت إليها اللجنة مع رغبة الرئيس الأمريكي بالانسحاب من سوريا، بعد أن أعلن النصر الكامل على داعش. وكان ترامب أمر بسحب ما يقارب من 2,000 جندي أمريكي من البلاد في أواخر العام الماضي ثم تراجع عن القرار جزئياً بعد أن أفادت تقارير عدة بأنه ينوي الإبقاء على بضع مئات من الجنود الأمريكيين، حيث عارض تقرير اللجنة رغبة ترامب معتبراً الانسحاب "يقوض الثقة بالالتزام الأمريكي في سوريا". وأكد التقرير أن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران ليست كافية لإقناع المليشيات التابعة لها بالانسحاب من سوريا وحذر من مواجهة إسرائيلية – إيرانية محتملة على الرغم من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت نقاط إيرانية في سوريا وساهمت في إبطاء تقدم إيران.

تحذير من هيئة تحرير الشام ولأسد

تم إنشاء "مجموعة دراسة سوريا"، والتي تتخذ من "معهد السلام" في الولايات المتحدة مقراً لها، بموجب تشريع أقره السيناتور جين شاهين التي عملت مع السيناتور الراحل جون ماكين لتمرير التشريع. وعمل على التقرير المؤقت عدد كبير من الخبراء في الشأن السوري، وقد تم تسليمه إلى الأعضاء في الكونغرس الأمريكي في وقت سابق من هذا الشهر، ومن المتوقع أن يصدر التقرير النهائي حول الوضع في سوريا في نهاية أيلول. ويحذر التقرير من أن عناصر تنظيم القاعدة لا يزالون نشطين في إدلب التي لا تشهد طلعات جوية أمريكية، بسبب عدم وجود تفاهمات مع روسيا في تلك المنطقة. ويشير إلى أن داعش "ليس التهديد الإرهابي الوحيد الموجود في سوريا" موضحاً وجود تنظيم القاعدة الذي "يسيطر فعلياً على إدلب ولديه القدرة على شن هجمات خارجية". كما أوضح نية نظام الأسد بالسيطرة على كل سوريا وأنه غير راغب بالوصول إلى تسويات سياسية على الرغم من سيطرة النظام الهشة على بعض المناطق السورية. وأعتبر أن الحرب في سوريا "عززت مكانة روسيا في المنطقة"، ما يشكل تحدياً طويل الأمد للولايات المتحدة، وقال إن "النجاح الملحوظ في سوريا، شجع روسيا على السعي لتقويض النفوذ الأمريكي في أجزاء أخرى من المنطقة".



السابق

أخبار وتقارير...ترمب: أريد من قادة إيران أن يتصلوا بي...صحيفة روسية: سبب مهم يغري واشنطن بضرب إيران...جامعة القوات الخاصة الأمريكية تنشر دراسة حول أساليب الإطاحة بحكومات أجنبية...لماذا قرر داعش الانتقال إلى إفريقيا ومنافسة القاعدة؟..السلطات الأميركية تصادر سفينة شحن كورية شمالية...تركيا أمام مفترق طرق... «تحالف الأطلسي» أم روسيا؟..مسؤولون أميركيون سابقون يشددون على أهمية بقاء واشنطن في المنطقة...بومبيو يؤكد على ردّ "سريع وحازم" على أي هجوم إيراني...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...موانئ الحديدة.. أهمية استراتيجية و"بوابة للبحر الأحمر".....الحكومة اليمنية: انسحاب الحوثي من موانئ الحديدة «مسرحية»..تقدم للجيش اليمني في قعطبة واشتداد معارك زاهر البيضاء...السعودية: القضاء على خلية إرهابية من 8 عناصر بالقطيف....لقاء ملكي بريطاني - بحريني..الإمارات تُعين قاضيين أميركيين في المحكمة التجارية بأبوظبي..

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,537,787

عدد الزوار: 668,380

المتواجدون الآن: 0