اليمن ودول الخليج العربي....إعلان الطوارئ شمالي الضالع وانطلاق معركة "قطع النفس"....الحوثيون وأموال اليمنيين.. من الابتزاز إلى نهب الممتلكات...نائب وزير الدفاع السعودي يبحث «اتفاق استوكهولم» مع المبعوث الأممي لليمن..وزير التخطيط اليمني: 28 مليار دولار لإعادة الإعمار خلال 4 أعوام...البحرين تتسلم 2.3 مليار دولار الدفعة الأولى من المساعدات الخليجية ...تعديل وزاري في الأردن يشمل حقيبة الداخلية...اتفاقات عراقية مصرية أردنية لتعاون نفطي وكهربائي وأستثماري مشترك...

تاريخ الإضافة الجمعة 10 أيار 2019 - 3:45 ص    عدد الزيارات 264    القسم عربية

        


اليمن.. إعلان الطوارئ شمالي الضالع وانطلاق معركة "قطع النفس"..

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. أعلنت قوات الحزام الأمني حالة الطورائ باليمن في مناطق "قعطبة - سناح - شخب" بمحافظة الضالع، بالتزامن مع انطلاق عملية عسكرية كبيرة لدحر هجمات ميليشيات الحوثي على الضالع. وبحسب مراسلنا، قررت القوات فرض حظر التجوال من 9 مساء وحتى 8 صباحاً، موجهة كافة القوات المنضوية تحت القيادة الموحدة للجبهه إلى التقيد بالحظر. وأكد بيان للحزام الأمني انطلاق معركة "قطع النفس" تحت قيادة العميد هادي العولقي قائد اللواء 30 والذي جرى تعينه قائدا لمحور الضالع. ودعا البيان إلى تعزيز الجبهات ضمن التشكيلة الموحدة للجبهة، وإعلان النفير العام لمواجهة الهجوم الحوثي المتصاعد على محافظة الضالع. هذا وتصاعدت حدة المعارك الدائرة بين قوات الجيش المسنودة بالمقاومة والحزام الأمني في قعطبة شمالي الضالع. وقالت مصادر ميدانية، إن عشرات المتمردين الحوثيين سقطوا بين قتيل وجريح وأسير في معارك في قعطبة خلال الساعات الماضية. وأشارت المصادر إلى الاستيلاء على عدد من الآليات العسكرية والمركبات. هذا وقصفت طائرات التحالف تعزيزات لمليشيات الحوثي شمالي الضالع كانت قادمة من محافظة إب، كما استهدفت مواقع لهم في قرى حمر وشخب غربي قعطبة.

الميليشيات تهدد في الدريهمي والتحالف يوثق انفجار مخزن في الحديدة

تعز: «الشرق الأوسط»... جددت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، شن غاراتها على مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي الانقلابية في كتاف شرق محافظة صعدة، معقل ميليشيات الحوثي، وذلك بعد أقل من 48 ساعة من تدمير المقاتلات لتعزيزات عسكرية كبيرة للحوثيين في وادي آل أبو جبارة بذات المديرية. إلى ذلك، أفاد الموقع الرسمي للجيش الوطني «سبتمبر.نت» بأن «الاستطلاع الجوي للتحالف الداعم للشرعية في اليمن، وثق الأربعاء حادثة انفجار مخزن أسلحة لميليشيا الحوثي الانقلابية بالقرب من تجمعات للمدنيين في محافظة الحديدة غربي البلاد». وذكر بيان للمتحدث باسم عمليات الساحل الغربي، وضاح الدبيش، أن «غرفة عمليات التحالف تلقت بلاغاً من وحدات قوات الجيش الوطني المرابطة في الدريهمي بشأن انفجارات عنيفة ومتتالية هزت مستودعاً سرياً لتخزين الأسلحة في الأحياء الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي». وقال البيان، طبقا للموقع، بأن «الاستطلاع الجوي للتحالف وثق سقوط عدد من القتلى والجرحى بصفوف ميليشيا الانقلاب الحوثي ورصد 15 عنصراً نقلتهم الميليشيا على متن دراجات نارية من مكان انفجار مستودع الأسلحة والمتفجرات». وأبدى الدبيش «قلقه الشديد من تضرر عشرات الأسر حيث أعاق الحوثيون عملية إجلائهم من قبل التحالف العربي واستخدمتهم الميليشيا دروعاً بشرية»، مشيرا إلى أن «ألسنة اللهب المتصاعدة امتدت في عدد من المنازل المجاورة لموقع الانفجار». ولفت إلى أن «الانفجار ضرب مستودعاً لتخزين رؤوس الصواريخ والأسلحة والذخائر، وكان مخصصاً لإمداد مقاتليها؛ حيث تتخذ ميليشيا الحوثي مدينة الدريهمي معامل لتصنيع وتركيب الألغام والعبوات الناسفة المطورة بواسطة خبراء ايرنيين». ووفقا للموقع فقد «حرمت ميليشيات الحوثي سكان الدريهمي من قافلة إغاثية سيرها الهلال الأحمر الإماراتي، لما تبقى من المدنيين العالقين في المنطقة، وهددت السكان الذين سيخرجون لتسلم المساعدات بالاستهداف المباشر». يأتي ذلك في الوقت الذي اشتدت حدة المعارك في الجبهة الشمالية لمحافظة الضالع بجنوب البلاد، وسط تكبيد ميليشيات الانقلاب الخسائر البشرية والمادية الكبيرة في معارك مع الجيش وغارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية، وسط تحقيق الجيش الوطني لتقدما جددا من خلال السيطرة على مواقع كانت خاضعة لسيطرة الانقلابيين. وأكد مصدر أن تحالف دعم الشرعية استهدف، الخميس، آلية عسكرية تحمل عناصر من الميلشيات الحوثية في منطقة شب المحادية لقعطبة، شمال الضالع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من كان على متنها. وقتل 12 انقلابيا إضافة إلى سقوط آخرين جرحى بصوف ميلشيات الحوثي الانقلابية وأسر الجيش الوطني لاثنين من الانقلابيين، مساء الأربعاء، في مواجهات مع الجيش الوطني في جبهة مريس، شمال الضالع، وفقا لما أكدته مصادر عسكرية رسمية قالت أن المواجهات اندلعت عقب محاولة مجاميع حوثية التسلل إلى مواقع الجيش في نقيل الشيم غرب منطقة مريس. وفي مديرية الأزارق، تمكن الجيش من السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية الجديدة التي كانت خاضعة لسيطرة الانقلابيين. وذكر مركز إعلام الوي العمالقة أن «قوات من ألوية العمالقة والحزام الأمني وقوات اللواء 33 مدرع، تمكنت من استعادة مواقع استراتيجية ومنها موقع موقب والشجفي بعد معارك عنيفة خاضتها القوات ضد الميليشيات الحوثية في جبهة تورصة بأطراف مديرية الأزارق، علاوة على تحرير قريتي حبيل حويدي وقرية مقربة التي كانت تسيطر عليها الميليشيات، وتقدمت نحو مناطق مقيلان وباهر وتخوض اشتباكات عنيفة لدحر وملاحقة مسلحي ميليشيات الحوثي في جبهة تورصة».

تصعيد حوثي.. تعزيزات عسكرية إلى التحيتا جنوب الحديدة

المصدر: دبي - قناة العربية... دفعت ميليشيات الحوثي بتعزيزات عسكرية جديدة نحو مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة في تصعيد عسكري جديد، الخميس. وذكرت مصادر عسكرية ميدانية أن تعزيزات الميليشيات تضمنت آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة ومئات المقاتلين نحو مديرية التحيتا. وفي مناطق متفرقة من المديرية، أطلقت الميليشيات النار نحو مواقع ألوبة العمالقة، التابعة للمقاومة الشعبية اليمنية، من الأسلحة القناصة والأسلحة الرشاشة المتوسطة. وفي منطقة الطور، فتحت الميليشيات النار صوب مواقع العمالقة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة من عيار 23 منذ ساعات الظهيرة، الخميس،، كما قصفت تلك المواقع بشكل مكثف وعنيف. القصف الحوثي العنيف امتد إلى مديرية حيس حيث قصفت الميليشيات الحوثية بقذائف مدفعية الهاون وبقذائف الهاوزر مواقع العمالقة، كما أطلقت النار من الأسلحة الرشاشة المتوسطة وبالأسلحة الرشاشة الخفيفة حتى ساعات المساء.

الحوثيون وأموال اليمنيين.. من الابتزاز إلى نهب الممتلكات..

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. أقرّت ميليشيات الحوثي إجراءات جديدة لنهب أموال المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، من خلال رفع نسبة الواجبات الزكوية و الضرائب بالتزامن مع دخول شهر رمضان. وأصدر المتمردون تعميماً رفعوا بموجبة زكاة الفطر من 300 إلى 500 ريال، على الفرد ضمن حملتهم المستمرة لجباية المزيد من الأموال لتمويل حروبهم. فمنذ أن ظهر الحوثيون في المشهد اليمني عبر حروبهم الستة مع الدولة، ارتبطت هذه المليشيات بصفة "الابتزاز" ، وتستخدم المليشيات الحوثية الابتزاز على كافة المستويات دونما رادع يردعها. من الابتزاز السياسي الذي مارسته الجماعة الحوثية إلى الابتزاز المالي بحق المواطنين اليمنيين، فما فعله الحوثيون باﻷموال العامة لم يكن مفاجئاً، بل له ارتباط وثيق بتاريخهم وحصر الإسلام كله في الجباية لبيت المال.

النهب المكشوف

اقتحم مسلحو الحوثي مبنى البنك المركزي، ونهبوا (107ملايين دولار) من خزانة البنك -بعد أن رفض محافظ البنك حينها صرف 23 مليارًا لمجهودهم الحربي- وفرضوا 25 مليار ريال شهرياً لما يسمى المجهود الحربي، وكان ذلك خلال النصف الأول من العام 2015. في النصف الثاني فقط من العام 2015 تكشف تقارير البنك المركزي في صنعاء عن 258.5 مليار ريال يمني، وفي ذات الفترة قام الحوثيون بنهب نصف مليار دولار من عدد من البنوك الخاصة والحكومية، منها بنك التسليف الزراعي، والبنك اليمني للإنشاء والتعمير، والبنك الأهلي.

التدمير الممنهج للاقتصاد

إقدام المليشيات الحوثية من نهب للخزينة العامة للدولة، والاستحواذ على الإيرادات لحسابها، أدى إلى حدوث نتائج كارثية على الاقتصاد اليمني، بشقيه: الكلي والجزئي، على المدى القريب، والمتوسط، والبعيد، والنتيجة الأولية العجز التام عن دفع المرتبات للموظفين، وهو ما تسبب في ارتفاع نسبة الفقر إلى 85% . بعد أن سيطر الحوثيون على مقر البنك المركزي في صنعاء ، تسببوا في فقدان أكثر من ثلاثة ملايين يمني لأعمالهم كلياً، واستبدلوا الآلاف من الموظفين المطرودين بأشخاص موالين للحركة الحوثية، بدون وضع معايير للتوظيف فالمعيار القائم يعتمد على الولاء لزعيم المليشيات.

ابتزاز البطون الخاوية

برز منذ بداية الحرب اعتماد مليشيات الحوثي على تجويع اليمنيين، فلقد انتهجت الجماعة الحوثية مصادرة المساعدات الإنسانية سواء تلك التي ترد عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، والهلال الأحمر ألإماراتي، أو منظمات الأمم المتحدة ، فتتعمد المليشيات نهب المساعدات الإنسانية ثم بيعها في السوق السوداء لتمويل ما يطلقون عليه المجهود الحربي. نهب الحوثيون للمال العام، وقيامهم بابتزاز أرباب الرأس المال الوطني، وفرض الإتاوات عليهم بعد تصفيتهم الخزينة العامة للدولة، شكّل خطرًا وجودياً على الرأسمال اليمني، خصوصاً بعدما تبيّن أن المليشيات من خلال نهبها المال العام، وفرضها أتاوات على التجار، هدفت من سلوكها هذا لتكوين امبراطوريتها المالية.

التأميم

بعد أن فرض الحوثيون سيطرتهم على كل المؤسسات القضائية في صنعاء أطلقوا موجات مكررة من إصدار قرارات قضائية لانتزاع ممتلكات عقارية من أصحابها، فلقد نشرت وثيقة صادرة عن المليشيات قراراً بتأميم أموال مواطنين ومسؤولين يمنيين موالين للحكومة الشرعية في عدد من البنوك المحلية اليمنية في خطوة وصفت بأنها عملية نهب منظمة للسطو على أموال التجار والقطاع الخاص من البنوك المحلية اليمنية. وتعد هذه الإجراءات ضمن سياق سلسلة متواصلة من الانتهاكات بحق المال التي جنت منه المليشيات أموال طائلة، ومازالت تتحصل على المزيد من الأموال بمضاعفة الزكاة على أفراد الشعب الخاضعين تحت سيطرتها.

نائب وزير الدفاع السعودي يبحث «اتفاق استوكهولم» مع المبعوث الأممي لليمن

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».. التقى الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع السعودي، أمس (الأربعاء)، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، لبحث آخر تطورات الأوضاع في اليمن، ومستجدات السلام وما يتصل بتنفيذ «اتفاق استوكهولم»، وكذلك ما تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لإفشال جهود إحلال السلام في اليمن. وتم خلال اللقاء التأكيد على دعم السعودية جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي في اليمن، وحرصها على تقديم الدعم والعون لليمنيين، وتجديد موقف المملكة الثابت تجاه دعم اليمن وشعبه، وجهودها والتزامها الداعم للشرعية بما يكفل عودة الأمن والاستقرار لليمن وصون سيادته ووحدته، وكذلك الإشادة في هذا الصدد بالدعم الإنساني البارز التي تقدمه المملكة وحرصها المستمر على إيصال المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

وزير التخطيط اليمني: 28 مليار دولار لإعادة الإعمار خلال 4 أعوام

أكد لـ«الشرق الأوسط» فتح 80 منظمة أوروبية مكاتب لها في عدن

الرياض: عبد الهادي حبتور... كشف الدكتور نجيب العوج، وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني، عن أن بلاده تحتاج إلى 28 مليار دولار لإعادة الإعمار خلال السنوات الأربع المقبلة، فيما ستحتاج على المدى الطويل إلى نحو 60 مليار دولار لفترة ما بعد السلام وإعادة الاستقرار والأمن في اليمن. وأوضح العوج في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن أبرز الأولويات التي تركز عليها خطة الحكومة اليمنية خلال الفترة المقبلة هي قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والطرقات، إلى جانب سد الفجوة الرقمية في الموازنة العامة للدولة التي أعلنت للمرة الأولى منذ 4 سنوات وصادق عليها مجلس النواب اليمني الشهر الحالي. وأضاف: «التحدي هو تنفيذ هذه الموازنة. كثير من المشاريع كان متعثراً. كثير من مؤسسات الدولة تضرر من الحرب ويحتاج لإعادة بناء، إلى جانب التحدي الأمني وإعادة الدولة وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار». ولفت الدكتور نجيب إلى أن المؤشرات التي توصلت إليها الحكومة اليمنية بشأن إعادة الإعمار تفيد بأن البلاد بحاجة إلى 28 مليار دولار على المدى القصير، و60 مليار دولار على المدى الطويل، وقال: «حتى الآن لا توجد مسوحات ميدانية ودراسات دقيقة تستطيع إعطاء رقم معين، لكن مؤشراتنا تتحدث عن 28 مليار دولار على المدى القصير، بين عامين و4 أعوام يحتاج اليمن بشكل كامل لإعادة الإعمار، وعلى المدى البعيد أو فترة ما بعد السلام يحتاج اليمن 60 مليار دولار». وتحدث وزير التخطيط والتعاون الدولي عن لقائه أول من أمس بممثلي 24 دولة من الاتحاد الأوروبي وكندا ونيوزيلندا في العاصمة الأردنية عمّان، مبيناً أنه شرح لهم عملية إعادة الإعمار في اليمن والشراكة مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، خصوصاً المجالات التنموي.. وأشار الوزير إلى أن الحكومة اليمنية تتلقى عشرات الطلبات من منظمات أوروبية لفتح مكاتب لها في عدن ويتم منحها التصاريح اللازمة، وقال: «اليوم هناك أكثر من 80 منظمة أوروبية فتحت مكاتب لها في عدن، وهناك حديث سابق مع الاتحاد الأوروبي حول إعادة فتح مكتبهم في العاصمة المؤقتة عدن، وهم يدرسون هذا الطلب، ووعدوا بإيصال رسائلنا لأصحاب القرار». وتابع: «أبلغناهم بأن اليمن الآن لا يحتاج إلى تدخلات مرتبطة بالجانب الإغاثي؛ بل يحتاج إلى تدخلات مرتبطة بالتنمية وإيجاد فرص للشباب والاهتمام بالقطاعات التعليمية والصحة والكهرباء، وتحدثنا حول الإصلاحات الاقتصادية ودور البنك المركزي خلال الفترة الأخيرة في تحسين وضع العملة اليمنية مقابل العملات الأجنبية بعد دعم السعودية للبنك المركزي بملياري دولار وديعة التي غطت دورة شراء المواد الغذائية أيضاً». ولفت الدكتور نجيب العوج إلى أنه أبلغ ممثلي الدول الأوروبية وكندا ونيوزيلندا بـ«أهمية دعم المشاريع ذات الارتباط بالمزارعين والصيادين، وهي الشريحة الكبرى من سكان اليمن؛ الأمر الذي سيخلق فرص عمل، ويعيد إدماجهم في الحياة العملية ويسهل عملية التكامل مع القطاع الخاص». وأضاف: «كذلك ركزنا على تشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وأهمية رفع قدرات مؤسسات الدولة من خلال التدريب والتأهيل، والإمكانات المتاحة للدولة الآن». وتطرق العوج إلى ما تقوم به الصناديق التنموية العربية في اليمن؛ منها «الصندوق السعودي» الذي وقع اتفاقية تمويل إنشاء 12 كلية فنية، و«الصندوق الكويتي» بإنشاء كلية المجتمع، إلى جانب مشاريع تنموية يقوم بها «صندوق أبوظبي» و«البنك الإسلامي» و«الصندوق العربي». وفي مجال التعاون مع «البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن»، أشار وزير التخطيط والتعاون الدولي إلى تنسيق وشراكة كبيرين مع البرنامج والمشرف العام عليه السفير محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن، وقال: «لدينا تنسيق كامل مع (البرنامج السعودي لإعادة الإعمار)، وحالياً نعد اتفاقية، ولدي تواصل مع السفير آل جابر بهذا الخصوص، وهي في اللمسات الأخيرة تتعلق بإيجاد سبل سريعة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية بشكل كامل». وتابع: «البرنامج السعودي يعمل بشكل كبير ومكثف في مختلف المحافظات اليمنية فيما يتعلق بالبنية التحتية، ويركز على التدخلات السريعة في المشاريع الصغيرة، وضمن خطة العمل التي نقوم بإعدادها ستطلق مشاريع كبيرة، كما أن لدينا تنسيقاً مع (البرنامج) حول كيفية إطلاق مؤتمر أصدقاء اليمن (المانحين)، والاحتمال الأكبر أن يكون في الرياض».

ماكرون يتحدث عن "ضمانات" مدافعا عن صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات

المصدر: أ ف ب... صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن حكومته تتحمل مسؤولية بيع أسلحة فرنسية للسعودية والإمارات، مؤكدا حصوله على "ضمانات" بعدم استخدام تلك الأسلحة ضد المدنيين. وقال ماكرون لدى وصوله للمشاركة في القمة الأوروبية في سيبيو برومانيا إن "السعودية والإمارات حليفتان لفرنسا. وهما حليفتان في الحرب ضد الإرهاب، نحن نتحمل المسؤولية كاملة (عن بيع الأسلحة لهما)". وأضاف: "هناك لجنة تتولى إدارة هذه الصادرات تحت سلطة رئيس الوزراء، تم تشديد الأمور فيها في السنوات الأخيرة، حيث نطلب ضمان عدم استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين. لقد تم الحصول عليه". وتابع بالقول: "صحيح أن فرنسا، ومنذ عدة سنوات، خمس أو ست سنوات، باعت أسلحة إلى كل من الإمارات والسعودية، في إطار العقود التي أبرمت في ذلك الوقت". وأشار إلى أن "الجزء الأكبر من الأسلحة التي بيعت يستخدم داخل البلاد أو عند الحدود.. لكنني أريد أن أكون واضحا تماما: يجب أن نقف في الأوقات الصعبة إلى جانب حلفائنا، ونحن نولي الحرب على الإرهاب أولوية". وقدمت اليوم جمعية "تحرك المسيحيين لحظر التعذيب" الفرنسية غير الحكومية شكوى عاجلة للمحكمة الإدارية بباريس تطلب منع تحميل سفينة الشحن السعودية "بحري ينبع" شحنة أسلحة فرنسية من ميناء "لو هافر" (شمال غربي فرنسا) إلى المملكة، لاحتمال استخدامها في عمليات التحالف العربي بقيادة الرياض في اليمن. وذكر موقع "ديسكلوز" الاستقصائي أن السفينة السعودية ستحمل "ثمانية مدافع من نوع كايزار". ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الميناء قوله، إن السفينة السعودية كانت راسية على مسافة ثلاثين كيلومترا من الميناء بعد ظهر اليوم الخميس، وإن الاستعدادات الفنية لا تزال جارية لاستقبالها. وقال محامي جمعية "تحرك المسيحيين لحظر التعذيب"، جوزيف بريهام، إن الشكوى التي تقدمت بها تمثل إجراء عاجلا يهدف إلى منع السفينة السعودية من الرسو في الميناء الفرنسي. وأضاف بريهام أن "الدولة الفرنسية لا يمكن أن تتجاهل أن هذه الأسلحة قد تستخدم في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، حيث أكثر من 400 ألف مدني عرضة لنيران" الأطراف المتحاربة. وتعارض منظمات حقوقية أخرى مثل "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية ومرصد الأسلحة صفقات البيع هذه.

البحرين تتسلم 2.3 مليار دولار الدفعة الأولى من المساعدات الخليجية وتوقعات بانخفاض العجز المالي إلى 3.4 % في 2019

المنامة: «الشرق الأوسط أونلاين».. قالت حكومة البحرين اليوم (الخميس) إنها تسلمت 2.3 مليار دولار في 2018، وهي الدفعة الأولى من المساعدات الخليجية، وتتوقع تسلم 2.28 مليار دولار في 2019 بموجب اتفاق مع حلفائها الخليجيين لإنقاذها من العجز المالي. وكانت السعودية والكويت والإمارات، اتفقت العام الماضي على تقديم عشرة مليارات دولار إلى البحرين لدعم احتياجاتها التمويلية، في الوقت الذي تعكف فيه البحرين على تنفيذ برنامج مالي يهدف إلى القضاء على عجز ميزانيتها بحلول 2022. ويتزامن هذا الإعلان مع استعدادات البحرين للعودة إلى سوق السندات العالمية بعدما التقت بمستثمرين لمناقشة إصدار دين جديد محتمل هذا العام في خطوة ستكون الأولى من نوعها منذ الإنقاذ المالي الخليجي. وجاء في بيان إعلامي صادر عن حكومة البحرين نقلاً عن ممثل لوزارة المالية أن المملكة تلقت الدفعة الأولى بالكامل وأن تسلم الدفعة الثانية بدأ بالفعل. وأشارت الوزارة إلى أن مملكة البحرين ستتسلم الدفعات المتبقية وفق الجدول المتفق عليه، على النحو التالي، حيث ستستلم في عام 2020 نحو 1.761 مليار دولار أميركي، وفي عام 2021 ستتسلم نحو 1.846 مليار دولار، أما في عام 2022 فستتسلم نحو 1.421 مليار دولار، وستتسلم 650 مليون دولار في عام 2023. وأضاف البيان أن عجز الموازنة السنوي سينخفض من 6.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2018 إلى 3.4 في المائة في 2019. ثم إلى 2.1 في المائة في 2020. وأكد الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني أن اعتماد مجلس النواب للميزانية العامة للدولة للسنتين الماليتين 2019 - 2020. يعكس الدور الإيجابي للمجلس وتعاونه في كل ما من شأنه الإسهام في دعم الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن تنفيذ مبادرات برنامج التوازن المالي أسهم في انخفاض العجز في الميزانية بأكثر من الثلث مع الإبقاء على نمو قوي في الناتج المحلي الإجمالي السنوي، واستمرار سعي البحرين والتزامها نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام. ونوه في هذا الصدد بالدعم المستمر من السعودية والإمارات، والكويت لتعزيز استقرار المالية العامة ومواصلة تحفيز النمو الاقتصادي والتنمية في البحرين.

تعديل وزاري في الأردن يشمل حقيبة الداخلية

المصدر: أ ف ب.. أجرى رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز تعديلا وزاريا هو الثالث على حكومته شمل ثمانية وزراء، أدوا الخميس اليمين الدستورية أمام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وعين وزير الداخلية الأسبق سلامة حماد وزيرا للداخلية خلفا لسمير مبيضين، ومحمد العسعس وهو مستشار سابق للملك للشؤون الاقتصادية، وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي خلفا لماري قعوار ووزير دولة للشؤون الاقتصادية. كما شمل التعديل تعيين نضال البطاينة وزيرا للعمل خلفا لسمير مراد، وسعد جابر وزيرا للصحة خلفا لغازي الزبن، وتعيين سامي داوود وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء، وياسرة غوشة وزيرة دولة لتطوير الأداء المؤسسي. وتم تغيير حقيبة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى غرايبة ليصبح وزيرا للاتصال الرقمي والريادة، كما تم تغيير حقيبة وزير الشؤون البلدية وليد المصري ليصبح وزيرا للإدارة المحلية. وقد قدم وزراء الحكومة الأردنية أمس الأربعاء استقالاتهم إلى الرزاز تمهيدا للتعديل الوزاري. والتعديل الحكومي هو الثالث على حكومة الرزاز التي تشكلت في 14 يونيو الماضي، حيث جرى التعديل الأول في 11 أكتوبر وشمل 10 وزراء وتضمن دمج 6 وزارات. وكان التعديل الثاني في 22 يناير الماضي وشمل أربع حقائب بينها السياحة والتربية بعد استقالة الوزيرين المعنيين إثر رحلة مدرسية أودت بحياة 21 شخصا جلهم تلاميذ، عندما جرفتهم سيول إلى البحر الميت في أكتوبر الماضي. وقد شكل الرزاز حكومته عقب استقالة هاني الملقي إثر احتجاجات شعبية، بسبب تعديل قانون ضريبة الدخل الذي زاد من مساهمات الأفراد والشركات.

الرزاز يؤكد وجود فرص للتكامل الاقتصادي بين الدول الثلاث

اتفاقات عراقية مصرية أردنية لتعاون نفطي وكهربائي وأستثماري مشترك

موقع ايلاف....د أسامة مهدي... اعلن في عمان اليوم عن اتفاقات عراقية مصرية اردنية للتعاون في مجالات الطاقة والكهرباء والتكامل الاقتصادي وتحديد توقيتات زمنية لتنفيذها خلال اجتماع مشترك بين وزراء الصناعة في الدول الثلاث. وأسفر اجتماع مشترك شهدته عمان الخميس عقده وزير الصناعة والمعادن العراقي صالح الجبوري ووزير الصناعة والتجارة والتموين الاردني طارق الحموري ووزير التجارة والصناعة المصري عمرو نصار عن اتفاق الدول الثلاث على تعزيز وتطوير المناطق الصناعية المشتركة من خلال التعاون في مجال تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم الابتكار وريادة الأعمال. كما اتفق الوزراء ايضا على توسيع الشراكات الاستراتيجية المتعددة المجالات بما يتيح فرصاً جديدة للاستثمار والتعاون الاقتصادي وعلى تشكيل لجنة فنية تضم في عضويتها ممثلون عن الجهات المعنية بالتجارة والنقل والصناعة والاستثمار والطاقة والقطاع الخاص في الدول الثلاث وبإشراف مباشر من الوزراء الثلاثة. وستجتمع اللجنة بشكل دوري كل ستة أشهر في احد البلدان الثلاثة وتكون مهمتها اعداد مخطط عمل واليات تنفيذ الاتفاقات وبما يؤدي الى الارتقاء بأوجه التعاون الاقتصادي والإنمائي والاستثماري على أن يتم تبادل أسماء أعضاء اللجنة واوصافهم الوظيفية بحيث تعقد اجتماعها الأول خلال الشهرين المقبلين. وقال الناطق الاعلامي لوزارة الصناعة والمعادن عبد الواحد علوان في بيان صحافي تابعته "أيلاف" ان الوزراء الثلاثة اجتمعوا لمتابعة نتائج وتوصيات القمة الثلاثية التي عقدها في القاهرة في 24 آذار مارس الماضي ألرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بهدف تعزيز الاتفاقيات الثنائية وتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الثلاث . واشار إلى أن اجتماع الوزراء الثلاثة اليوم قد بحث بشكل مستفيض عددا من الملفات الاقتصادية استكمالا لمباحثات القمة الثلاثية والاتفاق على استمرار التنسيق لمتابعة هذه الملفات مع وضع آليات وخطط وتوقيتات زمنية لتنفيذها بما يعود بالمنفعة ويحقق المصالح المشتركة لهذه الدول.

الرزاز يؤكد على وجود فرص لتكامل اقتصادي بين الدول الثلاث

ومن جانبه اكد رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز أن هناك فرصاً حقيقية للتكامل الاقتصادي بين الأردن وجمهوريتي مصر العربية والعراق وتعزيز التجارة البينية بين الدول الثلاث . وشدد على حرص الأردن على تعزيز التعاون المشترك مع كل من العراق ومصر والعراق خدمة للدول الثلاث ومصالحها المشتركة . واستمع الرزاز خلال اجتماعه بعمان اليوم مع الوزيرين العراقي الجبوري والمصري نصار بحضور الوزير الاردني الحموري إلى ايجاز حول اجتماعهم الذي تم خلاله الاتفاق على وضع آليات لتنشيط التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري وفق جدول زمني محدد لصالح الدول الثلاث . وكانت القمة العراقية المصرية الاردنية قد اكدت في ختام اجتماعها في القاهرة على أهمية العمل لتعزيز مستوى التنسيق بين الدول الثلاث والاستفادة من الإمكانات التي يتيحها تواصلها الجغرافي وتكامل مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية مؤكدين عزمهم على التعاون والتنسيق الاستراتيجي . كما قرر القادة الثلاثة تشكيل فريق عمل لمتابعة أعمال قمتهم لتنسيق أوجه التعاون الاقتصادي والإنمائي والسياسي والأمني والثقافي .. واتفقوا أيضا على معاودة الاجتماع في موعد ومكان يتم الاتفاق عليه فيما بينهم.

 



السابق

سوريا....النظام السوري يسيطر على معقل لـ "جبهة النصرة" قرب إدلب......أهداف عدة وراء تصاعد الحرب في إدلب مجدداً....تتحكم فيها طهران.. أعضاء غرفة التجارة السورية الإيرانية.."غارديان" تكشف سبب الحملة العسكرية الروسية في شمال سوريا...طي قضية فساد.. هل تستقيم إعادة الإعمار في سوريا؟....ميليشيا فلسطينية تشارك في معارك الشمال السوري...

التالي

العراق....تفجير انتحاري في بغداد يقتل عدداً من المدنيين....الحكومة العراقية تسلح 50 قرية في نينوى...مخاوف من تحول السجون العراقية الى أكاديميات للتشدد..العراق يدعو الاوروبيين للعمل على نزع فتيل الازمة الاميركية الايرانية..عبد المهدي: بلادنا ليست ضمن منظومة عقوبات واشنطن على طهران...

Three Troubling Trends at the UN Security Council

 الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 7:03 ص

Three Troubling Trends at the UN Security Council https://www.crisisgroup.org/global/three-troubl… تتمة »

عدد الزيارات: 30,742,916

عدد الزوار: 745,484

المتواجدون الآن: 0