سوريا....النظام السوري يسيطر على معقل لـ "جبهة النصرة" قرب إدلب......أهداف عدة وراء تصاعد الحرب في إدلب مجدداً....تتحكم فيها طهران.. أعضاء غرفة التجارة السورية الإيرانية.."غارديان" تكشف سبب الحملة العسكرية الروسية في شمال سوريا...طي قضية فساد.. هل تستقيم إعادة الإعمار في سوريا؟....ميليشيا فلسطينية تشارك في معارك الشمال السوري...

تاريخ الإضافة الجمعة 10 أيار 2019 - 3:43 ص    القسم عربية

        


النظام السوري يسيطر على معقل لـ "جبهة النصرة" قرب إدلب...

الحياة....بيروت - أ ف ب - ... سيطرت قوات النظام الخميس على بلدة استراتيجية قرب محافظة ادلب في شمال غرب سورية، شكّلت معقلاً لفصائل جهادية استهدفت دورياً قاعدة جوية قريبة للقوات الروسية الحليفة لدمشق. ويتعرض الريف الجنوبي لمحافظة إدلب مع الريف الشمالي لمحافظة حماة المجاورة، لقصف كثيف منذ نهاية الشهر الماضي، تشنّه قوات النظام مع حليفتها موسكو، رغم كون المنطقة مشمولة باتفاق روسي - تركي تم التوصل إليه العام الماضي. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بسيطرة "قوات النظام على بلدة قلعة المضيق صباح الخميس بعد قصف مكثّف ليلاً أدى الى انسحاب مقاتلي" الفصائل فجراً. وتعد البلدة، وفق ما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "المعقل الرئيس لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل اسلامية في ريف حماة الشمالي الغربي". وأضاف: "تُتهم الفصائل العاملة في هذه المنطقة باستهداف قاعدة حميميم بالصواريخ"، وهي القاعدة الجوية الرئيسية للقوات الروسية في محافظة اللاذقية الساحلية المحاذية. وتعرضت قاعدة حميميم الإثنين لهجوم ب ـ36 قذيفة، تم التصدي لها من دون أن توقع أي خسائر مادية أو بشرية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان. وغالباً ما تتعرض القاعدة لهجمات صاروخية أو عبر طائرات مسيّرة تطلقها الفصائل المنتشرة في المنطقة وتتصدى لها أنظمة الدفاع الجوي الروسي. وقال سكان إن قوات الحكومة السورية انتزعت السيطرة على قلعة المضيق وقريتي تل هواش والكركات القريبتين. وقال المرصد السوري إن مقاتلي المعارضة انسحبوا من هناك بعد أن أوشك الجيش على تطويقهم. ودفع القتال 150 ألف مدني للفرار من منازلهم وأثار مخاوف من حدوث أزمة إنسانية جديدة في شمال غرب سورية. وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا، أمس الأربعاء إن نحو 13 منشأة طبية أصيبت في القصف. ويمول الاتحاد بعض المستشفيات في المنطقة. وتأتي سيطرة قوات النظام على قلعة المضيق غداة سيطرتها على بلدة كفرنبودة القريبة بعدما كانت خرجت عن سيطرتها عام 2012. وتتركز الغارات السورية والروسية الخميس، وفق المرصد، على المنطقة المجاورة لكفرنبودة. وأوردت صحيفة الوطن المقربة من النظام الخميس أن القصف المدفعي والجوي يطال "مواقع الإرهابيين وتحصيناتهم في بلدة الهبيط شرق كفرنبودة والواقعة على طريق رئيسي غرب مدينة خان شيخون الاستراتيجية". وذكرت أن "مواقع إرهابيي جبهة النصرة تتلقى رمايات مركزة" في خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي. ولم يعلن الجيش السوري بدء هجوم واسع على محافظة ادلب ومحيطها، التي تعد من أبرز المناطق خارج سيطرة الحكومة وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة. إلا أن الاعلام الرسمي ينشر يومياً تقارير عن استهداف مواقع "الارهابيين" في المنطقة. ويتحدث محللون عن عملية محدودة. وتسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل جهادية على إدلب وأرياف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي. وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً منذ توصل موسكو حليفة دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة إلى اتفاق في سوتشي في أيلول (سبتمبر)، نصّ على اقامة منطقة "منزوعة السلاح" تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.

استعراض عسكري روسي في حميميم السورية لمناسبة عيد النصر

دبي - "الحياة" ... جرى في قاعدة حميميم الروسية في سورية، اليوم الخميس، عرض عسكري، لمناسبة ذكرى عيد النصر. وشارك في الفعالية، حوالي 750 عسكريا، من المجموعة العسكرية الروسية، ومن الجيش السوري، وكذلك حوالي 20 قطعة من المعدات العسكرية. وأمام المنصة في قاعدة حميميم الجوية، مرّت أرتال ضباط إدارة مجموعة القوات والمجموعة التكتيكية، وجنود فوج الدفاع الجوي الصاروخي، والمفرزة الطبية الخاصة، وكذلك رتل المجموعة المختلطة للنساء العسكريات، بالإضافة إلى وحدة الشرطة العسكرية الروسية ومجموعات من العسكريين من الجيش السوري. وضمت مجموعة الآليات والمعدات العسكرية، عربات مدرعة وعربات نقل جنود قتالية كما عرضت مجموعة من الطائرات الحربية الروسية والمروحيات.

أهداف عدة وراء تصاعد الحرب في إدلب مجدداً

الحياة...بيروت - رويترز - ... تسبب هجوم تشنه قوات الحكومة السورية بدعم روسي في منطقة الشمال الغربي الخاضعة لسيطرة المعارضة في سقوط عشرات القتلى وإرغام أكثر من 150 ألفا على الفرار في أكبر تصعيد تشهده الحرب بين رئيس النظام بشار الأسد وخصومه منذ الصيف الماضي. واقترن استخدام القوات الحكومية للبراميل المتفجرة والغارات الجوية الروسية بهجمات برية محدودة الأمر الذي فرض ضغوطا على اتفاق روسي - تركي جنّب المنطقة هجوما كبيرا في سبتمبر أيلول وأثار مخاوف جديدة على سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة.

* من يسيطر على إدلب؟

يخضع الشمال الغربي المؤلف من محافظة إدلب وحزام الأراضي المحيطة بها في أغلبه لسيطرة "هيئة تحرير الشام" التي خرجت من رحم جبهة النصرة السابقة. وكانت جبهة النصرة تابعة لتنظيم القاعدة حتى العام 2016. وفي وقت سابق من العام الجاري شددت هيئة تحرير الشام قبضتها في حملة على جماعات المعارضة الأخرى. ولا يزال لبعض هذه الجماعات وجود من خلال "الجبهة الوطنية للتحرير" المدعومة من تركيا. وللمقاتلين الأجانب وجود كبير وكثيرون منهم أعضاء في جماعة حراس الدين. وأقام الجيش التركي حوالي 12 موقعا عسكريا في المنطقة بموجب اتفاقاته مع روسيا.

* لماذا تصاعد الصراع من جديد؟

أنشأ الاتفاق الروسي - التركي منطقة منزوعة السلاح كان على المتشددين الانسحاب منها الأمر الذي فرض على تركيا مهمة معالجة المشكلة وفي الوقت نفسه ترك منطقة الشمال الغربي في نطاق النفوذ التركي. غير أن صبر روسيا بدأ ينفد على ما تعتبره تقاعس تركيا عن تحجيم هيئة تحرير الشام. كما أن دمشق، التي تعهدت باسترداد "كل شبر" من الأراضي السورية، أبدت استياءها علانية من الوضع القائم. وتتهم الحكومة جبهة النصرة بإشعال العنف من خلال هجمات على المناطق الخاضعة لسيطرتها. أما المعارضة فتتهم الحكومة و"المحتلين الروس" بمحاولة اجتياح أراضيها.

* أين يتركز الهجوم وما هي أهدافه؟

تركز أغلب القصف في الجزء الجنوبي من أراضي المعارضة بما في ذلك المنطقة منزوعة السلاح. ولم يتضح حجم الهجوم بشكل كامل رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في الآونة الأخيرة إن هجوما شاملا في إدلب ليس بالأمر العملي في الوقت الراهن. وتعتقد مصادر في المعارضة أن هدف الحكومة هو السيطرة على طريقين رئيسيين يؤديان إلى حلب يمتدان جنوبا من مدينة إدلب عبر مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة. وسبق أن اتفقت روسيا وتركيا أن يظل هذان الطريقان مفتوحين. ومن دوافع روسيا في الشمال الغربي تأمين قاعدتها الجوية في اللاذقية من هجمات المعارضة.

* ما هو أثر الصراع على المدنيين؟

يقول مكتب الأمم المتحدة للشؤون الانسانية إن أكثر من 152 ألفا فروا من بيوتهم بين 29 ابريل نيسان والخامس من مايو أيار الأمر الذي رفع عدد النازحين في الشمال الغربي إلى مثليه منذ فبراير شباط. وقال المكتب إن الضربات الجوية أصابت 12 منشأة صحية وقتلت أكثر من 80 مدنيا وجرحت أكثر من 300 آخرين. وأدى القصف والغارات الجوية والاشتباكات في أكثر من 50 قرية إلى تدمير عشر مدارس على الأقل وتوقف العملية التعليمية. وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الانسانية إن القصف بالبراميل المتفجرة بلغ أسوأ مستوياته منذ 15 شهرا على الأقل. والبراميل المتفجرة عبارة عن حاويات ممتلئة بالمتفجرات تسقطها طائرات الهليكوبتر.

* هل يمكن جر تركيا إلى الصراع؟

ظل رد الفعل التركي للتصعيد الأخير محدودا حتى عندما أصاب قصف من الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة موقعا عسكريا تركيا السبت. وقد ركزت تركيا في الآونة الأخيرة على تحجيم الفصائل الكردية في مناطق أخرى من شمال سورية لا سيما في المنطقة القريبة من تل رفعت إلى الشمال من حلب. وتجري مباحثات بين تركيا وروسيا حول وضع هذه المنطقة. وأكدت تركيا وروسيا وإيران التزامها باتفاق أيلول (سبتمبر) عشية التصعيد الأخير. وفي بيان مشترك صدر عقب اجتماع يومي 25 و26 نيسان (ابريل) أبدت الدول الثلاث قلقها من مساعي هيئة تحرير الشام لتشديد سيطرتها وأكدت عزمها على مواصلة التعاون للقضاء على المتشددين بما في ذلك جبهة النصرة. وستتزايد مخاوف تركيا إذا ما اتسع نطاق الهجوم بما ينذر بتدفق سيل جديد من اللاجئين السوريين إلى أراضيها. وتستضيف تركيا 3.6 مليون لاجئ سوري.

* ما هو وضع القوات على الأرض؟

يمكن للجيش السوري أن يستفيد من قوة النيران الهائلة التي يوفرها سلاح الجو الروسي والفصائل المدعومة من إيران والتي مكنته من هزيمة المعارضة في مختلف أنحاء غرب سورية. ولا تملك المعارضة دفاعات تذكر للتصدي للطائرات. وقد قالت هيئة تحرير الشام إنها ستتصدى لأي هجوم بري من جانب "المحتلين الروس" "بالنار والحديد". وتضم ترسانة المعارضة صواريخ موجهة مضادة للدروع وصواريخ أرض/أرض ومنفذي العمليات الانتحارية. وفي خطاب مسجل بالصوت والصورة هذا الأسبوع قال الناطق باسم هيئة تحرير الشام إن مقاتلي المعارضة الذين أُخرجوا من مناطق أخرى في سورية في الغوطة ودرعا وحمص يقفون على استعداد للدفاع عن المنطقة.

تتحكم فيها طهران.. أعضاء غرفة التجارة السورية الإيرانية

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل... أعلن في دمشق، الأحد الماضي، عن أسماء السوريين الأعضاء في غرفة التجارة السورية الإيرانية، والبالغ عددهم، تسعة. وأصدرت وزارة التجارة الداخلية في حكومة النظام السوري، قراراً حمل الرقم (1253) وبتاريخ الخامس من الشهر الجاري، يتضمن تسمية رئيس وأعضاء الجانب السوري من الغرفة التجارية السورية الإيرانية، ليكونوا أعضاء في مجلس إدارة الغرفة المذكورة، تم فيه تعيين رجل الأعمال عمران شعبان محمد، رئيساً للغرفة، من الجانب السوري. وشعبان، ينحدر من مدينة صافيتا التابعة لمحافظة طرطوس المتوسطية، وهو شريك ومؤسس لشركة (انترادوس) للتطوير السياحي، ويملك توكيلا بحرياً باسم (الشركة البحرية للأعمال الملاحية). وهو من رجال الأعمال شديدي الولاء للنظام السوري. وتمّ تعيين حسين راغب الحسين، عضواً في الغرفة المشار إليها، وهو نائب في برلمان النظام السوري عن محافظة إدلب التي ولد فيها في منطقة (الفوعة)، وعلى صلة وثيقة بطهران التي يسافر إليها في شكل دائم، ويلتقي مسؤولين رفيعين فيها، وهو نائب رئيس ما يعرف بمجموعة الصداقة السورية الإيرانية البرلمانية. ويحمل صفة (رئيس مجلس أمناء الهيئة الوطنية لأتباع آل البيت في سوريا). وتم تعيين رجل الأعمال فهد درويش، نائباً لرئيس الغرفة، وهو وكيل شركة (البركة) الدوائية في سوريا، وهي تتبع لشركة البركة القابضة الإيرانية. سبق له العمل في مجمّع العباسيين في العاصمة دمشق، ثم تم تعيينه رئيساً لمجلس إدارة اللجنة العليا للمستثمرين، وهو المسؤول الأول عن تصنيع وتجميع السيارات والجرارات الزراعية الإيرانية، في سوريا. وعين المهندس ناهد مرتضى عضواً في الغرفة، ويملك شركة (البناؤون المتحدون) لأعمال البناء والعقارات، وهو المسؤول الفني عن إدارة مقام السيدة زينب جنوب العاصمة السورية، والذي تسيطر عليه الميليشيات الإيرانية مع بدايات الحرب في سوريا. وتم تعيين رجل الأعمال شايش عبد الرزاق العويشي، مقررا في الغرفة، وهو من منطقة حمص السورية ويعمل في مجال المقاولات والتجارة والعقارات ويملك شركة العويشي آرامادا التجارية، وهو شيخ عشيرته التي ينتمي إليها، والتي تقول مصادر إنها منسوبة لآل البيت. وجاء رجل الأعمال الدمشقي، مُصان النحاس، عضواً في الغرفة، إلى جانب حسن بادنجكي من حلب، وعبد الله ناطور، وسامي تحسين الخطيب الذي يعمل رئيساً لمجلس الزيتون وزيت الزيتون في سوريا. وكان النظام السوري قد أقر نظاما داخليا لغرفته التجارية مع إيران، بتاريخ 24 آذار/ مارس من العام الجاري، في قرار حمل الرقم (845). وأطلقت غرفة التجارة السورية الإيرانية، في بداية العام الجاري، بعد افتتاح ما عرف بملتقى الأعمال السوري الإيراني، في دمشق، وبحضور إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، وبحضور عماد خميس رئيس حكومة النظام السوري.

"غارديان" تكشف سبب الحملة العسكرية الروسية في شمال سوريا

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط... قالت صحيفة غارديان إن القصف المتجدد على شمال غرب سوريا والذي أدى إلى نزوح 20,000 شخص وتدمير 12 مركزاً صحياً سببه تجاذبات بين روسيا وتركيا لترسيخ مناطق نفوذهما في سوريا بعد أن أوشكت الحرب على الانتهاء، وذلك بحسب دبلوماسيين إقليميين. بدأ القصف على إدلب منذ أسبوعين واشتد خلال الأيام الأخيرة مما دفع عمال الإنقاذ إلى وصفه "كارثة غير مسبوقة". وأثارت أعمال العنف مخاوف من مواجهة أخيرة، ومدمرة، في المنطقة الأكثر كثافة سكانية في سوريا، والتي توصف بأنها آخر معاقل الثوار. وأكد المراقبون تعرض المستشفيات والعيادات جنوب إدلب وشمال حماة إلى هجمات منهجية من الطائرات الحربية الروسية مع تصاعد المخاوف من هجوم بري قريب يستهدف السكان المحاصرين الذين يزيدوا عن 4 مليون نسمة. ومع ذلك، قال دبلوماسيان غربيان رفيعا المستوى، إن احتمال شن النظام وروسيا لعملية برية تستهدف إدلب، احتمال ضئيل، مقارنة مع حملة عسكرية محدودة تسعى روسيا من خلالها للحصول على موطئ قدم لها في إدلب لقاء السماح لتركيا بتعميق منطقة سيطرتها الحالية إلى الشرق.

بين إدلب وتل رفعت

أدان وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت ما اسماه "الانتهاك الصارخ" لوقف إطلاق النار من قبل روسيا والنظام، والذي أجبر 150,000 شخص على ترك منازلهم وتسبب بمقتل عشرات الأطفال. وقال هنت إن الهجمات شملت استخدام البراميل المتفجرة "لأول مرة منذ سبعة أشهر" وتهدد بشن رد سريع وملائم إذا ما استخدمت أحد الأطراف أسلحة كيميائية غير قانونية. وكان كلا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اتفقا في أيلول على الإشراف بشكل مشترك على منطقة منزوعة السلاح تصل إلى عمق 15 كم تفصل بين النظام والثوار بهدف إبقاء الجانبين متباعدين. أدى هذا الاتفاق إلى وقف الأعمال القتالية وأبقى إدلب، نسبياً، بعيدة عن القصف حتى منتصف نيسان. وقال أحد الدبلوماسيين "هناك مقترح يقضي بتفاهمات جديدة بين روسيا وتركيا والنظام. سيتم بموجبه قضم المنطقة العازلة لمسافة تصل إلى 25 كلم لقاء السماح لتركيا بالاستيلاء على تل رفعت". وتشكل تل رفعت، التي تسيطر عليها القوات الكردية، نقطة توتر لتركيا. وقال نائب الرئيس التركي، فات أوكتاي، يوم الأحد إنها هدفاً للقادة العسكريين الأتراك. مشيراً إلى أن "الاتفاق أن نتوقف عند تل رفعت. ولكن وفي حال استمرار الهجمات، سيتخذ الاتفاق شكلاً مختلفاً. الأمر الذي نناقشه مع روسيا".

ملاذ سوريا الأخير

وقال الدبلوماسي الغربي "الأتراك موجودون بالاتفاق الجديد، بطريقة ما.. هم على الأقل، يدركون جيداً الخطط الروسية". من جانبه أشار لبيب النحاس، والذي كان على صلة سابقة بفصائل المعارضة إلى أن "الهجوم الأخير من جانب روسيا يعود لسببين رئيسيين.. وصلوا إلى عنق الزجاجة في عملية السلام في أستانا. وأدركوا أن الآليات الحالية لن تسمح لروسيا بتحقيق رؤيتها في سوريا". ويضاف إلى ذلك، تفكك نظام الأسد على جميع المستويات، سواء سياسياً، أو اقتصاديا، أو حتى اجتماعيا، ووصل الأمر إلى القطاعات العسكرية والأمنية في الآونة الأخيرة. ولذلك تدرك روسيا أن المكاسب المستدامة في سوريا لن تتحقق بالوضع الحالي، وتعمل على تغطية الوضع عبر شن هذا الهجوم. وقال كريس ألبريتون، مدير الاتصالات في منظمة اللاجئين الدولية "من الصعب شرح مدى صعوبة الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق في حال لم يتم التدخل لفعل شيء ما للناس الذين فقدوا معظم ما يمتلكون". وأضاف "إدلب هي الملاذ الأخير للسوريين الذين أُجبروا على الهروب من الحرب. تضاعف عدد سكان المدينة من 1.5 مليون نسمة ليصل إلى 3 مليون. وفوق ذلك، يعتمد ثلثي السكان يعتمد على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة".

ميليشيا فلسطينية تشارك في معارك الشمال السوري

أورينت نت – متابعات... نشرت ميليشيا "جيش التحرير الفلسطيني"، صوراً تظهر مشاركتها مجدداً مع ميليشيا أسد الطائفية في المعارك الجارية في الشمال السوري.

جبهات إدلب

وأظهرت الصور التي نشرتها صفحة "جيش التحرير الفلسطيني"، انتشار عناصر الميليشيا الفلسطينية، على جبهات ريف إدلب، ونصب راجمات الصواريخ وقصف مدن وقرى المحافظة، التي شهدت مقتل أكثر من 120 مدنياً خلال أسبوع في أسوأ حملة عسكرية، يتعرض لها الشمال السوري من قبل ميليشيا أسد الطائفية وحليفها "الضامن" الروسي، منذ الاتفاق على المنطقة منزوعة السلاح قبل 15 شهراً. وليست هي المرة الأولى التي تشارك فيها ميليشيا "جيش التحرير الفلسطيني" في المعارك إلى جانب ميليشيا أسد، وآخرها في شرقي السويداء ضد تنظيم داعش، حيث قتل عدد منهم. وكان فريق حقوقي من مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، وثق مقتل 15 ضابطا وعنصرا منشقا عن "جيش التحرير الفلسطيني"، الذي قاتل إلى جانب ميليشيا أسد الطائفية منذ بداية الثورة السورية. ويشارك "جيش التحرير الفلسطيني" بقيادة رئيس أركانه اللواء محمد طارق الخضراء، في عمليات ميليشيا أسد، ضد فصائل المعارضة السورية، وهو أمر يثير استياء الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني داخل سوريا وخارجها، وخاصة من أهالي المجندين الفلسطينيين الإلزاميين في "جيش التحرير".

طي قضية فساد.. هل تستقيم إعادة الإعمار في سوريا؟

روسيا اليوم... أسامة يونس ــ دمشق.. تواجه الحكومة السورية في مرحلة إعادة الإعمار ما بعد الحرب، تحديات وتساؤلات عدة حول محاربة الفساد الذي استشرى أكثر خلال سنوات الحرب رغم وجود أجهزة الرقابة في كل إدارة. تتعدد الجهات الرقابية في سوريا، ولا تخلو مؤسسة من وجود مديرية للرقابة الداخلية، إضافة إلى الجهة الرقابية الأعلى المتمثلة بالهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، وهي المختصة بمتابعة أي حالة خرق للقانون في الجهات الحكومية المختلفة، ولهذا بقيت على الدوام تحظى بنوع من الاستقلالية. وسواء في الرقابة الداخلية أو الرقابة المركزية، فقد تم التحقيق في قضايا عدة خلال السنوات الماضية، وساهمت بعض تلك التحقيقات في استعادة أموال عامة، إلا أن حالات أخرى كانت تواجه عقبات من نوع آخر، بدت تتركز فيما تم تداوله مؤخراً عن أن ثمة حالات يحدث فيها العكس: إذ يُعاقب المفتش أحياناً، وتُطوى القضية التي كان يحقق فيها، ليصير هو القضية. ثمة حالتان تم تداول الحديث عنهما مؤخراً، إحداهما تتعلق بموظفة مراقبة داخلية في فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في طرطوس، والأخرى تتعلق بمفتشة في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش. النقاط المشتركة في الحالتين هو أن المفتشة ذاتها تصبح هي القضية، وليس الوقائع التي حققت فيها، بعد مضايقات تصل حد النقل إلى مؤسسة تتبع وزارة أخرى. تقول موظفة المراقبة الداخلية إن كثيرا من القضايا التي حققت فيها لم تجد طريقها إلى التنفيذ، (بدليل أنها لم تبلغ بنتيجة تنفيذ الحكم)، وخاصة في السنوات الأخيرة من عملها، إذ كانت التقارير تبقى حبيسة الأدراج، ما دفعها إلى طلب إنهاء تكليفها من مهمة الرقابة الداخلية، وهو ما تمت الاستجابة له. بدأت تنشر بعض الوثائق على صفحتها الشخصية، ومعظمها لا يحمل طابع السرية، (كبعض كشوف فواتير الجولات الوزارية، وتُقدر بمئات الآلاف التي أنفقت من المال العام في يوم واحد، سواء على الإقامة أو على طاولة غداء)، عندها ازدادت الضغوط التي وصلت إلى نقلها خارج المؤسسة (إلى مجبل للزفت) بقرار تقول إنه مخالف للقانون، وهي النقطة التي لم تقدم مؤسسة الطرق ما يؤكد عدم صحتها، أي ما يؤكد أن قرار النقل كان قانونياً فعلا. بطريقة مشابهة وجدت المفتشة نفسها تواجه قراراً مذيلاً بتوقيع رئيس مجلس الوزراء يقضي بنقلها من "الرقابة والتفتيش" إلى وزارة التربية. ويستند قرار رئاسة الوزارء إلى ما أقره المجلس الأعلى للهيئة في 6 من الشهر الماضي، الذي ذكر أنها "غير ملائمه للعمل التفتيشي" دون أن يذكر أسباب ذلك، وما الذي يجعلها غير مؤهلة لعمل قضت فيه أكثر من 15 عاما!

تطوى القضية .. فمن يعاقب؟

هكذا صارت المفتشتان في موقع من يدافع عن نفسه أمام قرار نقل يجدان أنه نوع من العقوبة، بدل أن تتابعا التحقيق أو أن تجد تحقيقاتهما طريقها القانوني المفترض. ولأن معظم تفاصيل القضية صارت أمام القضاء، نذكر هنا تلك النقاط التي ليست موضوعا لأي دعوى قضائية: يجب على أي جهة أن تُعلم المفتش أو المراقب الداخلي بالنتيجة التي وصل إليها القضاء المختص حول القضية التي حقق بها، (سواء لجهة تأييد ما جاء فيها أم نفيه)، وهو ما لم يحدث بالنسبة للمراقبة وسام، التي ذكرت أنها تقدمت بطلب الإعفاء بعد شعورها بعدم الجدوى، من عمل تقوم به ويوضع في الأدراج، ورغم أن مدير فرع المؤسسة محمد يوسف، يقول إنه تمت معالجة جميع القضايا التي حققت فيها المراقبة، وهو أيضاً ما قاله المدير الإداري والقانوني في المؤسسة العامة للمراصلات الطرقية، جعفر عباس، إلا أن الوثيقة التي أطلعنا عليها (وتخص إحدى أهم القضايا المثارة في التحقيقات) كانت مؤرخة في 2018، أي بعد طلب الإعفاء بنحو سنة، وبعد التقرير الرقابي بنحو 3 أعوام. أما بالنسبة للبعثة التفتيشية التي كلفت بها مصدر RT فقد تم إلغاؤها، وبالتالي وقف التحقيقات في قضية تهريب "يفوت بسببها أموال طائلة على خزينة الدولة" حسب ما يرد في وثيقة تشكيل بعثة التحقيق. وكان إلغاء البعثة من أصلها، إجراء جاء بعد أن صدر قرار بطي اسم الموضفة المعنية منها. والآن؟ كل التفاصيل الأخرى ينظر فيها القضاء. هكذا يكون الرد على أي سؤال، لهذا لم ندخل في تلك التفاصيل. لكن تجدر الإشارة إلى تلك الحالة الغريبة، فيما يخص "قضية" موظفة الرقابة والتفتيش، إذ صارت القضية بين ممثلي ثلاث جهات يحمل كل منهم لقب "قاض": النقض، والتفتيش، والمفتشة، ويبدو أن المحاكمة تقف في منطقة يصف فيها أن تتحرك، إذ مازالت إحدى أعلى جهات القضاء في سوريا: محكمة النقض، تنتظر أن ترسل لها "الرقابة والتفتيش" ملف المفتشة، كي تمضي قدماً في التحقيق، وهو ما لم يحدث، وحتى الآن لا يبدو أن "النقض" قادرة على إلزامها بذلك، بسبب الحصانة. هكذا يصبح وضع المفتشة معلقاً، بينما القضية التي أوصلتها إلى هذه الحالة، والتي تقدر بالمليارات، فقد طويت بقرار لم يحتج إلى أي إجراء: لا محاكمة، ولا قضاء، ولا حصانة. والمفتشة الآن لا تطالب إلا بعدم عرقلة إجراءات التقاضي.

جيفري: لا نريد تغيير الأسد بل حكومة بسلوك جديد... وموسكو أبلغتنا أن هجوم إدلب محدود

المبعوث الرئاسي الأميركي قال في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن على إيران الانسحاب بشكل كامل من سوريا

الشرق الاوسط...لندن: إبراهيم حميدي... أكد المبعوث الرئاسي الأميركي في التحالف الدولي ضد «داعش» وفي الملف السوري جيمس جيفري، في حديث إلى «الشرق الأوسط» أمس، أن موسكو أبلغت واشنطن أن الهجوم على إدلب سيكون «محدوداً» لوقف استهداف «هيئة تحرير الشام» لقاعدة حميميم الروسية قرب اللاذقية، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية «ستصعّد الضغط إذا استمر الهجوم العسكري» على شمال غربي سوريا. وإذ قال جيفري إنه ليس لواشنطن «سياسة لتغيير النظام بالنسبة إلى السيد (بشار) الأسد»، أشار إلى أن واشنطن ستواصل الضغط على دمشق وحلفائها عبر العقوبات الاقتصادية والوجود العسكري شمال شرقي سوريا ووقف التطبيع العربي والغربي إلى أن تتشكل «حكومة جديدة بسياسة جديدة مع شعبها وجوارها». وكشف المبعوث الأميركي عن تحقيق الكثير من التقدم في المفاوضات مع تركيا في شأن إقامة «منطقة أمنية» شرق الفرات على طول الحدود السورية- التركية، لافتاً إلى أن أميركا تريد خروج القوات الإيرانية من سوريا في نهاية العملية السياسة، وأن «هذا الطلب واقعي، بحيث يعود وجود القوات الأجنبية في سوريا كما كان قبل 2011». وأكد ضرورة أخذ البيانات الأميركية حول انتشار القوة البحرية الأميركية بشكل جدّي، إذ إن هذا حصل «لأننا وجدنا إشارات جدية عن تهديدات إيرانية». وأكد أن واشنطن لن تسمح لإيران بملء الفراغ شمال شرقي سوريا.



السابق

أخبار وتقارير.....بومبيو في روسيا يومي 14-15 مايو لبحث ملفات سوريا وفنزويلا وأوكرانيا...الصين: الاتفاق النووي مع إيران يجب تنفيذه بالكامل...ألمانيا: دور إيران في سوريا واليمن هو إثارة للمشاكل..بنس: إيران تسعى لإنشاء قاعدة آمنة للإرهابيين في فنزويلا... و«حزب الله» يوسّع شبكته..."أصدقاء إيران" يهددون اقتصادها برصاصة أخيرة...الولايات المتحدة: سنرد بقوة على أي هجوم إيراني علينا أو على حلفائنا...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....إعلان الطوارئ شمالي الضالع وانطلاق معركة "قطع النفس"....الحوثيون وأموال اليمنيين.. من الابتزاز إلى نهب الممتلكات...نائب وزير الدفاع السعودي يبحث «اتفاق استوكهولم» مع المبعوث الأممي لليمن..وزير التخطيط اليمني: 28 مليار دولار لإعادة الإعمار خلال 4 أعوام...البحرين تتسلم 2.3 مليار دولار الدفعة الأولى من المساعدات الخليجية ...تعديل وزاري في الأردن يشمل حقيبة الداخلية...اتفاقات عراقية مصرية أردنية لتعاون نفطي وكهربائي وأستثماري مشترك...

Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine

 الأربعاء 17 تموز 2019 - 5:17 ص

  Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine https://www.crisisgroup.org/euro… تتمة »

عدد الزيارات: 25,700,095

عدد الزوار: 628,795

المتواجدون الآن: 0