مصر وإفريقيا..مقتل 10 إرهابيين في العريش..مئات الأسئلة في انتظار الإرهابي المصري عشماوي...أويحيى يرشّح ساعده الأيمن لرئاسة البرلمان..استقالة الرجل الأول في ديوان السبسي..بريطانيا تتهم روسيا بمحاولة «تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة»...إيران نقطة عبور لتجارة حركة إرهابية صومالية.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الأربعاء...

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 تشرين الأول 2018 - 7:01 ص    القسم عربية

        


مقتل 10 إرهابيين في العريش..

القاهرة – «الحياة»... أعلن مصدر أمني مصري أمس، مقتل 10 إرهابيين خلال حملة دهم لقوات الشرطة في مدينة العريش في شمال سيناء، في وقت تواصل القوات المسلحة والشرطة عملياتها للقضاء على الإرهاب ضمن العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018». وقال المصدر، إن قوات الأمن في شمال سيناء نجحت في توجيه ضربة استباقية جديدة للإرهاب، من خلال «دهم بؤرة تضم عدداً من الإرهابيين، وكانت في حوزتهم أسلحة وعبوات ناسفة معدة للتفجير، ضبطت قبل القيام بأعمال عدائية». وأضاف أن معلومات وردت إلى قطاع الأمن الوطني (المعني بجمع المعلومات) تفيد باتخاذ 10 عناصر إرهابية من إحدى المزارع المهجورة في منطقة العبور في العريش مأوى لهم، واعتزامهم القيام ببعض العمليات العدائية. في غضون ذلك، دهمت قوات الأمن تلك العناصر ما أسفر عن مصرع جميع العناصر الإرهابية إثر تبادل لإطلاق النار مع القوات، وعثر في حوزتهم على 3 بنادق آلية وبندقيتي خرطوش، وعبوتين ناسفتين معدتي للتفجير، وكمية كبيرة من الذخائر. وكان الجيش المصري أعلن في بيان أمس، قتل 52 إرهابياً في سيناء إثر العمليات العسكرية لقوات الجيش والشرطة، ومقتل 3 عسكريين في المقابل. إلى ذلك، نظمت القوات المسلحة أمس، معرضاً لبعض المقتنيات الخاصة بحرب تشرين الأول (أكتوبر) في مناسبة مرور ذكرى 45 عاماً على النصر. وقال الناطق العسكري العقيد تامر الرفاعي في بيان: «حرصاً من القوات المسلحة على إثراء الوعي الثقافي والفكري للأجيال الجديدة وتعريفهم بأمجاد وبطولات العسكرية المصرية والعربية على مر العصور، نظمت هيئة البحوث العسكرية المعرض السنوي الحادي عشر للثقافات العسكرية «ذاكرة أكتوبر 2018»، في الفترة بين 8 إلى 11 الشهر الجارى في بانوراما حرب أكتوبر، وذلك في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحه بالذكرى الـ45 لانتصارات أكتوبر المجيدة». وأشار الناطق إلى أن المعرض يضم أجنحة ومعروضات في مجالات الثقافة العسكرية والفنون التشكيلية والصور التي وثقت مراحل حرب أكتوبر، ودور القوات المسلحة في دعم مقومات التنمية الشاملة للدولة في المجالات كافة. وأضاف: «كما يشتمل على مجموعة من المراجع والكتب التاريخية والموسوعات والإصدارات الثقافية التي تناولت حرب أكتوبر بمشاركة الهيئة العامة للاستعلامات ووزارة الثقافة وعدد من المؤسسات الصحافية والإعلامية ودور النشر المصرية والعربية، إلى جانب أبرز النشاطات البحثية في القوات المسلحة والكليات والمعاهد العسكرية والجامعات المصرية». وتابع أن «المعرض يحتوي على جناح للأسلحة والمعدات التي شاركت في حرب أكتوبر، يضم نماذج للأسلحة والمعدات التخصصية للأفرع الرئيسة للقوات المسلحة والهيئات والإدارات، فضلاً عن جناح للنشاطات الفنية والفنون التشكيلية، الذي يضم عدداً من اللوحات الزيتية وأعمال وإبداعات المقاتلين من قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري وإدارة المتاحف العسكرية وطلاب الجامعات والمدارس».

مئات الأسئلة في انتظار الإرهابي المصري عشماوي والقبض عليه أثار موجة ذعر في أوساط المتطرفين

الشرق الاوسط...القاهرة: عبد الستار حتيتة.. قال مسؤولون وخبراء في كل من مصر وليبيا، إن مئات الأسئلة التي تخص تحركات المتطرفين في الدولتين، في انتظار استجواب الإرهابي المصري هشام عشماوي، الذي تم القبض عليه، أول من أمس، على يد قوات الجيش الليبي بمدينة درنة التي تبعد نحو 250 كيلومترا عن حدود مصر. وأكد الدكتور ولاء خطاب، المختص في الجماعات الإسلامية بليبيا، أن عشماوي «ستخرج منه معلومات كثيرة، ومهمة... وسيعرف منه الممول الخارجي للمتطرفين في ليبيا ومصر، وكيف دخل إلى ليبيا، وكيف يأتي إليه المدد من الخارج، ومن حلقة الوصل مع الآخرين». وأضاف مصدر في المخابرات الليبية أن القبض على عشماوي أثار موجة ذعر في أوساط داعمي الإرهاب بالمنطقة... «عشماوي من القيادات القليلة التي تمكنت من الحفاظ على علاقات متوازنة بين تنظيمات (القاعدة) و(داعش) و(الإخوان)». وأضاف: «لقد استغل معظم التنظيمات المتطرفة، في الداخل والخارج، في عملياته الإرهابية داخل ليبيا ومصر». وتابع موضحا: «كل من دعموا عشماوي بالمال والسلاح، يشعرون بالخوف، ومن بين هؤلاء شخصيات معروفة في ليبيا والمنطقة، بعضهم ظهر معه في اجتماع سابق بمنزل المتطرف الليبي سفيان بن قومو الذي قتل في عمليات الجيش في درنة قبل شهور». وقال: توجد أسئلة أخرى عن علاقة عشماوي بالقيادي الجزائري في تنظيم القاعدة مختار بلمختار، وقيادات داعشية تعمل في ليبيا، بينهم مصري يدعى (خالد سعيد)، وتونسي يلقب بـ(أبو حيدرة) ولبناني كنيته (أبو طلحة)». وقال عبد المُهدي مطاوع، مدير وحدة مكافحة الإرهاب في «منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية»، إن عشماوي «لم يكن نموذجا للإرهابي المعتاد، ولكنه كان يقوم بدور كبير. كان يتنقل باستمرار عبر دول بالمنطقة، واستطاع تجنيد عدد كبير من المتطرفين، وكان هدفه استهداف الأمن القومي المصري بشكل خاص، والأمن القومي العربي بشكل عام». من جانبه، أكد الدكتور محمد زبيدة، الرئيس السابق للجنة القانونية في «مؤتمر القبائل الليبية»، أن عشماوي «صندوق أسود للجماعات الإرهابية، ولديه كثير من المعلومات فيما يتعلق بخطط الدعم والإمداد التي تتلقاها هذه الجماعات من الداخل والخارج. لقد كان بمثابة نقطة ارتكاز لكل من (داعش) و(القاعدة) في درنة». وفي رده على أسئلة «الشرق الأوسط» بشأن طلب القاهرة تسلم عشماوي من الجهات الليبية، قال مسؤول أمني مصري، أمس، طالبا عدم ذكر اسمه، إن هناك تنسيقا يجري مع الجانب الليبي حول هذا الأمر... «فعشماوي مدان داخل ليبيا في كثير من القضايا أيضا». وتابع قائلا إن «عشماوي لم يكن يتحرك بقدراته فقط، ولكن كان يلقى دعما من دول ومن أجهزة مخابرات أجنبية». ووفقا لشهادات من مصادر أمنية مصرية وليبية، يُعتقد أن عشماوي كان مسؤولا عن واحد من أكبر أجهزة الاتصالات والتنصت الخاصة بالمتطرفين في شرق ليبيا، وهو جهاز تبلغ قيمته نحو 8 ملايين دولار، وجرى تركيبه على يد مهندسين أجانب في درنة في عام 2016، لتنسيق عمليات المتطرفين والتجسس على تحركات الجيش الليبي. وتتهم السلطات عشماوي بتنفيذ عمليات في مصر راح ضحيتها عشرات من الضباط والجنود والمواطنين. وعما إذا كان هناك تخوف من أن يتم اغتيال عشماوي في ليبيا على يد جماعات إرهابية، قال المصدر الأمني: «بالتأكيد هذه الجماعات ومن يدعمها لن يصمتوا. سيحاولون القيام بأي شيء للحيلولة دون استجواب عشماوي». وقال الدكتور خطاب: «منذ دخول عشماوي إلى ليبيا قبل نحو 5 سنوات، التحق بجماعة (أنصار الشريعة) التي خرجت من رحم جماعة (الإخوان)». وأوضح أن «أنصار الشريعة» نسخة حديثة من تنظيم القاعدة. وأوضح مطاوع أن امتدادات عشماوي «أكبر بكثير مما قد يعتقده البعض، فقد كانت لديه اتصالات خطيرة، وشارك في أهم العمليات التي استهدفت مصر... أعتقد أن القبض عليه سيفتح قضايا شائكة وملتبسة لدى البعض، ومنها علاقة (الإخوان) بدعم الجماعات الإرهابية». وقال مصدر قبلي ليبي، عقب زيارته حي المغار الذي جرى فيه القبض على عشماوي، إنه «حي صغير، وشعبي، ومحاصر من الجيش... كانت توجد فيه قيادات من تنظيمي (داعش) و(القاعدة). وكان الجيش حريصا على عدم قصف الحي، لأنه أراد أن يحصل على القيادات المهمة وهم على قيد الحياة. جرى الاعتماد على العلميات الخاصة التابعة للجيش الليبي للقبض عليهم أحياء، وهو ما حدث بالفعل».

أويحيى يرشّح ساعده الأيمن لرئاسة البرلمان

الحياة..الجزائر - عاطف قدادرة.. في ظل استمرار رفض رئيس البرلمان الجزائري السعيد بوحجة تقديم استقالته، بدأ موالون طرح أسماء مرشحة لخلافته، اعتقاداً منهم بأن رحيله مسألة أيام لا أكثر. ويبرز اسم شهاب صديق، الساعد الأيمن لرئيس الوزراء أحمد أويحي، كأبرز المرشحين لقيادة المجلس، إلى جانب اسمين من «جبهة التحرير الوطني». وترشح الجبهة، صاحبة الغالبية البرلمانية، اسمين اثنين على الأقل لتولي منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، ترقباً لاستقالة «مؤكدة» وفق اعتقاد الموالاة، للسعيد بوحجة في غضون ساعات أو خلال أيام. ومن المفترض أن ترشح «جبهة التحرير الوطني» متصدّر لائحة حزبها في الانتخابات الأخيرة عن محافظة باتنة (شرق العاصمة) الحاج العايب، إلى منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، خلفاً لرئيسه السعيد بوحجة. ويأتي ترشيح العايب لاعتبارات عدة، منها أن الأخير سبق أن تقلد منصب سيناتور في مجلس الأمة، وكذلك لاعتباره من بين الأكبر سناً من 462 نائباً في البرلمان، إضافة إلى أنه ينتمي إلى الأسرة الثورية. كما أن الحاج العايب من منطقة شرق البلاد، الأمر الذي يعد من أبرز الاعتبارات التي تنظر إليها رئاسة الجمهورية في التوزيع «الجهوي» للمناصب العليا في الدولة. ويأتي محمد جلاب، وهو وزير مال سابق، في مرتبة متقدمة ضمن ترشيحات حزب الغالبية (جبهة التحرير). ويصفه أنصاره بأنه «صاحب كاريزما»، في إشارة إلى عيوب يعددها الموالون ضد بوحجة، الذي شهدت فترة رئاسته تقارباً مع نواب المعارضة، بل إن النائب المعارض عن الحزب الإسلامي «جبهة العدالة والتنمية» لخضر بن خلاف، بات الرجل الوحيد الذي ينقل مواقف رئيس البرلمان منذ بداية أزمته مع خمسة أحزاب موالية. إلى ذلك، يبرز سيناريو التوافق بين حزبي الموالاة «جبهة التحرير الوطني» و»التجمع الوطني الديموقراطي»، ليقدم مشهداً مغايراً يقضي بتقديم شهاب صديق، الرجل الثاني في التجمع لتولي رئاسة البرلمان. ومن المعروف أن صديق مرشح برلماني سابق فاز في محافظة العاصمة، لكنه من محافظة شرقية، ويوصف بـ»العلبة السوداء» للوزير الأول أحمد أويحي. وفي حال وافقت الجبهة على اسم شهاب صديق، فإن احتمال تولي شخصية من هذا الحزب قيادة مجلس الأمة يصبح أكثر واقعية، ضمن منطق تبادل الأدوار، علماً أن مجلس الأمة أمام موعد مهم في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، ضمن ما يعرف بالتجديد النصفي للأعضاء، إذ تجرى في تلك الفترة انتخابات يصوت فيها «كبار الناخبين»، وهم المنتخبون المحليون. وبموجب ما يتم تداوله، قد يتحول الأمين العام للجبهة جمال ولد عباس إلى رئيس لمجلس الأمة.

استقالة الرجل الأول في ديوان السبسي

الحياة...تونس - محمد ياسين الجلاصي .. في خطوة فاجأت الرأي العام، قدّم مدير الديوان الرئاسي سليم العزابي، الرجل الأول في قصر قرطاج والمقرب من رئيس الوزراء يوسف الشاهد، استقالته من منصبه بسبب ما اعتبره تهميشاً لصلاحياته، في وقت اعتبر حزب «نداء تونس» الحاكم أن حكومة الشاهد هي حكومة «النهضة» ولا علاقة له بها. وتُعتبر استقالة القيادي في «نداء تونس» ومدير الديوان الرئاسي، مفاجأة للرأي العام التونسي، خصوصاً أنه يتمتع بثقة الرئيس الباجي قائد السبسي، إضافة إلى الصلة العائلية التي تربطه به. وذكرت إذاعة «شمس إف إم» المحلية أن استقالة العزابي جاءت بسبب «تهميش صلاحياته كمدير للديوان الرئاسي». وعُين العزابي (40 سنة) في هذا المنصب في شباط (فبراير) 2016، خلفاً للقيادي في «نداء تونس» رضا بلحاج الذي استقال من منصبه بهدف «ضخ دماء جديدة» في مؤسسة رئاسة الجمهورية. وقبل انتخابات العام 2014 التي فاز فيها حزب «نداء تونس»، تولى العزابي منصب المدير التنفيذي للحملة الانتخابية للرئيس السبسي قبل أن يصبح مستشاراً في القصر الرئاسي. من جهة أخرى، يُصنف العزابي على أنه الداعم الرئيس لرئيس الوزراء في قصر قرطاج نظراً للعلاقة القديمة التي تربط الرجلين، إذ أسسا معاً الحزب الجمهوري عقب الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي. في غضون ذلك، شدد حزب «نداء تونس» الحاكم في بيان أمس، على أن «الحكومة الحالية هي حكومة حركة النهضة، وعليه فإن الحركة غير معنية بدعمها سياسياً، والتوافق الذي تم العمل به بين رئيس الجمهورية وحزب حركة نداء تونس من جهة وحركة النهضة من جهة أخرى منذ انتخابات 2014، يعتبر منتهياً». يأتي ذلك عقب لقاء جمع الرئيس التونسي برئيس حزب «النهضة» الإسلامي راشد الغنوشي، في لقاء هو الأول بينهما منذ إعلان السبسي القطيعة مع «النهضة» بسبب دعمها رئيس الوزراء، وسحب حزب «نداء تونس» دعمه الحكومة على رغم أنه الحزب الأكثر تمثيلاً في الحكومة (ستة وزراء وأربعة وزراء دولة). وأبلغ الغنوشي موقف مجلس شورى حركة «النهضة» إلى السبسي الذي تمسك بـ «سياسة التوافق والتشارك من أجل تحقيق الاستقرار السياسي وبقاء حكومة الشاهد»، بالإضافة إلى حرص «النهضة» على الحفاظ على علاقة إيجابية مع رئيس الدولة بعد إعلان الأخير القطيعة مع شركائه في الحكم. ويأتي موقف مجلس شورى «النهضة» (أعلى سلطة في الحركة الإسلامية التونسية) في ظل تواصل الانقسام في المشهد السياسي نتيجة مطالبة قوى سياسية واجتماعية بإقالة رئيس الوزراء، على رأسها حزب «نداء تونس» الحاكم. وأعلن السبسي القطيعة مع «النهضة» بعد تمسك الأخير ببقاء حكومة الشاهد.

بريطانيا تتهم روسيا بمحاولة «تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة» وسلامة يناقش في ألمانيا سبل إحداث التوافق بين الأفرقاء السياسيين

الشرق الاوسط...القاهرة: جمال جوهر... فيما أطلع غسان سلامة، المبعوث الأممي لدى ليبيا، سفراء الدول العربية المعتمدين لدى ألمانيا على الوضع في ليبيا، والمساعي التي تبذلها بعثته للتوافق بين كل الأفرقاء السياسيين، عبّرت روسيا عن رفضها لما وصفته بـ«جزء من حملة لندن لاستهداف قواتها المسلحة»، وذلك عقب نشر تقرير صحافي تحدث عن «رغبة روسيا بتحويل ليبيا إلى سوريا جديدة». وتزامن ذلك مع تصريحات فرانك بيكير، سفير بريطانيا لدى ليبيا، التي أكد فيها أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم اللازم لكشف وإزالة الألغام في مدينة بنغازي، بالإضافة إلى المساهمة في تقديم الخدمات الأساسية المتعلقة بالبنية التحتية، وإعادة إعمار المدينة التي دمرتها الحرب. وقال بيكر في بيان بثته صفحة بلدية بنغازي أمس على «فيسبوك»، خلال زيارته لمدينة بنغازي، رفقة عميد البلدية المستشار عبد الرحمن العبار: «لقد شاهدت الدمار الذي خلفته الجماعات الإرهابية في بنغازي»، مشيراً إلى أن هذه المدينة «نجحت في التخلص من الإرهاب، وعليها الآن العمل على التخلص من العوامل التي تسببت في ظهور التطرف». كما أوضح أن بريطانيا «هي المانح الرئيسي لصندوق الاستقرار التابع للأمم المتحدة، والذي يخصص عدة مشاريع للمساعدة في إعادة بناء بنغازي»، لافتاً إلى أن هناك «شركات بريطانية أبدت استعدادها للعمل في بنغازي». وكان بيكر قد أعلن عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مساء أول من أمس، عن مشروع جديد لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في بنغازي، بقيمة 1.5 مليون جنيه إسترليني خلال العامين المقبلين. دبلوماسيا، بحث المبعوث الأممي غسان سلامة خلال عشاء عمل في برلين مع سفراء الدول العربية، المعتمدين لدى ألمانيا، تطورات الأوضاع في ليبيا. وقالت البعثة الأممية في بيان، أمس، إن سلامة «أطلع السفراء العرب على الوضع في ليبيا، وأعرب لهم عن تقديره لدعمهم بعثة الأمم المتحدة». كما التقى سلامة أمس بعض ممثلي المؤسسات الألمانية العاملة في ليبيا وشمال أفريقيا خلال إفطار، أقامته مؤسسة «برتلسمان» في برلين، بالإضافة إلى لقائه بوزير الخارجية الألماني هيكو ماس، الذي ناقش معه «سبل المساعدة في التصدي للجرائم المالية، ودعم الترتيبات الأمنية في ليبيا»، وثمن المبعوث الأممي في نهاية اللقاء «جهود ألمانيا على الدعم، الذي تقدمه للبعثة الأممية وبرامجها في ليبيا». ومن جهته، أوضح أوليفر أوكزا، سفير ألمانيا لدى ليبيا، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس، أن لقاء سلامة وماس، ناقش الوساطة الأممية بين الميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس لوقف إطلاق النار، وأهمية هذا الدور على سير العملية السياسية، خصوصاً فيما يتعلق بالانتخابات. في غضون ذلك، وبينما تواصل إيطاليا تحركاتها الدولية للحشد من أجل عقد مؤتمر دولي حول ليبيا في باليرمو الإيطالية يومي 12 و13 من الشهر المقبل، لاحت في الأفق بوادر أزمة بين روسيا وبريطانيا على خلفية تقرير نشرته صحيفة «ذا صن» أمس، تحدث عن رغبة روسيا «بتحويل ليبيا إلى سوريا جديدة». لكن ألكسندر كرامارينكو، مدير التطوير في المجلس الروسي للشؤون الخارجية، قال إن هذا «جزء من حملة لندن لاستهداف القوات المسلحة الروسية». ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية أمس عن كرامارينكو ما أسماه بـ«المزاعم والحملة المدبرة التي تستهدف القوات المسلحة الروسية»، وقال بهذا الخصوص: «بالطبع، لا يمكن أن يقبل الأنغلوسكسونيين، أعني البريطانيين والأميركيين، ونخبهم... أنهم يواجهون حقيقة أننا قادرون، بذكاء، استعراض القوة العسكرية، أي بإظهار الاعتدال، وإجراء عمل دبلوماسي متعدد الأوجه في الوقت نفسه مع جميع اللاعبين». وكانت «ذا صن» الإنجليزية قد نقلت عن مصدر حكومي رفيع بأن الاستخبارات البريطانية أبلغت رئيسة الوزراء تيريزا ماي بأن بوتين «يريد تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة»، واستخدام قواته هناك للتأثير على الغرب، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي لموسكو هو «السيطرة على أكبر طريق للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا». وقالت الصحيفة إن «العشرات من ضباط وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية، وعناصر من قوات (سبيتسناز)، وهي وحدة القوات الخاصة التابعة للجيش الروسي، متواجدون بالفعل في شرق ليبيا، ويقومون بمهام تدريب ومراقبة». مبرزة أن «هناك قاعدتان عسكريتان روسيتان تعملان من مدينتي بنغازي وطبرق، تحت غطاء شركة روسية عسكرية خاصة تسمى (فاغنر)، لها مقرات في ليبيا»، وهو الأمر الذي رفضه عدد من نواب (برقة) في حديثهم مع «الشرق الأوسط»، أمس. وفي هذا السياق، قال محمد إبراهيم تامر، عضو مجلس النواب عن الجنوب، لـ«الشرق الأوسط» إنه لا توجد في بنغازي وطبرق قواعد عسكرية، «لكنها معسكرات لتدريب الجيش الليبي فقط». في شأن آخر، أعلن السفير الليبي لدى القاهرة محمد عبد العزيز، عن إطلاق مبادرة لتأسيس «المنتدى الليبي - المصري للمال والأعمال»، بهدف خلق فرص استثمارية بين البلدين. جاء ذلك خلال اجتماع للغرف التجارية المصرية والليبية في القاهرة أمس، تطرق إلى إعادة إعمار ليبيا، وبهذا الخصوص قال عبد العزيز إن بلاده تسعى إلى «بناء دولة المؤسسات والقانون، وإيجاد حلول لأزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية»، داعياً مصر للعب دور مستقبلي في إعادة إعمار ليبيا، من خلال توظيف الإمكانيات والكفاءات التي تمتلكها.

إيران نقطة عبور لتجارة حركة إرهابية صومالية

بيع الفحم غير المشروع يحقق ملايين الدولارات لـ«الشباب»... ونقاط تفتيش تجمع الضرائب بالعنف والترويع

نيويورك: «الشرق الأوسط»... قال مراقبو العقوبات بالأمم المتحدة، في تقرير اطلعت عليه «رويترز»، إن شبكات إجرامية تستخدم إيران نقطة عبور لصادرات فحم صومالية غير مشروعة؛ تحقق لحركة «الشباب» المتشددة مكاسب ضريبية تصل إلى ملايين الدولارات سنوياً. وأضاف المراقبون، في تقرير سنوي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم ينشر، إن العائدات المحلية التي تحققها حركة «الشباب» ذات الصلة بتنظيم «القاعدة» أكثر تنوعاً جغرافياً وأكثر منهجية، بالمقارنة بما تحققه الحكومة الاتحادية في الصومال. ويقول التقرير إن الوجهة الرئيسية للشحنات، منذ مارس (آذار)، كانت موانئ في إيران، حيث يغلف الفحم في أجولة بيضاء، يكتب عليها «منتج إيراني». وتستخدم الشحنات شهادات منشأ مزورة من جزر القمر وساحل العاج وغانا. وكتب المراقبون يقولون: «يعاد بعد ذلك تحميل الأكياس على زوارق أصغر حجماً، ترفع العلم الإيراني، وتصدر إلى ميناء الحمرية بدبي في الإمارات باستخدام شهادات منشأ تشير إلى أن الدولة المصنعة للفحم هي إيران». وقال التقرير إن إيران أصبحت نقطة عبور للشحنات، التي تنتهك حظراً تفرضه الأمم المتحدة على صادرات الفحم الصومالية، بعد أن شددت سلطنة عمان إجراءاتها الجمركية. وقال المراقبون، الذين يتابعون مدى الالتزام بالعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الصومال وإريتريا، إن إيران والإمارات لم «تستجيبا استجابة جوهرية» عندما أثار المراقبون المخاوف المتعلقة بإعادة شحن الفحم الصومالي. وقدر التقرير القيمة الإجمالية لتجارة الفحم الصومالي غير المشروعة بنحو 150 مليون دولار سنوياً في الإمارات، حيث يستخدم على نطاق واسع في الطهي وتدخين الأرجيلة. وأفادت التقديرات كذلك بأن الصومال صدر أكثر من ثلاثة ملايين جوال من الفحم في العام الماضي. وكتب المراقبون يقولون: «ما زالت تجارة الفحم مصدراً رئيسياً للإيرادات لـ(الشباب)، وتحقق ما لا يقل عن 7.5 مليون دولار من الضرائب عند نقاط التفتيش». وقالت لانا نسيبة سفيرة الإمارات لدى الأمم المتحدة، إنها لا يمكنها التعليق لأن التقرير لم ينشر بعد. وقالت لـ«رويترز»: «الإمارات على علم كامل بجميع قرارات مجلس الأمن، وهي ملتزمة تماماً بفرض العقوبات»، وأضافت: «نحن نؤكد مجدداً تعاوننا المستمر مع مجموعة المراقبة على امتداد تفويضها». ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب التعليق وحظر مجلس الأمن الدولي صادرات الفحم من الصومال في عام 2012، في محاولة لقطع التمويل عن حركة «الشباب» ذات الصلة بتنظيم القاعدة، التي تحاول الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة. وفرض مجلس الأمن حظر سلاح على الصومال عام 1992 لقطع التسليح عن أمراء الحرب، الذي أطاحوا بحكم الديكتاتور محمد سياد بري، وأدخلوا البلاد في حالة حرب. تجني «حركة الشباب» ملايين الدولارات سنوياً، إلى جانب إيراداتها من تصدير الفحم، عن طريق فرض رسوم على المركبات في المناطق التي تقيم فيها نقاط تفتيش، وعن طريق فرض ضرائب على الشركات وعلى الزراعة والماشية. وقال المراقبون إن كل هذا «يحقق ما يكفي وزيادة من الإيرادات لاستمرار التمرد». وتابع المراقبون أن حركة «الشباب» أصبحت تسيطر على مساحات أقل من الأراضي بالمقارنة بما كانت تسيطر عليه في ذروة التمرد المستمر منذ عشر سنوات، لكن «قدرتها على تنفيذ هجمات معقدة غير متماثلة في الصومال لم تقل». وقال المراقبون، نقلا عن منشق عن الحركة، إن أكثر نقاط تفتيش حركة «الشباب» ازدهاراً، تقع على مسافة 160 كيلومتراً شمال غربي العاصمة مقديشو على الطريق إلى بيدوة، وأوضح المنشق أن نقطة التفتيش تجلب للحركة نحو 30 ألف دولار يومياً، أي 10 ملايين دولار سنوياً. وأضاف المراقبون: «بتنفيذ أساليب تشبه تلك التي تطبقها عصابات المافيا، تتمكن الحركة من جباية الضرائب عن طريق شبكة نقاط تفتيش في مناطق نائية، حيث تجمعها بالعنف والترويع». وتابعوا أن سائقي الشاحنات يواجهون خطر القتل إذا حاولوا تجنب نقاط التفتيش. وفي وقت سابق هذا العام، حصل المراقبون على دفاتر الحركة، التي صودرت بعد مقتل محاسب بارز يعمل لديها في هجوم نفذه الجيش الصومالي وقوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي. وكتب المراقبون يقولون إن الدفاتر حوت تفاصيل إيرادات الحركة ومصروفاتها في منطقة هيران بوسط الصومال عن الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2014 وحتى مارس (آذار) 2018، وقالوا إنها «تعرض نظاماً محاسبياً معقداً» يحول عن طريقه المتشددون الأموال باستخدام نظم تحويل الأموال عن طريق هواتف المحمولة، باستخدام شبكة «هورمود تليكوم». وقال المراقبون إن نظام جباية الضرائب «أكثر تنوعاً جغرافياً وأكثر منهجية» بالمقارنة بالحكومة الاتحادية في الصومال. ونظراً لتقديم المتشددين فواتير بالمبالغ المحصلة، فإن النظام الضريبي «يمكن المساءلة بشأنه والتنبؤ به» على عكس شبكة نقاط التفتيش التي تديرها القوات المسلحة الحكومية في بعض أجزاء البلاد. وتنفذ الحكومة في مقديشو إصلاحات في المالية العامة، بموجب برنامج لصندوق النقد الدولي، وتفيد بيانات وزارة المالية بأن الإيرادات المحلية زادت إلى أربعة أمثالها في الفترة من 2012 حتى نهاية 2017، لكن «رويترز» ذكرت العام الماضي أن الولايات المتحدة قررت تعليق مساعدات الغذاء والوقود لأغلب أفراد القوات المسلحة الصومالية بسبب مخاوف تتعلق بالفساد.

واشنطن تكشف تفاصيل "ضربة أكتوبر" بالصومال والجيش الأميركي أعلن مقتل متشدد في ضربة جوية جنوبي الصومال

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. كشف الجيش الأميركي، الثلاثاء، عن تفاصيل ضربته الجوية التي نفذها يوم 6 أكتوبر في محيط منطقة كونيو بارو شمالي بلدة كيسمايو بالصومال. وأوضح الجيش في بيانه أنه قتل متشددا في ضربة جوية بجنوب الصومال في مطلع الأسبوع خلال معركة شهدت مواجهة بين القوات الأميركية والصومالية وبين مقاتلي حركة الشباب المتشددة. وذكرت القيادة الأميركية في أفريقيا: "تقييمنا حاليا هو أن هذه الضربة الجوية لم تسفر عن إصابة أو مقتل مدنيين". وفي ضربة أخرى يوم الأول من أكتوبر قرب كيسمايو في جنوب الصومال، أسفرت عن مقتل 9 متشددين. ونفذت الولايات المتحدة 22 ضربة جوية، العام الجاري، ضد حركة الشباب التي تتخذ من الصومال مقرا لها. وتدعم القوات الأميركية في الصومال الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة ضد حركة الشباب الإرهابية، التي فقدت السيطرة على معظم بلدات ومدن الصومال بعد طردها من مقديشو عام 2011. وتعد حركة الشباب من أخطر المنظمات الإرهابية الناشطة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وغالبا ما تستهدف مقديشو بهجمات قاتلة.

"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الأربعاء

اعتراف اممي بجهود التنمية التي يبذلها المغرب بالصحراء

ايلاف..شعيب الراشدي... اهتمت الصحف اليومية الصادرة الأربعاء، بمستجدات قضية الصحراء، بتزامن مع اقتراب موعد مناقشة مجلس الأمن لتقرير أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة.

إيلاف المغرب من الرباط: أفادت صحيفة "العلم" أن غوتيريس، خرج لأول مرة عن صمته في قضية اعتادت جبهة البوليساريو الانفصالية إقحامها واستغلالها كورقة سياسية في النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، ويتعلق الأمر بمدى استفادة سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة من عائدات الثروة المحلية. ذكرت الصحيفة أن مصادر وثيقة الاطلاع، أبرزت أن الأمين العام للأمم المتحدة أكد في تقريره الأخير، الذي وزعه على أعضاء مجلس الأمن، على وجود "استثمارات مهمة في البنية التحتية، وفي مشاريع التنمية الاقتصادية في الأقاليم الجنوبية بالمغرب". وأضاف المسؤول الأممي الأول في تقريره الجديد أن مبعوثه الشخصي قام بزيارة العديد من المشاريع التنموية في المنطقة الممولة من طرف المغرب، وعدد بعضا من هذه المشاريع، والأكثر من ذلك، توضح الصحيفة أن غوتيريس أوضح في تقريره الذي سيكون موضوع مناقشة من طرف أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام القليلة المقبلة، أن السكان المحليين هناك "يعترفون بالدعم المالي الذي تستفيد منه المنطقة، خصوصا ما يتعلق بتمويل النموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية، الذي تصل ميزانيته إلى 7.7 مليار دولار"، مشيرا إلى أن "الدعم المالي أتاح تحسين البنية التحتية وتجويد خدمات الصحة والتعليم في مجموع المنطقة". واستخلصت الصحيفة من تصريحات غوتيريس أن ما ذكره يعتبر اعترافا رسميا من طرف الأمم المتحدة بالجهود التنموية الكبيرة التي يبذلها المغرب من أجل ضمان وتيرة التنمية في هذه المنطقة ، "وهو الاعتراف الذي يمثل ضربة موجعة لجبهة البوليساريوالانفصالية، التي اعتادت توظيف هذه الورقة في دبلوماسيتها المتجاوزة، وبالتالي فإن الأمين العام للأمم المتحدة، ألغى رسميا اللعب على هذه الورقة بما يمثل انتكاسة جديدة لدعاة الانفصال ومموليهم والمراهنين عليهم".

خيوط اكبر "جبهة داعشية" تصل إلى المغرب

كتبت صحيفة" أخبار اليوم" أن معطيات خطيرة كشفت أن خيوط أكبر "جبهة داعشية" للتخطيط والاستقطاب والتجنيد من داخل السجون الأوروبية، التي يقودها قدماء الجهاديين المغاربة من الزنازين الإسبانية، تمتد إلى المغرب، بعد كشف التحقيقات الأمنية أن أحد أفراد "الجبهة" يوجد في المملكة بعد مغادرته السجون الإسبانية يوم ثالث سبتمبر الماضي، وترحيله إلى المغرب. ووفق مضمون الخبر، فإن الجهادي المشتبه فيه، عبر عن رغبته في ضرب بعض المصالح الإسبانية الحيوية بالمغرب، حسب ما كشفته تفاصيل تقرير لمديرية الاستعلامات التابع للحرس المدني الاسباني، تحت عنوان "كشف شبكة تابعة ل"داعش" للاستقطاب والتجنيد في السجون"، بتاريخ 25 سبتمبر الماض، قبل مداهمة زنازين الجهاديين، أغلبهم مغاربة، في 17 مركزا سجنيا اسبانيا. تفاصيل التقرير الذي أوردته صحيفة" لارثون" الإسبانية تكشف أن واحدا من عناصر" الجبهة الجهادية بالسجون"، المسمى "محمد .ك"، والوحيد الذي يوجد خارج السجن، عبر لأحد السجناء خلال فترة اعتقاله في المركز السجني "بويرتو 1" بمدينة قاديس، عن "رغبته في تنفيذ اعتداءات ضد مصالح إسبانيا بالمغرب، دون استبعاد السفارة الإسبانية في هذا البلد". وفي الوقت الذي لا يعرف هل اعتقلت الأجهزة الأمنية المغربية (محمد، ك)بعد وصوله إلى المغرب، قبل أيام، أم أنه يوجد في حالة سراح، رجحت مصادر مطلعة على ملف الجهاديين المغاربة، إمكانية أن يكون قد اعتقل من أجل استنطاقه ومتابعته إن كان يواجه تهما مرتبطة بالإرهاب، أو أي شيء من هذا القبيل، أو مراقبته.

المغرب حاضر في اجتماع لبحث حلول أزمة الهجرة

نشرت صحيفة "المساء" أنه بعد الرفض القاطع للمغرب قبول فكرة اليمين الأوروبي ببناء معتقلات لمرشحي الهجرة فوق الأراضي المغربية، اجتمعت، أمس الثلاثاء، ست دول أوروبية مع المغرب بفرنسا، بحضور المدعي العام الأميركي شيف سيشنز، لبحث حلول أزمة الهجرة. وقالت الصحيفة إن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية المغربي، سافر لحضور اجتماع كبير، انضم إليه المدعي الأميركي، وضم قادة الأمن الأوروبي، الذين يعقدون محادثات في فرنسا حول مكافحة الإرهاب والسيطرة على الهجرة. وتزامن الاجتماع مع قيام قوات شرطة النخبة بممارسة مناورة لمكافحة الإرهاب، أمس الثلاثاء، بمدينة ليون الفرنسية. شارك في الاجتماع وزراء الداخلية في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا والمغرب. ومما جاء في "المساء" أيضا، أن سلطات ألمانيا نجحت في الرفع من عدد المهاجرين المغاربة، المرفوضة طلبات لجوئهم، ومن ثم ترحيلهم إلى المغرب، بشكل كبير، إذ شرعت ألمانيا، خلال الشهور القليلة الماضية، في ترحيل عدد أكبر من المهاجرين المغاربة، وقد وصل عدد المرحلين سنة 2017 حوالي 643 مغربيا.

"بو حصيرة".. مشعوذ "بوليساريو"

تحدثت صحيفة "الأحداث المغربية" عن مشعوذ في منطقة "أفديرك" الموريتانية، كان قد قدم من مالي سنة 1956، رفقة فرقة فرنسية لمحاربة جيش التحرير، وبقي هناك ليتحول إلى ناشط في حرب الصحراء بجانب عناصر "بوليساريو" ، قبل أن يركن لممارسة نشاط آخر، أكثر تأثيرا على مشغليه من قيادة الجبهة الانفصالية، ولم تعد أغلب القيادات قادرة على تجنب زيارته بحثا عن قراءة طالعهم ومستقبلهم. وحسب رواية تيار "خط الشهيد" المعارض لقيادة "بوليساريو"، كما أوردتها الصحيفة، فإن حوالي 98 في المائة من قيادة الجبهة الانفصالية، ذكورا وإناثا، قد زاروا "المشعوذ"، أو بعثوا له من يزوره نيابة عنهم، وقد رويت الكثير من القصص عن هذه الزيارات التي كان يبحث فيها القادة عن قراءة ما في مكنونهم من هم وغم، وبحثا عن شفاء قادم عبر الصحاري إلى مقار تندوف. المشعوذ يدعى محمد العبد، ويلقب ب"بوحصيرة" أو "لانصيان" تحول إلى شخصية مرموقة في مدينة "أفديرك" التي تقع شمال موريتانيا، بل ويعتبر أكبر شخصية استفادت من تسويق قدرتها على العلاج السريع والفعال للمستعصي من مشاكل الناس، بفضل زيارات متكررة لشخصيات من قيادات "بوليساريو" لا تخطيء المدينة الصغيرة هالتها خلال ركن سيارتها بباب المشعوذ. "الأحداث المغربية" ختمت تقريرها بالإشارة إلى أن حدث افتضاح قصة "المشعوذ"، سبق لبعض وسائل الإعلام المقربة من "بوليساريو" أن تناولته، حيث أكدت من خلال تحقيق لها مع " المشعوذ" أن من بين مريديه زمرة كبيرة من قيادات الجبهة الانفصالية، اعتادت على استهلاك جرعات كبيرة من الدجل والشعوذة لسنوات، وقامت بتقديم الهدايا والإغداق فيما يعرف هناك ب"فتوح ليد"، حتى أن عطاياهم من المساعدات الإنسانية الموجهة للاجئين الصحراويين غزت أسواق المدينة.

 



السابق

العراق..عبد المهدي يلوح برفض استيزار مرشحي الأحزاب "المستقلين"...غضب عراقي لوضع محافظ البنك المركزي اسمه على عملة البلد..كردستان العراق يعلن القبض على "شبكة تمويل" داعشية..سفير إيران يحرج رئيس وزراء العراق المكلف...تراجع التظاهرات في البصرة بسبب الملاحقة والاغتيالات..

التالي

لبنان...انزعاج من إدارة الخارجية..الحريري ما زال متفائلاً بتشكيل الحكومة: لبنان ليس إيران..جعجع: حكومة بلا «القوات اللبنانية» تكون... حكومة غزّة..الحريري: إذا اعتذرت فلن أطلب تكليفي...عجز الموازنة اللبنانية يصل إلى 4 مليارات دولار سنوياً وفائض ضخم في أعداد الموظفين والآلاف يقبضون رواتبهم من دون عمل...

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,172,666

عدد الزوار: 390,284

المتواجدون الآن: 0