العراق..عبد المهدي يلوح برفض استيزار مرشحي الأحزاب "المستقلين"...غضب عراقي لوضع محافظ البنك المركزي اسمه على عملة البلد..كردستان العراق يعلن القبض على "شبكة تمويل" داعشية..سفير إيران يحرج رئيس وزراء العراق المكلف...تراجع التظاهرات في البصرة بسبب الملاحقة والاغتيالات..

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 تشرين الأول 2018 - 6:40 ص    القسم عربية

        


أحزاب كردية للتحقيق في «تزوير» انتخابات الإقليم..

الحياة...أربيل – باسم فرنسيس .. أعلنت ثلاث كتل كردية في البرلمان العراقي تقديمها طلباً رسمياً إلى الحكومة الاتحادية للتحقيق في «حجم التزوير» الذي شهدته انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق نهاية الشهر الماضي، وسط غموض يلف مصير موعد إعلان النتائج النهائية، فيما أعرب الموفد الدولي والقنصل الفرنسي عن أملهما في إعلان النتائج في «أقرب وقت». وتتهم قوى المعارضة الكردية الحزبين الحاكمين في الإقليم، اللذين تصدرا النتائج الأولية، بارتكاب «خروق وتزوير واسع النــطاق» على غرار ما جــرى خــلال الانتخابات البرلمانيــة الاتحاديــة فـي أيار (مايو) الماضــي، من خلال «تزوير أكثر من 200 ألف وثـيــقة ثبـوتيـة». وتــهدد المعارضة بخيـار المقاطعــة فــي حال احتساب الصناديق المشكوك فيها. وقال النائب عن كتلة «الجماعة الإسلامية» الكردية في البرلمان الاتحادي أحمد رشيد خلال مؤتمر صحافي مشترك أمس، مع كتلتي «التغيير» و «حراك الجيل الجديد» إن «الكتل الثلاث (المعارضة في الإقليم) قدمت طلباً رسمياً إلى وزارة الداخلية الاتحادية، تدعوها فيه إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في شأن تزوير انتخابات الإقليم، من خلال استخدام مؤسسات الدولة والدوائر المختصة لإصدار أوراق شخصية ثبوتية وبطاقات جنسية وهوية أحوال مدنية». وتزامنت دعوة المعارضة الكردية، مع انتهاء مفوضية الانتخابات، بإشراف الأمم المتحدة من المرحلة الأولى من النظر في الشكاوى. وكشف مقرر المفوضية إسماعيل خورمالي أن المفوضية «سبق أن أعطت الكيانات تعليمات تتعلّق بتأهيل ممثليها في ما يتعلّق بكتابة الشكاوى وفق ضوابط وخطوات محددة، ومنها أن يتم تسجيل الخروق المهمة وليس العرضية بصيغة واضحة ومفهومة في الاستمارة المخصصة لذلك، على أن يتم توقيعها من قبل المراقب المعني، ويفترض أن يكون الأخير قد شاهد المخالفة شخصياً، أو من خلال شهود». وأضاف: «لكن للأسف، فإن جزءاً كبيراً من الشكاوى يفتقر إلى هذه الشروط والتعليمات، وبالمحصلة لن يكون لها تأثير في النتائج». ووفقاً لضوابط المفوضية، فإن عملية التحقيق في الشكاوى «تمر بثلاث مراحل، بدءاً من التحقيق، ومن ثم تحديد الشكاوى والإشكالات وفتح الصناديق المشكوك بأمرها، وصولاً إلى إصدار قرار نهائي في شأنها». وأكد خورمالي أمس، «انتهاء عملية التحقيق في الشكاوى التي يصل عددها إلى أكثر من 1000 شكوى، إضافة إلى قرابة 300 صندوق تم ختمها بالشمع الأحمر في انتظار البدء بعملية عد الأصوات وفرزها»، مشيراً إلى أنه «في حال ثبت قيام قوى أمنية بإدخال أصوات في الصناديق بالقوة، سيتم إبطال أصوات المركز المعني أو المحطة». وقال: «قدمنا اقتراحاً بأن يتم إبطال أصوات الجهة المتهمة بالتزوير فقط، لأن إبطال جميع الأصوات سيؤدي إلى تغيير كبير في النتائج». وكان خورمالي وهو عضو مفوض عن حزب «الاتحاد الإسلامي» المعارض، قاطع حضور مؤتمر إعلان النتائج الأولية «اعتراضاً على حجم التزوير الذي حصل، والاستعجال في إعلان النتائج قبل منح الوقت للتحقيق في الشكاوى»، ما دفع بالناطق الرسمي باسم المفوضية شيروان زرار إلى مطالبة مجلس المفوضين بـ «اتخاذ موقف جدي إزاء تجاوز إسماعيل حدوده من خلال تصريحات إعلامية عقب مقاطعته المؤتمر، وبعدما كان كتب بنفسه بيان إعلان النتائج، واعتذر عن عدم الحضور لأسباب صحية». وأفاد مدير البيانات في المفوضية كاروان جلال بأن «عملية إدخال المعلومات المتعلقة بالمحطات مستمرة، لافتاً إلى أن «الأمر ربما يتطلب بعض الوقت لإتمامها، قبل إرسالها ضمن تقرير إلى مجلس المفوضين لإصدار قرار في شأنها». ونفى «وجود خلافات»، لافتاً إلى أن «كل ما في الأمر عبارة عن نقاشات ولا صحة لما يشاع عن أن الغالبية مع قرار رفض النتائج». وقال مسؤول الانتخابات في مكتب حزب «الاتحاد الوطني» في أربيل أمس إن «إعلان النتائج يتطلب نحو أسبوعين بسبب ارتفاع عدد الشكاوى»، مشيراً إلى أن «هناك 161 صندوقاً مقفلاً بالشمع الأحمر». وأكد أنه «في حال إبطال أصوات الصناديق الحمراء، لن يكون لذلك تأثير كبير في النتائج، بل أنها ستؤثر فيها في حال احتسابها، خصوصاً بالنسبة إلى القوى التي حصلت على نسبة عالية من الأصوات». وأشار إلى أن «الصناديق موضوعة في قبو تحت مبنى المفوضية، خشية التلاعب بها، وننتظر تشكيل لجنة لتقوم بعدها وفرزها ومقارنتها ببيانات المفوضية». في غضون ذلك، أفاد الحزب «الديموقراطي الكردستاني» في بيان بأن المبعوث الدولي يان كوبيتش أعرب خلال لقائه نيجريفان بارزاني إنه «يأمل أن تعلن المفوضية النتائج في أقرب وقت، وأن يبدأ البرلمان الجديد ممارسة أعماله». وقال القنصل الفرنسي في أربيل دومينيك ماس في تصريح إلى صحافيين أمس، إن «انتخابات الإقليم جرت بهدوء ومرت بسلام»، عازياً «تدني نسبة المصوتين إلى المطالب الشعبية المتعلقة بتحسين الخدمات المعيشية». وأعرب عن أمله في أن «تتشكل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن، بغية الاستجابة إلى تلك المطالب».

عبد المهدي يلوح برفض استيزار مرشحي الأحزاب "المستقلين" واعلن أن آلاف المواطنين قدموا ترشيحاتهم لوزارات حكومته اليوم..

ايلاف... اسامة مهدي: فيما اعلن رئيس الحكومة العراقية المكلف عبد المهدي عن تقدم الاف المواطنين بطلبات لتولي منصب وزير في حكومته المنتظرة فقد لوح بأنه يرفض مرشحي الاحزاب من "المستقلين" موضحا لانهم قد لا يبقوا مستقلين على الاغلب كما تبين معظم الحالات في التجارب الماضية مع اقراره بامتلاك البلاد كفاءات عظيمة بين الجمهور والمستقلين. وقدم رئيس الحكومة العراقية المكلف عادل عبد المهدي شكره لما قال انهم "الاف المواطنين الكرام الذين استجابوا فقدموا ترشيحاتهم عبر الموقع الالكتروني وهذا مؤشر ثقة واستجابة كبيرة نعتز بها". وأكد انه تم تصميم محتوى الموقع بعناية "واعددنا آليات برمجية للقيام بغربلة اولية للطلبات غير المكتملة وفريقاً مخصصاً لفرز الطلبات الجادة عن غير الجادة مقتنعين ان توفر قاعدة بيانات مباشرة بهذا الشكل سيكون مفيداً في عملية تشكيل الحكومة وفي الاعمال والمهام اللاحقة الاخرى".

الوزارة منصب سياسي وليست وظيفة مفتوحة للكل

وحول "انتقاد البعض محقاً لتشغيل الموقع الالكتروني للترشيح للمناصب الوزارية المختلفة" قال عبد المهدي "ان هذا منصب سياسي وليس درجة وظيفية مفتوحة لكل الجمهور وهذا النقد سيصح عند مقارنته بالعادة المعروفة لاختيار الوزراء ونقصد بذلك اعتماد مسوحات وعلاقات الطبقة السياسية وقواها والتي تكون قد استطلعت مسبقاً الخارطة السياسية والمهنية، والتي تمتلك السياقات الكاملة لاتمام الامر فالاصل في الحياة السياسية المعاصرة وجود قوى منظمة وحزبية مسؤولة تقوم بواجباتها وهو ما دعمناه سابقاً وما سنستمر بدعمه الان وفي المستقبل". واشار الى ان ترشحه "لهذا المنصب ونجاح الحكومة لا يمكن ان يتحقق من دون دعم وتأييد هذه القوى او اغلبها، اضافة للدعم الحقيقي الذي يجب ان نحصل عليه من الجمهور" منوها الى ان "المفارقة في الامر في عراقنا اليوم انه قامت فجوة بين الجمهور والقوى السياسية وهذه حالة استثنائية وغير طبيعية تتطلب حلولاً للتقليل من اضرارها لذلك نشأت رغبة عارمة لدى منابر الراي العام العليا، بل حتى لدى الاحزاب او معظمها لتشجيع مشاركة المستقلين الاكفاء النزيهين في ادارة دفة البلاد، ناهيك عن مطالبات الشعب، وذلك كله لمنع احتكار السلطة من اية جهة .. وسيقول قائل بان الاحزاب يمكنها ان ترشح مستقلين وهي قد فعلت ذلك في الانتخابات، او حتى الترشيح للوزارات.. والملاحظة هنا –ومع كامل الاحترام للجميع– فان المستقل الذي سيرشح عن طريق الاحزاب قد لا يبقى مستقلاً على الاغلب كما تبين معظم الحالات في التجارب الماضية مع ضرورة الاقرار بامتلاكنا كفاءات عظيمة بين الجمهور والمستقلين وهو ما يوجب الانفتاح عليها للاستفادة منها في مهمتنا الحالية والمهام المستقبلية وهذه احدى الوسائل والقنوات.. والله المسدد". ويبدو ان تاكيدات عبد المهدي هذه حول امكانية عدم بقاء المرشح المستقل للحزب غير مستقل في وقت لاحق جاء لقطع الطريق امام القوى والاحزاب السياسية التي ادعت انها سترشح مستقلين عنها لتولي الوزارات التي ستكون من حصتها في التفاف على رفض المحاصصة .

كيفية تقديم الطلبات بالبريد الالكتروني

ومنذ الساعة الثامنة من صباح اليوم بدأ الموقع الالكتروني الذي استحدثه عبد المهدي باستقبال طلبات المتقدمين لتولي الحقائب الوزارية في حكومته ولمدة ثلاثة ايام تنتهي في الرابعة من مساء الخميس المقبل. وعند البدء بعملية التسجيل يطلب الموقع من المتقدم تسجيل بياناته الشخصية إضافة إلى توجهاته السياسية واسم حزبه إن وجد والوزارة التي يرغب بالترشح لقيادتها. وبعد ذلك يكون على المرشح تقديم مؤهلاته الجامعية أو ما يعادلها وهي إلزامية للترشح ومن ثم الوظائف التي عمل بها خلال السنوات الماضية. وقبل تثبيت البيانات يخصص الموقع مساحة كتابة إلزامية أيضا للمتقدم عليه من خلالها أن يوضح رؤيته "لأهم المشاكل التي يواجهها القطاع المستهدف أو الوزارة التي تقدم إليها والحلول العملية المقترحة للتنفيذ" وأيضا رؤيته "لمواصفات وسلوكيات القائد الناجح وكيفية إدارة الفرق بطريقة فعالة مع أمثلة حقيقية". إضافة إلى "أهم المؤهلات القيادية والتخصصية لديك والتي تميزك عن غيرك لاستحقاق المنصب". وأمس الاثنين اكد رئيس البرلمان العراقي الحلبوسي في ختام مباحثات مع الرئيس صالح "عدم وجود أية إملاءات على عبد المهدي حيال تحديد الوزراء والمناصب الأخرى فهو لديه مطلق الحرية باختيار وزراء حكومته ولا احد يمارس الضغوط عليه" .. مشددا على أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستوية والتأكيد على ضرورة تعبئة الجهود لتشكيل حكومة قوية وكفوءة تكون قادرة على تجاوز العقبات والتحديات الصعبة التي تتعلق بتحسين الوضع الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتفعيل الاستثمار وتعزيز دور القوات الأمنية. واكدت مصادر عراقية ان مهمة عبد المهدي هذه تواجه صعوبات كبيرة بسبب تطلعات القوى السياسية الى مكاسب فيها على حساب رغبته في حكومة كفاءات، وحيث لاتستبعد المصادر امكانيه اعتذاره عن المهمة المكلف بها في حال معارضة الكتل لخططه هذه. وكلف الرئيس العراقي الجديد برهم صالح الثلاثاء الماضي السياسي المخضرم نائب الرئيس العراقي وزير النفط سابقا عادل عبد المهدي بتشكيل حكومة جديدة خلال 30 يوماً وبعكسه فأن رئيس البلاد سيرشح شخصية أخرى لانجاز هذه المهمة خلال 15 يوما.

غضب عراقي لوضع محافظ البنك المركزي اسمه على عملة البلد ودعوات لسحبها واتلافها وتحميل البنك نفقات طباعتها

ايلاف...د أسامة مهدي : وسط استياء شعبي عبّر نواب البرلمان العراقي اليوم عن غضبهم لخطوة محافظ البنك المركزي علي العلاق بوضع اسمه على عملة البلاد الوطنية في اجراء وصف بغير القانوني منذ اصدار الدولة العراقية لعملتها قبل 87 عاما خاصة وانه يتولى منصبه وكالة. وطالبوا بسحبها واتلافها وتحميل البنك نفقات طباعاتها. فقد اصدر البنك المركزي العراقي قبل ثلاثة ايام كميات ضخمة من الاوراق النقدية لعملة البلاد الوطنية من فئات 250 و500 و1000 دينار وقام بتوزيع فئات الالف على المصارف والمؤسسات المالية من أجل طرحها للتداول وسيستلم خلال ايام ايضا الشحنات الخاصة بفئتي 250 و500 دينار. وقد ازال البنك المركزي صورة الدينار الإسلامي من فئة الألف دينار واستبدلها بصورة للشعار الآشوري. واضافة الى ان وضع محافظ البنك المركزي وكالة وهو علي العلاق اسمه على العملة الوطنية في اجراء غير مسبوق فانه يدير البنك وكالة وهو احد قياديي حزب الدعوة الاسلامية بزعامة نائب الرئيس العراقي نوري المالكي كما ان رئيس الوزراء حيدر العبادي هو قيادي في الحزب ما اثار ردود افعال غاضبة في الاوساط السياسية والشعبية.

البرلمان يبحث اجراءات طبع العملة النقدية العراقية

وناقش مجلس النواب لعراقي في جلسته الثلاثاء اجراءات البنك المركزي الخاصة بطبع العملة النقدية الجديدة وفي مداخلات النواب، اشار النائب احمد الجبوري الى أن ادخال اسم المحافظ وكالة مسالة خلافية ليس لها مبرر مقترحا اصدار قرار بعدم تداول العملة التي عليها اسم المحافظ وكالة وتحميل كلفة الطباعة للبنك المركزي. ونوه النائب صباح الساعدي الى ان وضع اسم محافظ البنك المركزي على العملة اثار لغطا كثيرا لاسيما ان اللوائح تفيد بالاشارة الى صفة المحافظ بدون كتابة اسمه الصريح.. فيما دعت النائبة ماجدة التميمي الى مفاتحة البنك المركزي لتزويد مجلس النواب باحصائية عن كميات التلف بالعملة الى نسبة كمية العملة المتداولة.

أمر غير مقبول

ومن جانبه طالب النائب فلاح عبد الكريم باستضافة محافظ البنك المركزي من اجل بيان الغرض من طبع العملة وايضاح ذلك امام المجلس بينما لفت النائب حسن سالم الى ان كتابة اسم المحافظ وكالة على العملة المحلية امر غير مقبول لكونه محاولة لصرف النظر عن اجراءات البنك المركزي بشان مزاد العملة الذي اصبح عبارة عن بؤر فساد. وأكد النائب عباس صروط على اهمية مراقبة اداء البنك المركزي في المجالات الاخرى ومحاسبة المقصر في طبع العملة الجديدة بينما اشار النائب فالح الخزعلي الى أن طبع اسم محافظ البنك المركزي وكالة على العملة الوطنية اساءة واضحة للسلطة الممنوحة له مما يستوجب اقالته.

واوضحت النائبة منى العميري بأن كمية العملة المطبوعة الجديدة بلغت حوالي 90 مليار دينار (حوالي 80 مليون دولار) متسائلة عن الشخص الذي يتحمل مسؤولية المبلغ في حال لو تقرر اتلاف العملة.. كما استفسر النائب رائد فهمي عن كيفية التعامل مع الاجراءات القانونية للموضوع المطروح ودراسته من عدة جوانب قانونية. وبدورها نوهت النائبة عالية نصيف الى ان القانون النافذ اعطى اجازة قانونية لاجراء محافظ البنك المركزي بكتابة اسمه على العملة العراقية، فيما نوه النائب خالد جواد كاظم بأن اوامر سلطة الائتلاف المؤقتة مازالت نافذة وبحاجة الى اعادة النظر فيها داعيا الى اصدار قرار بالتريث في تداول العملة الجديدة لحين النظر في قانونيتها.

جلسة برلمانية خاصة لاستجواب محافظ البنك المركزي

ورأت النائبة علية الامارة ان محافظ البنك المركزي لا يملك الصلاحيات التامة لاتخاذ مثل هذا الاجراء كونه يتولى منصبه وكالة وليس اصالة، فيما حث النائب الاول لرئيس المجلس على عقد جلسة خاصة لاستضافة محافظ البنك المركزي ومسؤولي ادارة البنك خلال الايام المقبلة لغرض مناقشة تعاملات البنك المركزي وسياسته النقدية كونه يخضع لاشراف مجلس النواب مشيرا الى ان طرح المواضيع لغرض المناقشة تهدف لايجاد الحلول للمشاكل. وكان المؤرخ العراقي غازي أحمد السامرائي قد اعتبر وضع اسم محافظ البنك المركزي على العملة الوطنية سابقة لم تحدث في تاريخ العملة العراقية الحديثة منذ إصدارها قبل 87 عاماً. ومن الناحية القانونية للاجراء فقد أكد النائب اسعد العبادي عن تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر ان محافظ البنك المركزي علي العلاق خالف القانون مرتين بوضع اسمه على العملة الجديدة. واوضح خلال مؤتمر صحافي إن "البنك المركزي العراقي له الحق باصدار العملة ولكون البنك شخصية معنوية بحسب المادتين 32 و33 من القانون وبالتالي فلا يحق للمحافظ وضع اسمه عليها بل يضع صفته المعنوية فقط. واشار النائب الى ان القانون الصادر عام 2004 للبنك المركزي لا يسمح للعلاق بوضع اسمه مبينا انه ستتم مناقشة الامر للخروج بقرارات وتوصيات "فلا يمكن تجيير العملة لاسماء اشخاص".

البنك المركزي يرد

ومن جهته رد دالبنك المركزي العراقي قائلا إن من حقه تحديد فئات العملات النقدية الورقية والمعدنية ومقاييسها وأشكالها ومادتها ومحتواها ووزنها وتصميمها. وأكد البنك في بيان أن من المهام الأساسية لعمل البنك المركزي والمنصوص عليها في المادة الرابعة من قانونه، إصدار العملة العراقية وإدارتها. وأوضح البنك أنه اتخذ قرارا بإدراج اسم المحافظ عند إعادة طبع أو إصدار أي ورقة نقدية، وأن لجنة العملة اتخذت القرار منذ أشهر وفقا لكافة الاعتبارات القانونية والتنظيمية والفنية والممارسات الدولية. واشار الى "أن الأوراق النقدية في مختلف الدول تحتوي على توقيع سلطة الإصدار وهو محافظ البنك المركزي".

كردستان العراق يعلن القبض على "شبكة تمويل" داعشية

العربية نت..بغداد ـ حسن السعيدي.. كشف جهاز مكافحة الإرهاب التابع لإقليم كردستان العراق مساء الثلاثاء، القبض على شبكة وصفها بالكبيرة لتمويل تنظيم داعش. وقال البيان الصادر عن المديرية العامة لمكافحة الإرهاب التابع لمجلس أمن إقليم كردستان إنه بعد إصدار الأوامر القضائية نجحت قوات جهاز مكافحة الإرهاب التابع لإقليم كردستان بتنفيذ عملية أمنية في السادس من أكتوبر، بمشاركة قوات التحالف الدولي للقبض على شبكة رئيسة كبرى لتمويل تنظيم داعش كانت تعمل في العراق وسوريا. وأضافت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب أن "الإرهابيين لن يتمكنوا أبداً من المساس بأمن واستقرار إقليم كردستان، وأن جميع تحركات الإرهابيين والمتواطئين معهم يتم رصدها بدقة والتعامل معها وفقاً للقانون". يذكر أن داعش أحكم سيطرته على مناطق شاسعة من أراضي العراق وسوريا منذ يوليو 2014 بما في ذلك منشآت استخراج النفط وتصديره. وبحسب تقارير دولية فإن داعش كان يحصل على 40 مليون دولار أميركي شهرياً من الموارد النفطية المنتشرة في مناطق تحت السيطرة، وأشارت التقارير إلى أن هذه الأموال يستخدمها داعش في تعزيز إعادة تموضعها من جديد. في السياق ذاته، قال المحلل السياسي إبراهيم الحيدري إن تنظيم داعش لا يزال قادراً على شن هجمات داخل الأراضي العراقية، مستدركاً بأنه لا يمكنه أن يسيطر بشكل كامل على أي أرض في العراق ولكنه لا يزال نشطاً من خلال الخلايا النائمة.

سفير إيران يحرج رئيس وزراء العراق المكلف

العربية نت...بغداد ـ حسن السعيدي .. أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي استقباله الثلاثاء السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي. تأتي هذه الزيارة، عقب مرور 24 ساعة على بيان عادل عبد المهدي، الذي كان قد اعتذر فيه عن استقبال البعثات الدبلوماسية والسفارات. وكان عبد المهدي أوضح في بيانه الاثنين، أنه لا يستقبل رؤساء البعثات الدبلوماسية والشخصيات الرفيعة خلال فترة تشكيل الكابينة الوزارية، باستثناء حالات خاصة جداً كممثل الأمين العام للأمم المتحدة. وأضاف البيان أنه بإمكان البعثات نقل الرسائل عبر وزارة الخارجية أو الأمانة العامة لمجلس الوزراء أو بمكتبه أو عن طريق البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية. خبر استقبال عبد المهدي للسفير الإيراني الذي تم نقله عبر حساب رئيس الحكومة المكلف في فيسبوك، أثار ردود فعل متهكمة حول عدم تمكن عبد المهدي الثبات على وعده الذي قطعه ولمّا تمضِ 24 ساعة على ذلك. ووجه الناشطون انتقادات واسعة لمنشور عبد المهدي، بأن كلام رئيس الوزراء المكلف مساء الاثنين حول عدم استقباله الوفود الدبلوماسية مطابق لمثل عراقي حول من لا يستقرّ على رأي. وقال معلقون إن "الشعب يراقب أداء الرئيس الحكومة المكلف، من خلال ثورة المعلومات الرقمية، التي تتيح للشعب التواصل والرقابة المباشرة على أدائه"، وعلق آخرون أنه "كان من المفروض على عبد المهدي بأن يلتزم بما قطعه على نفسه، كون الآن جميع الزيارات لا تخلو من الضغوطات للتأثير على تشكيل الحكومة الجديدة". وكان قد ذكر إعلان استقبال عبد المهدي للسفير الإيراني، مناقشة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، واستمرار التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والمجالات الأخرى إضافة إلى أهمية التنسيق في المجال الأمني. وبحسب محللين تحدثوا لـ"العربية.نت" في وقت سابق، فإن أصعب التحديات الخارجية للحكومة المقبلة، هي تنفيذ إجراءات العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد إيران، كي لا تشمل تلك العقوبات الحكومة العراقية، خاصة أن ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة إيرانياً، لديها النية لإرباك الوضع العراقي في حال وجود أي خطر يهدد المصالح الإيرانية في العراق.

عبدالمهدي يبحث عن الوزراء... عبر الإنترنت والإعلامية داليا تتقدم لمنصب الناطق الحكومي

رئيس الحكومة المكلف يتعرض لضغوط من الأحزاب العراقية!

الراي...بغداد - وكالات ومواقع - أطلق رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبدالمهدي، أمس، موقعاً إلكترونياً يمكن العراقيين من تقديم طلب ترشيح لمنصب وزير في الحكومة المقبلة، في خطوة غير مسبوقة. وسيكون أمام عبدالمهدي، المستقل الذي كلف تشكيل الحكومة في الثاني من أكتوبر الجاري، حتى الأول من الشهر المقبل، لإنجاز ذلك في المهل الدستورية، وهي مهمة تبدو شاقة وسط سعي ائتلافات عدة داخل البرلمان إلى تقديم نفسها كالأكثر حضورا وبالتالي الأحق في تمثيل أكبر. وأفاد مكتب عبدالمهدي، في بيان، أن «من أجل فتح باب الترشيح للمناصب العليا لجميع المواطنين من رجال ونساء ممن يرون في أنفسهم توافر كل الشروط الواردة في الدستور والقوانين النافذة، فقد وجه رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي باستقبال طلبات الترشح من خلال موقع إلكتروني أنشئ لهذا الغرض». وأضاف أن «مهلة التقديم ستكون بدءاً من تمام الساعة 8 صباحاً من يوم الثلاثاء 9 أكتوبر الجاري وحتى الساعة 4 عصراً من يوم الخميس الحادي عشر من الشهر نفسه». وعند البدء بعملية التسجيل، يطلب الموقع من المتقدم تسجيل بياناته الشخصية، إضافة إلى توجهاته السياسية واسم حزبه إن وجد، والوزارة التي يرغب بالترشح لقيادتها. وبعد ذلك، على المرشح تقديم مؤهلاته الجامعية أو ما يعادلها، وهي إلزامية للترشح، ومن ثم الوظائف التي عمل بها خلال السنوات الماضية. وقبل تثبيت البيانات، يخصص الموقع مساحة كتابة إلزامية أيضاً للمتقدم، عليه من خلالها أن يوضح رؤيته «لأهم المشاكل التي يواجهها القطاع المستهدف أو الوزارة (التي تقدم إليها) والحلول العملية المقترحة للتنفيذ»، وأيضا رؤيته «لمواصفات وسلوكيات القائد الناجح وكيفية إدارة الفرق بطريقة فعالة، مع أمثلة حقيقية»، إضافة إلى «أهم المؤهلات القيادية والتخصصية لديك والتي تميزك عن غيرك لاستحقاق المنصب». وشدد البيان على أن عبدالمهدي «لم يخول أي شخص أو جهة سياسية للتصريح أو التفاوض باسمه مهما كانت درجة القرابة الشخصية أو السياسية لحين اكتمال التشكيلات الخاصة به».وبعد فتح باب الترشح إلكترونياً، بدا لافتاً اسم امرأة تقدمت لمنصب الناطق باسم الحكومة، وهي الإعلامية داليا العقيدي التي بدأت مسيرتها الإعلامية منذ 30 عاما، متنقلة بين وسائل إعلام محلية ودولية. وحول ترشحها لمنصب في الحكومة، رأت أن «من الجميل أن تحتل امرأة هذا المنصب، فتغير الصورة النمطية المأخوذة عن العراق في بعض الأوساط العالمية». وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، أطلق في يناير الماضي نافذة إلكترونية بحثا عن مرشحين للانضمام حينها إلى لائحة «النصر» التي خاض من خلال الانتخابات التشريعية. في موازاة ذلك، كشف مصدر سياسي ان «أحزاباً سياسية تعمل على فرض مرشحين غير مقبولين في الشارع ولا لدى عبدالمهدي، لتعيينهم وزراء في الحكومة المقبلة»، مضيفاً أنه «رغم رفض عبدالمهدي لذلك، إلا أن تلك الأحزاب مصرة على مرشحيها». في الأثناء، قال الرئيس برهم صالح ان «مسؤولية القوى السياسية والحكومة المقبلة، معالجة النقص الحاصل في الخدمات»، وان «من أولويات مهام الحكومة، حماية الدستور والحرص على تطبيق القانون بما يسهم في دعم الاستقرار السياسي والأمني فضلاً عن حفظ حقوق كل المواطنين».

القضاء العراقي ينشر اعترافات "داعشيَّين" اعتقلا في سورية

الحياة..بغداد - جودت كاظم .. كشفت السلطة القضائية في العراق اعترافات اثنين من عناصر تنظيم "داعش" مدانين بالإرهاب لقاء تقديمهما خدمات للتنظيم في مجالات الإسناد والدعم اللوجستي والإعلام. وأفاد مجلس القضاء العراقي الأعلى في بيان، بأن "الإرهابيين أبو سعيد وأبو زياد كانا من بين 15 إرهابياً ألقي القبض عليهما في سورية بجهود جهاز الاستخبارات الوطني العراقي وبإشراف القاضي المختص". وأدلى أبو سعيد (23 سنة) وهو عراقي الأصل يحمل الجنسية السورية باعترافاته أمام قاضي التحقيق المختص، وأكد أن عمله في الإعلام أطلعه عن كيفية عمل المنظومة الإعلامية لـ "داعش". وقال: "كنت أسكن في سورية وأعمل مصمماً للأزياء إلى أن تعرفت إلى أحد الأشخاص العاملين في الوحدة الإعلامية لتنظيم داعش في ولاية الفرات، وأقنعني بالانتماء إلى التنظيم، فرددت البيعة أمام رجل كان يتولى إلقاء المحاضرات علينا خلال تلقينا الدورة الشرعية". وكان أبو سعيد ظهر في صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يرتدي الزي الخاص بـ "داعش"، حاملاً سلاحاً في يده اليمنى، ورافعاً يده الأخرى للتلويح بعلامة النصر. وأضاف: "عملت في الإعلام في ولاية الفرات وتوليت العمل في طبع الصحف الورقية، وكذلك في وكالة أعماق وطبع المنشورات والخطب الموحدة الخاصة بالتنظيم، كما شاركت في تصوير عمليات القتل التي كان يقوم بها التنظيم وإظهارها على شكل إصدارات وبثها".
وأكد أن "المواد والمنشورات والفيديوات كانت ترسل إلى المركزية الإعلامية في دير الزور، المسؤولة عن كل ما يصدر عن التنظيم إعلامياً وترتبط بها كل الوحدات الاعلامية، وكانت تدار من قبل خبراء ومهندسين ومخرجين أجانب ومن جنسيات مختلفة، يستخدمون معدات ذات تقنيات عالية ومتقدمة جداً". وكشف أن "آخر عمل لي مع داعش كان في الشرطة الإسلامية قسم المرور، إذ نَظّمت معاملات المواطنين وساهمت في تحصيل الضرائب"، لافتاً إلى أنه أصيب بيده اليسرى بقصف للطائرات أثناء مرابطته عند أحد حواجز التنظيم. وأشار إلى أن انتماءه إلى التنظيم كان للحصول على امتيازات وصلاحيات كان يتمتع بها عناصره". وقال: "كنت أتعاطى الهيرويين وبعد دخول التنظيم أصبح مستحيلاً الحصول عليها، فقمت باستخدام الأدوية (الترامادول) الذي حصلت عليه من أحد أصدقائي في إحدى الصيدليات". ونقل البيان عن المدان الآخر الملقب بأبو زياد (43 سنة) قوله: "كنت أسكن في قضاء حديثة وأعمل في رعي الأغنام، ومن بعدها في تجارة الأسماك حتى دخول تنظيم داعش إلى مناطقنا، عندها التقيت بأيوب، أحد أقاربي الذي كان قيادياً في التنظيم وعرض علي الانتماء، فوافقت مباشرة ورددت ما يسمى البيعة التي يجب على كل من ينتمي للتنظيم ترديدها، رددتها أمام شخص ملقب بأبي قتادة وهو المفتي الشرعي لما يسمى ولاية الفرات، وشاركت في دورات تأهيلية بينها دورة شريعة وأخرى عسكرية، ثم عملت في نقل الجرحى والمصابين من أفراد التنظيم خلال المعارك حتى انتقلت إلى نينوى لأصبح مسؤولاً عن مفرزة عسكرية مهمتها الإسناد خلال المعارك، كما عملت مراقباً للطرق، إذ كنت أرصد تحركات القوات العسكرية العراقية، كوني ابن تلك المناطق الحدودية وأعرفها جيداً، وزودت التنظيم بإحداثيات ومجريات الأمور". وأضاف: "لدي 10 أولاد 5 إناث و5 ذكور، تم تجنيد ثلاثة من أولادي في صفوف التنظيم ممن تتراوح أعمارهم من 14 إلى 20 سنة وخاضوا معارك عدة، وأذكر أنني التقيت بولدي الكبير في إحدى المعارك في الموصل حيث قتل هناك، أما الاثنان الآخران، فكانا يعملان ضمن ولاية حمص في سورية وقتلا هناك". وتابع: "زوجّت بناتي اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21 سنة و16 سنة إلى عناصر في تنظيم داعش خلال فترة وجودنا في سورية، وزوجت ابنتي الكبرى إلى المدعو أبو عبد الله الزوبعي والذي يشغل منصب المجهّز العام في التنظيم". وزاد أبو زياد: "خضت معارك عدة مع التنظيم ضد القوات العسكرية العراقية في نينوى، أبرزها: معارك حي القدس والفيصلية ومعارك المطار في الموصل، كما كلفت بنقل ارهابيين تم تجنيدهم وينحدرون من جنسيات أجنبية مختلفة، فضلاً عن مقاتلين عرب من سورية إلى العراق، إذ كنت أنقلهم من مركز في دير الزور إلى مركز أبو رقية القرداش في الموصل". وأشار إلى أنه "عند اشتداد المعارك وسيطرة القوات العسكرية العراقية على معظم المناطق وانكسار التنظيم، تلقينا أوامر بالتوجه إلى سورية، وبالفعل توجهنا إلى محافظة دير الزور في منطقة هجين، حيث عملت في ديوان الركاز في ولاية الخير، وهناك كنت اتنقل بواسطة هوية أحوال مدنية مزورة وكتاب من مفوضية شؤون اللاجئين يؤكد أنني لاجئ، إلا أنني فوجئت بالقبض علي عند أحد الحواجز الأمنية في سورية وتم تسليمي إلى جهاز الاستخبارات العراقي".

تراجع التظاهرات في البصرة بسبب الملاحقة والاغتيالات

البصرة – "الحياة" ... حذر مسؤولون في محافظة البصرة جنوب العراق من كارثة تهدد حياة الأهالي في حال انتشار أمراض وبائية مثل الكوليرا والملاريا نتيجة استمرار تلوث المياه، في وقت أدّت موجة الاغتيالات التي شهدتها المحافظة إلى الحد من التظاهرات وانخفاضها. وأفادت مصادر في مختبر دائرة البيئة بأنها أخذت عينة حديثة من مياه شط العرب بهدف فحصها، حيث ظهر أن معدلات التلوث لا تزال مرتفعة، على رغم الجهود الحكومية المتكررة لإيجاد حلولٍ عاجلة تجنبُ السكانَ الخطر الداهم". واتهم النائب رامي السكيني حكومة البصرة المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي بـ "عدم أخذ دورها في متابعة أزمة تلوث المياه في المحافظة بشكل جدّي يتناسب مع حجم الأزمة". ودعا إلى "الإسراع في تنظيم انتخابات مجالس المحافظات لتغيير الوجوه في حكومة البصرة والأداء التنفيذي والتشريعي في المحافظة ككل". وشدد السكيني على ضرورة أن "يكون أداء حكومة البصرة قوياً من حيث المتابعة ومحاسبة المقصرين والتصويت على إقالتهم وتدوير الأموال للمشاريع، وعدم رمي المسؤولية على الحكومة الاتحادية وحدها". واعتبر أن "تغيير أداء حكومة البصرة مرهون بثقافة المواطن وعدم انتخابه الوجوه ذاتها التي ترشحّها الأحزاب السياسية". ودعا السكيني إلى "استنفار الجهد الأمني لإزالة التجاوزات على خطوط المياه وشبكاتها من قبل بعض المواطنين والمسؤولين في البصرة، ولحل جزء من مشكلة شحّ المياه وتلوثها والحيلولة دون عودة تلك التجاوزات". على صعيد آخر، دعا وكيل وزارة البلديات والأشغال العامة جابر عبد خاجي وزارة الموارد المائية إلى "الالتزام بواجبها المتعلّق بتوصيل المياه إلى محافظة البصرة وفق الكمية والنوعية المطلوبتين". إلى ذلك، أفاد ناشطون في البصرة بـ "انخفاض حدة التظاهر الشعبي بعد ارتفاع معدلات حوادث الاغتيال لناشطين في المدينة، بما في ذلك عمليات مطاردتهم ومذكرات القبض التي صدرت وتصدر في حقهم". وصدرت مذكرة قبض بحق 16 ناشطاً مدنياً، قامت الشرطة بعمليات مداهمة لمنازلهم، على خلفية اتهامهم بالضلوع في عمليات حرق مقرات الأحزاب والقنصلية الإيرانية مطلع أيلول (سبتمبر) الماضي. وطالب النائب عن محافظة البصرة عدي عواد الحكومة المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي بـ "تجاوز الخلافات السياسية في شأن محاولات تغيير بعض المديرين، واعتماد معايير مهنية في تقييم إدارات الدوائر الخدمية". وقال عواد إن "البصرة تعاني خللاً إدارياً واضحاً"، مؤكداً أن "المواطن يميز قبل المسؤول ما يحصل من مشاكل خدمية، ما يستدعي من أعضاء مجلس المحافظة تفعيل دورهم الرقابي بعيداً من المناكفات والصراعات السياسية الحاصلة داخل المجلس في شأن تغيير مديري الدوائر، فضلاً عن انشغالهم في اختيار رئيس جديد للمجلس". وأكد أن "الصراعات السياسية باتت واضحة".

إحباط هجوم لــ "داعش" على مصفاة نفطية

الحياة...بغداد – بشرى المظفر .. أعلنت قوات الأمن العراقية إحباطها هجوماً لتنظيم "داعش" الإرهابي على مصفى بيجي أحد أكبر المصافي النفطية في محافظة صلاح الدين، فيما عزت اللجنة الأمنية في المحافظة تكرار استهداف المصفى المذكور، إلى الرغبة في استهداف اقتصاد المحافظة، مؤكدة وجود بعض الخلايا النائمة التي تحاول زعزعة الأمن في صلاح الدين. وأحبطت قوات "الحشد الشعبي" والقوات الأمنية الهجوم الذي نفذه مسلحون من "داعش" مساء أول من أمس على المصفى، فيما أكد مصدر أمني لـ "الحياة" إصابة عدد من المدنيين في انفجار عبوة في قضاء بيجي، كاشفاً أن "عبوة ناسفة كانت موضوعة إلى جانب طريق انفجرت بالقرب من مشروع ماء البوجواري في قضاء بيجي مستهدفة سيارة مدنية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح". إلى ذلك، أكد "مركز الإعلام الأمني" اعتقال 4 إرهابيين والعثور على قذائف وعبوات ناسفة وصواريخ في سامراء. ورأى نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس صلاح الدين علي الدجيلي في اتصال مع "الحياة" أن "الهجمات المبرمجة والمكررة على مصفى بيجي ومن قبلها استهداف موظفيه الأسبوع الماضي، تشي بوجود خطة لتخريب اقتصاد المحافظة". وأكد أن "القوات الأمنية تنفذ عمليات انتشار واسعة للسيطرة على الوضع وضمان عدم تكرار هذه الخروق"، مشيراً إلى "وجود بعض الخلايا النائمة لتنظيم داعش في مناطق في صلاح الدين تحاول التحرك بين حين وآخر". وقلل الدجيلي من "أهمية الدور الذي تلعبه هذه الخلايا والهجمات التي تقوم بها، بسبب وجود قوات أمنية كافية تتولى أمن المحافظة في شكل جيد". وفي الأنبار، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية "ضبط 26 عبوة متفجرة من مخلفات "داعش".
وأعلنت قيادة عمليات بغداد إلقاء القبض على إرهابيين اثنين في منطقتي البتاويين والدورة.

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..الجيش اليمني يحرر مواقع في نهم ويواصل تقدمه في صعدة...الأحزاب اليمنية تحمل الحوثيين مسؤولية الكوارث في البلاد..أحكام بالإعدام في صنعاء تواكب تصاعد أعمال القمع الحوثية..الحوثيون يضاعفون أتاوات على تجار صنعاء...جهود سعودية ـ تركية لمعرفة مصير خاشقجي..البحرين.. أسطوانة غاز تتسبب بانهيار مبنى ..

التالي

مصر وإفريقيا..مقتل 10 إرهابيين في العريش..مئات الأسئلة في انتظار الإرهابي المصري عشماوي...أويحيى يرشّح ساعده الأيمن لرئاسة البرلمان..استقالة الرجل الأول في ديوان السبسي..بريطانيا تتهم روسيا بمحاولة «تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة»...إيران نقطة عبور لتجارة حركة إرهابية صومالية.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الأربعاء...

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,796,182

عدد الزوار: 426,702

المتواجدون الآن: 0