اليمن ودول الخليج العربي...التحالف يتهم الحوثيين بعرقلة مرور المساعدات بين صنعاء والحديدة..معسكرات للحوثيين في قبضة الجيش والتحالف يدمر مخازن صواريخ باليستية..الخارجية السعودية تنفي مزاعم طرد السفير التركي من المملكة..ولي العهد السعودي يلتقي المبعوث الأميركي للشأن السوري..ملك الأردن يلتقي زعيم "العمل" الإسرائيلي..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 تشرين الأول 2018 - 7:02 ص    القسم عربية

        


التحالف يتهم الحوثيين بعرقلة مرور المساعدات بين صنعاء والحديدة..

المالكي: نراقب السفينة «سافيز» في البحر الأحمر حفاظاً على الأمن العالمي..

الشرق الاوسط...الرياض: عبد الهادي حبتور.. أكدت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن تعمد الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً، عرقلة حركة المساعدات الإنسانية والإغاثية وحركة المواطنين اليمنيين عبر الممرات الآمنة الثلاثة التي دشّنتها مؤخراً. وأشاد التحالف بتوجيه خادم الحرمين الشريفين مبلغ 200 مليون دولار إلى البنك المركزي اليمني، للمحافظة على تماسك الاقتصاد والعملة اليمنية. وأكد التحالف عبر متحدثه أن الاقتصاد اليمني يعاني بسبب تعنت الحوثيين، الذين نهبوا أكثر من 5 مليارات دولار من البنك المركزي في صنعاء، مع تحويل إيرادات الدولة العامة للمجهود الحربي وعدم دفع المرتبات. وأوضح العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، أنه رغم فتح التحالف العربي بالتنسيق مع الأمم المتحدة ثلاثة ممرات آمنة لحركة المواطنين والمساعدات الإنسانية من الحديدة إلى صنعاء، فإن الميليشيات الحوثية لا تزال تعرقل مرورهم عبر هذه الطرق. وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده، أمس، في الرياض: «وردتنا تساؤلات من المنظمات الأممية بشأن الممرات الآمنة من الحديدة إلى صنعاء، ونؤكد هنا أن الميليشيات تتعمد عدم مرور المشتقات النفطية والمواد الغذائية من الحديدة إلى صنعاء رغم أن الممرات الثلاثة تعمل من السادسة صباحاً حتى السادسة مساء حسب التنسيق مع الأمم المتحدة». ولفت المالكي إلى أن الميليشيات تقوم بعرقلة الممرات الإنسانية الآمنة؛ من أجل خلق سوق سوداء ورفع الأسعار وتمويل ما يسمى المجهود الحربي على حساب الشعب اليمني، مضيفاً أن الحوثيين بعد دخول صنعاء في 2014 همّشوا الشعب اليمني وأضروا بالاقتصاد وتحالف الرئيس السابق معهم في موقف يمر فيه كل الشعب ومن يعارضهم مصيره القتل، مؤكداً أن الشعب اليمني يرفض الميليشيات الحوثية سواء في صنعاء أو بقية المحافظات هو انقلاب على الشرعية لا يوجد لديهم سوى حاضنة بسيطة والشعب اليمني يرفضهم. وأفاد بأنه في الوقت الذي لا تزال جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية تعمل بكل طاقتها الاستيعابية، تستمر الميليشيات في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المستحقين، ففي ميناء الحديدة سفينة تحمل الوقود عطلت الميليشيات تفريغ حمولتها، وفي الصليف سفينة تحمل الذرة موجودة منذ أكثر من أسبوعين وتعطل الميليشيات خروجها من الميناء. وأعلن المالكي استهداف مخازن صواريخ باليستية تتبع ميليشيات الحوثي في صنعاء، وتدمير منصة إطلاق صواريخ في صعدة. مفيداً بأن الميليشيات أطلقت 203 صواريخ باتجاه السعودية منذ بداية الأزمة اليمنية، واستمر التحالف في إحباط عدد من الصواريخ داخل اليمن باتجاه المناطق المحررة. وعلى صعيد العمليات، أشار إلى أن قوات الجيش اليمني تواصل تقدمها بدعم التحالف في مختلف الجبهات، مع ظهور حالات متكررة للقتل خارج نطاق القانون، لمن يتخلف عن الالتحاق بالميليشيات في جبهات الحرب. مفيداً بأن الإعلام الحوثي يروّج للأكاذيب ويضلل مقاتليه والرأي العام من خلال قصص تقدم حربية ليست واقعية، وأن مؤتمر التحالف الأسبوعي يقدم الصورة الحقيقية بتفاصيلها وأدلتها عن الواقع اليمني. وقال المالكي إنه يجري تكثيف الرقابة على السفينة (سافيز) في المياه الدولية للبحر الأحمر، وأن ما تقوم به الميليشيات من أعمال إرهابية ومن الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة السفن الإنسانية والتجارية هو تحدٍّ للأمن العالمي، مفيداً بأنه يجري اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاستمرار الملاحة البحرية لسفن التحالف وتظل حماية السفن العابرة للبحر الأحمر مسؤولية دولية. وأشار إلى الجرائم الإنسانية بحق اليمنيين التي يقوم بها الحوثيون، ومنها استهدافهم الجمعة الماضية مخيم النازحين في الخوخة، مؤكداً أنها ليست المرة الأولى لاستهداف نازحين ومقرات إنسانية.

بن دغر يشدد على دور الإعلام اليمني في مواجهة الانقلاب

الرياض: «الشرق الأوسط».. شدد رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر أمس على أهمية قيام المؤسسات الإعلامية بدورها الريادي الفاعل خدمة للقضية الوطنية ومساندة الشرعية، في مواجهة الانقلاب الحوثي وما ترتب عليه من تداعيات خطيرة. ورفض بن دغر أي دعوات في الخطاب الإعلامي تؤدي إلى إثارة نزعات التفرق والخلاف بين المكونات اليمنية المساندة للحكومة الشرعية في مواجهة انقلاب الميليشيات الحوثية التي حملها المسؤولية عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي تعيشها بلاده. وجاء ذلك أمس في لقاء جمعه في العاصمة السعودية الرياض، برؤساء المؤسسات الإعلامية الرسمية بحضور وزير الإعلام معمر الإرياني ووكلاء الوزارة لمناقشة مستوى الأداء في مختلف المؤسسات الصحافية ومتطلبات الارتقاء بالرسالة الإعلامية في ظل ما ترتب على الانقلاب الهمجي لميليشيا الحوثي والاستحقاقات الوطنية لمواجهته. وذكرت المصادر الرسمية أن رئيس الحكومة اليمنية أكد خلال اللقاء «على رفض السلوكيات التي من شأنها تقسيم وتجزئة اليمن والانقلاب على الجمهورية وأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر وواحدية النضال الوطني باعتبار ذلك خيانة لدماء الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية شمالا وجنوبا شرقا وغربا». ونقلت وكالة «سبأ» عن بن دغر قوله: «لقد دمرت الميليشيات الحوثية، كل مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المؤسسات الإعلامية ومحاولتها طمس الهوية الوطنية وقيم الثورة، ولهذا فقد حرصنا على إعادة بنائها مجددا من الصفر رغم شحة الموارد وقله الإمكانيات». وأضاف: «هناك جملة من المشاريع الإعلامية التي ستجد النور قريبا وستعمل بلا شك على نقل العمل الإعلامي إلى مصاف أفضل». وأشار إلى أن حالة الانهيار التي تعرض لها اليمن جاءت نتيجة طبيعية للحرب الهمجية التي شنتها ميليشيات الحوثي الانقلابية وسيطرتها على مؤسسات الدولة وتدميرها للنسيج الاجتماعي وانتهاجها لسياسة القمع وتكميم الأفواه وفي مقدمتهم الإعلاميون وحملة الفكر والرأي، وهو ما يحتم على المؤسسات الإعلامية - على حد تعبيره - مضاعفة جهودها لفضح هذه الجرائم والتوعية بخطر هذه الميليشيات التي وصفها بـ«المجرمة المتجردة عن القيم». وشدد بن دغر «على ضرورة قيام المؤسسات الإعلامية بوضع أولوية لتقديم رسالة إعلامية هادفة عن واحدية الثورتين اليمنيتين في سبتمبر وأكتوبر المجيدتين والنضال الوطني وكل ما من شأنه تعزيز قيم الوحدة الوطنية الاتحادية والتآخي ونبذ الفرقة والشتات في زمن التوحد والمصير المشترك بإدراك المخاطر المحدقة بالوطن جراء دعوات التفرقة والتشظي والانهيار ونبذ العنف ودعوات النهج التمزيقي الخطير وإعلاء القيم الوطنية العليا وفي مقدمتها مخرجات الحوار الوطني التي أوجدت حلا عادلا لكافة قضايا الوطن، وأمن واستقرار اليمن الذي هو جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي والدولي». وبحسب ما ذكرته الوكالة الحكومية «قدم وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني شرحا عن الواقع الإعلامي الرسمي واحتياجاته ومتطلباته كما قدم تقريرا عن زيارة الفريق الإعلامي لعدد من جبهات القتال مؤخرا وتوثيق البطولات الميدانية التي تجترحها قوات الجيش الوطني والتقدم الكبير في مختلف الجبهات نحو تحرير كافة مناطق الوطن من الميليشيا الانقلابية الغاصبة». كما استمع رئيس الحكومة اليمنية إلى شرح من رؤساء مختلف القطاعات الإعلامية عن سير العمل في القطاعات وعن الجهود التي يقوم بها الفريق الإعلامي وجملة الاحتياجات والعراقيل التي تواجه سير أدائها.

معسكرات للحوثيين في قبضة الجيش والتحالف يدمر مخازن صواريخ باليستية

عدن - «الحياة».. سيطرت قوات الجيش اليمني التي يدعمها التحالف العربي أمس، على معسكرات تدريب لميليشيات جماعة الحوثيين في محافظة الحديدة، فيما نفذت مقاتلات للتحالف غارات طاولت مخازن صواريخ باليستية في صنعاء. وأمس، شدد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر على «رفض سلوكيات من شأنها تقسيم اليمن وتجزئته، والانقلاب على الجمهورية وأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر، ووحدوية النضال الوطني». ودعا نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، مواطنيه إلى «الانتفاضة ضد الحوثيين وعنجهية ميليشياتهم، وعدم الصمت على اعتداءاهم على مكانة المرأة اليمنية». وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ليل الأحد- الاثنين بأن الأحمر طالب المجتمع الدولي بـ «الالتفات إلى جرائم ميليشيات الحوثيين». وخلال لقائه ممثلي بلاده في الفريق الأمني المنبثق من «منظمة أصدقاء اليمن»، تطرق نائب الرئيس إلى انتهاكات الميليشيات في حق عدد من الطلاب والطالبات والمواطنين في صنعاء، من اعتداء بالضرب والإهانة والخطف، لأنهم رفضوا سياسة القمع والتجويع والتركيع الحوثية». إلى ذلك، أكد بن دغر «أهمية دور المؤسسات الإعلامية في خدمة القضية الوطنية ومساندة الشرعية، لمواجهة الانقلاب وتداعياته الخطرة». وخلال لقائه رؤساء المؤسسات الإعلامية الرسمية في حضور وزير الإعلام معمر الأرياني، قال إن الميليشيات «دمرت كل مؤسسات الدولة وفي مقدمها المؤسسات الإعلامية، وحاولت طمس الهوية الوطنية وقيم الثورة». وأضاف: «حرصنا على إعادة بنائها مجدداً من الصفر، على رغم شح الموارد وقلة الإمكانات». وأشار إلى أن حال الانهيار التي تعرض لها اليمن، «أتت نتيجة طبيعية للحرب الهمجية التي شنها الحوثيون وسيطرتهم على مؤسسات الدولة، وانتهاجهم سياسة القمع وتكميم الأفواه». ميدانياً، أفادت مصادر عسكرية بأن طيران التحالف العربي استهدف معسكر «الدفاع الجوي» في منطقة الجبانة (الحديدة)، و «القاعدة البحرية» في منطقة رأس كثيب، و «معسكر الحرس» في منطقة «كيلو 16». وأكد الناطق باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي عقده في الرياض أمس، أن قوات التحالف «دمرت منصة إطلاق صواريخ للحوثيين في صعدة»، لافتاً إلى أن الميليشيات «أطلقت 203 صواريخ باتجاه السعودية منذ بداية الأزمة اليمنية». وأشار إلى أن الحوثيين يتعمدون «عدم خروج المساعدات والنفط من الحديدة إلى صنعاء وبقية المحافظات اليمنية». وقال المالكي أن الميليشيات «تعرقل تحرك المنظمات الإنسانية بين الحديدة وصنعاء»، مؤكداً «تفعيل الممرات الآمنة في الحديدة منذ إعلانها». وأفادت وكالة «خبر» بأن القيادي الحوثي المسؤول الأول عن طوق الحديدة هشام خالد قتل بغارة للتحالف جنوب المدينة، فيما أكد موقع «العربية نت» تدمير طيران التحالف مخزناً للصواريخ الباليستية في محافظة حجة.

التحالف يطالب المنظمات بتحويل الأموال للبنك المركزي اليمني

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... دعا المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، العقيد الطيار الركن تركي المالكي، إلى تحويل جميع المساعدات التي يتم تقديمها من المنظمات أو غيرها من الجهات الدولية، إلى البنك المركزي اليمني، لضمان عدم سرقتها من ميليشيات الحوثي الإيرانية، التي سرقت المليارات بالفعل. وأوضح العقيد تركي المالكي أن الحوثيين يسببون الكثير من المشكلات التي تؤثر سلبا بصورة مباشرة على الاقتصاد اليمني، أهمها عمليات النهب المستمرة، التي تجاوزت أكثر من 5.2 مليار دولار وأكثر من 800 مليار ريال يمني يتم تحصيله من الضرائب في الموانئ التي تخض لسيطرة المليشيات الحوثية. كما قامت المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بسرقة مليار دولار من المؤسسة العامة للتأمينات في صنعاء، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية. وأشار المالكي إلى البيان الصحفي الصادر من مركز إسناد للعمليات الشاملة في اليمن، الذي طالب جميع المنظمات الأممية بتحويل المبالغ كافة إلى البنك المركزي اليمني في عدن وعدم تحويلها إلى البنوك اليمنية خارج اليمن بسبب بعض الإشكاليات بسعر صرف الريال اليمني، منوها أن دول التحالف قدمت من عام 2015 حتى الآن 11.18 مليار دولار للشعب اليمني. كما شدد المتحدث باسم التحالف العربي، على أن جهود المملكة مستمرة في دعم الاقتصاد اليمني، مشيرا إلى أن دعم المملكة للبنك المركزي اليمني بأكثر من 3 مليارات دولار "دليل على مصداقيتها". وأوضح أن السعودية قدمت في عام 2014 مليار دولار للبنك المركزي اليمني، كما قدمت المملكة ضمن العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن في بداية يناير 2018، ملياري دولار للبنك المركزي لدعم الاقتصاد اليمني، والمحافظة على العملة اليمنية. وأشار إلى أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قدم 200 مليون دولار كمنحة للبنك المركزي للمحافظة على قيمة الريال اليمني ودعم اقتصاده.

تفعيل ممرات إنسانية آمنة

وعن الأعمال الإنسانية، قال المالكي إن التحالف ومنظمة "أوتشا" قاما بإنشاء 3 ممرات إنسانية آمنة باتجاه العاصمة اليمنية صنعاء، أولها (الحديدة - القناوص - الحموية - صنعاء)، فيما يتمثل الثاني في (الحديدة - الزهرة - حجة - صنعاء)، والثالث (الحديدة - الضحى - الكدن - باجل - صنعاء). وأوضح أن بإمكان المستفيدين من استخدام هذه الممرات تحديد الأوقات المناسبة لهم في هذا الشأن على أن تكون بين الساعة 6 صباحا و6 مساء، مؤكدا أن الممرات تسهل حركة المواد الغذائية، والمواد اللازمة، وكذلك المنظمات الأممية والعاملين في الداخل اليمني، كما تسهل حركة أبناء الشعب اليمني من الحديدة إلى صنعاء وإلى المحافظات اليمنية كافة.

خسائر حوثية ميدانية

وعلى الصعيد الميداني، قال المالكي إنه جرى استهداف منصة صواريخ باليستية تابعة للمليشيات الحوثية المدعومة من إيران في محافظة صعدة بمجز، واستهداف نفق لتخزين الصواريخ الباليستية بمحافظة صنعاء بجبل النهدين، وفي معسكر العمد، فيما جرى مهاجمة مخزن استراتيجي للأسلحة والذخائر التابعة للحوثيين بمحافظة صعدة بمجز . ما تم استهداف منصة إطلاق طائرة بدون طيار تابعة للحوثيين في محافظة صنعاء بمعسكر الصمع، ومهاجمة عربة تموين وإمداد للمليشيات الحوثية وناصر مقاتلة للمليشيات في محافظة صعدة بمديرية باقم. وأضاف المالكي أن قوات التحالف استهدفت مدفع وعناصر مقاتلة من المليشيات الحوثية في محافظة الحديدة بمديرية الدريهمي، ومركز إمداد وتموين للمليشيات في محافظة حجة بمديرية المحصام. يذكر أن عدد الصواريخ الباليستية الحوثية التابعة لإيران التي أطلقت باتجاه السعودية من تاريخ 26 مارس 2015 حتى 8 أكتوبر 2018 بلغ 203 صواريخ باليستية، فيما وصل عدد المقذوفات في نفس الفترة إلى نحو 68 ألف مقذوف.

الخارجية السعودية تنفي مزاعم طرد السفير التركي من المملكة

الراي...عواصم - وكالات - نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، خبر طرد السفير التركي من المملكة على خلفية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي. ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» (واس) عن المصدر، إن هذا الخبر «لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلاً». في المقابل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إن على الرياض إثبات أن خاشقجي غادر القنصلية السعودية في اسطنبول. وأضاف خلال مؤتمر صحافي في بودابست: «علينا التوصل إلى نتيجة من خلال هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن». وطلبت السلطات التركية تفتيش القنصلية السعودية، كما أوردت محطة «ان تي في» التركية. ونقل الطلب الى السفير السعودي في انقرة وليد عبدالكريم الخريجي، الذي استدعي مرة ثانية الى مقر الخارجية التركية، الأحد، كما أوضحت المحطة الخاصة. وكانت أنقرة، استدعت السفير السعودي الأربعاء على خلفية هذه القضية.

ولي العهد السعودي يلتقي المبعوث الأميركي للشأن السوري

دبي ـ العربية.نت.. التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في الرياض، الاثنين، المبعوث الأميركي للشأن السوري السفير جيمس جيفري. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث أبرز المستجدات الدولية والإقليمية وتطورات الأوضاع على الساحة السورية. وحضر اللقاء الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر بن سبهان السبهان، ونائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد بن حسن عسيري، والقائم بأعمال السفارة الأميركية لدى المملكة كريستوفر هينزل، وعدد من المسؤولين.

ملك الأردن يلتقي زعيم "العمل" الإسرائيلي وبحثا التطورات المرتبطة بعملية السلام المتوقفة منذ 2014

ايلاف...نصر المجالي: أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة إعادة إحياء عملية السلام، استنادا إلى حل الدولتين ووفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل. والتقى الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، مع زعيم حزب العمل الإسرائيلي آفي غاباي، حيث كان محور المحادثات التطورات المرتبطة بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويحاول الأٍدن إيجاد صيغة مرضية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أبريل 2014 بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى بسجون الاحتلال. وقال بيان للقصر الملكي إن الملك شدد على أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي على أساس حل الدولتين، مؤكداً أن الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها. وأعرب زعيم حزب العمل الإسرائيلي آفي غاباي، خلال اللقاء، عن تقديره لأهمية اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن، ولجهود جلالة الملك الموصولة من أجل تعزيز الاستقرار في المنطقة. وعبّر غاباي عن التزامه بتحقيق السلام بين إسرائيل والدول العربية على أساس حل الدولتين بصفته السبيل الأمثل لتحقيق السلام والأمن طويل المدى لإسرائيل.



السابق

سوريا...نتانياهو يتوعد إيران وحزب الله في سوريا..نظام الأسد يسلم عناصر من "الوحدات الكردية" لإيران..أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب..27 مليون دولار لإطلاق مخطوفي السويداء..المعارضة تستبعد تقدّماً في اللجنة الدستورية قبل نهاية السنة...

التالي

العراق..الصدر: آن الأوان لمحاسبة سُرّاق العراق.. عبدالمهدي يشيد بدور الكويت في دعم العراق...مسلسل الاغتيالات يطال ضحيتين في البصرة و16 مذكرة اعتقال ضد ناشطين...دعوات لتحييد حقيبتي الدفاع والداخلية ..

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,173,127

عدد الزوار: 390,330

المتواجدون الآن: 0