سوريا...نتانياهو يتوعد إيران وحزب الله في سوريا..نظام الأسد يسلم عناصر من "الوحدات الكردية" لإيران..أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب..27 مليون دولار لإطلاق مخطوفي السويداء..المعارضة تستبعد تقدّماً في اللجنة الدستورية قبل نهاية السنة...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 تشرين الأول 2018 - 6:40 ص    القسم عربية

        


نتانياهو يتوعد إيران وحزب الله في سوريا..

نتانياهو: إيران تحاول مع حزب الله فتح جبهة جديدة ضد إسرائيل..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إيران تحاول بشكل مستمر مع ميليشيا حزب الله فتح جبهة جديدة ضد إسرائيل تستهدف الجولان والجليل. وشدد نتانياهو على إحباط كل محاولات إيران لفتح جبهة في الجولان وعلى التصدي بحزم للمحاولات الإيرانية بتحويل أسلحة فتاكة إلى ميليشيا حزب الله. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي في حفل تدشين كنيس في موقع أثري في الجولان المحتل، إلى أنه "طالما كان الأمر منوطا بي سيبقى الجولان تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد، وإلا سنرى إيران و​حزب الله​ على شواطئ ​بحيرة طبريا​". واعتبر أن "وجود إسرائيل في الجولان هو واقع مبرر مبني على حقوق قديمة. السيادة الإسرائيلية على الجولان هي عبارة عن واقع يجب على المجتمع الدولي الاعتراف به". وأوضح أن "هناك محاولات مستمرة من قبل إيران وحزب الله لتشكيل قوة ستعمل ضد الجولان والجليل، سنحبط ذلك وطالما كان الأمر منوطا به سنواصل إحباطه"، وفقا لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. وأضاف "سنواصل التحرك بحزم ضد المحاولات الإيرانية لفتح جبهة أخرى ضدنا في الجولان وفي سوريا وسنتحرك ضد محاولاتها لتحويل أسلحة فتاكة إلى حزب الله بلبنان". وتابع: "سأتحدث عن هذه الأمور مع الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتن​ خلال لقائي المرتقب معه". وذكر نتانياهو: "قررت مع الرئيس بوتن إجراء تنسيق أمني يحظى بأهمية بالغة بالنسبة للجيش الإسرائيلي وللجيش الروسي وأقمنا معا علاقات طيبة بين ​روسيا​ وإسرائيل".

نظام الأسد يسلم عناصر من "الوحدات الكردية" لإيران

أورينت نت - نقل موقع "باسنيوز" الكردي، عن مصدر في حزب الاتحاد الديمقراطي (الإثنين) أن نظام الأسد سلم عنصرين من ميليشيا "الوحدات الكردي" إلى ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بعد أن اعتقلهما في وقت سابق بمدينة حلب. وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، إن النظام سلّم إلى "الحرس الثوري" المقاتلين (مصطفى غدير زينب، ورحيم المحمودي عازار) اللذين يحملان الجنسية الإيرانية بعد اعتقالهما في إحدى مستشفياته بحلب. وأوضح المصدر أن "العنصرين كانا قد أصيبا في معارك عفرين وأسعفا إلى حلب"، مشيرا إلى أن "إيران أصدرت حكما بالسجن 12 عاما على كل منهما بعد وصولهما". جدير بالذكر، أن "باسنيوز" نقل قبل يومين عمن سماه "مصدر مقرب" من "إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" تأكيده أن النظام أنهى مفاوضاته مع "مجلس سوريا الديمقراطية" (الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية) بناء على "رغبة دول إقليمية" موضحاً أن "الضغط التركي الإيراني على النظام أدى إلى تجميد المحادثات مع مجلس سوريا الديمقراطية، وأن الطرفين (أي الإيراني والتركي) لا يريدان حل القضية الكوردية في سوريا بشكل سلمي حتى لا ينعكس إيجاباً على الكورد في بلديهما" على حد وصفه. وأشار حينها إلى أن "جهات أمنية في النظام السوري مرتبطة بإيران، أرادت إحداث فتنة بين الكورد والطائفة العلوية في سوريا، لإحداث صراع وإنهاء المحادثات نهائياً" لا فتاً إلى "مقتل 14 عنصراً من أمن النظام في مدينة القامشلي و12 منهم من الطائفة العلوية مؤخراً على يد (الآسايش) كان أمراً مدبراً من قبل جهات أمنية سورية مرتبطة بإيران، لإحداث فتنة بين الكورد والعلويين في سوريا وإنهاء المحادثات نهائياً بين الطرفين". وأوضح أن "عناصر أمنية سورية وجلهم من الطائفة العلوية قد أرسلت إلى مناطق سيطرة إدارة PYD في مدينة القامشلي، وقامت باستفزاز كبير لقواتنا الأمنية، ما أدى إلى اقتتال بين الطرفين أسفر عن مقتل عدد كبير من العلويين، حيث كان الأمر مدبراً" وفق قوله.

أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب

موسكو - سامر الياس .. لندن، أنقرة - «الحياة» - قبل يومين من انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ الاتفاق الروسي - التركي في شأن مدينة إدلب (شمال غربي سورية)، أعلنت أنقرة انتهاء الفصائل المسلحة من سحب سلاحها الثقيلة من المنطقة العازلة، فيما أشادت موسكو بالجهود التركية، مؤكدة أن «الأجواء تغيّرت نحو الأفضل». رغم ذلك، علمت «الحياة» ان إشكالات، في مقدمها مصير المقاتلين الأجانب، تُبحث على طاولة محادثات روسية - تركية. وكانت وكالة «الأناضول» التركية نقلت عن مصادر في المعارضة تأكيدها أن الفصائل «سحبت أمس أسلحتها الثقيلة كافة من خطوط الجبهة مع قوات النظام» السوري. وقالت: «عملوا خلال الأيام الماضية وطوال ليل الأحد - الأثنين على سحب الأسلحة الثقيلة، كالمدافع ومنصات إطلاق صواريخ غراد، وقذائف الهاون وقذائف صاروخية متوسطة المدى». في المقابل، تمسك نائب وزير خارجيتها سيرغي فيرشينين بعودة إدلب في نهاية المطاف إلى سيطرة الحكومة السورية، مؤكداً أن اتفاق روسيا وتركيا حول إدلب «يتم تنفيذه، والأجواء تغيّرت إلى الأفضل». وقال: «نعتبر أن هذا الاتفاق أصبح علامة فارقة، ويجري تنفيذه. الأجواء تغيّرت للأفضل، هناك إمكانية ليس فقط للحد من معاناة الناس في سورية، وأساساً في أدلب، حيث يتحكم الإرهابيون حرفياً بكل حركة للسكان المدنيين، ما يخلق ظروفاً لا تطاق بالنسبة اليهم، لكن عموماً، سمح الاتفاق بتهيئة الظروف لتكثيف العملية السياسية». وأكد أن هناك «اتصالات وتعاوناً جيداً للغاية بين العسكريين الأتراك والروس»، مشيراً إلى أنهم «اجتمعوا لأكثر من مرة بعد توقيع الوثيقة». وقال إن موسكو تعتبر إخراج الأسلحة الثقيلة والمجموعات المتطرفة من إدلب «أمراً ممكناً. نحن نفهم أن هناك مهام كبيرة، الحديث يتناول مواضيع محددة، إخراج الأسلحة الثقيلة من المناطق (المنزوعة السلاح) والمتطرفين». في المقابل، أكدت مصادر في المعارضة السورية أن موسكو وأنقرة تواصلان البحث في أربع قضايا رئيسة لتنفيذ الاتفاق المبرم في 17 الشهر الماضي، محذرة من أن «تصريحات الروس والنظام حول السيطرة على المدينة قد تعرقل مهمة تركيا الصعبة في المرحلة المقبلة». وقال مصدر قيادي في الجيش السوري الحر إن «إستكمال سحب الأسلحة قبل الوقت المحدد لا يعني أن الاتفاق سيُنفذ بسلاسة إلى النهاية». وأوضح لـ «الحياة» أن «الخطوة المقبلة هي انسحاب كل الجماعات المصنفة إرهابية، مثل النصرة وحراس الدين وغيرهما من الجماعات المتشددة الصغيرة إلى داخل إدلب، ما قد يؤدي إلى مشكلات مع التنظيمات المعتدلة والمقربة من أنقرة». وأشار إلى أهمية «إيجاد حل لتحديد مصير المقاتلين الأجانب الذين يمثلون قلقاً لتركيا لسببين، الأول التخوّف من أن يعطلوا الاتفاق في مرحلة ما، والثاني إمكان تسربهم إلى تركيا من دون انتقالهم إلى بلدهم الأصلي أو بلد ثالث، ما قد يدخل تركيا في دوامة عنف لا تريدها». وذكر المصدر أن الحل يكمن في «استكمال بحث الموضوع على مستوى استخباري روسي - تركي - إيراني ومع البلدان التي يتحدر منها الإرهابيون، وإستمرار العمليات الدقيقة لإنهاء الرافضين للحلول التي تطرح عليهم، والمصرين على البقاء في إدلب». ورجح أن «مهلة 15 الشهر الجاري غير كافية لحل هذه القضية المعقدة». الى ذلك، أكدت وكالة «الأناضول» ان القوات التركية أرسلت أسلحة متنوعة وسيارات مدرعة إلى المنطقة المنزوعة السلاح استعداداً لإجراء دوريات بالتنسيق مع القوات الروسية، بموجب اتفاق إدلب. ولفت قيادي في المعارضة المسلحة إلى أن «الاتفاق تحدث عن دوريات منسقة وجهود مراقبة بطائرات من دون طيار (درون) على امتداد حدود المنطقة المنزوعة السلاح»، مستبعداً تعقيدات كبيرة في تنفيذ المراقبة إذا «تم الاتفاق على تسيير دويات تركية على خطوط التماس في مناطق المعارضة، وروسية في مناطق النظام». وربط «فتح الطرق الدولية من حماة واللاذقية مع حلب بحل عقدة النصرة والتنظيمات المتشددة». ومع تأكيده أن «تركيا قادرة على تأمين الطريقيْن داخل المحافظة مباشرة أو عبر حلفائها في الفصائل المعارضة»، قال المصدر إن «أنقرة لا تفضل حدوث اشتباكات مع التنظيمات المتشددة». وخلص إلى أن «تأمين نظام مستدام لوقف النار رهن لتنفيذ البنود السابقة من جهة، وقدرة الروس على ضبط جماح النظام في عدم شن عملية عسكرية».

27 مليون دولار لإطلاق مخطوفي السويداء

لندن - «الحياة» .. في وقت واصل النظام السوري تقدمه في مناطق البادية السورية على حساب تنظيم «داعش» الإرهابي، كشفت مصادر متقاطعة أن سلطات النظام وافقت على إطلاق 38 معتقلة من سجونه من ذوي عناصر «داعش» وقادته، كخطوة متقدمة للإفراج عن مخطوفات ومخطوفي مدينة السويداء البالغ عددهم 27، وفق مانقل المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكدت المصادر أن العائق الوحيد لتنفيذ عملية الإفراج هو تأمين مبلغ 27 مليون دولار والذي اشترطه التنظيم على النظام دفعه مقابل إتمام عملية الإفراج، حيث اشترط التنظيم مبلغ مليون دولار لكل واحد من المخطوفين والمخطوفات.... ... من جانبها قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن «وحدات الجيش واصلت تضييق الخناق على بقايا إرهابيي داعش في عمق الجروف الصخرية المحيطة بتلول الصفا آخر معاقل التنظيم التكفيري بعمق بادية السويداء الشرقية». وذكرت أن «وحدات الجيش تابعت خلال الساعات الماضية عملياتها على تحركات ومقار وتحصينات الإرهابيين ببادية السويداء الشرقية برمايات صاروخية ومدفعية وغارات جوية على تحصيناتهم بين التكوينات الصخرية البازلتية التي يستغلونها للاختباء والقنص أسفرت عن تدميرها وتكبيد الإرهابيين خسائر بالعتاد والأفراد». ولفتت إلى أن «وحدات الجيش أحبطت محاولة تسلل عدد من الإرهابيين باتجاه إحدى نقاط الجيش على المحور الشمالي الغربي وقضت على عدد منهم بينهم قناصون يرتدون أحزمة ناسفة جرى تفكيكها من وحدات الهندسة». وأشارت إلى «مواصلة الجيش تعزيز انتشاره وتقدمه في عمق الجروف الصخرية الشديدة الوعورة وتمشيط المغاور والكهوف والجروف في المساحات الجديدة المحررة ومصادرة أسلحة وذخائر خلفها الإرهابيون».

المعارضة تستبعد تقدّماً في اللجنة الدستورية قبل نهاية السنة

الحياة...موسكو - سامر الياس .. عاد الجدل حول تشكيل لجنة الدستور السوري الى واجهة الأحداث في سورية، مع تبادل الاتهامات بين دمشق وحلفائها من جهة والمعارضة السورية من جهة أخرى حول تعطيل إطلاق اللجنة. وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أكد السبت أنه تم تفعيل العمل لتشكيل اللجنة الدستورية السورية، وتبقّى الاتفاق على قائمة ممثلي المجتمع المدني. وقال بوغدانوف في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية على هامش المنتدى الدولي «حوار الحضارات»: «يجري الآن تكثيف العمل لإنشاء لجنة دستورية في جنيف. لقد أعلنت الحكومة السورية عن مرشحيها، وكذلك المعارضة السورية. والسؤال الآن هو من سيمثل ما يسمى بالطرف الثالث: المجتمع المدني». وأكدت مصادر في المعارضة السورية أن الخلافات في شأن تشكيل اللجنة الدستورية أعادت الموضع إلى المربع الأول، وقلل مصدران تحدثت إليهما «الحياة» من إمكانية حدوث انفراج حتى نهاية العام الحالي في هذا الملف، ورجح أحدهما أن موسكو «تطلق بالونات اختبار» لمعرفة مدى التغيرات في السياسة الأميركية نحو سورية. وقال مصدر شارك في اجتماعات آستانة منذ بدايتها، إن «الأمور غير مريحة ولا تبشر بانفراج قريب»، وكشف أن الخلاف بدأ منذ الاجتماع الأخير بين الدول الضامنة مع الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، ولم تصل الأطراف الى تفاهم حول الثلث الذي كان يجب أن يسميه دي ميستورا وفق الاتفاق بين الدول الثلاث في مؤتمر سوتشي بداية العام». وأوضح المصدر لـ «الحياة» أن «الخلاف بات منحصراً في الثلث الأخير من قائمة دي ميستورا، والتي يجب أن تضم شخصيات محايدة». ووفق المصدر، فإن « كلاً من النظام والمعارضة سمى 50 شخصية، على أن يسمي دي ميستورا 50 شخصية تضم ثلثاً أقرب إلى النظام، وثلثاً أقرب إلى المعارضة وثلثاً من الشخصيات المحايدة». وأشار إلى أن «النظام وبدعم من الإيرانيين، يرغب في الحصول على نسبة أكبر من حصة دي ميستورا لأنه يدرك أن أي شخصية محايدة لن تشاركه آراءه في شأن مواد الدستور»، ومع تأكيد المصدر القيادي أن «روسيا ترغب في الدفع باللجنة الدستورية في أسرع وقت، وقادرة على ممارسة ضغوط على النظام»، استبعد المصدر التوصل إلى «حل هذه العقدة في غضون ثلاثة أشهر»، لافتاً إلى أن «مازاد الطين بلة بالنسبة الى الروس هو أن الجانب الأميركي حدد موعداً حتى نهاية الشهر الجاري، وأن اللجنة المصغرة حول سورية حددت سلفاً إطاراً لم يرق للروس»، وقال إن «الجانب الأميركي ارتكب هذا الخطأ عن عمد». ولفت المصدر الى أن «مصير دي ميستورا سيحسم في الفترة القريبة المقبلة، وفي حال تقدم باستقالته فهذا ينذر بأن الأمور ستعود إلى ما قبل مؤتمر سوتشي». وقال رئيس تيار الدولة السورية لؤي حسين، إن «الدخول الأميركي على الخط لم يكن ودياً من وجهة نظر الروس الذين كانوا يفضلون أن يطرق الجانب الأميركي بابهم على أنهم الطرف المنتصر في سورية، لكن واشنطن سعت إلى تفعيل تشكيلات قديمة مثل اللجنة المصغرة التي يعتبر الروس أنها باتت من دون أهمية». وأكد حسين لـ «الحياة» أن «الروس لا يرغبون في منح اللجنة المصغرة إمكانية للبروز لأنهم يعتقدون أن ميزان القوى تغير لمصلحتهم مقارنة بتاريخ تبني القرار 2254 الذي كانت فيه المعارضة قوية عسكرياً». واستبعد حدوث أي تقدم في موضوع اللجنة الدستورية في الفترة المقبلة، لأن «كلاً من الجانبين الروسي والأميركي سيسعى إلى تعطيل مخططات الطرف الآخر». ومعلوم أن مؤتمر سوتشي الذي شاوأوضح حسين أن «عودة الولايات ستحتّم على روسيا العودة إلى نقطة البداية في عدد من القضايا ومنها اللجنة الدستورية، وأساس الاتفاق أن الدول الضامنة هي من تسمي الثلث الثالث في اللجنة الدستورية، لكن هناك ضغوطات من أجل مشاركة أكبر للأمم المتحدة في تسمية هذا الثلث، وكان مخصصاً أساساً للخبراء والتقنيين، لكن يبدو أن الولايات المتحدة تضغط ليكون هذا للأمم المتحدة»، ولم يستبعد حسين أن يتم «إلغاء هذا الثلث الثالث في النهاية». ومع تأكيده أن «تشكيل اللجنة الدستورية عاد إلى المربع الأول»، رجح حسين أن «الروس يطلقون بالونات اختبار لمعرفة التوجه الأميركي في الملف السوري، ومدى جدية الأميركان في التعاطي مع الملف بعد تعيين مبعوثين اثنين للملف السوري»، موضحاً أن موسكو «ترغب في معرفة الدور الذي تريد واشنطن لعبه في سورية، وفي ما إذا كان مقتصراً على شرق الفرات والمقايضة على هذه المنطقة أم أنها ستتدخل في جميع المسائل الأخرى». ومع تشكيكه في قدرة روسيا على فرض تعيين مبعوث أممي جديد يشاطرها رأيها كاملاً في شأن الحل في سورية، أوضح مصدر معارض مقرب من واشنطن أن «الجانب الأميركي لن يقبل أن يكون منفذاً لتوافقات روسيا وتركيا وإيران، ويسعى إلى دور أساس في التسوية مدعوماً بسلاح إعادة الإعمار ودعم أوروبا».

المعارضة السورية تنهي سحب أسلحتها الثقيلة من إدلب... وتبقي استنفارها.. تركيا أرسلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة العازلة..

الشرق الاوسط..أنقرة: سعيد عبد الرازق.. استكملت المعارضة السورية المسلحة سحب الأسلحة الثقيلة من الخطوط الأمامية في إدلب أمس الاثنين، بموجب الاتفاق بين روسيا وتركيا على إقامة منطقة منزوعة السلاح، بحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء. وبموجب الاتفاق المبرم الشهر الماضي بين أنقرة وموسكو حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، يتعين على مسلحي المعارضة الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح بحلول منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الجاري ويتعين سحب الأسلحة الثقيلة بحلول اليوم العاشر من هذا الشهر.
وقالت مصادر تركية إن فصائل المعارضة السورية، وقوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها، سرعت ليل الأحد عمليات سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة. وأوضحت المصادر أن فصائل المعارضة التابعة للجيش السوري الحر، والمقاتلة للنظام السوري سحبت جزءا كبيرا من قذائف الهاون، وصواريخ غراد، والسلاح متوسط المدى من المنطقة العازلة. وأضافت أن المسؤولين الأتراك المتابعين لعملية سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة، أكدوا أن عملية سحب السلاح ستنتهي خلال يوم أمس من المنطقة العازلة، ولفتت إلى أن القوات المسلحة التركية قامت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة العازلة، لتسيير دوريات هناك عقب سحب السلاح. وترسل تركيا منذ أسابيع قوات عسكرية وآليات إلى نقاط المراقبة التابعة لها في إدلب ومحيطها، التي أنشأتها بموجب اتفاق أستانة الذي تم التوصل إليه مع كل من روسيا وإيران وتقع على تركيا مهمة الإشراف على تنفيذ اتفاق سوتشي في إدلب من قبل الفصائل المسلحة. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها أمس، أن مقاتلين تابعين للمعارضة لا يزالون يرابطون في الخطوط الأمامية المواجهة لقوات النظام، الواقعة ضمن المنطقة العازلة المرتقبة في إدلب ومحيطها، يحافظون على استنفارهم داخل أنفاق وتحصينات رغم تخليهم عن السلاح الثقيل تنفيذاً للاتفاق الروسي التركي. وأشارت في تقرير لها، أمس، إلى أنه رغم أن بضعة كيلومترات فقط تفصل بين نقاط الفصائل وقوات النظام، فإن حالة من الهدوء تسود على هذه الجبهة التي تشكل جزءاً من المنطقة العازلة منزوعة السلاح، بموجب اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا الشهر الماضي. ويؤكد مقاتلون في المعارضة أن عملية سحب السلاح الثقيل مستمرة حتى يوم غد الأربعاء، لكن ذلك لا يعني تخليهم عن الاستنفار والجاهزية للتصدي لأي هجوم محتمل، بحسب الوكالة التي نقلت عن القائد العسكري في الجبهة الوطنية للتحرير أبو وليد، قوله إنه «حسب الخطة الزمنية المتفق عليها بدأنا في سحب السلاح الثقيل والعملية مستمرة حتى العاشر من الشهر الحالي». وأوضح أن «عملية سحب السلاح الثقيل لن تؤثر على نقاط الرباط، والإخوة مستمرون في عمليات التحصين والتدشيم والتعليمات لنا أننا سنبقى في هذه المناطق ولن نتراجع حتى آخر نقطة دماء». وتسيطر قوات النظام على بلدة الحاضر الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات من بلدة العيس، التي تسيطر هيئة تحرير الشام عليها، فيما تنتشر فصائل أخرى تابعة للجبهة الوطنية للتحرير على مواقع عدة على خطوط الجبهة. ويفصل بين البلدتين معبر تجاري، تسوده حركة نشطة لسيارات وشاحنات بالاتجاهين. وتراهن فصائل المعارضة، التي تخشى أن يكون تنفيذ الاتفاق مقدمة لعودة قوات النظام إلى مناطق سيطرتها، على الضامن التركي لحمايتها، خصوصاً بعد إعلان دمشق أن الاتفاق خطوة لـ«تحرير إدلب». وقال رئيس النظام السوري بشار الأسد في تصريح أول من أمس، إن اتفاق إدلب «إجراء مؤقت»، مجدداً عزم قواته على استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية. وأكد أبو وليد أن «دخول القوات التركية إلى النقاط المعروفة لدى الجميع يتعزز يوماً بعد يوماً»، لافتاً إلى وصول «جنود ودبابات وسلاح ثقيل إلى الأتراك». ولم تورد الوكالة التركية مزيدا من التفاصيل، بينما كانت الجبهة الوطنية للتحرير، وهي جماعة معارضة سورية مدعومة من تركيا، وتعد أكبر تجمع للفصائل المعارضة في إدلب، قالت في بيان أول من أمس، إن سحب الأسلحة بدأ يوم السبت. وتوصلت روسيا وتركيا قبل ثلاثة أسابيع إلى اتفاق جنب محافظة إدلب ومحيطها هجوماً واسعاً لوح به النظام السوري. ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح ما بين 15 و20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل المعارضة حول إدلب. ويجب على جميع الفصائل سحب سلاحها الثقيل منها في مهلة أقصاها العاشر من الشهر الحالي. وقال المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير ناجي مصطفى، أول من أمس: «بدأنا سحب السلاح الثقيل، أي إرجاع السلاح الثقيل الموجود في المنطقة المسماة بمنزوعة السلاح إلى المقار الخلفية للفصائل»، وأشار إلى أن العملية ستسمر لـ«أيام عدة»، على أن يبقى «السلاح الثقيل مع الفصائل في المقار الخلفية. وتضم الجبهة التي تأسست في شهر أغسطس (آب) الماضي عدداً من الفصائل القريبة من تركيا، أبرزها حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وفيلق الشام. وأعلنت السبت بدء سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة المزمع إنشاؤها. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بريطانيا، باشرت الفصائل سحب السلاح الثقيل منذ أسبوع في جنوب وشرق محافظة إدلب، وتحديداً قرب مطار أبو الضهور العسكري الذي تسيطر عليه قوات النظام، وفي ريف معرة النعمان، بالإضافة إلى مناطق سيطرة الفصائل في ريفي حلب الغربي وحماة الشمالي. وقال المتحدث باسم فيلق الشام سيف الرعد، إن عملية سحب السلاح التي تشمل «الدبابات وراجمات الصواريخ والمدافع الثقيلة» تترافق مع تعزيز نقاط المراقبة التركية في إدلب لقواتها وسلاحها واستعداداتها لأخذ دورها في التصدي لأي خرق قد يحصل من مناطق نظام الأسد.

خيارات صعبة للرئيس الروسي في سوريا.. بوتين بحاجة إلى طهران لسببين... التمويل والقوات على الأرض

الشرق الاوسط..أمير طاهري... بينما تسيطر حالة من الفزع المرضي من الجواسيس الروس على العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام العالمية ربما يتركز اهتمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مشكلة أكبر بكثير تلوح في الأفق أمام إدارته: سوريا. للوهلة الأولى ربما يبدو أن سوريا دخلت مرحلة جديدة على الأرض بعد سبع سنوات من الحرب والتي ربما تكون قد استنزفت طاقة جميع الأطراف المعنية. اليوم، تنقسم البلاد إلى خمس مناطق للنفوذ تخضع لسيطرة قوى أجنبية مختلفة. كما تراجع تدفق اللاجئين بصورة بالغة، بينما أصبحت الجماعات المسلحة المتنوعة التي قاتلت ضد نظام الرئيس بشار الأسد وضد بعضها البعض، محصورة داخل مساحات ضيقة من الأرض أو تتعرض للتقييد من جانب حلفاء أجانب أقوياء. ومع ذلك فإن ما قد يبدو أنه وضع فعلي قائم ومستقر للوهلة الأولى ربما يظهر في صورة مختلفة عند تدقيق النظر فيه. أولاً: في الوقت الذي توقف القتال على الأرض بصورة شبه كاملة، فإن الجماعات المعادية للأسد بما فيها تلك المرتبطة بتنظيمي «داعش» و«القاعدة»، بدأت في التحول إلى أساليب إرهابية كلاسيكية لتقويض الوضع القائم. الشهر الماضي، كانت العمليات التي جرت في اللاذقية وهي واحدة من المحافظات التي يعتقد أنها موالية للأسد في معظمها، مثالا على ذلك. وبالأمس، وقع تفجير ضخم قرب حلب أكبر مدن سوريا من حيث عدد السكان. وقد حددت الاستخبارات الروسية على الأقل 20 «وحدة عمليات» تستعد لشن هجمات داخل مناطق حضرية وضد أهداف عسكرية، تبعاً لما ذكرته وسائل إعلام روسية. كما أن هناك سخطا متزايدا في صفوف الرأي العام الروسي تجاه مشاركة موسكو في صراع يبدو بلا نهاية. وفي الوقت الذي يتركز الاهتمام العالمي على 18000 سوري نصفهم تقريباً من المدنيين، قتلوا في غارات قصف روسية، يتركز الاهتمام داخل روسيا نفسها على 3000 فرد عسكري وفني روسي على الأقل قتلوا هناك. الأسوأ عن ذلك فإن ادعاء بوتين في فترة مبكرة من الحرب بأن تدخله في سوريا سوف يوقف تدفق مسلمين مسلحين من المجتمع المسلم الروسي على مناطق الصراعات، ثم عودتهم إلى الوطن، لم يتحقق على أرض الواقع. وطبقا لما ذكرته مصادر روسية، فإن آلاف المقاتلين من الجمهوريات الروسية ذات الأغلبية المسلمة، خاصة تتارستان وإنغوشيا والشيشان وداغستان، انتقلوا إلى سوريا عبر إيران أو جورجيا وتركيا. ومن المعروف أن إيران ألقت القبض على عدد من الجهاديين المحتملين القادمين من روسيا لكن من الواضح أنها عاجزة عن وقف تدفق هذه العناصر عبر أراضيها إلى سوريا. والمؤكد أن بوتين لا تروق له فكرة إمكانية عودة أعداد ضخمة من المقاتلين المتمرسين إلى روسيا على مر السنوات. أيضا تؤثر سوريا على خطط بوتين للتقارب مع الولايات المتحدة، لكن بشروطه هو. وطبقا لما ورد في تحليل صادر عن مجلس العلاقات الخارجية، فإن إدارة ترمب «تنظر إلى إيران، وليس روسيا، باعتبارها التهديد الأمني الأكبر في الشرق الأوسط. وترى الإدارة أن روسيا مرنة نسبياً بخصوص النتائج في سوريا وتشارك واشنطن عدم ارتياحها تجاه النفوذ الإيراني المتزايد هناك. ولا تزال الرؤية الأميركية قائمة على أن روسيا البديل الأقل ضرراً بين حلفاء النظام السوري وتملك نفوذا كافيا للتأثير عليه إذا ما اختارت ذلك». ومع ذلك فإن واشنطن تستلزم من أجل الاستمرار في صياغة سياساتها بناء على هذا التحليل، أن تلتزم روسيا بالمطلب المحوري لترمب الخاص بطرد القوات الإيرانية من سوريا. أما المشكلة، فهي أنها رغم أن بوتين قد يفضل رؤية الإيرانيين خارج سوريا فإنه بحاجة إلى طهران لسببين. أولاً أن الجمهورية الإسلامية المصدر الأكبر للدعم المالي لنظام الأسد. وتشير تقديرات إيرانية رسمية إلى أن طهران تنفق أكثر من 6 مليارات دولار سنويا على رواتب أفراد عسكريين ومدنيين في صف الأسد. وتقدم طهران إسهاماً أهم يتمثل في القوات على الأرض التي يحتاجها بوتين لتعزيز سيطرته على الملف السوري. داخل سوريا، تتألف الوحدات المقاتلة تحت سيطرة إيران من أكثر من 80000 رجل بينهم مرتزقة من لبنان والعراق وباكستان وأفغانستان. وربما تجد القيادة الإيرانية صعوبة في نقل هذا العدد الضخم من المقاتلين الأجانب إلى داخل إيران ـ وهو إجراء قد يهدد أمن الجمهورية الإسلامية نفسها. وقد يتمثل أحد الحلول الممكنة، في إعادة تنظيم هذه القوات لتصبح نسخة إيرانية من الفيلق الفرنسي الأجنبي وتحديد مقره في سوريا تبعاً لاتفاق مع نظام الأسد. وقد أثيرت هذه الفكرة بالفعل خلال زيارة وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي الأخيرة لدمشق. إلا أن الرئيس الأسد يرفض حتى الآن منح طهران حق الإبقاء على قوات داخل سوريا بصورة دائمة. في الوقت ذاته فإن انتقال القوات الخاضعة لسيطرة إيران بعيدا عن الحدود مع إسرائيل ولبنان، من الواضح أنه لم يرض واشنطن التي ترغب في رحيل كامل لهذه القوات عن سوريا. من ناحيته ينظر بوتين إلى توسيع نطاق المشاركة الدولية في سوريا باعتبارها وسيلة لتخفيف الضغوط عن الموارد الروسية. ويعني ذلك عقد مؤتمر دولي للدول المانحة لصياغة خطة لإعادة الإعمار لسوريا التي مزقتها الحرب. ومع ذلك، ثمة عقبة كبرى في طريق بناء مثل هذا التحالف تحت قيادة روسية، وذلك لأن الأوروبيين يطالبون بمحو الرئيس الأسد من الحياة السياسية السورية في إطار جدول زمني معقول قبل إعلان أي تعهدات مالية. من جهتها أكدت مارغوت لايت البروفسورة بكلية لندن للاقتصاد، أن «مصلحة روسيا لا تتطابق مع مصلحة الأسد». وأعرب عن الفكرة ذاتها ريتشارد ريف الذي يترأس «برنامج الأمن المستدام»، وهي منظمة بريطانية يجري النظر إليها باعتبارها المصدر الرئيسي والمعتبر للتحليلات المتعلقة بالصراع في سوريا. ونظرا لإدراكه أن مكاسبه الواضحة في سوريا من الممكن أن تتحول بسهولة إلى خسائر كبرى، يقف بوتين في مواجهة خيارات صعبة في سوريا.

 

 



السابق

أخبار وتقارير..بومبيو وكيم ناقشا خطوات أميركية مقابل تفكيك البرنامج الذري..«شغَبٌ» أنثوي يسبب الصداع لبوتين..البنتاغون: حصار آخر معاقل «داعش» في سوريا وتوقع أن تنتهي «الجولة الأخيرة» قبل نهاية العام..انفجارات في كابل وغارات على {طالبان} ومقتل جنديين أميركيين في أرزجان..«الإنتربول» تعلن استقالة رئيسها الصيني مينغ هونغ وي..استعداد لندن لمواجهة هجوم روسي بـ«قطع الكهرباء عن الكرملين»...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...التحالف يتهم الحوثيين بعرقلة مرور المساعدات بين صنعاء والحديدة..معسكرات للحوثيين في قبضة الجيش والتحالف يدمر مخازن صواريخ باليستية..الخارجية السعودية تنفي مزاعم طرد السفير التركي من المملكة..ولي العهد السعودي يلتقي المبعوث الأميركي للشأن السوري..ملك الأردن يلتقي زعيم "العمل" الإسرائيلي..

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,172,243

عدد الزوار: 390,283

المتواجدون الآن: 0