اليمن ودول الخليج العربي..ضربة موجعة للحوثيين.. مقتل قائد طوق مدينة الحديدة..تعزيزات ضخمة للتحالف العربي..التحالف يحذر اليمنيين من الاقتراب من مناطق المواجهات...السعودية تنفي معلومات تركية عن مصير جمال خاشقجي..عائلة خاشقجي: نثق بحكومتنا ولتصمت الأبواق المسعورة...

تاريخ الإضافة الإثنين 8 تشرين الأول 2018 - 6:07 ص    القسم عربية

        


ضربة موجعة للحوثيين.. مقتل قائد طوق مدينة الحديدة..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.... لقي القيادي الحوثي هشام عبدالصمد الخالد، أحد أهم القيادات الحوثية الميدانية والمسئول الأول عن طوق مدينة الحديدة، مصرعه مع عددٍ من عناصره بغارة جوية لمقاتلات التحالف جنوبي الحديدة. ويعد القيادي "الخالد"، المنتمي لمديرية الشغادرة العمشة بمحافظة حجة، قائد أكبر مجاميع مسلحة للحوثيين، كما أنه يعتبر من أبرز القيادات الحوثية في الشرطة العسكرية التابعة لها. وفي الفترة الماضية، قتل العشرات من قيادات مليشيات الحوثي الموالية لإيران في جبهة الساحل الغربي بنيران مقاتلات التحالف والقوات اليمنية المشتركة، وسط انهيارات متسارعة في صفوفها.

تعزيزات ضخمة للتحالف العربي..

عدن - «الحياة».. بعدما حولت ميليشيات جماعة الحوثيين صنعاء معسكراً، خشية اتساع الاحتجاجات على تدهور الوضع المعيشي والاقتصادي، نفذت الميليشيات حملة دهم واعتقالات لليوم الثاني في أحياء العاصمة، طاولت ناشطين وصحافيين ومناوئين لها. وأكدت مصادر مقتل موظف في جامعة صنعاء على أيدي مسلحين حوثيين، فيما دعت حكومة الشرعية اليمنية الأمم المتحدة إلى إدانة خطف طالبات في الجامعة والاعتداء عليهن من قبل «الزينبيات» (قوة نسائية حوثية). وفي الحديدة، يحتجز الحوثيون عشر سفن محملة نفطاً وأغذية في ميناء المدينة، في وقت وصلت تعزيزات ضخمة لقوات التحالف العربي إلى المحافظة، في ظل احتدام المعارك مع الميليشيات.. وعلى صعيد قمع الحوثيين تظاهرات شهدتها صنعاء أول من أمس، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المواد الأساسية وأزمة الوقود، أفادت مصادر طبية بأن الشاب سامي المسوري توفي متأثراً بجروحه، بعدما تعرض لطعنات من قبل مسلحين من الميليشيات أثناء اعتقاله، لمشاركته في التظاهرات. وكشفت مصادر حقوقية أن عدد المعتقلين الذين خطفهم الحوثيون ارتفع إلى 80 شخصاً، معظمهم من طلاب جامعة صنعاء وطالباتها، إضافة إلى عدد من الصحافيين والمصورين. وأفادت وكالة «خبر» بأن مجموعات مسلحة تابعة للحوثيين، نفذت عمليات دهم واعتقالات في أحياء من العاصمة، من خلال «عقال الحارات» (مسؤولي الأحياء)، ووفق لوائح أُعدت مسبقاً. وأكدت الوكالة أن عناصر من الميليشيات وزعوا في مدارس العاصمة استمارات لجمع بيانات تفصيلية عن الطلاب وأقاربهم وعناوين منازلهم. وزارة الداخلية في «حكومة الانقلاب» الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أشارت في بيان ليل السبت- الأحد إلى أن الانتشار الأمني في صنعاء «هو لحماية الوقفات الاحتجاجية». ودانت الحكومة اليمنية «تكرار الميليشيات أعمالها الإرهابية ضد المدنيين في صنعاء، والاعتداء على طالبات بالضرب، وخطف بعضهن». وأكدت أن «لليمنيين الحق في رفع أصواتهم ضد من دمر الحياة، وانقلب على النظام والدولة، ونهب أموال الدولة والاحتياط النقدي الأجنبي». وأفاد بيان للحكومة بثته وكالة الأنباء اليمنية أمس، بأن «اعتداءات الحوثيين، تؤكد سياستهم الاجرامية والانتقامية في حق الشعب اليمني، وعدم قبولهم الرأي الآخر»، لافتاً إلى أنهم «لن يقبلوا أي طرف لا يتفق مع أجندتهم». وأشار البيان إلى أن الميليشيات «أُصيبت بحال من التوحش والسعار، بعدما وجدت نفسها غير قادرة على مواجهة مطالب اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ما دفعها إلى اقتحام جامعة صنعاء بمئات من المسلحين والمسلحات، والهجوم بوحشية على الطالبات». كما دعت الحكومة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى «إدانة تلك الجرائم الممنهجة». على صعيد آخر، كشف وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، أن الميليشيات «تحتجز عشر سفن محملة نفظاً وأغذية في ميناء الحديدة، وتمنعها من تفريغ حمولتها»، مشيراً إلى أن بعض السفن محتجز منذ نحو ستة أشهر. واعتبر أن هذا الإجراء من قبل الحوثيين، بالتزامن مع افتعال أزمة مشتقات نفطية وفرض زيادة على رسوم المشتقات وصلت إلى 60 في المئة، هدفه تعزيز السوق السوداء لمصلحة التجار الموالين للميليشيات. ودعا فتح منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ليزا غراندي، إلى «التدخل السريع والضغط على الميليشيات لإطلاق السفن وتفريغ حمولتها».

التحالف يحذر اليمنيين من الاقتراب من مناطق المواجهات

عدن - «الحياة».. في ظل احتدام المعارك مع ميليشيات جماعة الحوثيين على جبهة الساحل الغربي، دعا التحالف العربي سكان مدينة الحديدة ومستخدمي الطريق الذي يربط الحديدة بصنعاء، إلى الابتعاد عن المنطقة الواقعة بين دوار مطاحن البحر الأحمر ومثلث «كيلو 16» شرقاً، حفاظاً على أرواحهم. في غضون ذلك، تفقد فريق من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أمس، مخيم «بني جابر» للنازحين في مديرية الخوخة (الحديدة)، بعد تعرضه لأضرار جسيمة، نتيجة قصف الحوثيين المخيم الجمعة الماضي، والذي أدى إلى مقتل امرأة وجرح آخرين. وأوضح المركز الإعلامي لقوات «ألوية العمالقة»، أن قيادة قوات التحالف «وزعت منشورات تضمنت نداءات للسكان، وخريطة للمنطقة التي حذر من الاقتراب منها». وأشار المركز إلى أن المنشورات «هدفها الحفاظ على سلامة السكان، حتى لا يكونون عرضة للنيران العشوائية التي تطلقها الميليشيات». كما دعا التحالف أبناء مدينة الحديدة إلى عدم الانصياع للحوثيين والقتال في صفوف ميليشياتهم، مشدداً على أن «سلامتهم والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم هي أولوية لدى قيادة قوات التحالف». وأشار في منشوراته إلى أن ما تفعله الميليشيات في مدينة الحديدة من تدمير للطرق والبنية التحتية وتقطيع أوصال المدينة والتضييق على أبنائها، «ما هو إلا هدر لمقدرات الشعب، وأن ما تروج له من انتصارات لا وجود لها، إلا في ميادين وسائل التواصل الاجتماعي، وفي منابرها». في الوقت ذاته، وصلت تعزيزات ضخمة من قوات التحالف إلى جبهات الساحل الغربي، لتعزيز القوات الموجود في الحديدة، لاستكمال تحرير المناطق التي ما زالت تحت سيطرة الحوثيين. ونقل موقع «العربية نت» عن مصادر عسكرية أن التعزيزات «تضم أعداداً ضخمة من أفراد القوات المسلحة السودانية وآليات عسكرية»، مشيرةً إلى أن تلك القوات «ستشارك في المعارك جنوب الحديدة وشرقها. كما وصلت وحدات من «ألوية العمالقة» لتعزيز القوات التي تنفذ عمليات تمشيطـ، لتعقب ما تبقى من جيوب الميليشيات في المزارع والأحراش شرق الدريهمي والتحيتا وبيت الفقية وحيس. وفرض الجيش اليمني سيطرته على مناطق تقع في الشمال الشرقي لمديرية حيس بعد دحر الحوثيين منها. وأفاد الجيش في بيان أمس، بأن قواته كبدت الميليشيات خسائر فادحة، بعد معارك ضارية في منطقة «كيلو 10» القريبة من «كيلو 16» في مديرية الحالي شرق الحديدة. وفي تعز، قتل قياديان حوثيان بمعارك مع الجيش اليمني على جبهة مقبنة غرب تعز. وأكد المركز الإعلامي لمحور تعز في بيان، أن القياديين الحوثيين قتلا في المعارك التي اندلعت، بعد محاولة تسلل للميليشيات إلى مواقع خاضعة لسيطرة الجيش في مديرية مقبنة. وكانت قوات الجيش أحبطت هجومين منفصلين للحوثيين على مواقع الجيش في محيط تبة الخزان في قهبان ووادي الجسر غرب المدينة.

اعتقالات حوثية ومطاردات للناشطين غداة «انتفاضة الجياع».. الحكومة اليمنية تندد بقمع المتظاهرين وتدعو المجتمع الدولي إلى التدخل

صنعاء - عدن: «الشرق الأوسط».. غداة قمع الميليشيات الحوثية انتفاضة الجياع في صنعاء، واصلت الجماعة أمس، انتهاكاتها بحق الناشطين والناشطات في أحياء العاصمة، بالتزامن مع استمرار الانتشار الأمني المكثف في الشوارع وحملات التفتيش لهواتف المارة بحثاً عما يمكن أن تتخذ منه الميليشيات ذريعة لاعتقالهم. جاء ذلك في وقت نددت فيه الحكومة اليمنية بقمع الميليشيات واعتداءات عناصرها المسلحين على المتظاهرين السلميين واعتقال العشرات من طلبة وطالبات جامعة صنعاء واقتيادهم إلى سجون الجماعة، داعية المجتمع الدولي للتدخل من أجل وقف انتهاكات الجماعة بحق المدنيين وترويعها السكان بعروض ميليشياتها المسلحة. وكانت الجماعة حولت صنعاء، السبت، إلى ثكنة عسكرية وسط أعمال قمع للمتظاهرين السلميين الذين حاولوا الخروج للتعبير عن حالة الجوع والمعاناة الإنسانية التي باتت تتفشى في أغلب مناطق سيطرة الميليشيات، وقيامها باعتقال أكثر من 80 ناشطاً وناشطة، أغلبهم من الطلبة الجامعيين. وأفادت مصادر حقوقية في صنعاء وشهود لـ«الشرق الأوسط» بأن الجماعة الحوثية شنت أمس في العاصمة صنعاء حملات دهم وتفتيش للمنازل في عدد من الأحياء، لا سيما في الأحياء المجاورة لجامعة صنعاء، مستعينة بعناصرها المحليين وعواقل الحارات الموالين لها. وذكرت المصادر أن الجماعة اقتحمت عبر فرقة من عناصرها النسائية المعروفات بـ«الزينبيات» سكن الطالبات التابع لجامعة صنعاء، وقامت بتفتيشه بحثاً عن طالبات متهمات من قبل الجماعة بالمشاركة في الإعداد لمظاهرات «ثورة الجياع» التي كانت أربكت الميليشيات ودفعتها إلى استنفار غير مسبوق لمسلحيها وآلتها العسكرية. وفيما دفعت الجماعة الصحافي والناشط اليمني علي الشرعبي للإدلاء باعترافات ملفقة تحت التعذيب عن مسؤوليته في المشاركة في الإعداد والترتيب للمظاهرات، أكدت مصادر حقوقية أن عناصر الجماعة قاموا باختطاف الصحافي أحمد مهدي، على خلفية منشوراته في مواقع التواصل الاجتماعي المنددة بسياسة التجويع الحوثية للسكان. وأفاد شهود بأن عناصر الميليشيات قاموا أمس، بشن حملات تفتيش على ركاب حافلات النقل المتجهة إلى جامعة صنعاء، وأن عناصرها كانوا يطلبون «البطاقة الجامعية» للسماح لهم بمواصلة الطريق نحو الجامعة في الوقت الذي يفرضون فيه على غير الطلبة النزول من الحافلات. وكانت الجماعة اقتادت عشرات الناشطات والناشطين إلى سجونها في مناطق متفرقة من صنعاء، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتوجيه الإهانات اللفظية للمشاركين في «انتفاضة الجياع» التي حاولت الانطلاق من ميدان التحرير وسط العاصمة ومن حرم جامعة صنعاء. وأفادت المصادر بأن ضغوطاً قبلية على عناصر الميليشيات دفعتها إلى إطلاق عدد من المعتقلات بعد أن أجبروهن على كتابة تعهدات خطية بعدم الخروج في أي مظاهرة مقبلة أو الدعوة إلى أي تحرك شعبي ضد الوجود الحوثي، في حين لا يزال نحو 50 معتقلاً بحسب المصادر في سجون الميليشيات. وخيم الهدوء أمس على معظم الشوارع في صنعاء في ظل الانتشار الحوثي المسلح وتدني نسبة حركة السيارات في الشوارع جراء الأزمة الخانقة التي افتعلتها الميليشيات في المشتقات النفطية والغاز المنزلي ضمن أعمالها الرامية إلى مضاعفة معاناة السكان وبيع الوقود بأسعار باهظة في السوق السوداء. ولقيت «انتفاضة الجياع» في وجه الميليشيات في صنعاء - على محدوديتها - صدى واسعاً في أوساط اليمنيين، وسط تضامن واسع مع الناشطين والناشطات الذين حاولوا كسر حاجز الخوف من الآلة الحوثية، والتعبير عن مطالبهم في العيش الكريم وإسقاط حكم الميليشيات. واستنكرت الحكومة اليمنية بشدة أمس، تكرار الميليشيا الانقلابية أعمالها الإرهابية ضد المدنيين العزّل في العاصمة صنعاء، والاعتداء على عدد من الطالبات بالضرب المبرح، واختطاف بعضهن إلى منطقة مجهولة، دون أن يعرف مصيرهن. وقالت الحكومة في بيان رسمي اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، إن «هذه العملية تأتي في سياق عمليات مماثلة نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد المدنيين، منذ إعلانها الحرب على اليمنيين وتدمير حياتهم منذ نشأة البذرة الخبيثة للميليشيا قبل عقدين، التي تأسست على الانتهاكات والعنف والإرهاب». وأضاف البيان أن «الحكومة اليمنية وهي تدين مثل هذه الممارسات الإرهابية، فإنها تؤكد أن لليمنيين الحق في رفع أصواتهم ضد من دمر الحياة وانقلب على النظام والدولة، ونهب أموال الدولة والاحتياطي النقدي الأجنبي والمقدر بأكثر من 5 مليارات دولار». وأكد البيان أن حالات الاعتداءات والقمع التي تنفذها الميليشيا الحوثية تؤكد سياستها الإجرامية والانتقامية بحق الشعب اليمني وعدم قبولها الرأي الآخر، وأنها لن تقبل أي طرف لا يتفق مع أجندتها. وذكر أن الميليشيات «أصيبت بحالة من التوحش والسعار بعد أن وجدت نفسها غير قادرة على مواجهة المطالب المحقة لليمنيين في المناطق التي استولت عليها، ما دفعها إلى اقتحام جامعة صنعاء بالمئات من المسلحين والمسلحات، والهجوم بتلك الوحشية على الطالبات». واتهمت الحكومة في بيانها الميليشيات بأنها «ارتكبت - ولا تزال - ترتكب المئات من الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين، منذ انقلابها على الدولة في سبتمبر (أيلول) 2014 دون رادع قانوني أو إنساني أو أخلاقي لتلك الجرائم والانتهاكات التي تعدت القانونين الإنساني والدولي». ودعت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، إلى إدانة تلك الجرائم الممنهجة والمستمرة للميليشيا الانقلابية، مؤكدة أن الانقلابيين هم عبارة عن ميليشيات ذات أجندة خارجية ولا تقيم وزناً للقوانين والأعراف المحلية أو الدولية، وهذا ما يضاعف خطرها على الجميع. وجددت الحكومة في بيانها التأكيد على أن سبب انهيار الريال اليمني وتضرر آلاف من اليمنيين جراء ذلك، والذي انعكس على ارتفاع الأسعار، هو انقلاب الحوثي، ونهب موارد البلاد من النفط والغاز والضرائب والجمارك وغيرها. ووجه البيان الحكومي دعوة للميليشيات الحوثية للاعتراف بالشرعية بقيادة هذا المجال، والتعامل بمسؤولية مع سلطة البنك المركزي في عدن، لتتحمل الحكومة المسؤولية كاملة في إدارة السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية وتحمل تبعاتها أمام الشعب والمجتمع الدولي. والتزمت الحكومة الشرعية بأنها ستدفع رواتب جميع الموظفين والموازنات التشغيلية للموافق الخدمية إذا قبل الحوثيون بمقترحاتها في هذا الشأن، وهي خطوة - برأي الحكومة - ستؤدي إلى مواجهة الأزمات المالية، وحماية الشعب من مخاطر الانزلاق نحو المجهول. إلى ذلك، دانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثيين الانقلابية للمتظاهرين والمتظاهرات - طلاب جامعة صنعاء - بالرصاص الحي والضرب بالهراوات والاعتقالات التعسفية، محملة الميليشيات كل المسؤولية عن حياة وسلامة الطالبات وكرامتهن. وقالت الوزارة في بيان رسمي أمس، إنها «تابعت بقلق بالغ خطورة الوضع الذي وصل إليه حال المواطنين في مناطق سيطرة الميليشيات، وما يحدث من ملشنة ممنهجة للصروح العلمية وبالتحديد جامعات صنعاء وإب والحديدة، بالإضافة إلى تفشي الجريمة وانفلات أسلحة الميليشيات والقمع التعسفي والاختطاف الذي يطول المواطنين العزّل وطلاب الجامعات الذين نُكّل بهم بسبب محاولتهم التنفيس عن تلك المعاناة بالتنديد باستمرار اغتصاب الميليشيات لمؤسسات السلطة وجر البلاد نحو العنف والجوع». وعد البيان الوزاري «إقامة عرض ميليشاوي داخل حرم جامعة صنعاء واقتحام سكن الطالبات هو أمر مشين ولا تقدم عليه سوى الميليشيات»، مؤكداً أن «تلك الممارسات القمعية والترهيبية المصادرة لحق التعبير والتظاهر السلمي بحق المواطنين لن تمر دون عقاب». وأشارت وزارة حقوق الإنسان اليمنية إلى أن حرية التعبير وحق التظاهر السلمي هما حقان أصيلان مكفولان في الدستور اليمني، وأن المساس بهذين الحقين يعد جريمة حرب تعاقب عليها القوانين الوطنية والدولية، مؤكدة التزامها الدفاع عن تلك الحقوق أيام الحرب والسلم على حد سواء، مهما أمعنت الميليشيات في الإفراط في استخدام القوة.
ودعت الوزارة اليمنية المفوضية السامية لحقوق الإنسان وكل المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة للضغط على الميليشيات من أجل سرعة الإفراج عن كل المعتقلين الطلاب. من جهتها، عبرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة اليمنية، الدكتورة ابتهاج الكمال، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لقيام ميليشيات الحوثي الانقلابية باختطاف 15 امرأة على الأقل من جامعة صنعاء والتعرض لهن بالضرب والزج بهن في السجون، واصفة هذا الإجراء بأنه انتهاك سافر لحقوق المرأة وللقوانين الدولية الإنسانية. وقالت الكمال، في بيان رسمي، إن «الاعتداء واختطاف النساء، يعد سابقة خطيرة في مسلسل الإجرام الوحشي من ميليشيا الحوثي بحق اليمنيين، كما أن التعرض لهن بالضرب بوحشية جريمة أخلاقية وإنسانية بامتياز وتتنافى مع القيم الأخلاقية للمجتمع اليمني، وهي جريمة في القوانين الدولية والإنسانية، ولم يسبق أحد أن قام بمثل هذه الجرائم إلا ميليشيات الحوثي الانقلابية». ودعت الكمال التي تشغل أيضاً عضوية المجلس الأعلى للمرأة العربية، المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات المعنية بحقوق المرأة، إلى تدوين هذه الجرائم وإدانتها وتحويلها إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحافل والدولية والإنسانية، كون هذه الانتهاكات مجرمة بموجب القوانين الحقوقية والدولية الإنسانية. وأعربت الكمال عن بالغ قلقها من تزايد حالات العنف ضد المرأة والطفل في مناطق سيطرة الجماعة الانقلابية، لافتة إلى أن قيام الميليشيات بتجنيد ميليشيات نسائية تحت تسميات طائفية كـ«الزينبيات» واستخدامهن لاعتقال وضرب النساء، مؤشر خطير من الجماعة للاستمرار في الجرائم الوحشية بحق المرأة.

الأمم المتحدة تدين قصف الميليشيات مخيم نازحين في الحديدة

تعز: «الشرق الأوسط».. دانت ليز غراندي منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن القصف الذي شنَّته ميليشيات الحوثي الانقلابية على مخيَّم للنازحين بمديرية الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة. وقالت غراندي في بيان بثه موقع أخبار الأمم المتحدة: «ندين الهجوم بشكل لا لبس فيه، ونقدِّم تعازيَنا العميقة لأسر الضحايا»، مضيفةً أن ما يحدث في اليمن صادم ولا توجد طريقة أخرى لوصف ذلك. وأوضح البيان أن عدداً من الناجين يُعالجون في مستشفى ميداني في المخا بمحافظة تعز، وأن الشركاء العاملين في المجال الصحي على أتمّ الاستعداد لنقل المصابين بجروح خطرة إلى عدن، فيما يتم إيصال المساعدات على وجه السرعة إلى الأسر التي بحثت عن ملاذ آمن في مخيم النازحين. وكانت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران قد قصفت، يوم الجمعة الماضي، بثلاثة صواريخ كاتيوشا مخيم بني جابر في مديرية الخوخة، الذي يشرف عليه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. إلى ذلك، قتل قياديون ميدانيون تابعون للميليشيات الحوثية في الوقت الذي دعت فيه قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن سُكّان مدينة الحديدة، غرباً، وبشكل خاص السائقين ومستخدمي الطريق الرابط بين الحديدة وصنعاء، إلى الابتعاد عن المنطقة الواقعة بين دوار مطاحن البحر الأحمر ومثلث كيلو (16)، شرق مدينة الحديدة، الرابط بين صنعاء والحديدة. جاء ذلك في الوقت الذي دفعت به قوات الجيش الوطني بتعزيزات عسكرية جديدة لاستكمال تحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، واستمرار قوات الجيش بعملية تمشيط واسعة لجنوب الحديدة، بالتزامن مع إحكام سيطرتها على سلسلة جبال في الأجزاء الشمالية من مركز مديرية باقم بمحافظة صعدة، معقل الانقلابيين، ومواصلة معاركها في محافظة البيضاء، وسط اليمن، وأشدها بمديرية الملاجم، شرق البيضاء، وسقوط قتلى بينهم اثنان من قيادات الحوثي في معارك شهدتها مقبنة، غرب تعز، عقب إفشال قوات الجيش الوطني عملية تسلل إلى مواقعه. وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة إن «قيادات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أطلقت نداءات عاجلة لأبناء مدينة الحديدة وجاء في النداءات: إن ما تقوم به ميليشيات الحوثي في مدينة من تدمير للطرق والبنية التحتية وتقطيع أوصال المدينة والتضييق على أبنائها ما هو إلا هدر لمقدرات الشعب». وذكر المركز أن «قيادة التحالف العربي أكدت في ندائها أن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران تروج لانتصارات لا وجود لها إلا في ميادين وسائل التواصل الاجتماعي، وفي منابرها، لذا ندعوكم إلى تحكيم العقل وعدم تصديق ما تروِّجه هذه الفئة التي أهلكت الحرث والنسل»، وأن ذلك من أجل «سلامتكم والحفاظ على أرواحكم وممتلكاتكم هي أولوياتنا لذا ندعوكم بعدم الانصياع إلى القتال إلى جانب ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران أو المساهمة في قتال خاسر!».... ودعت قيادة التحالف العربي: «السائقين، ومستخدمي الطريق من الحديدة إلى صنعاء للابتعاد عن المنطقة المؤشرة في الخريطة بالخط الأحمر، التي تقع من دوار المطاحن إلى كيلو (16)، وذلك حفاظاً على سلامتهم ولكي لا يكونوا عرضةً للنيران العشوائية التي تطلقها ميليشيات الحوثي». تزامن ذلك مع قيام ألوية العمالقة من الجيش الوطني بعملية تمشيط واسعة للمزارع المحاذية لمدينة التحيتا، جنوب الحديدة، باتجاه مديرية زبيد، حيث باشرت عملية تمشيط في المزارع التي تتمركز فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية، وبإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشعبية الذي دمر إحدى دبابات الميليشيات الانقلابية أثناء عملية التمشيط كانت تتمركز في التحيتا وكانت ميليشيات الانقلاب تستخدمها لاستهداف منازل المواطنين في التحيتا، طبقاً لما أكده مصدر في المقاومة الشعبية التهامية لـ«الشرق الأوسط». كما تزامن مع «دفع قوات ألوية العمالقة وبدعم من القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، تعزيزات عسكرية انطلاقاً لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي من الميليشيات الحوثي الموالية لإيران»، طبقاً لما أورده المركز الإعلامي لألوية العمالقة الذي أوضح أن «قوات ألوية العمالقة تواصل دفعها بالتعزيزات العسكرية استعداداً للعملية العسكرية التي سوف تقوم بها لاستكمال تحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي من ميليشيات الحوثي». وأكدت أن «الدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه منطقة كيلو 16 والطريق التي قطعت بها مدينة الحديدة من صنعاء وقطعت خط إمداد ميليشيات الحوثي إلى مدينة الحديدة». يُذكر أن قوات ألوية العمالقة تمكَّنت من السيطرة على الخط الرئيسي الذي يفصل مدينة الحديدة عن العاصمة اليمنية صنعاء من كيلو 10 التابع لمديرية الحالي بمدينة الحديدة. وأفادت مصادر بأن الساعات الماضية شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني وميليشيات الانقلاب في منطقة كيلو (10) القريبة من مثلث كيلو (16) بمديرية الحالي، فيما شنَّت مقاتلات تحالف دعم الشرعية غاراتها الجوية على تعزيزات وثكنات عسكرية كانت متمركزة في عدد من المزارع شرق منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، جنوباً، ما كبَّد الانقلابيين خسائر بشرية ومادية. وللردِّ على خسائرها وتحضيرات قوات الجيش الوطني لاستكمال تحرير مدينة الحديدة، كثفت ميليشيات الحوثي من قصفها على منازل المدنيين في كلّ من مدينة التحيتا ومدينة حيس والدريهمي، جنوب الحديدة، وتسببت بوقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين وألحقت أضراراً جسيمة في المنازل الشعبية. وتتعمَّد الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران قصف المدن والأحياء المكتظة بالسكان بشكل عشوائي في كل أرجاء الساحل الغربي مما خلَّف سقوط عشرات الضحايا ومئات الجرحى منذ بداية الحرب، كما تواصل استهدافها المدنيين الذين يريدون النزوح من المدن المسيطرة عليها، بل تطاردهم إلى مخيمات النازحين وتستهدفهم بقذائفها وصواريخها. وقالت «العمالقة» في بيان لها إن «ميليشيات الحوثي استهدفت أسرة كاملة بقذائف الهاون أثناء محاولتهم النزوح من مدينة الدريهمي باتجاه مديرية الخوخة، حيث تعرَّضت الأسرة لقصف ميليشيات الحوثي أثناء خروجهم من مدينة الدريهمي بغية النزوح إلى مدينة الخوخة من أجل اللحاق بالأسر النازحة في مخيمات الخوخة». وأوضحت أن «الأسرة مكوَّنة من أب وأم وثلاثة أطفال أصيبوا جميعهم إصابات بين متوسطة وخطيرة»، وأن «مصدراً طبياً في مستشفى الدريهمي الميداني أوضح أن الأم حالتها خطيرة جدا ومن المحتمل تحويلها إلى العاصمة عدن هي وأطفالها الذين تحرّج تصويرهم من مأساوية المنظر، أما رب الأسرة فقد أصيب بجروح كثيرة في جسمه لكن حالته تعتبر أفضل مقارنة بحال زوجته وأطفاله الثلاثة». وفي تعز، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية في جبهة مقبنة، غربا، إثر هجمات شنتها ميليشيات الانقلاب على مواقع الجيش المحررة في محيط تبة الخزان بقبهان ووادي الجسر، ما خلف سقوط قتلى وجرحى من صفوف الانقلابيين بينهم قيادات ميدانية، طبقا لما أكده مصدر في محور تعز العسكري لـ«الشرق الأوسط»، كما أكد مصدر ، أيضاً، مقتل نحو 15 انقلابياً في المعارك، بينهم قياديان ميدانيان، المدعو أبو مالك، قائد المجاميع التي شنت الهجوم على مواقع الجيش الوطني، وقيادي آخر يدعى أبو مهران، بالإضافة إلى إصابة عدد آخرين من صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية. وبالعودة إلى محافظة صعدة، يواصل الجيش الوطني معاركه في باقم ومحور علب هجماته على مواقع الانقلابيين في مركز باقم المحتل من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية في حين تكثف الميليشيات هجماتها وزراعتها للألغام في مسعى منها لإعاقة تقدم قوات الجيش الوطني. وشنَّت قوات الجيش الوطني في محور علب هجوماً على مواقع ميليشيات الانقلاب تركزت على المواقع الاستراتيجية التي تتحصن فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية، حيث تمكنت القوات من السيطرة على جبل العضيدة وعدد من المزارع المحيطة به. وأكد قائد اللواء الثالث حرس حدود العميد عزيز الخطابي، أن «الجيش الوطني في محور علب تمكن من تحرير سلسلة جبال العظيدة في الأجزاء الشمالية من مركز مديرية باقم ومواقع أخرى محاذية لها». ونقل المركز الإعلامي لمحور علب، التابع للجيش الوطني، عن العميد الحطابي، قوله إن «المعارك أسفرت عن مقتل عدد من عناصر الميليشيات وأسر آخرين»، وإن قوات الجيش الوطني «استعادت كميات من الأسلحة من ضمنها قناصات ورشاشات وذخائر متنوعة وأجهزة اتصالات لاسلكية».

«إسناد» يدعو وكالات الإغاثة لإيداع أموالها في «المركزي» اليمني بدلاً من البنوك

الرياض: «الشرق الأوسط».. دعا مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن منظمات الأمم المتحدة إلى إيداع المبالغ المالية لهم في حساب البنك المركزي اليمني بدلاً من إيداعها في حسابات البنوك التجارية اليمنية خارج اليمن، التي لا تقوم بتحويلها إلى اليمن مما ساهم في انخفاض الريال اليمني، مرحباً بقيامه بالتنسيق بين المنظمات الدولية والحكومة اليمنية بهذا الخصوص. وكان مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن اطلع على بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن بشأن إنقاذ الريال في اليمن بتاريخ 5 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وأوضح محمد آل جابر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المدير التنفيذي لمركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن والمشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، أن المملكة العربية السعودية قدمت ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن عام 2018 عدداً من المبادرات والإجراءات لدعم وتعزيز الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن، من بينها تقديم وديعة من المملكة العربية السعودية بقيمة ملياري دولار أميركي للبنك المركزي اليمني، إضافة إلى مليار دولار أميركي سبق إيداعه، كما حولت المملكة 2018، 200 مليون دولار للبنك المركزي. وأَضاف آل جابر أن هذا الدعم يأتي استكمالاً لدعم الاقتصاد اليمني، في الثاني من أكتوبر، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع الريال بقيمة 185 ريالا حتى الآن، كما حرصت على تغطية اعتمادات المواد الأساسية من الوديعة السعودية من خلال البنك المركزي ولكل اليمن دون تفريق أو تمييز، كما قدمت المملكة مع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت 1.18 مليار دولار أميركي لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن للعام 2018م، إضافة إلى الدعم الدولي الآخر لمنظمات الأمم المتحدة. ودعا السفير آل جابر منظمات الأمم المتحدة إلى مساعدة البنك المركزي اليمني والمساهمة بشكل عملي في إنقاذ الريال من خلال إيداع المبالغ المالية لهم في حساب البنك المركزي اليمني بدلاً من إيداعها في حسابات البنوك التجارية اليمنية خارج اليمن، التي لا تقوم بتحويلها إلى اليمن مما ساهم هذا الإجراء في زيادة حجم المضاربات على العملات الصعبة داخل اليمن وانخفاض الريال اليمني، ويمكن لمركز إسناد المساعدة في التنسيق بين المنظمات الدولية والحكومة اليمنية بهذا الخصوص.

السعودية تنفي معلومات تركية عن مصير جمال خاشقجي

الرياض، بيروت – «الحياة»... نفى مصدر مأذون له في القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في إسطنبول، تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» عن مسؤولين أتراك، فحواها أن المواطن السعودي جمال خاشقجي قُتل في القنصلية. واستهجن المصدر بشدة هذه الاتهامات التي وصفها بأنها «عارية من الصحة». وشكك المصدر بأن تكون هذه التصريحات «صادرة من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخول لهم التصريح عن الموضوع»، مشيراً إلى‏‏ أن وفداً أمنياً مكوناً من محققين سعوديين وصل أول من أمس إلى اسطنبول بناءً على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي، للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء خاشقجي. ‏وأكد المصدر حرص المملكة على سلامة مواطنيها «أينما كانوا»، ومتابعة السلطات السعودية المختصة هذا الشأن، ومعرفة الحقيقة كاملة. إلى ذلك، وصف القائم بأعمال سفارة المملكة في لبنان وليد بخاري، عبر حسابه على موقع «تويتر»، خبر اغتيال خاشقجي بأنه «مسرحية ومؤامرة ومكيدة استخباراتية دبرت بإحكام، بغرض النيل من سمعة السعودية والإساءة إليها». يُذكر أن القنصلية السعودية في إسطنبول فتحت أبوابها لوسائل إعلام، من بينها «رويترز»، للتجوال فيها أول من أمس، ودحض الإشاعات التي راجت حول خطف خاشقجي داخل القنصلية.

عائلة خاشقجي: نثق بحكومتنا ولتصمت الأبواق المسعورة

العربية نت..الرياض - محمد جراح.. أكد المستشار القانوني، معتصم خاشقجي، لـ "العربية.نت" أن العائلة تجري تنسيقاً مع الحكومة السعودية، فيما يخصّ المواطن المفقود جمال_خاشقجي. وقال: "نحن نثق في الحكومة والإجراءات التي تتخذها، وكل الجهود التي يتم اتخاذها في قضية جمال خاشقجي يتم التنسيق فيها مع الدولة والسفارة في أنقرة". وذكر المستشار خاشقجي أن بعض الدول لديها أجندة خبيثة، حاولت تمريرها من خلال استغلال موضوع المواطن السعودي جمال خاشقجي، وقال: "نحن نعرف أهداف الذباب الإلكتروني والأبواق المسعورة التي تهاجم الوطن لأهداف سيئة، ونقول لهؤلاء اصمتوا خاب مسعاكم وخابت نواياكم"، وأضاف: "هناك جهات وأشخاص تسيِّس هذا الموضوع وتستخدم اسم العائلة والأخ جمال لتمرير أجندتهم المريضة، وهذا الكلام لا يمشي علينا ولا عمرنا كنا أو سنكون أداة في يد أحد، ونحن ولاؤنا لحكامنا ودولتنا، والسعوديون جميعاً ولاؤهم لوطنهم". وشدد خاشقجي على أن المدعوة "خديجة" التي تروّج أنها خطيبة جمال ليست معروفة للعائلة، وليست خطيبته من الأساس وقال: "لا نعرفها ولا نعرف من أين جاءت ولا تمت للعائلة بصلة، وقد تكون أحاديثها وحضورها لتمرير أجندة خاصة بها". وبين في هذا السياق أن العائلة قامت باتخاذ إجراءات قانونية، فيما يخص اختفاء جمال بالتنسيق مع الدولة والإجراءات تسير في إطار قانوني، محذراً من الاستماع إلى الأبواق والقصص العارية عن الصحة. واختتم حديثه قائلاً: "نحن أبناء هذا البلد والاهتمام الذي وجدناه كان بمثابة البلسم لنا".

"النواب" البحريني يقر تعديلًا دستوريًا يوسع صلاحيات البرلمان

الانباء..المنامة – بنا.. أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة ، أن موافقة مجلس النواب أمس في جلسته الاستثنائية على تعديل المادة (91) من دستور مملكة البحرين يشكل خطوة نحو استمرارية تطور المسيرة الديموقراطية التي رسخ أركانها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه لتعزيز المكتسبات الوطنية في مسارات التنمية الشاملة نحو كل ما شأنه تحقيق صالح الوطن والمواطن. ويهدف التعديل الدستوري المقترح من مجلس النواب إلى زيادة السلطات الرقابية لمجلس النواب بتوسيع دائرة المشمولين بتوجيه الأسئلة إليهم، لتشمل أعضاء مجلس الوزراء إلى جانب الوزراء، حيث يقتصر النص الدستوري الحالي على توجيه الأسئلة إلى الوزراء فقط، وينتهي السؤال الموجه إلى أعضاء مجلس الوزراء من غير الوزراء وفقًا للفقرة الثانية من مشروع التعديل بحصول العضو السائل على الإجابة مكتوبةً والتعقيب عليها كتابةً إن وجد وجه لذلك، ولا ينصرف أو يتطور إلى أي شكل من أشكال المساءلة وفقًا لأوضاع وإجراءات تحددها اللائحة الداخلية لمجلس النواب تختلف عن الأوضاع والإجراءات المتعلقة بالأسئلة الموجهة إلى الوزراء.



السابق

سوريا...حسون: اللاجئون السوريون قتلة مأجورون.....نتانياهو يلتقي بوتين قريبًا لمواصلة العمل على التعاون في المجال الأمني ..الأردن: لا موعد محددا لفتح الحوار مع سوريا..الأسد: اتّفاق إدلب "إجراء مؤقّت"...قصف متبادل بين قوات النظام والفصائل في حلب..«حرب وثائق» بين واشنطن وموسكو حول شروط إعمار سوريا...

التالي

العراق..استقالة عبد المهدي واردة...دعم الكتل السياسية لعبد المهدي «مؤقت»..الشرطة تنفي تورط متنفذين في تهريب نفط جنوب العراق...مسح جوي للحدود العراقية - الإيرانية لرصد التحركات المشبوهة وضربها..انقسام على نتائج الانتخابات الكردية..


أخبار متعلّقة

اليمن ودول الخليج العربي...ضباط سوريون منشقون: بمساعدة من النظام درّبت إيران عناصر «حزب اللـه البحريني» قرب دمشق.....مقتل 9 حوثيين بمعارك صعدة... وإفشال هجوم ضد الجيش في تعز... إيران تزرع الطائفية في اليمن..الإرياني: الحوثي يلقن التلاميذ أفكاراً إيرانية ضالة..استعداد حكومي وغرف طوارئ يمنية لمواجهة «لبان»..السعودية تستنكر اتهامات إعلامية زائفة بشأن اختفاء خاشقجي...تضامن إماراتي - بحريني مع الرياض: ... ارموا أقنعتكم فنحن معها بأرواحنا...وفد سعودي رفيع المستوى في تركيا يناقش قضية اختفاء خاشقجي..

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,219,985

عدد الزوار: 391,254

المتواجدون الآن: 0