سوريا....اغتيال قائد ميليشيا "فوج الحرمون" .....إشارات روسية متضاربة بشأن «العقدة الإيرانية»..بوتين ونتنياهو يبحثان اليوم الملف السوري...موفد ترامب يجتمع مع الاكراد في الرقة....بومبيو: روسيا خرقت الاتفاق في جنوب سوريا..إسرائيل «لا تستبعد» إقامة علاقات مع الأسد في نهاية المطاف...هآرتس توضح حقيقة التفاهم الإسرائيلي الروسي في جنوب سوريا....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تموز 2018 - 5:38 م    القسم عربية

        


اغتيال قائد ميليشيا "فوج الحرمون" ...

أورينت نت - أعلنت صفحات موالية اغتيال قائد ميليشيا "فوج الحرمون" التابع لميليشيا أسد الطائفية في مزرعة بيت جن في غوطة دمشق الغربية. وأوضحت صفحة (قوات درع الوطن - صقور القنيطرة) أن قائد ميليشيا "فوج الحرمون" (محمد حمزة) المعروف بـ (أسد حمزة) قتل إثر "رصاص الغدر والخيانة في مزرعة بيت جن". بدروها قالت صفحة (دمشق الآن) إن قائد "فوج الحرمون" قتل اثناء تأديته مهمة عسكرية إلى جانب ميليشيا أسد الطائفية من دون أن تذكر المنطقة. وتشكل "فوج الحرمون" من قرى ريف دمشق الجنوبي الغربي، وضم بعض مقاتلي الفصائل الذين تمت تسوية أوضاعم مع ميليشيا أسد الطائفية عقب اتفاق بيت جن قبل ستة أشهر، الذي قضى بخروج الفصائل المقاتلة في المنطقة باتجاه المناطق المحررة في إدلب ودرعا. حيث زُجت ميليشيات "فوج الحرمون" بمعارك الحملة العسكرية على بلدة بيت جن ومحيطها في جبل الشيخ التي استمرت 120 يوماً. ويعتبر أغلب عناصر الميليشيا من المقاتلين السابقين ضد نظام الأسد في مناطق (بيت سابر وبيت تيما وكفر حور وسعسع)، إذ عملت هذه العناصر على كشف الثغرات الضعيفة لأماكن تمركز الفصائل المقاتلة في جبل الشيخ آنذاك. وتقول مصادر أن "فوج الحرمون" يتبع إلى "الفرقة الرابعة" بقيادة ماهر الأسد، ويصل تعداده إلى ما يزيد عن 1500 عنصر.

تفاصيل الاتفاق بين الفصائل والمحتل الروسي شمالي درعا

أورينت نت - أفاد مراسل أورينت بالتوصل لاتفاق بين الفصائل والاحتلال الروسي في عدد من البلدات في ريف درعا الشمالي. وأوضح المراسل أن الاتفاق شمل كل من (سملين، وكفر شمس، وكفر ناسج، وعقربا)، حيث تتواجد فيها فصائل تابعة للجبهة الجنوبية، مضيفاً أن البلدات قد يتم تسليمها اليوم (الأربعاء). وأشار إلى أن هناك مفاوضات أخرى بين أهالي مدينة إنخل، لتسليمها وفق اتفاق مشابه لما حصل مع بصرى الشام وطفس، مردفاً أن هناك لبساً حول حصول الاتفاق مع الجانب الروسي أم مع نظام الأسد، حيث يعمل النظام للالتفاف على كل اتفاقات الفصائل مع الروس في المناطق الأخرى. ونوه إلى أن الاتفاقات التي تجري مع الروس فيها ضمانات بعدم دخول ميليشيا أسد الطائفية، وأنه مسموح مواجهة دخول تلك المليشيات، ومنع جمع السلاح من الفصائل. وفي السياق، ذكرت وكالة إعلام النظام (سانا) أن الاتفاق في كل من (سملين، وكفر شمس، وكفر ناسج، وعقربا) ينص على "تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وإعادة مؤسسات الدولة إلى المناطق المذكورة والمساعدة على عودة مواطني تلك المناطق والذين فروا منها بسبب المعارك".

إشارات روسية متضاربة بشأن «العقدة الإيرانية»..

بوتين ونتنياهو يبحثان اليوم الملف السوري... والنظام يلوح بعمل عسكري في ريف درعا الغربي..

موسكو: رائد جبر بيروت: نذير رضا.. تباينت معطيات الأوساط المقربة من الكرملين بين طرفين حيال ملف الوجود الإيراني في سوريا على خلفية لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، مع الرئيس فلاديمير بوتين، إذ يرى أحدهما، أن موسكو قريبة من الاتفاق مع تل أبيب وواشنطن على ملف تقليص الوجود الإيراني في سوريا، بينما يشكك الآخر في توافر «القدرة أو الإرادة» لدى موسكو في ممارسة ضغوط على الإيرانيين، الأمر الذي يرسل إشارات روسية متضاربة بشأن «العقدة الإيرانية». وكانت أوساط روسية أشارت إلى أن موسكو تسابق الزمن لتحضير اقتراحات محددة لترتيبات الوضع في سوريا بعد إنجاز السيطرة على منطقة الجنوب، عبر تثبيت تفاهمات مع الأطراف الإقليمية والدولية. ميدانياً لم تثمر المفاوضات بين الوفد الروسي وممثلي الفصائل في ريف درعا الغربي، حتى أمس، عن أي اتفاق نهائي يفضي بتسليم قوات المعارضة لقوات النظام مناطق سيطرتها، أسوة بالريف الشرقي. ولوح النظام أمس بعمل عسكري في الريف الغربي حين ألقى منشورات يدعو فيها المسلحين المعارضين لتسليم السلاح.

موسكو تسعى إلى تجاوز «العقدة» الإيرانية في الحوار مع نتنياهو

بطلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية الملف السوري على رأس الأجندة

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر.. يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، جولة محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين وصفت بأنها «بالغة الأهمية»، وسط توقعات أن ينصبّ التركيز خلالها على الوضع في الجنوب السوري وملامح الترتيبات المقبلة في المنطقة، وينتظر أن يشكل ملف الوجود الإيراني في سوريا «عقدة» أساسية للحوار بين الجانبين، على خلفية تباين معطيات الأوساط المقربة من الكرملين بين طرفين، يرى أحدهما أن موسكو قريبة من الاتفاق مع تل أبيب وواشنطن على ملف تقليص الوجود الإيراني في سوريا. بينما يشكك الآخر بتوافر «القدرة أو الإرادة» لدى موسكو في ممارسة ضغوط على الإيرانيين. وأعلن المكتب الصحافي للكرملين، أمس، أن بوتين ونتنياهو سيبحثان العلاقات الثنائية، وتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، والأوضاع في سوريا. وكان نتنياهو مهّد لزيارته بوصف اللقاء بأنه سيكون بالغ الأهمية، وقال إنه يعول عليه لـ«ضمان مواصلة التنسيق الأمني بين الطرفين وبحث التطورات الإقليمية»، مشدداً على نيته طرح «المبدأين الأساسيين للسياسة الإسرائيلية، وهما عدم قبول وجود القوات الإيرانية والموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية، ليس في مناطق قريبة من الحدود ولا في مناطق بعيدة عنها. ومطالبة سوريا والجيش السوري بالحفاظ على اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 بحذافيرها». وعكس حديث نتنياهو الأجواء التي ينتظر أن تسيطر على المحادثات، علماً بأن معطيات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، أكدت أن الدعوة الروسية لنتنياهو حملت في البداية اقتراحاً بأجندة مغايرة؛ إذ كانت موسكو تعول على محاولة ترتيب لقاء يجمع نتنياهو بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مسعى لكسر الجمود وإطلاق حوار بين الطرفين، لكن نتنياهو طلب تغيير موعد اللقاء وأجندته، ليكون الملف السوري على رأس جدول الأعمال. وفي المحصلة حددت إدارة البروتوكول في الكرملين موعداً للقاء بوتين مع نتنياهو، على ألا يتجاوز أربعين دقيقة بسبب انشغال الرئيس الروسي. ورغم أن هذا الأمر أبرز وجود تباين في الآراء سلفاً، لكنه لم يمنع في الوقت ذاته، وفقاً لمصادر مقربة من الكرملين، من أن يكون التركيز خلال اللقاء على الملف السوري. وهو أمر توليه موسكو أهمية خاصة في إطار التحضيرات الجارية لوضع ملامح نهائية للترتيبات المقبلة في سوريا بعد معركة الجنوب، وبشكل يسبق القمة الروسية - الأميركية المقررة الاثنين المقبل في هيلسنكي ليشكل ورقة تفاوضية بيد بوتين عند لقائه مع نظيره الأميركي دونالد ترمب. وكانت أوساط روسية أشارت إلى أن موسكو تسابق الزمن لتحضير اقتراحات محددة لترتيبات الوضع في سوريا بعد إنجاز السيطرة على منطقة الجنوب، عبر تثبيت تفاهمات مع الأطراف الإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، أنجزت تفاهمات مع الأردن خلال زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي أخيراً. وتسعى حالياً لتثبيت تفاهمات سابقة تم التوصل إليها خلال زيارة نتنياهو إلى موسكو في مايو (أيار) الماضي، التي أعلن بعدها مباشرة، أن موسكو «لن تسعى لعرقلة التحركات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، لمواجهة نشاط القوى القريبة من إيران». ونصت التفاهمات الروسية – الإسرائيلية في تلك الزيارة على انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لإيران من المنطقة الحدودية إلى عمق 40 - 50 كيلومتراً، علماً بأن الجانب الإسرائيلي كان يطالب بانسحاب يزيد على 80 كيلومتراً عن الحدود الجنوبية والغربية. بالإضافة إلى بسط سيطرة النظام في المنطقة الحدودية مع الأردن، وهو أمر تم إنجازه في إطار العملية العسكرية والاتفاقات التي تم التوصل إليها مع المعارضة أخيراً. واشتملت التفاهمات على موافقة إسرائيل على انتشار قوات الشرطة العسكرية الروسية في الجنوب، باعتبارها آلية لضمان الأمن ومنع وقوع احتكاكات. بالإضافة إلى أنه تمت الإشارة إلى احتمال أن تقوم الشرطة العسكرية الروسية بدور أساسي في الحلول مكان (أو مع) قوات الفصل الدولية التي انسحبت بسبب الحرب السورية من خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري. لكن النقطة الأخيرة لم يتم التوصل إلى اتفاق كامل حول تفاصيلها لتبقى مع مسألة الوجود الإيراني عنصرين مهمين للنقاش في إطار الترتيبات اللاحقة. ومنحت التفاهمات الروسية - الإسرائيلية السابقة تل أبيب حرية توجيه ضربات ضد مواقع إيرانية أو تابعة لإيران في حال شعرت بتهديد منها، لكن موسكو اشترطت في حينها ألا تطال الضربات مواقع حكومية سورية، أو تسعى إلى تقويض سلطة ونفوذ القيادة السورية. وهو أمر استخدمته إسرائيل لتوجيه ضربات عدة منذ ذلك الحين. ويرى مراقبون روس، أن زيارة نتنياهو الحالية ستكون لها أهمية خاصة لأنها تضع ملامح لتثبيت التفاهمات السابقة والوصول إلى ترتيبات نهائية تحتاج إليها موسكو بقوة، وهي تستعد لدفع عملية سياسية بعد اللقاء المنتظر مع ترمب. لكن التعقيدات الرئيسة التي تواجهها موسكو تتمثل في آليات التعامل مع ملف الوجود الإيراني بالدرجة الأولى، علماً بأن الموقف الروسي راوح بين تأكيد على ضرورة انسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا مع انطلاق مسار التسوية السياسية، وإشارات ترددت أكثر من مرة خلال الأسبوع الأخير، وخصوصاً بعد حسم ملف الجنوب، حول أن إيران شريك أساسي ولا يمكن الوصول إلى ترتيبات في سوريا أو على المستوى الإقليمي من دون إشراكها في الحوارات. كما أنه لا يمكن لموسكو أن تبحث مع تل أبيب أو حتى مع واشنطن، موضوع الوجود الإيراني؛ لأن هذه «من صلاحيات الحكومة الشرعية السورية». ويمهد هذا المدخل الذي بدأ يسيطر على تصريحات المسؤولين الروس، إلى مواجهة عقدة جدية في الحوار مع نتنياهو حول الترتيبات النهائية في سوريا ومع ترمب أيضاً في وقت لاحق خلال القمة الثنائية. واللافت، أن النخب الروسية المقربة من الكرملين انقسمت في الآراء حول هذا الملف؛ إذ رأى أستاذ العلوم السياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ميخائيل ألكسندروف، أن ترمب وبوتين، يمكن أن يتوصلا لاتفاق حول الموضوع الإيراني؛ لأن «روسيا مهتمة بخروج الولايات المتحدة من سوريا. وترمب يولي أولوية لأمن إسرائيل، ونحن في سوريا لا ندافع عن المصالح الإيرانية. ما نريده هو أن تستعاد سوريا وتبقى دولة صديقة لنا، وعلى وجه التحديد أن تبقى قواعدنا العسكرية هناك. ولدى إيران مصالح جوهرية في سوريا. إنما وجود قوات إيرانية قرب الحدود مع إسرائيل عامل يزعزع الاستقرار. وألاحظ هنا أن مهمة خلق خطر إضافي على إسرائيل لم تكن يوماً من مهماتنا في العملية السورية. انطلاقاً من ذلك، فلن تؤذينا إسرائيل، في حين هي توجه ضربات للأرض السورية وتوقِع خسائر. ما سبق يعني ضرورة أن يتم عقد حزمة اتفاقات بين بوتين وترمب». في المقابل، ترى أوساط روسية أن موسكو «ليست لديها القوة الفعلية أو الإرادة الكاملة للضغط على الإيرانيين، وهم (الإيرانيون) يمكن أن يظهروا في الجنوب أو في مناطق أخرى بزي القوات العسكرية السورية». في ظل هذا التضارب في تفسير الموقف الروسي، أشارت أوساط بحثية إلى أن موسكو تبحث عن حل وسط، بموجبه يمكن أن توافق على تقليص الوجود الإيراني في المناطق الحدودية، لكنها ستترك ملف خروج القوات الإيرانية نهائياً من سوريا إلى مفاوضات مقبلة مع الحكومة السورية في مرحلة ما بعد وضع الترتيبات النهائية وإطلاق العملية السياسية. وفي ملف الجولان استبعدت أوساط روسية تحدثت إليها «الشرق الأوسط»، أن توافق موسكو على أي ترتيبات تقترحها إسرائيل، باستثناء مسألة تعزيز خط الفصل بين القوات لمنع وقوع احتكاك، وأشارت إلى أن تل أبيب تخوض سباقاً مع الزمن لإقناع الأطراف المؤثرة، وخصوصاً موسكو وواشنطن، بالإفادة من الوضع في سوريا عبر تثبيت وضع الجولان كمنطقة «إسرائيلية»، ورفع هذا الملف من أي مفاوضات مستقبلية، علماً بأن نتنياهو كان قد أعلن في زيارة سابقة لموسكو، أن الجولان «ستبقى جزءاً من إسرائيل إلى الأبد». وأثار هذا التصريح استياء الكرملين في حينها؛ لأنه صدر في موسكو، ما أوحى بتفاهمات مع الروس على هذا الموضوع. وقال المصدر، إن موسكو التي تدعو إلى احترام قرارات مجلس الأمن لن يكون بمقدورها بحث ترتيبات نهائية مع إسرائيل تخص الجولان، وأن هذا الأمر يجب أن يكون موضع تفاوض بين إسرائيل والحكومة السورية في وقت لاحق.

قصف كثيف على إدلب غداة هجوم مباغت في اللاذقية

لندن، القدس المحتلة، بيروت – «الحياة»، أ ف ب .. فيما تتواصل معركة الجنوب السوري، اتجهت الأنظار أمس إلى الوجهة المقبلة للنظام وحلفائه الروس، وسط توقعات للمعارضة بأن تكون محافظة إدلب (شمال سورية) الخاضعة لاتفاق «وقف التصعيد» بين ضامني عملية «آستانة». عزز ذلك قصف عنيف نفذته قوات النظام واستهدف غرب المدينة، غداة هجوم مباغت شنته فصائل مسلحة موالية لتركيا على مواقع تمركز النظام في جبل اللاذقية أوقع نحو 70 بين قتيل وجريح، وأظهر ان «معركة إدلب» لن تكون سهلة، في ظل توازنات سياسية معقدة. وعشية لقاء بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أبقت تل أبيب الباب موارباً أمام احتمال «التطبيع» في نهاية المطاف مع الرئيس السوري بشار الأسد. وصعّد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، خلال جولة له في الجولان، من تهديداته باللجوء إلى القوة العسكرية إذا أقدمت سورية على نشر قوات عند خطوط «فض الاشتباك» مع الجولان المحتل. وقال للصحافيين: «أي جندي سوري سيدخل المنطقة العازلة، يُعرض حياته للخطر». لكن لدى سؤاله هل سيأتي وقت يعاد فيه فتح معبر القنيطرة بموجب اتفاق وقف النار بين إسرائيل وسورية، وهل من الممكن أن تقيم إسرائيل وسورية «نوعاً من العلاقة» بينهما، قال ليبرمان: «أعتقد أننا بعيدون كثيراً عن تحقيق ذلك، لكننا لا نستبعد شيئاً». كما كرر تحذيره الأسد من مغبة تعزيز الوجود الإيراني في سورية. ميدانياً، قُتل أمس ثمانية من عناصر النظام والفصائل المعارضة التي دخلت في تسوية معه، في تفجير انتحاري وقع في محافظة درعا (جنوب سورية). وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»: «قتل ثمانية مسلحين من النظام والفصائل في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف سرية عسكرية في قرية زينون» القريبة من مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، مشيراً إلى أن «هذا الحادث هو الأول الذي يستهدف قوات النظام منذ بدء العملية العسكرية في درعا»، ومرجحاً أن يكون «فصيل خالد بن الوليد» المبايع «داعش» هو المسؤول عنه. وأفاد بأن النظام مدد مع حلفائه مناطق سيطرته في درعا لتصل إلى نحو 80 في المئة من مساحة المحافظة. يتزامن ذلك مع تكثيف قوات النظام القصف على الريف الغربي لمحافظة إدلب. وأوضح المرصد ان القصف تسبب بوقوع 5 قتلى و18 جريحاً سقطوا غداة هجوم مباغت نفذته فصائل مسلحة واستهدف مواقع تمركز النظام في جبال اللاذقية الشمالية، ما أسفر عن سقوط 27 قتيلاً، بينهم ضباط. وأفاد «المرصد السوري» بسقوط «نحو 70 قتيلاً وجريحاً من قوات النظام وحلفائه، بينهم ضباط، خلال أعنف هجوم للفصائل منذ نحو 3 أعوام في جبال المحافظة التي تتحدر منها عائلة الأسد. وكان قيادي من «الجيش الحر» يلقب نفسه بـ «أبو علي محاميد»، كشف في تسجيل صوتي أن الروس «نصحوا» وفد الفصائل المفاوضة في الجنوب السوري، بـ «عدم الخروج نحو إدلب، كون العملية العسكرية هناك ستبدأ في أيلول (سبتمبر)». وأكد الناطق باسم «غرفة العمليات المركزية في الجنوب» العميد إبراهيم جباوي، أن الروس «يقولون هذا علناً. بعد درعا سنذهب إلى إدلب». ورجح قائد فصيل «جيش النصر» التابع لـ «الجيش الحر» محمد الشمالي، أن يهاجم النظام إدلب من الجهة الغربية المتاخمة للاذقية. لكن القيادي في الجبهة الجنوبية خالد النابلسي نفى علمه بهذه المعلومات، وإن أكد توقعات بـ «ألا تبقى إدلب كما هي، خصوصاً أن غالبية من نقلوا إليها يتبعون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)».

دعوات لحماية الصحافيين العالقين في الجنوب

لندن - «الحياة» .. طالبت «رابطة الصحافيين السوريين» بانقاذ مئات الصحافيين والناشطين الإعلاميين المحاصرين في الجنوب السوري. وقالت الرابطة في بيان: «مع تطورات الوضع في الجنوب وخصوصاً محافظة درعا، بات نحو 270 صحافياً وناشطاً إعلامياً وموفر خدمات إعلامية عُرضة للخطر والاستهداف مع انتشار قوات النظام السوري ودخول مجموعات مسلحة من الميليشيات الرديفة لها إلى القرى والمدن». وأوضح البيان أنه خلال الأيام القليلة الماضية «اضطر معظم العاملين في قطاع الإعلام إلى الانتقال إلى منطقة جغرافية ضيقة في ريف القنيطرة المحاذي، فيما بقي آخرون محاصرين في مدينة درعا البلد والريف الغربي المحاذي، حيث وجه هؤلاء نداءات استغاثة وطلب دعم وتأمين نقلهم وفتح الحدود الجنوبية أمامهم، خوفاً من تعرضهم للتصفية والاعتقال والملاحقة، بالنظر إلى السجل الحافل للنظام السوري بارتكاب انتهاكات بحق الإعلاميين». وأكد البيان أن ما عزز «من مخاوف الإعلاميين المحاصرين، رغبة الانتقام التي تمارسها عناصر النظام وميليشياتها الرديفة بحق كل ما يتعارض ورؤية القوى العسكرية والسياسية التابعة للنظام». وأوضحت الرابطة أنها «تتابع القضية باهتمام بالغ، ودعت دول الجوار السوري إلى فتح الحدود للصحافيين العالقين وتأمينهم، وحمّلت النظام والقوى الداعمة له، كل المسؤولية عن التعرض لأي صحفي سواء كان يرغب بالبقاء أو الخروج الآمن». كما دعت مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ الخطوات المناسبة» لمنع حصول كارثة بحق الصحافيين وعائلاتهم، والضغط لدى الحكومات لتأمينهم، وضمان سلامتهم عبر فتح الحدود لمن يرغب بالخروج، أو تقديم ضمانات وتعهدات من قبل القوى المسيطرة على الأرض لمنع ملاحقة أو اعتقال أو إيذاء من يرغب بالبقاء، وكذلك تأمين بيئة مناسبة لعمل الصحافي من دون أي ضغط أو تهديد». إلى ذلك، وثقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» وقوع ما لا يقل عن 2908 براميل متفجرة ألقاها طيران النظام خلال النصف الأول من العام الحالي. وأوضحت في تقرير أصدرته الإثنين أن البراميل المتفجرة تسببت في مقتل 169 مدنياً، بينهم 44 طفلاً و52 امرأة، معظمهم من ريف دمشق وإدلب. من جانبها وثقت مجموعة «العمل من أجل فلسطينيي سورية»، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين داخل سجون قوات النظام، إلى 520، غالبيتهم من سكان دمشق. وذلك بعد تلقي نبأ مقتل الشاب عامر خالد شهابي من سكان مخيم اليرموك للاجئين، والذي قتل تحت التعذيب، بعد اعتقاله منذ ثلاث سنوات. وقالت المجموعة «إن ذوي الشاب تسلموا هويته وشهادة الوفاة من أجهزة الأمن السورية». وكانت «المجموعة» وثقت مطلع تموز الحالي، مقتل 12 فلسطينياً من مخيم العائدين في مدينة حمص، قتلوا تحت التعذيب في السجون السورية. وأضافت أن أكثر من 16890 معتقلاً فلسطينياً داخل السجون، منذ بداية الاحتجاجات في سورية، ويرفض النظام الكشف عن مصيرهم وأماكن اعتقالهم.

موفد ترامب يجتمع مع الاكراد في الرقة

لندن - «الحياة» ... تداولت وسائل إعلامية مُقربة من قوات سورية الديموقراطية «قسد» أمس (الثلثاء)، صوراً لمندوب الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط «بريت ماكغورك» في مدينة الرقة. وقالت أن اجتماعاً جرى بين مبعوث الرئيس دونالد ترامب مصطحباً معه ضباط من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة من جهة، وأعضاء مجلس الرقة المدني التابع لـ»قسد» من جهة أخرى. وجاءت الزيارة وفق وسائل الإعلام، على خلفية زيارة ماكغـــورك وضــباط التحالف الى مدينة الرقـة «والاطلاع على أوضاعــها بعد القـضاء على تنظيم داعش الإرهابي». ولم تكشف «الوسائل» عن تفاصيل ما جرى في الاجتماع، بيد أنها لمّحت بالحصول على وعود تقديم المزيد من الدعم للمدينة. كانت قوات التحالف، قدمت في الأيام القليلة الماضية، شحنة آليات عسكرية بالإضافة إلى أدوات وآليات للخدمات الى «قسد»، عبر الأراضي العراقية.

«داعش» يسيطر على حقول نفط شمال دير الزور

لندن - «الحياة» ... استبق تنظيم «داعش» الإرهابي، تحضيرات تجريها قوات سورية الديموقراطية (قسد) بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لطرده من آخر الجيوب التي يتمركز فيها في دير الزور، شرق نهر الفرات، بتنفيذ عناصره هجوماً مباغتاً تمكّن خلاله من السيطرة على حقول نفط في الريف الشمالي لدير الزور، والتي تسيطر عليها «قسد». وأوضح ناشطون ومصادر محلية أن تقدّم التنظيم جاء في شكل مفاجئ، وسيطر على حقلي نفط السياد والدهش في منطقة الحريجي جنوب قرية الصور بريف دير الزور الشمالي. وأضافوا أن ذلك التطور جاء بالتزامن مع العملية العسكرية التي بدأتها «قسد» في نيسان (أبريل) الماضي، والتي تمكنت خلالها من السيطرة على محافظة الحسكة، إذ تستعد لمهاجمة التنظيم في آخر جيوبه ببلدة هجين. إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن توتراً جرى في قرية الجيعة بريف دير الزور الغربي، إثر شجار بين عناصر في «قسد» تحوّل الى إطلاق نار وتسبّب في مقتل مدني وجرح عنصرين من «قسد». ونفت الرئيسة المشتركة لـ»مجلس سورية الديموقراطية»، إلهام أحمد، وجود اتفاق مع النظام السوري ينص على تسلم الأخير إدارة المنشآت النفطية، وتولي عمليات تصدير النفط. وحول ما أثارته وسائل إعلام موالية للنظام بوجود اتفاق بين «قسد» والنظام، أكدت أحمد أن ما نشر «غير صحيح مطلقاً، ولا يوجد أي اتفاق من هذا القبيل»، واتهمت وسائل إعلام النظام بـ»نشر معلومات لا صحة لها منذ فترة». وقالت أنه «لا توجد مفاوضات حول النفط في المناطق المحررة»، مشددة على أن «النفط نستفيد منه حسب احتياجاتنا». ورفضت أحمد الإجابة عن سؤال حول تصدير المجلس أو «قسد» النفط من المناطق المحررة من قبضة تنظيم «داعش» إلى خارج سورية. ورفض الناطق باسم «قسد» كينو غابرييل، التعليق على الأمر، قائلاً: «لا رد لدي حول هذا الموضوع». وكانت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري نقلت أن وفوداً عدة لمسؤولين من النظام زارت مدن القامشلي والحسكة والرقة والطبقة والشدادي في الأيام الأخيرة، للاجتماع مع بعض قيادات وحدات حماية الشعب، لافتة إلى وجود اتفاق جديد بينهما يهدف الى تولّي النظام إدارة المنشآت النفطية في الحسكة، وأن تكون عمليات بيع النفط حصرية بيد الدولة.

بومبيو: روسيا خرقت الاتفاق في جنوب سوريا..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن روسيا خرقت الاتفاق مع بلاده بشأن الجنوب السوري، حيث شنت أخيرا حملة مع النظام السوري وميليشيات إيران. وفي لقاء مع "سكاي نيوز عربية"، قال بومبيو: "كان لدينا اتفاق مع الروس بشأن عدم تقدمهم باتجاه الجنوب. فهناك منطقة خفض التوتر التي وافق عليها الروس، لكنهم اليوم خرقوها بوضوح". وأضاف: "نعمل مع كافة الأطراف المعنية لحث الروس والسوريين والإيرانيين للوفاء بتعهداتهم السياسية"، مشددا على ضورة تواصل المساعي للدفع قدما بالعملية السياسية لحل النزاع السوري. ومع تقدم الحكومة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة درعا، يبدو أنها تكثف ضغوطها على المعارضة حتى بعد الاتفاق معها على شروط التسليم الأسبوع الماضي. وتحكم قوات النظام السوري قبضتها كذلك على المنطقة الحدودية مع الأردن إلى الشرق من مدينة درعا. وسلم الجيش السوري الحر المعارض، الذي كان يوما ما مدعوما من الغرب، معظم المنطقة مع الأسلحة الثقيلة للنظام بعد اتفاق تسليم أبرم يوم الجمعة. وبدعم جوي روسي، حققت قوات النظام والميليشيات الإيرانية نصرا استراتيجيا في هجوم استمر 20 يوما، بالسيطرة على معبر نصيب- جابر وهو معبر تجاري حيوي سيطر عليه المعارضون لمدة ثلاث سنوات. وعن تراجع الجماعات المسلحة التي كانت تتلقى الدعم من الولايات المتحدة في جنوب سوريا، قال بومبيو: "الوضع صعب للغاية" في المنطقة. وتابع: "من منظور الولايات المتحدة، علينا التوصل إلى حل سياسي في سوريا. حل يعكس تنوع الدولة السورية. نحن نسعى لتهيئة الظروف لحل سياسي". وأشار إلى استعداد واشنطن "للاستمرار في المناقشات التي تقودها الأمم المتحدة، مما يؤدي إلى تخفيف حدة العنف، والعمل على تهدئة التوتر". ولفت بومبيو إلى أن بلاده تسعى من خلال المباحثات السماح "لنحو ستة ملايين نازح سوري بالبدء بالعودة وإعادة الإعمار، وفي النهاية التوصل إلى دستور وحل سياسي يتوافق مع ما يريده وما يستحقه حقا الشعب السوري".

إسرائيل «لا تستبعد» إقامة علاقات مع الأسد في نهاية المطاف

الحياة....القدس المحتلة – رويترز .. أبقت إسرائيل اليوم (الثلثاء) على احتمال إقامة علاقات في نهاية المطاف مع سورية في ظل رئاسة بشار الأسد، مشيرة إلى التقدم الذي تحرزه القوات الحكومية السورية في الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات، والتي توقع مسؤولون إسرائيليون في بدايتها أن تطيح الأسد. وبدعم من روسيا، أحرز الجيش السوري تقدماً في جنوب غربي البلاد وصار على أعتاب القنيطرة الخاضعة إلى سيطرة المعارضة والمتاخمة لهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل. وأثارت هذه المكاسب قلق إسرائيل من محاولة الأسد نشر قوات الجيش السوري هناك في تحد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين إسرائيل وسورية العام 1974، ويحظر أو يفرض قيودا على الحشد العسكري من الجانبين حول الجولان. وخلال جولة له في الجولان، صعد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من تهديداته باللجوء إلى القوة العسكرية إذا أقدمت سورية على نشر قوات هناك. وقال للصحافيين إن «أي جندي سوري سيدخل المنطقة العازلة يعرض حياته إلى الخطر». لكن ليبرمان أقر في ما يبدو بأن الأسد سيستعيد السيطرة على الجانب السوري من الجولان. ولدى سؤاله من قبل أحد الصحافيين عما إذا كان سيأتي وقت يتم فيه إعادة فتح معبر القنيطرة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسورية وما إذا كان من الممكن أن تقيم إسرائيل وسورية «نوعا من العلاقة» بينهما، قال ليبرمان: «أعتقد أننا بعيدون كثيراً من تحقيق ذلك، لكننا لا نستبعد أي شيء». وربما تؤذن تصريحات ليبرمان بتبني نهج أكثر انفتاحاً تجاه الأسد قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى موسكو غداً حيث من المقرر أن يجري محادثات في شأن سورية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأجرت سورية تحت حكم عائلة الأسد مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في الولايات المتحدة العام 2000 ومحادثات غير مباشرة بوساطة تركية العام 2008. وارتكزت تلك المناقشات على احتمال تسليم إسرائيل لكل مناطق الجولان التي احتلتها العام 1967 أو جزء منها. لكن لم يوقع الجانبان أي اتفاقات. وبعد اندلاع الحرب الأهلية العام 2011، توقع مسؤولون إسرائيليون، ومنهم وزير الدفاع السابق إيهود باراك، سقوط الأسد في غضون أسابيع. لكن دفة الحرب اتجهت لمصلحة الأسد العام 2015 حين تدخلت روسيا عسكرياً لمساندته. كما أرسلت إيران وجماعة «حزب الله» اللبنانية تعزيزات إلى سورية. وعلى رغم تبنيها رسمياً موقفاً محايداً من الحرب الأهلية السورية فإن إسرائيل شنت عشرات الضربات الجوية ضد ما تشتبه بأنها عمليات انتشار أو نقل أسلحة يقوم بها «حزب الله» أو إيران داخل سورية، وهو ما تعتبره تل أبيب خطراً أكبر من الأسد نفسه. وحذرت الأسد من مغبة دعم هذه العمليات. وقال ليبرمان أثناء جولته في الجولان إن «هذا المسعى لتأسيس بنية تحتية إرهابية برعاية النظام (السوري) غير مقبول بالنسبة لنا وسنتخذ إجراءات قوية للغاية ضد أي بنية تحتية للإرهاب نراها أو نحددها في هذه المنطقة».

هآرتس توضح حقيقة التفاهم الإسرائيلي الروسي في جنوب سوريا

أورينت نت – ترجمة: جلال خياط .. قالت صحيفة "هآرتس" إن الهجوم الذي حصل على قاعدة "تيفور" والذي أُلقي باللوم به على إسرائيل يدخل ضمن سياقين محتملين: الأول سياق تكتيكي، يستهدف شحنات أسلحة، أو نظام تسليح كان على وشك الانتشار، وسبق لإسرائيل أن عبرت بشكل واضح عن قلقها من الجهود التي تبذلها إيران لنشر أنظمة عسكرية تهدف إلى ترسيخ وجودها العسكري المستقبلي في سوريا، وتعهدت بإحباط هذه المحاولات. وأشارت الصحيفة إلى أن السياق الثاني، له بعد استراتيجي، حيث يأتي الهجوم، في نفس الأسبوع الذي تقدم فيه نظام الأسد بمساعدة روسيا وإيران لاستعادة السيطرة على جنوب سوريا، الأمر الذي سيمكنه من العودة إلى حدود مرتفعات الجولان. كما أن الاستهداف أتى قبل ثلاثة أيام من الاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) مع الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) في موسكو. وترى الصحيفة أن الرسالة من وراء الهجوم واضحة، وهي أن إسرائيل "مصممة على حماية مصالحها ولا تخاف من التحفظات الروسية أو أي رد فعل إيراني". وتطرح الصحيفة رؤية جديدة للوضع في الجنوب السوري، حيث تنفي التقارير التي تسربت في الأشهر الأخيرة عن تفاهمات إسرائيلية روسية بخصوص تقدم نظام الأسد. أما بالنسبة للتطورات الأخيرة، فتركز إسرائيل، بحسب الصحيفة، على اهتمامها المعلن بـ"طرد الإيرانيين وميليشياتهم من جميع الأراضي السورية، خصوصا تلك التي في الجنوب". وكانت موسكو قد ألمحت إلى نيتها إبعاد الإيرانيين 80 كيلومتر عن الحدود، إلا أن إسرائيل ترى عدم وضوح في درجة الالتزام الروسي للقيام بهذه المهمة، وفقا للصحيفة.

رفض قاطع

وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل ترى أنه من غير الكافي رسم خط مصطنع في الرمال على بعد عشرات الكيلومترات على الحدود مع سوريا، لأن إيران تمتلك أسلحة لديها القدرة على قطع مسافات تتجاوز الخطوط التي يتم الحديث عنها. وبناء عليه تتخذ إسرائيل موقفا رافضا للوجود الإيراني كلياً في سوريا، حيث تعلن أنه طالما يوجد وجود إيراني في سوريا، سواء مباشر أو غير مباشر، فإنها ستشعر بالتهديد، ولذلك يقدم (نتنياهو) مطلباً بعيد المدى، ويسعى إلى فرضه، على الرغم من المخاطر المترتبة على التدخل الإسرائيلي ضد القواعد الإيرانية في سوريا. وتندفع إسرائيل من التعامل مع التهديد الإيراني في سوريا من تجربتها المريرة التي خاضتها مع ميليشيا "حزب الله" خلال فترة 20 عاماً، حيث أدى التراخي الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، إلى نمو ترسانة "حزب الله" من الصواريخ والقذائف بالإضافة إلى استمرار التمويل الإيراني. ومن هذا المنطلق، يُنظر في إسرائيل إلى أهمية تدمير التهديد الإيراني في سوريا في الوقت المناسب وقبل أن تؤسس إيران لوجود عسكري دائم لها هناك.

مشروع سليماني

وتشير الصحيفة إلى الموقف الإيراني المعادي لإسرائيل، وحتى مع تطور الحوار المحلي داخل إيران، إلا أن قائد "فيلق القدس" التابع لـ "الحرس الثوري الإيراني" الجنرال (قاسم سليماني) ما زال مصراً على مواصلة مشروعه لإكمال وتعزيز التواجد العسكري الإيراني في سوريا. ووفقا للصحيفة، يسعى (سليماني) لأن تكون سوريا مركزاً لقتال إسرائيل، كما يسعى لتحسين قدرة "حزب الله" الصاروخية والتي تهدف إلى ضرب البنى التحتية في إسرائيل. ولهذه الأسباب تسعى إسرائيل لإحباط جهود إيران وميليشيا "حزب الله" في سوريا بدعم من إدارة (ترامب). وتؤكد التقارير الإسرائيلية الاستخباراتية الصادرة لتقييم المخاطر في عام 2019، إلى أن التخطيط الإيراني المسبق لمواجهة مفتوحة ضد إسرائيل يبدو غير وراد حالياً إلا أن موضوع اندلاع حرب على جبهات أخرى غير سورية يبدو أمر وارد وأعلى مما كانت عليه الأمور سابقا خلال العامين الماضيين.

مقتل 27 عنصراً من قوات النظام السوري في هجوم للفصائل المعارضة

الحياة...بيروت - أ ف ب .. قتل 27 عنصراً على الأقل من قوات النظام السوري في هجوم مفاجئ شنته الفصائل المعارضة في محافظة اللاذقية في غرب البلاد، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» اليوم (الثلثاء). وشنت فصائل معارضة ومتشددة في ريف اللاذقية الشمالي هجوماً مباغتاً مساء أمس ضد قرية ومواقع تسيطر عليها قوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي قرب الحدود مع تركيا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «قتل 27 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين في اشتباكات عنيفة وقصف مدفعي طال قرية العطيرة التي تمكنت الفصائل من السيطرة عليها». وطردت الفصائل، وفق قوله، قوات النظام من نقاط مراقبة تابعة لها خلال الهجوم الذي أسفر أيضاً عن إصابة 40 عنصراً من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها. وقتل أيضاً جراء الاشتباكات ستة مقاتلين من الفصائل. ورداً على الهجوم، شنّت طائرات حربية الثلثاء غارات ضد مواقع الفصائل المعارضة في المنطقة، وفق المرصد. وتسيطر فصائل معارضة ومتشددة على منطقة محدودة في ريف اللاذقية الشمالي تندرج ضمن اتفاق خفض التوتر في سورية بموجب محادثات أستانا برعاية روسيا وتركيا وايران. ويُعد هجوم الفصائل الأخير، بحسب المرصد، الأكثر دموية في المنطقة منذ ثلاث سنوات. وتتحدر عائلة الرئيس السوري بشار الأسد من محافظة اللاذقية الساحلية. وبقيت المناطق الساحلية التي تعد المعقل الأبرز للطائفة العلوية، بمنأى عن النزاع المدمر الذي تشهده سورية منذ العام 2011 وتسبب في مقتل أكثر من 350 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

قتلى ميليشيات أسد الطائفية في هجوم اللاذقية

أورينت نت - متابعات .. نشرت صفحات موالية لنظام الأسد قائمة بأسماء قتلى ميليشيات أسد الطائفية، الذين سقطوا مساء أمس (الإثنين) في هجوم خاطف شنته الفصائل المقاتلة بجبل التركمان في ريف اللاذقية. وضمت القائمة 25 اسما، بينهم ضابط برتبة رائد، وثلاثة برتبة نقيب، إضافة إلى أربعة ضباط برتبة ملازم أول. ووقفا للقائمة المنشورة، فإن معظم قتلى ميليشيا أسد الطائفية ينحدرون من اللاذقية وطرطوس، بالإضافة إلى حماة وحلب. وكانت الفصائل المقاتلة تمكنت أمس، من قتل وأسر عنصر لميليشيا أسد الطائفية، عقب هجوم على عدد من نقاط الأخيرة. وأشار مراسل أورينت في ريف اللاذقية إلى أن الهجوم نفذته الفصائل من محاور (كلس والصراف والزيارة). وتأتي العملية الجديدة بعد نحو 3 أسابيع على عملية مشابهة نفذها عناصر "هيئة تحرير الشام" حيث أسفرت العملية حينها عن مقتل أكثر من 17 عنصراً من ميليشيا أسد الطائفية، بينهم 3 ضباط إضافة للعديد من الجرحى" وفقاً لـ "عبد العزيز المحمود" أحد القياديين في "الهيئة". يشار إلى أن جبهة "تحرير سوريا" وفي نهاية نيسان الفائت استهدفت اجتماعاً لعسكريين إيرانيين مع ضباط من ميليشيا نظام الأسد في ريف محافظة اللاذقية، وأكدت "تحرير سوريا" وقتها إصابة ضابط برتبة عميد وآخرين، خلال استهداف مقر الاجتماع في محور (كنسبا - شير القبوع) بالمدفعية الثقيلة، موضحة أن الاجتماع كان بغرض الاتفاق بين الطرفين على تسليم محور كنسبا في ريف اللاذقية لميليشيات إيرانية.

"الوحدات الكردية" تسلّم نظام الأسد أحياء في مدينة الحسكة

أورينت نت - أفادت وكالة (الشرق السوري) عن قيام ميليشيا "الوحدات الكردية" بتسيلم حي النشوة في مدينة الحسكة لميليشيا أسد الطائفية (الثلاثاء). وأوضحت الوكالة أن ميليشيا أسد بدأت بنصب حاجز لفرع "الأمن العسكري" على مدخل حي النشوة. وتأتي هذه الخطوة من الوحدات ضمن خطوات سابقة سعت من خلالها إلى إبداء حسن النية لميليشيا أسد التي طلبت من "الوحدات الكردية" إزالت أعلامها وشعاراتها من الشوارع والميادين في مناطق سيطرتها. ومؤخراً، توصلت ميليشيا أسد الطائفية و"الوحدات الكردية" إلى اتفاق يقضي بالتعاون العسكري بين الطرفين في محافظة الحسكة، وسط حديث عن دخول محافظة الرقة ومدينة تل أبيض ضمن تلك الاتفاقات لاحقاً. ونص الاتفاق على إقامة حواجز مشتركة بين الطرفين، وإعادة شعب تجنيد ميليشيا أسد الطائفية إلى الحسكة. ولم يقتصر الاتفاق على الجانب العسكري فقط، بل شمل الجانبين الاقتصادي والتعليمي، حيث طالب نظام الأسد الميليشيات الكردية بتسليم معابر كوجر اليعربية وسيمالكا مع العراق، والدرباسية ورأس العين مع تركيا. بالإضافة إلى تسليم حقول النفط والغاز لوزارة النفط التابعة للنظام، في حين طالبت الوحدات بأن يكون وزير النفط كردياً وبأن تكون لغة التعليم في المدارس الواقعة بمناطقهم باللغتين العربية والكردية.

روسيا تعيد تأهيل محطات كهرباء سورية..

لندن - «الحياة» ... كشف وزير الكهرباء السوري زهير خربــــوطلي، أن مذكرات تفاهم تم توقيعها مع روسيا من أجـــل إعــادة تأهيل محطات ســوريـــة لتوليد الكهرباء ووضعـــها في الخدمة من جديد مثل محطة حــلب الحرارية، بالإضــافة إلى دراسة إمكانية تنفيذ مجموعتين بخاريتــيـــن بقدرة 700 ميغاواط. وأوضح خربوطلي في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن المنظومة الكهربائية السورية كانت قبل الحرب، من أقوى المنظومات على المستوى الإقليمي والدول المجاورة، لكن المجموعات المسلحة عمدت على استهداف قطاعات الطاقة الكهربائية في شكل ممنهج ومدروس أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بهذه المنظومة، «ولهذا السبب فإن 50 في المئة من محطات توليد الكهرباء السورية خارج الخدمة».

نحو إعادة فتح معبر البوكمال- القائم الحدودي

لندن - «الحياة» .. أكد السفير العراقي الجديد لدى سورية والمفوض فوق العادة سعد محمد رضا أن بغداد ودمشق بصدد فتح المعابر بين البلدين وخصوصاً «البوكمال- القائم». وأشار خلال لقائه رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ في دمشق إلى أهمية إعادة فتح المعابر الحدودية لتعزيز التبادل التجاري، وهو الأمر الذي بحثه الجانبان. ولفت إلى أن «فتح المعابر سيؤدي إلى انتعاش الحركة الاقتصادية والتجارية، فالعراق بحاجة إلى الكثير من السلع والبضائع السورية، ورجال الأعمال لديهم رغبة حقيقية في دخول السوق السورية».



السابق

اخبار وتقارير..أردوغان يؤدي اليمين.. وتركيا تنتقل إلى النظام الرئاسي..أتعهد بالحفاظ على علمانية أتاتورك.. يعلن حكومته ويعين صهره وزيرا للمالية...«بريكست» تواصل زعزعة استقرار حكومة ماي.. وجونسون سادس المستقيلين...قمة الأطلسي تنطلق غداً وسط مخاوف أوروبية من «مفاجآت» ترمب...منتدى التعاون الصيني ـ العربي ينطلق اليوم على وقع المصالح المشتركة...ماكرون يخطب في فرساي بحثاً عن نفَسٍ مغاير لرئاسته...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الجيش اليمني يقطع خطوط إمداد للحوثي في الحديدة....واشنطن: حل الأزمة الخليجية يمنع تهرب إيران من العقوبات..بومبيو في أبوظبي: المبادرة الكويتية مخرج لائق يحفظ ماء وجه الجميع...الجيش اليمني يقطع خطوط إمداد للحوثي في الحديدة...السعودية تسقط صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون على جازان..ميليشيات الحوثي تخطط لطرد آلاف الموظفين...مصرع عشرات الحوثيين في هجوم نوعي شمال صعدة..الاحتفالات تعم التحيتا اليمنية بعد تحريرها بالكامل..الإمارات تؤكد التزام التحالف العربي بحماية الأطفال في اليمن...

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,856,127

عدد الزوار: 329,434

المتواجدون الآن: 10